الفصل 16 | من 45 فصل

رواية حب حد التملك الفصل السادس عشر 16 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
18
كلمة
878
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

كانت رنا خرجت بعد ما خدت شور، تسرح شعرها قدام المرايا. فجأة حضنها راهب من ضهرها وقال: "الجميل مكشر ليه؟ رنا نزلت إيده من عليها ونطقت: "أوعى تكون ناسي إنك رفعت إيدك عليا وضربتني." وبصتله بغضب ونطقت: "طلقني." اتنفس بهدوء وطبع بوسة رقيقة على خدها ونطق: "تفتكري ده حل؟ أصلاً هتقدري تبعدي؟ رنا شالت إيده من عليها ونطقت: "إنت ضربتني، عارف يعني إيه؟ شدها لحضنه أكتر ونطق: "وأعمل أكتر من كده بس عشان بحبك."

رنا بغضب: "ده بقانون مين؟ راهب شدها أكتر ونطق: "قانوني أنا، قانون حبنا وعشقي ليكي." رنا ابتسمت لحظات وفجأة كشرت: "إنت بتضحك عليا؟ هونت عليك تضربني؟ وفجأة انفجرت في العياط. بدأ يهديها بحنان وفجأة بص في عينها قال: "بلاش وجع، أنا تعبت." رنا مسحت دموعها وقالت: "مالك؟ راهب حضنها ونطق بحزن: "متسبنيش يا رنا زي ما أمي عملت زمان... رنا حضنتها وهي بتهديه. وفجأة قربت منه، لأول مرة تكون بالجرأة دي، وبوسته.

شدها راهب لحضنه أكتر وكأنها عملت أكتر شيء هو كان محتاجه في الوقت ده، وهو إنه يحس إنها ملكه. كان راهب بيحضنها بتملك. وبعد عنها بعد مدة. كانت هي بتاخد نفسها بصعوبة وبتبص الناحية التانية من الكسوف، هي مش عارفة عملت كده إزاي أصلاً. راهب همس في ودنها: "شكراً إنك عملتي أكتر حاجة كنت محتاجاها." رنا همست: "ديماً هكون جنبك كل ما العالم يخذلِك زي ما إنت بتعمل معايا. وده وعد مني."

راهب قرب منها بمشاغبة: "بس بصراحة أنا احتياجاتي أكبر، من مجرد بوسة. أنا عايز أ... همس في ودنها. خدودها احمرت وزقته وهي بتقول: "سافل." سابته رنا وجريت على تحت. وراهب ولع سيجارة وخلصها ودخل الحمام. تحت، كان راغب بيلعب، عقله متعلق بذراعه الواحد ومنشغل، ولسه بينط وينزل. اتصدم بليلى الي في حضنه. راغب بذهول: "إيه ده؟ ليلى: "إنت الي إيه ده، مش أنا على فكرة... راغب بغضب: "إنتي الي جيتي وأنا بنزل...

ليلى: "لأ، إنت الي نزلت وأنا معدية... راغب: "تت، خلينيش أتعصب... ليلى: "إنت أكيد كنت قصدها... راغب: "بت، أنا غبي، فبلاش أطلع غباوتي عليكي." ليلى بعنف: "تطلعها على مين؟ راغب رفع إيده في وشها وفجأة لقي إيده ورا ضهره وهو نازل على ركبته، ميعرفش إزاي. ابتسمت ليلى وهو نطق: "لأ، أشرس من ما يبان عليكي." ليلى بغرور: "طول عمري." راغب فجأة كان لف إيده الي وراه وشدها، نامت على ضهرها قدامه وهو ماسك إيديها بعنف وثبتها فوق راسها.

كان بيقرب يبوسها وهي بتلعن فيه بغضب. قرب منها بهدوء رغم محاولتها للإفلات، بس هديت أول ما سمعته بينطق: "اهدي بقا يا ليلى، أنا بحبك." اتسمرت ليلى بذهول من كلمته. وهو كمل اللي بيعمله، قرب منها وكان لسه هيبوسها... بس فجأة بعد بغضب ونطق: "أنا آسفة." وساب إيديها ومشي من البيت. كانت رنا نازلة وشافت أختها في الأرض على ضهرها كأنها واقعة، وراغب ماشي بغضب ولا مبالاة. رنا ندهته بس مردش. راحت لأختها بذهول وهي بتقول: "ماله ده...

ليلى ببرود: "معرفش." دخلت رنا تجهز فطار، بس قبل ما تحطه، جم ناس بمشاكل ليهم، فأضطر راهب والجد إنهم يمشوا. والبنات قعدوا يروقوا. كانت رنا بتأكل روان بعد ما خلصوا، وليلى بتقلب في التليفزيون بملل. فجأة نطقت رنا من غير ما تبصلها: "مش ناوية تقولي مالك؟ ليلى بدموع: "راغب اعترف بحبه ليا." رنا بهدوء: "ما هو ده المتوقع." ليلى بحزن: "إنتي ناسيه إني متجوزة؟ رنا: "ما إنتي بتخلعيه عادي...

متكبّيش على نفسك، مش جوازك سبب شرودك. احكيلي اللي إنتي مخبياه." ليلى الدموع اتجمعت في عينها وقالت: "حمزة رجع." قامت رنا بسرعة وسابت روان تاكل لوحدها، وخدت ليلى بغضب لأوضة وتأكدت إن محدش سامعهم. ونطقت: "سمعيني تاني كده، إيه اللي حصل؟ ليلى: "ح... حمز... حمزة... رج... رجـ..... ع." رنا حطت إيديها على بوقها وهمست: "إزاي؟ هو الميت بيرجع؟ حمزة مات وشبع مو*ت، وأنا وإنتي دفنينه بأيدينا بعد ما اتأكدت إن روحه طلعت...

ليلى: "رنا اسمعيني." رنا بغضب وهمس: "هشششش! إنتي هبلة؟ أسمع إيه؟ إنتي عايزاني أصدقك وأكذب نفسي؟ أنا يا ليلى اللي قتـ*لته بإيدي... ليلى.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...