جيسي بتكح بتعب ودموع. "أكملت: طلعتني ليه؟ حرام عليكم! مالك بحده: "حرام عليكي انتي نفسك. تعلمي فيها كده؟ انتي اتجننتي؟ عايزه تموتي؟ كافرة! انتي قد نار جهنم! جيسي بصتله بدموع وأكملت: "ميخصكش. أنا واحدة مش كويسة. كده كده، فمش مهم." مالك فهم أنه بسبب كلامه، فأكمل بحزن: "أنا مقصدش أحسسك بكده." جيسي بدموع: "مش مهم. سبني عايزة أطلع." مالك: "استني علشان الحتة دي غويطة أوي والشط بعيد. أنا هرفعك فوق كتفي وأطلع للصخرة."
جيسي باحراج: "إيه؟ لا طبعاً." مالك بضحك: "معلش، تعالي على نفسك لأنه الشط بعيد من هنا." جيسي: "لا لا، سبني أنا هعرف أرجع. عوم." مالك: "يا بنتي والله غويط." جيسي بتوتر: "سبني بس، ملكش دعوة." مالك سابها فنزلت شوية لتحت. فضحك ورفعها. شدها ناحيته أكتر فخبطت في صدره العاري. وأكمل بضحك: "واضح إنك بتعرفي تعومي وهتروحي الشط عوم. مجرد ما سبتك نزلتي لتحت." جيسي
باحراج من قربها منه أكملت: "ما علشان انت كنت رافعني شوية. فلما سبتني وقعت. إنما أنا بعرف أعوم." مالك بضحك: "آه آه، منا عارف." وشدها ناحيته أكتر وراح ناحية الصخرة وخلاها تسند عليه وطلعها بعدين. مدتله إيديها وطلع. قعد جمبها. جيسي كانت بترتجف من البرد وعينيها مبطلتش دموع. مالك ابتسم بحنان ومسك قميصه وأكمل: "امسكي." جيسي بصتله وأكملت: "إيه ده؟ مالك بحنان: "البسيه علشان متبرديش."
جيسي برعشة في صوتها: "مش مهم. أنا شوية وهطلع." مالك اهتمش لكلامها ومسك إيديها ولبسها القميص وضمه على بعضه قدامها وأكمل: "تيشيرتك كت ومبلول. أعتقد ده خفيف. أه بس يعني هيبقي مدفيكي عن الكت شوية." جيسي بدموع: "شكراً. تعبتكم." مالك بحب: "ولا تعب ولا حاجة. عايز أعرف بس ليه تعملي كده؟ هو انتي متعرفيش إن جزاء المنتحر نار جهنم؟ جيسي بدموع: "عارفه." مالك بتنهيدة: "وأما انتي عارفه. إيه يخليكي تعملي كده؟
تخيلي مكنتش نزلت، مكنش حد حس بيكي. الدنيا فاضية." جيسي بدموع ووجع: "حتي لو مت محدش هياخد باله. كبر دماغك. أنا صحيح مش قد نار جهنم، بس تعبت من إني أعافر في حياة بتعاندني بكل الطرق." مالك: "دي تجارب من الشيطان. بس مش معنى كده إننا نستسلم ليها." جيسي بدموع: "أهو اللي حصل بقي. المهم امسك قميصك علشان انت مش لابس حاجة من فوق."
مالك: "متخافيش. هطلع أوضتي بسرعة من الباب الخلفي. المهم انتي الف حمدلله على سلامتك. وبلاش تعملي كده. اتعلمي، واجهي مشكلتك. روحي لربك واحكيله. الهروب مش حل." جيسي: "هعمل كده. بس بتكلمني ليه تاني؟ هو مش انت قولت عني مش كويسة؟ مالك بتنهيدة: "أنا مقصدش كده. كل الحكاية إن لبسك...
جيسي بحده ومقاطعة: "محدش طلب منك رأيك في لبسي. أه أنا بلبس كده ومتعودة على كده. وأنا مش لعبة في إيد الناس. همشي على مزاجها وتفكيرها. وأنا مين بيراضيني علشان أراضي حد أصلاً." وقامت وقفت ومشيت. مالك بصوت مسموع: "متراضيش حد غير ربنا. مطلبتش منك تكوني زي ما الناس عايزة. لأن أصلاً مينفعش تستني كلام الناس في إحساسك بقيمتك. اعملي قيمة لنفسك ترضيكي وترضي ربك قبلك."
جيسي كانت وقفت. سمعته وهي مدياه ضهرها. ولما خلص كلام مشيت وهي بتعيط. مالك رجع الأوضة تاني. ملقاش غير زياد ونايم. مالك بضحك: "اممم. التانيين محدش قدو. في غيرنا. الدنيا جايه عليه يا صاحبي." وخد شاور ونام زيه. عند آدم ومنة. آدم بضحك: "انتي اتجننتي صح؟ منة: "آدم بجد مبهزرش." آدم بضحك: "مش عارف. بس شايف إن ده جنان فعلاً." منة: "طب ها. إيه رأيك؟ آدم: "رأيي في إيه يا منه؟ انتي مجنونة؟ لا طبعاً."
منة برفعة حاجب: "يعني انت شايف كده؟ تمام. ورايحة تمشي." آدم مسكها وشد وسطها ليه وأكمل بحب: "متبقيش غبية. أنا خايف بعدين يحصل مشكلة أكبر. كلامك ده مش سهل." منة: "ملكش دعوة. انت وافق وخلاص. أنا لو حصل حاجة. أنا اللي هتصدر. وبعدين أنا مش هطمن غير لو عملت كده. براحتك انت. شوف رأيك إيه." آدم بتنهيدة باس جبينها وأكمل: "حاضر يا منه. هعملك اللي انتي عايزاه." منة بفرح: "النبي بجد؟ آدم بحب: "أه بجد."
منة بفرح: "بحبك. بحبك. بحبك." آدم باس إيديها وأكمل بحب: "وأنا أكتر." "بس صحيح يا منه، كنت عايز أسأل سؤال." منة: "اممم. قول يا حبيبي." آدم: "تاليا... منة برفعة حاجب: "مالها؟ آدم بضحك: "بلاش البصة دي. مالك؟ هتاكليني ليه؟ منة بغيره: "مالك بتاليا انت؟ آدم بضحك: "لا مش أنا طبعاً." وغمز وأكمل: "ده عمر واقع فيها. واقعة سودة." منة بضحك وفرح: "بتهزر؟ آدم بحب: "لا بتكلم جد. هي إيه دنيته؟ منة بفرح: "أخيراً!
الجبل صاحبك قرر ياخد خطوة. ده فاضلنا شهر ونتخرج وهو ساكت. يخربيته! آدم بفرح: "بتهزري؟ هي تاليا بتحبه؟ منة بضحك: "بتموت فيه." آدم بضحك: "بتتكلمي جد؟ منة بفرح: "والله أه. أنا لازم أقولها إنه هو كمان بيحبها. هتموت من الفرح." ورايحة تمشي. آدم مسكها وأكمل: "اهدي. اهدي. متبقيش رخمة. حاجة زي كده عمر يقولها بينهم وبين بعض. ملناش دعوة. أنا هوصله بس إنها بتحبه وهو يتصرف." منة بفرح: "خلاص. ماشي. عرفه انت." في أوضة البنات.
صافي: "طلعت لقيت جيسي خارجة من الحمام وماسكة القميص." فأكملت باستغراب: "بتاع مين ده؟ جيسي بتنهيدة: "بتاع ابن عمي. اتلخبط وحطيته معايا." صافي: "مين حاتم؟ جيسي: "اممم. هو." وأكملت: "بقولك إيه؟ اطفي النور. عايزة أنام." صافي بتنهيدة: "نامي يا جيسي. نامي." وطفت النور.
وبمجرد ما صافي نامت. قامت جيسي ولمت هدومها وقررت تمشي. مبقتش حابة تكمل خلاص الرحلة وتمشي معاهم. وشافت قميص مالك رميته على الأرض وبصتله بغيظ. ومسكت شنطتها وطلعت. بس بعدين لفت تاني وبصت على الأرض. وراحت مسكته وحطيته جوه شنطتها ومشيت. وكان فيه صراع بدأ جواها. مابين إنه عايز مصلحتها وبينصحها. وإنه شايفها مش كويسة. ونزلت وركبت عربية ومشيت. وفي الطريق اشترت فون جديد وخط جديد بدل اللي وقع في البحر.
وبعدين ركبت تاني وأكملت: "اطلع يا اسطا." وسندت راسها على الإزاز وفضلت تبكي بصمت. عند عمر وتاليا. تاليا بضحك: "لا. مش للدرجة دي." عمر بحب: "انتي مش عارفة بس قيمة نفسك. إنما والله انتي قمر واحلى منه كمان." تاليا بحب: "ميرسي يا عمر بجد. وحقيقي مبسوطة أوي إننا اتكلمنا كل ده انهارده." عمر بحب: "ده أنا أكتر بكتير والله." آدم من وراه مسكه
من التيشرت وأكمل بضحك: "قوم يا روميو. قوم. ابقي أنا لفيت عليك الدنيا كلها وانت قاعدلي هنا مع تاليا." تاليا ابتسمت بخجل وأكملت: "طب ما كنت تتصل بيه." آدم بضحك: "فوني فوق. وفون الهانم بتاعتي وقع في البحر." عمر بضحك: "انت إيه اللي جابك يا آدم؟ هو انت طالعلي في البخت يا آدم... يا آدم ارحم أهلي يا آدم." آدم غمزله وأكمل بضحك: "بعينك." عمر ضرب كف في كف بضحك وأكمل: "ده لا عايز يرحم ولا يسيب رحمة ربنا تنزل."
منة بضحك: "معلش خليها عليك. المهم عايزين ناخد رأيكم في حاجة." تاليا: "ها. قولي." منة: "بصوا بقي." وحكتلهم. منه فكرتها وبتفكر تعمل إيه وتقعد فين وتقول إيه. تاليا بفرح: "دي حلوة جداً." آدم بص للتانية: "مجنين يا عم. قسم بالله ده لو أبوها عرف هيقتلها." عمر بضحك: "بص مش عايز أفاجئك بس أنا مع منة. أعمل كده فعلاً. وسيبها يا عم ووديها هناك. ومحدش فعلاً هيعرف. متقلقش. يعرفوا هما منين. ولا حد هيجي في باله."
آدم بضحك: "حتى انت يا عمر؟ عمر بضحك: "يا عم وافق واخلص بقي. والله محدش هيعرف مكانها. صح وكأنها عند تاليا وكده كمان أمان أكتر ليك. انت قدام علشان لو أبوها نشف دماغه." آدم ابتسم وأكمل: "تمام. وافقت." تاليا ومنة سقفوا بفرح وحضنوا بعض. والشباب فضلوا يضحكوا عليهم. منة بحب: "يلا هطلع أنا أنام. ماشي؟ تصبح على خير يا نور عيني." آدم باس جبينها وأكمل بحب: "وانتي مراتي يا ست البنات." منة ابتسمتله بحب وطلعت. في أوضة البنات.
منة باستغراب: "إيه ده؟ فين جيسي؟ تاليا باستغراب: "دي مشيت. هدومها مش موجودة." منة بحدة: "مشيت إزاي يعني؟ ده هي اللي جابتنا. بجد إنسانة مهزقة. ماشية بدماغها ومش مهم حد تاني." تاليا: "اهدي. بتصل بيها." منة: "شوف لو ردت هاتيه." تاليا: "لا. غير متاح." منة بحدة: "براحتها بقي. يعني مشيت. وقفلت الفون قصدها علشان منوصلهاش. نعملها إيه؟ حقيقي لو أشوف وشها هديها قلم محترم علشان تتعلم. تعرف أختها بتروح فين وتيجي منين؟
إنما دي هتتربي إزاي يعني؟ تاليا: "اهدي. أكيد في سبب." ولقوا فون تاليا بيرن. تاليا باستغراب: "ده رقم غريب." منة: "ردي انتي. لسه هتفكري." تاليا: "الوو." جيسي بصوت حزين: "ألو يا تاليا. هاتي منه." تاليا: "جيسي؟ انتي فين يا بنتي؟ جيسي: "أنا روحت خلاص." وتنهدت بحزن وأكملت: "مبقتش حابة أقعد. حسيت إني عايزة أرجع." منة: "هاتيها يا تاليا." تاليا: "بتقولك روحت." منة بحدة: "يعني إيه روحت؟ يا هانم هو لعب عيال؟
مش انتي اللي اتحايلتي عليا أجي معاكي؟ مشيتِ حتى من غير ما تعرفي حد ليه؟ قلقتينا عليكي." جيسي بتنهيدة: "منة. صدقيني غصب عني. أكيد مش قصدي أقلقكم عليا. بس نفسيتي تعبانة شوية. محبتش أكون مع حد. حابة أفصل لوحدي شوية." منة: "تمام يا جيسي. لما أرجع نشوف نفسيتك اللي تعبانة دي." جيسي: "لا لا. مش مستاهلة. أنا ساعتين بالظبط وهبقى كويسة. ملكيش دعوة بيا. انبسطي. ده هي خنقة عادية بسبب ضغط الكلية. انتي عارفة علوم صعبة أوي."
منة بتنهيدة: "اممم. عارفة. ربنا يقويكي يا حبيبتي." جيسي بابتسامة: "سلام يا روحي. خلوا بالكم من نفسكم وانتوا جايين." منة: "حاضر يا جيسي." جيسي: "باي." منة: "باي." تاليا باستغراب: "مجنونة دي؟ منة بتنهيدة: "البت دي مش طبيعية. وهموت وأعرف مالها." صافي كانت صاحية فاكملت في سرها بحزن: "ربنا يهون عليها. الحب من طرف واحد أصعب وأبشع أنواع الوجع. لأنه ميتسماش حب." عند جيسي. رمت فونها على السرير ووقفت قدام المرايا وفضلت تتفحص
ملامحها وأكملت بدموع: "هو أنا وحشة للدرجة دي علشان أتوجع كل الوجع ده؟ حاسة إني لوحدي. أبويا عايش بس زيه زي عدمه. بيسأل علينا كل فين وفين مرة. ومنة معاها حياتها. أنا محدش بيبصلي خالص. وفي الآخر يستغربوا ليه مش بحب البيت وبحب أسهر." وضحكت بسخرية واكملت: "على أساس لقيت بيت وأهل أصلاً. وقولت لا." —عند الشباب في البلكونة. عمر دخل وأكمل: "ادي القهوة. عملتهالك. خلص بقي يا آدم وقول عندك إيه."
آدم بضحك: "طب حد يجيب قهوة من غير إزاي مياه؟ لا لا معندكش ذوق." عمر قعد على الكرسي اللي قدامه وأكمل: "تصدق وتؤمن بإيه؟ آدم بضحك: "انت متربتش. وأنا مش هقوم تاني. واللي عندك اعمله. مش عايز أعرف منه قالتلك إيه عني. هتكون قالت إيه يعني؟ أنا مالي أصلاً. تصبح على خير يا بارد." ورايح يقوم. آدم بضحك: "طب ولو يخص تاليا؟ عمر بص له وأكمل بضحك: "بتهزر؟ آدم بضحك: "والله يخص تاليا."
عمر بضحك: "بحيث كده يبقى انت الشق حبيبي. وأنا اللي متربتش. وكنت بهزر طبعاً. ها يا كبير تحب المياه معدنية ولا حنفية؟ آدم فضل يضحك عليه وأكمل من بين ضحكه: "يانهار أزرق. هو الحب بيبهدل كده؟ وبتتريق عليا وتقولي إني واقع؟ انت اللي واقف على حيلك بصراحة." عمر قعد قدامه وأكمل بتوتر: "يا عم اخلص بس. بعدين نشوف الواقع والواقف. قالتلك إيه منه؟ انطق ابوس إيدك. قلبي هيقف."
آدم ابتسم بفرح وأكمل: "قالتلي إن تاليا للأسف. للأسف يعني... عمر بتوتر: "إيه؟ إيه؟ مالهااا؟ اخلص." آدم بضحك: "للأسف بتحبك. مجنونة والله. مش عارف حد ربنا مديله عقل يحبك يا عمر." عمر بضحك: "بتهزر؟ بجد بتهزر؟ آدم بضحك: "لا. مبهزرش. بتكلم جد." عمر بضحك: "لا. أكيد بتهزر. طب قول وغلاوة منه. الكلام ده صح؟ آدم بضحك: "وغلاوة منه. الكلام ده صح. ها. برد." عمر بفرح: "أقسم بالله بتحبني؟ يا نهاااار. أنا مش مصدق بجد." آدم فرح لفرحته
وقام حضنه وأكمل بحب: "ربنا يسعدكم يا حبيبي." عمر بفرح: "أنا وانت يا غالي. بجد ربنا يخليك ليا. لولاك مكنتش عرفت أبداً." آدم بضحك: "دي عينيها فضحتها. انت بس اللي جاموسة." عمر بضحك: "خدت بالي. بس لما تقطع الشك باليقين أحسن." آدم بحب: "ربنا يفرحنا بيكم يا غالي." عمر بحب: "وانت ومنة يا غالي." آدم بحب: "أمين يارب." —تاني يوم الصبح في دهبا. آدم صحي هو وعمر والشباب ونزلوا.
آدم: "بقولك يا عمر أنا هروح أنا علشان أجهز المفاجأة لمنة." عمر: "نيجي نساعدك." آدم: "لا. متقلقش. يلا سلام. لما أرنلك تعمل اللي قولته لك عليه. تمام؟ عمر بحب: "سلام يا حبيبي. عنيا حاضرة." مالك: "مفاجأة إيه دي؟ عمر: "يا غبي. انهارده عيد حبهم الرابع." آدم: "آه. صح. أيوه افتكرت." زياد بضحك: "طب بما إننا سناجل. ملناش احنا دعوة بالكلام اللي يجيب جفاف عاطفي ده. تعالوا نروح نفطر احنا." عمر بضحك: "هروح معاكم مؤقتاً."
مالك بضحك: "مؤقتاً... حتى انت يا عمر." —في أوضة البنات. صافي: "هنزل أنا. عايزين حاجة؟ منة: "لا يا روحي." ونزلت. تاليا طلعت من الشاور وأكملت لمنة بضحك: "يلا دورك يا موزة." منة بتوتر: "ليه؟ حساكي شماتة فيا." تاليا بضحك: "انتي عبيطة يابت؟ أكيد لا طبعاً. أنا بضحك على منظرك. معرفش قاعدة متوترة ليه؟ كأنك يا أختي أول مرة تسيبي البيت. عادي. افضلي هناك لحد ما أبوكي يرجع. وروحي الفيلا."
وغمزت وأكملت بضحك: "ولا علشان آدم الوحيد اللي يعرف المكان. فإنتي خايفة كل شوية ينطلك ويرخم عليكي وانتِ لوحدك؟ منة بضحك: "إيه؟ آدم؟ لا طبعاً يا حيوانة. إذا كنت أنا مطمنة إن هروح أقعد في مكان آدم اللي يعرفه. تقوليلي بسببه؟ لا. أنا أماني متفصل في آدم. كل الحكاية إني متوترة لأني موصية على دريس أقابل بيه آدم وفون جديد. ولسه مجوش. وانتي عارفاني بحب كل حاجة تبقى مظبوطة. خايفة اللي خططتله يفشل."
تاليا: "وماله الدريس اللي طلعتيه من شوية؟ منة بابتسامة: "لا. ده مختلف خالص." وجرس الباب رن. منة غطت نفسها بسرعة لأنها كانت لابسة برمودا وبدي حمالة وأكملت: "روحي شوفي مين يا تاليا." تاليا: "انتي." تاليا: "حاضر. جايه." "العامل: حضرتك في أوردر باسم منة كمال." تاليا: "آه. هات. شكراً. تعبناك." العامل: "ولا تعب ولا حاجة يا فندم. امضي بس حضرتك هنا بالاستلام." تاليا مضت وأكملت: "كام بقي؟
العامل: "لا. حضرتك ادفعي تمنه فوري. يلا. عن إذنك." تاليا: "اتفضلوا." وقفت. ودخلتلها. تاليا: "يا مهزقة. مش تقوليلي إنك حسبتي الراجل؟ والله لو معندوش ذمة كان طلب فلوس." منة بفرح: "مش مهم. المهم الدريس." جيسي: "يس." ومسكت الفون ركبت الخط وبعتت لآدم رسالة إنه ده رقمها الجديد. وقامت خدت الدريس منها وجريت على الحمام بفرح وحماس. بعد شوية فون منة رن. منة من جوه: "مين يا تاليا؟
تاليا بضحك: "نصيبك الأسود. وبعدين يا أذكى أخواتك. هو حد غيره معاه الرقم الجديد؟ منة: "أيوه صح. ردي طيب. شوفيه عايز ليه." تاليا: "ردت." آدم: "إيه يا عمري. كل ده فين؟ تاليا بضحك: "عمرك في التويلت يا خويا." آدم بضحك: "هو انتي يا تاليا؟ تاليا بضحك: "تخيلي." آدم بضحك: "طيب إيه؟ منه هتطول؟ تاليا: "لا. متقلقش. ربع ساعة بالكتير وهتلاقيها عندك." آدم بحب: "تمام يا حبيبتي. يلا باي." تاليا: "باي."
وبعد شوية طلعت منة. وأبهرت تاليا. تاليا بتفاجئ: "بتهزر؟ منة بصت لنفسها بدموع فرح وأكملت: "إيه ده؟ أنا شكلي اتغير خالص." تاليا بدموع فرح: "الله. بس بقيتي أجمل بجد." كانت منة لابسة دريس بكم ستان ضيق من عند الصدر. وفي تطريزة على الوسط وعلى الكتف. ونازل واسع لتحت. وسادة مع حجاب أبيض وبندانه بيضا. ووقفت حطت ميكب سيمبل وهادي أبرز جمالها أكتر وزاد ملامحها براءة وجمال.
تاليا باعجاب وحب: "أكملت: بجد متخيلتش تتطلعي حلوة كده. آدم هينبهر بيكي." منة بدموع: "امبارح بليل فضلت أصلي كتير أوي. فبعدين فضلت أسأل نفسي هفضل مستنية إيه علشان البسه. فخلاص خدت القرار في لحظة ومش هرجع فيه." تاليا حضنتها وأكملت بفرح: "ربنا يثبتك يا نور عيني. يلا بقي أجري. الواد خلّص." منة بحب: "ربنا يخليكي ليا بجد يا تاليا. حاضر نازلة اهو."
وفعلاً نزلت. وفضلت تمشي لحد ما راحت عند المكان. وانبهرت لأنه مكان بعيد نسبياً عنهم. عند البحر. شافت آدم واقف يبص بفرح للزينة اللي عملها والشموع والورد. كان حقيقي المكان قدام شاطئ البحر منظم وجميل. وشكل البحر مظهره بشكل أجمل. وكان آدم لابس بنطلون أسود وقميص أبيض وكوتش أبيض. ومديها ضهره. راحت منه بفرح جيت عليه. حضنته من ضهره وأكملت بسرعة: "اوعي تلف." آدم بضحك: "إيه ده؟ ليه؟
منة بحب: "لما أغنيلك أغنية السنة دي. لف لما تخلص." آدم بحب: "اتفقنا." منة بحب: "ابتدت تغني بصوتها الحلو جداً...
((كل سنة وانت طيب .. كل سنة وانت قريب .. كل سنة وانت طيب .. كل سنة وانت قريب .. كل ليلة عيد لقلبي طول ما قلبك جمب قلبي احلي ما في الدنيا حبي ليك يا بخت قلبي بيككك .. كل ليلة عيد لقلبي طول ما قلبك جمب قلبي احلي ما في الدنيا حبي ليك يا بخت قلبي بيككك .. بقااالي ليااالي بفكر في حالي عشقت حلمت سهرت الليالي ويسرح خيالي واغرق في بحر الغرااام. بحبك بحبك وهفضل احبك وفاكرك في بعدك فاكرك في قربك وبفضفض لقلبك باجمل معامي
الكلاااام …ككل سسنه وانت عمريي وانت ليلييي وضي قمرري .. كل سنه وانت عمرريي وانت ليلييي وضي قمرري .. وحضنته اكتر واكملت وانت اغلي الناااس علياااا ..انت كل الدنيااا ليااا… انت اغلي النااااس عليااا .. انت كل الدنياااا ليااا .. كل اايامي اللي جايه هعيشهااا بين ايييدك )
"بحبك." آدم رفع إيديها باسها وأكمل بحب وفرح: "إيه القمر ده؟ إيه الصوت الجميل ده؟ بجد جميلة أوي يا ست البنات. وأنا بموت فيكي." وولف ورايح يكمل... سكت من صدمته. آدم بذهول: "إيه ده؟ منة بضحك: "إيه؟ مالك؟ آدم بفرح: "انتِ اللي إيه ده؟ منة انتِ اتحجبتي؟ منة بحب: "إيه رأيك بقي؟ آدم بفرح: "إيه رأيي؟ إيه؟ يالهوي! ده انتي شكلك مشوفتيش نفسك. إيه القمررر ده؟ بجد." وحضنها ولف بيها كتير أوي ونزلها وباس
جبينها بدموع فرح وأكمل: "الحمدلله. اللهم لك الحمد. ربنا يثبتك يا نور عيني. بجد بسم الله ما شاء الله. اللهم بارك. طالعة ملاااك. كلك عفة وجمال." منة بدموع فرح: "أنا مبسوطة أوي بالتغيير ده. ومبسوطة إن مفاجأتي ليك عجبتك." آدم بحب وفرح: "إلا عجبتني. ده أنا هطير من الفرح أقسم بالله." وباس جبينها وأكمل: "كل سنة وانتي معايا يا ست البنات. وعقبال العمر كله وانتي في حضني."
منة بحب ودموع: "حبيبي يا آدم. بجد ربنا يخليك ليا. وميحرمينش منك أبداً." آدم مسح دموعها وأكمل بحب وفرح: "بلاش دموع بقي. بوعدك هكون مصدر فرحتك طول الوقت. على قد ما أقدر يا ست البنات." منة حضنته بدموع فرح. آدم بادلها الحضن. بعدين رفع وشها باس جبينها. منة سندت جبينها على جبينه واكلمت بحب: "الدنيا كلها مش فارقةالي اللحظة دي. كل اللي أنا عايزاه في حياتي مبعدش عنك انت أبداً. ولا اتحرم منك يوم حتى."
آدم بحب: "هيحصل والله هيحصل يا روح قلبي. ومحدش هيقدر يبعدك عني بعد كده." منة بفرح: "بجد مبسوطة أوي." وطلعت من حضنه وأكملت بفرح: "إيه رأيك في الدريس؟ آدم بحب واعجاب: "كله بيرفكت انهارده." منة قربت منه وضربته في صدره وأكملت: "انده بس. ماشي يا آدم." آدم شدها ليه وأكمل بضحك: "كل يوم طبعاً. بس كان بيبقى فيه حاجات تحرق دمي. الحمدلله كده مش هتحصل تاني." منة بحب: "الحمدلله."
واكملت بضحك: "حاول تقصر شوية يا آدم. إيه الطول ده كله يا حبيبي؟ أنا بتعب وأنا واقفة قدامك كده وبطول كتفك بالعافية." آدم فضل يضحك وأكمل: "أنا اللي طويل أوي. ولا انتي اللي قد علبة الكانز؟ منة بغيظ ضربته في صدره وأكملت: "أنا علبة الكانز يا آدم؟ مااااشي. مااااشي." آدم بضحك: "أكذب طيب؟ انتي اللي قصيرة جداً يا حبيبتي. هما كانوا بيدوسوا عليكي وانتي صغيرة ولا إيه؟
منة ضحكت غصب عنها وأكملت: "بايخ بجد. أوعى بقي كده يا متنمر. انت متكلمنيش تاني." آدم ضحك وباس جبينها وأكمل بحب: "استني بس. متعمليش فيها مقموصة. بس أنا بهزر يا عمري. وبعدين أنا بحب طولك وشعرك وعنيكي وكل حاجة فيكي. مغرم بيها. وأكمل بضحك: "فا أتنمّر براحتي. كده كده أنا كداب وبغيظك مش أكتر. إنما كل حاجة فيكي أنا بحبها. وفعلاً كل عين بتشوفك على قدر حبها ليكي. وأنا علشان كده شايفك أجمل بنت في الدنيا."
منة ابتسمت وأكملت بضحك: "تُرى إيش؟ آدم بضحك: "إيش؟ منة بضحك: "اتثبت. أه والله اتثبت." آدم فضل يضحك وأكمل: "عارف كده كده." منة فضلت تبصله بحب. آدم بغمز: "إيه. عجبتك؟ منة بحب: "إيه؟ هي؟ آدم سند جبينه على جبينها وأكمل بابتسامة: "ضحكتي." منة بحب: "دي بتخليني أحبك من الأول يا ابن سليم. مش بتعجبني بس." آدم بص لها بحب وأكمل: "وابن سليم. في كل مرة بشوفك بيقع في حبك أكتر من الأول." وبص على شفايفها.
منة بضحك: "أوعي. أوعي. واتلم. إياك تقرب." آدم بضحك: "حسيتي ولا إيه؟ منة بعدت عنه ووشها كان أحمر وأكملت بهمس: "عجبك كده؟ عمر كان واقف عمال يضحك. آدم بحدة: "إيه اللي جابك يا حيوان؟ منك ليه؟ عمر ضحك: "النصيب يا خويا. يلا الناس عايزاكم." مالك بضحك: "لا. ملناش حل يا عمر. قطعنا اللحظة." آدم وطي يجيب توبة فاكمل. مالك بضحك: "خلاص خلاص. والله أنا هسكت. أهو." منة بصت لآدم باحراج بمعني: "بص. بسببك."
آدم بضحك: "حقك عليا. هربيه والله.. دلوقتي يلا علشان الناس عايزانا." منة مسكت إيده وأكملت بحب: "يلا." –في فيلا الشريف. جيسي كانت نازلة على السلم وراحت على الترابيزة تجيب كوباية مياه تشرب. سمعت صوت حاتم من المطبخ. فمشيت شوية لقدام. حاتم بحده: "ميخصنيش. أنا كل ده. بلا الريس عزام. بلا زفت. يطلع مين عزام ده؟ اللي انت مستني تخلص معاه علشان تعرف تنزل؟ يا عمي."
كمال بحده: "يا حيوان. ده أكبر مني ومنك. مينفعش نقول لده لا. ده راجل تقيل أوي وقتال قتلة. احنا مش قده. وطالما دخلنا صفقات السلاح دي لازم نكمل. وده جه في طريقنا." حاتم بحده: "طب وأنا؟ أنا عايز أتجاوز منه. وبنتك عنادية." كمال: "ملكش دعوة بمنة. أنا هخليها توافق غصب عنها. بس اقفل بوقك ده خالص دلوقتي." حاتم بخبث: "ولو نشفت دماغها. متزعلش يا عمي من اللي هعمله." كمال بحده: "ليه هتعمل إيه يعني يا حيوان؟ هتذلنا؟
حاتم بضحك: "لا طبعاً. مش معني إني عارف طبيعة شغلك أذلك. منا مشترك معاك. بس بنتك دخلت دماغي وهاخدها. سواء حلال أو حرام." جيسي ((كانت سامعة كلام حاتم بس) ) واتصدمت. ووقعت كوباية المياه من إيديها اتكسرت. حاتم اتخض ولف شافها. فاكمل بصدمة: "جيسي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!