الفصل 28 | من 45 فصل

رواية حب حد التملك الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
20
كلمة
724
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

ليلي تجري وهي مش مركزة في حاجة لحد ما وصلت مكان فاضي وسمعت صوت بيصرخ بيرن في المكان. ليلي جريت تشوفه، كان شاب نازل على ركبته في الأرض وبيعيط. وقفت وراه وحطت إيديها على كتفه، لكن فجأة وبدون سابق إنذار لقت اللي بيشدها في حضنه ويبو*سها. كانت بتقاوم بكل قوة، بس لحظات وهديت وهي بتبص له. سبها بعد فترة وبعد وهو بيبصلها بهدوء، ونطق والدموع في عيونه: "تتجوزيني يا ليلي؟ بصت له بحزن على منظره اللي متعرفش سببه ومعرفتش تنطق.

راهب بص لها بألم وقام ماشي وهو بيقول: "كان لازم مترديش، إذا كانت أمي سابتني وهربت مع عشقها، انتي هتتمسكي بيا؟ مردتش ليلي، بس اتفاجأت بيها بتجري عليه وتحضنه وتبو*س خده ونطقت بإرهاق: "مقدرتش مدة عدتي، بس لو انت هتكون مرتاح فأنا راضية، ويلا بينا. وكفاية إن أنا وأنت عارفين إنه مش حرام عشان هو ملمسنيش." راهب نطق: "متأكدة؟ ليلي بحب: "أيوه..... كانت رنا حاضنة راهب و بتهديه زي الطفل وهي بتنطق: "حبيبي أحسن حد ويستاهل الأحسن."

راهب بوجع: "أمال ليه هربت وسابتني؟ رنا بتنهيدة: "انت شفتها! متأكد يعني! بص لها راهب بصمت، فكملت رنا: "كلها مجرد شكوك ومفيش دليل... أمك اختفت ومحدش عارف السبب، بس أنا أكيدة أنا متعملهاش." راهب بص لها بدموع وضعف ونطق: "معرفتش أعيش طفولتي.... كنت دايماً مظلوم.." رنا بتنهيدة: "ماما وكل اللي أعرفهم بيقولوا إنك بتعيش طفولتك من جديد لما ربنا يرزق بطفل وبتشوف نفسك فيه... فلما ربنا يكرمنا اعمله إلى انت كان نفسك تعيشه...

راهب بص لها ببراءة ونطق: "طب ممكن نعمل كده؟ رنا بصت له ونطقت باستفسار: "نعمل أيه؟ راهب: "نجيب طفل... رنا: "لما ربنا يريد." راهب اتعدل من على رجليها وقعد بيبصلها ونطق: "يعني ربنا هيريد واحنا مش بنحاول؟ رنا: "يعني إحنا نحاول إزاي بمخك الذكي؟ راهب اتنهد على غبائها ونطق: "نعمل كده." وقرب منها وبو*سها بشغف وتملك. رنا عدت بذهول ونطقت: "راهب انت في أيه ولا أيه؟ راهب قرب منها وهمس:

"أنا عايز أعيش طفولتي وعشان كده لازم يحصل ده." قرب منها راهب وهي لسه مصدومة، فضحك ونطق: "هكمل... احمر وشها من الخجل ونطقت: "راهب... راهب قرب بهمس ونطق: "عيونه." وفجأة....... كانت ليلي قاعدة مع راغب قدام محامي وبيصلها بهدوء وهو بيقول: "راجعي نفسك، لو حد اكتشف هيـ........ ليلي بمقاطعة: "يا ريت يا أستاذ نخلص بسرعة." المحامي كتب عقد الجواز والاتنين مضوا وندهوا للشهود. وخدوا نسختين لكل واحد نسخة وخرجوا.

راهب خدها من إيديها، عبى شقة غريبة. ليلي بخوف نسبيًا: "إحنا فين؟ راغب: "في بيتي... ليلي بتوتر: "فين... راغب قرب بو*سها من خدها وأديها ونطق: "متخافيش. إحنا هنبات هنا عشان مش قادرة أمشي ولا أسوق، وأنت معكيش رخصة." ليلي أومأت بالإيجاب بالدخول. راغب شور لها على أوضة النوم ونطق: "تقدري تنامي فيها وأنا هـ... مكملش ولقاها بتنطق: "متسبنيش أنا بخاف." راغب نطق بهدوء: "متخافيش. أنا هنام في الصالة جنبك لو خوفتي ناديني."

ليلي هزت راسها بالقبول ودخلت. وشوية وبدأت تجيلها كوابيس لشاب بيحاول يغت*صبها وشخص قت*له. قامت ليلي من نومها مفزوعة وندهت راغب اللي دخل وأول ما شافها جريت بحضنه تستخبى فيه. شالها راغب وراح للسرير ونام وخدها في حضنه وهو بيهديها لحد ما نامت. كان بيبص لقميصه الأسمر اللي هي لبساه وطويل قريب من ركبتها، وهي مشمرة كمه لنص دراعها وفاتحة أول زرارين. راغب قرب منها بعيون مسحورة و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...