رهف بتحدي: إيه نوع الأذى اللي تقصده يا حضرة الملاك؟ عامر: تحبي تعرفي؟ رهف: ...... عامر مسكها من كتفها ورماها عالسرير. رهف ساندة على كوعها وبصالة برعب. عامر: ومالك كشيتي كده ليه؟ اعرفي إني لما بعوز أأذي حد بعرف إزاي أحرق قلبه كويس! ومشي ناحية الباب. وقال: لو وقت الفطار خلص يبقى هتستني لغاية الغدا! وقفل الباب. رهف بنفخ: هو إحنا في فندق هنا. وهبدت جسمها على السرير بعد ما ظهرها كله اتشنج من الخوف.
بعد خمس دقايق، كانت رهف نزلت تحت عند السفرة. رهف كانت قاعدة قدام عامر بالظبط بس على بعد 3 متر. رهف لنفسها: كويس إن السفرة طويلة علشان تبعدني عن الكائن ده! عامر لنفسه: هي بتبصلي بقرف كده ليه؟ هو أنا عملت معاها حاجة مش ولا بد؟ الخدامات والطباخة شافوا رهف وهي بتنزل ورا عامر على السلم. فتحية: شايفين اللي أنا شايفاه؟ الحاجة رجاء الطباخة: هي ريما رجعت لعادتها القديمة؟ نفسي أعرف هو عامر القديم إمتى هيرجع!
الخدامة التانية صفاء: أنا عمري ما شفته غير وهو كده يا حاجة رجاء، هو كان مختلف؟ رجاء بمصمصة شفايف: كان؟ هو لسه مختلف بس مش عارفة ليه مصر يجمد قلبه ويقسى عليه للدرجة دي. منها لله اللي كانت السبب! فتحية بفضول رهيب: مين دي؟ رجاء بتمشي من غير ما تجاوب وتخرج برة عند السفرة. فتحية خرجت وراها بسرعة. رجاء وفتحية حطوا قدامهم الأكل ومشوا. رهف مسكت الشوكة وقاعدة تقلب في الأكل. عامر: الأكل متخلقش علشان نلعب بيه، كلي عدل!
رهف لنفسها: ده أنت رخم يا أخويا بشكل! رهف بصتله بعيون واسعة كأنها طفلة نفسها تطلب حاجة من أبوها. وقالت: هو بالنسبة لدراستي يعني وكده؟ عامر: انسيها. رهف بانفعال: يعني إيه؟ يعني إيه أنسى دراستي ومذاكرتي واجتهادي طول السنين اللي فاتت؟ عامر: ...... بصلها ورجع قال بعد ما هديت: مش هينفع تخرجي بره، نضمن منين إنك ما تكونيش متراقبة ولا في حد يشوفك ويكشف الخدعة كلها. رهف: بس أنا... عامر بمقاطعة: هجبلك حاجة حلوة وأنا جاي.
قام وسابها قاعدة. رهف فتحت بقها ورمت الشوكة على الباب بعد ما خرج منه. زقت الكرسي وقامت طلعت فوق بغضب. فتحية: هي السنيورة خرجته متعصب كده ليه؟ إحنا ناقصين قرف؟ رجاء ضربتها على كتفها: قرف لما يقرفك. رهف في الأوضة بتتمشى وبتحط إيدها على المكتبة. مفيش ولا عفريتة. ياااه دا أنت منظم أوي. مشت إيدها على الكتب لحد ما وصلت للشباك اللي جنب المكتبة. شافت منه عامر وهو بيحدف الكورة للكلب بتاع امبارح.
وحست بكهربا في جسمها لما افتكرت قرب عامر ليها امبارح وصوت المطرة. رهف لنفسها: ماشي يا عامر أنا هوريك إزاي تعمل فيا كده، لأ وعايز تمنعني من تعليمي كمان؟ شوش أفكارها صوت رجاء جنبها وهي بتقول: أنا شايفة إنه لسه حنين. رهف خافت ورجعت ورا دماغها خبطت في المكتبة. رجاء ضحكت وقالت: إيه رأيك أفرجك على البيت؟ رهف لنفسها: أنا كده كده مفيش حاجة أعملها. ثم بصت لرجاء وهزت راسها بالإيجاب.
رهف ورجاء ماشيين في الطرقة جنب بعض ورهف حاطة إيدها ورا ظهرها. رجاء: أنا عارفة عامر جايبك هنا ليه، وإلا مكنتش فرجتك على البيت. رهف بصتلها ووقفت فجأة: أنا مش فاهمة، هو إزاي عايزني أنا أمثل دور بنت تاجر مخدرات وقاتل قتلة! رجاء قربت منها وقالت: بس هتبقى مراته، وأكيد مش هيخليكي تتأذي. رهف بصوت واطي: بإمارة لما سابني تحت المطرة لوحدي. رجاء بصتلها وقالت: وخلي فعلمك مرات عامر الأنصاري مينفعش تبقى جبانة كده!
رهف بنفاذ صبر: أنا مش جبانة، أنا بس مش مستوعبة! رجاء مشيت وعلى وشها ابتسامة. أما رهف فكورت إيديها جامد ومشيت وراها. رهف بتوصف: كان فيه 5 أوض تانيين غير اللي إحنا فيها. الدور اللي فوق فيه أوضة ليه هو بس اللي يخشها وأوضة تحت للخدم، وأوضة حاطط فيها بيانو كبير وآلات موسيقية تانية. عرفت إنه بيحب الموسيقى وبيعرف يعزف، بس اللي فهمته إنه لما بيعزف بيكون حزين. وهو بيعزف كتير جداً! وباقي الأوض كانت مقفولة.
فتحية نادت على رجاء علشان محتاجاها في المطبخ. ورهف فضلت واقفة قدام باب الأوضة اللي فوق، إيديها بتترعش. رهف: ممكن يكون فيها الصور الأصلية؟ ممكن يكون فيها حاجة أقدر أخرج بيها من السجن ده؟ مش يمكن ألاقي تليفون وأقدر أتواصل بيه مع أمل؟ مسكت الأوكرة وحاولت تفتح. رهف: أكيد قافلة، وما دام قافلة يبقى حاطط فيها حاجة مهمة جداً. مسكت دبوس من الطرحة وحاولت تفتحه لحد ما أخيرا فتح وقدرت تدوس برجليها في الأوضة. رهف بتتسحب.
وفجأة بتلاقي إيد مسكت في رجليها من تحت! رهف: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!