المأذون: وماذا عن العريس؟ راغب: راغـ... قاطعه صوت من بعيد يقول: راهب ياسر الجيار! الكل بصدمة: راهب! أنت مسافرتش؟ راهب ببرود: أنا جاي أتجوز رنا. الجد: أنا موافق. رنا بغضب: بس أنا مش موافقة. بص المأذون وقال: أهم شيء موافقة العروس. بص له راهب بغضب ونطق: اكتب يا مولانا عشان مترجعش تلومني. المأذون: لا يحق لك الزواج بغير الموافقة، فهذا زواج باطل. راهب رفع مسدسه
على دماغ المأذون ونطق: أنت هتكتب ولا نقرا على روحك الفاتحة ونشوف مأذون تاني؟ المأذون نفذ بخوف. وجه وقت توقيع وبصمة العروسة. راهب بغضب: امضي. رنا بإصرار: مش هامضي يا راهب. راهب بانفعال: مسك إيديها وحطها في البصامة وبصمها على ورقة الجواز وحك القلم في إيديها وقال: امضي. رنا: مش هيحصل ده في أحلامك. راهب بص لها بغضب وقال: آخر فرصة عشان تتلاشى غضبي. رنا: تؤتؤ، لا يمكن أمضي.
راهب نطق: خلاص يا مولانا هي اللي اختارت، اعتبرها مبتعرفش تقرا وتكتب. وبالنسبة لك فأنت حسابك معايا تقيل قوي. بصت له بتحدي ونطقت: ولا تعرف تعمل حاجة. راغب بسرعة: بلاش غباء يا رنا، أنتِ عارفة راهب وعصبيته. بصت رنا لراغب ونطقت: طول عمري بخاف من شره، بس استفدت إيه غير إن واحد وسخ زيه شوه سمعتي واتجوزني غصب؟ راهب بص لـ رنا بعيون بتطلع شرار ونطق: رنااااا! رنا برعب وثبات ظاهري: أفندم؟ راهب بص لها بغضب وقال: أنا وسخ؟
ضحكت باستفزاز وقالت: آه. راهب قرب منها بعنف. حاول راغب يوقفه لكن جده منعه وابتسم ببرود. راهب شال رنا بعنف على كتفه زي شوال البطاطس ومشي من قدامهم. راغب كان هيخرج وراه بقلق بس جده مسكه ونطق: سيبه، بكرة يقع في شر أعماله. هو ما يعرفش رنا لما تحب تعاقب حد على غلطه بتعمل إيه. وبعدين بص لأولاده الاتنين وجبر ونطق: اتفضلوا بره، أنتم مش كنتوا جايين تقتلوا رنا وخلاص؟ اعتبروها ماتت ومتورونيش وشكم تاني.
جبر: فضل مش ناوي تحن علينا يا أبوي؟ محمد ببرود: بره، اللي عملتوه زمان مستحيل أسمحلكم فيه. ولو كان فيه أمل أسامح، لما جيتوا النهاردة جددتوا الجراح. وأنتم فاكرين إني ممكن أسلمكم رنا تعملوا فيه زي بنتي زمان؟ تبقوا غلطانين. اللي هيقرب من راهب أو رنا أو يفكر يظهر في طريقهم، أنا عارف إن راهب هيعاقبه. بس صدقوني أنا لو لقيت لسه فيه الروح بعد عقاب راهب، أنا اللي هخلص عليه. برررره! خرجوا الاتنين ومعاهم جبر بحزن.
أما راغب فبص لـ جده اللي كان حزين ونطق: جدي، أنت مصدق إن رنا عملت كده هي وراغب؟ ابتسم الجد وقال: راهب يعملها مع أي حد إلا رنا. أما رنا فمستحيل تعمل كده. اتنفس راغب ونطق: طب إيه اللي حصل؟ نطق الجد بحزن وقال: شكل الانتقام عمى أخوك زي ما عمى أخوالك زمان. بس الظاهر إن راغب شاف صورة بنتي قدام عينه ومحبش يكررها. راغب أخد جده لأوضته عشان يرتاح. أما راهب فوصل فيلا وفتح العربية. راهب ببرود: انزلي.
رنا بصت له بقرف وضمت إيديها لـ صدرها زي الأطفال. راهب كرر كلامه بس رنا فضلت على حالها وهي بتهز دماغها بالنفي وبتضم شفايفها باعتراض. راهب ابتسم بخبث وقرب منه وقال: عارفة أنا اتعود محدش يعصالي أمر، وبعشق النوع المتمرد ده عشان أجبره يبقى مطيع. وكل نوع بعاقبه بطريقة تناسبه. بصت له رنا ببرود وسكتت. قرب منها بهدوء واتنفس في وشها ونطق: أنا عارف إنك بتكرهي قربي ولمستي. بس أنا بقي لو عقبتك هتكون بكده.
قرب من شفايفها بهمس وقال: بو*سة... كان هينفذ بس باب العربية اتفتح ورنا رجعت ورا. وقع على ضهرها وقامت تقف. ق*ف راهب بهدوء: بحب الطاعة. نزل وقفل العربية ودخل بيها وهو ماسك إيدها بغضب. وأول ما دخل رماها على أقرب كرسي واتكلم بهمس: أنا بقا وسخ. بصت له برعب وهي بتنكمش في نفسها. صرخ بصوت عالي: أما أكلمك تردي! بصت له بدموع. فاخد نفسه بصعوبة ونطق بصوت حنون: بلاش يا رنا تخليني أتحول عليكي. أنتِ عندي.
رنا دموعها نزلت من كلامه ونطقت بصوت باكي بين شهقاتها وقالت: ليه... ده أنا كنت بحبك. قرب منها راهب بصدمة وهو مستوعب وقال بحنان: عيدي كلامك. غمضت عينيها بدموع وهي بتستوعب اللي قالته وبعد إيه مكنش لازم تقول. فضلت دموعها تنزل بس اتصدمت بيه بيبو*سها بشغف. كانت بتحاول تبعده عنها بس لحظات وهدت. وأقل من ثانية زقته بغضب ونطقت: أوعى تلمسني، أنا بقرف منك. ابتسم راهب بسخرية ونطق: عشان كده هديتي من لمستي ليكي.
قالت بقرف: كنت مصدومة. بس ضحك ونطق: بس إيه الجمال ده؟ هو اللي بيعيط بيحلو؟ بقول إيه، مش النهاردة المفروض دخلتنا؟ قاطعته بقرف: ده في أحلامك. أنا بقرف منك وبكرهك وبستحقرك. قرب منها بغضب وهو بيقول: قولتلك قبل كده بحب النوع المتمرد وإني أجبره يسمعني. بس شكلك مفهمتيش ده، لكن ولا يهمك، أفهمك. شالها بغضب ودخل الأوضة وهو بيقفل الباب ونزلها على السرير وهمس: مالك؟ كنت بترجع ورا وهي بتقول: أنت بتعمل إيه؟ راهب: باخد حقي.
رنا بدموع: بلاش يا أبيه عشان خاطري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!