راهب كان واقف بحضن ليلي بحب وتملك ويبوسها، بس شرود ليلي وتوترها لفت نظره فنطق من بين قبلاته: "تملك يا ليلي؟ ليلي انت ممكن تسامحيني على كذبة خطيرة؟ وقف شوية وهو بيحاول يستوعب مالها، وأنه ده مش وقت نكد خالص. أما راهب دخل لـ رنا جري ونطق: "رنا الحقي، في مصيبة." "رنا إيه؟ "راهب، حد خطف ماما." رنا ابتسمت ببرود ونطقت: "وأنت أكيد لحقتها." "راهب بغضب: ماما في خطر! "رنا: هي فين دلوقتي؟ "راهب: في المستشفى."
"رنا: طب بينا على هناك." راحوا المستشفى وفضلوا يراجعوا الكاميرات، بس الشخص كان ملثم. رنا ببرود: أنا رايحة أوضة ماما. ودخلت تحاول تشوف أي طريقة لعلاجها، بس فجأة شافت الأدوية اللي جنبها فاستغربتهم: "لا مرض عمتي مش محتاج حاجة مخدرة ولا مثبتة للعقل... إزاي بتاخد ده؟ رنا اتنهدت وقالت ببرود: "في حاجة غلط."
كانت رايحة المعمل تعمل تحليل دم لنفسها عشان حملها، وجتلها فكرة، أخدت أمبول ورجعت سحبت من عمتها عينة وراحت للمعمل وبلغت الدكتور على التحاليل اللازمة ليها، وهي هتعرف إيه المواد اللي في جسم عمتها، وإذا كان ده مرض نفسي زي ما تشخص ولا مرض عضوي ولا حتى... مؤامرة. خرجت بهدوء وراحت أوضة عمتها وهي بتنطق: "أكيد اللي حاول يخطفها عارف إننا لقيناها وعايز يخفيها... بس لو هو عايز يأذيها، ليها، ما قتلهاش وخلص."
راهب جه من وراها بعد ما كان بيحقق في حوار خطف أمه. "قعد سرحانة في إيه؟ "رنا بهدوء: إيه سبب اختفائها؟ "راهب: معرفش... بس هتعرف لما تفوق، بس وعد، أي حد تتسبب في بعدها هيتعاقب مهما كان." بص لـ رنا بألم وقال: "حتى لو كان... قطعته رنا: "متكملش، أنا سألت بابا وقال إنه ما عملهاش حاجة هو وعمي، وأنت تقدر تسأله وتسمع منه." وبعدين بصتله: "جبت اللي طلبته مني؟ "راهب: أيوه، بس مش فاهم لزومه إيه؟
رنا أخدت منه علبتين البرفيوم اللي كانوا معاه، واحدة رجالي والتانية حريمي، وبخت من كل واحدة منهم في الجو بهدوء، وهي بتلاحظ ردود أفعال أمهم اللي كانت هادية ومافيهاش حركة. "راهب: مش فاهم إيه ده؟ "رنا بهدوء: لو مامتك في غيبوبة بسبب نفسي، فهيكون المخ نصف مغيب ونصف موجود، وأكيد جهازها العصبي هيكون ليه ردود أفعال... دي نظرية بشتغل بيها، معرفش رأي باقي العلماء إيه فيها، بس رأي لا يحتمل النقاش عشان مش هغيره حتى لو جنون."
"راهب بحب: أنا واثق فيك." رنا فضلت تشغل تسجيل لـ مامت راهب، وراهب وراغب معاها، كانت بتغني لهم فيه. حطت هاند فري على ودنها وشغلته بصوت واطي، وبدأت كل ما يخلص تكرره وتعلي الصوت شوية. لوقت طويل لحد ما جالها ممرضة ومعاها دكتورة التحاليل اللي كانت صحبتها، واحترمت رغبتها إن محدش تاني يمسك التحليل غير هي واللي هيعمل التحاليل. وقتها دخلت أظنها وسلمت عليها وباركتلها على الحمل ومشيت.
خبت رنا تحليل الحمل، وفتحت تحاليل عمتها، وبدأت تتصدم من اللي شافته. كمية مخدرات ومواد مثبتة وليها آثار هلوسة بشكل مفزع. رنا اتنفضت من صدمتها لدرجة كانت هتقع. ليلي بتوتر: "أنت بتحبني وأنت مش عارف عني كتير." "راغب: أيوه، زي إيه؟ "ليلي: إني ما اتجوزتش أصلاً مثلاً، وأن ده كان ورقة عرفي اتكتب بينا للشغل، بس كان بيستغلني بيها." فرح راغب أكتر إن ليلي ما كانتش باسم حد قبله، حتى مجرد اسم. وفضل يكمل اللي بيعمله وهو بيقول:
"أنا بقول نعمل دخلتنا دلوقتي، على ما نعمل فرح." وقتها ليلي بغضب وهي بتقول: "ابعد، أنت اتجننت؟ وكانوا لسه هيتخانقوا، بس حسوا بحركة خفيفة، وكان حرامي في البيت. سحبت راهب سكينة من الطبق اللي قريب منه، وليلي سحبت مسدس من الدرج اللي وراها، وخرجوا يراقبوا. بس شافوا رنا وراهب بيتسحبوا من الباب اللي ورا، وهما شكلهم غريب ومتوترين، وكان في مصيبة.
كان راغب هيطنش وفاكرهم خارجين يتمشوا، بس ليلي كانت لسه شاكة من كلام رنا عن عمتها اللي قطعته فجأة، وصممت تروح وراهم. "راغب: يا بنتي دول عرسان و... "ليلي بتوتر وهي في العربية: جالك كلامي ف مصيبة." "راغب بهدوء كان نازل من العربية، لكن ليلي مسكت فيه: رايح فين؟ "راغب بهدوء: هشوف بيعملوا إيه جوه وأجي أطمنك." "ليلي: خدني معاك." راغب حاول يقنعها تستنى في العربية، بس الآخر خدها عشان يخلص من زنها.
كانوا داخلين يدوروا عليهم، بس لما راهب مشي في الطرقة، فمشيوا وراه، بس اختفى فجأة وهما بيدوروا عليه. بس قاطعهم دكتور بيكلمه عن حالة على أساس أنه راهب. وكان راغب بيحاول يشرحله، بس الدكتور قاله يروح الأوضة بسرعة. راغب مشي خطوتين ورجع سأله عن الأوضة. "الدكتور: ما أنت عارف." "راغب: مهو تقريباً نقلوا الأوضة." "الدكتور: لا، هي في أوضة 116 في الدور التالت زي ما هي."
شكره راغب وطلع الأوضة. هو وليلي كان هيخبط، بس شاف ممرضة ودكتورة خرجوا والباب فضل متوارب. لسه بيخبط، شاف رنا بترجع لورا، وكانت هتقع لولا مسكها راغب اللي كان واقف وراها. بصدمة ونطق وهو متنح للي نائمة قدامه: "ماما؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!