ليلي بتعجب: مش دي صورة صاحبة مامي اللي ماتت؟ انت تعرفها؟ الجد بدموع: دي بنتي، والحقيقة هي مش ماتت، هي اتقتلت. ليلي بذهول: إيه؟ الجد ابتسم ونطق: كانت طيبة، مستحيل تكون كده، ولا خاينة. معرفش إزاي ولادي صدقوا في أختهم اللي ما كانش في حنيتها ده. إزاي صدقوا إنها تخون جوزها اللي اتجوزته عن حب؟
قربت ليلي منه بحزن وحضنته. لأنه قال ولادي قتلوا أختهم، ودموعه نزلت. فضلت تهديه لحد ما نام. وراحت أوضتها، كانت بتتقلب بتعب لحد ما نامت. في صباح يوم جديد..... راهب صحي بابتسامة وهو بيبص لرنا اللي في حضنه، وكأنه بيتأكد إنه ما كانش بيحلم. لحظات وبدأت رنا تصحى. راهب ابتسم وغمض عيونه وعمل نايم، وهو جوه بيعد واحد اتنين تلاته. وفجأة صرخة ملت البيت كله. قام راهب مفزوع وهو بيمثل النوم. وجه راغب وليلي يخبطوا على الباب.
راهب بص لرنا ونطق: مالك؟ بس قبل ما ترد، كان صوت راغب عالي. راهب بغضب: اخرس يا حيوان! انت ناسي إننا عرسان جداد؟ تخبط عليهم بدري ليه؟ راغب: إيه اللي حصل؟ بص راهب لرنا بضيق ونطق: شافت صرصار. راغب: طيب موته بقى، بلاش فضايح. مشي راغب وهو متجاهل ليلي تماما، وهي بتبصله بضحكة مكتومة. جوه كان راهب لسه على الأرض، ورنا شدت الغطا كله عليها وبتترعش من الخضة. قام راهب بغضب ونطق: مالك بقى؟ حرام عليكي، قطعتي خلقتنا.
رنا: انت عملت إيه؟ راهب بعدم فهم: إيه؟ رنا: انت عملت فيا إيه؟ بقا تتحمرش بيا يا حظابط؟ راهب قرب لرنا ونطق: أنا جوزك على فكرة. رنا: جوزي تقوم ت... ت.... تت.... راهب ابتسم ورجع لهيئته الصلبة ونطق: ت... إيه؟ رنا بضيق من نظراته اللي بتركز في جسمها: قالت عينك. راهب بتسلية: لو قولتي وعد هبطل أضايقك. رنا نطقت: ت،، ت.... ،، ت.... راهب بتركيز: ها، كملي. رنا بخبث: تغتصبني. راهب: انتي عبيطة يا بنتي، انتي مراتي.
رنا: ولا بقولك إيه، جو يا بت انتي مراتي وبحبك. وابعتيلي صورك بملبس البيت وشعرك ده، ما يقلش معان. راهب قرب: وتبعتيلي صور ليه، والا الأصل قدامي؟ وبعدين لبس إيه اللي أشوفك بيه؟ ما أنا شفت كتير. أنا عايز أشوف حاجة تانية و..... رنا حطت إيديها على شفايفه ونطقت: سافل. راهب بأيدها ونطق: أيوه سافل وقليل ترباية، وعيوني زايغة. بس معاكي انتي بس يا بطل.
رنا خدودها احمرت. دخلت الحمام جري من قدامه، وقفت تتنطط وهي بتضحك وبتكتم صوت ضحكتها، ومستغربة. هي بتحبه كده ليه.... فجأة كشرت وقلبت وشها. ليلي خرجت تجري حوالين البلد. وفجأة حد شدها لحضنه. ليلي كانت بتحاول تبعده عنها، لحد ما كانت خلاص هتفقد الوعي من المنديل اللي كاتم نفسها. فشاله وقال: أهدي، ده أنا... ليلي بغضب: انت اتجننت؟ إيه جابك هنا؟ *: وحشتيني قوي، جيت أشوفك. ليلي بغضب: لو حد منهم شافك هيقتلوك.
*: ليه كده يا حبيبي؟ ليلي بغضب: انت ناسي إنك في الصعيد وممكن يقتلوك. *: وبعدين مش هعرف أشوفك؟ ليلي بهدوء: امشي دلوقتي، وأنا هبقى أجي أشوفك. الشخص مشي، وفضلت ليلي تتلفت حواليها برعب. واتطمنت إن ما فيش حد وروحت. كان راهب واقف يلعب بعقله، ومتجاهلها. ليلي بصت لتجاهله ونطقت: لأ يا أستاذ راغب، انت لازم تصحى. وأنا عارفة هعملها إزاي. عند رنا، كانت خرجت بعد ما أخدت شاور. تسرح شعرها قدام المرايا، بس فجأة حضنها راهب من ضهرها.
الجميلة مكشرة ليه؟ رنا نزلت إيده من عليها ونطقت: أوعى تكون ناسي إنك رفعت إيدك عليا وضربتني. وبصتله بغضب ونطقت: طلقني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!