الفصل 8 | من 55 فصل

رواية حب غير مشروط الفصل الثامن 8 - بقلم لولا

المشاهدات
21
كلمة
4,403
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

اتخض ولف، شافها فاكمل بصدمه. "جيسي! جيسي بصدمه ودموع: "انت ايه اللي قولته ده يا حاتم؟ حاتم: "احم... طب سلام انت يا عمي دلوقتي." كمال بحده: "سلام! صلح اللي هببته ده." حاتم بهمس: "متقلقش." "سلام." كمال: "سلام." جيسي بدموع ووجع: "وصلت بيك تعمل كده في بنت عمك؟ لو مش عايزاك انت ازاي كده؟ ده مفروض انك تحمينا مش تعمل فينا كده." حاتم

راح ناحيتها واكمل بتمثيل: "جيسي حبيبتي، أنا بهزر. أنا بضغط على باباكي بس علشان يخليها توافق وتعرف إنها ليا مهما عملت. إنما أنا مقدرش اعمل كده طبعاً." جيسي بحده ودموع: "انت كداب! وبعدين إيه يا خي الحب بالعافيه؟ هي مش عايزاك، مش طيقاك. افهم بقى انت مبتحسش ليه ها؟ ليه عايز تدي واحدة مشاعر بالعافيه؟ هي مش عايزاها ولا طيقاك أصلاً ولا بتحترمك."

حاتم بحده: "جيسي احترمي نفسك وانتي بتتكلمي معايا ومتنسيش إني أكبر منك. عيب طريقتك دي." جيسي بدموع وسخرية: "لا مش ناسيه يا كبير، بس ياريت انت متنساش إننا بنات عمك. يعني آخر حد تفكر تأذيه، وأول حد تفكر تحميه. ولو تشوفنا متعرين تغطينا، مش تبص علينا. ربنا يهديك يا حاتم وتعرف إن منه متنفعكش." حاتم بحده: "لأ هتنفعني. أنا مش عارف أشوف غيرها ولا هشوف هي لوحدها جوايا. ومش هيكون في غيرها مهما يحصل."

جيسي بدموع: "بس ده تملك مش حب. انت لو بتحبها مش هتحب تفرض نفسك عليها.. استني بس وبعدين إيه موضوع شغلك مع بابا ده؟ وإيه حكاية طبيعة شغله ومش عارف إيه وكلام غريب كده؟ حاتم بتوتر: "أنا أقصد إني عارف طبيعة شغله، إنه صعب ومش بيعرف يرجع غير لما يخلصه. منتي عارفه شغلنا مشترك. فاهو بيقولي بهزار 'هتذلني علشان بطول برا؟

' يعني. فبقوله لأ، منا عارف طبيعة شغلك. ومتخافيش يا جيسي أنا مش هجبر منه يا حبيبتي مهما كان، دي بنت عمي. بس أنا هخليها تحبني. إيه رأيك كده؟ جيسي بدموع: "لو كده تمام، عن إذنك." حاتم: "صح، هي مرجعتش معاكي ليه؟ جيسي: "جيت قبلهم عندي محاضرات مهمة. هي هتيجي انهارده المفروض." حاتم باس جبينها واكمل: "تمام يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك." جيسي: "تمام." وطلعت. حاتم بص لأثرها ونفخ بضيق.

-بعد شويه في دهب، كلهم متجمعين علشان يرجعوا. آدم: "قولت لأ يعني لأ." منه: "هو رغي." آدم: "منه يا حبيبي أنا جيت معاهم، هرجع معاهم عادي. وبعدين مينفعش، انتوا هنا أربعة وهما هناك هيبقوا ناقصين واحد. هنزنق نفسنا ليه يعني." آدم: "عمر؟ عمر: "أيوة يا غالي." آدم بضحك: "جمب تاليا. اخلع يلا." عمر طلع من العربيه واكمل بضحك: "والله انت صاحب جدع."

آدم بضحك بص لمنه واكمل: "اتحلت أهي. هيروح هو مكانك، وأنا وانتي ورا، ومالك وزياد قدام." منه بضحك: "مشكلة." آدم: "انت بجد يا آدم؟ آدم مسك شنطتها وحطها ورا مع شنطته وفتحلها الباب واكمل بضحك: "أومال انتي فاكرة إيه؟ عيب عليكي." منه دخلت وآدم جمبها، فاكمل: "يلا يا زياد. كده تمام." عمر راح لتاليا. مالك بضحك: "هو حد قدك انت وعمر." آدم بضحك: "خليك في حالك يا مهزق واسكت خالص علشان مش طايقك."

مالك بحزن: "حقك عليا، عارف غلطت بس والله غصب عني." آدم: "مش ناوي تقولي هي مين؟ مالك بيستغرب: "هي مين؟ علي إيه؟ مش فاهم." آدم بغمز: "اللي عامله فيك كده." مالك بابتسامه: "لأ، مفيش حد." آدم بضحك: "يا واد. عموماً هشوف أنا الحوار ده بعدين." مالك تنهد بحزن واكمل: "بجد مش حابب أتكلم في الموضوع." منه: "طب قول، يمكن نساعدك تعرفها وتبقوا مع بعض بدل ما انت مهموم كده."

مالك بتنهيده: "لأ، معتقدش إن ممكن نكون سوا في يوم من الأيام. ونا متقبل حاجة زي كده." آدم: "طب عموماً يا مالك، بردو لينا قاعدة سوا." مالك بابتسامه حزينه: "طيب يا برو." زياد: "آدم، أستناك تطلع منه وتنزل ولا هطول؟ منه بصتله باحراج واكلمت: "ويطول ليه إنشاء الله؟ هينزل طبعاً." آدم بضحك: "مالك يا بت؟ في إيه؟ مش عايزاني للدرجة دي أقعد معاكي؟ اخص عليكي." منه باحراج: "مش كده بس.." آدم: "خلاص."

آدم فضل يضحك واكمل: "لزياد، امشي انت. أنا هشوف هجبله طلبات إيه وأفهمها الدنيا بعدين. هروح." زياد بضحك: "ماشي يا برو." مالك بضحك: "مش قادر على البعد للدرجة دي؟ حتى بعد ما سافرت معاها يومين، لسه هتعد معاها؟ بس صحيح، قعدتها مختلفة بردو." آدم بضحك: "يابني اتلم واحترم نفسك علشان مش عايز أمد إيدي عليك." منه باحراج: "خليهم يسكتوا بجد." آدم باس جبينها واكمل بضحك: "ملكيش دعوة بيهم، دول متغاظين مننا مش أكتر."

زياد بضحك: "متغاظين؟ أيوه، حكم انت ودعت حياة السنجل واحنا لسه محشورين فيها." مالك بضحك: "ولا أي حشره. شكلنا مش طالعين يا واد يا زيزو." تاليا: "مالك يا عمر؟ عمر بانتباه: "ها؟ لأ مفيش، كنت سرحان شوية." تاليا بابتسامه: "أنا مبسوطة أوي إن علاقة آدم ومنه بقت أحسن." عمر بحب: "انتي جميلة أوي بجد. فرحانه لمنه، كأنها انتي." تاليا بحب: "منه دي أختي وأكتر. مشوفتش منها غير كل خير. ربنا يسعدها هي وآدم."

عمر بحب: "يارب ونفرح بيكي انتي." تاليا بحب: "يارب." عمر: "قوليلي بقى يا تاليا، انتي عندك أهل إيه؟ تاليا بحزن: "أنا بابا توفى من سنتين وماما من سنة. مفيش غير عبدالله أخويا اللي عايشة معاه. وده مخلص هندسه." عمر: "الله يرحمهم يارب. وعلي كده عبدالله بيشتغل طول اليوم وبتفضلي لوحدك صح؟ تاليا بحزن: "ياريت، إنما هو بيعتمد على شغلي أنا اللي بشتغله في الشركة بجانب الكلية." عمر: "نعم؟ وده ليه إنشاء الله؟

تاليا بتنهيده: "هو كده اتعود على السهل. وأنا لما بيطلب فلوس بديله وبكبر دماغي." عمر: "بس ده مينفعش. هو معلش، مين فيكم الراجل؟ تاليا بضحك: "أنا.. انت مستغرب؟ أيوة والله، أنا.. وأنا اللي شايلة هم كل حاجة مقابل راحتي وسلامتي." عمر باستغراب: "بمعني إيه؟ تاليا بتنهيده: "أنا بنت حلوة، وهوا.." عمر بمقاطعه: "قمر. مش حلوة."

تاليا ابتسمت بحب واكملت: "وهو بقى كل شويه يشوفلي واحد من صحابه ملهمش لازمة وعايز يجبرني عليهم. فـ أنا بقى لما بديله فلوس بيسكت." عمر اتعصب بس اتحكم في عصبيته واكمل بشيء من الحدة: "أه. وحضرتك هتفضلي تتمرمطي وتديه علشان ميجبركيش على حد؟ تاليا بتنهيده: "لازم أعمل كده. أنا مليش حد يوقفلي." وتنهدت بحزن واكملت: "لحد بقي ما ربنا يريد ويجي الشخص اللي يستاهلني." عمر بحب: "قريب هيعوضك يا تاليا. قريب أوي."

تاليا بابتسامه حب: "يارب يا عمر. بجد بتمناها." في عربية زياد. مالك: "يلا يا آدم، انزل انت ومنه. وصلنا." آدم: "يلا يا منون." لا رد. آدم وبص على كتفه لقاها نايمة ومستغرقة في النوم، فاكمل بضحك: "دي نامت." زياد بضحك: "يا حزن الحزن. هيفضل يصحيلنا فيها سنة بقى علشان ميزعجش الأميرة." آدم بتحدي: "طب إيه رأيك مش هصحّيها خالص؟ وعلشان مزعجش الأميرة، صح؟ هشيلها وأطلعها." مالك بضحك: "كينج. أقسم بالله كينج. بردو حرقت دمه."

آدم وهو بيشيل منه بين إيديه، اكمل بضحك: "عيب عليك. وطلع بيها من العربيه واكمل لمالك: "معلش، هات الشنط دي ورا." مالك: "حاضر." وطلعوا. في شقة رامز المطله على النيل. فتح آدم الباب ودخل أوضة النوم وحط منه بهدوء على السرير. وخلعلها الكوتش وشغل التكييف وغطاها بغطا خفيف وطلع. مالك: "أهي الشنط. عايز حاجة تاني؟ آدم: "لأ، تسلم يا حبيبي. هات بس أي فلوس لو معاك. ولما أروح هديهملك علشان أجيب لمنه طلباتها."

مالك: "امسك. وبطل عبط. إحنا أخوات. إيه هديهملك دي؟ آدم: "لأ، الموضوع بنسبالي مينفعش فيه نقاش. منه أنا اللي أجيب لها. مسئوله مني مش منك. لو هي فلوس ليا أنا، تمام. إنما دي هجيب بيها حاجات لمنه، فمن غير وش ورغي كتير. هتروح تاخدها من دولابي. مخدتهمش أنا، هجيبلك بيهم حاجة. مفيش نقاش." مالك بضحك: "ده إيه يا شيخ التناحة دي؟ بطل عبط بجد يا آدم. من امتى في بينا كده؟

آدم: "معلش، أنا تنح. وقولتلك. لكني هجيب بيهم طلبات منه. وانت عارف هي بنت أكابر، وأكيد ليها أكل معين. وأنا مش عايز أجبلها أكل من اللي هي مش متعودة عليه. هجبلها زي ما بتاكل بالظبط. المهم، انت هتروح تاخد الفلوس اللي اديتهاني دي من دولابي. أنا معايا بس في البيت. ولو ماما سألتك، قولها صاحبك تعبان بيسأل عليه لحد ما أنا أجي." مالك: "حاضر يا حبيبي. يلا، عايز حاجة؟ آدم: "سلامتك يا غالي." وقفل. وراح قعد على الكنبة بتعب

وغمض عينيه واكمل في سره: "طب إيه ياترى اللي جاي؟ إيه؟ أنا لازم أشتغل بجانب كليتي علشان أسرع وقت أستعد أتقدم لمنه. لازم." عند عمر وتاليا. عمر وصلها لحد تحت بيتها. تاليا بحب: "تعبتك بجد يا عمر. شكراً." عمر: "ولا أي حاجة. متقوليش كده." تاليا: "يلا يا عمر." عمر: "باي." وفضل واقف لحد ما طلعت ومشي بالعربية. في شقة تاليا. تاليا طلعت ودخلت شنطتها. عبدالله بحده: "مين ده اللي وصلك لحد هنا؟ تاليا بتوتر: "مين ده؟

شوفير أوبر. أنا طلبته." عبدالله مسكها من شعرها واكمل بحده: "وشوفير الأوبر؟ بتقعدي معاه قدام؟ انتي بتستعبطي؟ تاليا بعياط: "أيوة، فيها إيه؟ وأنا هكدب ليه أصلاً؟ أوعى كده وابعد عني." عبدالله زقها وقعها على الأرض واكمل بحده: "ماشي يا تاليا، ماشي. بني آدمة زبالة ومش محترمة. وهتجيبلنا العار. أنا عارف. علشان كده أقرب عريس هيجيلك، هرميكي قبل ما تفضحيني." تاليا بحده ودموع: "انت اتجننت؟ أنا؟ انت إزاي تقول عني كده؟

أنا أشرف منك ومن اللي يعرفوك نفر نفر. احترم نفسك بقى. أنا ياما سكتلك، بس لحد هنا. شرفي ومش هسكت. أنا مبعملش حاجة غلط. ولا انت ولا غيرك تقدر تجبرني على حد مش عايزاه." عبدالله بحده: "انتي كمان بقيتي تعلي صوتك؟ لأ، حلو، عال والله." وخلع حزامه وضربها على كتفها وضهرها وفضل يضربها تحت صراخها واكمل بعصبية: "تاني مرة أكون بتكلم، مسمعش حسك. إتفو عليكي. جتك الارف. وأنا هشوف يا تاليا كلامي هيتنفذ ولا لأ."

تاليا بعياط: "يارب تعبت أوي يارب. يارب ارحمني منه بقي." وفضلت تعيط. في بيت سامية وإبراهيم. سامية بحزن: "طب والعمل؟ أدهمشوك من الشغل. هتعمل إيه؟ إبراهيم بتنهيده: "والله منا عارف يا سامية. هروح شركة الأمن النهارده وأدور." سامية بحزن: "مالك قالي إنه لقي شغل في صيدلية. وإن آدم قاله يدورله، بس انت مش راضي تخلي عيالك يساعدوك."

إبراهيم بحده: "سامية، الموضوع مفيش فيه نقاش. عيالك رجالة وكبروا خلاص. كل واحد يشيل شيلته ويشوف حاله. بكرة وبعده يتجوزوا منين؟ دول لو خدت منهم، منتِ عارفة البير وغطاه." سامية بحزن: "طب على الأقل أخلي حد منهم يجبلك دوا القلب يا حج؟ مينفعش كده." إبراهيم بحده: "قولتلك لأ. وأنا هشوف شغل. متقلقيش. هنزل أدور تاني." سامية: "ربنا معاك يارب يا أبو آدم." إبراهيم: "يارب. يلا، عايزة حاجة؟ سامية بحزن: "سلامتك."

ونزلت. فضلت هي تعمل الأكل. وبعد شوية سمعت صوت الباب فراحت تشوف مين. سامية بفرح: "مالك حبيب أمك. واحشتني يا نور عيني." وحضنته. مالك باس إيديها واكمل بحب: "انتي أكتر يا ست الكل والله." سامية بقلق: "حبيبي. أومال فين أخوك؟ مش معاك ليه؟ أوعى يكون زعل وساب البيت تاني." مالك بضحك: "لأ يا ست الكل، هييجي بس هيتأخر شوية. لأن صاحبه تعبان بيسأل عليه."

سامية تنهدت براحة واكملت: "طب إذا كان كده الحمد لله. يلا اقعد، عملت مكرونة وبانيه." مالك: "هجيب." مالك أيوه كده يا ستي. أكل وغمز واكمل: "بس عاملاها ليا ولا لآدم؟ سامية بضحك: "ليكم انتوا الاتنين يا أبو لسان طويل. بس هو من كام يوم قالي 'نفسي فيها من إيديك يا ماما'. فقولتله عنيا يا حبيبي." مالك بحب: "ربنا يخليكي لينا يا ست الكل." سامية بحب: "ويخليكم ليا يا نور عيني. وأفرح بيكم." مالك بحب: "في حياتك يا غالية."

سامية: "يلا، هروح أجيب لك تاكل." مالك: "ماشي. يلا مستني. بس مش هتاكل معايا؟ سامية: "لأ، أكلت أبوك قبل ما ينزل. فـ هستنى آدم وناكل سوا." مالك بضحك: "لأ، هاتلي لأني واقع." سامية بضحك: "حاضر. ألف هنا يا حبيبي." -في بيت رامز. آدم كان قاعد على الكنبة وبيكلم رامز. رامز: "طب وبعدين هتعمل إيه بعد كده؟ آدم بتنهيده: "سايبها على الله يا رامز. والله. وحالياً بدور على شغل فكل حتة. وموصي مالك يدورلي. لحد ما تخرج واشوف هعمل إيه."

رامز: "أي حاجة تعوزها، قولي. إحنا أخوات ها." آدم بحب: "تسلم يا غالي بجد." منه صحيت وفضلت تدعك في عينيها وراحت جمبه واكملت بنوم: "آدم." آدم بخضه: "بسم الله الرحمن الرحيم. يخربيت أهلك. على المسار." رامز بضحك: "إيه ياض قلبك خفيف كده ليه؟ شوفت عفريت." آدم بضحك: "مش كده. صاحية قمر والله. بس نسيت إنها هنا. مش متعود إن حد بيقعد هنا معايا." رامز فضل يضحك عليه. منه ضربته في كتفه واكملت: "غور كده ومتكلمنيش تاني."

آدم بضحك: "طب أقفل معاك وأروح أحايل في نصيبي الأسود." رامز بضحك: "روح يا حبيبي. باي." آدم: "باي." آدم بحب: "ها، أميرتي مقموصة ليه؟ منه: "بقى أنا يا آدم تشوفني تتسرع كده؟ بجد اخص عليك." آدم بضحك شدها قعدها في حضنه واكمل: "أنا اتخضيت لأني مندمج في الكلام ولقيتك في ودني. إنما مش منك انتي يا عمري. ده انتي زي القمر ولا كأنك صاحية من النوم." وباس خده. منه: "كل مرة تاكل بعقلي حلاوة." آدم بضحك: "وكل مرة بيحصل إيه؟

منه بضحك: "وكل مرة بيتاكل بعقلي حلاوة فعلاً." آدم بضحك: "لأ والله بتكلم جد. المهم." منه: "إيه يا حبيبي؟ آدم: "شوفي بقي عايزه طلبات إيه أجبهالك قبل ما أمشي." منه بحزن: "انت هتمشي؟ آدم: "أومال هفضل يا حبيبي؟ أكيد همشي." منه بحزن: "طب ما تخليك شوية بجد يا آدم." آدم: "حاضر. هجبلك الأكل وهفضل شوية وهمشي. المهم، عايزه أكل إيه؟ منه: "مش عارفه. مفيش حاجة في دماغي." وقامت جابت شنطتها

وطلعت الفلوس واكملت: "امسك وهات انت أي حاجة تتحط في التلاجة. ولما أجوع آكل منها." آدم برفعه حاجب: "امسك إيه؟ منه باستغراب: "الفلوس. هيكون إيه يا حبيبي." آدم بحده: "طب شيلي فلوسك يا منه، علشان مهزقكش." منه: "آدم، أنا اللي... آدم بمقاطعه وحده: "طب أنا قولت فلوسك تتشال يا منه، علشان بجد مقلبش عليكي. مش شايلاني مش راجل علشان آخد منك أجيبلك تاكلي ليه؟ للدرجة دي مش عارف آكلك."

منه: "آدم، أنا مقصدش كده أبداً يا عمري. أنا عارفة إنه طبعاً معاك فلوس، بس أنا وجهة نظري إن دي طلبات ليا أنا. فـ أنا بطلب منك تجيبها، بس إنما متدفعش تمنها." آدم بحده: "خلصتي هري؟ شيلي فلوسك بقى." منه: "يا آدم...

آدم بحده: "منه. الكلام خلص خلاص. ولو اتكلمتي في الموضوع ده تاني، هنزعل من بعض. انتي دلوقتي في مسئويتي، وأنا اللي أعرف مكانك ومقعدك هنا. وأنا بردو اللي هجيبلك كل طلباتك لحد عندك. لحد ما نشوف أبوكي هيرجع امتى. ساعتها بس ترجعي الفيلا." منه: "تمام يا حبيبي." آدم: "ها، أجيبلك إيه بقى؟ منه: "لأ، هات اللي تجيبه عادي. جبن، لانشون. أي حاجة." آدم: "تمام. ده فطار، غدا، وعشا؟ منه: "يوه يا آدم، أي حاجة بقى بجد. مبعرفش أفكر."

آدم: "خلاص، هنزل أنا أجيبلك كل حاجة وجاي." منه: "ماشي. متتأخرش." آدم: "حاضر يا حبيبي." وبعد شوية جه آدم ودخل وحط الطلبات على الأرض. كانت منه غيرت ووقفت عملت أكل كان موجود في التلاجة. منه بضحك: "حماتك نوال الله يرحمها كانت بتحبك. يلا تعالي سليني بقى وكل معايا." آدم بابتسامه: "أنا عايز جوزها يحبني دلوقتي. هي الله يرحمها." منه بحب: "بإذن الله يا عمري هيحصل." وبصت للحاجات واكملت: "إيه كل ده يا آدم؟

يالهوي، هو أنا هقعد سنة؟ آدم: "كلي اللي انتي عايزاه. والباقي اهو في التلاجة. هيروح فين؟ أنا بنسبالي يكون موجود ويفيض أحسن من إنه تحتاجي حاجة متلاقيهاش." منه بحب: "ربنا يخليك ليا يا حبيبي. بجد. يلا تعالي كل بقى معايا." آدم بحب: "تمام. أما نجرب نفسك في الأكل." منه بضحك: "جرب يلا. اقعد. مش هتندم." آدم قعد جمبها وبدأ ياكل معاها واكمل بحب: "طب والله فعلاً زي العسل." ومسك إيديها باسها واكمل بحب: "تسلم إيدك يا ست البنات."

منه بحب: "ألف هنا يا حبيبي. ومسكت منه فونها بعتت لجيسي إنها عند تاليا وهتبات كام يوم. -في الفيلا. حاتم: "أه، يعني هي قالتلك كده؟ جيسي: "أيوة، هكدب ليه يعني؟ " ووريتله الفون. حاتم بغضب: "تمام يا جيسي." حسن: "انتي كنتي في النادي انهارده يا جيسي؟ جيسي باستغراب: "أيوة يا عمو. بس عرفت منين يعني؟ حسن بضحك: "أبداً. بس ابن صاحبي شافك وطلبك مني. فقولتله شفتها فين؟ قالي في النادي."

جيسي: "آه.. لأ، سوري. مش بفكر في الارتباط. قوليله إني مش موافقة." حاتم: "وطالما انتي رايحة النادي، كدبتي عليا ليه وقولتلي عندك محاضرات مهمة؟ جيسي بسخرية: "سوري، نسيت أتصل بيك وأقولك. صافي قالتلي متجيش المحاضرة اتلغت." حاتم بحده: "جيسي، اتكلمي عدل." جيسي: "أنا بتكلم عادي. انت اللي بتزعق فيا. من ساعة ما عرفت إن منه مش هتيجي البيت." حسن: "بس انتوا الاتنين. وبعدين يا جيسي، أنا أقول لصاحبي إيه؟ متحرجنيش يا بنتي."

جيسي بحده: "قول اللي تقوله. أنا مش بفكر أتنيل وأخلص. على كده خلصنا." وطلعت ورزعت باب أوضتها. حاتم بغضب في سره: "بقي كده يا منه؟ فاكرة نفسك بتهربي مني؟ ماشي. أما خليتك انتي تتحايلي عليا وتوافقي بمزاجك. مبقاش أنا حاتم." بعد شويه في بيت آدم. آدم فتح ودخل واكمل: "مساء الخير." سامية بفرح: "حبيبي." وقامت حضنته واكملت بحب: "واحشتني يا نور عيني. ألف حمد لله على السلامة." آدم بادلها الحضن

وباس جبينها واكمل بحب: "انتي أكتر والله يا حبيبتي." سامية بحب: "تخيل عملتلك أكل إيه؟ آدم بضحك: "متقوليش مكرونة وبانيه." سامية بضحك: "صح، علشان تعرف بس إني بحبك. يلا اقعد علشان تاكل." آدم: "مش قادر. كلت مع صحابي شوية يا ست الكل. عنيا وهاكل." سامية: "اخص عليك يا آدم. ده أنا مرضيتش آكل ومستنياك." آدم: "لأ، لو كده هاكل معاكي معلقتين بس علشان خاطرك. بس حقيقي أنا مش جعان." سامية بضحك: "هتشوف أكل أمك هتجوع. يلا هروح أحضر."

آدم بحب: "ماشي يا حبيبتي. تسلم إيديكي يارب. تعبتك." سامية بحب: "ألف هنا يا حبيبي. ومفيش تعب ولا حاجة يا عمري." وفعلاً حطت الأكل وبدأوا ياكلوا. ودخل إبراهيم باين عليه التعب. سامية بحزن: "ها، عملت إيه يا حج؟ إبراهيم بحزن: "لسه. ربنا يسهل." آدم: "ليه هو في إيه يا ماما؟ سامية بتوتر: "ها؟ لأ مفيش، هيغير مكان شغله بس." آدم باستغراب: "ده إشمعنا؟ إبراهيم: "عادي يابني. مرتحتش فهغير المكان."

آدم: "بابا، كبر دماغك بقى. وإحنا موجودين." إبراهيم: "أنا مش اللي هعيده وأزيده. قولت لأ يعني لأ. خلاص." سامية بتنهيده: "كل يابني كل. هو مش هيقتنع مهما تعمل." مالك: "طب يا بابا، إحنا ممكن... إبراهيم بحده: "قولت لأ يا مالك. وياريت نخلص. لما أعجز كده، ابقوا اصرفوا عليا." آدم بحزن: "بعد الشر يا حبيبي." سامية بحزن: "بعد الشر عنك يا حج. متقولش كده. وباذن الله خير وهتلاقي شغل في مكان كويس." -بعد مرور أسبوعين.

كانت الأوضاع عادية إلى حد ما. آدم بيروح يطمن على منه كل يوم، بس بقاله 4 أيام مش بيروحلها ولا بيشوفها في الجامعة. بسبب إنه اشتغل في صيدلية بجانب الجامعة، فمبقاش فاضي زي الأول. وتاليا وعمر بيقربوا من بعض أكتر، وعمر قرر إنه في أقرب وقت خلاص هيتقدملها. وجيسي بتعيش حالة الحزن. وحاتم مش ساكت وبيتحايل على عمه يرجع بكل الطرق. وأخيراً جه اليوم اللي هيرجع فيه.

كمال بخوف: "متقلقش يا بيه. هرجع تاني. بس أخلص الدنيا في مصر. وأقرب وقت هحاول أرجع." عزام: "مش عايز أي غلط يا كمال. حتى وانت في مصر، تتصرف في الشغل وتهتم بيه كأنك هنا." كمال: "أكيد يا فندم. أكيد." عزام بابتسامه خبيثة: "انت عارف أنا اللي بهزر معايا في الشغل بيحصل فيه إيه؟ أنا مبهزرش. ومبرحمش حد. وأهم حاجة نفسي وشغلي." كمال: "طبعاً يا فندم. طبعاً." عزام: "عملت إيه في موضوع حامد الهواري؟

كمال: "قتلناه طبعاً يا فندم. زي ما حضرتك طلبت. انت بس تؤمر." عزام بابتسامه خبيثة: "عفارم عليك يا كمال. يلا روح شوف طيارتك." كمال: "سلام يا بيه." عزام: "سلام." وبعد عدة ساعات بيرجع القاهرة. وبيفوت على شركة الأمن يجيب كام جرد للحراسة وللفيلا. في الشركة. إبراهيم بحزن: "مفيش أمل أتوظف. ده أنا بقالي كتير رايح جاي. والله تعبت. وأنا راجل صاحب مرض." العامل: "يا فندم، لو جه طلب هنعرف حضرتك. هو مش بمزاجنا."

إبراهيم بحزن: "ماشي يا بني. تشكر." ورايح يطلع. خبط في كمال. إبراهيم: "أنا آسف. آسف يا فندم." كمال باستغراب: "إبراهيم؟ إبراهيم بتساؤل: "كمال بيه؟ أهلاً وسهلاً." كمال بابتسامه: "إزيك؟ عاش من شافك. إيه أخبارك انت وعيالك؟ إبراهيم: "بخير زي الفل." كمال: "إيه اللي جابك هنا؟ انت بتعمل إيه؟ إبراهيم: "والله بدور على شغل يا بيه." كمال: "خلاص، شغلك عندي. تعالي فيلتي أنا." إبراهيم: "لأ، فيلت حضرتك مسئولية كبيرة أوي يا فندم."

كمال بضحك: "ولا مسئولية ولا حاجة. تعالي بس آخدك في طريقي وأبدأ من دلوقتي لو عايز." إبراهيم فضل يفكر وشاف إن معندوش فرص تاني، فاكمل: "تمام يا بيه. هاجي اشتغل عندك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...