رنا بوجع: تعيش مع الفا*جره زي ما بيقولوا؟ شدها راهب لحضنه بحب ونطق: هردلك اعتبارك... النهارده فرحنا. زقته رنا بقوة ونطقت: ابعد عني، انت اغتـ*صبتني، لا يمكن أرضى بيك في حياتي. انت السبب إني أبعد عن أهلي. شدها راهب لحضنه ونطق: انتي فاهمة غلط، أنا... قبل ما يكمل، زقته رنا بكل عنف ونطقت: لو مطلقتنيش، ههرب وأسيبك عشان الناس تقول إنك مش راجل ومش... قبل ما تكمل كلمتها، كان كف من إيد راهب نازل على وشها. رفعت عينيها
ليه بقوة مصطنعة ونطقت: مش هخاف وههرب زي ما... قطعها صوت روان بتنادي: بطلوا الاتنين خناق وافتحوا باب العربية. رنا بحب: إيه يا روان؟ إزاي سابوكي تخرجي؟ روان بضحك: جدو قال أعيش معاكم، وبابا قال ماشي. رنا فرحت وفتحت لها الباب وخدتها، وكانت هتركب ورا بس وقفها إيد راهب اللي اتحطت على رجلها عشان يمنعها تقوم. ونطق: على فين؟ رنا بهدوء: راجعة ورا. راهب بغموض: حد قالك إني السواق بتاعكم؟
أنا جوزك يا هانم، ورنا أكيد مش هتركب ورا لوحدها. ابتسم وقال: تقعد على رجلك. بصتله بغصب وقعدها على رجلها، وبدأت تلعب معاها لحد ما وصلوا القصر. كانت رنا زهقت، فنزلت الحجاب. شاب كان واقف بره شافها. الشاب: يلهوووي على الصاروخ! اهو دي النسوان ولا بلاش. وييجي واحد عبيط يقولك صنع بلادك، الأجنبي يكسب. فجأة ظهر راهب من وراه بعد ما كان بيركن العربية، ومسكه من قفاه.
راهب: أيوه أنت صح، الأجنبي يكسب، بس أنا أملاكي مش أجنبي، أملاكي صنع بلادنا. وللأسف، اللي يبصلها أشيل عينه. وفجأة فضل يضرب فيه وشده، رماه للبواب: خد الكلب ده جوه، اخلص. وأجيله. وبص لرنا، اللي كانت أصلاً بتترعش، بس زاد رعبها أول ما جت تجري على جوه، فلقته مسكها من درعها ودخل بيها. ونده بصوت عالي: أم مصطفى. خرجت ست متوسطة العمر. نطق بصوت هادي: خدي بالك من روان. وبصوت مخيف قال: على ما نتناقش أنا والمدام في موضوع.
شدها من دراعها بعنف ودخل الأوضة، قفل الباب ونطق بغيرة وتملك: قلعتي الطرحة ليه؟ ردت بتوتر: مهو... ا... اصـ... اصل يعني... خدت نفسها بتعب ونطقت: أنت ناسي إني مش محجبة. نطق بغيرة: وليه مبتتزفتيش؟ قالت بحده: أظن ده اختياري. و... قاطعها صوته بزعيق: اختيارك تتعاكسي؟ عجبك كلامه؟ متنسيش إنك مراتي، وإنك بتاعتي. بتاعتي يا رنا، أنتِ ملكي من الطفولة.
بصتله بغضب وقالت: بطل جنان، أنا إنسانة مش جماد، مش لعبة هتمتلكها. أنا بشر، أنا مش ملكك، مش ملك حد خالص، أنا حرة. و... قاطعه راهب بقبلة غاضبة جعلتها تبتلع باقي كلماتها. كانت بتحاول تبعده عنها، لكن للأسف كان أقوى منها. كل محاولات الإفلات فشلت لحد ما زفها على السرير وبدأ يفك سوست الفستان. فهمت رنا قصده ونطقت بغضب: أنت اتجننت يا راهب؟ ناوي تغتـ*صبني تاني؟ بصلها بذهول، وماكنش مستوعب كلمتها، بس فجأة اتحولت
ملامحه للغضب ونطق بعنف: أنت هبلة؟ أنا جوزك. بصتله بغضب: صح يا أبيه. اتعصب راهب منها وقرب وقال بغضب: متقوليش يا زفت. تصنعت رنا البراءة ونطقت: أمال أقول يا إيه... راهب: قولي زي أي واحدة بتنادي جوزها. بصتله رنا بغباء وقالت وهي بتقوله: إيه... قرب منها بهدوء وشدها لحضنه ونطق: بحبك. تنحت رنا، فكمل وبيقول: كمان وحشتني يا جوزي يا حبيبي يا أبو العيال. رنا باستغراب: أبو العيال؟
شدها راهب وقال: أيوه، مهو بإذن الله هيكون في عيال كتير كمان. رنا بغباء: ليه؟ هنفتح حضانة؟ قرب منها وهمس: تؤتؤ، هتبقي ماما بس. رنا ولسه مش فاهمة: هنفتح دار أيتام؟ اتعصب من غباءها وإنها مش حاطة في حسبانها تكون أم لطفل منه، بس حاول يهدي وشدها لحضنه أكتر وقال: هتبقي أم لابننا. خلص كلمته وطبع قبلة على جبينها. زقته رنا بغضب: ده في أحلامك. أنا ههرب منك قبل ما تلمسني، مش هتعرف توصل لي. شدها ليه بكل قوة
ونطق بعيون حمرا زي الجمر: تفتكري سهلة؟ هتروحي مني فين؟ بصتله بتحدي وقالت: أرض الله واسعة يا ابن عمتي. نطق بحدة: مش هتعرفي تعملي حاجة. صوتها طلع بغضب: نفس غرور أبوك هيوصلني للي وصلتله أمك. ههرب منك زي ما هي عملت وخليك أنت بغرورك. راهب بغضب...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!