الفصل 1 | من 45 فصل

رواية حب حد التملك الفصل الأول 1 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
29
كلمة
1,063
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

تفتكري أبوكي وجوزك لو عرفوا باللي حصل هيعملوا إيه؟ فكري معايا كده يا حلوة. لو جوزك دخل وشافك في حضني هيقول إيه؟ بصتله برعب وأنا بفرك إيدي والدموع مغرقة وشي وبشد الملاية أخبي بيها جسمي وبقول: أنت... أنت عملت فيا إيه؟ نطق بابتسامة مستفزة: تخيلي كده إيه اللي حصل النهاردة، كان كتب كتابك صح؟ برقت من الصدمة: ده بجد؟ أنا إزاي كنت ناسيه؟ أكيد قالبين الدنيا عليا، بس هرجع لهم إزاي بحالتي دي وأقولهم إيه؟

فضل يبصلي باستفزاز وهو بيلبس قميصه. وقتها أنا نطقت بغضب: بابا زمانه قالب الدنيا عليا وأكيد هيقتلك لما يلاقيني... راهب بضحك: إيه ده؟ هو أنا مقلتلكيش؟ معلش حقك عليا، ده أنا كنت ناسي... أصل أبوكي مش محتاج يدور، أنا اتصلت عليه هو والمحروق ابن عمك واديتهم العنوان، وكلها دقايق وهيجوا. كان لسه مخلصش الكلمة ولقيت باب الأوضة بيتفتح وابن عمي اللي كان كلها شوية ويبقى جوزي، وأبويا وعمي واقفين بعيون مصدومة.

دموعي نزلت أكتر وأنا بقول: والله انتوا فاهمين غلط، إن... أنا... فجأة لقيت كف من جبر، عريسي، نزل على وشي وهو بيقول: اخرصي بقى، ليكي عين تنطقي وتبرري؟ كنت فاكر إني هتجوز واحدة محترمة وسبت كل اللي أعرفهم على أساس إنك غيرهم، بس إنتي طلعتي أو*سخ منهم. مسكني من شعري وجرني في الأرض وهو بيقول: تعالي بقى أما أوريكي. فجأة لقيت راهب شد إيده من عليا بغضب

وهو بينطق من بين سنانه: أنا اللي يدخل بيتي يبقى في حميتي، ومقبلش حد يأذيه، أياً كان هو مين وقيمته إيه، واللي قدامه أذاه في إيه. نطق جبر بغضب: إنت متدخلش بيني وبين بنت عمي. اتصدمت لحظة ورجعت لوعيي: أنا إزاي نسيت؟ ماهي بنت الصعيد لازم تكون بمليون راجل، لو ضعفت متبقاش بنتهم. راهب قطع دهشتي وذهولي ونطق: إنت تتفضل بره، ويبقى ياخدها لما أخلص كلامي معاها.

جبر ها*جم عليه بغضب، وبابا وعمي بيزعقوا، وفجأة لقيت ضرب نا*ر، وناس كتير واقفة وحاطين سلاح على دماغي. عمي وبابا، وراهب حاطط السلاح على دماغ جبر. راهب ببرود: اتفضلوا بره، ولما هي تخرج ابقوا اتصرفوا معاها. بس في بيتي، اللي يلمسها أخلص عليه. خرج عمي وهو بيقنع بابا وجبر يروحوا معاه، وفعلاً خرجوا واستنوني بره. فجأة لقيت راهب بيرمي عليا فستان وبيقول: البسي ده بدل ما تخرجي بالشكل ده. بصتله بغضب.

فزعق فيا: اسمعي كلامي يا رنا عشان متندميش. أنا لو سبتك هنا هيدفنو*كي عايشة. بلعت ريقي بخوف لأن كلامه صح. وبعدين اتنفست بهدوء ولبست الفستان. كنت هخرج لبابا وعمي، بس وقفني صوت راهب بيقول: رايحة فين؟ دموعي نزلت وأنا عارفة إني رايحة لنهايتي. نطق راهب ببرود: تحبي أوصلك فين؟ رديت بهدوء: شكراً. وسبته وخرجت. شدني من إيدي بغضب قبل ما أفتح باب الشقة، اللي معرفش مكانها أصلاً ولا جيت فيها إزاي. ونطق راهب بحدة: إنتي عايزة تمو*تي؟

قولتله: وده يهمك في إيه؟ سبني أمشي. راهب بغضب: أنا خايف عليكي. هيقتلوكي. دموعي نزلت وقولت: الحداية مبتحدفش كتاكيت. عموماً لو زي ما بتقول هيقت*ـل، فهو أكرملي من إني أفضل مع واحد رخي*ـص استباح حر*مت جسمي. بصلي بقرف وشد إيدي وخدني من باب خلفي ونزلني. كنت بقاوم كتير بس مفيش فايدة. فجأة لقيته رش حاجة في وشي وفقدت الوعي. فقت على صوته هو وجدي محمد، وجدي بيقوله بغضب: هتتجوز رنا. راهب بانفعال: مستحيل، أنا مسافر كمان ساعة.

محمد بغضب: أبوها هيقت*ـلها بعد عملتك. بصله راهب بغضب ونطق: أنا مبخدش بوا*قي حد. وسابه وخرج تحت نظرات جدي الغاضبة، وراغب أخوه التوأم، اللي كان مصدوم. محمد: يرضيك اللي عمله أخوك في بنت خالك؟ راغب: مش مصدق اللي بيحصل خالص. الجد سمع صوت خبط، فتح لقي ولاده الاتنين وجبر. يسري أبو رنا: رنا فين يا أبوي؟ محمد بهدوء: موجودة. فضل عم رنا: عايزينها. قام جبر فتح عليا الباب وأنا عاملة نايمة على حالتي. كان لسه هيضربني

بس راغب وقفه بغضب وقال: ابعد إيدك عن مراتي. جبر بغضب: نعم؟ مراتك؟ راغب: أيوه، المأذون في الطريق، وأبوها وصى، وإنت وخالي شهود. جبر بغضب: لا يمكن، لازم أقت*ـلها. يسري بانفعال: لازم أغسل عا*ري بيدي. محمد بغضب: إنت عايز تقت*ـلها؟ جوزها راغب واعتبرها ماتت. يسري بغضب: بس مش راغب اللي كان معاها. راغب بصله برفعت حاجب ونطق: إنت عرفت منين يا خالي؟ وإحنا توأم. ثم يخصك في إيه مين فينا اللي كان معاها؟ يسري بغضب: ها*نتقم منك ومنه.

راغب نطق: المأذون جه، وبلاش فضايح. المأذون: ما اسم العروس؟ يسري بغضب: رنا يسري محمد الحفناوي. المأذون: وماذا عن العريس؟ راغب كان بينطق: راغـ... قاطعه صوت من بعيد بيقول: راهب ياسر الجيار. الكل بصدمة: راهب؟ إنت مسافرتش؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...