الفصل 10 | من 12 فصل

رواية حب حادق الفصل العاشر 10 - بقلم نسمه مالك

المشاهدات
24
كلمة
2,891
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

قلبي مبقاش ملكي. عمر امتلكني كلي. حبيته وعشقته رغم كل اللي عمله واللي بيعمله معايا. كنت ديما أسمع

أبويا الله يرحمه بيقول: "حبيبك يبلعلك الزلط وعدوك يتمنالك الغلط". وأنا عندي استعداد أبلع كل الزلط اللي عمر بيحدفني بيه. قدري أقع في حب المقدم عمر شهاب الدين. مش بس وقعت في حبه، دا أنا كمان بقيت مراته وحامل منه. أينعم هو رمى عليا يمين طلاق، لكن أنا عمري ما هبعد ولا هتخلى عنه. أنا عارفة إنه بيحبني يمكن أكتر ما أنا بحبه كمان. هفضل وراه بقلبي وحبي وهستحمل كل حبه الحادق لحد ما يعترف بحبه ويسلمني قلبه، وساعتها هدوقه الحب الحلو.

من ساعة ما قال لي إنه ابن صاحب المول اللي أنا بشتغل فيه وأنا معرفش عنه حاجة، بعترف إني غبية. إزاي افتكرت إنه بيشتغل في المول بكل الشياكة والحلاوة اللي هو فيها دي. بقالي أسبوع منمتش في حضنه، واحشني أوي أوي. بروح شغلي يمكن ألمحه هناك. محاولتش أسأل عليه المهندس شهاب، ممكن يعرف إن في مشكلة بينا وأنا مش عايزة أي حد يدخل بينا. بزور ماما زي ما كنت بزورها مرتين في الأسبوع. وأديني قاعدة في بيت جوزي، مش هسيبه رغم إنه طردني

منه قبل ما يمشي وقالي: "عايز لما أرجع تكوني مشيتي". لكن أنا أملي في الله كبير، وإن شاء الله يرجعلي ويردني. أنا واثقة من حبه ليا وشيفاه في عيونه، بس هو حبيبي، حبه حب حادق. *** شهاب: ممكن أدخل؟ نجلاء: طبعًا ممكن. أنت بتستأذن تدخل أوضة في بيتك يا شهاب! قرب منها ساند على عكازه ووقف قصدها يبصلها بعشق. شهاب: ده بيتك أنتِ يا نجلاء. بيتك أنتِ وأنا اللي ضيف فيه. وأخيرًا رجعتي نورتيه تاني.

نجلاء: رفعت عيونها اللي اتملت بالدموع وبصتله بخجل شديد. لسه بتحبني بعد كل اللي حصل واللي أنا عملته يا شهاب؟ شهاب: قرب ومسك إيدها وباسها بعشق. ولو عملتي أكتر من كده يا روح شهاب، هفضل أحبك. أنتِ مالكة قلبي يا أم عمر. نجلاء: سامحتني على كل السنين اللي بعدت فيها عنك. أنت عارف غصب عني والله، أنا بشر. لتبكي بنحيب. قلبي بيتقطع على عمر يا شهاب، مش عارفة هيسامحني ولا هيفضل طول عمره يعاقب مراته على غلطتي أنا.

شهاب: قرب منها وخدها في حضنه وهي مابعدتش عنه زي كل مرة، وده فرحه جدًا. أنا مسامحك يا حبيبتي، وعمري ما أزعل منك. أنتِ اللي متزعليش مني. أنا حبيتك أوي وعملت المستحيل عشان أتزوجك. واطمني، عمر هيبقى كويس. هو مش زينا. ندى بتحبه أوي ومش هتسيبه أبدًا، أنا متأكد. لكن أنتِ سبتيني عشان مش بتحبيني، أو يمكن أنا معرفتش أخليكي تحبيني، بس مقدرتش أطلقك يا نجلاء، مقدرتش. كفاية عليا تفضلي مراتي حتى لو على ورق، أنا راضي بأي حاجة منك.

نجلاء: تبكي بحرقة وتشدد من احتضانه أكتر. واحشني يا شهاب. شهاب: أنتِ قولتي إيه؟ واحشتني؟ أنا سمعت صح ولا غلط؟ نجلاء: سمعت صح، واحشتني أوي. شهاب: رمى العكاز من إيده وشالها. رفعها من على الأرض لحضنه بفرحة عارمة. حبيبتي، أنتِ اللي واحشتيني، واحشتيني أوي يا نجلاء. نجلاء: شهاب نزلتني عشان رجلك. شهاب: رفع راسه لوشها وبدأ يبوسها من خدودها. أنا مرتاح كده وعندي استعداد أشيلك في حضني كده لحد ما أموت. نجلاء: هي مش بتوجعك؟

أمال ماسك العكاز اللي كان في إيدك ده ليه؟ شهاب: ده عشان أضرب بيه الواد عمر، ههههه. الواد طلع لي بالظبط، بيعمل كل مصيبة. مصيبته بتجنني. أنا مش عارف أنتِ استحملتيني 13 سنة إزاي. نجلاء: أنت اللي استحملتني يا شهاب واستحملت دلالي عليك. كنت أضربني يا شهاب، أنا أستاهل الضرب لأني مشفتش كل حبك ده وبصيت تحت رجلي، وإني مغصوبة على جوازنا اللي طلع أحلى وأحسن حاجة حصلتلي في حياتي. أنا آسفة. آسفة يا حبيبي على كل حاجة.

لتضمه لحضنها وتغرق معه في بحر حبه لها، تحاول تعويضه عن بعدها وحرمانه منها سنوات. *** مديرية أمن القاهرة.

مخبر: تمام يا عمر باشا. المدام اللي مكلفنا بمرقبتها مسبتتش العمارة اللي قاعدة فيها. بتروح شغلها في مول وبترجع المغرب. وراحت تزور واحدة مرتين في الأسبوع. لما سألنا على اللي بتزورها طلعت مامتها. ومبتروحش في أي مكان تاني غير مرة واحدة للسوبر ماركت القريب من البيت. ومحترمة جدًا رغم كمية المعاكسات اللي بتتعاكسها، لكنها زي الألف ولا بترد على حد ولا بتكلم حد غير واحدة معاها في المول اسمها سهى، ودي كمان طلعت نفس أخلاقها. تأمر بأي حاجة تانية يا عمر باشا.

عمر: لا تمام كده. عنيكوا عليها وأي جديد تبلغني بيه على طول. لينصرف المخبر من أمامه بعد إلقاء التحية العسكرية. ويعتدل في جلسته بفرحة وكبرياء وغرور ويحدث نفسه. بقى كل اللي عملته معاكي وعملته فيكي ولسه قاعدة في بيتي مستنياني يا ندى؟ واحدة غيرك كانت ما صدقت تخلص مني.

ليتحدث بألم. غيرك سابت أبويا رغم حبه وعشقه ليها. سابته سنين يتعذب لوحده في بعدها، ويمكن كان مات لو أنا كنت مشيت معاها زي باقي أخواتي. لكن أنتِ يا ندى، أنا طلقتك وأنتِ اللي عايزاني أردك بعد كل الوجع اللي سببتهولك؟ ليه يا ندى؟ ليه تستحملي كل ده؟ ليعود بذاكرته ليوم زفافهم. فلاش بااااااااااك.

بيحضنها بكل قوته وإيده بدأت تتحرك على ضهرها ومنحنياتها، وكأنه أوشك على فقدان عقله من قربها ورائحتها المسكرة، وهي بتهمس في ودانه بدموع. ندى: كنت متأكدة إنك هترجعلي. لينتبه لصوت عمها. علام: ألف مبروك يا ولاد. ربنا يسعدكم ويفرح قلبكم ببعض. يلا يا أم ندى حضري العشا للعرسان. عمر: بيحاول يسيطر على مشاعره ونزل ندى من حضنه بهدوء، لكنه مبعدهاش عنه. احححم، لا عشا إيه؟ إحنا هنتعشى أنا وندى في بيتنا، مش كده يا ندى؟

ندى: بخجل شديد وتوتر. اححم اححم، بيتنا إيه؟ لا ده كتب كتاب لسه مش جواز. أم ندى: لا تاخدها إيه يا عمر يا ابني؟ أنا عايزة أفرح ببنتي الوحيدة وأشوفها بفستانها الأبيض.

علام: اهدى يا أم ندى واسمعي جوز بنتك قال لي إيه. هو عايز مراته في شقته جاهزة من كافة شيء. واستأذن إننا نعتبر النهارده الحنة وبكرة بأمر الله هيكون الدخلة وبنتك هتلبس فستانها الأبيض وتفرحي بيها وكل اللي أنتِ عايزاه. ها إيه رأيك يا أم ندى، وأنتِ كمان يا عروسة إيه رأيك؟ ندى: أنا مش عايزة فرح.

لتتجمع الدموع بعينها بغزارة. ليقربها عمر لصدره أكثر، محاوط خصرها بيده ويده الأخرى ممسكة بيدها يقبلها بعشق. مش هعمل فرح، أبويا لسه مكملش 4 شهور على وفاته. نادية: تبكي بحرقة. ومين سمعك يا بنتي؟ الله يرحمك يا أبو ندى ويصبر قلبي على فراقك. اللي ندى عايزاه هنعمله. عايزة إيه يا ندى؟ ليقترب منها عمر بجرأة أمام أعين عمها ووالدتها ويضمها لحضنه بالقوة مرة أخرى، واضعًا جبهته على جبهتها، رغم محاولة فرارها منه وخجلها الشديد.

عمر: هتلبسي أحلى فستان وهاجي آخدك بكرة بإذن الله وهعمل لك أحلى زفة ونعمل سيشن تصوير يا أم ندى، ونروح على بيتنا بعد إذن حضرتك يا عمي علام. ها إيه رأيك يا مراتي؟ ليغمز لها بعينه. ندى: بصوت هامس يكاد يكون مسموع من شدة خجلها. موافقة. علام: يبقى على بركة الله. وبالنسبة لجهاز بنتنا، أنت قلت إن شقتك جاهزة يا ابني وفلوس جاهزة. ندى برضو جاهزة. ليقطعه عمر بحزم بعدما أفلتت ندى من بين يديه بأعجوبة.

عمر: عمي علام، ندى بقت مراتي وأنا مضيت على بياض ومش عايز أي حاجة غيرها وبس. ليشعر بيدها تتمسك بقميصه الأبيض بشدة. ويقترب علام يقبل رأس ندى ويهمس لها بأذنها. ليكي مني 50 ألف زي بناتي بالظبط. دول كانوا لجهازك، هحطهم باسمك في البوسطة. والله يا بنتي لو معايا أكتر ما هتأخر عليكي. لتبكي ندى بنحيب شديد وتحتضن عمها وتتحدث من بين شهقاتها.

ندى: ربنا يخليك لينا يا عمي. طول عمرك حنين، بس أنا مش عايزة حاجة. خلي الفلوس لـ هبه هناء، هما أحق بيها مني. علام: دي فلوسك وخلاص خرجت من ذمتي باسمك، اعتبريهم نقطتك. ومتخافيش على أخواتك، أنا عينلهم حقهم زيك بالظبط. ربنا يستر عرضكم وعرض الولاية كلهم يا رب. يلا يا أم ندى العشا للعرسان.

عمر: وهو يلتقطها من يد عمها. لا يا عمي معلش، خلي أول عشا مع مراتي يكون في بيتنا. أنا همشي على طول عشان أحضر للزفة وهبعتلها كذا فستان هنا تختار منهم اللي يعجبها وأشوف أي حاجة ناقصة وأعملها. أم ندى: عدم مؤاخذة يا عمر يا ابني، إلا مشفتش حد من أهلك. عمر: اححم، آه أنا بعتذر نيابة عنهم. أخواتي وأمي مسافرين وأنا ووالدي في سوء تفاهم بينا. وبأمر الله في أقرب فرصة هعرفكم عليهم، بس لما والدتي وأخواتي يرجعوا من السفر.

ليقبل ندى من وجنتيها. أنا همشي النهارده لوحدي وهاجي آخدك بكرة. لينصرف ويترك العروسة لوالدتها التي قامت بتجهيزها كعروس على أكمل وجه. وجاء اليوم التالي سريعًا. واختارت ندى من مجموعة الفساتين اللي أرسلها لها عمر فستان رقيق بحجابه في غاية الرقة والرقي، فكانت رائعة الجمال. وأخيرًا وصلت بيتها برفقة زوجها. ندى: بخجل وتوتر وفرحة وخوف أيضًا. ممكن تسيبني أغير وأتوضى وأجيلك؟

اقترب منها وشدها لحضنه بعنف وتحدث بغضب أمام شفتيها وقد عاد الوحش لطبيعته. عمر: بقى أنتِ توافقي تتجوزي واحد غيري. ليبعد حجابها عنها ويخلل أصابعه بشعرها بعدما أزاح مشبكه ويشدها منه بعنف لتصرخ ندى بألم. أنتِ لعبتي. أنا لوحدي بتاعتي وملكي لوحدي يا بت، فاهمة؟ ندى: آآآه شعري يا عمر. لعبتي إيه؟ أنت اتجننت ولا إيه؟ لتصرخ بألم أكبر بعدما ضربها بعنف على وجهها وألقاها على السرير ويتحدث وهو يتخلص من بدلته.

عمر: أنا هوريكِ الجنَان إزاي وهعرفك يعني إيه أنتِ لعبتي من اللي هعمله فيكي.

ليجعل أول لقاء بعلاقتهم الحميمة أشبه بالاغتصاب. وكلما أرادها يأخذها غصب عنها وبعنف، ولكنه عنفه يمتزج بقليل من الحنية معها رغم اعتراضها ودموعها والألم طوال الوقت، إلا أنها لم تخبر عن علاقتهم لأي أحد حتى والدتها. وبرغم آخر علاقة بينهم وكم كانت مليئة بمشاعر حب وعشق وشغف وعلمه بعدها بحملها، لكنه قرر الابتعاد عنها. فقربها سيصبح خطرًا على قلبه وهو لم ولن يضعف أمام حبها، فحب الرجل للمرأة من وجهة نظره ضعف وقلة كرامة للرجل.

نهاية الفلاش باااااااك. عمر: لا مستحيل أحبها. أنا مش ضعيف. مش هكون زي أبويا. لا. ليتحرك سريعًا بعدما أخذ مجموعة من الأوراق بحوزته. أما أشوف آخره تحملك يا ندى. *** ندى: شكرًا بجد يا سهى، تعبتك معايا يا حبيبتي. عقبال ما أتعب لك وأنتِ عروسة يا رب. سهى: تعب إيه بس يا ندى؟

ولا يهمك يا حبيبتي. أنتِ بس اتعبيني كل يوم وملكيش دعوة. أنا روقت لك المطبخ بعد ما عملت لك الأكل. يلا بقى أنا همشي عشان ماما متقلقش عليا. ولو احتاجتي أي حاجة كلميني على طول، هكون عندك في ثواني. ندى: حبيبتي يا سهى. متحرمش منك يا رب. بس مش هتمشي غير لما ناكل سوا. هتسبيني آكل لوحدي؟ مش هعرف آكل وهنام من غير أكل. عشان خاطري كلي معايا.

سهى: حبيبتي والله ما ينفع. ماما مبتأكلش غير لما أتجمع أنا وإخواتي. وأنتِ لازم تاكلي كويس يا ندى عشان النونو وعشان أبو النونو لما يرجع من السفر يلاقيِك حلوة ووزة وقمر كده مش تعبانة ومدروخة. يا بت اجمدي كده. وقبل ما تكمل كان الباب اتفتح ودخل عمر. اللي أول ما ندى شفته جريت بكل سرعتها واترمت في حضنه ودفنت وشها في رقبته تشم ريحته اللي بتعشقها.

سهى: بخجل وفرحة من قلبها لصديقتها. الحمد لله إن حضرتك جيت. ندى مش عايزة تاكل وأنا لازم أمشي لأني اتأخرت. عن إذنكم. خرجت تجري من كتفها. ندى: وهي تبعد عن حضن عمر وتجري ورا سهى. استني يابنتِ هنتغدى سوا. سهى: بهمس. امشي يابنتِ ارجعي لجوزك. ربنا يحفظكم لبعض يا رب. يلا أشوفك بكرة في الشغل. سلام. ندى: سلام يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك.

قفلت الباب ورجعت جرى تاني لحضن جوزها. لفت إيدها على خصره وبتحضنه بكل قوتها. كنت عارفة إنك هتيجي، كنت متأكدة إني هوحشك وهترجعلي. وبلحظة كان شدها من شعرها بعنف، بس هي مصرختش زي كل مرة. بصتله وابتسمت من بين دموعها. حتى قسوتك واحشتني يا عمر. عمر: بوجع ظاهر على ملامحه. مش قولت لك ارجع؟ مالكيش هنا؟ ها يابنتِ شكلك بتحبي المرمطة. شدها من شعرها ورماها بعنف على أقرب كرسي واتكلم بكل غرور. كويس إنك لسه هنا.

طلع ورق من جيبه ورماه في وشها. اقرئي كل اللي في الورق بصوت عالي وسمعيني وسمعي نفسك كده. قعد على كرسي قصادها ورفع رجله على الترابيزة.

ندى: فتحت الورق وقريت اللي فيه وأنا ببتسم بعد ما شفت إمضتي اللي مضيتها لما كان خطفني. دا إقرار مني إني أعيش لابني أو بنتي ومبعدش عنهم أبدًا ولا أفكر في الجواز نهائي. ولو اتجوزت يكون دا تنازل عن حقي في أي حاجة تخص ابني أو بنتي وإني أسخر كل وقتي بس عشانها أو عشانه. وباقي الورق وصلات أمانة بحوالي 100 مليون جنيه. رفعت عيني وبصتله. وبعدين إيه كمان يا عمر؟ عمر: ببرود واستفزاز. يعني أنا مش هردك؟

ليعتدل ويقترب منها فجأة ويسحبها من شعرها مرة أخرى بعنف أشد. ولو فكرتي بس مجرد تفكير تبعدي عن ابنك أو بنتك هسجنك، أقسم بالله هسجنك عمرك كله يا ندى، فاااااهمة؟ ليقذفها بعنف شديد لتفقد توازنها وتقع أرضًا من أعلى الكرسي. ويتجه هو نحو باب الشقة وكاد أن يفتحه ليتصنم مكانه حينما سمعها. ندى: بضعف وبكاء مرير. أنا بحبك يا عمر، بحبك أوي ومستحيل أكون لراجل تاني غيرك. وهفضل هنا مستنياك ترجعلي. هترجعلي يا عمر؟

عمر: تحدث دون أن يلتفت لها وهو يعتصر يده ويغمض عينه بألم ودموعه تهدد بالنزول. لو رجعت لقيتك لسه هنا هرميكي من البلكونة. لينهي حديثه ويخرج سريعًا دون النظر لمن تمددت أرضًا بهدوء غائبة عن الوعي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...