الفصل 27 | من 45 فصل

رواية حب حد التملك الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
18
كلمة
682
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رجع راهب من برا سكران، كان طالع على السلم يتطوح، بس فجأة لقاها قدامه، حضنها بسكر من ضهرها. "وحشتيني قوي، متسبنيش." "متخافش يا راهب يا حبيبي، مش هسيبك." قالتها وحضنته وهي فاكراه راغب. في اللحظة دي خرجت ليلي وشافتهم حاضنين بعض، بس قبل ما تنطق جت من وراها رنا اللي كانت شايلة لبس النوم، بس رمته وجريت حضنته وهي بتنطق: "راهب أنت كويس؟ بصت لتيا اللي ملامح وشها مصدومة وبدأت تبرر: "أنا كنت... هو... كان... يعني... أصل." رنا

ببرود مخلوط ببعض الامتنان: "إيه يا بنتي مالك... شكرًا إنك سندتيه." تيا: "سندته... آه آه كنت بسنده بس يعني فكرتك هتقولي... قطعتها رنا ونطقت بثقة: "أنا مش هقول، لا هفكر، أنا واثقة في جوزي وإني مالية عينه، فأكيد عشان هو جاي شارب كان مش مركز وأنتي سندتيه." مدت إيدها تبعد إيد تيا عنه وهي بتقول: "بس مراته جت يا حبيبتي، كتر خيرك." بعدت بتوتر ورنا سندته وطلعت أوضتها.

خرجت تيا بغضب قعدت في الجنينة، فلقت ليلي بتقعد جنبها وبتمدلها إيديها بهوت شوكليت. بصتلها تيا وسكتت. فاتكلمت ليلي بهدوء: "متستغربيش، أه إحنا في عز الصيف بس الهوت شوكليت حلو في كل الأوقات، مش هتفرق صيف من شتا، بس إحنا اللي عملنا مشروب مميز للشتا زي القهوة والثقافة والمانجو والفراولة دليل الدلع، بس مش معنى كده إننا مفروض منستخدمهمش بره السياق." تيا بصتلها بقرف وكانت قايمة، بس وقفها صوت ليلي وهي بتقول: "بتحبيه قوي كده؟

كانت رنا طلعت براهب أوضتهم وبدأت تغيرله، بس ريحة الخمرة كانت مالية هدومه فكان لازم يستحمي. رنا بغضب: "أمري لله، تعال ناخد شور." راهب بسكر: "سوا." رنا: "لأ أنت بس." راهب: "لأ مش لاعب، لازم تكوني معايا." رنا اتنهدت قدام عناده وقالت: "طب تعالى."

دخلته الحمام وقعدته على البانيو وكشفت القميص من عليه ووقفت بإحراج، بس في الآخر خدت القرار وفتحت الماية ونزلته تحتها. كان راهب متعصب ومعترض بسبب برودة الماية، بس رنا صممت، لكن فجأة راهب شدها ليه تحت الماية وحاوطها في الحيطة بصمت. رنا بصتله والدموع اتكونت في عينيها. راهب بحب: "حقك علي قلبي يا ست البنات." رنا: "ابعد، أنت عورتني وزعقت فيا."

راهب بحنان: "مانتي كان لبسك مستفز، وبكلمك تعملي عبيطة رغم معرفتك بإن اللبس وحش وكأنك قاصدة تنرفزيني." رنا بحده: "أيوه قصداها، عشان تعرف الغيرة بتوجع إزاي." راهب بص لرنا ونطق: "أنا مكنش ذنبي، ده هي... رنا بمقاطعة: "لأ ذنبك أنت، واحد متجوز تقولها حرام، أنتي متحليش ليا تراعي مشاعري، بس أنت مغرور وأناني." راهب: "أنا؟ رنا: "أيوه أنت، تقدر تقول لو أنا مكانك وكنت حضنت جبر أو محمد أو حتى راغب أخوك كنت هت...

رنا مكملتش كلام ولقت راهب قاطعها ببوسة استمرت وقت طويل نسبيًا، وبعد عنها وهو بيتمتم: "آسف آسف." مكملش كلام وباسها تاني بشغف، كانت رنا مستغرباه بس منطقتش لحد ما طلعوا. راحت رنا تغير هدومها عشان متبردش، وجت تسرح لقت راهب وراها وهو بيمسك المشط من إيديها وهمس: "هسرحلك." كانت معترضة بس هو خد منها المشط وبدأ يسرحلها من غير ما يهتم برأيها. خلص وهمس في ودنها ونطق: "آسف تاني." رنا قامت وكانت هتروح على أوضة

ليلي بس وقفتها إيد راهب: "على فين؟ رنا: "هنام مع ماما وليلي." راهب شدها ونطق: "بلاش عشان خاطري." رنا: "مش هعرف أتقبل قربنا وأنا مش مسمحاك." شدها راهب ونطق بدموع لتاني مرة تشوفها في عيونه ونطق: "محتاجك جنبي." رنا اتصدمت منه وفجأة حضنته وهي بتمشي إيديها على شعره: "مالك يا قلبي؟ راهب بوجع: "هو أنا وحش؟ رنا... كانت تيا في صدمتها فقامت ليلي وقفت جنبها نطقت: "بتحبيه؟ كملت بدموع حاولت تمسكها: "أرجوكي ردي يا تيا."

تيا بهدوء: "مش مهم أنا، المهم هو بيحب مين؟ ليلي: "يعني بتحبيه؟ تيا سكتت وكانت ماشية. بس ليلي نطقت: "لو مش بتحبيه ليه بتهربي؟ تحبي أقولك ليه؟ كملت ليلي: "عشان جبانة صح؟ تيا فجأة انهارت من العياط ونطقت: "مش جبانة بس بحبه، ده حب عمري وطفولتي، وجيتي أنتي على الجاهز خدتيه؟ أنتي مش هتفهمي إحساسي وحبي عشان أنتي مش زيي." سابتها تيا وطلعت أوضتها تعيط وفضلت ليلي واقفة بالدموع متحجرة في عينيها وفجأة خرجت تجري وهي بتحاول تنسى.

راهب كان حاضن رنا اللي نطقت: "أنت سيد الناس كلهم." راهب بدموع: "ليه أمي سابتني وهربت مع عشيقها زي ما بتقولي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...