تحميل رواية حب غير مقصود بقلم منة pdf
بقلم منة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت داخلة البيت راجعة من الشغل وتعبانة على آخري ومش طايقة حد ولا حتى نفسي. دخلت وقولت: السلام عليكم. لقيت بابا وماما بيردوا عليا من غير نفس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حطيت الشنطة على الكرسي ووقفت قدامهم. خير، في حاجة؟ ماما: احم.. أيوه، ابن عمك شريف جاي النهارده يتقدملك وهتقعدي معاه. اتكلمت بضيق: تاني يا ماما تاني؟ هو أنا مش قلت إني مش عايزة أتجاوز؟ بابا رد عليا بحده: إنتِ بيجي ليكي الغريب مش عاجبك ولا حتى القريب. ادخلي غيري وارتاحي عشان هما هييجوا على الساعة سبعة تكوني جاهزة. دخلت الأوضة...
رواية حب غير مقصود الفصل الأول 1 - بقلم منة
كنت داخلة البيت راجعة من الشغل وتعبانة على آخري ومش طايقة حد ولا حتى نفسي. دخلت وقولت: السلام عليكم.
لقيت بابا وماما بيردوا عليا من غير نفس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
حطيت الشنطة على الكرسي ووقفت قدامهم.
خير، في حاجة؟
ماما: احم.. أيوه، ابن عمك شريف جاي النهارده يتقدملك وهتقعدي معاه.
اتكلمت بضيق: تاني يا ماما تاني؟ هو أنا مش قلت إني مش عايزة أتجاوز؟
بابا رد عليا بحده: إنتِ بيجي ليكي الغريب مش عاجبك ولا حتى القريب. ادخلي غيري وارتاحي عشان هما هييجوا على الساعة سبعة تكوني جاهزة.
دخلت الأوضة بتاعتي وأنا متضايقة بجد. نسيت أعرفكم بنفسي، أنا نسمة، عندي 24 سنة وبشتغل ممرضة ومش عايزة آخد خطوة الجواز دلوقتي خالص لأني مش مستعدة.
نرجع تاني، دخلت الأوضة وغيرت هدومي وصليت العصر وأخدت مصحفي وقعدت على طرف السرير وبدأت أقرأ بعض الآيات من القرآن الكريم.
لفت انتباهي صوت رسايل كتير واتس وماسنجر. حاولت كتير إني أتجاهل بس كان عدد الرسايل كتير جداً. صدقت، قفلت المصحف وحطيته جنبي على الكومود ومسكت الفون ولقيت كذا رسالة من رقم غريب.
"إيه يا قمر؟ مش هتردي؟ على العموم بكرة بالكتير هتكوني معايا يا قلبي ومش بعيد تكوني في حضني كمان. آه نسيت أقولك، أوعي توافقي على العريس اللي جايلك النهارده ده، صدقيني لو وافقتي هتبقى نهايتكم على إيدي. بحبك 😉"
قرأت الرسايل دي وبدأ قلبي يدق جامد أوي وأنا مش فاهمة حاجة. وبصراحة، أول حد جه على بالي إنه ممكن يبعت الرسايل دي هو شريف. بس شريف ليه يقول متوافقيش على العريس اللي هو نفسه شريف ده؟ من فترة كبيرة بيتحايل عليا إني أوافق.
فتحت الفون تاني وبعت: "إنت مين؟ وجبت رقمي إزاي؟ هو إنت تعرفني أصلاً؟ ومين قالك إن جايلي عريس؟!"
لقيته شاف الرسايل في نفس اللحظة اللي بعت فيها.
ولقيته بعتلي: "خمّني إنتي أنا مين وإنتِ هتعرفيني."
أنا: "مش عايزة أعرف إنت مين."
لقيته بعتلي: "لو وافقتي على شريف مش هيوصل بيتهم، صدقيني هيوصل للقبر جثـ..."
ولما شوفت الرسالة دي قلبي اتنفض وعملتله بلوك من خوفي.
افتكرت إن كان فيه رسايل ماسنجر، فتحتها لقيت شريف باعتلي:
"إزيك يا نسمة عاملة إيه.. أكيد إنتي عارفة إني جايلك النهارده عشان موضوع جوازنا.. عشان خاطري وافقي أنا بحبك أوي صدقيني والله بعشقك أنا لو أطول أجيبلك نجم من السما هجبلك عشان خاطري وافقي.. هكون عندك الساعة سبعة بالدقيقة وبتمنى تفرحي قلبي بـ..."
"سلام."
شوفت الرسايل و100 فكرة وفكرة في دماغي ومش فاهمة حاجة. وخايفة، بس ليه؟ هل أنا خايفة على شريف إنه يتأذى ولا أنا خايفة على نفسي والتهديدات دي؟
قطع تفكيري خبط أيمن أخويا على الباب. أذنت ليه بالدخول وحاولت أتظاهر بالثبات.
(أيمن 32 سنة ومتجوز وعنده بنت وولد، ريم ورحيم عندهم 5 سنين).
اتكلمت: تعالى يا إيمون.
أيمن دخل: إيه يا نسوم عاملة إيه يا عروسة.
أنا أول ما سمعت كلمة عروسة قلبي اتقبض والدموع اتجمعت في عيني وبصتله بصمت.
لقيته جه وحاوطني بدراعه: إيه يا نسوم مش ناوية تفرحيني بيكي بقى؟ أنا عارف إنك مش مستعدة بس دي سُنة الحياة.. وبعدين شريف كويس وإنتِ عارفه ده.
نسمة: بس أنا مش مرتاحة صدقني.
أيمن: بصي إنتِ اخرجي عادي واقعدي معاهم كأنها زيارة عادية خالص واللي فيه الخير إن شاء الله ربنا يقدمه.
قومت وقفت وأنا حاسة إني تايهة. وجيه على بالي إني أقول لأيمن على الرسايل وكنت لسه هقوله، لقيت عايدة مراته بتنده عليه.
أيمن: هسيبك أنا بقى يا قمر، وطبطب على كتفي وخرج.
كنت متلخبطة ورايحة جاية في الأوضة ومش عارفة أعمل إيه وإيه الحل؟ أرفضه.. طب ما أرفضه وخلاص ما هو ده اللي أنا عايزاه أصلاً، وده بردو اللي عايزه الشخص المجهول اللي بعت الرسايل. يا ربي أعمل إيه.
دخلت غسلت وشي وخرجت نمت على السرير والنوم غلبني للساعة ستة.
عند شريف في بيته. شريف باين عليه الفرحة بس خايف إن نسمة ترفضه زي مرة اللي فاتت. واقف قدام المرايا بيظبط شعره وابتسامة قلق على ملامحه.
دخلت عليه أخته ابتسام.
ابتسام بضحكة صافية: امسك يا شريف دي الساعة بتاعتك، إنت كنت ناسيها في أوضة ياسر.
شريف أخد من ابتسام الساعة: شكراً يا قلب أخوكي، والبس يلا معتش وقت.
ابتسام: ماشي يا حبيبي ربنا يفرحك.
شريف حدفلها بوسة في الهوا وكمل تجهيز نفسه.
ابتسام راحة تجهز، وياسر أخوهم بردو.
ياسر أصغر من شريف بسنتين، عنده 27 سنة.
في أوضة أم شريف، كانت قاعدة على طرف السرير وزعلانة.
حازم أبو شريف دخل.
حازم: إيه يا فاتن مالك زعلانة كده ليه.
فاتن: مش عارفة يا حازم، ابنك شريف دماغه ناشفة ومش عايز يتجوز غير نسمة وبيحبها ومهووس بيها وهي مش بتحبه ومش عايزاه.
قرب حازم من فاتن وباس راسها: وده بقى اللي مزعلك كده.. يا ستي اعتبري إننا رايحين زيارة عادية، هو مش أدهم ده أخويا ولا لأ؟
فاتن: أيوه معاك حق، أدهم أخوك ونسمة بنت أخوك.
حازم خدها في حضنه: متشليش الهم، كل شيء قسمة ونصيب.
فاتن ابتسمت: طب يلا عشان نلبس، أصل أنا عارفة ابنك فاتن رايح جاي في الأوضة محسسني إنها هتهرب.
اتكلم حازم بمرح: إنه الحب يا سادة.
عند نسمة. نسمة صحيت من النوم وصـلت المغرب ولبست عشان الكل على وصول وكانت حاسة إنها مش متضايقة زي كل مرة وعندها قبول وأمل إنها هتوافق.
لبست فستان كشمير وخمار باللون الأبيض وكانت بتعدله قدام المراية.
دخل أيمن: ها خلصتي يا عروسة؟
بصتله بابتسامة خفيفة: أيوه يا حبيبي خلصت أهو.
أيمن: ماشى، أنا هقول لعايدة تيجي تقعد معاكي هنا.
وكان باعت من رقم غريب تاني: "إيه يا مزة جهزتي عشان ترفضي شريف زي المرة اللي قبلها؟"
ساعتها حسيت إن قلبي زعل. أرفض؟
عايدة دخلت وأنا قفلت الفون بلخبطة وحطيته جنبي.
عايدة: عروستنا اللي منورة بيتنا.
نسمة: أهدي يا بنتي بقى.
عايدة بتمثيل الصدمة: أهدى إيه؟ أعوذ بالله.
وبعدين سمعنا صوت جرس الباب.
رواية حب غير مقصود الفصل الثاني 2 - بقلم منة
سمعنا صوت جرس الباب.
عايدة اتكلمت بحماس: "اهو العريس اجي العريس اجى."
أنا بدأت اتوتر ومش عارفه اعمل أي.
"ايوه ارفض خلاص، أنا قررت إني ارفض."
بره الأوضة، أدهم وهدى مامت نسمة وأيمن واقفين بيسلموا على شريف وحازم وفاتن وابتسام وياسر.
وكان السلام بكل حب وصدق وفرحة وابتسامة عريضة مرسومة على الوجوه.
أدهم والد نسمة: "أهلاً أهلاً، نورتونا، اتفضلوا."
كلهم دخلوا وقعدوا مع بعض.
شريف قاعد بيتلفت حواليه، وحرفياً هيموت ويلمحها.
أيمن قعد جنب شريف: "إيه يابرنس بتتلفت كتير ليه؟ مش تهدى وتصبر كده."
نفخ شريف بلهفة ونفاذ صبر: "أوووف.. ما أنا هادي أهو."
أيمن: "اممم.. ماهو واضح ههه."
وبعد سلام طال بين الجميع، حازم اتكلم: "احم.. طبعاً أنتم عارفين إحنا جاين ليه.
وياريت بنتنا نسمة توافق، مش كل مرة أجيب ورد وأجي وأمشي وشي زي قفايا كده.
بتاع الورد هيكسب على قفايا كتير هههه."
الكل ضحك.
زين: "إن شاء الله خير."
أيمن قام علشان يجيب نسمة.
أيمن خبط الباب.
عايدة فتحتله ودخلوا.
أيمن ساند على الحيطة ومربع إيده وشايفني بفرك في إيدي ومتوترة خالص.
أيمن: "ي بنتي مالك متوترة كده ليه؟ هو أنا بقولك إنهرده فرحك؟ ده أنا بقولك هتقعدوا مع بعض بس، ولو كده هنقرأ الفاتحة."
وغمز: "ولا إنتي مستعجلة على إيه؟"
اتلخبطت: "ي رخم اسكت.. اسكت أنا مش ناقصة."
أيمن قرب مني وباس على راسي: "أنا مقدرش أغصبك على حاجة، بس ياريت تسيبي ليه فرصة يتكلم، مش زي المرة اللي فاتت لسه بيتكلم دخلتي فيه زي البتوجاز."
اتكلمت بصدمة: "أنا بتوجاز ي أيمن؟! أنا بتوجاز؟!"
أيمن ضمني: "واحلى بتوجاز طبعاً."
عايدة: "طب يلا إنت وهي اخرجوا، وأنا هجيب العصير من المطبخ وجاية."
أيمن: "ماشي."
أيمن أخدني وخرجت، وأنا رجل بتقدم ورجل بتأخر ومش عارفة أعمل إيه.
اتكلمت: "السلام عليكم ورحمة الله."
الكل: "وعليكم السلام ورحمة وبركاته."
أول ما دخلت لقيت شريف وقف أول واحد ومبتسم.
أول ماشوفته لا إرادياً ابتسمت.
ودخلت سلمت على الكل وقعدت جنب ماما.
دخلت عايدة بالعصير وقمت ساعدتها وقدمت لكل واحد كوباية.
وأجى الدور على شريف ولقيت أيمن أخويا قالي: "استريحي إنت وأنا هقدم العصير مكانك."
ضحكت جوايا من قلبي أوي على منظر شريف اللي ضحكته اتحولت لغيظ.
أصل أنا كنت قدمت للكل، كان لسه بس شريف وأيمن وعايدة.
ههه أيمن لعبها صح.
قعدت جنب ماما ومامته وقعدنا نتكلم.
لقيت شريف بيقول: "أستأذنكم بس آخد الآنسة نسمة في البلكونة نتكلم كلمتين."
زين: "اتفضلوا يا ولاد."
قمت معاه وأنا دقات قلبي مسموعة للكل حرفياً.
دخلنا البلكونة وكان في بينا مسافة مناسبة يعني.
أيمن قاعد ومراقبنا، أيوه البلكونة قصادهم على طول.
لقيت شريف بيقولي: "عاملة إيه."
أجيت أرد لقيت الكلام اتبخر إزاي مش عارفة.
حاولت أتكلم: "احم.. الحمدلله بخير، وإنت إيه أخبارك؟"
شريف: "طول ما إنت قدام عيني صدقيني ببقى كويس أوي."
اتحرجت وقولتله بحدة شوية: "وبعدين؟!!!"
شريف: "آسف.. والله آسف."
حسيته خاف إن يخسر حاجة كبيرة أوي بجد، قلبي اتقسم علشانه.
قولتله: "ولا يهمك."
شريف: "مش هتفرحي قلبي بقا."
بصيت في الأرض وهزيت راسي بالموافقة.
بصلي بزهول وعدم تصديق: "موافقة!! إنتي موافقة بجد!!! ي فرحة قلبي ي شريف وحلم اتحقق."
أيوه بجد، حسيت إن فرحته مش قادر يسيطر عليها ولقيته خرج والضحكة منورة وشه.
خرجت وراه.
حازم: "إيه رأيك ي عروستنا."
بصيت على شريف ولقيت في عينيه فرحة متتوصفش بجد.
وقولتله بابتسامة خفيفة: "أنا موافقة."
الكل فرح جداً والكل بدأ يهني ويبارك، وأنا من جوايا حيرانه ومش عارفة أنا ليه وافقت.
وبعدها قرأنا الفاتحة، وكنت شايفة شريف من فرحته مش مصدق وكل شوية يبص عليا بنظرة اطبعت في قلبي حرفياً.
وبعدها سمعنا أذان العشاء، كل الرجالة نزلت تصلي في الجامع جنب البيت، وإحنا البنات دخلنا نصلي مع بعض جماعة.
خلصنا صلاة وعملت شاي للكل.
وأخدت الكوباية بتاعتي أنا وطنط فاتن ودخلنا البلكونة ندردش شوية.
ولمحنا شريف والكل راجع من المسجد وطالعين على البيت، بس فجأة سمعنا صوت رصاص وشريف وقع في الأرض والكل اتلم عليه.
فاتن بصريخ: "شريييييييف."
زين: "اطلب ي أيمن الإسعاف بسرعة، مفيش وقت، شريف دمه هيتصفى."
أيمن طلب الإسعاف وبعدها بدقايق كان الإسعاف وصل وأخد شريف على المستشفى.
وبعدها كلنا روحنا على هناك، وكل واحد حزين وبيعيط.
وصلنا المستشفى.
كانت الإسعاف وصلت قبلنا أصلاً.
روحنا وسألنا عليه وعرفنا إنه دخل العمليات، جرينا على هناك وكان عمو حازم واقف قدام الأوضة بيعيط.
سألته بخوف ورعشة في صوتي: "ع.. عمو هو شر.. يف حصله إيه."
لقيته رد عليا بحزن وقالي: "شريف الطلقة جت في صدره، ادعيله ي بنتي."
أول ما سمعته اتصدمت ونزلت على الأرض واتكلمت بصريخ: "كل ده بسببي، كل ده علشاااااان أنااا وااافقتت اتجوزواااا، ياريتني كنت رفااااضت، أغاااااا يااااا رب لييييه كده، أككييييد هوووو السبب، أنااا هقتلوا، أيوه أنااا هقتلوا بإيدي."
وقمت ولسه هتحرك وقعت أغمى عليا.
أيمن: "شالها من على الأرض وقلقان عليها خالص."
عايدة ندهت على الدكتورة وعطيتها حقنة مهدئ لأن هي باين عليها تعبانة.
رواية حب غير مقصود الفصل الثالث 3 - بقلم منة
بعد مرور حوالي 3 ساعات في المستشفى.
فوقت ولقيت ماما قاعدة جنبي و بتقرا قرآن والحزن باين على ملامحها أوي.
تكلمت بتعب: احم..
ماما: هدى بلهفة: بنتي فوقتي الحمدلله. وجعتي قلبي عليكي أوي يابنتي.
وضمتني لحضنها.
يارب كون معانا يارب.
رديت عليها بهدوء عكس النار اللي جوايا ومش عارفة الهدوء ده منين ولا إيه سببه: أنا كويسة ياماما.
وكملت بدموع: هو شريف كويس، حصله إيه ياماما؟ الدكتور قال إيه؟ هو خرج من العمليات؟ هيروح انهارده ولا بكرة.. لا لا أكيد بكرة مش هينفع انهارده خالص. أنا نسيت إني ممرضة ولا إيه.
ماما مسحت دموعي بإيديها وقالتلي: اهدي يابنتي شريف الحمدلله الدكتور طمنا عليه وقال إنه كويس والحمدلله إن الإصابة مكنتش في قلبه كانت سطحية شوية. والدكتور قال شوية ويفوق.
حمدت ربنا بقلبي إن الإصابة موصلتش للقلب.
وقلت لها: أنا عايزة أشوفه وأطمن عليه بنفسي.
هدى: مينفعش ياحبيبتي الدكتور قال مينفعش حد يدخل عليه دلوقتي.
قمت من ع السرير وماما حاولت تمنعني بس أنا طنشت وخرجت ولبست البالطو بتاعي ودخلت للدكتور اللي بيتابع حالة شريف.
خبطت ع الباب ومستنية الإذن بالدخول.
سمعت الدكتور بيقول: اتفضل.
دخلت: احم.. السلام عليكم.
الدكتور كريم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أخبارك إيه دلوقتي؟ كنت سمعت إنك تعبانة.
رديت بهدوء وحرج: احم.. الحمدلله بخير. هي حالة الأستاذ شريف ممكن أنا اللي أتابعها.
د/كريم: أيوه طبعاً ينفع بس أنت باين عليكي إنك تعبانة فكنت ناوي أكتبلك ع إجازة يومين.
اتحركت خطوتين ناحية الباب: لا شكراً أنا كويسة وهتابع مع حالة شريف وأنا هروح أشوف هو فاق ولا لأ.
د/كريم: تمام ولو فيه حاجة عرفيني ع طول.
رديت عليه وأنا خارجة: إن شاء الله خير.
ورحت ع طول ع الأوضة اللي فيها شريف. لقيت قدام الأوضة أهل شريف كلهم وبابا وماما وأيمن وعايدة معاهم وريم ورحيم في البيت مع خالتهم أخت عايدة.
دخلت من غير ولا كلمة وقبل ما أقفل الباب.
فاتن: نسمة بنتي أنا عايزة أشوف ابني بالله عليكي.
اتكلمت بحزن ع حالتها: معلش ياطنط مينفعش حد يدخل عليه دلوقتي أنا دخلت بحكم شغلي هنا يعني لولا إني ممرضة مكنتش دخلت وأنا هطمنك عليه متقلقيش.
فاتن رجعت قعدت مكانها بإحباط بعياط.
وأنا دخلت الأوضة وقفلت الباب وأنا حاسة إني تايهة.
قربت من شريف وأنا شايفاه نايم ع السرير ومتركبله أجهزة كتير أوي وهو مش حاسس بأي حاجة. تابعت الأجهزة وكله كان تمام.
قربت الكرسي وقعدت جنبه ولقيت دموعي نازلة واتكلمت بشهقات: أنا السبب، أيوه أنا السبب. تعرف لو أنا مكنتش وافقت إني أتجوزك مكنش كل ده حصل؟ أنا اللي غبية أنا اللي مابفهمش. وليه أصلاً وافقت؟ مانا كنت رافضة فكرة الجواز خالص. لييييييه المرة دي وافقت.
وضميت نفسي بخوف: ياترى بكرة هيحصل إيه؟ قال إنها هبقى في حضنه ليه؟ هو مين أصلاًااا؟ ياااارب أنا مش فااهمه حاجة يااارب. أعمل إيه؟ أنا هخرج أقولهم ع الرسايل دي بس هجيب فوني أول علشان يشوفوا الرسايل ويصدقوني ع طول. أيوه أنا هعمل كده.
وقمت مسحت دموعي وخرجت من غير ولا كلمة وجريت ع الأوضة اللي كنت فيها ولقيت فوني وأخدته.
واجي افتح الشات لقيت رسايل من نفس الشخص بس أنا مكنتش شوفتها. وفتحتها لقيته باعت:
بردو ياحب نشفتي دماغك ووافقتي عليه. ع العموم أنا وعدتك ومش هخلف بوعدي. أهو حبيب القلب بقا في المستشفى ومحدش عارف. ياترى هيعيش أكتر من كده ولا دي نهايته. ونسيت أقولك إنتي لو قولتي لحد ع الرسايل دي صدقيني اللي هيعرف هيحصل شريف وبردو هتكوني في حضني. سلام ياحب بحبك.
أول ما قرأت الرسايل دي أنا حسيت إن الدنيا بتلف بيا وبعتله بعياط:
انت مين وليه بتعمل فيا كده؟ أنا عملتلك إيه وانت تعرفني منين أصلاً؟ طب اتقابلنا قبل كده؟ رد بقااا عليا رد.
لقيته بعتلي:
بكرة هتعرفي من نفسك ياقلبي 😉
واتصدمت لما لقيته هو اللي عامللي حظر.
قعدت مكاني ع الأرض وقعدت أعيط.
بعد مرور حوالي ساعتين قمت علشان أتابع حالة شريف تاني وأنا جوايا 100 فكرة وفكرة. ياترى أعمل إيه؟
دخلت ع شريف وكان فاق بس باين عليه إنه مش بقاله كتير فايق كان لسه بيفوق يعني.
قربت منه بدموع: شريف.. شريف إنت سامعني صح.
لقيته بصلي وقالي بتعب وصوت متقطع: شايفك.. جنبي دايماً ي.. نسمة حتى وأنا نايم.. شايفك معايا.
مقدرتش أبص في عينيه مانا السبب في اللي هو فيه ده.
وقلتله: الحمدلله إنك بخير.
وقمت تابعت الأجهزة وحطيت حقنة في المحلول وقمت علشان أطمن الكل إنه فاق.
خرجت ولقيت الكل قاعد حزين بس بابا أخد ماما ورجعوا البيت لأن ماما كانت تعبانة أوي.
اتكلمت وقولت: احم.. بطمنكم وأقولكم إن شريف فاق وممكن تشوفوه بس شخص واحد بس اللي يدخل ولما يخرج حد تاني يدخل وهكذا ويا ريت محدش يطول جوه.
الكل بدأ يدخل. طنط فاتن وبعدها عمو حازم وبعدين ياسر وبعدين ابتسام وعايدة دخلوا مع بعض وبعدها أيمن.
وبعدين دكتور كريم أجا واطمن عليه وقال إنه كويس ومفيش أي خطر ويومين تلاتة وهيرجع ع البيت إن شاء الله.
كانت الساعة حوالي 11 اجت ممرضة تانية تستلم النبطشية وأنا روحت أنا وأيمن وعايدة. وعمو حازم وطنط فاتن بس هما اللي فضلوا مع شريف. لكن ياسر وابتسام رجعوا البيت.
وصلت البيت وأنا مش قادرة وخايفة من بكرة أوي.
طلعت أوضتي اتوضيت وصليت وقعدت أقرأ الورد بتاعي وبعدها نمت وأنا قلبي بينبض خوف.
تاني يوم.
قمت من النوم صليت الفجر وبعدها قعدت أستغفر ومستنية الساعة تيجي 7 علشان أنزل المستشفى.
قمت لبست وجهزت ونزلت المستشفى وكان الكل نايم بس ماما عارفة إني نازلة المستشفى ف ميعاد كل يوم.
وصلت ولسه ماشية علشان أدخل المستشفى لقيت حد ضربني ع دماغي فقدت الوعي.
@: شيلها قصادي ناخدها البيت للباشا.
الشخص المجهول فتح الباب بلهفة وأخدها منهم ودخلها ع السرير ورمى ليهم شيك بمبلغ كبير كده.
وقفل الباب ودخل.
قرب من نسمة وكان حاسس إنه بيحلم: انتي بجد معايا. هههههه انتي بجد معايا في بيت واحد وف السرير كمان.
وقرب منها أكتر: تعرفي إنك وانتي قريبة أحسن بكتير من وانتي بعيدة. بس تعرفي أنا الغبي وضيعتك من إيدي.
ورجع لورا واتكلم: أنا الغبي إني سبتك ليه؟ كنت بقربكوا من بعض قمت حبيتك صدقيتي أدمنتك.
وقرب منها وأخدها في حضنه وهي فاقدة الوعي.
واتكلم بصوت أشبه بالهمس: يااااه أخيراً.. أخيراً بقيتي في حضني ياعشقي.
وحضنها بتملك وكان لسه هيفك ليها الحجاب لكن هي بدأت تفوق وهو ارتبك جداً ومكنش عارف يعمل إيه. هي حقيقي مينفعش تشوفه ع حقيقته هيخسرها وهيخسر صلة القرابة اللي بينهم.
وسابها ع السرير وأخد فونه وخرج.
أنا فوقت وشوفت حد خارج من الأوضة بس مقدرتش أعرف مين بالظبط لأن الرؤية كانت مش واضحة بسبب الضربة اللي أخدتها ع راسي.
حاولت أقوم وأنا بعيط بس لما لقيتني بحجابي ولبسي زي ما هو أنا ارتحت نوعاً ما.
وقمت وأنا قلبي بينفض من الرعب وبعيط. نزلت جري من العمارة وركبت تاكسي ووصلت ع المستشفى لأن الكل هيبقا هناك وخايفة أرجع البيت لوحدي.
بعد شهر.
شريف بفرحة الخطوبة الخميس الجاي والكتب الكتاب الخميس اللي بعده.
وغمزلي: ولا إيه.
اتكلمت بحرج: طبعاً موافقة.
رواية حب غير مقصود الفصل الرابع 4 - بقلم منة
دخلت المستشفى وأنا جوايا خوف كبير أوي ومش عارفة أعمل إيه ولا أقول إيه ولا لمين أتصرف إزاي.
دخلت لقيت ماما قربت مني والقلق باين عليها.
"كنتي فين يا نسمة؟ ده انتي نازلة من البيت من قبل ما أصحى. روحتي فين؟"
مش عارفة أقولها إيه بس اضطريت أكذب.
"معلش يا ماما. أصل... أصل أنا جيت وبعدها نزلت أجيب حاجة وافتكرت إني ناسيه حاجة مهمة في البيت ورجعت مش لقيتكم هناك عرفت إنكم جيتوا هنا وبعدها جيت هنا على طول."
"تمام. الحمد لله إنك كويسة. قلقنا عليكي."
سبت الكل ودخلت عند شريف وهو كان نايم. تابعت الأجهزة وغيرت على الجرح بتاعه وأنا مش مركزة خالص ودموعي نازلة ومش عارفة أتصرف.
أقول لأيمن أخويا وبابا وعمو حازم وياسر وهما يتصرفوا.
وبعدها رجعت في كلامي خوفًا عليهم من الشخص ده.
لا لا مش هقولهم. مش هينفع حد فيهم يتأذى تاني. كفاية لحد كده.
ومسحت دموعي وبدأت أتكلم بصوت مسموع نوعًا ما.
"أنا لازم أسكت وما أقولش أي حاجة خالص. لو حد عرف هيتأذى وأنا اللي هبقى الخسرانة. آآه يا رب كون معايا."
وخرجت من الأوضة ودخلت أوضة الممرضين.
"ريهام ممرضة في المستشفى وصديقة في الشغل بس."
"إيه يا نسمة فينك كده؟ ما عدتيش بتيجي تقعدي معانا في الاستراحة ليه؟"
قعدت على الكرسي ورجعت راسي لورا واتكلمت بهدوء.
"مفيش يا ريهام. مضغوطة اليومين دول بس وابن عمي تعبان والدنيا كلها مش مظبوطة معايا."
"ابن عمك برضه؟ ولا جوزك المستقبلي؟"
قلبي اتقبض مرة واحدة.
"جوزي؟!"
وبعدها قمت بسرعة وروحت على أوضة شريف. ودخلت وكان لسه نايم.
وقلعت الدبلة من إيدي اللي كان لابسها لي يوم قراية الفاتحة.
ومسكت كف إيده وحطيت فيها الدبلة وقبضت عليها قوي وأنا قلبي بيدق واتكلمت.
"صدقني مش هينفع نتجوز خالص. جوازنا هينتج عنه خسائر كتير. وأولهم أنت وأنا مقدرش أضحي بيك ولا بغيرك. صدقني ده صعب. أنا مش عارفة أتصرف ولا أفكر بس كل اللي أعرفه إننا مش هينفع نكمل مع بعض ونتجوز خالص. صدقني."
وقعدت جنبه على طرف السرير وأنا لسه إيدي على قبضة إيده.
"طب تعرف أنا شفت في عينيك حب ليا مشوفتوش في عيون حد قبل كده. فرحتك لما قولتلك أنا موافقة عليك ولا محاولاتك معايا من أيام ما كنت في الثانوي وأنت مصمم إني ليك مش لغيرك. تحملك كل تصرفاتي الصعبة معايا ومعاملتي القاسية معاك. كل الحاجات دي صدقني فارقة معايا. بس ليه؟ مش عارفة."
ودمعة نزلت ومسحتها وقمت من على السرير.
"سامحني يا شريف."
لسه ببعد عنه وبشيل إيدي من على قبضة إيده وبقوم لقيته مسك إيدي جامد واتكلم بصوت مخنوق.
"متسبنيش. صدقيني أنا مقدرش أعيش من غيرك. ليه؟ ليه بعد ما فرحت قلبي جاية توجعيه دلوقتي؟ ليه؟ أنا ما صدقت إنك وافقتي عليا. أنا عارف إنك تستاهلي واحد أحسن مني بس هحاول أبقى أحسن واحد بس ليكي أنت ومعاك أنت وبس. وأنت معايا في بيتي وحلالي وأنت نصي التاني وأنت النفس اللي بتنفسه. صدقيني هعيش ليكي وبيكي وبس."
مقدرتش أسمع أكتر من كده بجد أنا قلبي واجعني عليه وصوته المخنوق ولا دموعه اللي في عيونه.
مش عارفة أعمل إيه.
حطيت إيدي الاتنين على وشي وعيطت بحيرة وشهقات.
"صدقني يا شريف غصب عني. أنا تايهة. أنا مش عارفة أتصرف. صدقني أنا أضعف من ما تتخيل. سامحني أرجوك. مش عارفة أرد حبك ليا بحب. م. مش هقدر أسعدك معايا. صدقنيييي."
"وجودك حواليا هي دي السعادة نفسها. مجرد إني شايفك جنبي ومعايا وليا دي سعادة الدنيا كلها."
سيبته وخرجت وأنا بعيط وروحت على أوضة الدكتور كريم. خبطت.
"ادخل."
دخلت وحاولت أهدى علشان أعرف أتكلم.
"لو سمحت يا دكتور أنا عايزة آخد إجازة يومين لأني فعلاً مش قادرة أتابع مع أي مريض."
د/كريم بصلي وهز رأسه بتفهم.
"تمام يا نسمة تقدري تروحي دلوقتي وتيجي بعد يومين. ألف سلامة عليكي."
اتكلمت بحرج.
"احم. شكرًا والله يسلمك يا دكتور."
سيبته وخرجت. وروحت جبت شنطتي وقولت لماما إني رايحة وأيمن وعايدة روحوا معايا علشان مبقاش لوحدي في البيت.
نزلت مع أيمن ووصلنا البيت وطلعت أوضتي من غير ولا كلمة وروحت على السرير من غير ما أغير هدومي حتى والنوم غلبني من كتر التعب والتفكير.
أيمن خبط على الباب بس ملقاش رد. دخل وكانت عايدة واقفة وراه.
"إيه ده هي نسمة لحقت تنام؟!"
"تلاقيها تعبانة يا حبيبي هي أصلاً باين عليها الإرهاق."
أيمن هز رأسه.
"فعلاً معاكي حق."
وخرجوا ومسك إيد عايدة وراحوا على أوضتهم.
في أوضة أيمن وعايدة.
عايدة دخلت غيرت هدومها وبتطلع لأيمن هدوم علشان يغير.
"حبيبتي."
"اممم."
"هما ريم ورحيم هيباتوا النهاردة كمان عند أختك؟"
"أيوه يا حبيبي هما متعلقين ببنتها نورهان علشان هي بيبي وكده. ومتقلقش بكرة هييجوا."
"ماشي يا حبيبتي."
وأخد هدومه ودخل يغير. وخرج لقى عايدة مجهزة الأكل.
"يلا يا حبيبي علشان تاكل أنت ما أكلتش حاجة من بدري."
"لا ي حبيبتي كلي أنت أنا مش جعان أنا عايز أنام."
"معلش تعالى كل حاجة بسيطة علشان ما تتعبش وبعدها ننام."
وغمزة ريم ورحيم مش هنا.
"ههه. إذا كان كده ماشي ناكل ما ناكلش ليه."
عايدة ابتسمت وبدأوا ياكلوا هما الاتنين.
أيمن خلص أكل وقام قعد على طرف السرير.
"أنا خايف على نسمة أوي. شكلها متغير أوي وأنا مش عارف فيها إيه. يا ترى فيها إيه."
عايدة قامت شالت صنية الأكل دخلتها المطبخ ورجعت قعدت جنب أيمن على السرير.
"متقلقش يا حبيبي تلاقيها بس من الضغط اللي حواليها."
"لا يا عايدة هي فيها حاجة محدش يعرفها غيرها وهي بتحاول دايماً تداريها."
عايدة مسكت إيد أيمن.
"خلاص أنا بكرة إن شاء الله هكلمها وهحاول أعرف مالها وصدقني هبقى جنبها."
أيمن باس عايدة من خدها برقة.
"شكرًا. شكرًا بجد لوجودك في حياتي بحبك أوي."
"أنا اللي المفروض أشكرك إنك جنبي وساندي الصالح ربنا يخليك ليا."
"ويخليكي ليا يا قلبي."
واخدها في حضنه وناموا.
في المستشفى.
شريف نايم على السرير وباصص للسقف ودموعه نازلة من غير قيود ومش عارف يعمل إيه.
حتى مش قادر يقوم من على السرير وشايف إن حب عمره بيضيع من إيده تاني وصرخ بصوته كله.
"آآآآآآآآآآآآآه."
فاتن سمعت صوته دخلت عليه بسرعة.
"شريف. مالك يا شريف فيك إيه وبتصرخ ليه؟ في إيه بيوجعك. قولي مالك؟ أنادي على الدكتور حازم."
دخل ونده بصوت عالي جدًا.
"يا دكتوررررر."
دكتور كريم دخل.
"خير يا جماعة في إيه؟"
"انت لسه هتسأل اكشف على ابني وشوفه ماله بسرعة."
ابتسام وياسر واقفين عند الباب وقلقانين وابتسام بتعيط بخوف.
الدكتور قرب من شريف.
"مالك يا شريف إيه اللي بيوجعك."
شريف دموعه نازلة بحرقة ومش بيتكلم.
دكتور كريم.
"معلش يا جماعة اطلعوا بره علشان أعرف أشوف شغلي."
"لا. لا أنا مش هسيب ابني أبداً."
"معلش يا فاتن الدكتور هيشوف شغله وهيطمنا."
وأخدها وخرجوا بره.
فاتن حضنت حازم واتكلمت بوجع.
"ابنييي ي حاااازم."
"مسد ع ضهرها. وحدي الله ي فاتن إن شاء الله شريف هيبقى كويس."
"لا اله الا الله. يارب يارب."
ياسر قرب منها.
"اهدّي يا أمي علشان خاطري."
جوه عند شريف.
الدكتور شايف إن كل حاجة كويسة.
قرب كرسي من شريف.
"مالك يا شريف؟"
"آآه قلبي ي دكتور قلبي وجعني أوي."
"بس انت الإصابة مش في قلبك أصلاً."
شريف اتكلم في اللاوعي.
"بس هي قدرة تكون السبب في إصابة قلبي وإصابة خطيرة أوي."
كريم شبه فهم الموضوع وهز رأسه.
"تمام. اهدى كده وانت إن شاء الله هتبقى كويس."
دكتور كريم خرج وطمن الكل عليه. وكلهم دخلوا عنده يطمنوا عليه.
فاتن قعدت جنبه مكان الدكتور وقعدت تتكلم معاه وهو بيتكلم معاها علشان يخفف عنها ويطمنها عليه وهي اطمنت عليه.
في البيت عند نسمة.
صحت من النوم وكان الوقت ما بين المغرب والعشا. قومت وصليت الفروض اللي فاتتني وأنا نايمة.
وبعدها حسيت إني تعبانة روحت ع السرير وقعدت أفكر في كل حاجة بتحصل معايا ووقف عقلي عند نقطة واحدة ووراها 1000 سؤال ومش لاقية ليهم إجابة.
هو مين الشخص صاحب الرسائل؟ ليه مش ظاهر ليه هويته على الفون خالص؟ وكمان معندوش أي حساب بالرقم ده. طب إزاي؟ أنا كنت قدام المستشفى إزاي بقيت في شقة معرفهاش إزاي؟ طب ليه الشخص ده محاولش يأذيني مع إني كنت معاه في نفس الشقة ولواحدنا وفاقدة الوعي. طب إيه الهدف من ورا كل الخوف اللي أنا فيه ده ياارب.
بعدها لقيت أيمن وعايدة بيخبطوا على الباب.
اتكلمت بتعب.
"تعالي يا أيمن."
دخلوا هما الاتنين.
أيمن قرب مني.
"ي نسوم كل ده نوم؟ ده أنا وعايدة نمنا و صحينا وأنت لسه نايمة."
اتكلمت بتعب و توهان.
"معلش يا أيمن كنت تعبانة شوية."
لقيت عايدة قعدت جنبي وطبطب على ضهري بحنية.
"مالك يا نسمة فيكِ إيه."
ابتسمت بتمثيل.
"مالي؟! لا أنا كويسة خالص أهو الحمد لله."
لقيت أيمن شدني وخدني في حضنه جامد.
"مالك يا قلب أخوكي انت نسيتي إنك بنتي مش أختي بس. نسيتي إنك متربية على إيدي ي بت."
فجأة دموعي عرفت طريقها وشديت على ضمة أيمن وعيطت جامد أوي.
أيمن بلهفة.
"مالك يا نسمة فيكِ إيه يقلبي حد دايقك؟! صدقيني مش هيكفيني فيكِ قاتلة."
ساعتها تفكيري راح للرسالة اللي كان مكتوب فيها اللي هيعرف هيحصل شريف.
قلبي دق بخوف وعيطت.
"م. مفيييش حااجه صدقنيي اناا كويسه."
"طب اهدي ي حبيبتي. خلاص مش هتكلم ولا هجبرك تتكلمي بس علشان خاطر أيمن اهدي بقا."
طلعت من حضنه وأنا خايفة على كل اللي حواليا أوي.
أيمن أخد بإيدي ودخلني الحمام قالي أغسل وشي.
غسلت وشي وخرجت لقيت أيمن وعايدة بيندهوا عليا.
خرجت.
"إيه الدوشة والهيصة دي."
"لا سيبيلك نفسك خالص ي جمر يومين الإجازة دول هنفرفشك خالص."
وغمزة صح ي ايمون.
أيمن ضحك.
"صح ي قلب ايمون."
أيمن دخل جهز الأكل وبعد إصرار منهم الاتنين قعدت واكلت معاهم وحاولت أنسى بس كان صعب.
بعد مرور اليومين الإجازة وكان شريف خرج من المستشفى وأنا ما روحتش أزوره ولا مرة وقررت أبعد.
والشخص المجهول ما بعتش حاجة تاني وده طمني شوية.
بعد مرور أسبوعين كنت في المستشفى بتابع مع الحالة. وخرجت من الأوضة بالإرهاق وكنت ماشية في الممر بسرعة خبطت في شخص.
واتكلمت بحرج.
"آسفة."
ولسه همشي ولقيته شدني من إيدي واتكلم بحدة.
"مش قابل اعتذارك."
رفعت عيني ليه بسرعة واتكلمت بتوهان.
"ش. شريف انت هنا بتعمل إيه."
"بعمل إيه؟!! جاي آخدك لعالمي. بجد وحشتيني."
غمضت عيني بوجع.
"احم. شريف لازم تكون عارف إن ده مكان شغل وإننا معتش في كلام بينا غير صلة القرابة وبس."
وسكت ورجعت كملت بجمود.
"يا ابن عمي."
وسبته ومشيت.
بعد مرور حوالي شهر.
كانت كل حاجة تمام. الشخص المجهول معتش بعت حاجة تاني.
شريف كل يوم ينطلي في المستشفى ومش قايل لحد إني قلعت الدبلة واديتها له وأنا مقولتش حاجة لأن معنديش إجابة لسؤال انت ليه غيرتي رأيك. فسكت وقولت هو أكيد هيتكلم.
بس هو ما استسلمش وكل شوية ينطلي في أي مكان أنا فيه.
ماما قالتلي إنهم جايين زيارة. حاولت أهرب منهم بس معرفتش.
نفخت بزهق لأننا بقالنا أكتر من ساعة بنعيد في الكلام.
"حاضر ي ماما. حااااضر."
هدى خرجت وأنا قمت أجهز لأنهم على وصول.
كلهم وصلوا وخرجت قعدت معاهم ولقيتهم فجأة قلبوا الحوار كله وبقى الكلام على جوازي أنا وشريف.
"أنا بقول نعمل خطوبة وكتب كتاب مع بعض لأنهم بقالهم فترة كبيرة قراية فاتحة بس."
"والله معاك حق يا حازم يا أخويا."
اتكلمت بصدمة وصوت همس.
"الاتنين مع بعض.. أنا أصلاً مش عايزة بس هقولهم إزاي."
"الخطوبة الخميس الجاي وكتب الكتاب الخميس اللي بعده."
وغمزلي.
"ولا إيه؟"
ولا إراديًا اتكلمت بحرج.
"طبعًا موافقة."
ودي تاني مرة أوافق عليه من غير ما أقصد. آآآه مش عارفة ليه ببقى مسلوبة الإرادة.
الكل بدأ يهنّي والفرحة دخلت البيت تاني أخيرًا.
في الشقة اللي كنت مخطوفة فيها.
"لااا انتي لياا انت ملكي أنا وبس."
وقعد يكسر كل حاجة بعصبية.
_______
فتحت الباب برجفة.
"عمرو؟!!"
رواية حب غير مقصود الفصل الخامس 5 - بقلم منة
بعد ما الكل قعد يهني و يزغرد و فرحان، وأنا مصدومة من اللي قولته.
لقيت شريف قرب عليا.
شريف: يعني ممرمطاني وراكي في كل حتة ومخليني جاي وحاطط إيدي على قلبي من الخوف، وفي الآخر تقولي طبعًا موافقة. آآه منك، دايمًا معذبة قلبي معاكِ.
ارتبكت ومش عارفة أقول إيه، بس حاولت أبرر موقفي.
أنا: على فكرة بقى أنا ما كنتش أقصد أقول كده، ومش عارفة أنا قلت كده إزاي.
لقيته طلع الدبلة بتاعتي من غير ما حد ياخد بالي، لبسهالي وأنا مش عارفة أتكلم.
شريف: لو قلعتي الدبلة دي من إيدك تاني، صدقيني هيكون فيه عقاب.
وغمز.
ماشي.
حسيت إن قلبي هيوقف، بعدت وروحت وقفت جنب عايدة وأيمن.
أيمن حاوطني بكتفه: مبروك يا قلب أخوكي.
ابتسمت.
أنا: الله يبارك فيك يا إيمون.
عايدة حضنتني: مبروك يا عروسة يا قمر.
أنا: الله يبارك فيكِ يا دودو.
وبأرفع راسي لقيت شريف مركز عليا.
اتكلمت بتوتر.
أنا: احم.. أيمن.
أيمن: نعم يا نسمة.
أنا: بقولك أنا هدخل أوضتي لأن حاسة إني تعبانة شوية.
لقيته مسك وشي بين إيديه.
أيمن: مالك يا نسمة فيكي إيه؟ نروح للدكتور.
ابتسمت على قلقه ده.
أنا: لا يا حبيبي متقلقش، أنا هدخل أقعد شوية في الأوضة وهبقى أحسن. هما ريم ورحيم فين؟
عايدة: ريم ورحيم بيلعبوا بره، استني هنادي عليهم.
أنا: ماشي، ابعتهم لي على الأوضة.
ودخلت الأوضة وأنا تايهة، بس جوايا إحساس إني مبسوطة، ليه مش عارفة.
وبعدها سمعت صوت خبط على الباب.
أنا: تعالوا يا قلب عمتو.
رحيم دخل قبل ريم.
رحيم: عمتوووو.
وجرى عليا وأخدته في حضني.
أنا: قلب عمتو يا روحي.
وبسته من خده.
ريم جت على حضني على طول.
وقعدنا نتكلم كتير أوي ونسيت كل حاجة وأنا قاعدة معاهم.
بره الأوضة عند باقي العيلة.
ياسر: مبروك يا شريف، ربنا يسعدكم.
شريف حضنه: الله يبارك فيك يا أخويا.
أدهم: هي نسمة راحت فين؟
أيمن: مفيش يا بابا، نيمة قالت إنها تعبانة وقالت عايزة ترتاح شوية.
شريف اتكلم بقلق باين على ملامحه.
شريف: مالها نسمة؟ تعبانة ليه؟ حصل معاها إيه؟ نروح عند الدكتور.
حازم مسك إيد شريف ضغط عليها وهمس.
حازم: اهدى شوية.
شريف رجع لورا.
أيمن: لا متقلقوش، هي كويسة. بس قالت عايزة ترتاح شوية.
حازم: الحمد لله إنها بخير.
وقعدوا مع بعض وقت طويل وبعدها مشيوا.
***
عايدة دخلت تشوف نسمة، لقيتها نايمة في النص بين ريم ورحيم وكلهم نايمين خالص.
عايدة خرجت وقفلت النور والباب.
وراحت لأيمن عشان يرجعوا بيتهم.
عايدة: أيمن.
أيمن: إيه يا حبيبتي.
عايدة: دخلت أشوف نسمة لقيت ريم ورحيم نايمين، هنسيبهم هنا مع نسمة وماما هدى ولا أصحيهم؟
أيمن: لا سبيهم نايمين، بكرة الجمعة وإجازة وهنيجي على هنا أصلًا.
عايدة: ماشي يا حبيبي اللي يريحك، يلا عشان نرجع البيت.
أيمن مسك إيد عايدة.
أيمن: يلا يا قلبي.
وراحوا عند هدى وأدهم.
أيمن: ماما. بابا.
أدهم: تعالوا يا ولاد.
عايدة: ماما، إحنا هنرجع البيت دلوقتي، بس ريم ورحيم نايمين مع نسمة، فبقول أسيبهم، وكده كده إحنا هنيجي بكرة.
أدهم: ماشي، سيبهم نايمين، وروحوا ارتاحوا أنتم.
أيمن: ماشي، سلام يا ماما، سلام يا حج.
أيمن وعايدة رجعوا البيت.
***
عند شريف.
شريف رجع البيت فرحان، بس قلبه قلقان، هي نسمة تعبانة، مالها؟
ودخل الأوضة بتاعته غير هدومه وقعد على السرير ومسك الفون ومتردد يبعتلها رسالة يطمن عليها ولا لأ.
بعد تفكير فتح الفون وبعتلها.
شريف: نسمة.. إنتي عاملة إيه؟ وليه دخلتي أوضتك؟ أيمن قال إنك تعبانة. طمنيني عليكي.
بعت الرسالة، هي مردتش.
فضل مستني رد على الرسالة لحد ما غلبه النوم.
***
في الشقة اللي كنت مخطوفة فيها.
المجهول اتكلم بعصبية وشر.
المجهول: إزززاي؟ أسبوع وهتروحي من إيدي يا الماستي؟ إزززاي هتبقي ملكية خاصة لحد غيري؟ إزززاي؟ ولمين؟ لشريف؟ لاااا... إزززاي تبقي قدام عيني كده بس لحد تاني؟ أنا مستحيل اسمح بكده. لاااا، إنتِ ليااا، لو وصل بيا إني أقتل هعملهاااا، هقتلللله بس تبقيييي لياااا. أنا ليااا ي نسمة، ليا أنا لوحدي.
وقام وقف واتكلم بندم.
المجهول: أنا اللي كنت بساعده عشان يقرب منك وتحبيه. أنا غبي ومش بفهم، مش بفكر. بس ساعتها ما كنتش لسه حبيتك. بس فجأة دخلتي عالمي وكياني. إنتِ روحي يا نسمة، وهاخدك بالغصب.
ووقف عند الشباك وبيفتكر.
فلاش باك.
من قبل حوالي 4 سنين.
شريف راجع من الشغل ومضايق.
ياسر أخوه: فيه إيه يا شريف مالك.
شريف قعد بإحباط على الكنبة ورجع راسه لورا وغمض عينيه.
ياسر قعد جنبه: شريف.. فيك إيه؟ قلقتني عليك.
شريف وهو على نفس وضعه: آآه قلبي يا ياسر.. قلبي وجعني أوي يا ياسر، بس أكتر إنسانة حبيتها.
ياسر: إنت تقصد إنك بتحب؟!
شريف: من زماااان أوي بحبها من وهي صغيرة، بس هي مش سايبالي مجال أكلمها. أنا تعبان، أنا مش بحبها لا.. دي الهوا اللي بتنفسه.
ياسر: هي مين دي؟ أنا أعرفها.
شريف هز راسه: أيوه.. نسمة بنت عمك أدهم.
ياسر بذهول: بجد؟!!
شريف: بس للأسف هي مش بتفكر فيا حتى.
ياسر شاف حالة أخوه وقد إيه هو باين عليه الحزن واتكلم.
ياسر: شريف، أنا ممكن أساعدك وأحاول أقرب بينك وبين نسمة.
شريف بص لياسر بأمل: بجد!! طب إزاي.
ياسر: إزاي دي بتاعتي أنا، سيبها عليا وإن شاء الله خير.
وبدأ ياسر يحاول يكلم نسمة كتير عن شريف بس بطريقة غير مباشرة عشان ما تضايقش، وواحدة واحدة ياسر قرب من نسمة بغرض إنه يقربها من شريف.
ولما خلصت نسمة الثانوي، شريف راح كلم أمه وأبوه وحكالهم كل حاجة، وهما ما اعترضوش خالص وقالوا إنهم هيكلموا أدهم والعيلة ويدخلوا البيت من بابه.
شريف طلب من ياسر إنه ما عدش يكلم نسمة في حاجة.
شريف: ياسر.. خلاص الكل دلوقتي بقى عارف إني عايز أتجوزها، فملهاش لازمة إنك تكلمها كل شوية عني، سيب كل حاجة تاخد وقتها.
ياسر بضيق: تمام، ماشي.
وسابه وراح على أوضته.
باك.
ياسر بعصبية: أيوه، أنا حبيتها ويمكن أكتر منك كمان، أنا اللي هاخدها، دي ملكي أنا. إنت لما قولتلي ابعد عنها، النار مسكت في قلبي يا شريف وكنت عايز أقتلك، وصدقني مش هتردد ثانية إني أعملها. نسمة دي بتاعتي أنااا. كنت عايز أتوزجها بس معتش ينفع، إنت سبقتني وكلمت الكل عنها. أنا بقاا هاخدها من غير جواز. هههه، مش مهم جواز، المهم إنها تبقى ملكي.
***
تاني يوم.
صحيت الفجر لقيت ريم ورحيم نايمين في حضني، ابتسمت وقمت عشان أصلي الفجر.
خلصت صلاة وقعدت أسبح وأقول الأذكار.
وبعد ما خلصت مسكت الفون لقيت رسايل من شريف.
قرأتها ولا إراديًا ابتسمت ورديت عليه.
أنا: مفيش، كنت حاسة بصداع، بس الحمد لله أنا كويسة.
وقفت الفون وحسيت إني جعانة وروحت المطبخ أجهز حاجة آكلها.
***
عند شريف.
بعد ما خلص صلاة كان قاعد بيقرأ ورد القرآن وسمع صوت الرسايل وطنشها.
وبعد أما خلص صدق وقفل المصحف وحطه في مكانه.
وفتح الفون واتفاجأ إنها رسالة من حبيبته نسمة ورد عليها.
شريف: صباح الخير.. الحمد لله إنك كويسة، كان قلبي قلقان عليكي.
وقام خرج من الأوضة عشان يشوف أخوه ياسر رجع على البيت ولا لسه في شقته اللي بينام فيها وبيرجع يقضي باقي اليوم مع أمه وإخواته والشغل ويرجع شقته تاني، وأوقات بيفضل في شقته يومين تلاتة من غير ما يرجع.
شريف خرج من الأوضة وراح على أوضة ياسر، وكان ياسر نايم.
شريف خرج تاني وقفل الباب وراه ورجع أوضته تاني.
***
بعد ما أكلت وقعدت أنظم في البيت قبل ما أيمن وعايدة يجوا.
وكان الكل لسه نايم.
دخلت أجهز الفطار للكل، وكانت الساعة سبعة ونص تقريبًا.
وأنا في المطبخ سمعت الباب بيخبط، قلبي اتنفض وخوفت أوي ومش عارفة أعمل إيه ولا أتصرف إزاي.
ومين اللي هييجي بدري كده.
خرجت من المطبخ بتوتر ودخلت أوضتي لبست الإسدال وحاولت أطمن نفسي، هو يعني الحرامي هيخبط على الباب ويقولك أنا أهو.
روحت ناحية الباب وفتحت.
أنا: عمرو؟!
عمرو: قلب عمرو وعيونه وروحه يا نسمة.
نطيت في حضنه بدموع من الفرحة ومكنتش مصدقة نفسي.
أنا: حبيبي وحشتني أوي.
عمرو: خلاص ي بت، ما تبقيش نكدية، خليكي فرفوشة كده. أنا طالع عيني في الجيش وما كانش فيه مزز، ما تكمليش عليا بقى.
اتكلمت بصدمة.
أنا: مزز؟!! إنت بتقول مزز يا عمرو.
مسكني من إيدي ودخلنا جوه وقعدنا على الكنبة.
عمرو: وما أقولش مزز ليه؟ ما عنديش لسان. هههه، ده أنا لساني أطول مني. مش تربيتك ههه.
مسكته من ودنه بهزار.
أنا: لا ده إحنا أخلاقنا باظت خالص.
عمرو بتمثيل: ودني ودني.. سيبي دنااااي يا مفترية.
سبت ودنه.
أنا: خلاص صعب عليا، بس معتش تقول كده تاني.
وقام بهزار ورفع إيده كإنه بيدعي عليا.
عمرو: يا رب، أقول إيه بس، دي منشفها عليا، بس مش هقدر أقول حاجة، ماهي أختي الكبيرة، أختي هههه.
طب ادخل غير وارتاح شوية لحد ما الكل يصحى ونفطر مع بعض.
عمرو باس على راسي وشال الشنطة بتاعته ولسه داخل الأوضة وقف على صوت أمه.
هدى: عمرو!!
عمرو لف ليها: هدهدتي.
واخدها في حضنه.
هدى: وحشتني أوي يا نن عيوني.
عمرو: وإنتوا كلكم وحشني أوي، بس الحمد لله خلصت جيش وهقعد على قلبكم، متقلقوش.
ضحكت هدى.
هدى: على قلبي زي العسل. بس إنت ليه ما كلمتنيش قولتلي إنك جاي؟ مش إنت المفروض تنزل بعد يومين؟
عمرو: لا المفروض أنزل النهارده، بس أنا اللي قولتلك كده عشان أعملها مفاجأة.
هدى: وأحلى مفاجأة يا عمرو. ادخل غير هدومك وأنا هصحّي أبوك عشان نفطر.
قولتلهم وأنا فرحانة إن أخويا بعد غياب قدامي.
أنا: أنا جهزت الفطار، هحطه في الأطباق على السفرة وهصحّي ريم ورحيم تكونوا خلصتوا.
عمرو: ماشي يا حبيبتي.
بعد شوية أدهم صحى وأخد شاور وصلى.
وهدى ما قالتلوش إن عمرو رجع، سيبتهاله مفاجأة.
كان عمرو قاعد على السفرة وضهره ناحية أوضة أبوه.
وكانت نسمة قاعدة قدامه.
وريم ورحيم قاعدين مبسوطين بعمهم اللي قاعد يهزر ويضحك معاهم.
أدهم خرج من الأوضة ومعاه هدى وشاف شاب من ضهره وسأل هدى مين ده؟ أكيد مش أيمن. طب إزاي نسمة قاعدة مع شاب بشعرها والبيجامة كده؟
ومشى خطوتين بعصبية وقبل ما يوصل قلبه دق أوي واتكلم بهمس.
أدهم: عمرو؟!
عمرو وقف وبصله.
عمرو: أهلاً حجوج.. بقالي ساعة مستنيك تيجي. هدهدتي قالت إنها هتصحيك وتيجوا، لقيتها اتأخرت، قولت تلاقيكوا رجعتوا في كلامكم ونمتوا تاني.
وغمز.
أدهم قرب منه وحضنه.
أدهم: مش هتتلم يالا بقى.
عمرو طلع من حضنه ومثل البراءة.
عمرو: هو أنا عملت حاجة.
أدهم طبطب على كتفه.
أدهم: حمدلله على السلامة يا لمض.
عمرو: الله يسلمك يا حج.
وبعدها قعدوا عشان ياكلوا.
وكان فطار مميز وكله ضحك وهزار.
وبعدها قمت شيلت الأكل من على السفرة وعملت شاي.
وجرس الباب رن.
كنت راحة أفتح الباب.
عمرو: خليكي، أنا هفتح، أكيد أيمن.
عمرو فتح الباب وكان أيمن فعلاً، واتفاجأ وأخده في حضنه وسلموا على بعض.
عايدة: حمدلله على السلام يا عمرو.
وبعدها أيمن قال لعمر إني وافقت على شريف والخطوبة الخميس والكتاب الخميس اللي بعده.
باركلي وكان فرحان جداً، بس اتكلم بزعل.
أيمن: وانتوا ناوين بقا تجوزوها من غير ما أعرف ولا حتى أكون موجود؟
أنا: إنت أهبل؟ إزاي ده؟ لا طبعاً مستحيل، وإحنا كلنا كنا عارفين إنك هتنزل الأحد، يعني كنت هتحضر.
حسيت إن عمرو زعل، قربت منه وسكت إيده.
أنا: إيه اللي إنت بتقوله ده يا عمرو؟ أنا فرحتي متكملش غير بوجودكم كلكم جنبي، أنا مليش غيركم يا عمرو.
عمرو أخدني في حضني.
عمرو: ربنا يتمم على خير يارب.
***
بعتله رسالة: أنا عايزة كتب كتاب بس مش عايزة فرح.
شريف...
رواية حب غير مقصود الفصل السادس 6 - بقلم منة
قعدنا مع بعض و الوقت عدى، أيمن وعمرو وبابا نزلوا يصلوا الجمعة في المسجد وخدوا رحيم معاهم. أنا وماما وعايدة صلينا في البيت.
وبعدها الكل رجع واتغدينا، واليوم جرى بسرعة وكان يوم حلو.
كنا حوالي الساعة تسعة.
أيمن: إحنا هنروح إحنا بقى، أصل الولاد شكلهم فصلوا.
هدى: ماشي يا حبيبي، في رعاية الله.
أيمن وعايدة سلموا على الكل، وخدوا ريم ورحيم ومشوا. ماما وبابا دخلوا يناموا. عمرو دخل ينام لأنه تعبان وما نامش من ساعة ما رجع. وأنا دخلت أصلي القيام وأنام أنا كمان.
دخلت الأوضة، اتوضيت وصليت وقرأت الورد بتاعي، وبعدها نمت على السرير بفكر في شريف. وبعدين جه في بالي إن ممكن الشخص اللي حاول يقتل شريف قبل كده يقتله تاني، بس يوم الفرح. قمت من السرير قعدت برجفة وخوف.
مسكت الفون ولقيت شريف بعتلي رسايل. رديت عليها.
أنا: احم.. مفيش حاجة، كان عندي شوية صداع بس دلوقتي الحمد لله بقيت أحسن.
لقيته رد في نفس الثانية، وحسيت إنه مستني رسالة مني أصلاً.
شريف: الحمد لله إنك كويسة، قلبي كان قلقان عليكِ.
معرفتش أرد أقول إيه، بس بعتله.
أنا: شريف.
شريف: نعم يا نسمة.
أنا: هو ممكن أطلب طلب وتوافق عليه من غير ما تسأل عن السبب؟
لقيته بعتلي: أي حاجة هوافق عليها، إلا بعدي عنك عشان مش هقدر.
أول ما شفت الرسالة غمضت عيني بوجع، وسألت نفسي: هو الحب بيجرح للدرجادي؟
وبعدها فوقت على صوت رسالة منه.
شريف: إيه بقى هو طلبك؟
بعتله: احم.. أنا عايزة كتب كتاب بس، ومش عايزة فرح.
عند شريف.
شريف أول ما شاف الرسالة اتصدم، لأن مفيش بنت في الدنيا مش عايزة يتعمل ليها فرح كبير وتلبس فستان أبيض ويبقى الفرح ذكرى حلوة ما بينا. إيه اللي خلاها تفكر كده؟ أكيد فيه دافع ورا كلامها ده. وبعدها سكت وبعت: هو انت للدرجادي مش عايزاني يا نسمة؟ لدرجة إنك اتخليتي عن فرحك عشان مش عايزاه يبقى ذكرى ما بينا؟ للدرجة دي مش بتحبيني ومش عايزاني؟
أول ما شفت الرسالة دي حسيت إني عايزة أصرخ، لأن مفيش حد حاسس باللي جوايا واللي أنا شيفاه. بعتله بدموع.
أنا: صدقني يا شريف مش ده قصدي خالص، بس لازم ده اللي يحصل.
شريف: ليه يا نسمة؟ قوليلي فيه إيه يخليكِ تقولي كده؟
أنا: صدقني مش هعرف أقول حاجة.
شريف: تمام يا نسمة. ماتقوليش حاجة، بس أنا هعرف. وبعد كتب الكتاب نتكلم في الحوار ده. ويلا نامي تصبحي على خير.
أنا: وانت من أهل الخير يا شريف.
قفلت الفون ودفنت وشي في المخدة وقعدت أعيط لحد ما النوم غلبني.
عدى الأسبوع كله وشريف يرن عليا ويبعتلي رسايل، وأنا مش عارفة أرد عليه، معنديش أي حاجة أقولها. بييجي المستشفى بصده وأقوله إني مشغولة، وده مكان شغلي مينفعش فيه كلام. الكل مستغرب أسلوبي، ومحدش فاهم أنا متغيره كده ليه. وأنا تايهة في دنيا لوحدي مفيش فيها غير الخوف، الخوف وبس. خوفي على كل اللي حواليا، وفكرة إن حد ممكن يتأذى بسببي دي بتقتلني من جوايا.
وانهارده يوم الخطوبة.
صحيت من النوم كالعادة عشان أنزل المستشفى، لقيت أمي قاعدة على الكنبة.
هدى: انت راحة فين يا بت؟
استغربت سؤال ماما الصراحة، لأنها عارفة إني في الوقت ده بنزل المستشفى. واتكلمت بهدوء.
أنا: نازلة المستشفى يا ماما.
هدى: مستشفى إيه يا بت، انهارده الخطوبة. ادخلي كده تاخدي شاور وترتاحي، قال مستشفى قال.
حاولت أفك الجو شوية واتكلمت بضحكة.
أنا: يا ست الكل، حضرتك كل شوية تقوليلي مفيش نزول المستشفى وكمان واقفة معاكِ واتأخرت، ده أنا شكلي في الآخر هقبض 12 جنيه على ده كله، هههه. وبعدين صدقيني مش هتأخر، الساعة اتنين بالدقيقة هكون قدامك هنا.
هدى بابتسامة: اللي يريحك اعمليه يا نور عيني.
حضنتها ونزلت على المستشفى.
عند شريف.
شريف قام ونزل الشركة اللي بيشتغل فيها (مدير حسابات) وهو مضايق من نسمة ومش عارف هي ليه بتبعد عنه.
بعد ما خلصوا شغل وكل واحد رجع بيته عشان يجهز. دخلت البيت لقيت أخوات ماما كلهم وأولادهم موجودين. دخلت وسلمت عليهم، لقيت خالتوا هبة قربت مني.
هبة: مبارك يا بنتي، ربنا يسعد أيامك يارب.
أنا: الله يبارك فيكي يا خالتوا.
لقيت خالتوا هنا بتقولي: وأنا ماليش حضن ولا إيه يا بت يا نسمة.
أنا بضحكة: ده كلام برضه يا هنون، ده انتِ ليكي حضن وبوسة كمان، هههه.
وقربت عليها وحضنتها وبوستها.
هنا: مبارك يا نسوم، وربنا يتمم فرحتك على خير.
أنا: يارب. يلا أسيبكم أنا أدخل أغير هدومي وراجعالكم.
هبة: خدي وقتك يا قمر.
دخلت الأوضة واتوضيت عشان أصلي الظهر. ونمت ساعة لأني من كتر التفكير في اللي ممكن يحصل في زحمة الضيوف انهارده، دماغي تعبتني.
بعد ساعة.
أمل بنت هبة عندها 15 سنة. أمل راحت لهدى.
أمل: خالتوا هدى.
هدى وهي مشغولة في تجهيز كل حاجة قبل ما الضيوف تحضر: إيه يا أمولة.
أمل: هي نسمة فين؟ ماجتش تقعد معانا ليه؟
هدى: معلش يا أمل، أصلها بتيجي من المستشفى تعبانة بتنام ساعة ولا حاجة. ادخلي صحيها يا حبيبتي.
أمل: ماشي يا خالتوا.
أمل خبطت على الباب أكتر من مرة بس مفيش رد. فتحت الباب ودخلت شافت نسمة نايمة. أمل قربت عليها.
أمل: نسمة.. يا نسمة قومي.
أنا وأنا نايمة: سيبوني أنام شوية كمان.
أمل: قومي عشان تلحقي تجهزي، فات الكل ع وصول.
حاولت أركز في الصوت وعرفت إنها أمل. قمت قعدت وأخدتها في حضني.
أنا: أخبارك إيه يا أمولة، وحشاني.
أمل ابتسمت: الحمد لله بخير… وانت كمان وحشاني يا نسوم. ومبارك يا قمر، تتهني يارب.
أنا: قلبي يا أمولة. بصي هاخد شاور وهصلي العصر وعايزاكِ تيجي تقعدي معايا هنا لحد ما أجهز.
أمل: تمام يا قلبي.
عند شريف.
كانوا كلهم قاعدين بيتغدوا عشان يبدأوا يجهزوا. شريف فرحان عشان هيشوف نسمة وهيقدر يكلمها، مش هتعرف تهرب منه زي كل مرة. ياسر قاعد ومضايق وعايز يفسخ الجوازة، بس إزاي؟ حازم وفاتن قاعدين بيتكلموا عن الشبكة وكل حاجة هتم إزاي.
بعد ما خلصوا أكل الكل قام يجهز، وكانت ابتسام متشوقة أوي.
عند نسمة.
الكل بدأ يجهز وأمل مع نسمة بتساعدها. وبعد شوية الكل بدأ ييجي إلا شريف وعيلته لسه ماحضروش. وفعلاً اتأخروا عن الميعاد اللي المفروض يوصلوا فيه.
كنت رايحة جاية في الأوضة وبسأل نفسي: هو معقول ما يجيش؟ هو أنا زودتها معاه ولا إيه؟ طب أتصرف إزاي؟ أبعتله رسالة.. أوووف، إيه ده أنا ملهوفة كده ليه؟ أكيد هييجي، أيوه هييجي إن شاء الله.
بره عند عمرو.
عمرو لآدم: إيه يا حج؟ هو شريف خلع ولا إيه؟ ده الفرق بين البيت والبيت عمارة، يعني دقيقتين ويكونوا هنا.
آدم: اهدي يا بني، إيه فيه؟ ما ييجي وقت ما ييجي، هو أكيد فيه سبب ورا تأخيره ده.
عمرو هز راسه: ربنا يستر.
في بيت أيمن.
أيمن جهز وخلص، ولكن عايدة لسه وهو قاعد يستعجلها.
أيمن: يلا عايدة اتأخرنا، ماما ونسمة هيزعلوا بجد.
عايدة: دقيقة بس ألف الحجاب.
أيمن ضرب كف على كف: انت بقالك ساعتين بتقولي بلف الحجاب بس.
عايدة: أعمل إيه بس، هو اللي مش راضي يتظبط.
أيمن قرب عليها وباس راسها: والله هو الحجاب حلو وهيأخد منك حتة. وساعدها وخلصوا ومشوا.
وبعد شوية أيمن وعيلته وصلوا. والكل بدأ يلاحظ التأخير.
كنت واقفة عند الشباك وحاسة بخنقة، رغم إني كنت بقول دايماً إن الجوازة كلها مش فارقة معايا. ودمعة نزلت على خدي، ولسه هقفل الشباك بإحباط، لمحت شريف وعيلته جاين وابتسمت بفرحة أنا نفسي استغربتها. وطلعوا وسمعت صوت الزغاريد وأنا قلبي بيرقص. أيمن دخل أخدني من إيدي، وأول ما شفت شريف قلبي دق وروحت وقفت جنبه، بس سبت بينا مسافة. الكل بدأ يسلم علينا ويبارك، وبعدها لبسني الشبكة وقعدنا شوية والكل بدأ يمشي ومعادش غير العيلة وقعدنا نتعشى مع بعض.
كنت قاعدة محرجة، لقيت شريف قرب عليا والكل مشغول وقالي: يعني مش هتريحي قلبي وتقوليلي إيه اللي لخبط حياتك كده؟
دمعة نزلت على خدي وابتسمت وقولتله: احم.. أنا كويسة أهو.
وقمت من قدامه في ثانية. قعدنا كلنا وكان عشاء جماعي ومميز، وبعد كده الكل رجع بيته. دخلت أوضتي غيرت هدومي ونمت.
تاني يوم نزلت المستشفى وشريف كل شوية يكلمني واضطر أرد عليه وأكلمه. وعدت الأيام وجيه كتب الكتاب.
عند شريف.
شريف وقف بعصبية واتكلم بصوت عالي: إزاي يعني؟ إزاي مش هتحضر كتب الكتاب؟ انت بتهزر صح؟
ياسر نفخ بضيق: لأ مش بهزر. أنا بجد تعبان ومش هقدر أحضر.
شريف: لأ ده انت أكيد اتجننت. عايزني أبقى لوحدي في يوم زي ده؟ وانت عارف إنك مش أخويا بس، لا ده انت دراعي والضهر اللي بسند عليه وصاحبي اللي بثق فيه.
ياسر أول ما سمع كلام شريف، إحساس جواه بيقوله: انت خاين وما تستاهلش تبقى أخ لشريف. ياسر صك على أسنانه ووقف وحاول يرسم ابتسامة على وشه: هروح الشقة أجهز وأجي معاك، وأنا مقدرش أسيبك لوحدك.
شريف طبطب على كتف ياسر: متتأخرش.
ياسر خرج راح على شقته. وشريف راح لأمه وأبوه.
شريف: السلام عليكم.
حازم وفاتن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
فاتن: تعالى يا حبيبي.
شريف: احم.. كنت عايز أقولك يا بابا.. يعني إنه.. هو..
ونفخ بضيق عشان مش عارف يتكلم كلمتين على بعض.
حازم بضحكة: متقلقش، كله تمام. والمأذون هيكون موجود الساعة سبعة بالظبط.
شريف قرب حضن أبوه: شكراً يا بابا.
حازم: ربنا يتمم على خير.
وأمه حضنته: مبارك يا قلبي، ربنا يفرح قلبك يارب.
شريف باسه على راسها: الله يبارك في عمرك يا أمي.
وسابهم وراح على أوضته وهو فرحان ومش قادر يخبي فرحته. أخيراً حبيبته هتبقى مراته، إنها هتبقى حلاله. ياااه ده حلم سنين بجد.
عند نسمة.
على الرغم إني زعلانة إن شريف موافقش إننا نلغي الفرح ونعمل كتب الكتاب بس.. أنا انهارده متوترة أوي ورجعت في كلامي وقولت: أهو في الفترة اللي بين كتب الكتاب والفرح أكون أخدت عليه أكتر من كده.
شريف: أخيراً بقيتي مراتي. انتي متعرفيش انتي عملتي فيا إيه وتعبتيني معاكي قد إيه، بس خلاص انتي بقيتي ليا.
غمضت عيني ومش عارفة المفروض أقول إيه. لقيته قرب فجأة ضمني ليه، وأنا لا إرادياً كنت مكلبشة فيه. ممكن يكون عشان أنا كنت محتاجة أحس بالأمان اللي حسيت بيه بضمته ليا. ورفعني من على الأرض ولف بيا ونزلني وهو لسه آخدني في حضنه وهمس في ودني: أخيراً بقيتي ليا أنا، مش مصدق.
حاولت أبعد عنه عشان لقيت الكل مركز معانا أوي، بس هو مش راضي يبعد. حاولت أتكلم.
أنا: احم.. شريف، الكل مركز معانا أوي.
شريف بص حواليه وحس بالإحراج وبعد عنها، بس مسك إيدها.
ياسر أول ما شافهم مقربين من بعض بدون قيود، وقع كوباية العصير اللي في إيده على هدومه واعتذر بحجة إنه هيروح يغير وسابهم ومشى.
وبعد شوية وقت الكل مشي وعيلة شريف.. إلا شريف أصر إنه ياخد نسمة يتمشوا شوية. استأذن أبوها وأمها وإخواتها وقرب عليها مسك إيديها.
شريف: يلا بقى، هننزل نتمشى على النيل ولا عايزة تروحي أي مكان نقعد فيه؟
أنا باحراج: لا نتمشى أحسن.
شريف: يلا بينا.
خرجنا واتمشينا وقعدنا نتكلم مع بعض، بس هو اتكلم أكتر وطول الوقت محاوطني بدراعه. الأول كنت حاسة بإحراج، واحدة واحدة حسيت إنه عادي. وبعد حوالي ساعة رجعنا البيت وأنا الابتسامة على وشي.
_______
أنا: بعتله تمام، ماشي هقابلك.
شريف بصدمة: إيه.. أنا مش فاهم حاجة.
رواية حب غير مقصود الفصل السابع 7 - بقلم منة
تاني يوم بعد كتب الكتاب صحيت من النوم على صوت اتصال من شريف.
ابتسمت ورديت عليه: الوو.. السلام عليكم.
شريف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. صباح الخير انت لسه نايمة لحد دلوقتي ولا إيه.
- صباح النور.. أنا قمت الفجر وبعدها نمت تاني بما إن النهاردة إجازة يعني.
شريف: ماشي ي حبيبتي نوم الهنا.. قومي كده فُوقي وافطري وأنا شوية كده وأكلمك.
- تمام ماشي سلام.
شريف: سلام ي قلبي.
قفلت الفون وقمت دخلت الحمام وخرجت أشوف الكل صحى ولا لسه حد نايم. خرجت ولقيت عمرو قاعد قدام التلفزيون. قربت وقعدت جنبه: صباح الخير.
عمرو: صباح النور.
- اتكلمت بابتسامة: فطرت ولا ندخل نحضر الفطار مع بعض.
عمرو: لا لسه ما فطرتش ويلا نحضر الفطار قبل ما هدهدتي تصحى هي وأدهم.
- اتكلمت بضحكة: ي أخي أنت ليه محسسني إنهم أصغر منك دول أمك وأبوك.
عمرو مسك إيد نسمة وراحوا على المطبخ: وأنتِ ليه محسساني إني بشتمهم ده أنا بدلعهم يعني غرض شريف.
- ماشي ي عم الملاك.. روح شوف إيه في التلاجة نحضره على الفطار.
عمرو ونسمة ساعدوا بعض وجهزوا الفطار وأدهم وهدى صحيوا وقعدوا يفطروا مع بعض.
بعد الفطار قاعدين بيشربوا الشاي.
أدهم: هو أيمن مش جاي انهارده.
هدى: لا ي حبيبي عايدة قالت إنها كانت هنا امبارح فقالت تقعد في البيت هي والعيال.
أدهم بتفهم: فعلاً أيمن وعايدة بقالهم فترة معانا هنا باستمرار ولازم يقضوا وقت مع بعض كعائلة.
عمرو اتكلم بتلقائية: مش هتجوزوني شهد بقا.
أدهم بضحكة: وأنا أقول الواد ساكت من الصبح مرخمش عليا ليه.. وكمل كلامه بخبث: ي بني شهد متنفعش ليك شهد دي واحدة هادية عايزة واحد هادي.. أكيد مش هتوافق بيك ولا حتى الراجل الطيب أبوها عم سعد هيوافق.
عمرو: صدقني هيوافقوا بس أنت أرضى عننا شوية بس ي حج.. عايزين نتجوز.
هدى: طب اصبر ي بني لما نسمة تروح بيت جوزها الأول وبعدين نشوف موضوع شهد ده.
عمرو قام قعد جنب أمه: يا ماما ي حبيبتي هو أنا أول مرة أتكلم في الموضوع ده.. أنا قايل إني عايزها من قبل ما أروح الجيش.. بس أنتم قلتوا أي اصبر ي عمرو أما تروح الجيش عشان متعلقهاش معاك. صح.
هدى: أيوه ي بني حصل بس.
قطع كلامها أدهم.
أدهم اتكلم بحب: خلاص سيبني بعد الصلاة أشوف سعد وأقوله ولو ف خير ربنا يقدمه.. وأهو نعمل فرحك أنت وأختك في يوم واحد ونخلص.
- اتكلمت بسرعة: لا مستحيل أعمل فرحي مع الأهبل ده.. أنا عايزة فرحي يكون هادي.
عمرو: طبعاًااا ي حبيبتي الفرح لازم يكون هادي ولا إيه.
- والله ي بني مانا مرتاحالك.
عمرو: ليه بس ي نسوم هو أنا قولت حاجة.
أدهم قام: هشوف عم سعد وأقوله وإن شاء الله خير وسابهم ودخل أوضته وهدى قامت تنظم البيت ونسمة قامت تساعدها.
عمرو قام دخل أوضته وهو فرحان وقلبه بيدعي إن أبو شهد يوافق وهو كده كده واثق من موافقة شهد.
(شهد عندها 19 سنة محجبة في كلية حقوق بيتها قدام بيت عمرو… عمرو يعرفها من زمان وكان طلب إنه يطلب إيدها قبل ما يروح الجيش بس قالوا هي صغيرة وغير كده بلاش يعلقها معاه وزي ما عمرو بيحبها هي كمان معجبة بشخصيته جداً)
عند شريف.
شريف مستغرب ليه ياسر مرجعش البيت المفروض إنه يكون رجع من بدري.
شريف مسك فونة ورن عليه ومفيش رد. قلق ورن تاني ياسر رد وكان باين من صوته إنه نايم: الوو.. السلام عليكم.
شريف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. إيه يا ياسر مرجعتش البيت ليه.
ياسر: معلش ي شريف مش هاجي البيت النهاردة.
شريف: ليه يا ياسر انت عارف كويس إن لما مش بترجع ماما بتزعل.
ياسر: معلش ي شريف.. صحابي كلهم اللي من أيام الجامعة جاين يقضوا معايا يوم وهنتغدى سوا.
شريف: تمام ي حبيبي.. تتهنى بيومك وقفل معاه.
شريف قام وشاف ابتسام أخته بتنظم في الشقة قعد على الكنبة وهي بتنظم وقعدوا يتكلموا سوا.
عند شهد.
دعاء أخت شهد أكبر منها بسنتين.
شهد واخدة دعاء في حضنها: ي بنتي اهدي بس أنا مش فاهمة حاجة.
- اتكلمت دعاء بعياط: بقولك بيخوني ي شهد بيخوني.
شهد بتحاول تهديها: طب اهدي كده.. ما أنت ممكن تكوني ظلماه.
دعاء: أنا شوفته بعيني وهو حاضنها وبيقولها وحشتيني.. كان كل المدة دي بيضحك عليا أنا مش هكمل معاه. وخلعت الدبلة من إيدها وسابتها على السرير جنب شهد: هو من طريق وأنا من طريق وقامت جريت على أوضتها بتعيط.
شهد مسحت وشها بزهق: بقا أنت ي حيوان بتلعب بأختي وبتوهمها إنك بتحبها.. أنا أصلاً من الأول ماكنتش مرتاحلك.
عند أيمن في بيته.
أيمن كان بياخد شاور وخارج من الحمام وشاف عايدة قاعدة على الأرض في نص الأوضة بتزعق.
- ي بني تعالى بقا الله يهديك تعبتني معاك أنا معتش قادرة أقوم.. تعالي البس يلا عشان تروح مع بابا تصلي.
رحيم وهو بيجري منها في الأوضة وهي قاعدة في الأرض بتعب: لا ي ماما مش هاجي.. أنا مش عايز أروح مع بابا أنا عايز أروح لنورهان.
عايدة: ي بني مانة قولتلك بعد الصلاة خد أختك وروحوا عند نورهان.
رحيم بإصرار: لا الوقتي.
عايدة اتكلمت بعصبية: مش أنا قولت كلمة.. فيه حاجة اسمها حاضر وتعالى هنا.
رحيم قرب منها بعياط.
عايدة لبسته وخلصت وهو خرج بره الأوضة عشان يلعب مع ريم.
أيمن قفل باب الأوضة وقرب من عايدة مسكها من إيدها وقومها من على الأرض وضامها ليه وعايدة فجأة عيطت.
أيمن بخضة: عايدة مالك ي حبيبتي فيكِ إيه.
عايدة ضامته أكتر واتكلمت وهي بتعيط: مش عارفة ي أيمن بجد أنا تعبانة أوي.
أيمن مسك وشها بين إيده: مالك بس ي حبيبتي تعبانة مالك نروح للدكتور.
عايدة: لا ي أيمن أنا عايزة أعيط.. أعيط وبس.
أيمن خدها في حضنه وباسها وحاول يخرجها من الزعل اللي هي فيه.
عند نسمة.
عمرو وأدهم نزلوا يصلوا الجمعة في الجامع. ونسمة وهدى صلوا في البيت.
بعد الصلاة.
أدهم شاف حازم وشريف وأيمن وكلهم وقفوا وسلموا على بعض.
عمرو شاف سعد خارج من الجامع راح عليه بسرعة: ازيك ي عم سعد.
سعد بابتسامة: الحمد لله ي بني.. أنت إيه أخبارك.
عمرو: أنا كويس أوي.. تعالى ي عم سعد بابا واقف هناك أهو وقال عايزك في كلمتين.
سعد: خير ي بني فيه حاجة.
عمرو بصوت عالي شوية: خيررر.. كله خيررر ي عم سعد.
سعد قرب من أدهم.
أدهم: ازيك ي راجل ي طيب.
سعد: الحمد لله في نعمة.. وكلهم سلموا على سعد.
سعد: خير ي أبو أيمن.. عمرو قال إنك عايزني.
أدهم: كل خير إن شاء الله.. أنا كنت عايز أقولك إني عايز أنول الشرف وأطلب إيد الآنسة شهد لعمرو ابني.
عمرو واقف وبيترقب الوضع بتركيز.
سعد: والله مش عارف أقولك إيه بس شرفونا النهاردة بالليل ونشوف رأي البت ولو خير نقرا الفاتحة.
عمرو قلبه بيرقص من الفرحة.
أدهم: تمام إن شاء الله بعد صلاة العشاء هنكون موجودين عندكم.
سعد: إن شاء الله.
وسعد راح على بيته. وشريف وأدهم وحازم وعمرو راجعين البيت من نفس الطريق. وأيمن وابنه رحيم راجعوا البيت.
عند بيت أدهم.
وقف شريف واتكلم بإحراج: عمي هو أنا ممكن أشوف نسمة دقيقة وبعدها أمشي.
أدهم بتأكيد: طبعاً ي بني الوقتي نسمة مراتك ومن حقك تشوفها وتقعد معاها في الوقت اللي أنت عايزه.
حازم رجع بيته. وشريف وأدهم وعمرو طلعوا.
أدهم خبط على الباب وفتحت هدى وأدهم قالها إن شريف موجود معاه نسمة كانت في الأوضة بتاعتها.
هدى: اتفضل ي شريف ي بني.. هدخل أقول لنسمة إنك موجود أهو.. ولا أقولك روح لها أنت.
أدهم: لو عايز تقعد معاها لوحدكم ادخلها.. أنا واثق فيك وعارف إنك قد الثقة.
شريف: طبعاً ي عمي دي نسمة مراتي ومستحيل أضرها في حاجة.
هدى لشريف: طيب ي حبيبي خد راحتك وأنا هجهز الأكل.
وسابتهم وراحت المطبخ. وأدهم خد عمرو عشان يتكلموا سوا بخصوص شهد.
شريف راح عند أوضة نسمة وخبط عليها: افتحي ي نسمة أنا شريف.
كنت قاعدة على السرير وماسكة الفون وأول ما سمعت صوته اتنفضت من على السرير وجريت في الأوضة ومش عارفة إيه السبب ومش عارفة أرد أقول إيه.
شريف خبط على الباب ودخل وأنا وقفت مكاني.
شريف: إيه ي نسمة بقالي ساعة بخبط وأنتِ واقفة في نص الأوضة.
- اتكلمت بإحراج: احم.. شريف اطلع بره.
شريف: نعم وده ليه بقا، خايفة مني ولا يكون مش واثقة فيا، لا لا ممكن يكون مش طايقة وجودي أصلاً وقرب من نسمة.
- اتكلمت بحرج: شريف اطلع بره معلش.. متقربش أكتر من كده.
شريف قرب أكتر وشدها لحضنه: نسمة أنتِ بتحبيني.
نسمة مش قادرة تتكلم.
شريف: نسمة ردي عليا.. بتحبيني.
نسمة هزت راسها بأيوه.
شريف بعد عنها بصدمة وفرحة: إيه أيوه.
- اتكلمت بحرج: احم.. بحبك.
شريف: وأنا بعشقك.
شريف لاحظ توترها وهو مش مصدق وفرحان حب يفك الجو طب بقولك إيه شكل طنط هدى عاملة أكل حلو وريحته جايبة أول الشارع هتسبيني جعان.
- احم.. اتفضل وأنا هروح أجهز الأكل مع ماما.
شريف قعد على الكنبة والفرحة باينة على ملامحه.
دخلت المطبخ وأنا على وشي ابتسامة ودخلت جهزت الأكل مع ماما وقعدنا نتغدى وبابا قالنا إننا هنروح عند شهد وشريف قال إنه هيجي معانا.
وعدى الوقت والكل جاهز عشان نروح شريف جه ومسك إيدي ومشينا سوا.
وصلنا عند شهد واستقبلونا وبعدها دخلت لشهد جوه ولقيت دعاء قاعدة معاها وباين إنها زعلانة وقالتلي إن خطيبها اللي كان بيقول إنه بيحبها طلع بيخونها وبيلعب بيها حاولت أهون عليها وقعدنا نتكلم فتحت الفون وكان فيه رسالة صدمتني:
بقولك إيه قدامك نص ساعة بالدقيقة تكوني في المكان اللي كنت مخطوفة فيه قبل كده بس صدقيني لو لقيت حركة غدر منك ولو ما جيتيش خلال نص ساعة بالظبط هيكون شريف وعمرو وأيمن في القبر وصدقيني مش مجرد تهديد لا دي كل حاجة واقفة على اتصال صغير مني وكل حاجة هتنتهي.
وقفت برجفة ومش عارفة أعمل إيه. ومين الشخص ده وبعد تفكير لقيت إن الحل إني أروح المكان ده وأعرف هو مين وبيعمل كده ليه.
بعتله تمام ماشي هقابلك. وخرجت على باب الشقة على طول ونزلت.
شريف لمحها وهي خارجة.
عمرو: هي نسمة نزلت لوحدها ليه.
شريف: خليك أنت أنا هروح أشوفها متقلقش.
شريف قام ولسه هيروح ناحية الباب وقف على صوت دعاء: لو سمحت نسمة نسيت فونها هنا.
شريف خد الفون منها ونزل ومش عارف هي راحت فين وشاف رسالة ظهرت على شاشة الفون: ولو نسيتي العنوان ي حلوة أهو العنوان (…..) مستنياك على نار.
شريف شاف الرسالة اتصدم ركب تاكسي وراح على العنوان.
نسمة لما نزلت ركبت تاكسي ووصفات للسواق المكان ووصلوا هناك.
نزلت من التاكسي وأنا قلبي بيدق خوف بحط إيدي في جيب الجاكيت اكتشفت إن الفون مش معايا واتكلمت بخوف: ياربي حتى الفون مش معايا أنا خايفة أوي يارب.
قرب منها ياسر من وراها: ياااه ي مرات أخويا.
- اتكلمت بأمل: ياسر إزيك يتعمل إيه هنا.
- اتكلم ياسر بضحكة خبيثة: هههههههه.. هو أنت متعرفيش إني أنا اللي جايبك هنا ي حلوة هههه.. بس تعرفي أنتِ بجد عجبتيني اجيتي لوحدك وكمان من غير فون.. هههه.
- اتكلمت برجفة وصوت مهزوز: ياسر أنت بتقول إيه.. ده مقلب صح.
ياسر: مقلب إيه بس.. بس تعرفي ي حبيبتي أنتِ فاجأتيني.
وهنا وصل شريف واتصدم من وقفت أخوه مع نسمة ووقف بعيد يترقب الحديث اللي بيدور بينهم.
كمل ياسر كلامه: تعرفي بقا فاجأتيني بإيه فاجأتيني بإنك فضلتِ ساكتة كل المدة دي وكنت زي اللعبة في إيدي.. واتكلم بصوت عالي شوية وبجد بجد ي قلبي أول مرة أعرف إن حضنك دافي أوي بجد إحساس إنك في حضني ده كانت أجمل لحظة في حياتي بس للأسف مكملتش بس عادي انهاردة هنعوض كل اللي عدى.
كنت واقفة ومصدومة ومش مصدقة اللي بسمعه وشريف مش أقل صدمة.
ياسر قرب من نسمة ولسه هيلمسها.
قعدت على الأرض وصرخت بصوت عالي: ابعدددد عنييي متلمسنيش ابعد أرجوك.
شريف فاق على صريخ نسمة وهجم على ياسر ضربه بالبوكس ياسر اتصدم بوجود أخوه.
شريف اتكلم بزعيق: ليييييه… ليييييه عملت فيا كده ليه ي أخوياااا.
وضربه تاني ومسكه من ياقة قميصه: ليييييييه عملت فيك إيه عشان تأذيني فيهااااا وأنت عارف كويس إني روحي فيهااا لييييه… ليه لمستهااا ي أخويااااااا لييييييه.. لييييه زرعت في قلبها الخوف لييييه غيرت حياتها وشقلبتهااا خالص ليييه.
نسمة قاعدة على الأرض ومن الصدمة قاعدة تصرخ باستمرار: ابعد بعيد متلمسنيش.
ياسر رد الضربة لشريف: عشان حبيتهااا أيوه حبيتها ويمكن أكتر منك كمان.
شريف مصدوم من الكلام اللي بيقوله أكتر حد كان مؤمن بيه.
ياسر كمل كلامه: أنا كنت مستعد أعمل أي حاجة عشانها بس أنت خطفتها الأول حاولت أقتلك كتير بس كنت بتطلع منها كل مرة خطفتها وبردو طلعت منها.
شريف اتعصب وضربة جامد وياسر يرد الضربة لشريف. وصريخ نسمة بيعلى أكتر.
شريف زق ياسر وقعه على الأرض وراح جري على نسمة ولسه هيقرب منها قامت من على الأرض بخوف وبعدت بعيد وصرخت: متقربش أكتر متلمسنيش.
شريف قرب بدموع: نسمة أنا حبيبك شريف مش أنتِ قولتي الصبح إنك بتحبيني.. نسمة أنا بحبك ومستحيل أمسك في سوء أبداً. نسمة أنا حضني أمانك.
صرخت بصوت عالي وجع قلب شريف: كلكوااااا كذااااابين.
واغمى عليها.
عايدة اغمى عليها في حضن أيمن وأخده على المستشفى.
رواية حب غير مقصود الفصل الثامن 8 - بقلم منة
عند شهد..
عمرو قاعد قلقان و بيفكر هي ليه نسمه نزلت بسرعه من غير ما تقول لحد.
وبعدها اطمن ان شريف راح علشان يلحقها.
وخدوا راي شهد ف الجوازه دي وقالت انها موافقه و قراو الفاتحه.
ادهم اتفق مع سعد ع الشبكه و المهر و معاد الخطوبه بعد اسبوعين.
عمرو الفرحه مرسومه على ملامحه وشهد فرحانه و حسه ان هيحصلها حاجه من الكسوف.
ادهم قرب من ايمن اتكلم بهدوء و صوت واطي: اومال نسمه وشريف فين مش شايفهم يعني.
ايمن محبش يقلق الجو واتكلم: احم.. هو اخد نسمه و نزلوا.
ادهم بتعجب: ازاي يعني؟! ازاي يمشي ويسيبنا كده من غير ما يقول هو اه زوج نسمه بس مينفعش ياخدها وينزل واحنا قاعدين ف وسط ناس.
عمرو حب يهدي الجو علشان باين ع ملامح ابوه انه متعصب بجد.
عمرو مسح ع وشه واتكلم: عادي ي بابا محصلش حاجه يعني هي نسمه اللي كان باين عليها تعبانه وعايزه تشم هوا و شريف اخدها و مشى.
ادهم: تمام ماشي.
وبعد شوية وقت رجعوا البيت و ادهم بيتصل ع شريف و نسمه باستمرار بس مفيش رد.
عند شريف ونسمه..
شريف اخد نسمه ف حضنه وهي فاقده الوعي وهو تايه.
قام وقف واشتالها بين ايده وراح بيها ع المستشفى.
ياسر مرمي ع الارض فاقد الوعي وراسه بتنزف.
عند ايمن وعايده..
بعد مارجع ايمن من الصلاه اخد ريم و رحيم ووصلهم عند خالتهم علشان عايزين يلعبوا مع نورهان.
وصلهم ورجع لعايده و اتغدوا وناموا لان كانت عايده تعبانه.
وصحيوا صلوا المغرب والعشاء مع بعض وقعدوا قدام التلفزيون.
ايمن وهو اخد عايده ف حضنه: عايده.
عايده: اممم.
ايمن: انتي ماكلتيش حاجه من ساعة الغدا و حاجه لا تذكر كمان و ده اسمه اهمال وانا مش هسمح بكده.
عايده: انا مش جعانه الوقتي لما الاولاد يجوا هاكل معاهم.
ايمن: يعني انتي عايزه تاكلي مع ريم و رحيم ومش عايزه تاكلي معايا.
عايده: لا والله ي حبيبي مش كده بس انا حقيقي مش جعانه.
ايمن: لا قومي نجهز الاكل مع بعض و كلي حاجه بسيطه مش لازم تتقلي وتاكلي بضمير يعني.
ضحكت عايده وقامت ولسه داخله المطبخ اغمى عليها بس كان ايمن واقف وراها وشدها ليه واغمى عليها ف حضنه.
ايمن بخضه: عايده.. فوقي ي عايده مالك.
حاول ايمن يفوقها بس هي مش بتفوق وده قلقه اكتر.
ومش عارف يعمل اي ولا يتصرف ازاي.
جاب ليها دريس وحجاب ولبسها واخدها ع المستشفي جري.
عند نسمه وشريف..
شريف وصل المستشفى والممرضه قابلته و قالتله ع طريق الاوضه هو دخلها ونيمها هي السرير.
الممرضه ندهت ع الدكتوره.
شريف ماسك ايد نسمه وخايف يسيبها.
الدكتوره دخلت وسالت عن حالة نسمه و شريف مكانش عارف يقول اي.
الدكتوره جيهان: كشفت عليها و عملت اللازم.
جيهان: هو حضرتك زوجها.
شريف بدموع: ايوه.
جيهان: الظاهر ان المريضه اتعرضت لصدمه قويه و عقلها رافض يستجيب علشان تقوم فانا هتابع معاها لحد ما تفوق ان شاء الله خير ادعيلها.
الدكتوره جيهان خرجت.
وشريف قرب من نسمه ومسك ايدها ضمها ليه وبدا يتكلم بعياط و شهقات.
شريف: ليه؟!! ليه لما بدات افرح ووصلت لسابع سما ف لحظه وقعت لسابع ارض..
ليه ضهري يتكسر ده انا كنت باخويا قوي.
نسمه انتي لازم تفوقي مانا مش هخسر الكل مره واحده لاااا انا كده اموت حقيقي مش هقدر اعيش.
وحط ايده ع خدها.
نسمه قومي هوني عليا ليه بتتعبي قلبي اكتر عليكِ قومي قوليلي شريف انت بتحلم كل اللي انت فيه ده كابوس و هتفوق منه قووومي ي نسمه انا محتاج ليكِ.
قعد شريف يعيط لحد ما راح ف النوم.
عند ايمن و عايده..
ايمن و عايده وصلوا المستشفى.
ايمن دخل والممرضه ساعدته وايمن دخلها الاوضه والدكتوره دخلت.
الدكتوره: هي المدام مالها.
ايمن: م. مش عارفه هي انهارده كانت تعبانه و. وانا قولتلهاا وبلع ريقه بصعوبه من كتر القلق.
قولتلها نروح للدكتور قالت لا و كانت قايمه فاجاه اغمى عليها.
الدكتوره: تمام متقلقش بس حضرتك اتفضل برا علشان اقدر اكشف عليها.
ايمن مكانش عايز يخرج بس مش قادر يتكلم خرج برا من غير جدال وقلقان وحاسس ان الهوا بيقل من حواليه.
الدكتور كشفت ع عايده و فوقتها.
وبعد شويه وقت.
ايمن فاق من شروده ع صوت عايده من اوضة الكشف.
عايده: ايمن.
ايمن اول ما سمع صوتها رجعت فيه الروح وقام جري دخلها.
عايده بابتسامه باهته لان وشها باين عليه الارهاق: تعالى ي ايمن.
وقامت قعدت ع السرير.
ايمن قرب عليها و حضنها: حرام عليكِ قلقتيني عليكِ ليه مكنتيش راضيه تقومي.
عايده بضحكه: معلش ي سيدي النونو هو اللي عمل فيا كده.
ايمن طلع من حضنها وبصلها باستفهام: نونو؟!
عايده هزت راسها و حطت ايدها ع بطنها ايوه ي سيدي نونو.
ايمن ضحك والفرحة باينه ع ملامحه.
الدكتوره: اتفضل ي استاذ ايمن ده البرشام اللي المدام هتاخده وان شاء الله هتيجي هنا تتابع معايا كل فتره وانا كاتبه ليها الميعاد اللي هتيجي فيه ان شاء الله.
ايمن اخد الروشته و هز راسه ان شاء الله.
خرجت الدكتوره وسابتهم مع بعض.
ايمن قرب من عايده و فرحان و باسها و حضنها جامد و عايده فرحانه لفرحة ايمن.
ايمن: بقولك اي ماتسيبي العيال انهارده عند اختك ونروح ع بيتنا احنا وغمز.
عايده بضحكه: حاضر ي سيدي هكلمها واقولها.
عند ابو نسمه..
ادهم متعصب و قلقان و جواه احساس غريب وبيرن ع نسمه و شريف و محدش بيرد.
عمرو واقف وبيلوم نفسه انه منزلش معاهم.
ام نسمه قعده ع اعصابها و مش عارفه تعمل اي.
عند شريف ف المستشفى.
بعد حوالي ربع ساعه.
دخلت الدكتوره تتابع حالة نسمه وشافت شريف نايم قعدت تخبط ع الباب بس شريف ما قامش الدكتوره دخلت بهدوء شافت شغلها و خرجت.
بعد شوية وقت بسيط فوقت و شوفت شريف نايم ع دراعي زي الطفل الصغير اللي نايم ع دراع امه.
كنت حاسه بتقل ف دماغي.
حاولت اصحي شريف وهزيت راسه براحه.
شريف.. ي شريف.
شريف قام بخضه اي نسمه مالها حصلها حاجه.
: اهدى ي حبيبي مفيش حاجه انا كويسه.
شريف مسح وشه وقرب مني بدموع وباس راسي بخوف و اتوترت من قربه مني وقلبي دق.
شريف: حمدلله ع سلامتك ي روحي.
وقبل ما تتكلم قرب منها شريف وباسها من شفايفها بوسه طويله بيعبر فيها عن حبه و قلقه و خوفه انه يخسرها و مغمض عيونه بدموع.
نسمه مغمضه عنيها ومش عارفه تتحرك وقلبها بيدق بسرعه و مش قادره تاخد نفسها.
بعد عنها شريف.
ونسمه اتفاجاة بدموع شريف اللي نازله زي المطره.
نسمه: شريف ممكن تهدى واحنا هنحاول نفهم كل حاجه.
شريف: انا هقول للدكتوره انك فوقتي علشان نروح فات الكل قلقان عليكِ.
وسابها و خرج.
اتكلمت ف سري: ليه عملت كده ي ياسر.
شريف ميستحقش كده منك.
بعد دقايق الدكتوره دخلت و شافت اني بقيت احسن بكتير واني اتخطيت مرحلة الصدمه اللي كنت فيها بسهوله.
الدكتوره ابتسمت: تقدر تاخدها ع البيت الوقتي ي استااذ.
شريف: تمام.
الدكتوره: اتفضل علشان تدفع مقابل الكشف.
شريف راح معاها.
والممرضه بدات تساعدني علشان امشي.
شريف رجع وحاوطني بدراعه وسندت عليه و مشينا و روحنا عند البيت.
شريف نزل من العربيه و فتحلي الباب و لسه هنزل لقيته اشتلني ومقدرتش اتكلم لان باين ع وشه انه مضايق.
فعلا اللي مر بيه انهارده مش سهل.
وصلنا قدام الشقه نزلني وخبط ع الباب و كان هيشلني بس انا قولتله لا لان انا عارفه بابا الوقتي هيكون متعصب ولما يشوفه شايلني هيتعصب اكتر.
عمرو فتح الباب.
عمرو: كنتوا فين كل ده؟! ده بابا كان قلقان عليكي هو ماما بطريقه صعبه.
-متقلقش انا كويسه اهو.
ودخلت هو بابا فين ولسه مكملتش كلامي لقيت بابا شدني واخدني ف حضنه.
ادهم: نسمه انتِ كويسه كنت فين كل ده ومش بتردوا ع فوناتكم ليه ونزلتوا فاجاه من غير ما تقولوا لحد ليه.
هدى: كنتِ فين ي نسمه. احنا قلقنا عليكِ اوي.
بصيت لشريف و عيوني مليانه دموع ومش عارفه اقول اي.
شريف: هقولكم ف اي بعدين بس سيبوا نسمه تدخل تريح شويه والظاهر ان الفونات وقعت مننا.
عمرو: خلاص حصل خير.
وسمعوا صوت خبط ع الباب.
هدى فتحتوكان ايمن ماسك ايد عايده والفرحه ف عيونهم.
ايمن دخل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كلهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
عايده عيونها ف عيون ايمن بفرحة.
اتكلم ادهم: خير ي ولاد جاين ف الوقت ده ف حاجه ولا اي.
ايمن: ايوه بصراحه عايده تعبت مني اوي انهارده واغمى عليها واخدتها المستشفى.
قربت انا و ماما وبابا ع عايده بلهفه ف اي ي عايده مالك اي اللي حصل.
ادهم: اكيد ده بسبب اهمالك ف نفسك و مش بتهتمي باكلك.
هدى: حبيبتي تلاقي العيال تعبوكِ.
عايده ماسكه ايد ايمن ومبتسمه من الاهتمام اللي شايفاه ف عيونهم.
ايمن غمز لعمرو و عمرو فهم.
عمرو اتكلم بضحكه: هههه الف مبروك ي مرات اخويا ورايح عليها علشان يحضنها.
ايمن وقف قدامه وحضنه: الله يبارك فيك ي حبيبي.
ايمن طلع من حضنه: اوبس.. وربنا كان حضن برئ.
ايمن: امم. هو ف براءة اكتر من كده.
شريف: هو انت اهطل يلا يعني مرات اخوك تعبانه وانتي تقولها مبروك.
عمرو هرش ف قفاه ومش عارف يقول اي.
ايمن وعايده بيضحكوا ع منظره.
عمرو: لا طبعا الف سلامه عليها. ب. بس قص. قصدي يعني هو.. هو.
هدى: هتفضل طول عمرك اهبل ي بن الهبله.
الكل ضحك.
ايمن: لا ماهو عمرو معاه حق انتم المفروض تباركوا لينا انتم كمان. عايده حامل.
الكل فرح وبداو يحضنوا عايده وايمن و يباركوا وبعد وقت الكل رجع ع بيته و كل واحد نام ع سريره ف اللي بيضحك والفرحه مش مفارقه قلبه.
وفي اللي بيعيط بحرقه من و جع قلبه و فيه اللي نام و مش قادر يتخطى اللي اتعرضله.
شريف رجع البيت وقاعد يفكر ف ياسر و عايز يتطمن عليه بس لما افتكر اللي نسمه اتعرضت ليه بسببه اتعصب وراح ع السرير و نام.
ياسر فاق وحاول يقوم وجاب فونه ورن ع واحد صاحبه اخده ع المستشفى وساعدوا وراح ع الشقه بتاعته.
صباح يوم جديد.
قومت كالعاده صليت الفجر وقعدة اقرا قرٱن وسرحت شويه ف اللي حصل وقد اي محدش يتأمنله الخيانه متوقعه من الكل القريب قبل الغريب.
وقومت قعدة ع السرير علشان انام بس انا عايزه اتطمن ع شريف و معيش فون ولا هو كمان.
نمت وانا مضايقه وبفكر ارن عليه دلوقتي ازاي.
عند شريف.
شريف قام صلى الفجر ووقف ف البلكونه ودموعه نازله بدون قيود.
الساعه 12 الظهر.
شريف نزل اشترى فون ليه و فون لنسمه وراح البيت يطمن عليها وادهولها.
ادهم: مش هتقولي ي بني كنتم فين امبارح وتريح قلبي.
شريف كان قعد و نسمه واقفه بعيد.
شاور ليها تقعد جنبه.
شريف حاوط نسمه بدراعه وماسك ايدها جامد و كانه بيستمد منها القوه.
وبدا يحكي اللي حصل و نسمه بتعيط.
الكل كان مصدوم و عمرو اتعصب علشان كان ف حد بيطارد اخته و هي مقالتش بس لما هي قالت ع التهديدات و كل حاجه حصلت التمسوا ليها العذر و الكل كان ف حالة ذهول ازاي ده يحصل من ياسر ده واحد مننا.
هدى: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ازاي ده بس انتم متاكدين من الكلام ده.
ادهم: لا ياسر ده اكيد مجنون انا لازم اشوفه.
قومت بعياط دخلت اوضتي و لقيت شريف جه ورايا بعد ما بابا سامحله خبط ع الباب و دخل حاولت اكتم عياطي بس معرفتش اجي اخدني ف حضنه و عيط هو كمان بصوت عالي.
ف بيت ايمن.
ايمن راح جاب ريم و رحيم و راجعين البيت.
ايمن خبط ع الباب.
عايده من المطبخ: حاضر جايه اهو.
ايمن قعد يطبل ع الباب هو وريم ورحيم.
عايده فتحت الباب: اي الفرح ده.
ايمن دخل: مش عجبك ي روحي ولا اي.
عايده: لا انا بقول عاملين فرح من غيري يعني ليه.
ايمن ضحك: بتحيبي ورا من اول خبطه ههههه.
عايده ضحكت واخدت عيالها فحضنها.
وقعدوا مع بعض وبعدها جهزت الاكل وبداو ياكلوا ف وسط ضحك وهزار ولحظات حلوه.
ادهم و عمرو راحوا عند ياسر ف شقته واتصلوا ع ايمن وهما ف الطريق يحصلهم ع هناك ايمن هو الاخ الكبير لنسمه و من حقه يعرف اللي اخته مرت بيه.
ايمن لبس و نزل ع السريع و هو مش فاهم حاجه.
عند شريف و نسمه.
هدى سابتهم مع بعض و دخلت جهزت اكل ليهم علشان محدش فيهم اكل حاجه من امبارح وقت الغدا.
شريف كان مصمم انه مش هياكل بس انا اخدت الاكل واكلنا مع بعض حاجه بسيطه خالص.
عند ياسر.
ادهم وعمرو استنوا ايمن لحد مايوصل علشان يبقوا مع بعض.
وادهم قال لايمن كل حاجه وايمن كان مصدوم.
طلعوا و خبطوا ع باب الشقه.
وياسر فتح و كان كل وشه كدمات من الضرب.
ياسر خاف لما شافهم.
ايمن دخل ومسك ياسر من قفاه: ازيك ي بن عمي عامل اي.
ياسر بلخبطه: ك. كويس ا. هو الحمدلله.
عمرو زقه و دخل جوه وادهم وراهم.
ياسر: خير جاين كده ف حاجه.
عمرو: انت مضايق من وجودنا ولا اي.
ياسر: لا لا ابدا انتم بتقولوا اي.
ايمن: بس تعرف بقا انك بجد جدع. واحد قدر يمثل الحب والصدق.
ياسر اول ما سمع كلام ايمن الدم هرب من وشه.
عمرو بدون مقدمات قام ضربه بوكس ف وشه: بقا انت يا حي وان تزرع الخوف ف قلب اختي.
ادهم مسكه من ياقة قميصه: انت تخون اهلك واخوك.
ايمن ضربه ووقعه ع الكنبه: بقا انت تلمس اختي ي ك لب ان ما خليتك تندم ع اللحظه اللي فكرت فيها تقرب منها.
اتكلم ياسر بعصبيه و صوت عالي: مانا بحبهاا. ولا هو حلال لشريف و حرام لياسر. مانا حبيتها اكتر من شريف نفسه. بس هو قدر يوصلها وانا لا. هو قال للناس كلها ان نسمه ليه و تخصه من قبل ما توافق عليه اصلا. بس انا مش هسيبها بردو.
ادهم:…
رواية حب غير مقصود الفصل التاسع 9 - بقلم منة
أدهم كان مصدوم من اللي بيسمعه.
أيمن اتعصب وقام ضرب ياسر في بطنه ووشه وكل مكان في جسمه.
أدهم شاف إن أيمن متهور قوي وراح ماسكه وحاول يهديه وأخده ومشى، وعمرو نزل وراهم.
الكل مضايق وجايب آخره.
عند نسمة.
شريف بعد شوية وقت بقى أحسن هو ونسمة ورجع بيته.
أيمن رجع بيته لأنه كان متعصب وعلى آخره.
عايدة كانت قاعدة بتسرح لريم شعرها ورحيم قاعد بيلعب جنبها.
أول ما عايدة شافت أيمن داخل متعصب قامت بسرعة واتكلمت بلهفة: "أيمن في إيه وإيه اللي مالك شكلك؟"
أيمن مردش عليها وسابها ودخل الأوضة.
عايدة: "بقولكم إيه يا ولاد ادخلوا أوضتكم العبوا مع بعض."
ريم ورحيم قاموا وعايدة دخلت لأيمن.
أيمن كان في الحمام بياخد شاور.
عايدة خبطت على باب الحمام: "أيمن أنت طلعت هدومك ولا أطلع لك يا حبيبي؟"
أيمن بضيق: "اطلعي يا عايدة أنا دخلت على طول."
عايدة: "حاضر."
عايدة جهزت هدوم لأيمن وقلقانة من شكله وقعدة على السرير وبتهز رجليها من التوتر وبتدعي إن ما يكونش حصل حاجة كبيرة.
خلص أيمن ولبس وشاف عايدة قاعدة مش على بعضها.
أيمن: "فيكي إيه؟"
قامت عايدة بسرعة مسكت إيده: "أيمن أنت اللي فيك إيه؟ إيه اللي حصل ريحني."
أيمن: "مفيش حاجة متقلقيش."
عايدة اتكلمت بتعب ومسكت بطنها: "لأ أقلق، هو أنا لو مقلقتش عليك هقلق على مين؟"
أيمن اتخض عليها: "عايدة مالك مسكتي بطنك ليه؟"
عايدة: "آه..." وبلعت ريقها. "لأ مفيش حاجة، بطني تعباني شوية بس. قولي أنت فيك إيه وإيه اللي حصل؟"
أيمن مسك إيد عايدة وراح بيها على السرير ونيمها وغطاها: "نامي وارتاحي شوية ولما تقومي هقولك." وباس راسها. "متقلقيش كله تمام."
أيمن راح شاف ريم ورحيم لقاهم بيلعبوا وسابهم وخرج البلكونة وقعد يفكر في اللي حصل وخايف على أخته من اللي جاي.
عند نسمة.
وصل أدهم وعمرو وكل واحد في 100 فكرة وفكرة جواه.
هدى: "حمد لله على السلامة طمنوني ده أنا قلبي وجعني قوي."
أدهم: "اطمني يا أم أيمن، كل شيء هيبقى تمام إن شاء الله. هي نسمة فين؟"
هدى: "نسمة نايمة في أوضتها، شريف لسه ماشي من شوية."
أدهم: "تمام أنا هدخل الأوضة أريح شوية."
عمرو: "وأنا كمان هنام."
هدى: "استنوا كلوا لقمة أو أي حاجة."
أدهم: "لأ مليش نفس." ودخل أوضته.
عمرو: "لأ أنا تمام." ودخل أوضته.
هدى بحزن: "يارب هون علينا يارب."
ياسر قام وجسمه كله مكسر وحرفيًا مش نافع.
صاحبه جاله وكان معدي عليه صدفة.
عادل لسه هيدخل لكن اتفاجأ بشكل ياسر: "الله يخربيتك يا ياسر إيه اللي عمل فيك كده؟"
ياسر قعد على الكنبة ورجع راسه لورا وحكى كل حاجة.
عادل: "يا بني ما أنا قولتلك بلاش السكة دي، هي دلوقتي متجوزة يعني لحد غيرك وأنت المفروض تفهم بسرعة قبل ما تضيع أكتر من كده."
ياسر: "صدقني مش قادر أشوفها مع غيري."
عادل: "أنت مش بتفهم صح؟ أنا بقولك متجوزة، متجوزة. أنت سامع أنا بقول إيه؟ لأ وكمان مش متجوزة حد نعرفهوش، لأ ده أخوك اللي أنت حاولت كتير تقتله. بس أنا عارف إن عمر الدم ما يبقى ميه يا صاحبي."
وطبطب عادل على دراع ياسر.
"قوم معايا نروح للدكتور لأن وشك بينزف جامد جنب عينك وياريت تفكر في اللي قولته."
ياسر حاسس إن جواه نار ومش عارف يقول إيه ولا يعمل إيه ولا حتى يتصرف إزاي، وقال لنفسه: "بس أكيد كلام عادل صح، بس غصب عني أنا عايزها ليا."
عادل أخده على المستشفى والدكتور قال إن كان فيه كسر في دراعه اليمين وجبسه ورجع البيت.
شريف رجع وكانت أمه وأبوه وابتسام قاعدين في الصالة بيتفرجوا على التلفزيون.
شريف: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
كلهم: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته."
شريف راح قعد جنب ابتسام.
فاتن: "كنت فين يا شريف اتأخرت بره كده ليه؟"
شريف: "معلش يا أمي، كنت عند نسمة وهي كانت تعبانة شوية فاضطريت أقعد معاها."
حازم: "تعبانة؟ تعبانة مالها يا ابني ماخدتهاش عند الدكتور ليه؟"
شريف: "أخدتها يا بابا وقال إنها تمام بس ده شوية إرهاق وبس."
فاتن بزعل: "ربنا يشفيها دي طيبة وبتحب الكل ومش بتحب تأذي حد أبدًا."
شريف: "يارب يا أمي."
ابتسام: "آه صحيح يا شريف هو ياسر فين بقاله كذا يوم مش بيجي يعني؟"
شريف الغضب بان على ملامحه وسابهم وراح على الأوضة وقفل الباب جامد والكل اتخض.
ابتسام: "فيه إيه يا ماما ماله شريف هو أنا قولت حاجة غلط؟"
فاتن: "يا بنتي سبيه مراته تعبانة والله أعلم الدكتور قاله إيه ولا حصل إيه، ربنا معاه."
حازم وابتسام: "اللهم آمين."
عند نسمة.
دخلت أوضتي وكلمت واحدة صديقة ليا في الشغل.
": السلام عليكم ورحمة الله وبركاته."
نجلاء: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، إزيك يا نسمة عاملة إيه يا بنتي وحشتينا وطالت الغيبة. والله حاسة بفراغ من غيرك."
": الحمد لله بخير. أنتِ عاملة إيه والمستشفى والحالات اللي كنت بتابع معاها؟ والله أنا عارفة إني مقصرة بس أعمل إيه والله مش عارفة أنزل المستشفى خالص عايشة في دوامة مش عارفة أولها من آخرها بس بقول لنفسي أحاول أجي بكرة المستشفى على الأقل هغير جو."
نجلاء: "كله تمام يا نسوم والله وتحت السيطرة ومتشغليش بالك أهم حاجة تهتمي بنفسك وسيبي الباقي على الله، ربنا قادر على كل شيء قادر إنه يدبر أمورك ويجبر بخاطرك. ولو مش قادرة تيجي بكرة خلاص خليكي من بداية الأسبوع."
": ونعم بالله العلي العظيم. لأ أنا هحاول أجي لأني معتش قادرة أقعد في البيت."
نجلاء: "ماشي يا حبيبتي تعالي وأقعد معاكي وأفهم فيكي إيه."
": ماشي يا نوجا إن شاء الله. سلام."
نجلاء: "سلام." وقفلوا مع بعض.
عند عمرو.
دخل الأوضة غير هدومه ودماغه مصدعة.
خرج عمل كوباية قهوة لأن هدى كانت عند واحدة جارتهم ومحبش يقلق نسمة.
عمل كوباية القهوة ودخل أوضته ومسك فونه ورن على شهد وقعدوا يتكلموا بس مقلش ليها حاجة وشهد كانت حاسة إنه مضايق وحاولت تخرجه من مود الزعل اللي هو فيه وقدرت فعلاً تعمل ده.
عند شريف.
شريف بعت رسالة لنسمة: "عاملة إيه؟" ومستني الرد منها.
عند نسمة.
كنت بنظم الأوضة بتاعتي وبعد مخلصت مسكت الفون ولقيت شريف باعت الرسالة من حوالي ربع ساعة فتحت الرسالة وبعتله: "الحمد لله تمام وأنت عامل إيه؟"
شريف: "بخير مادام أنتِ في حياتي وبخير يا نسمة."
نسمة: "احم... شريف بقولك."
شريف: "قولي."
نسمة: "عايزة أنزل بكرة المستشفى."
شريف: "أنتِ بتهزري يا نسمة صح؟ أنتِ عارفة إنك تعبانة وكمان هتبقي لوحدك هناك مفيش حد من عيلتك معاكي ومن ساعة اللي حصل وأنا قلبي مش مطمن، الله يرضى عنك يا نسمة شيلي موضوع نزول الشغل الوقتي من دماغك خالص لحد ما أشوف هتصرف إزاي مع ياسر."
شوفت الرسالة وأخدت نفس وخرجته ببطء وبعتله: "متقلقش والله يا شريف أنا هبقى في أمان وأنا هبقى مرتاحة لما أروح شغلي اللي بحبه وأختلط بالناس من أول وجديد وهتكلم مع الكل والله هنسى كل حاجة."
شريف: "اعملي يا نسمة اللي يريحك بس أنا اللي هوصلك بس للأسف مش هعرف أرجع آخدك من المستشفى لأني هبقى لسه في الشغل، ابقي خلي بالك من نفسك."
نسمة: "ماشي يا حبيبي."
شريف: "تمام."
شريف قفل وأنا فضلت ماسكة الفون لمدة دقيقتين ولقيتني ببعتله: "شريف هو لو ياسر رجع ندمان هتسامحه؟"
شريف شاف الرسالة وأنا قلبي بيدق قوي وخايفة من رد فعله وقعدة أقول لنفسي: "ليه قولت كده؟ أنا غبية غبية." وفضلت ألوم نفسي لحد ما لقيت منه رسالة.
شريف: "أسامحه؟!! نسمة أنا مش عارف ليه ياسر أصلًا عمل كده، أنتِ مش غريبة يا نسمة أنتِ كنتِ في وسطنا دايماً وكنتِ شايفة إن أنا وياسر كنا شخص واحد وقلب واحد كنت مأمنه على روحي وحياتي، أنا مش قادر أزعل من ياسر ولا أغضب عليه وفي نفس الوقت مش قادر أتخطى إنه فكر فيكي بالطريقة القذرة دي ولا حتى قادر أتخيل إنه هو اللي حاول يقتلني بدل المرة اتنين وتلاتة، مش قادر أفهم هو إزاي قدر يتغير 180 درجة كده. ياسر كان ضهري وأنا ضهري مال وأنا اتكسرت. صدقيني أنا تايه عايز أروح أقتله بسبب اللي عمله وفي نفس الوقت مش هقدر أتحمل إنه يتأذى، ف حاجات كتير جوايا عكس بعض أنا مش عارف أنتِ هتفهمني ولا لأ عشان أنا نفسي مش عارف أنا عايز إيه ولا محتاج إيه، كل اللي عارفه إني عايز أخويا يرجع ياسر بتاع زمان اللي أول ما احتاج حاجة مش بيجي في بالي إلا هو مش عشان أخويا لأ عشان هو كان أخويا وأبويا وصاحبي وضهري وحاجات كتير، نفسي أعرف هو قرر إنه يخذلني ليه؟"
كنت بقرا الرسالة وأنا دموعي نازلة على خدي لأن أنا أكتر واحدة عارفة قد إيه شريف وياسر بيحبوا بعض أوي ومفيش حد فيهم يقدر يستغنى عن التاني وكان دايماً إيديهم في إيد بعض، بس ليه كل شيء اتغير.
مكنتش عارفة أرد وبعتله: "أكيد فيه حاجة كبيرة هي اللي خلته يعمل كده وسيبها على الله يا حبيبي وإن شاء الله هنعرف منه هو إيه اللي غيره."
شريف: "تمام روحي يلا شوفي بتعملي إيه."
نسمة: "سلام."
شريف بحزن كبير قوي دخل نام.
ونسمة قاعدة على الأرض وعيطت على الحال اللي وصلوا ليه.
عند أيمن وعايدة.
عايدة قامت من النوم وجهزت الأكل وقعدوا ياكلوا وعايدة أصرت إن أيمن يحكي ليها اللي حصل.
وأيمن فعلاً قال ليها اللي حصل وكانت عايدة مصدومة من اللي بتسمعه، هي بقالها حوالي 7 سنين متجوزة وعارفة قد إيه شريف وياسر متمسكين ببعض.
وعدى اليوم وكان الكل مضايق.
تاني يوم.
قومت لبست في معادي لقيت ماما بتجهز الفطار لبابا.
هدى: "رايحة فين يا نسمة؟"
": صباح الخير الأول."
هدى: "صباح النور بس مقولتيليش بردو رايحة فين."
": نازلة المستشفى قولت أغير جو وأنزل شغلي تاني أحسن، القبض الشهر ده خلاص مفيش قبض أنا أخدت الشهر كله نوم."
هدى: "ولوه؟ تتحرق الفلوس أهم حاجة صحتك وراحتك. ادخلي ي حبيبتي غيري هدومك وبلاش تنزلي وتتعبي نفسك. وبعدين شريف لو عرف هيزعل وهيضايق."
": لأ متقلقيش يا حبيبتي أنا قولت لشريف وهو وافق."
هدى بقلة حيلة: "خلاص اعملي اللي يريحك بما إن جوزك عارف."
": قربت عليها بوستها من خدها. حبيبتي يا ماما متحرمش منك."
هدى بابتسامة: "ولا منك يا بنتي. يلا افطري عشان تنزلي."
في الوقت ده خرج أدهم وكان جاهز عشان يفطر وينزل.
أدهم: "صباح الخير."
هدى: "صباح الخير."
قومت من على الكرسي وقربت على بابا وبوسة على إيده: "صباح الهنا يا حبيبي."
أدهم: "الله يهنيكي يا بنتي. إيه ده أنتِ نازلة المستشفى ولا إيه؟"
"أيوه يا يابا إن شاء الله."
اتكلمت هدى: "والله يا أبو أيمن قعدة أقولها بلاش تنزلي وادخلي ارتاحي هي مش راضية."
أدهم مسد على حجاب نسمة: "بما إن هي هتبقى مرتاحة أنا هبقى مرتاح ومش هعارضها."
": حبيبي يا بابا متحرمش منك."
فطرت حاجة بسيطة ولقيت شريف بيرن عليا عشان يوصلني.
وعدى الأسبوعين وهقول إيه اللي حصل في الأسبوعين دول على السريع.
فضل شريف يوصل نسمة على المستشفى في طريقه وهي ترجع مع نجلاء صاحبتها.
عمرو وشهد بيعدوا الأيام اللي باقية على يوم الخطوبة.
ونزلوا اختاروا الشبكة والفستان وكل حاجة تمام.
ياسر راح عند فاتن البيت وكان خايف من المواجهة بس عادل هو اللي شجعه على الخطوة دي ولما راح لقى أمه حضنته وعيطت وسألته هو مكانش بيرجع البيت ولا حتى بيسأل عليها واكتشف إن محدش يعرف حاجة ولا أمه ولا أبوه ولا حتى نسمة.
ياسر حضن أمه وعيط بدموع وجوه شعور غريب وقالها إنه كان تعبان عشان كده معرفش يجيلها وهي من خوفها عليه أخدته أوضته ونيمته على السرير وعملتله حاجة دافية يشربها وياسر دموعه نازلة.
أيمن مهتم بعايدة جداً وبيساعدها في حاجات اللي بيعرف يعملها.
شريف حبه لنسمة كل يوم بيزيد أكتر وأكتر ومحبش يقول لأهله حاجة عن ياسر لأسباب كتير منها إنه خايف على أمه وأبوه من الصدمة.
وخايف ياسر يخسر الكل ويبقى وحيد وخاف إنه يبوظ فرحة عمرو.
واتفق مع كل اللي عارف إنهم ميجبوش سيرة لحد ما الوقت ده يعدي.
وها قد جاء يوم الخطوبة.
شريف جاب فستان وجزمة وحجاب وخاتم لنسمة.
وراح ليها عند البيت وقدمها لنسمة بكل حب وهي كان فرحانة جداً بحب شريف واهتمامه وقالت لنفسها: "ده الحب طلع حلو قوي أنا كنت خايفة أوي كده ليه؟" وقربت من شريف وحضنته.
عند أيمن وعايدة.
أيمن جاب لعايدة فستان واسع شوية عشان تاخد راحتها فيه.
أيمن: "خدي يا قلبي ده فستان جبته ليكي."
عايدة بفرحة: "حبيبي متحرمش منك أبداً." وطلعت الفستان من الشنطة.
أيمن: "بصي بقا يا روحي أنا جايبه ليكي واسع عشان تبقي مرتاحة فيه."
عايدة لبسته عشان تقيسه كان فعلاً مظبوط عليها كانه متفصل ليها بالظبط.
عايدة بصت لأيمن واتكلمت بنبرة تخوف: "تقصد إيه يا أيمن باللي قولته ده؟"
أيمن بلع ريقه بخوف: "بس أنا مقولتش حاجة."
عايدة: "اومال مين اللي قال أنا جبت الفستان واسع؟!"
أيمن بعدم فهم: "أنا."
عايدة: "يعني تقصد إن أنا تخنت."
أيمن: "لأ والله مقصدش كده." وقبل ما يكمل كلامه.
لفت عايدة للمرايا بدموع: "هو أنا بجد تخنت يا أيمن ومعتش هتحبني زي الأول وهتروح تتجوز عليا؟"
أيمن مصدوم وقرب ليها ولف وشها ليه: "إيه اللي أنتِ بتقوليه ده؟ أنا أقصد إنك تبقي مرتاحة فيه والله ما أقصد حاجة، ده أنتِ قمر يا ديدا. وبعدين إيه الهبل اللي بتقوليه ده هو أنا شقطك يا بت عشان أشوف غيرك ده أنا بعشقك يا بت، آخدك على حب يعني. اضحكي بقا والله ما أقصد. قولي بقا جبت إيه لريم ورحيم."
أيمن مسك إيد عايدة: "تعالي وأنا أقولك." وأخدها عشان تشوف هو جاب إيه.
عند ياسر.
ياسر مضطر يحضر الخطوبة عشان أهله ميقولوش ليه مش هتحضر.
في الخطوبة.
-حطت الصنية في إيده. "اتفضل ي اسمك إيه أنت وزع العصير على المعازيم واعطي للكل متقصرش رقبتنا قدام الناس الغريبة." قالت جملتها بسرعة وسابته ومشيت.
-أنا أوزع عصير على المعازيم؟!!!
رواية حب غير مقصود الفصل العاشر 10 - بقلم منة
دخلت أوضتي بعد ما شريف مشى. مسكت الفستان وحطيته عليا وقعدت ألف في الأوضة وقلبي بيرقص من الفرحة. حقيقي الفستان يجنن. وقفت قدام المرايا ومستنية اللحظة اللي هلبسه وأمشي معاه وإيدي في إيده.
عند شهد.
شهد قاعدة في الأوضة بتاعتها وبنات العيلة والجيران قاعدين معاها. وشهد جواها إحساس فرحة ممزوج بكسوف ووشها منور من السعادة.
بره في الصالة شباب عيلة شهد بيزينوا الصالة بالأنوار والزينة وعملوا ديكور جامد للصالة كأنها قاعة أفراح.
في المطبخ عند أمنية والدة شهد، واقفة هي وأخواتها وواحدة جارتهم في نفس العمارة. بيجهزوا الأكل والكل فرحان.
عند عمرو.
هدى جهزت لعمرو هدومه والعطر بتاعه وكل حاجة تمام. وهدى فرحتها بابنها مش قادرة توصفها لحد وماشية في الشقة تزغرط من الفرحة.
عند شريف.
شريف في أوضته وقافل على نفسه ومش بيخرج من الأوضة غير للضرورة طول ما ياسر في البيت.
ياسر قاعد في الأوضة بتاعته وقافل على نفسه الباب والشبابيك كلها مقفولة والستاير عليهم. قاعد على كرسي هزاز ومرجع راسه لورا ومغمض عينيه وفي إيده السجارة. وعلى ملامحه الصمت والبرود، لكن في جواه حرب قايمة.
فاق ياسر على صوت فاتن وهي بتخبط على الباب.
"ياسر! تعالي كل لقمة يا حبيبي، أنت ما أكلتش من امبارح ساعة الفطار."
وخبطت تاني.
"طب ممكن أفهم أنت مالك وقافل على نفسك ليه بقالك يومين؟"
ياسر رد عليها ومتوجعش قلبي عليك أكتر منك كده. واتكلمت بعياط.
"ياسر، أنا هونت عليك للدرجة دي؟ هان عليك تسيبني قاعدة قلبي بيتحرق عليك."
قام ياسر فتح الباب وقرب منها وهي خدته في حضنها وعيطت.
"ليه يا ياسر؟ فيك إيه؟ مالك حابس نفسك في أوضتك؟ ده أنت طول ما أنت في البيت كنت بتبقى زي ظلي. إيه اللي حصل واتغير؟"
ياسر طلع من حضنها ومسح على وشه واتكلم بهدوء عكس اللي جواه.
"مفيش يا أمي حاجة. أنا أهو تمام وكويس قدامك، بس كنت حابب أقعد مع نفسي. بس خلاص، هقعد معاكي تاني وهبقى زي ظلك. بس بالله مش عايز أشوف دموعك دي تاني، ماشي؟"
"ماشي يا حبيبي. يلا اغسل وشك كده وأنا هجهز الأكل علشان نتغدى، أصل الوقت بيجري وهييجي وقت الخطوبة."
"ماشي يا أمي، اللي يريحك."
ياسر راح يغسل وشه وفاتن دخلت الأول فتحت الستاير والشبابيك واتصدمت من علب السجاير وكمية الدخان اللي في الأوضة ودموعها نازلة على ابنها اللي حاسة إنه بيروح منها.
ابتسام قاعدة في أوضتها وفرحانة علشان رايحة الخطوبة وجهزت لبسها علشان تلبس.
حازم رجع من شغله بدري وشريف اضطر يخرج ياكل معاهم علشان يبان إن كل حاجة طبيعية. والكل اتجمع وبدأوا ياكلوا مع بعض.
عدى الوقت والكل بدأ يجهز.
ابتسام لبست فستان زهري وحجاب أبيض وكانت تشبه القمر وكانت فرحانة أوي. شريف لابس بنطلون أسود وتشيرت نبيتي وكوتش أبيض. وياسر بنطلون جينز كحلي وتشيرت أزرق. وفاتن وحازم جهزوا واتحركوا على بيت شهد.
عند عمرو.
عمرو لابس بنطلون أسود وقميص أبيض وكوتش أبيض وكان بكامل أناقته. نسمة لابسة فستان نبيتي واسع وحجاب أبيض وراحت تشوف عمرو. خبطت وعمرو سمح لها بالدخول.
"اممم، الظاهر إنك بقيت جاهز."
"أيوه يا حبيبتي. أي رايك أنفع عريس؟"
قربت ليه.
"ياااه، ده أنت أحلى عريس شافته عيني. ربنا يحميك والف مبارك وربنا يتمم فرحتك على خير ويسعدك يا رب."
"يارب يا حبيبتي. يلا نشوف ماما وبابا."
"يلا بينا."
أدهم وهدى خرجوا من الأوضة وكانوا جهزين. عمرو أخد بوكيه الورد وكلهم راحوا عند شهد.
أيمن خلص وجهز وريم ورحيم كمان، لكن عايدة أخدت وقت طويل وهي بتلبس.
"يلا يا عايدة أبوس إيدك."
"حاضر يا أيمن، ثواني بس."
"يا عايدة يا حبيبتي، أنت بقالك ساعة بتقوليلي ثواني."
"أنا غلطانة علشان بهتم بلبسي ومظهري علشان أبقى حلوة."
أيمن باس على إيدها.
"والله يا حبيبتي أنت جميلة، بس ليه أنت مش مقتنعة."
عايدة لبست الخاتم وقالت.
"خلاص يا سيدي، أهو خلصت."
أيمن قرب منها.
"قمر يا روحي و..."
قطعت كلامه عايدة.
"واي يا أيمن، إحنا متأخرين."
"يلا قدامي يا عايدة."
خرجوا والضحكة على ملامحهم وراحوا عند شهد.
عند شهد.
شهد كانت واقفة مع دعاء أختها في الأوضة وكل حاجة تمام ومستنيين وصول عمرو. وبعد دقايق سمعت شهد صوت هيصة بتعلن عن وصول عمرو وعيلته وشهد قلبها بيدق من الفرحة.
دعاء كانت لابسة فستان بيبي بلو وكانت قمر بمعنى الكلمة. الكل حضر وشريف راح مسك إيد نسمة وقعدها جنبه طول الوقت. وياسر واقف بعيد عند الباب.
خرجت شهد وعمرو استقبلها بابتسامة جميلة ولبسوا لبعض الشبكة والكل بيهني ويبارك.
أمنية شايلة صينية العصير وندت على دعاء.
"أيوه يا ماما."
"خدي يا بت العصير ده وزعي على الكل."
"حاضر يا ماما."
اتحركت دعاء بصنية العصير وندت عليها أمها تاني. كانت دعاء واقفة قريب من ياسر. وياسر لوحده قريب من الباب. واللي رايح واللي جاي يسلم عليه وبس. في حاجة جواه بتقوله متدخلش جوه.
رجعت أمنية ندهت على دعاء.
دعاء نفخت بضيق وقربت من ياسر. حطت الصنية في إيده.
"اتفضل، يا اسمك إيه أنت؟ وزع العصير على المعازيم واعطي للكل، متقصرش رقبتنا قدام الناس الغريبة."
قالت دعاء جملتها بسرعة وسابته ومشيت.
اتكلم ياسر بصدمة.
"أنا أوزع عصير على المعازيم؟!!!!"
ندت عليه ست كبيرة.
"خد يا ولا أنت يا اللي معاك العصير."
ياسر قرب منها.
"حضرتك عايزاني أنا؟"
ردت عليه الست.
"وأنا هعوز منك إيه؟ أنا عايزة عصير بدل ما أنت واقف تتفرج على الصنية كده."
"احم. اتفضلي عصير أهو."
"تسلم يا حبيبي. يلا روح أعطي للناس الباقية."
"حاضر."
وياسر راح بالفعل وزع عصير على الكل. والكل كان مبسوط وفرحان. وبعد شوية وقت الكل بدأ يمشي وكل واحد رجع على بيته.
ياسر رجع البيت وبيغير هدومه وكل شوية يفتكر عايدة وهي بتقوله "وزع على الكل متقصرش رقبتنا" وابتسم على الموقف اللي كان فيه. والكل رجع بيته وهو جواه حاجات كتير أوي ومشاعر بتتجدد وبتتغير.
تاني يوم نزلت المستشفى وشريف هو اللي وصلني في طريقه كالعادة. وقبل ما أنزل من العربية لقيته مسك إيدي.
"نسمة."
"ها."
"اعملي حسابك إننا هنحدد معاد الفرح علشان آخدك لعالمي."
"شريف... بس هو."
"مفيش بس يا نسمة. كده كده طنط هدى عاملة حسابها إننا هنتعشى معاكم بكرة يبقى خلاص واحنا قاعدين نتفق على ميعاد الفرح. وأهو الشقة جاهزة وكل حاجة تمام ومستنية إيه تاني بقاا."
مكنتش عارفة أقول إيه. هزيت راسي بالموافقة وشيلت إيدي من إيده وهربت من قدامه.
شريف راح على شغله.
دخلت المستشفى وروحت على مكتب د/ كريم وشوفت الحالات الجديدة وبدأت أتابع معاهم. عدى اليوم من غير أي أحداث.
تاني يوم نزلت المستشفى كالعادة ورجعت نمت شوية.
"نسمة! قومي يا نسمة، فات الكل على وصول."
"اممم. حاضر يا ماما هقوم أهو."
"ي بت قومي معتش وقت. أخوكي أجي هو وعايدة وأولاده."
قومت واتكلمت بزهق.
"أهو ي ماما قمت."
"ماشي، يلا قومي جهزي والبسي حجاب علشان ياسر جاي معاهم."
بلعت ريقي واتكلمت بصعوبة.
"هـ... هو جاي معاهم؟ مـ... مين قالك؟"
"والله طنطك فاتن قالت إنه مش هيجي، بس أنا حلفت إنه يجي. أبداً مينفعش الكل يجي وهو لا."
"احم. تمام يا ماما، نص ساعة وهكون جاهزة."
"ماشي يا حبيبتي."
خرجت هدى وأنا بدأت أجهز. بعد حوالي ساعة شريف وصل وعيلته. وأيمن كان موجود وعيلته. وكده الكل متجمع.
ياسر قاعد وبيحاول يهرب من نظرات الكل. كنت قاعدة جنب ماما.
"تعالي ي نسمة هنا."
"قومي ي بت اقعدي جنب جوزك، ما تتكسفيش."
قومت بصمت وقعدت جنبه. والكل بدأ ياكل وياسر مرفعش عينه من طبقه.
"اتفضلوا كلوا، البيت بيتكم. دايماً يارب متجمعين في الفرح."
"اللهم آمين يارب العالمين."
الكل خلص أكل وقمت شيلت الأطباق مع ماما وعملت الشاي وقعدنا.
"إيه رأيك تفتحي أنتِ الموضوع وتقولي إنك عايزة تتجوزي بقا."
فتحت عيني من الصدمة.
"أنا أقول كده؟!"
"خلاص خلاص، أنا هقول."
شريف لسه هيتكلم بس سبقه ياسر وقال.
"معلش، أستأذنكم أقف في البلكونة دقيقتين."
"اتفضل يا بني، البيت بيتك."
"شكراا."
ياسر دخل البلكونة ولع سيجارة وكلم عادل صحبه.
"الو."
"أيوه ي عم، فينك؟ فونك مقفول ليه."
"مفيش، كنت عامل وضع طيران وناسيه. المهم أنت عامل إيه."
"أنا تمام، قولي روحت مع أخوك عند عمك؟ أوعى تقول إنك بوظت الدنيا. إحنا اتفقنا إنك تتصرف بعقل."
"خلاص ي عم، أنت هتقرفني؟ قولت مش هتزفت أقرب منها، خلصنا."
"تمام تمام، أنا آسف. اهدى بقا ي عم وروق."
"ماشي ي عادل، سلام."
ياسر قفل مع عادل وواقف في البلكونة.
جوه عند باقي العيلة.
"ماما.. ماما أنا ورحيم هننزل نلعب مع العيال تحت."
"لا، ادخلوا العبوا في الأوضة مع بعض."
"يا مامي بليزززز، هنلعب شوية صغيرين بس."
"مليش دعوة، قولوا لبابا."
ريم ورحيم راحوا عند أيمن.
"بابي، ممكن أنزل ألعب شوية أنا وريم."
"بليز بابي، والله مش هروح بعيد."
"ماشي، بس خلوا بالكم من بعض ومش تروحوا بعيد."
"حاضر."
ونزلوا جري.
"معلش يا جماعة، أنا عايز أحدد ميعاد فرحي. ده عمرو هيتجوز وأنا لسه كاتب كتاب بس."
عمرو ضرب كف على كف.
"استغفر الله العظيم. شوفوا الجدع كاتب كتابه وباصص للغلبان اللي يدوب لبس دبل بس."
الكل ضحك.
"اركن أنت بس على جنب."
"طب ما تستنى لقدام شوية وتعمل فرحك مع فرح عمرو."
عمرو حرك حواجبه بيغيظ شريف.
"أيوه كده، استناني."
"لا مستحيل. احم، قصدي أنا هتجوز أول وهو يتجوز بعدين براحته وفرح لوحده."
"خلاص زي ما تحب، بما إن كل حاجة جاهزة يبقى تمام."
"خلاص الفرح يبقى الجمعة دي؟ لا، الجمعة اللي بعدها. إيه رأيكم."
عمرو عدل ياقة القميص بغرور.
"تمام تمام، الميعاد كويس. أنا فاضي فيه، مفيش عندي حاجة."
"هو أنت مفكر إنك هتحضر؟!!"
الكل ضحك.
"هي دي وقفة الرجولة؟ واقف ضد أخوك."
"حبيت أخليك ترجع لأرض الواقع بس."
"ي عم، حد كان قالك إني بحلم."
وفجأة اتخضوا من ياسر وهو بيجري على باب الشقة ونزل جري. الرجالة اتخضوا ونزلوا وراه. وعايدة ونسمة وقفوا في البلكونة يشوفوا إيه. وعايدة صرخت لما شافت 3 رجالة كبار وكانوا مغطين وشهم ومش باين وكانوا شايلين ريم ورحيم وهنا الطفلة اللي كانت بتلعب معاهم وبيجروا.
ياسر جرى وراهم، ضرب واحد بوكس وضربه برجله في بطنه وشد منه رحيم. رحيم طلع يجري على أبوه. وقبل ما الاتنين التانيين يجروا، كان ياسر ضرب واحد برجله في ضهره وقع على وشه وأخد منه هنا وطلعت تجري على أيمن مع رحيم. والتالت ياسر مسكه من ياقة قميصه وضربه بالبوكس في وشه كذا مرة وخبط راسه في الحيطة وأخد منه ريم. والتلاتة مرميين جنب بعض في الأرض. وكانت الناس كلها واقفة تتفرج.
عايدة نزلت جري وهي بتصرخ من خوفها على ريم ورحيم وجريت قعدت على الأرض وأخدتهم في حضنها وعيطت.
ياسر بلغ عن التلاتة. وخدوا أقوال الناس اللي شهدوا إنهم كانوا بيخطفوا العيال وتم القبض عليهم.
الكل مشى وياسر لسه هيطلع وقفه أيمن وضربه بوكس في وشه بدون مقدمات. الكل كان مصدوم ومش فاهمين هو عمل كده ليه.
"لا أنت كده تخطيت حدودك، بقا أنت تفكر تخطف عيالي."
شريف مسك ياسر من ياقة قميصه وضربه كذا مرة.
"أنت وصلت بيك الحقارة إنك تخطف أطفال بريئة ملهاش ذنب."
"ا... أنتم بتقولوا إيه؟ أنا مستحيل أعمل كده."
لسه شريف هيضربه تاني صرخة فاتن.
"إيه ده؟ من امتى وأنتم بتضربوا بعض."
وقربت من شريف.
"من امتى وأنت بتضرب أخوك ي ابن بطني."
شريف اتعصب وسابهم ومشى.
"جريت عليه: شريف استنى ي شريف."
شريف زقني وركب عربيته ومشى. حسيت إن الدنيا بتلف بيا. سبت الكل وطلعت فوق وقعدت أعياط.
عيلة شريف رجعت بيتها وعيلة نسمة طلعت بيتها وأيمن أخد عيلته ومشى.
"بص، أنا هقف معاك بس توعدني إنك تتغير للأحسن."
"أوعدك."