ساميه فتحت عينيها بصدمه واكملت بوجع وصدمة: "أي! أكمل وهو ميقلش حاجة عن صدمتها: "أكمل." بدموع: "هي دي الحقيقة." ساميه والدموع مغرقة وشها أكملت: "وأنت عرفت منين؟ إبراهيم بتوتر: "ماهو.. ماهو بصراحة." ساميه بدموع: "بصراحة إيه يا إبراهيم ما تنطق وتخلص! إبراهيم بدموع: "أنا شغال عند كمال فشوفتها." ساميه ضربت على صدرها وشهقت بصدمة وأكملت بحده ودموع: "إيه؟ أنت شغال فين؟ عند كمال؟ أنت اتجننت؟
بتحط إيدك في إيد اللي قتل صاحب عمرك؟ إبراهيم بحده ودموع: "هش! متبقاش غبية واهدي، آدم نايم جوه." ساميه بصتله بوجع ودموع وأكملت: "هروح أتأكد إنه نايم وجاية ثواني." إبراهيم بحزن: "روحي." وراحت فعلاً ساميه دخلت أوضة آدم لقيته نايم، ولاحظت إن فيه صورة جنبه، لما ركزت لقيتها ليه هو ومنه، ففضلت تعيط بصمت على ابنها، وباست جبينه وأكملت في سرها: "ليه يابني؟ ليه تجيب لنفسك وجع القلب؟ ليه تحب دي؟ ملقتش غير بنت كمال يا آدم؟
ملقتش غير بنت اللي قتل سارة وسليم؟ ملقتش غير بنت أكبر عدو ليك تحبها وتتجوزها؟ ليه يابني؟ " وفضلت تعيط ومسحت على شعره بحنان وباست خده وجبينه وغطته كويس وطلعت وقفلت. في أوضتها: ساميه بحده: "من غير شوشرة كتير، أنت تطلقني." إبراهيم بصدمة: "إنتي اتجننتي يا ساميه؟ طلاق إيه بعد العمر ده؟ ساميه بدموع: "علشان أنا اكتشفت إني عايشة مع واحد معرفوش، مش جوزي وأبو ابني اللي أنا أعرفه. هان عليك سليم؟ هان عليك أخوك اللي كنت روحك فيه؟
وسارة اللي بتعتبرها أختك؟ نسيت كل ده ورايح تحط إيدك في إيد اللي قتلهم؟ إبراهيم بحده: "افهمي بقى، كمال ميعرفش إني عارف إنه هو اللي قتلهم، هو فكر إنهم ماتوا قبل ما يقابلونا، وكمان وصلت لرجّالته بطريقتي ساعتها إن ابنهم مات بعد ما هما ماتوا بكام يوم من الحزن مستحملش، يعني هو ميعرفش إن آدم عايش أصلاً، ولا يعرف إننا كاشفينه."
ساميه بدموع: "وطّي صوتك وأنت بتتكلم، آدم جوه وأنت عارف نومه خفيف. وحتى لو زي ما أنت بتقول، إزاي تحط إيدك في إيديه وأنت عارف الحقيقة؟ وبتاكلني وتشربني من فلوس كمال يا إبراهيم؟ على آخر الزمن أكل بفلوس متغرقة بدم صاحبتي وجوزها؟ وفي الأصل فلوسهم." إبراهيم بحده: "ساميه متعصبنيش، أنا مخدتش منه ولا جنيه، ولما أخدهم مش هصرفهم علينا، هحطهم في أي دار أيتام، ودي في الأساس متنسيش إنها فلوس سليم يعني مش من حق كمال أصلاً."
ساميه بحده ودموع: "هو سؤال، طالما أنت مش عايز منه فلوس، اشتغلت معاه ليه؟ كمال بدموع: "علشان أجيب حقهم يا ساميه، علشان أوصل لأي طرف خيط يقدر يساعدني أسجنه وضميري يرتاح." ساميه بسخرية: "وعرفت تعمل حاجة؟ إبراهيم: "آه عرفت.. عرفت إن حاتم ابن أخوه عارف عنه كل بلاويه، بس مش عارف هاخد إزاي أي دليل من حاتم ده."
ساميه بحده: "أنت تمشي وتسيبه له الشغل، مش عايزين نكش في القديم، كفاية اللي حصل من تحت راسه، بكرة يموتك أنت كمان لو عرفت عنه حاجة."
إبراهيم: "لا متقلقيش، مش هيعرف إني عرفت عنه حاجة، متنسيش إننا كنا صحاب أنا وهو، بس فرق المستوى هو اللي بعده بعد كده عننا، بس من يوم ما ظهرت سارة وهو وسليم مش بيحبوا بعض، إنما أنا مكنش بيكرهني ودلوقتي مش هيقدر يأذيني لأنه أصلاً ميعرفش إني كاشفاه، متقلقيش يا ساميه، بس أنا عرفت إن حاتم يعرف عنه حاجات، بكرة أعرف حاجة تانية، بعده يغور في داهية خالص، وأنا عندي أمل إني هجيب دليل قوي ضده."
ساميه بدموع: "ألاقيها منك ومن دماغك، ولا من ابنك اللي رايح يحب بنت أكتر واحد هو بيكرهها." إبراهيم بحزن: "منه ملهاش ذنب، منه بتحب ابنك." ساميه بدموع وقهر: "آه عليك يا نور عيني، لما تعرف أنت حبيت مين هتحس بإيه يا حبيبي؟ آه يا آدم، شيلتك تقيلة أوي يا حبيبي، اتظلمت من أول ما جيت الدنيا دي ومشوفتش فيها حاجة عدلة أبداً." إبراهيم بدموع: "آدم لو عرف هيدمر يا ساميه." ساميه
وهي بتمسح دموعها أكملت: "وعلشان كده لازم يبعد عنها، أنا مش هسمحلها تكسر ابني بعد كل السنين دي، أنا يمكن قولت لها متبعدش عنه عشان متكسروش، بس هي لو فضلت وآدم عرف هتك -سره أكتر. وعيطت وأكملت: "وأنا مش هستحمل أشوف ابني تعبان ومكسور يا إبراهيم." إبراهيم تنهد بحزن وأكمل: "وأنا أحب أقولك ابنك وقع فيها، وقعة سليم في سارة بالظبط، ومش هيسيبها لحد غيره، وحتى البنت بتحبه، مش ذنبها إن."
ساميه بحده ومقاطعة: "لا ذنبها.. ذنبها إن أبوها راجل وسخ وقتـ*ـال قـ*ـتلة." إبراهيم: "وهي يعني اختارت بمزاجها إن ده يكون أبوها يا ساميه؟ وتنهد وأكمل: "حرام عليكي، متظلميش البنت، منه لو خيروها مابين آدم وأبوها." ساميه بمقاطعة وبدموع: "هتختار آدم." إبراهيم بحزن: "أديكي من نفسك قولتي.. حاولي تصفي للبنت، لأن كده مش مجرد فرق مستوى هيكون بينها وبين آدم، لا ده بحور دم وبلاوي تانية كتير."
ساميه بدموع: "أنا قاعدة مستنية ابني يتدمر، زي اللي عارفه المسلسل نهايته إيه، بس سايباه الأحداث توريها كل حاجة واحدة واحدة، بس في النهاية.. النهاية وجع وكسرة لآدم يا إبراهيم." وفضلت تعيط. في بيت شهد: حاتم بتنهيدة: "شهد." شهد بوجع وهي بتفك طرحتها: "اممم." حاتم بص لها بحزن وأكمل: "كنت عايز أقولك."
شهد ببرود ومقاطعة: "لا متقولش، وهوفر عليك الكلام، وأنا هدور على دكتورة ترضي تجهضني، ملقتش، أنا هجهض نفسي، ومتقلقش مش هخليك تخلف من واحدة زيي، لأني أنا كمان مش عايزة أخلف منك." حاتم بتوتر: "لا منا مش عايزك تنزليه خلاص." شهد اتصدمت وأكملت بدموع: "ده على أساس إيه إن أنا هستنى رأيك أصلاً؟ أنا اللي حامل وأنا اللي مش عايزة، وقولت لك مش عايزة عيال منك." حاتم بحده: "شهد اتكلمي عدل." شهد بسخرية ودموع: "اتكلم عدل؟
ليه هو أنا غلطت في إيه يا حاتم؟ أنت صدقت نفسك إنك جوزي بجد ولا إيه؟ وقاعد بتاخد رأيي نعمل إيه ونسوي إيه؟ وأكملت بعصبية ودموع: "ونسيت إن ده قرف أصلاً وذنب كبير أوي، وإني حامل في الحرام، وأنا مش هسمح إن ابني اللي مالوش ذنب يتعاقب معايا، يمكن النصيب رماك في طريقي، إنما مالوش ذنب ابني يجي يلاقي أب غير سوي نفسياً زيك، وبعدين فين الأب اللي هيعترف بيه أصلاً؟ ده أنا بطاقتي آنسة."
وأكملت بوجع ودموع: "يعني كده كده مفيش سجل هيرضي يسجله من غير بطاقة الأب والأم والقسيمة كمان، ولأنه مفيش كل ده هيتفهم إنه ابن حرام وكده، أو كده أنت مينفعش تخلف من بياعة مناديل، أنت صح، والله مش عيب الصراحة بردو حلوة، والحمد لله، أنا آه كنت بشتغل كده بس باكلها حلال." وأكملت بعصبية: "إنما أنت عيشتك كلها حرام في حرام، وأنا مبقتش عايزة، هعوز منك عيل ليه؟ اتجننت أنا؟ ولا اتجننت؟
حاتم بحزن: "شهد، أنا عارف إني ظلمتك ويمكن غلطت في حقك، بس عايزك تصدقيني، أنا ملمستش غيرك والله، مش زي ما أنت فاهمة إن كل يوم ست شكل والكلام ده." شهد بحده: "ميخصنيش عملت كده أو لأ، لأنك كلك على بعضك متفرقش معايا، ورايح تسأل الدكتورة هل بيحصل حمل ولالا لو نسيت البرشام مرة؟ معني كلامك إنك قصدت أنساه كتير عشان أحمل،
وضحكت بدموع وأكملت: "بجد صعبان عليا تفكيرك وإنك فاكرني بحبك للدرجة دي وعايزة أخلف منك، بس أحب أطمنك، حتى ذرة الحب اللي كانت ليك جوايا ماتت." وأكملت بوجع ودموع: "فريح نفسك، أنا عمري ما فكرت أخلف منك، لأنك مريض نفسي وعايز تتعالج ومتصلحش تكون أب أصلاً، وقبلها تقولي إنه مش ابنك؟ لالالا، أنااااا مش هستحمل منك كلمة تاني ومش هسكتلك، أنت ساااامع؟
حاتم بحزن: "تمام، أنا مقدر كل كلامك ده وعارف معاكي حق، وعارف إن اللي في بطنك ابني أنا.. أنا بس كنت متعصب شوية ومش مستوعب فكرة إنك حامل، معلش اعذريني، بس أنا قررت قرار مهم نظراً لحملك." شهد: "اممم، أشجيني." حاتم بتنهيدة: "أنا هتجوزك." شهد اتصدمت ورايحة تتكلم، فأكمل حاتم: "بس في السر، لأني مش ناقص موضوع منه يتعقد أكتر ما هو متعقد." شهد بصت له باحتقار وأكملت بحده: "حقيقي حقير، ومين قااالك بقى إن أنا هوافق أتجوزك؟
ده لو آخر يوم في حياتي مش هوافق." حاتم بعصبية: "مش بمزاجك، اللي في بطنك ابني، ومينفعش يجي ميلاقيش ليه أب، ده ابن حاتم الشريف مش أي حد، عشان ميكونش باسم أبوه، فغصب عني وعنك هكتب عليكي عشان ابني مش عشان جمال عيونك." شهد بوجع ودموع: "ابنك؟ آه بقيت تطلع بسهولة ابنك؟ آهي عارف أنا لولا إنه ابني وحتة مني وجوايا كنت كرهته عشان منك."
حاتم بسخرية: "صدقيني، حتى أنتِ كلك على بعضك متفرقليش، بس أنا فكرت فيها، وقولت ده ابني وأنا عايزه ولازم هكتبه باسمي، فهكتب عليكي، وده أمر محسوم، مبخدش رأيك فيه." شهد بعصبية: "مش بمزاجك يا حاتم، مش بمزاجك تقرر تخليه وتقرر تنزله وتقرر إني جارية، وبعدين تتجوزني؟ أنت إيه يا خي؟ اشتريتني؟
حاتم بعصبية: "آه اشتريتك، وده آخر الكلام، غوري امسحي دموعك دي، والبسي الفستان اللي جبتهولك واحنا جايين، ولفي طرحتك عدل، وحطي حاجة في خلقتك تداري الحزن ده، عشان المأذون كلمته وجاي، واللي في بطنك زي ماهو، يخصك يخصني، ومتقدريش تاخدي قرار يخصه لوحدك أبداً، وأنا خلاص عايزه." شهد بدموع: "أنت ليه بتعمل فيا كده؟ حرام عليك."
حاتم بحده: "طب أنا مش عايز أتغابي عليكي، وفي الآخر هتدخلي تلبسي بردو، فروحي يا شهد من نفسك، اللي قولته يتنفذ بالحرف." وغمز وأكمل: "ولا أجي أنا ألبسك؟ شهد وشها أحمر وأكملت بحده: "حقيقي حقير." ودخلت ورزعت الباب. حاتم فضل يضحك عليها. بعد شوية الباب خبط وكان أصحاب لحاتم ومعاهم المأذون، وطبعاً هما كانوا فاهمين كل حاجة، وقال لهم إن الموضوع هيبقى بينهم وبس. حاتم بحب: "أهلاً نورت يا باشا." كريم بحب: "بنورك يا صاحبي."
يونس بضحك: "هتدخل نفسك عش النكد بنفسك على فكرة." حاتم حضنه وأكمل بضحك: "النصيب بقى." المأذون قعد وأكمل: "العروسة غيب زي ما أنت قولت لي في التليفون يا ابني، مش كده؟ حاتم هز راسه وأكمل: "آه يا مولانا." المأذون: "طيب يلا هاتها." حاتم خبط على الباب وأكمل: "شهد." شهد من جوه بحزن: "حاضر، خارجة." حاتم: "لبستي؟ شهد بدموع بتحاول توقفها أكملت: "اممم."
حاتم دخل وأكمل: "طب مش يلا الناس بره مستنية." ولم يكمل وقف مبهور من جمالها، فكانت أميرة في الفستان وملامحها اللي وضحت وعيونها الرمادي اللي بقوا باينين أكتر، والميكاب الهادي اللي مديها ملامح الملائكة مع الطرحة والتاج الصغير كانت تجنن. حاتم بتصفير بإعجاب: "يخربيتك، أنتِ جبتي الكلام ده منين؟ شهد بحده: "لا والله، أوعى كده." ورايحة تطلع، شد وسطها ليه، وأكمل بهمس: "حقيقي تجنني، وطالعة أميرة."
شهد بسخرية: "ميرسي." وزقته وطلعت. وقعدت وحاتم قعد قدامها، والمأذون حط المنديل على إيديهم وبدأ في عقد قرانهم. المأذون: "هل تقبلي بحاتم حسن الشريف زوجاً لكِ؟ شهد بوجع وحزن واضح: "أقبل." المأذون: "هل تقبل بـ شهد أحمد علي زوجتاً لك؟ حاتم ابتسم وأكمل: "أقبل." المأذون: "قولي ورايا يا بنتي: أني استخرت الله العظيم وزوجتك نفسي." شهد بدموع واقفة على أحرف عينيها أكملت بصوت موجوع: "إني استخرت الله العظيم زوجتك نفسي."
المأذون: "على كتاب الله وسنة رسوله." شهد بدموع: "على كتاب الله وسنة رسوله." المأذون: "وعلى الصداق المسمى بيننا، عاجله وآجله." شهد دموعها نزلت وأكملت بوجع: "وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله." المأذون: "والحضور شهود على ذلك، والله خير الشاهدين." شهد بدموع: "والحضور شهود على ذلك، والله خير الشاهدين." المأذون: "قول ورايا يا ابني: أني استخرت الله العظيم وقبلت زواجك."
حاتم بابتسامة: "أني استخرت الله العظيم وقبلت زواجك." المأذون: "على كتاب الله وعلى سنة رسول الله." حاتم: "على كتاب الله وعلى سنة رسول الله." المأذون: "وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله." حاتم بابتسامة: "وعلى الصداق المسمى بيننا عاجله وآجله." المأذون: "والحضور شهود على ذلك، والله خير الشاهدين." حاتم ابتسم وأكمل: "والحضور شهود على ذلك، والله خير الشاهدين." المأذون: "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير."
وهنا شهد غمضت عينيها بألم ودموعها نزلت، وأصحابه سقفوا له بفرحة. المأذون: "امضوا هنا والشهود." وفعلاً مضت شهد وحاتم زيها والشهود، وتم الزواج رسمياً، والمأذون مشي. شهد بجمود: "أنا داخلة أنام، تصبح على خير." ودخلت ورزعت الباب. يونس بضحك: "إيه ده يا عريس؟ ماتيجي معانا بدل ما تقعد هنا، شكله مالهاش لازمة القعدة." حاتم قعد وأكمل بحده: "طب احترم نفسك واتلم." كريم بضحك: "هي دي اللي بتقول لنا بتحبك دي؟
رزعت الباب رزعة ولا أجدعها ظابط في الداخلية." حاتم بتنهيدة: "بتحبني بس أنا عملت فيها كتير، وبعدين أنا مش فارق لي خالص، اللي عملته براحتها، خليها تنام." يونس بضحك: "يا راجل، علينا إحنا الكلام ده." حاتم: "يونس، أنا اتجوزتها عشان ابني، إنما شهد كانت وهتفضل مالهاش مكان جوايا، آه هي بنت حلوة بصراحة وعجباني أوي، بس مش بحبها، ومش عارف أحب غير منه، شهد بنسبالي اتجوزتها لأجل اللي في بطنها وبس."
كريم بتنهيدة: "والله أنا رأيي تفكك من منه خالص وشوف مراتك بجد، بسم الله ما شاء الله، ست حلوة وبتحبك، إيه يجبرك تمرمط نفسك أنت مع واحدة مش عايزك." حاتم قام وقف ومسكه من قميصه وأكمل بحده: "هو أنا أدخلك بيتي تشهد؟ روح أمك تبص على مراتي؟ أنت اتجننت؟ يونس بضحك: "يا عم اهدى، وبيبعد حاتم عن كريم وأكمل: "ميصحش كده، انتوا إخوات، أكيد ميقصدش كده." كريم بحده: "أنت حقيقي اتجننت؟ دي مرات أخويا، أبص عليها إيه؟
أنا بتكلم لأني شفتها، بقولك البنت حلوة." حاتم ضربه برجل جامد وأكمل بحده: "متقولش حلوة ولا عينك تتحط عليها أصلاً، وكلمة كمان هنسى إننا إخوات وعشرة." يونس بضحك: "أنت بتغير يا حاتم ولا إيه؟ حاتم بحده: "ولا بغير ولا زفت، بس دي مراتي، شايلة اسمي، هي ديتها معايا ابني، وبس." كريم: "على العموم حقك عليا، أنا فعلاً مقصدتش كده، وألف مبروك يا صاحبي." حاتم بجمود: "تمام يا كريم، اتفضلوا انتوا بقى عشان عايز أرتاح."
كريم: "مش هتيجي معانا؟ رايحين سهرة تجنن وضحك." وأكمل: "بدل ما أنت عندك الدنيا ضلمت خالص." حاتم بتنهيدة: "لا مش رايح في حتة، أنا مش بروح الأماكن دي، اتبسطوا انتوا." ويونس: "طب يلا بينا يا كريم." كريم: "يلا باي." حاتم بضيق: "باي." وقفل وراح في اتجاهه للأوضة. شهد كانت واقفة وسمعة كل كلمة اتقالت ودموعها نزلت بحزن، ولما حست إنه جاي جريت بسرعة وعملت نفسها نايمة.
حاتم فتح لقاها نايمة بفستانها، فتنهد بحزن وراح فك طرحتها وشالها على جنب، وأكمل وهو بيحط إيده على خدها بهمس: "ملاك نايم، مش إنسانة، إيه كمية اللطف والقبول اللي في وشك دي؟ " وقرب عشان يبوسها، وهي حست بأنفاسه فغمضت عينيها بقوة، وهو لاحظ كرمشة عينيها وابتسم بخبث. أكمل في سره: "اممم، يعني صاحية تمام، نلعب بأعصابك شوية بقى." وقرب باسها بحب وفضل كده شوية، وهي مش عايزة تعمل أي رد فعل عشان ميجرفش إنها صاحية، فبعد
عن وشها وأكمل بصوت مسموع: "إيه ده؟ حد ينام بفستان كتب الكتاب يا شهد؟ شهد اتصدمت من كلامه، وهو رفعها لحضنه وفتح السوستة اللي على ضهرها، فشـ*ـهقت بكسوف وزقته براحة. حاتم فضل يضحك وأكمل: "إيه ده؟ صحيتي إمتى؟ شهد بحده: "أنت بتعمل إيه يا حيوان؟ أوعى كده." حاتم ضحك وشدها ناحيته وأكمل بخبث: "هو عريس وكتب كتابه، هيعمل إيه يعني؟ شهد بصت له بوجع وأكملت بدموع: "أنت مصدق نفسك يا حاتم؟
مش لازم، أرجوك، حسسني بالرخص قدام نفسي كل شوية وتقولي كلمتين حلوين أضعف بيهم عشان تاخد غرضك بعدها ترميني بأبشع وأسم الكلام." حاتم بتنهيدة: "الكلام ده كان زمان، دلوقتي أنتِ مراتي." وحط إيده على بطنها وأكمل: "وده مالوش ذنب في أي ماضي حصل، لازم ييجي يلاقينا متفاهمين." شهد بوجع: "اممم، وياريت تبقي قدامه بتساوي المعاملة مابين أمه ومرات أبوه."
حاتم نفخ بعصبية وأكمل: "جوازى منك مغيرش رأيي في بنت عمي ولا قلل حبي ليها، يا شهد، لازمته إيه كلامك ده؟ شهد بوجع ودموع: "فعلاً كلام ملوش لازمة." وزقته بعيد عنها ودخلت الحمام وقفلت الباب. حاتم نفخ بضيق. في بيت زياد: في البلكونة: زياد: "آه، يعني أنت هتفضل ساكت كده كتير؟ مالك؟ مالك بدموع وصوت متعب: "عايز إيه يا زياد؟ زياد: "عايز أعرف مالك؟ ماهو مش معقول من ساعة ما جيت وأنت ساكت وسرحان بالشكل ده، أكيد فيه سبب."
مالك بوجع: "مش قادر أتكلم، والله ما قادر." زياد بتنهيدة: "قوم بس غير هدومك ونقعد نحكي على رواق، لأني مش هسيبك، مش هسيبكم." مالك بدموع: "مليش نفس لحاجة، أنا عايز آخد شاور وأنام، مش قادر." زياد وهو بيقومه أكمل: "لا يلا بس متبقاش كسول كده، بلا نوم، هعملك قهوة يا عم، أبسط بس، يلا خد شاورك وفوق كده وغير هدوم الخروج دي ونقعد سوا." مالك قام معاه و بالفعل دخل ياخد شاور.
بعد شوية مالك من جوه: "معلش يا زياد، حط هدومي قدام الباب، نسيتها." زياد: "حطيت شنطتك فين؟ مالك: "جنب السرير، هتلاقيها." زياد دخل وفتح الشنطة وجاب له تي شيرت وبنطلون، ووقع هدوم ومنهم الملاية، بس مهتمش وراح حط الهدوم لمالك ورجع يلم اللي وقعه. وبالفعل لم كل الهدوم ومسك الملاية وأكمل باستغراب: "ماله ده؟ جايب ملاية سرير معاه يعمل بيها إيه؟ " وبيفردها عشان يطبقها، اتصدم من بقعة الدم اللي عليها، وفضل ساكت شوية،
بعدين أكمل بصدمة: "لالالا، مالك ميعملش كده، مستحيل، بس إيه ده؟ وإيه جابها معاهم؟ مالك من وراه: "اطفي النور بقى عشان هموت وأنام." زياد بحده: "لفه واكمل: "مش قبل ما تقولي إيه ده؟ " ورمى الملاية عليه. مالك مسكها بصدمة إنه شافها وغمض عينيه بألم وسكت ودموعه نزلت. زياد بعصبية: "يانهارك أسود؟ يعني أنت عملت كده في حد فعلاً؟ مالك بدموع: "غصب عني والله، مكنتش في وعي، أنت شوفت منظري كان إزاي قبل ما أطلع الأوضة وكنت تعبان أوي."
زياد بعصبية: "غصب عنك إزاي يعني؟ وسكت وأكمل بصدمة: "لالالا، أكيد لا، أوعى تقول إنك عملت كده في مرات أخوك؟ وأكمل بصوت عالي بصدمة: "يالهوي، دي منه يا مالك؟ مالك بعصبية ودموع: "مرات أخويا إيه؟ أنت التاني؟ أديك بتقول مرات أخويا، يعني مستحيل، وبعدين منه بنسبالي تحرم عليا زيها زي أختي بالظبط، أنت اتجننت؟ زياد بعصبية: "المفروض إنك كنت طالع لمنة، طالما مش هي، دم مين ده يا مالك؟ ماتنطق." مالك
غمض عينيه بألم وأكمل بوجع: "جيسي." زياد بصدمة: "إيه؟ قولت إيه؟ مالك هز راسه بـ "آه" وأكمل بدموع: "جيسي." وقعد وحط راسه بين إيديه ودموعه نزلت وأكمل بوجع ودموع: "معرفش ده حصل إزاي، بس كل اللي أعرفه إن حد قصد يعمل كده، والقصد مكنش جيسي، كان منه، هي جيسي طلعت بالصدفة، وأنا عشان بحبها." لم يكمل وبكى بوجع. زياد بصدمة: "عشان بتحبها، ضعفت مش كده؟
مالك بدموع: "أقسم بالله مش فاكر أي حاجة، ولولا إني صحيت لقيتها جمبي في منظر بيشرح لوحده مكنتش صدقت إن ده حصل، أنا آخر حاجة فاكرها إن تعبت وطلعت، وأنت حتى شوفتني كنت عامل إزاي قبلها، وساعتها استنيت على أساس منه زي ما اتقالي، بس اتفاجئت بجيسي قدامي." زياد بحزن: "وللدرجة دي قدرت تأذيها يا مالك؟ مقدرتش تتحكم في نفسك؟ مالك بدموع ووجع: "بقولك مش فاكر حاجة، تقولي قدرت تأذيها؟
ده أنا أحميها بروحي يا زياد، أنت عارف جيسي عندي إيه؟ أنا والله حتى قولتلها امشي من هنا، اخرجي بسرعة، لأني حسيت إني مش قادر وممكن أقرب لها، بس هي مسمعتنيش، وأكيد أنا خدتها غصب عنها، لأن شكلها لما صحيت منهارة، كلمة قليلة ومطفية وبتعيط، وشهقاتها عالية وبس، وكانت بتشتمني وبتزعق فيا، وقالت لي إيه؟
بتقول لي: أنت كنت عمال تحميني عشان شايلاك ليك، حسستني بسـ*ـكينة في قلبي لما قالت كده وخلتني أشوف نفسي رخيص أوي، أنا عمري ما تمنيت إني أعمل كده في جيسي يا زياد، دي حتة من روحي، وعدت نفسي إني هاخدها بس قولت من بيتها زيها زي أي عروسة بالحلال، إنما أنا كسـ*ـرتها، ومستحيل تحبني، هي قالت لي كده، قالت لي: كنت بكـ*ـرهك وكرـ*ـهتك أكتر."
ودموعه نزلت وأكمل: "بس هي عندها حق، فضلت طول الوقت أحميها وأديها مواعظ، في الآخر أنا اللي كسـ*ـرتها." زياد حضنه وأكمل بحزن: "اهدأ يا صاحبي، اهدأ،
وتنهد وأكمل: "أنا عارف إنك مش كده، بس لازم تهدى وتفكر في حل، جيسي لازم ترضى تتجوزك، مينفعش تسكتوا على اللي حصل، ولو على كلامها، اعذرها، بنت وخسرت شرفها، طبيعي هيطلع منها كلام صعب جداً، طبعاً وحقها، حتى لو أنت مش فايق وغصب عنك، أنت مش عليك ضرر قدها، وأنت فاهم وعارف قصدي إيه كويس، اعذرها يا مالك، اعذرها."
مالك بوجع: "عاذرهـا والله يا زياد، عاذرهـا، بس أنا اللي كاره نفسي أكتر ما هي كرهاني بكتير، مش قادر أصدق إزاي أنا أعمل في أكتر بنت حبيتها كده وأبقى أنا سبب وجعها وأذيتها كده." زياد طبطب عليه وأكمل: "اهدأ، وحاول تتفاهم معاها، وأظن إنك مستعد تصلح غلطك." مالك بسرعة: "طبعاً مستعد، وبحبها وعايزها." زياد بتنهيدة: "بإذن الله خير، تاني يوم الصبح في بيت تاليا وعمر." تاليا صحيت بدري وحضرت الفطار وراحت تصحى عمر.
تاليا: "عمر.. يا حبيبي اصحى." عمر بنوم: "اممم، عايزة إيه يا تاليا؟ تاليا بحب: "يلا نقوم نفطر عشان توديني امتحاني." عمر اتعدل وأكمل: "هي الساعة كام؟ تاليا: "7، يلا ده يدوبك." عمر باس خدها وأكمل بحب: "صباح الفل على أحلى أميرة في حياتي." تاليا بحب: "صباح القمر، يلا بقى عشان هتأخرني." عمر بحب: "هو بس كده." وقام خد شاور ولبس، وفونه رن. عمر: "الو، ماما." بفرح: "إيه ده بجد؟ ناوية تيجي أنتي وداليا وتستقروا هنا خلاص؟
"والله واحشتيني أنتي وهي أوي." "مراتي زي الفل، أنتي بس تعالي وشوفي اختيارات ابنك." وغمزلها بحب. تاليا بصت له وابتسمت بحب. بضحك: "لالا متقلقيش، زي الفل." "طب خلي بالكم من نفسكم يا حبيبتي، يلا باي." تاليا: "هي مامك هترجع من الصعيد النهارده؟ عمر: "آه، خلاص الأربعين بتاع جدي عدى، هترجع بقى هي وداليا عشان مش بيحبوا جو هناك خالص." تاليا ابتسمت بحب وأكملت بحب: "حلو أهو، أتعرف عليهم."
عمر: "ماما شقتها فوقينا على طول، لما تيجي هنبقى نطلع لها، أو هي هتخبط علينا، المهم دلوقتي يلا ننجز ونفطر عشان نفوت على الشركة نمضي العقود بتاعتك ونروح الامتحانات." تاليا بحماس وحب: "ماشي، يلا بينا." على الفطار: عمر بحب: "تسلم إيديكي يا نور عيني." تاليا بحب: "ألف هنا يا قلبي." وفطروا بعدين نزلوا وراحوا الشركة، مضوا العقود، بس اتفقت هتنزل بعد أسبوع عشان امتحاناتها، وراحت الامتحان. في فيلا الشريف: على الفطار:
كمال: "أومال فين أختكم؟ منه باستغراب: "معرفش، مش باينة من امبارح." كمال: "طب روحي شوفيها، قولي لها عشان تفطر." منه: "حاضر." وطلعت. في أوضة جيسي: كانت سهرانة وتحت عينيها أسود وباين عليها التعب، وقاعدة على السرير حواليها مناديل كتيرة. منه دخلت وأكملت بصدمة: "مالك يا بت؟ في إيه؟ جيسي مش بتنطق وباصة للفراغ. منه وهي بتهزها بخوف: "جيسي، مالك يا حبيبتي؟ أنتِ كويسة؟ جيسي هزت راسها بـ "آه"
وأكملت بصوت متعب: "أنا بخير يا منه، متقلقيش عليا، هو دور برد صعب شوية بس." منه بحزن: "يا حبيبتي، طب إيه؟ هتعملي إيه في كليتك؟ جيسي بدموع: "مش هروح، ومن فضلك سيبيني لوحدي." منه باستغراب: "في إيه يا حبيبتي؟ هو حصل حاجة؟ جيسي بدموع: "آه، بس هقولك لما أكون قادرة أتكلم، أرجوكي سيبيني." منه باست جبينها وأكملت بحزن: "ماشي يا جيسي." ونزلت. كمال: "ها؟ مجبتيهاش ليه؟ منه بحزن: "تعبانة أوي يا حبيبتي، فهتنام، مش جعانة."
كمال: "خلاص، على راحتها، شوية كده أخلي حد يطلع لها تاكل." منه بحب: "ماشي يا حبيبي." أنا هروح الجامعة بقى. كمال: "ربنا معاكي يا حبيبتي." ومشيت. في الجامعة: مالك بتوتر: "صافي، بقولك معلش، هي فين جيسي؟ صافي باستغراب: "إحنا معندناش النهارده كلية، أنا جيت آخد حاجة من صاحبتي وماشية." مالك بتنهيدة: "طب تمام، تعبتكم." ومشي. صافي لنفسها بضحك: "طب والله أقطع دراعي لو مكنش هو ده اللي بيبعت الورد بتفكريه، بصحيح، واد زي القمر."
وبعد شوية خلصوا امتحانات. منه: "الحمد لله خلصنا على خير." تاليا بضحك: "آه بجد، عقبال النتيجة بقى." منه بحب: "باذن الله، ونرتاح بقى." تاليا بحب: "هانت خلاص." منه بحب: "سبك، أنتِ عاملة إيه مع عمر؟ تاليا بفرح: "بجد مبسوطة أوي، وتغيرت ملامحها، وأكملت: "بس تعرفي؟ مش حاسة، هفضل كده." منه بضحك: "والله أنتِ بومة ومستغربة الفرحة، بس مش أكتر، إنما أنتِ من يوم ما اتجوزتيه وأنتِ بتحسي بكده." تاليا بحزن: "بجد؟ يارب يخيب ظني."
منه بحب: "بطلي هبل يا تاليا ونكد، وعيشي حياتك، ياما، وسيبي اللي جاي في إيد ربنا." تاليا بحب: "آمين يا رب." وطلعوا، كان عمر مستنيها. عمر: "ها حبيبت قلبي، عملتي إيه؟ تاليا ركبت جنبه وأكملت بحب: "زي الفل." عمر باس إيديها وأكمل بحب: "الحمد لله يا قلبي." وبص لمنه وأكمل: "اركبي أوصلكم." منه: "لا، معايا عربيتي، روحوا انتوا." عمر: "يا بت اركبي واخلصي."
منه: "لالا، يلا روحوا، قالت لي مامتك جايه النهارده، يلا عشان تلحقوا تشوفوها، أنا معايا عربيتي، يلا باي." وركبت عربيتها وطلعت، وعمر طلع زيها. في بيت عمر: تاليا روقت الشقة كلها، ولبست دريس أبيض بيتي شيك بكم وماسك من عند الصدر وواسع لتحت، وسابت شعرها لأنهم كده كده ستات، وسمعت الباب بيخبط. تاليا: "عمر افتح." عمر: "آه حاضر، جاي." وفتح وأكمل بفرح: "ماما! واحشتيني أوي يا حبيبتي." وحضنها.
سهير بحب: "وأنت أكتر يا قلب ونور عيني، ماما." داليا بضحك: "هي بس يا سي عمر." عمر بحب: "هو أنا أقدر يا جميل." وحضنها وأكمل بحب: "أميرة قلبي عاملة إيه؟ داليا بفرح: "بخير عشان شوفتك يا حبيبتي." عمر بحب: "قلب حبيبك، يلا اقعدي، هجيب تاليا وجايلكم." تاليا من المطبخ سمعته ورفعت حاجبها بغيره وهمست: "جتك وجع في قلبك." وأكملت بسخرية: "قلب حبيبك." عمر حضنها من ضهرها وأكمل بضحك: "سمعتك على فكرة." تاليا وهي بتصب العصير وبترص
الكيك والبسكويت أكملت: "طب ما تسمع." عمر بضحك: "أنتِ بتغيري من داليا أختي؟ أنتِ اتجننت؟ تاليا لفت له وأكملت بغيره: "ومن أمك وخالتك وعيلتك كلها، اتلم كده." عمر فضل يضحك عليها وأكمل بحب: "والله مجنونة." وحط إيده على ضهرها وشدها ليه أكتر وأكمل بهمس وحب وهو بيمشي إيديه عليها: "والمشكلة بتحلوي وأنتِ غيرانة." وبيـ*ـقرب عشان يبوسها. تاليا بعدت
وشها بخجل وأكملت بهمس: "عمر، أوعى إيدك، اتلم وبطل قلة أدب، أمك بره، مش وقته خالص." عمر ضحك وأكمل: "طب إيه رأيك؟ مش هتطلعي من هنا غير لما آخده." تاليا بخجل: "عمر، والنبي الناس بره، عيب، يقولوا إيه؟ أرجوك." عمر بضحك: "تؤ تؤ، قولت اللي عندي، خلينا بقى." وشدها ليه وهي حاطت إيديها بين شعره وباسها بحب. وسمع صوت أمه بتقول: "يا ابني إيه؟ هتباتوا في المطبخ؟ فتاليا بعدت عنه بسرعة وأكملت بإحراج: "عجبك اللي حصل؟
أوعى بجد، زمانها فهمت غلط." عمر فضل يضحك على شكلها وأكمل: "طب يلا تعال." تاليا مسكته وأكملت بإحراج: "يالهوي، رايح فين كده؟ عدل شعرك، أبوس إيدك، متفضحناش." عمر ضحك وعدل شعره وطلع وتاليا وراه وهي ماسكة الصينية. تاليا بحب: "نورتوا يا ماما." سهير بإعجاب: "بسم الله ما شاء الله، قمر يا حبيبتي، زين ما اختارت يا عمر." عمر قعد وأكمل بضحك: "عشان تعرفي اختيارات ابنك بس."
داليا بحب: "بجد مرات أخويا زي القمر، أعرفك بنفسي، داليا عز الدين، أخت عمر الصغيرة، وفي تانية هندسة." تاليا بحب: "تشرفت بيكي يا حبيبتي، ووالله دي أنتِ اللي قمر." عمر جاله مكالمة، فاكمل: "معلش، هستأذنكم بس، مكالمة مهمة من المستشفى اللي قدمت فيها على شغل." سهير بحب: "روح يا حبيبي." وقام عمر ودخل البلكونة. سهير بحب: "قوليلي بقى، عمر بيضايقك؟ ولو بيضايقك تعرفيني بس، وأنا هـ*ـزقهولك."
تاليا ضحكت وأكملت بحب: "لا يا ماما، متقلقيش، عمر مفيش أحن منه، ربنا كرمني بيه، ونعم الزوج والحبيب والسند والله." داليا بحب: "ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي." تاليا بحب: "اللهم آمين يا رب." سهير بحب: "ربنا يسعدكم يا حبيبتي، وتفرحوني بعيالكم يا رب." تاليا بصت لها بصدمة وأكملت بوجع وتوتر: "ياريت يا ماما، كنت أتمنى، بس ربنا أراد إني أنا وعمر منحلفش." سهير بحده: "إزاي؟ مش فاهمة." تاليا اتصدمت
من طريقتها وأكملت بدموع: "يعني أنا مبخلفش، وعمر زيي مبخلفش، فعلشان كده بقولك." سهير بمقاطعة وبعصبية: "أنتِ مين فهمك الكلام ده؟ أنا ابني زي الفل وبيخلف." تاليا اتصدمت من كلامها وأكملت بدموع: "بيخلف؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!