راهب قرب منها وهمس في ودنها، فبرقت وشهقت. فجأة زقته بسرعة ونطقت: "وقفت على السرير ده في أحلامك، أنت قليل الأدب! راهب بدأ يجري وراها وهو بيقول: "اسمعي بس! رنا كانت بتشده ولسه هيبوسها، اتفاجأت بيها بتزقه جامد وبتجري للحمام وبتقفل عليها. فضل يخبط بغيظ وهو بينادي، لكن مردتش.
راهب وقف قدام الباب بعصبية وهو بينفخ. ومن وقت للتاني يناديها، بس مردتش. لحد ما زهق وخبط جامد، بس مردتش. راهب قلق زيادة وكسر الباب ودخل يدور عليها. لقى رنا واقعة على الأرض مغمي عليها ووشها أصفر. راهب شال رنا حطها على السرير وابتدي يفوقها، بس أخدت وقت من غير نتيجة. راهب نادى ليلي بتوتر، وأخدها ودخلوا. فبدأت ليلي تفوقها. رنا فاقت بهدوء، بس لونها كان لسه أصفر. راهب بخوف وحب: "تعبانة؟ نروح المستشفى؟
بصي أنا هغيرلك ونروح للدكتور عشان نطمن." رنا اعترضت، وراهب صمم. ليلي حبت تحل المشاكل وقالتله يخرج، وهي هتشوف مالها. ولو لقت الموضوع يستاهل، هتغيرلها ويروحوا. راهب بص لرنا اللي كانت بتترجاه بعنيها يوافق. راهب خرج، وليلي بصتلها. لقت رنا حاطة إيديها على بطنها بحب وشرود، وكأنها بتفتكر حاجة. ونطقت: "لونك أصفر ليه؟ واغمي عليكي إزاي؟ رنا بهدوء: "روحي الصيدلية وهاتي اختبار حمل، وأوعي راغب أو حد يعرف." ليلي:
"كنت شاكة، بس ليه مقولتيش لراهب؟ رنا بهدوء: "عشان لو حامل مش عايزة حد يعرف دلوقتي." ليلي: "وده ليه؟ رنا حاوطت بطنها بإيديها، وكأنها متأكدة من الحمل. ونطقت بحنية: "عشان حبيب ماما يفضل بأمان لحد ما أطمن إن محدش يحاول يأذيه، ويشرف بينا ونفرح بيه بإذن الله." ليلي بتعجب: "مين هيأذيه؟ رنا بهدوء: "اللي أذى عمت…" كانت هتكمل، بس افتكرت إن راغب قالها متحكيش. فتوهت وطلبت منها تروح تجيب اختبار.
خرجت ليلي بسرعة وهي متأكدة إنها سمعت "عمتي" من رنا، بس هي بلعت آخر كلمتها وخبت عليها ليه! وإيه اللي هي عرفته ويستاهل يتخبي. خرجت ليلي وهي بتبص بشرود، لدرجة إنها عدت من جنب راغب اللي كان أبوها مكتفه وعمال ينشن عليه كعقاب على اللي عمله، ومخدتش بالها منه. راغب كان مستغرب، فقرر يبطل يستفز خاله لحد ما فكه. وطلع يشوفها راحت فين.
ليلي كانت جابت اختبار الحمل وخبته في هدومها، ورجعت أدت الاختبار لرنا، وراحت ترتاح في أوضتها. ولسه هتدخل أوضتها، شافت راغب في وشها قاعد على السرير، ولا كان أبوها لسه رانه علقة على وجوده في أوضته. ليلي: "إنت بتعمل إيه هنا؟ إيه جابك هنا تاني؟ راغب: "إن…" عند رنا، خدت الاختبار تشوف الحمل، وفضلت متوترة وهي بتشوف النتيجة اللي كانت إيجابية. أخدت الاختبار خبته في شنطتها، ووقفت قدام المراية وهي بتكلم نفسها وبتقول:
"كلها كام شهر وحبيب ماما وبابا يشرف، أنا هحافظ عليك قوي وهدعي ربنا يحميك ليا. وشوية كده وأنا خارجة لتيتا، هعدي على دكتورة صحبتي تعمل اللازم عشان أحافظ عليك يا كتكوت ماما." كانت رنا بتلبس، ومتعرفش إن في حد هيتجنن بره وسامع كل حاجة. بس قبل ما يسمع كل كلامها، حس بصوت خطوات راهب طالع، فجرى اتخبى. أما راهب، دخل ل رنا جري ونطق: "رنا، الحقي، في مصيبة…"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!