الفصل 3 | من 55 فصل

رواية حب غير مشروط الفصل الثالث 3 - بقلم لولا

المشاهدات
31
كلمة
3,411
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

بحده من غير كدب انتي في حد في حياتك؟ منه: لا، ايه الكلام ده؟ ماقولتلك لا. هو لو في انا هخبي عليكم ليه مثلا؟ هتضربوني؟ دي بقيت حاجة غريبة بجد. ورايحة تمشي، مسكت ايديها. جيسي: منه، منه استني بس. يمكن مخبية عشان حاتم ناويلك لو عملتي حاجة زي كده. منه بحده: حاتم مين؟ انتي اتجننتي ليه؟ هو جوزي وانا معرفش؟ ولا اتكتب على اسمي؟ جيسي بحزن: اهدي، انا مش قصدي اعصبك. بس انتي عارفة إن بابا قايل من زمان إنك لحاتم.

منه بحده: بابا يقول زي ما يقول، انا مش شقة مفروشة هيبعني بمزاجه. انا مش عايزة حاتم ولا بطيقه ولا عمري هشيل اسم راجل مش بحبه. جيسي حضنتها واكملت بحزن: طب وهتعملي إيه مع بابا يا منه؟ منه بدموع: انا تعبت أوي، هو ليه مش عايزني أنا أختار؟ ليه مصمم يعمل كده؟ جيسي بدموع: خايف علينا أوي، فمش عايز لنا أي حد يا منه. منه بدموع: ماشي معاك بس مش بمزاجه. أشمعنى هو لما جه اتجوز اختار ماما الله يرحمها بمزاجه؟

ده جواز يا نااااس، ده جواز مش هزار. إزاي هكون مع واحد أنا مش عايزاه ولا حباه؟ إزاي يارب؟ جيسي بدموع: أتمنى فعلاً بابا ميصممش على كلامه ومتكونيش لحاتم. منه بحده ودموع: صمم مصمم، أنا محدش هيجبرني على أي حاجة مش عايزاها يا جيسي. ولا حتى لو كان أبويا. هقف قدامه وقدام الدنيا كلها. جيسي بدموع: ربنا يسعدك يا حبيبتي ويحصل كده فعلاً. منه حضنتها واكملت بحب: متخافيش عليا ومتعيطيش. أنا محدش هيجبرني آخد حاتم، والله ما هيحصل. جيسي

طبطبت على ضهرها واكملت: طب يلا روحي البسي عشان كليتك. منه بحب: حاضر يا حبيبتي، انتي مش هتروحي ولا إيه؟ جيسي: لا، رايحة دهب مع صحابي. منه بتنهيدة: والله؟ جيسي بمرح: أه. تيجي معايا؟ منه وهي بتفتح الدولاب اكملت: لا مش فاضية. عندي مشروع. روحي انتي واتبسطي. هي كام يوم؟ جيسي بمرح: يومين بس يابت. تعالي فكي بدل جو الكأبة ده. وهتقعدي لوحدك يومين قصاد حاتم. إنتي حرة. منه بتوتر: هيعملي إيه يعني؟ كبري دماغك.

جيسي: انتي عارفة إنه بيحبك. طبيعي هيحاول يلطف معاكي الجو، ففكك منه وتعالي واعملي مشروعك هناك. هاتي حاجتك وتعالي. منه: لا لا مش هروح. روحي انتي يا جيسي بقى خلاص. جيسي: طب عموما فكري. هنمشي على 3 كده، يعني بعد كليتكم. منه: لا انسي سفر تاني. مبروحش. بطلنا الكلام ده خلاص. ودخلت الحمام. جيسي: هموت وأعرف إيه غيرك كده. وخدت بعدها ونزلت. خرجت من الفيلا.

بعد شوية خرجت منه وطلعت بلوزة حمرا وبنطلون اسود وقسمت شعرها وعملت تسريحة حلوة، كان نصه ملموم ونصه فاكك حبة وكان شكلها حلو. ووقفت تحط ميكاب ولبست الكوتش ابيض وشنطتها واكملت قدام المرايا: حلو كده ولا هسمع لي كلمتين؟ منه مش عارفة بجد بس شيفاه حلو. ولقيت فونها، بتبص لقيت مكتوب my love. فردت. منه بحب: إيه يا حبيبي؟ صباح الخير. آدم وهو بيقفل زراير قميصه اكمل: صباح النور. افتحي كول يا منه. منه بضحك: أشمعنى؟

آدم وهو بيسرح شعره، سند الفون واكمل: أكيد موحشتنيش، بس عشان تعبان ومش عايز حرقة دم. منه بضحك: عيب عليك. مفيش حرقة دم. آدم: طب افتحي يا منه. منه فتحت كول معاه. آدم بص لها واكمل: سيبي الفون وابعدي. منه بعدت واكملت بضحك: أهو. ماله وربنا متبقاش نكدي. آدم بص لها بتفحص واكمل وهو بيحط عنيه على المراية عنده تاني وبيسرح: غيري البنطلون ولمي شعرك. منه بصت على شكلها واكملت باستغراب: ليه؟ إيه؟ ولم تكمل. لقيت آدم قفل الكول.

آدم وهو بيحط الفون في جيبه اكمل: أنا مش هعيد وأزيد. ابقي أشوف اللي قولته. متعملش. ولبس الكوتش ونزل. عند منه: يااااربي بااااارد ومستفزززز. ماله البنطلون؟ هو انا لازم ألبس حاجات أكبر مني عشان تعجب الدكتور؟ حقيقي استفزاز. لا وبيقفل الفون في وشي اللي هو مفيش جدال. ماشي يا آدم، ماشي.

وراحت غيرت البنطلون لبوي فريند واسع بدل الليجن، لأنه كان على قدها بالظبط. وعملت شعرها كحكة لفوق فوضوية بشكل جميل ونزلت خصلتين. وكانت فعلاً أجمل. منه وهي بتبص على شكلها برضا اكملت بحب: اهو. أما نشوف آخرتها معاك يا آدم. ونزل. حاتم بضحك: إش إش إش. إيه الحلاوة دي كلها يا بنت عمي. منه وهي خارجة اكملت بسخرية: إسكوزمي، بس مطلبتش رأيك يا حاتم. خليك في حالك. ها، ربك أمرك بغض البصر. حاتم

مسك دراعها واكمل بحده: والله يعني أنا ربي أمرني بغض البصر، وإنتي قالك تبيني شعرك. منه ببرود: لا طبعاً. مين قال كده؟ بس اديني بحاول واحدة واحدة أغير من نفسي. وبصت على إيديه اللي ماسكة إيديها واكملت وهي بتنفض إيديها من إيده ورفعت صباعها بتحذير واكملت بحده: إيدك لو لمستني تاني هتزعل مني، وبالجامد يا حاتم. أنا بنت عمك يعني مش محلل ليك إنك تلمسني أصلاً. فاحترم نفسك والزم أدبك.

حاتم بضحك: لا لا بجد ضحكتيني. هو انتي متعرفيش إنك هتبقي مراتي يا منون ولا إيه؟ منه بضحك: لا يا شيخ؟ طب والله ده انت اللي ضحكتني. وهمست بسخرية: عشان لو وقفت على شعر راسك شعراية شعراية يا حاتم. أنا عمري ما هبقى ليك. حاتم بص لها بغضب واكمل: هنشوف يابنت عمي، هنشوف. ومسكها من إيديها زقها عند الحيط وحاوطها بين إيديه واكمل بخبث وهو بيبصلها من فوق لتحت: ماهو اللي ميجيش بالذوق والحلال بيجي بالعافية عادي. ها؟

فخلي بالك مني عشان أنا صبري ابتدى يخلص عليكي. وسكت. واستحملت سخافتك وطريقتك دي كتير. منه اتصدمت من تهديده وضربته في صدره. بعدته عنها واكملت بحده: وريني آخرك يا زبالة. جتك الارف على الصبح. وطلعت من الفيلا بعصبية وركبت عربيتها ومشيت في اتجاهها للجامعة. في كلية الطب. عمر: سرحان في إيه يا ابني؟ آدم: ها؟ لا معاك، معاك. عمر بضحك: معايا إيه بس؟ ده انت في دنيا تانية. آدم بابتسامة: معلش، حقك عليا. كنت بتقول على تاليا مش كده؟

عمر: أه. هي صاحبة منه. تعرف لي أي سكتها؟ أنا عشرة عمرك. آدم بحب: حاضر يا حبيبي. هشوف والله وهقولك. عيب عليك يا عمر. عمر بحب: تسلم يا غالي. وتنهد واكمل: ياااه. واحشني أيام زمان أنا وانت ورامز وأحمد. الله يرحمه. آدم بحزن: الله يرحمه ويغفر له ويسكنه الفردوس الأعلى. عمر بتنهيدة حزينة: آمين يارب. يلا احنا بقى ندخل المدرج. المحاضرة هتبدأ. آدم: يلا بينا. في كلية الصيدلة.

مالك: لا، أنا مش هخرج انهارده. كفاية كده. الحج جاب آخره. وكفاية في حوار مع آدم. أنا هخلص كليتي وأخد أخويا ونروح نشوف هصالحهم إزاي. زياد: ليه حصل إيه؟ مالك بتنهيدة: أبداً. شد مع ماما شوية. مشي راح لصاحبه بابا. مش عاجبه كده. زياد: ربنا يهديه يارب. بس حاول طيب. ده هو يومين والجامعة أغلبها طالع الرحلة دي ومش غالية. ولو على الفلوس متشلش هم. إحنا أخوات. مالك: ابني والمصحف معايا تمن الرحلة. بس محدش عندي هيوافق.

زياد: طب عموما شوف. مالك: حاضر والله هشوف. فعلاً الواحد جايب آخره أصلاً. زياد بضحك: ليه بتحب؟ مالك باستغراب: إشمعنى؟ إيه العلاقة؟ زياد بضحك: هما بيقولوا كده. أصل الحب فيه نكد. مالك بضحك: لا ياخويا. أنا متنكد من الدنيا اللي إحنا فيها. اقعد واتنيل بسبع. بعد ساعتين. في كلية الفنون. في المحاضرة. الدكتور: قومي يا أنسة. محدش قام. الدكتور بحدة: انتي يابنتي مش بكلمك. تاليا هزت منه واكملت بهمس: كلمي، يخربيتكم. منه بانتباه:

قامت وقفت واكملت بتوتر: سوري يا دكتور. كنت سرحانة شوية. الدكتور بحدة: سرحانة؟ آه. اصرفها فين أنا دي؟ معلش. منه بتنهيدة: أنا آسفة حقيقي. الدكتور بحدة: أسفك غير مقبول. بره. منه بحزن: حضرتك مش هتتكرر تاني. الدكتور بحدة: يا تقولي أنا قولت إيه، يا تطلعي برا حالاً. منه بصت له بإحراج وحزن وطلعت. وفضلت تتمشى ودموعها نزلت. صعبت عليها نفسها أوي إنه أحرجها قدام صحابها. وهي كانت بتفكر في كلام حاتم ومرعوبة. قعدت في الجنينة بحزن.

منه بدموع: أول مرة أحس إني يتيمة أوي كده. لوحدي. والخوف ده كله جوايا. آدم حط إيده على كتفها واكمل: إزاي بقى و آدم موجود؟ منه لفت لقيت آدم. فحضنته وفضلت تعيط. وهو مفهمش ليه عيطت بس فضل يطبطب عليها. والكلمة اللي هي قالتها كفيلة إن تخليه يحس بيها أوي. واكتر واحد كمان. مش لأنه حبيبها وبيحس بيها بس. لا، ده كمان جرب فعلياً وأصعب من كلام منه. آدم بخوف: بس بس يا حبيبي. أهدي. فيكي إيه؟

منه بعياط: أنا سرحت شوية في المحاضرة. دكتور محمود قومني وهزقني وطردني من المدرج قدام صحابي. طب ليه كل ده؟ والله كان غصب عني. والمحاضرة مهمة أوي وهتروح عليا كده. لأنه هعمل منها حاجات تخص مشروعي. آدم مسح دموعها واكمل: وإيه خلاكي تسرحي يا منه؟ بتفكري في إيه يا حبيبتي؟ منه بتوتر: في... في ماما. واحشاني أوي. وغياب بابا مأثر عليا. آدم مسح دموعها وباس جبينها واكمل: يلامنه. بتوتر: على فين؟ آدم بحدة: قولت يلا.

وشدها وخبط على باب المدرج ودخل. آدم بحدة: دكتور محمود لو سمحت. الدكتور: أهلاً يا آدم. إزيك يا دكتور. آدم بحدة: أكيد مش كويس يا دكتور. وانت بتعامل خطيبتي بالطريقة دي. محمود باستغراب: هي منه خطيبتك؟ آدم: أه خطيبتي. بس لسه قراية فاتحة. المهم ده مش موضوعنا. موضوعنا هو إن منه مش من البنات دي عشان حضرتك تطردها بالشكل ده.

محمود بحدة: آدم، خطيبتك قاعدة سرحانة في المحاضرة. وأنا طالما لقيتها كده بطردها. وده الطبيعي. انت اللي جاي تتكلم كلام مش منطقي. آدم بحدة: لا منطقي. لأن انت المفروض كدكتور عارف مين عندك ملتزم ومين لأ. ومنه مش بتغيب نهائي وملتزمة. ومش معنى إنها يتيمة وافتكرت والدتها وسرحت يبقى منقدرش ده ونتعاون معاها. لأنها متفوقة وبتطلع من الأوائل. ماهو الحياة مش دراسة بس. وغصب عننا بنتعب ونفتكر حاجات بتوجعنا. محصلش أي حاجة لكل ده.

دكتور: وبعدين أنا براهنك دلوقتي على مدار السنة. اكتبي لها أي أسئلة انت عايزها هتحلها. الدكتور بتحدي: انت شايف كده يعني؟ آدم بثقة: أه شايف كده. ولو ده كان حقيقي وطلعت متفوقة ومش من البنات اللي انت فاكرهم. يبقى كسبت فيك ثواب إني أعيد تصحيح وجهة نظرك في التعامل مع الطلاب اللي جايين مجرد شكل زينة للمدرج مش أكتر. والطلاب اللي عايزة تتعلم. الدكتور بتحدي: تمام يا دكتور. ووقف كتب خمس أسئلة صعبة جداً على السبورة

ومد القلم واكمل بسخرية: حلي يا بشمهندسة. منه اتوترت وبصت لآدم. فآدم مسك القلم واداها واكمل: يلا، ولو اتوترتي بصيلي. أنا واكتبي كأنك بتشرحيلي أنا بس. منه هزت راسها بـ آه. ومسكت القلم بارتعاش. بنت جنب تاليا همست: حرام عليه الأسئلة دي صعبة. هو قاصد يعني. تاليا بتوتر: ربنا ينتقم منه. وربنا يستر وتعرف تحلها. البنت: يارب بجد. ويبختها بخطيبها راجل. تاليا بحب: حقيقي. أه.

منه قرأت أول سؤال وفضلت تحاول تفتكر. ولما عينيها جات على عدد الطلاب في المدرج ومنظرهم وهما مستغربين الأسئلة وبيتهامسوا. اتوترت أوي. آدم بحب: بصيلي أنا يا منه. منه بصت له بحب واستمدت شجاعتها منه. وابتدت تفكر. آدم بحب: هتعمليها. واثق فيكي. منه فرحت بكلامه وابتسمت وفعلاً بدأت بحل المسائل الأولى والتانية والتالتة. آدم بحب: هانت. يلا. برافو. منه اتوترت عند السؤال الرابع وايديها ابتدت تسقع

من التوتر واكملت في سرها: كان لازم يا آدم تثق فيها وتعمل كده قدامهم؟ أنا خايفة بجد أوي. الأسئلة صعبة وشكلي هيبقى أبشع من الأول. آدم بحب: متفكريش يا نور عيني. وحلي المسألتين اللي فاضلين. الكام ثانية اللي كلمتي فيهم نفسك دول. وترتيها وهزيتي ثقتك بنفسك. بس أنا صح في اللي عملته يا منه. انتي قدها. يلا يا حبيبي. بصيلي وحلي. منه بدموع فرح همست: بحبك. آدم ابتسم بحب وغمز واكمل بهمس: وأنا أكتر.

يلامنه. بصت له بحب. بعدين بصت وركزت وحلت آخر مسألتين. وراحت وقفت جنبه. أدهته القلم. آدم مسك إيديها واكمل للدكتور: قلمك اهو اتفضل. وبص شوف الحلال. الدكتور كان واقف مبهور بكتابتها للإجابات باحترافية وكاملة. واتأكد إنه حقيقي ظلم شطارتها بخروجها من المحاضرة. وازاي مخدش باله إنها شاطرة كده. كل ده. الدكتور بإحراج: أنا مش عارف أقول إيه. احمم. بس برافو يا بشمهندسة منه. آدم بحب وفرح: أحلى سقفه بقى للبشمهندسة.

المدرج كله سقف لها بفرح. تاليا بحب وفرح: بسم الله ما شاء الله عليكي. منه عينيها دمعت من الفرح وبصت لآدم بحب كبير أوي. آدم بحب: تسقفيه كمان؟ لاجل إنهم أصعب الأسئلة. المدرج كله سقف مرة كمان. الدكتور بضحك: الله. وانت عرفت منين؟

آدم بضحك: لا عيب عليك يا دكتور. أنا عارف إنك كنت هتعمل أي حاجة عشان تحرجها تاني. بص يا دكتور. انت مغلطش. بس لو مع حد يستاهل. منه كان هيضيع عليها المحاضرة النهاردة بسبب إنها اتفكرت بس والدتها رحمها الله. فاكيد ده مكنش سبب. فأنا لما قولتلك تطرد ناس وناس لأ. ده مش تمييز. بس ده لأنه فعلاً في ناس عايزة الحرق. وناس إحنا بنبصلها نقولها متسرحيش تاني وركزي. أنا عارف إنك شاطرة. وأنا خطيبتي كده بالظبط.

الدكتور بابتسامة: منك نستفيد يا دكتور آدم. ومد إيده سلم عليه. آدم بحب: تسلم ياربو. باس جبين منه واكمل بحب: فخور بيكي أوي يا حبيبتي. وبنتي وصاحبتي وكل مالي. منه بحب ودموع: بجد مش عارفة أقولك إيه. آدم باس إيديها واكمل بحب: ده واجبي. يلا روحي على مدرجك. منه: ماشي. الدكتور: ثانية يا بشمهندسة. منه: نعم يا دكتور؟ الدكتور: متزعليش. ده سوء تفاهم والله. ويرحم والدتك. منه بابتسامة حزينة: آمين.

آدم: يلا يا حبيبي. هستناكي. أنا ماشي. منه: ماشي. وخرجت. الدكتور: نكمل بقى. وفعلاً بدأ يشرح. ومنه ركزت معاه أوي وكانت بتجاوب معاه. بعد المحاضرة. تاليا بصدمة: بتهزري؟ مكنتيش سرحانة بسبب مامتكم؟ منه بدموع: لا. أنيل. ده هددني إنه يقربلي يا تاليا. تصوريت. تاليا بحدة: ده شكله اتجنن. انتي لازم تعرفي باباكي. منه بدموع: هيحصل بجد. مينفعش أسكت.

تاليا بتوتر: لا بقولك إيه. انتي تروحي مع اختك دهب. متقعديش في البيت. وأنا بردو رايحة. تعالي نغير كلنا جو. منه بدموع: آدم مش هيرضى. مش بيحب كده. تاليا: ومين هيقول لآدم؟ منه بتوتر: لا متضمنيش. إيش ضمنك ميعرفش؟ تاليا: هو حقيقي مش هيعرف. لأنه مبيطلعش رحلات أصلاً. ولو سألك قولي تعبانة شوية. فمش هتنزلي يومين. يلا خلصي بقى.

منه بتوتر: أخاف بجد يعرف. هيقتلني. وأنا مش بحب أخبي عليه حاجة. إحنا متعودين على كده. وموضوع حاتم زعلت إني خبيت عليه. بي مضطرة. تاليا بحدة: ومينفعش تقعدي مع حاتم لوحدكم. تروحي دهب من ورا آدم. ولا تقعدي مع حاتم اللي الله أعلم هيعاملك إزاي. منه بنفخ: أوووف. بجد. وفضلت تفكر واكملت: خلاص. هروح دهب. وأمري لله. في كلية الطب. آدم: أه. يعني انت جايلي تنبهني يعني؟ وبتقولي خد بالك. انت هتتهزق. لا كتر خيرك يا مالك.

مالك بضحك: الله. مش الحق عليا بعرفك أبويا ناويلك بجد. آدم بتنهيدة: ربنا يستر بقى. أديها يوم وعد. مالك: كنت فين أصلاً؟ آدم: في بيت رامز. مالك: والله توقعت كده فعلاً. زياد: طب ماتيجي معانا يا آدم. تغير جو بدل ما انت باين عليك مخنوق كده. آدم: أجي؟ أجي فين؟ مالك: أه. رحلة لدهب يومين. وعليها خصم حلو أوي. أنا احتمال أروح. آدم: لا. مبحبش أنا جو الرحلات ده. زياد: يابني هتغير جو وهتفصل شوية وترجع تاني. ده هما يومين. مش حوار.

آدم: ده طبع فيا. أي حاجة تبع الجامعة مبحبهاش. وتجمع وهزار طول الطريق. حاجة آخر مسخرة. مالك بضحك: هي مسيطرة أوي كده؟ مش عايزة تقعد وسط البنات؟ جتك نيلة. آدم: أنا محدش بيسيطر عليا. بس هي مالية عيني. والحركات دي أنا مبحبهاش. زياد: يا عم محلولة. هنسافر بعربيتي أنا. مش في الباص. ها؟ قول موافق؟ مالك بضحك: غمز لزياد واكمل: تلاقي مرات أخويا مش موافقة وبتغير عليه.

آدم بسخرية خفيفة: انت والله. لا طبعاً. هي ملهاش دعوة. ومتسخنيش عشان أروح. فاهم؟ أنا الحركات دي. مالك: بجد بعيداً عن الهزار. مش هي سبب. وكمان لازم تاخد رأيها قبل ما تروح. آدم: لا طبعاً. هي ملهاش دعوة. ليه؟ بت؟ هتعرف عليا؟ ولا إيه؟ ماتظبط كده يا مالك. في إيه. مالك بضحك: بهزر معاك يا عم. خلاص. زياد: هي أه متطلعش. لأن الشباب متضمنش ومش كويسين وبيضايكوا البنات. إنما هو عارف حدوده. وإنه مش هيبص لحد. آدم: بالظبط كده.

مالك: طب ها. ورحمة أبوك وأمك يا شيخ. لتوافق بقى. ده هما يومين ونفصل شوية من جو المذاكرة. آدم بتنهيدة: طب خلاص. هتنيل أروح معاكم. أمري لله. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...