منه بخوف شديد وتوتر. آدم ضحك بسخرية وأكمل: "تخيلي.. وانتي بقي من كتر ما المفاجأة عجبتك فونك وقع في البحر من فرط السعادة." منه بخوف وعياط: "آدم.. آدم والله أنا.." آدم مسك دراعها جامد وأكمل بعصبية: "انتي بتعملي إيه هنا يا منه؟ منه بتعيط وساكتة. آدم بعصبية: "لما أكلمك تردي عليا! منه فضلت تعيط وجسمها اتنفض من صوته وأكملت بعياط: "أنا.. أنا مكنتش هاجي والله بس.. بس.." آدم ضغط على إيديها أكتر وأكمل بعصبية: "بس إيه؟ بس إيه؟
انتي اتجننتي يا منه؟ انتي بتضحكي عليا ومفهماني إنك تعبانة ونايمة في بيتك في القاهرة وانتي في دهب ياااا منه؟ منه بخوف: "اهدي يا آدم عصبيتك مش حل هتفرج علينا الناس مش كده صوتك جايب لآخر الدنيا." آدم بعصبية: "مالك لو سمحت مش وقتك خالص." منه بعياط وخوف: "وحياتك يا حبيبي أنا مكنتش هاجي والله ماكنت هاجي حتى أسأل تاليا بس قولت مش عايزة أقعد لوحدي في البيت." آدم بعصبية: "لا والله؟ وانتي شايفة إن ده سبب يخليكي تكدبي عليا؟
منه متحرقش دمي أنا على آخرى. قسماً بالله بالقلم وعلى وشك لو ماتكلمتي عدل وقولتي كلام مقنع. هو انتي لو عايزة تتنيلى عشان متفضليش لوحدك في البيت متعرفنيش أنا ليه؟ ها؟ بتعملي كده من ورايا ليه؟ وتكدبي عليا؟ منه بعياط وخوف: "قولت إنك مش هترضي." آدم بعصبية: "آه.. فاتقومي تسافري من ورا الحيوان اللي في حياتك وتكسري كلمته؟ ماهو مش راجل ولا بيعرف يحكم. وأكلمك إنك في بيتك أتفاجئ بيكي قدامي. حلو والله متربية ومحترمة."
منه بعياط: "والله أبداً متقولش على نفسك كده. بس انت فعلاً مش فاهم أنا عملت كده ليه. طب استني أشرحلك أنا جيت عشان.." آدم بعصبية: "مش عايز أسمع من أهلك ولا كلمة. هي خلصت خلاص." ومسك أطراف شعرها وأكمل بحدة: "وبعدين هو أنا قولت على ده إيه؟ ها؟ منه هزت راسها بـ "آه" كتير وأكملت بعياط وخوف: "حاضر حاضر هلمه والله." آدم بعصبية: "هو أصلاً في كلمة اتسمعت من كلامي عشان كان ده يتلم؟ بس ماشي يا منه. مااااشي." ومسكها
من دراعها جامد وأكمل بحدة: "لو بابا بقي بيسافر ومش فاضي ونسي يربي فأنا موجود. وأقسم بالله ما هتعدي بساهل يا منه عشان لا عاش ولا كان اللي يحط كلمتي في الأرض ويكسرها." منه بعياط: "والله انت مش فاهم أنا جيت بسبب.." آدم بعصبية: "هش.. هو أنا مش قووولت مش عااااايز أسمع صوتك نهائي؟
أي كلام هتقوليه هيعصبني أكتر. وساعتها هتلاقي رد فعل أوحش من كده بكتير. فاسكتي أحسنلك. مفيش سبب يخليكي تكدبي عليا وتكسري ثقتي فيكي وتيجي من ورايا غير إنك متربتيش. بس عادي أنا بقي هربيكي من أول وجديد يا منه." تاليا بتبص على منه لمحت من بعيد آدم، فاتصدمت. وأكملت لجيسي بتوتر: "بقولك إيه هروح التويلت." جيسي هزت راسها بـ "تمام". وجريت راحت عندهم. تاليا اتصدمت من منظر صاحبتها وشكل آدم. فأكملت بتوتر: "آدم.. والله.."
آدم بحدة: "متدخليش انتي يا تاليا عشان متزعليش مني وخليكي في حالك. مش دورك. عملتيه وقالتلك تقوليلي إنها تعبانة. خلصت خلاص." تالتاليا بخوف: "لالا والله هي مقالتليش أقولك حاجة. أنا اللي قولتلك كده من نفسي. والمصحف.." آدم بحدة: "مفرقتش كتير. كدبت عليا وخلاص وكسرت كلمتي وثقتي فيها وصغرتني ومعتبرتش إن في راجل في حياتها ليه حكم عليها وبيحبها وخايف عليها. وطالما عملت كده يبقي هي اللي نهت كل حاجة."
منه فتحت عينيها بصدمة وأكملت بوجع ودموعها واقفة على أحرف عيونها بتقطع: "يعني إيه يا آدم؟ أنا مش فاهمة." آدم وهو
قاصد يضايقها أكمل بحدة: "يعني اللي تكسررر كلامي متخصنيش تاني. كل حاجة بينا انتهت لحد هنا يا منه. ولو كنتي فاكرة إن عشان بحبك هلغي رجولتي وأجي عليا، وتكسري كلمتي وثقتي فيكي، وفي كلامك وتعملي اللي على كيفك في الآخر، ومتحترمييش كلامي، وتفضلي في حياتي عشان بحبك فبضطر أستحمل ده تبقي بتحلمي. أنسي الكلام ده. أنا مفيش واحدة اتخلقت ولا هتتخلق تعمل كده. ولا حتى لو عشان بموت فيه." منه بوجع ودموع: "لالا انت أكيد بتهزر صح؟
آدم بتنهيدة: "لا مبهزرش. ربنا يوفقك في حياتك يا منه. ومش هدخل تاني في حياتك ولا ليا دعوة أصلاً. مبروك. انتي حرة من اللحظة دي. عن إذنك." عمر بصدمة: "آدم انت بتقول إيه؟ آدم: "عمر لو سمحت خلاص." ورايح يمشي. مسكت إيده منه وأكملت بعياط: "لالا انت أكيد بتهزر. طب والله قولتلك مش هقرر تاني. حقك عليا يا آدم." آدم نزل
إيديها عنه بهدوء وأكمل: "سبق وقولتلك لو فضلت في عنادك وطريقة حياتك دي هتخسريني. وانتي خلاص اخترتي وأنا بنفذ اختيارك. بس." منه بعياط: "لالا خلاص يا حبيبي مش عايز حاجة غيرك والله. طب هرجع دلوقتي ومش مهم أي حاجة. يلا والله هرجع مش هقعد. بس متزعلش مني يا آدم." تاليا بدموع: "آدم عشان خاطري هي فعلاً غصب عنها." آدم مسح دموع منه وأكمل بتنهيدة: "ممكن متعيطيش واهدي." منه بوجع ودموع: "معيطش إزاي وانت بتقول كده؟
انت عايز تسبني يا آدم؟ انت متخيل انت بتعاقبني إزاي؟ " ومسكت في قميصه وأكملت بدموع: "أنا.. أنا قولتلك إن مليش غيرك. مالي حياتي. انت ليه بتعمل فيا كده يا آدم؟ وبعدين مش انت بتقولي إني بنتك وحبيبتك؟ هو في حد يبعد عن بنته وحبيبته؟ آدم بحدة: "لما تبقي مش مقدرة كلامي ولا بتحترميه وتكسري ثقتي فيها يبقي آه يبعد." منه بعياط: "والمصحف ماهقررها تاني. بس متعملش كده وتعاقبني العقاب ده."
آدم بحدة: "منه لو سمحتي أنا تعبان ومش قادر أتكلم." وبعد إيديها عنه ومشي. منه بعياط: "آدم.. آدم استني." آدم لف لها وأكمل بحدة وتحذير: "إياكي تيجي ورايا. مش عايز أشوف وشك خالص." منه بعياط: "يا آدم ياااا ااادم استني." ولكن كان مشي من قدامها. تاليا حضنتها وأكملت بدموع: "حقك عليا يا حبيبتي. ياريتك ماسمعتي كلامي. بس والله أنا خوفت عليك."
منه بتنهيدة: "أنا مرضتش أتكلم قدامه. هو سخن خلقه أصلاً. بس مكنش ينفع أبداً اللي حصل ده يا منه. انتي مش عارفاه." منه بعياط: "مالك أنا غصب عني والله. وغلاوة آدم غصب عني." عمر بنفخ: "استغفر الله العظيم يارب. طب إيه.. إيه الحل دلوقتي؟ نص حكم إزاي؟ مشوفتيش انت شكله واحنا جايين في العربية وبيحكي عنك وعن حبه ليكي وإنك بتصونيه وتسمعي كلامه وتخافي تزعليه. هو اتصدم فيكي يا منه. وحقه بصراحة. لأن كسر الثقة وحشة أوي بجد."
تاليا بدموع: "بس هي مش قصدها يا عمر. وأنا اللي اتحايلت عليها والله مكانتش راضية." عمر: "زياد اتحايلتي أو هي راحت من نفسها. النتيجة واحدة. الكلام ده مش هيغير حاجة." مالك مسك إيد منه وأكمل: "طب أهدي. طب متعيطيش." وجاب كراسي وقعدها على الشط وقعد معاها وأكمل: "قوليلي في إيه وأنا هحاول أساعد." منه بتوتر ودموع: "لو قولتلك هتقول لآدم؟ مالك طبطب على إيديها وأكمل: "عيب عليكي. في بير. بس مش عايزاه يعرف ليه؟
منه بدموع: "عشان هيتهور. هو مش بيعرف يسيطر على عصبيته وغيرته. وأنا مش عايز مشاكل حالياً." عمر بتنهيدة: "قولي ومتخافيش. ولو ليكي حق هنقف جنبكم." منه بدموع: "انتوا عارفين إن أنا مش بزعل آدم خالص. وده واضح في طريقتي.. وفي لبسي. حتى إني من يوم ما حبيته بقالي 4 سنين أهو. قربت أكملهم بكرة بالظبط. أول مرة أسافر من ساعتها. متخيلين؟
وبفضل أقول مش مشكلة بيحبك وبيغير ومش مهم سفر. متسافريش عشان تشوفيه دايماً. ولما نتجوز نبقى نسافر إحنا سوا. بس المرة دي حصل معايا مشكلة. فاضطريت أسيب.." مالك: "عارفين يا حبيبتي والله من غير ما تقولي. وربنا يعلم بنشكر فيكي إزاي. كملي." منه حطت عينها في الأرض وأكملت بدموع: "هو.. هو مش عارفة أقولهالكم إزاي. بس أنا عندي ابن عم." عمر: "مين؟ حاتم؟ تاليا بضحك: "ده انت متابع بقيع."
عمر بضحك: "اصل آدم بيعزه أوي. فبيحكيلي عليه دايمات." تاليا بضحك: "إلا بيعزه ولا أي معزة." منه بدموع: "آه. هو زفت." مالك: "طب ماله حاتم ده بقى؟ منه بدموع: "هو بيحبني من زمان. بس أنا مبحبوش. وقولتله كده 100 مرة. ومن يومين لما شافني لابسة قميص آدم شك إن إني ارتبطت وهددني بأنه لو عرف إن في حد في حياتي هيخرب الدنيا عليا. بس أنا طبعاً اديته فوق دماغه ومسكتش وكبرت دماغي كالعادة من كلامه. بس النهاردة الصبح..
عياطها زاد وأكملت: "شدني وخبطني في الحيط. حاصرني مابين إيديه وفضل يبصلي بصات كلها خبث وخوفتني أوي. وهددني إني لو موافقتش عليه وإننا نتجوز.." وفضلت تلعب في إيديها بتوتر وأكملت: "إنه يعني هيخليني أرضى بيه غصب عني." عمر بصدمة: "يا نهار أسود. يقصد إنه هيقرب لك عشان توافقي؟ منه بدموع: "آه." مالك بحدة: "نعم؟ ومش عايزاني أعرف آدم؟ ده الكلام ده متتسكتش عليه يا منه."
منه بدموع: "مالك أرجوك افهمني. بابا بيحب حاتم جداً وموافق بيه أوي. ولو آدم عرف مش بعيد يفضل يضرب في حاتم لحد ما يدخله المستشفى." تاليا فضلت تضحك. منه بحزن: "انتي بتضحكي؟ طب والله بتكلم جد." مالك: "عندها حق على فكرة. مبيروحش جيم من فراغ ده. يابنتي لما يزهق. التسلية بتاعته تكسير العضم." تاليا بضحك: "يخربيت كده بجد. بتعملوا من أحزانكم نكت. وبعدين بيقولك تكسير عضم وعايزة تتجوزيه؟
يابت راجعي نفسك. ده ممكن في مرة لما تتخانقوا يرزعك قلم يفتفف سنانك. مش عايزين نلف عليكي في المستشفيات يابنتي." وفضلت تضحك. منه بضحك: "بطلي بواخة بقى بجد. خلتيني أضحك وأنا دموعي منشفتش أصلاً." عمر بضحك: "هو ده الشعب المصري." منه بضحك: "حقيقي. عارفة إنه عصبي وكان على عينه يفتفف سناني النهاردة. بس مسك نفسه. ومهونتش عليه." مالك بضحك: "حسيت."
منه بتنهيدة كلها حزن: "بس فا لو ده حصل بقى أعرف إن آدم بابا كرهه لليوم الدين. لأن حاتم عند بابا حاجة كبيرة أوي. وأصلاً بابا عايزني ليه بحكم إنه ابن أخوه. وياما رفض عرسان. وأنا عرفت أخوكي إن هيتعب مع بابا أوي. وحاتم كمان مش سهل. لو قولت لآدم ليه جاية النهاردة مش بعيد كان هو بنفسه قالي مش هتقعدي في الفيلا دقيقة وسافري لحد ما أبوكي يرجع. بس كنت هدفع الثمن كبير أوي. وهي معادية بابا وحاتم لآدم. وهنا هبقى فعلاً خسرته."
عمر بتنهيدة: "فاهمك. بس انتي كده مبتخسريهوش؟ منه دموعها نزلت وفضلت تفكر شوية وأكملت بدموع: "تعرفي بكرة عيد اعترافنا بحبنا الرابع. زي بكرة آدم قالي إنه بيحبني. معتقدش لما أحاول أصالحه وخصوصاً يوم زي ده. قرب هيزعلني."
مالك بتنهيدة: "تعرفي أنا هقولك كلمتين. هو بيموت فيكي. ولو هتموتي دلوقتي بعد الشر هياخد الرصاصة بدالك عادي. بس مش هيكلمك دلوقتي خالص. آدم طول ما هو متعصب سيبيه يهدي خالص. إنما هو أكيد مش هيسيبك. ده كداب. هو بيعرف يعدي يوم من غير ما يكلمك ويشوفك عشان يسيبك." منه بدموع: "المشكلة أنا عارفة إنه صعب. بس أنا مابين نارين يا مالك. كنت أعمل إيه يارب طيب."
تاليا حضنتها وأكملت بدموع: "والله هتتحل. آدم بيموت فيكي انتي عارفة. ومهما طال الوقت هتتكلموا." عمر بضحك: "طب أنا عندي فكرة." منه بلهفة: "الحقني بيها ارجوك." عمر بخبث: "آدم إيه اللي بيعصبه؟ منه بتلقائية: "أنا." كلهم فضلوا يضحكوا عليه. تاليا بضحك: "بيقولك إيه اللي بيعصبه. تقوليلي انتي. والله انتي عايزة الحرق. يقصد حاجة بتحصل بتعصبه." منه: "آه خلاص فهمت. بس فعلاً أنا بعصبه. المهم إجابة سؤالك بقى يا عمر." و"أكملت بتفكير
وهي بتعد على إيديها: "لما مبسمعش كلامه. لما بفرد شعري. لما بلبس قصير. لما بيغير. لما اللي قدامه يتجاهله. آه. ومرة اتعصب لما رقصت في فرح صاحبتي. ولما بحط ميك أب تقيل. لما بضحك بصوت في وسط مجموعة من الناس." وأكملت بضحك: "ولما بقف أكلم أي حد من جنس آدم عموماً. بس مش آدم اللي حارق دمي فوق ده. لا. آدم أبو البشر." مالك بضحك: "فهمين طبعاً." عمر بضحك: "أدي فايدة العشرة يا جدع. طب بالله لو سبناكي للصبح هتكملي؟
يخربيتك ده انتي حفظاه جداً." منه بضحك: "لا داعي للتصفيق. بس لأني تقريباً جربتهم كلهم. وأنا فعلاً ليا النسبة الأكبر في إني أحرق دمه بتصرفاتي." عمر بخبث: "ضحك. وماله. نجربهم تاني." منه بصدمة: "بتهزر؟ انت عايز يمد إيده عليا المرة دي بقى؟ عمر بصفته إيه يعمل كده؟ منه: "إيه بصفته إيه يا عمر؟ انت هتجنني." عمر: "هو مش قدامك قالك كل حاجة بينا انتهت." منه بحزن: "آه." عمر بضحك: "خلاص عيشي حياتك." تاليا بتفكر في إيه؟
عمر بخبث: "أنا عارف صاحبي كويس أوي. لما تعملي كده مش هيسكت. وساعتها هيهزقك." منه بحزن: "أوف.. تاني." عمر بضحك: "يابت افهمي يا جاموسة. المرة دي هتكون غيرة. قوليله ببرود: "وانت غيران ليه؟ مش إحنا سبنا بعض؟ " هيقولك إنه بيحبك. بس وهو متصعب شوية كده. فإنتي قوليله: "طالما انت بتحبني وبتغير، سامحني ومتعاقبنيش كده. وكلميه بقى بطريقتكم." منه قامت وأكملت بفرح: "خلاص حلو أوي. يلا بينا نشوف هنبدأ إزاي." عمر
مسك إيديها قعدها وأكمل: "اتهدى واسمعي للآخر. في مشكلة." تاليا: "خير. في إيه تاني؟ عمر بتنهيدة: "ولما يقولها جيتي ليه؟ هتقوليله إيه؟ آدم مش هيعديها. طبيعي يسأل لما الأمور تهدى بينهم." منه بحزن: "ياربي. فعلاً هيسأل. طب إيه أعمل إيه؟ مالك: "أقولك أنا. قوليله: "عمو مش في البيت. مفيش غير حاتم. فمحبتش أقعد معاه لوحدنا. لأنك بتغير عليا ومانعني منه." بس كده." منه بفرح: "والله انتوا جامدين. ربنا يخليكم ليا يارب."
مالك: "بحب. ويخليكي لينا يا مرات أخويا." منه رفعت إيديها بفرح وأكملت بحب: "اللهم آمين يارب يا مالك. أبقى مرات أخوك. مع إنه حارق دمي. بس بردو بموت فيه." عمر بضحك: "ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي." تاليا: "حبيبتي؟ " فكلهم بصوا لها. فأكملت بضحك: "يعني لو آدم سمعك تكسير العضم الجاي هيبقى انت." عمر فرح أوي إنها كانت غيرانة عليه وأكمل بحب: "لا عادي متقلقيش. هو عارف إنها أختي. مش كده يا منمن؟
منه ضحكت بخبث وأكملت: "كده طبعاً يا برومشرف الرحلة. تعالوا يلا عشان قاعدين كلنا مع بعض." عمر: "حاضر. جايين وراك." المشرف: "تمام." عمر: "هطلع أنا أجيب آدم. ها. روحي انتي ومتعمليش حاجة دلوقتي. اقعدي بس." منه: "تمام. يلا يا تاليا." ومشيوا. زياد: "إيه؟ مش هتروح معاهم؟ مالك: "لا. مليش نفس. عايز أقعد لوحدي." زياد: "مالك يا صاحبي فيك إيه؟ مالك بتنهيدة: "مليش. بس عايز أفصل شوية." زياد: "طب هسيبك لوحدك لأنك شكلك محتاج ده."
مالك ابتسم وأكمل: "ده حقيقي. شكراً يا زياد." زياد بحب: "ربنا يطبطب على قلبك يا حبيبي." ومش. مالك وهو قاعد على الشط مسك طوبة صغيرة وحدفها في البحر وأكمل بتنهيدة حزينة: "شكله مش باين له يا زياد." وقام يتمشي على البحر. وبنت جاية ناحيته وباصة في الفون ومش واخدة باله. وهو بردو مكنش باصص. فراحت خبطت فيه ووقعته. ووقعت معاه في البحر. مالك وقع وشهق بخضة وأكمل بحده: "يخربيتك. مش تبصي قدامك." جيسي رفعت
شعرها عن وشها وأكملت بحده: "مأخدتش بالي. أكيد هو أنا هقصد أوقعك وأوقع نفسي ليه يعنى." مالك بص لها بحب وأكمل: "هو انتي عروسة البحر؟ واختلط عليا الأمر صح؟ جيسي بحدة: "تصدق إنك حيوان." وسابته ورايحة تتحرك أكتر من البحر. معرفتش. وكانت هتغرق لتحت أكتر. لكن إيد مالك اتلفت حواليها وأكمل: "اهدي. هطلعك." جيسي بشهقة: "إيه ده؟ إيدك.. إيدك يا حيوان." مالك بحدة: "استني بقى عشان نخرج. مش انتي السبب في كل ده."
جيسي غمضت عينيها بكسوف لأنها كانت لابسة تشيرت كت مبين نص بطنها. وإيد مالك كانت على بطنها ومعاه جيبة لحد الركبة. جيسي بحدة: "طب اخلص ومتتمسكش فيا أوي كده." وبتبعده عنها شوية. مالك طلعها وطلع وبصلها من فوق لتحت وأكمل بتنهيدة: "بلاش كده." جيسي بحدة: "بلاش إيه؟ مالك بص لها وأكمل: "جسمك ده مش رخيص عشان تبينيه بالطريقة دي. وإنتي كده بتاخدي ذنب كل عين تشوفك." جيسي بحدة: "وانت مال أهلك؟ كنت جوزي ولا خطيبي؟
مالك بحدة: "احترمي نفسك يابت. إنتي وأنا لو جوزك ولا خطيبك كنت كسرت رجلك لو عدتي باب الأوضة كده. مش البيت." جيسي بحدة: "انت مين انت أصلاً عشان تدخل في حياتي؟ بقولك إيه خليك في حالك ومش عايزة نصايح." مالك: "حقيقي أنا اللي غلطان إني بنصحك. بس عموماً فكري فيها وشوفي مصلحة نفسك. أي شب هيشوفك كده هيبصلك نظرة مش حلوة. وممكن حد مش كويس يأذيكي عادي جداً. لأن لبسك بيقوله تعالي أعمل كده." جيسي رفعت إيديها عشان
تضربه بالقلم وأكملت بحدة: "انت إزاي؟ بس مالك مسك إيديها وأكمل بحدة: "لااا. ده في أحلامك. إن شاء الله يوم ما تفكري ترفعي إيديك عليا أنا يا سكر." ورمى إيديها بعيد ومشي. جيسي وقفت وأكملت بحدة: "حقيقي حقير." ومشيت متصعبه جداً. في أوضة الشباب. آدم جهز شنطته وبيفتح الباب. لقي عمر. عمر بصدمة: "لا. متهزرش." آدم بتنهيدة: "هزر ليه؟ فاضي يعني؟ أوعدي يا عم. عديني خليني أمشي." عمر مسك شنطته وأكمل: "لالا. متستعبطش. ودخل حطها.
وأكمل: "مفيش مشيان من هنا غير بكرة." آدم بحدة: "خلص يا عمر. وهات الشنطة." عمر بضحك: "عليا الطلاق من تاليا مفيش مشيان من هنا." آدم بضحك: "جوزت البت وطلقتها يا عمر. منك لله." عمر بضحك: "خلص. بجد بطل بواخة وتعالى ننزل. وهتتصالحوا والله." آدم بحدة: "مش عايز أصلح حد." عمر بتنهيدة: "غلطت وأنا معاك. بس اسمع أسبابها." آدم برفعة حاجب: "تفتكر هتبقى مقنعة؟ عمر بصله بتركيز وأكمل: "ممكن جداً بنسبالك تبقى مقنعة."
آدم: "قول اللي عندك يا عمر." عمر بضحك: "قفشتني." آدم: "آه. حاجة زي كده." عمر ابتسم وأكمل: "عموماً دي حاجة تخصكم. وهي هتقولك. بس اسمعها." آدم بحدة: "خلصنااا خلاص يا عمر. مش عايز أسمعها. ومش عايزها تاني. ربنا يوفقها في حياتها." عمر بخبث: "تمام يا صاحبي. يبقى يلا ننزل بقى ونكمل سفرتنا. طالما هي مش فارقالك." آدم: "ولو ده اللي هيثبتلك. فتمام. يلا ننزل." آدم في سره بضحك: "أكيد مش هتنزل. زمانها قاعدة مضايقة."
في أوضة البنات. تاليا: "يابت. هو مش عمر قالك متعمليش حاجة؟ يللي تتشكي." منه: "ده أنا روحت أحمر لأنه بيكرهه. ودريس عادي نص كم ولحد الركبة. عملت إيه يعني؟ تاليا: "وشعرك اللي سايباه؟ منه بضحك: "كبري دماغك يلا. بيناتنا." تاليا: "طب تصدقي وتأمني بإيه؟ منه: "بالله." تاليا: "تستاهلي اللي هيجرالك. واللي جرالكم." منه بضحك: "ماشي يا جزمة. أشوف فيكي يوم مع اللي في بالي." تاليا بضحك: "احترمي نفسك ها."
منه بضحك: "مش انتي اللي مفضوحة. وباينة." تاليا بصدمة: "بتهزري؟ هو واضح عليا بجد؟ منه بضحك: "آه أوييي. والمصحف." تاليا باحراج: "يخربيتك. مش تنبهيني." منه بضحك: "المرة الجاية. يلا بيناولقي جيسي داخلة متعصبة أوي. منه بخضة: "بسم الله. في إيه مالك يا أختي؟ داخلة شايلة طاجن ستك ليه؟ جيسي بحدة: "اطفوا النور. عايزة أنام." صافي طلعت من الحمام وأكملت باستغراب: "إيه ده؟ مش هتنزلي؟ جيسي بحدة: "لا. هنام."
منه باستغراب: "حصل إيه يا بنتي؟ انتي مجنونة؟ جيسي بحدة: "محصلش. أنا نفسي أنام. ممكن تسبوني وتمشوا؟ تاليا: "خلاص يا جماعة. يلا على راحتها. يلا سيبوها تهدي أعصابها شوية." منه بتنهيدة: "على راحتك يا جيسي." ونزلوا. جيسي بصت لنفسها على المراية وأكملت بعياط: "أنا والله مش وحشة كده. ولا عمري كانت نيتي إني أغري الشباب زي ما الحيوان ده قالي. أنا أصلاً طبيعتي ومتعودة على كده ومش هغيرها عشان حد يفهم اللي يفهمه."
وسكتت ثواني وأكملت بوجع: "لا وبيقولي إن أنا حلوة وعروسة بحر. والوحيد اللي حبيته وعملت كل ده في نفسي وبلبس وبحط ميك أب وباهتم بنفسي. لاجله إنه يشوفني حلوة أو يحس بحبي ليه ووجودي في الدنيا أصلاً. مستخسر فيا الكلمة الحلوة. ومحبنيش خالص من أساسه." وأكملت بوجع ودموع: "طب هو أنا وحشة ولا حلوة؟ أتحب ولا متحبش؟ أنا حقيقي تعبت نفسياً. تعبت يارب." تحت. في التجمع. الشباب والبنات عاملين دايرة. وآدم كان سرحان في دنيا تانية.
فاق على صوت منه وهي بتقول: "اتأخرت عليكوا؟ فنفخ بعصبية من وجودها. مروان واحد من الشباب أكمل باعجاب: "انتي اتأخري زي ما انتي عايزة." تاليا بصت لعمر وهي بتحاول تكتم ضحكها. وآدم اتعصب وكور إيديه بس مبينش. منه قعدت وربعت رجليها زيهم وأكملت: "تاليا." تاليا قعدت جمبها وأكملت: "إيه ياروحي؟ منه بكيد: "معلش ياروحي لو شعري ورايا طايل الرملة. هاتيه قدامي عشان ميتبهدلش لأنه طويل أوي."
تاليا كتمت ضحكها وأكملت: "امممم ياروحي. بسم الله ما شاء الله عليه. اهو خليه قدامك أحسن." آدم اتنفس بعصبية ورايح يقوم. مسك إيده عمر وأكمل: "اقعد واسكت. مش بتقول مش فارقلك." آدم بصله بتحدي وأكمل: "تمام." وقعد. وأكمل في سره: "ماشي يا منه. مااشي. على طريقتك دي. حاطة لون روج زي الـ... وشعرك اللي بتتباهي بيه ده هقصهولك قريب لو ماتعدلتيش. بس الصبر."
مروان: "بصوا بقى. إحنا هنلعب لعبة. حكم أو صراحة. واللي هتيجي عليه الإزازة هو اللي عليه الدور." الجميع: "تمام." مروان لف. جات على منه. فأكمل بضحك: "ها يا منه. حكم ولا صراحة؟ منه بضحك: "حكم. بلاش صراحة بقلق منها." آدم همس: "اممم. ما انتي مش متعودة عليها. طبيعي." عمر فضل يضحك وأكمل: "يخربيت الضحك بجد. بس يا آدم. واسكت." مروان بتفكير: "تمام. هقولك حكم. غني أغنية بتعبر عن شعورك حالياً." منه: "بمعنى؟
"علي: "سمعت إن صوتك حلو. فاغني أغنية فيها كلمات بتدل على أي حاجة انتي حاسة بيها دلوقتي." آدم اتعصب جداً. بس مسك نفسه من كلامهم عن منه. منه تنهدت بوجع وأكملت: "المقطع اللي جه في بالي فيه بنتين. مش هعرف أغنيه بالدورين." مروان: "عادي. غني دور واحد. وأي بنت حافظة ترد عليكي تكمل الدور التاني." منه تنهدت وأكملت: "تمام." وبدأت فعلاً تغني بصوت أبهر كل اللي قاعدين. وكان مقطعها كالتالي. أكملت بوجع ودموعها على
أحرف عيونها وهي بتبص لآدم: ((وأنا يااااماا حبيييت بقلبييي وشالتهم عيووووني وسااابوني في الحيييره افكررر همااا لييه ساااابوووني) ). وردت تاليا عليها وكملت المقطع التاني وهي بتبص لعمر بحب: ((وأنااا زيك في العشششق دااايبه سهرررانه عيووووني طب أقولك ساعات بنسي إن تنام جفوووني) ). عمر ابتسم لها بحب وفرح كبير. أما عن آدم فعيونه اتجمعت فيها الدموع من كلمات منه وإحساسها في الكلمات. كلهم سقفوا بإعجاب شديد.
فأكمل مروان: "عاش بجد. ده انتي موهبة مدفونة يابنتي. مبتغنيش ليه؟ منه بابتسامة حزينة: "عادي. مبتجتش فرصة." علي: "سيبكم من كل ده. أنا ملفط نظري قد مين اللي معندوش قلب ده. اللي يقدر يسيبك." آدم اتعصب وغمض عينيه وكور إيديه بعصبية. منه بابتسامة: "لو سمحت يا علي. اتكلم باحترامك. أنا معتقدش إن من أسئلة اللعبة إني أحكيلك. أو إنك تتعدى حدودك في حياتي وتقول كده عن حبيبي. صح ولا إيه؟ علي بإحراج: "تمام يا منه."
المشرف شغل موسيقى هادية أجنبي. فأكمل مروان: "بقولك يا منه." منه بصت له: "اممم." مروان: "الموسيقى حلوة مش كده؟ منه بإعجاب: "اممم. حلوة جداً." مروان قام ووطى قدام منه ومد إيديه وأكمل بحب: "طب تمام. طالما حلوة. تسمحيلي بالرقصة دي؟ آدم اتصدم من طلبه واتعصب جداً وأكمل في سره: "لا يا منه. كله إلا دي. لو سمحتيله يحط إيده عليكي. ولا يلمسك. هيكون فعلاً آخر يوم لينا سوا." تاليا وعمر ابتسموا لبعض لأنهم لاحظوا غيرة آدم الشديدة.
منه: "؟؟؟ تفتكروا هيحصل إيه؟ اتكلموا وقولوا رأيكم. تتوقعوا منه هتعمل إيه؟ وإيه رأيكم في الرواية عشان حاساها مش عجباكم وممكن أوقفها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!