الفصل 10 | من 45 فصل

رواية حب حد التملك الفصل العاشر 10 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
18
كلمة
1,225
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

رجعت رنا بأخواتها البيت، ووصلت ليلي أوضتها ترتاح، حتى إنها من التعب نامت من غير عشاء. الجد وراغب باتوا مع راهب اليوم ده. طلعت رنا أوضتها بتعب هي وراهب، اللي كان باين عليه أثر اليوم والإرهاق. حضنته رنا فجأة وبدون مقدمات. راهب استغرب رد فعلها، بس من جواه فرح. ونطق: "حبيبي، شكلها مبسوطة." بصتله رنا بامتنان وحب، واتعلقت في رقبته ونطقت: "راهب، أنا بعشقك." وبفاجأة، با*سته من خده. وهو من صدمته حط إيده على خده وتنح.

رنا سابته وجريت تحضر الحمام. راهب جرى وراها، بس ابتسم لما شاف ابتسامتها وهي بتجهز كل حاجة ليه، حتى المية بتظبطها في البانيو على ما يدخل. راهب حضنها من ظهرها ونطق: "كل ده حب ورضا؟ لفت ليه ونطقت: "يا حبيبي، أنت كل حاجة تهون عشانك." راهب شدها ونطق: "كنتي سبيه وأنا جهزت تعبك عليا." رنا بغمزة: "مش هقول الغالي يرخص لك، لأ. الغالي يغلى في إيدك أكتر... عشان الغالي للغالي، وأنت أغلى ما عندي." شدها ليه بشغف وعشق وبدأ يبو*سها.

رنا باعتراض: "راهب، المية هتبرد. مينفعش الحمام." راهب اتجاهل كلامها. فضلت تبعده بهمس خفيف وقالت: "على فكرة أنت رخم، ابعد." بعد عنها بملل وهو متضايق. راهب بغضب: "مالك؟ رنا بقلبت وش وحش: "... راهب: "هو إيه؟ رنا: "عنادك. قولت مش في الحمام، إلا." راهب بصّلها وقال: "ليه؟ رنا: "عشان... عشان... " معرفتش تقول سبب، لأنها كانت بتبعده من إحراجها. فسكتت. قرب منها راهب وقال: "طالما كده، يبقى خلاص. اعمل اللي عايز."

رنا عملت حجتها إنها بتقلعه العمة والشال والعباية. فابتسم ونطق: "الجميل مهتم." رنا: "إيه." وسابته وجت تخرج. شدها بسرعة، خبطت في صدره وجت تحت الدش، فاتفتح فوقهم. رنا بدأت تبعده، وراهب مبتسم من شكل المية على شعرها الناري وعيونها الزرقاء والنمش الخفيف اللي مديها جمال لبشرتها البيضاء. قرب منها وهمس: "تعبت.... رنا رفعت إيديها ووقفت على طروف صوابعها وحاوطت خده بحنان ونطقت: "من إيه يا روحي؟

راهب شدها ليه ونطق: "قدامك حاجة مفيش في جمالها، وهي بتاعتك ومش عارفة تلمسها، عارفة الإحساس ده؟ قربت منه أكتر وهمست قدام شفا*يفه: "تؤتؤ، مش عارفة. عشان أنا أجمل حاجة وأكتر حاجة اتمنتها بين إيدي دلوقتي، وهي أنت يا راهب." راهب قرب منها وبا*سها، بس المرة دي اعترضت اعتراض خفيف، ولحظات وهدت وبطلت تبعده. بس فجأة حست بإيده بتتحرك على جسمـ*ها. فتحت عينيها فجأة بخفة، وفي أقل من ثانية كانت زقته وخرجت تجري.

راهب بضحك: "بصراحة مش هستحمل، أصبر شهر. وفي كل الأحوال، أنت بتحبيني وهتكوني ليا، فطبيعي معرفش أتصرف وأنتي في حضني. قرب، وبكرة تليني وتسلميني نفسك يا قمر." ضحك وقفل وخد شاور وخرج وهو لابس شورت لحد الركبة وبينشف شعره. كانت رنا غيرت وقاعدة على السرير مستنياه. وقف ينشف شعره قدام المراية وجاب البرفيوم اللي بيحبه ورش منه في الجو بضحك. ولف رمى الفوطة، جت على وش رنا اللي كانت بتغلي منه وهو بيتجاهلها. راهب

لف ليها ونطق ببراءة مزيفة: "إيه ده؟ هي جت عليكي؟ آسف، أنا أصلاً كنت فاكرك نمت." رنا ضيقت عينيها ومسكت شعرها، لفته كحكة ورفعتها لفوق. بصلها راهب بتركيز، لأنه عارف إن الحركة دي معناها إنها متوترة. ونطق: "قولي، أنا سامعك." فركت في إيديها ومسكت خصلة من شعرها كانت نزلتها على عينيها، وحطتها ورا ودنها ونطقت بتوتر: "شكر." راهب: "على إيه؟

رنا: "على إنك أول وأجمل حب في حياتي، على إنك جوزي وأبو عيالي إن شاء الله، على إنك جنبي ديما. أوعدي تسيب إيدي أبدا، أوعدي يا راهب." نطقت جملتها الأخيرة وهي ماسكة إيد من إيديه بين إيديها. فمد راهب إيده التانية وحاوط بيها إيدها وهو بيمسد عليها. قال بحنان: "هتفضلي بنتي ومراتي وحببتي، وقرب منها. حتى لو ربنا رزقنا بميت عيل، هتفضلي أنتِ أول أولادي وألطفهم، والدلوعة بتاعتي."

قربت منه بهمس ونطقت: "تعباك معايا أنا وأخواتي يا ابن عمتي... قرب منها ونطق: "إديكي قولتي ابن عمتك، يعني إخواتك مسئوليتي. وثانيا، إنتي محدش قالك إنك مراتي؟ رنا: "تؤتؤ، أول مرة أعرف منك حالا." بصلها بغضب وكشر بطفولة: "على فكرة أنتِ رخمة." رنا بحنان: "فاكر لما قولتلك كل حاجة هتعملها وتكون شاكر فيها ليك هدية؟ راهب بصلها بتركيز وقال: "أيوه.... راحت

رنا عنده وقربت منه ونطقت: "وأنت عملت حاجة كانت أهم عندك من التملك، وهي اهتمامك ببنت متعرفهاش." قربت منه وهمست: "تفتكر لازم أعمل كده؟ راهب اللي بيوعد بيوفي، وأنتي أكيد هتوفي. راحت عنده ولسه هتقرب لخده. شاور لها وقال: "هنا." رنا ضيقت عينيها وقالت: "استغلال ده؟ راهب هز دماغه: "أيوه." اتنهدت رنا وبسته بسرعة ونزلت تحت الغطا بسرعة. شد راهب الغطا، رماه بغيظ وقومها بالعافية. قعدها على رجله وهي مغمضة بقوة ونطق: "فتحي."

هزت راسها بمعنى لأ. راهب بغضب: "فتحي." هزت راسها تاني. نطق راهب بتنهيدة: "أنتي بتسمي دي بو*سة؟ رنا هزت راسها: "أيوه." ضحك راهب بصوته كله، ففتحت رنا عين واحدة وهي بتبص لغمازته. فاتصدمت براهب وهو بينطق: "لأ، أنا لازم أفهمك يعني إيه بو*سة." با*سها بحنان، ولحظة كانت طويلة نسبياً. وبعد عنها وهي بتنهج من الصدمة.

ضحك راهب ونطق: "لأ، بقولك إيه. الصحة التعبانة دي متنفعش. فوقي كده وركزي، كلها كام يوم ونعمل فرح، ومحتاجك تفوقي عشان فيه معركة بعد كده." ضربته في كتفه وقالت: "سـ*افل." وخبّت وشها في حضنه وهي بتفتكر إنها كل يوم بتعمل خطوة جديدة تعلمه يبطل تملك. اتنفست بفرحة وهي بتقول بصوت ناعس: "راهب، عايزة أنام." راهب أخدها في حضنه ونام. كان يسري هيتجنن ويروح لأبوه، بس فضل واقفه. بهية بضحك: "عندي ليك فكرة بمليون جنيه."

فضل مش عايز اقتراحاتك. بهية: "براحتك." يسري: "قولي." بهية: "هت، ...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...