يالهووووى ده منظر. وفجأة وقعت مغمى عليها. فجأة ظهر فضل ونطق بغضب: "إيه اللي انتي لابساه ده يا هانم؟ ماجي: "إنت مالك ومالي؟ إنت مش طلقتيني؟ فضل بغضب: "مش انتي أم بناتي وأي غلطة تتحسب عليهم." ليلي وقفت محتارة، تصحيها ولا تخبي الكارثة اللي اتدبست فيها وتمنع خناقة أبوها وأمها. بس فجأة ليلي فاقت وخدت العباية بتاعت راهب من إيد رنا وحطتها على اللي واقفة قدامها، ولفت تصحي رنا. ماجي بصوت متعصب:
"مفيش فايدة فيكي يا بنت فضل، كل ما تحسي إنك متوترة يغمى عليكي." ليلي بغضب: "أبوس إيدك يا مامي فوقيها معايا." راهب فجأة ظهر وشال رنا ودخل. وليلي مسكت إيد ماجي ودخلت عشان تلحقها قبل ما تتخانق مع فضل كالعادة. فضل دخل بينفخ. كانت رنا فاقدة الوعي ومش بتصخى. فجأة جت ليلي وكبت عليها ميه بتلج، فقامت مفزوعة. رنا بتوتر: "مش هتصدقي، حلم وحش قوي يا ليلي، الحمد لله." ليلي خبطت على جبينها ونطقت بقلة حيلة:
"للأسف مش حلم، ماجي هانم هنا." بصت رنا قدامها، شافت أمها لابسة قصير وضيق وبشعرها. وقالت: "يلهوي، ده بجد؟ وقعت تاني." ليلي بغضب: "إنتي تخشي تلبسيلك فستان من عندي، بلاش فضايح، ولا عاجبك شكل البت كل شوية يغمى عليها؟ ماجي بغضب: "اتلمي بقا، وأوعي تنسي إني أمك." راهب بص لهم وزعق: "اسكتوا انتوا الاتنين، مراتي مغمى عليها وانتوا بتتخانقوا. عايزين تجننوني؟ دخلت أم جبر ببرود: "هو مده الحمل ف نصه." راهب بص
لها وهو فاهم تلميحها ونطق: "لأ، وأنا بصراحة من حبي في مراتي مبوصاش، عايزها تحمل النهارده قبل بكرة وكل يوم ليلة ولا ليالي شهرزاد يا مرات خالي." فضل بغيرة: "احترم نفسك." راهب: "متشوف مرات أخوك الأول، البت مغمى عليها واحنا جوزنا مكملش شهر ودي تقول الحمل ف نصه كده ليه؟ جاية حامل على أساس اللي معاها ده مش راجل؟ بصلها بغضب ونطق: "حسابك معايا تقل، بس الملاك بتاعتي تفوق، وأوعدك هربيكي." راهب صحي رنا وشالها في حضنه وطلع فوق.
وليلي خدت أمها ودخلت أوضتها. ليلي بغضب: "ده لبس يتلبس يا مامي؟ ماجي بضحك: "آه مش فضل هنا... غمزت ونطقت: "يبقى لازم يتلبس." ليلي خبطت على راسها ونطقت: "ماما أبوس إيدك بلاش فضايح جوز بنتك، إنتي شايفة عصبي إزاي، وكلوا كوم وراهب كوم تاني. بايت بره من امبارح." ماجي بتركيز: "أيوه، إيه حكاية راغب ده كمان يا بنت بطني؟ ليلي: "أخو راهب، يعني ابن عمتي وأخو جوز أختي." ماجي: "قولتيلي بس، هل ده يديكي حق تسألي على غيابه؟
ليلي بتهرب، طلعت فستان ونطقت: "البسي ده يا مامي، ومتحطيش مكياج، أبوس إيدك اللي يشوفك يقول إننا أكبر منك." سبتها ليلي وخرجت بره تفكر إن راغب بايت بره ليه. عند رنا، كانت قاعدة على السرير وراهب جنبها وواخد راسها في حضنه. راهب بضحك: "وقعتي قلبي في رجليا يا بنت ماجي." رنا: "النبي متجيب سيرتها دلوقتي أحسن، أنا عفريت الدنيا يتنطط في وشي، إنت فاهم إنها تيجي البيت وبابا هنا يعني إيه؟
وكمان تلبس لبس زي اللي جت بيه ده، كأنك حطيت نار جنب البنزين." راهب بضحك: "فكرتيني، إنتي أمك طلعت بطل دي، اللي يشوفها يقول أختكم الصغيرة. ياريتني شفتها قبل كده... رنا ضيقت عينيها ونطقت: "كنت هتعمل إيه يعني؟ راهب: "كنت هتجوزها... رنا زقته بغيرة ونطقت: "أهي عندك، خليها تنفعك." راهب شدها: "اهدي بس، بقوب اتجوز بنتها. وبعدين قرب منها، غيرانة من مامتك؟ رنا ببرود وقمص: "لأ." راهب همس:
"بلاش لعب عيال، وقولي إنك بتغيري. وحياتي عندك." رنا بعدته وقالت: "لأ." راهب حضنها من ضهرها ونطق وهو بيبوس خدها: "عشان خاطري، عارف إنك بتغيري، بس عايز أسمعها." رنا لفت وحضنته ونطقت: "بحبك وبعشقك وبغير عليك من نفسي والهوا." راهب شدها لحضنه أكتر ونطق: "مرات عمك كانت بتسأل لو إنتي حامل وكده، شكلي بقا وحش، فإنا لازم أصلح الموقف." رنا بتركيز: "وده إزاي؟ راهب همس وهو بيقرب أكتر ونطق: "تبقي حامل." وباسها.
رنا زقته وجريت وهي بتقول: "لأ، حمل قبل الفرح. لأ، أحمد ربنا إني سبتك تلمسني." راهب: "هتضعفي يا جميل وتجيلي تشكي؟ رنا بغضب: "لأ برضو." راهب ضحك وقال بشوق: "والله." وخرج. نزل راهب وراح يكمل شغله. وليلي كانت في الجنينة مستنية رجوع راغب، بس مجاش. أما ماجي كانت نايمة في أوضة ليلي. دخل راغب عليها وهي نايمة. راغب بضحك: "القمر نايم." ماجي حست بيه بس حبت تعرف هيعمل إيه.
بس فجأة دخلت ليلي وحطت إيديها على بوقه عشان تكتم صوته المفزوع. ليلي بهمس: "اسكت، ماما هتصحى." راغب: "ماما البطل دي أمك؟ ده أنا فكرتها إنتي، ولما لقيتك قدامي قولت ليكم تؤام تالت." ليلي بغضب: "متتلم، دي أمي." راغب: "بس قمر." ليلي بغيرة: "وآهي عندك، عن إذنك." كانت ليلي ماشية، بس اتصدمت براغب بيشدها لحضنه وبينطق: "رايحة فين؟ ليلي: "بخفف عنك الجو." راغب: "الجو الخالي بدونك عذاب." ليلي: "ابعد." راهب شاور على قلبه ونطق:
"ده مش قادر يبعد." وفجأة قرب منها وهمس: "مبروك، كلها شهور العدة بتاعتك وتبقي حرمي المصون." ليلي: "بجد؟ راغب باس دماغها ونطق: "بجد يا عيوني، بس نحل مشكلة أبوكي النكد ده." ليلي بغضب: "لم نفسك وإنت بتتكلم على بابا." راغب بضحك: "حاضر." ليلي: "المهم، كنت جاي تعمل إيه؟ راغب بهمس: "أبو*سك." ليلي وشها احمر ولونها اتخطف وقالت: "نعم؟ راغب ضحك ونطق: "أنا طلقتك من سليم، وكلها وقت بسيط وتبقي مراتي، مش من حقي بوسة صغننة بس؟ ليلي:
"لأ." راغب شدها ليه عافية وبدأ يبو*سهل. وفجأة بدأ يحبر سيقانها إنها تلف على وسطه وهو شايلها. بس اتصدم باللي واقفة وحاطة إيديها في جبينها وبتنطق: "بتعمل إيه يا سافل يا قليل الأدب إنت وهي؟ راهب تنح وو.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!