ابتسمت منه وقالت: "سوري يا مروان، بس أنا كنت مواعدة دكتور آدم سليم إني هرقص معاه هو على الموسيقى دي." مرْوان احمرّ وجهه جداً وقام، وراحت منه ناحية آدم وهو قاعد، ومدتله إيديها. "ها يا دكتور، تسمحلي؟ آدم بصّلها وابتسم غصب عنه. "لا والله." منــه بضحك: "أه والله." آدم ابتسم لأنه اتفاجئ من رد فعلها، وأكمل وهو بيبصلها بكل حب: "آه أكيد."
وقام معاها، وحط إيده عليها وقربها منه. وبص لمروان بحدة، وهي حطت إيدها على رقبته ووجهت وشه ناحيتها، وهمست بحب: "سيبك منه، وبص للقمر اللي معاك." آدم بصلها برفعة حاجب وأكمل: "القمر اللي معايا حارق دمي." منـه: "تؤ تؤ تؤ، إزاي إزاي؟ واحدة معندهاش ضمير تعمل كده برضه؟ آدم بضحك: "أديكي قولتي بقي، معندهاش ضمير." ومروان كان معدي عايز يمشي بعصبية، فكان هيخبط في منه. فآدم ضمها ناحيته أكتر وأكمل بحدة: "مش بتحاسب؟ مروان بضيق:
"سوري، سوري، مخدتش بالي." ومشي. منـه بهمس: "خلاص يا حبيبي، محصلش حاجة." آدم تنهد وبصلها وأكمل: "قولت أعاقبك، لقيتني بعاقب نفسي معاكي، ومقدرتش. أنا اللي هستحمل كام ساعة مش كام يوم." منــه بضحك: "بتهزر يعني؟ انت مكنتش هتسبني بجد؟ آدم باس جبينها وهمس بحب: "أسيبك؟ ده أنا مش هسيبك غير لما روحي تسيبك يا منه. بس إنتي حرقتي دمي وكسرتي كلمتي، وكان لازم آخد منك موقف." منــه بصت في عينيه وأكملت بحب:
"عارفة يا حبيبي، عارفة والله إني غلطت. حقك عليا." آدم: "وياريت وقفت على غلطك ده. بس حاطة لون روج مش حلو، ملفت أوي، وسايبة شعرك، وكأنك قاصدة تعانديني يا منه." منــه بضحك: "ده حقيقي على فكرة." آدم بحدة همس: "يابت، متعصبنيش عليكي." منــه همست بحب: "وحياتك هلمه خلاص." وبصت لتاليا وأكملت بصوت عالٍ نسبياً: "تاليا! تاليا بفرح: "إيه ياروحى؟ منــه بضحك: "المناديل المبللة والتوكة بتوعي يا قلبي."
تاليا فتحت شنطتها وراحت أديتهالها. وفعلاً منه مسكت المنديل مسحت كل الروج، وأكملت لتاليا: "لميلي شعري." تاليا بضحك: "لا، مسيطر يا دوما." آدم بتنهيدة: "هو أنا لو مسيطر، كانت جات مثلي؟ منــه بضحك: "يابني اتلم بقى، خليني أراضيك وبطل تستفزني." آدم بص على تاليا وأكمل: "طب إيه الفرق؟ ما إنتي حطيتي توكة، بس هو هو نفس الطول." منــه بضحك: "ارفعيه يا تاليا، أما نشو." تاليا: "حاضر." ورفعته كحكة بشكل حلو وسبتته بلبنسة. وأكملت:
"ها، كده تمام؟ آدم بحب: "آه تمام." منــه بضحك: "همست: أي أوامر تانية يا زوجي المستقبلي؟ آدم سند جبينه على جبينها وأكمل بحب: "ياااه يا منه، ده أنا مستني اليوم ده أكتر من أي حاجة تاني." منــه بحب حطت إيديها على خده وأكملت بحب: "زيك بالظبط والله. ربنا يكرمنا باليوم ده في أسرع وقت يا نور عيني." آدم بحب: "آمين يارب." وبصلها وأكمل: "بس أنا مواضيع شعرك دي ابتدت تخنقني بصراحة. وآخر ما أزهق هقصةولك هو ولسانك الطويل ده." منــه
بضحك: "الله! هو انت بتقلب عليا فجأة كده ليه؟ وبعدين مش شعري ده انت بتحبه؟ آدم: "بعشقه، بس طالما هيبقي ليا ولعمة الشعب، يتقص أحسن." منــه بضحك: "عمة الشعب! اخص عليك يا آدم. ماشي." آدم: "اخص عليا في إيه بس؟ ما إنتي عاملة كده فعلاً. وده بصراحة بيعصبني." منــه بحب: "ادعيلي ربنا يهديني." آدم بحب همس: "فكل سجدة في الصلاة مش بدعي غير إنك تكوني نصيبي، ويهديكي للحجاب، ويرحم أهلي." منــه عينيها اتجمعت فيها الدموع وأكملت بحب:
"ربنا يسمع منك يارب يا نور عيني." آدم بحب: "اللهم آمين يارب. بس متفكريش إن كده اتصالحنا. أنا لسه ليا عتاب عليكي، وواخد على خاطري منك." منــه تنهدت بحزن وأكملت: "عايز إيه يا آدم؟ آدم سند جبينه على جبينها وهما. "اسمع الحقيقة. جيتي هنا ليه؟ منــه بتوتر: "حاتم." آدم غمض عينيه بغضب وضغط لا إرادي على منه من غير قصد. وأكمل بتنهيدة: "ماله زفت؟ منــه بضحك: "آه حبيبي، إيدك طيب؟ أنا مالي طيب؟ آدم خد باله وأكمل بتنهيدة:
"آسف يا منه، مخدتش بالي. حقيقي اتعصبت شوية، بس... عارفة أنا درست حاجات كتير أوي تخلي هرمون العصبية يرتفع. مستغرب أوي إزاي مفهمش حاتم." منــه بضحك: "خليها عليك لما تبقي دكتور ضيف. إنت المعلومة دي." آدم: "المهم، ها؟ قوليلي ماله؟ منــه بتوتر: "عمو مش في البيت، وجيسي سافرت. فمرضتش أقعد مع حاتم لوحدي في الفيلا. يرضيك أصلاً؟ كنت مسافرتش وفضلنا أنا وهو سوا." آدم بحدة: "نعمم؟ لا طبعاً. تقعدوا لوحدكم إيه؟
وأكمل وهو بيبصلها بتركيز: "وبعدين هو انتي لو قولتيلي إنك مش عايزة تقعدي بسبب وجود حاتم، أنا كنت هقولك لأ؟ انتي مقتنعة؟ منــه بتوتر: "يعني إيه؟ مش فاهمة." آدم بحدة: "منـــــــــه." منــه بتوتر: "إيه؟ آدم بحدة: "قولي." منــه بضيق: "أوف! عايزني أقول إيه يا آدم؟ آدم بحدة: "الحقيقة. عايز الحقيقة." منــه رايحة تتكلم. أكمل آدم بتحذير: "وماتاكذبيش، علشان هعرف. لأنك مبتعرفيش تكدبي عليا، وهتقللي من نظري أكتر من الأول."
منــه دموعها نزلت وسكتت. آدم: "آممم. يعني إنتي شايفة كده خلاص؟ تمام." وسابها ومشي من وسط التجمع كله. منــه: "آدم، يا آدم! استني بقى! أووف! وراحت مشيت. وراح وراها تاليا وعمر. عمر: "يابنتي، انتي استني." منــه بحزن: "نعم يا عمر؟ عمر: "إيه اللي حصل؟ ماكنتوا كويسين." منــه بحزن: "مصدقتش إنه بسبب وجود حاتم بس... قالي لو كنتي قولتيلي، كنت طبيعي هقولك سافري." تاليا بحدة: "ما إنتي مهزقة أكيد اتوترتي." منــه بحزن:
"بصراحة أه، منا بجد مبعرفش، بيبان عليا." عمر بتنهيدة: "طب والعمل؟ منــه بحزن: "هقوله." عمر بصدمة: " بتهزري؟ تاليا رفعت إيديها. عمر باستغراب: "بتعملي إيه؟ تاليا بضحك: "بقرا فاتحة على روح ابن عم صاحبتي." منــه بضحك: "يا شيخة! تصدقي بالله انتي باردة." عمر بضحك: "طب ما إنتي عارفة إنه هيعملها." منــه بضيق: "أوف! ما هي دي المشكلة فعلاً." عمر: "روحي يا منه وجربي، وباذن الله خير. آدم لازم يحكم عقله علشان ميخسركيش." منــه:
"تمام، أمري لله." وأكملت بضحك: "رايحة ها، ادعولي." عمر بضحك: "ربنا معاكي." تاليا بحب: "باذن الله خير، متقلقيش." منــه بحب: "يارب." ومشت. عمر: "هو القمر يسمح نقعد شوية سوا؟ ولا وراكي حاجة؟ تاليا ابتسمت بحب ونزلت قعدت على الصخر وخرجت رجليها ناحية البحر، وأكملت بحب وهي بتاخد نفسها بهدوء: "لا، مش ورايا حاجة. اقعد يا عمر." عمر بضحك: "ده أنا يابختي بقى." وقعد جمبها. وفضلوا يتكلموا شوية. عند مالك في الأوضة. "زياد، كفاية!
من إمتى بتشرب سجاير؟ مالك بضيق: "زياد، كبر دماغك مني دلوقتي." زياد: "آدم لو شافك مش هيحلكم." مالك: "هو هيعرف منين؟ فكك." وسمعوا صوت حد بيفتح الباب. فقام مالك بسرعة رمى السيجارة وشغل المروحة. آدم دخل وحط الفون على التربيزة وبص وأكمل: "مالكم اتخضيتوا ليه؟ مالك: "لا مفيش، فكرتكم هتفضلوا تحت أكتر شوية." آدم بتنهيدة: "ياريتني ما جيت أساساً." واستغرب وأكمل: "انت بتدخن يا زياد؟ زياد: "لا. ليه؟ آدم:
"في ريحة سجاير خانقاني في الأوضة." مالك: "لا، هتيجي منين يعني؟ آدم برفعة حاجب: "بجد؟ مالك: "هو في إيه يا آدم؟ آدم بحدة: "إنت شربت سجاير يا مالك؟ مالك بحدة: "لا، متنيلتش. من إمتى بشربها يعني؟ آدم بحدة: "لا، أنا اللي أسأل السؤال ده. مش إنتوا." مالك رايح ينزل وأكمل: "بقولك إيه؟ هي مش ناقصة بجد." آدم مسك إيديه وأكمل بحدة: "لما أخوك الكبير يكون بيكلمك، تقف تسمع وتحترم نفسك شوية." مالك بتنهيدة: "خير يا كبير؟ آدم بحدة:
"هو سؤال. شربت زفت؟ مالك بضيق: "آه. عايز إيه بقى يا آدم؟ علشان بالله مخنوق لوحدي." آدم ضربه بالقلم وأكمل بحدة: "إنت مبقتش محترم، وتربيتك باظت خالص. ويظهر إني علشان دايماً بقول سيبوه براحته، عملت كده." مالك بدموع: "خلصت؟ سيبني أمشي بقى." ونزل. زياد بتنهيدة: "الواد ده مش طبيعي. هموت وأعرف ماله." آدم بتنهيدة: "بيحب." زياد بصدمة: "يا جدع! متهزرش." آدم قعد وحط راسه ما بين إيديه وأكمل:
"والله بيحب. هما صنف حواء اللي بيعملوا فينا كده." زياد: "بس دي مش طريقته يا آدم." آدم بحزن: "عارف. وعلشان كده ضربته، برغم إني عارف إنه عمل كده من خنقته. بس لازم كان يضرب القلم ده علشان يحس بالذنب في اللي عمله." زياد بحزن: "ربنا يطبطب على قلبه." آدم بتنهيدة حزينة: "يااارب." وقام قلع قميصه وقعد يشوف حاجة في الفون. والباب خبط. "آدم، افتح يا زياد." زياد: "حاضر جاي." وراح فتح. "منــه. هو آدم موجود؟ زياد: "آه. جوه." منــه:
"تمام." ودخلت. وأول ما شافته أكملت بإحراج وهي بتلف وشها: "يخربيييتك! مش تقولي إنه قالع قميصه." آدم بضحك: "حد قالك تدخلي من غير ما تخبطي؟ منــه بإحراج: "ماتوقعتش. حقيقي. أنا متربتش، بعترف بكده." آدم قرب عليها وأكمل بضحك: "كويس. عارفة يا روحي." منــه بتوتر: "ابعد ومتقربش، واحترم نفسك." آدم بحب همس: "متخافيش كده. كل حاجة ليها وقتها، ومفيش أحلى وأطعم من الحلال." منــه لفتله وأكملت بدموع فرح: "هتتجوزني؟ آدم
وهو بيلبس قميص أسود أكمل: "مهما عملتي، هتجوزك. وده لأني بحبك وعايزك. إنما أغلاطك، أنا عارف أعاقبك عليها إزاي. إنما مفيشبعاد. أنا لما قولتلك كده، قصدت علشان تتربي." منــه بدموع: "طب هتسمعني؟ آدم بتنهيدة: "لو الحقيقة؟ آه." منــه: "آه." آدم مسك إيديها وأكمل: "طب يلا نتكلم تحت." منــه بحب: "يلا." ونزلوا. قدام البحر. آدم قعد وأكمل: "ها، سامع." منــه قعدت جنبه ونامت على كتفه وأكملت بحزن:
"اوعدني مش هتتعصب أو هتتهور وتعمل حاجة نندم عليها كلنا." آدم مسك إيديها باسها وأكمل: "أوعدك." منــه بتنهيدة: "هو حاتم فعلاً... بس مجتش بسبب إنه هقعد معاه لوحدنا، لا." آدم بتنهيدة: "آممم. اومال إيه؟ منــه بتوتر: "انت عارف إن حاتم بيحبني." آدم بحدة: "عارف." منــه بحزن:
"وبابا عايز حاتم وبيحبه. فعلشان كده قلبه مقويه. المهم، قالي إنه هيتجوزني. ولما قولتلُه ميحلمش، خبطني في الحيط وحاصرني بين إيديه وهو قريب مني. وبصلي بصات كلها خبث ونوايا وحشة. وقالي لو مرضتش بيه، هيخليني أوافق غصب. وهو هنا يقصد... آدم بحدة: "خلاص يا منه، خلاص. فهمت. إنتي عايزة تكملي وتحرقي دمي؟ ويا نهاري أسود! مش عايزاني أتكلم؟ وخلتيني أوعدك؟ لا، أنا آسف. بس مش هقدر أسكت." ورايح يقوم. منــه مسكته وأكملت بدموع:
"آدم، اسمعني." آدم بحدة: "اسمعيني إنتي. مفيش قعاد في بيتكم غير لما أبوكي يرجع. أنا معرفش أبوكي إيه وضعه بصراحة، وبنته بيتقالها كده؟ أنا لو ابني مالك قدام قال لبنتي كده، علقته." منــه ابتسمت بوجع وأكملت بسخرية: "عادي، ماهو بيقول كده كده هيجوزهوني." آدم بحدة: "ده لما يشوفه حلمه! دنيهم! وقام وقف وأكمل: بجد دمي اتحرق. وإزاي متعرفنيش؟ إزااااي يا منه؟ ونفخ وأكمل:
"استغفر الله العظيم يااارب. عارفة حاتم ده لو شوفته هدخل فيه السجن." منــه فضلت تضحك. آدم بحدة: "متستفزنيش." منــه راحت وقفت قدامه وأكملت بحزن ودموع: "خلاص. مش هضحك. أنا مش عايزة حد غيرك يا آدم. وبابا عرفت إنه قد إيه صعب أوي. ولو انت عملت كده في حاتم، يبقى بابا حطك في دماغه ليوم الدين. ارجوك اهدي وفكر بعقل، علشان متسخرنيش." آدم: "إمتى الحيوان ده عمل كده؟ منــه بدموع:
"النهاردة الصبح بدري. هو السبب في إني سرحت في المحاضرة، مش عشان افتكرت ماما. سرحت في كلامه لأني خايفة يعمل فيا كده. أنا هموت فيها." آدم شدها ناحيته وحضنها وأكمل وهو بيطبطب على ضهرها بحب: "اهدي يا حبيبتي. يعمل كده إيه؟ ده أنا مش هيكفيني روحه." وباس جبينها وأكمل: "إنتي ليا ومش لحد غيري. بوعدك يا منه، محدش غيري هياخدك. وحاتم لو فكر بس يبصلك، يبقى هو اللي جني على نفسه." منــه رايحة تتكلم. قاطعها آدم وأكمل:
"أبوكي مش فارقلي. ولو رسى غصب عنه، هتجوزك عادي." منــه بدموع: "أنا بحبك أوي يا آدم." آدم رفع وشها وباس جبينها وأكمل بحب: "وآدم بيموت فيكي يا ست البنات. بس عايزك توعديني وعد." منــه بحب: "إيه هو؟ آدم: "إنك متخبيش عليا أي حاجة مهما كانت، وهنفكر فيها سوا." منــه بحب: "أوعدك. وانت توعدني متتهورش وتتسرع." آدم باس إيديها وأكمل بحب: "أوعدك... بس منه، أنا مش عايزك تقعدي في الفيلا طول ما أبوكي مش هنا." منــه:
"حبيبي، اختي هتبقى هناك. متخافش." آدم بحدة: "لا، أختك ولا غيرها. مفيش قعاد غير لما أبوكي يرجع. إيه؟ إنتي عايزة تقنعيني إن لو هو عايز يأذيكي، جيسي هتمنعه؟ ده ممكن ينيمها ومتحسش بيكي أصلاً. وجودك معاه في بيت واحد مينفعش يااا منه." منــه بحزن: "طب أعمل إيه؟ طب فكر معايا." آدم بنفخ: "معرفش، معرفش بجد. ودماغي هتنفجر ومش عارف أتصرف." منــه: "طب أروح لتاليا؟ آدم برفعة حاجب: "آه. وبالنسبة لعبدالله أخوها ده، عادي تقعدي معاه؟
منــه بزهق: "طب أعمل إيه بجد؟ آدم: "منا بفكر زيك زيك. أهدي." وبعد تفكير شوية. منــه بفرح: "جاتلي فكرة. أكون منها في أمان. هي مجنونة شوية، بس عجبتني." آدم بضحك: "أبهِريني يا قدري الأسود." عند مالك، ماشي على البحر مخنوق أوي ودموعه بتنزل. مالك بص للسما وأكمل بدموع: "يارب، يارب هدي وجع قلبي يارب. حقيقي تعبت." وبيبص قدامه لمح بنت واقفة على الصخرة العالية وسط البحر وعايزة تنتحر. ولما ركز أوي وقدم شوية لقدام، لقاها جيسي.
مالك بصدمة: "يخربيتك! هتعملي إيه؟ وبيجري علشان يلحقها. وهي بتحط رجليها وخلاص هتقع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!