الفصل 22 | من 45 فصل

رواية حب حد التملك الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
17
كلمة
1,108
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

كانت ليلي في غرفتها تأخذ شاور، وعندما خرجت ترتدي ملابس مكشوفة، فوجئت براغب أمامها. راغب بعيون مذهولة: يخرب بيتك، ده انتي حلوة قوي. ليلي كانت مصدومة، وما إن فاقت، دفعته وجرت إلى الحمام. جلس راغب على السرير بهدوء ينتظرها، ولكن لم يحدث شيء. قام وخبط على الباب. راغب بهدوء: ممكن تخرجي، محتاج أتكلم معاكي. ليلي: لأ. راغب: ليلي، لو سمحتي، اعملي زي ما بقولك. ليلي بغضب: أخرج إزاي وأنا كده، يعني فهمني؟

ابتسم راغب عندما تذكر شكلها، ثم فتح الدولاب وهو يتفرج على ألوان فساتينها، وطلع فستان وأعطاها إياه. بعد قليل، خرجت ليلي وهي متعصبة. ليلي بغضب: عايزة أفهم، إنت إزاي تدخل أوضتي بالشكل ده؟ نظر إليها راغب وسكت، فتعصبت ليلي وفضلت تزعق، لكنها تفاجأت براغب ينطق: انتي رغّايّة قوي، وأنا عارف هاسكتك إزاي. وفجأة با*سها بشغف. ليلي بتوتر فضلت تزقه، لكن لا حياة لمن تنادي.

ابتعد راغب عنها عندما حس أنها بتختنق، ووضع جبينه على جبينها وهو يلهث، ثم نطق: انتي بتحبي سليم؟ ليلي اتصدمت من السؤال وسكتت، لكن راغب كرره. تنفست ليلي بهدوء ونطقت وهي تفرك يديها: سليم جوزي... راغب: مانا عارف إن سي زفت يبقى زفت. وكمل بضيق: جوزك، بس سؤالي واضح، انتي بتحبيه أو حبتيه؟ ابتسمت ليلي: هتصدقني لو قولتلك اللي حبيته غبي. راغب: نعم؟ تنفست ليلي ونطقت: لما يكون كل تصرفاتي معاه تبين حبي، وهو أعمى، يبقى إيه؟

مسك راغب يديها بعنف ونطق: يبقى مين ده؟ ضحكت ليلي: واحد غيور طول بعرض ورياضي وظابط... راغب: وده فيه إيه زيادة عني؟ مانا فيا كل ده. قربت ليلي ونطقت: أهم حاجة فيه إنه صمم يثبت لنفسه وليا إني ملكه، رغم إني مش ملك حد، بس فوتها بمزاجي وفوت تجاوزاته معايا ولمساته ونظراته تحت مسمى الحب. والآخر يعني يفيد بإيه البوح والبعيد لوح. شالها راغب بحب وفضل يلف بيها ونطق: متيجي نروح للمأذون. ليلي بضحك: وسليم؟ راغب: هقت*له.

ليلي برعب: نعم؟ راغب: خايفة عليه؟ همست ليلي: خايفة عليك انت. فجأة حاصرها راغب ونطق: متخافيش عليا، أنا جامد جدا. ليلي بغضب: وأنا أخاف عليك ليه؟ با*سها راغب بسرعة وهو يشيل الجاكت بتاعه من على السرير ونطق: عشان بعشقك وهبقى قرة عينك بإذن الله، بس انتي ادعي. استأذن أنا يا جميل، عندي مشوار. خرج راغب. رقدت ليلي على السرير تحاول أن تنام حتى نامت. في صباح يوم جديد. كانت رنا تقلق بسبب ضوء آتٍ على عينيها.

رنا بكسل: يوه بقى، اطفوا النور. كان راغب لابس، بس قعد جنبها ونطق: كان على عيني، بس نور الشمس مبيطفيش يا نور عينيا. رنا نزلت الستارة. راغب: مش هينفع، إحنا الساعة 2 الظهر يا هانم. فزت رنا: جري إيه؟ ضحك راغب: يلهوي على القمر! أنا بقول نكمل نوم. انتبهت رنا لجسمها الذي معظمه ظهر، فشدت الملاية بضيق من نظرات راهب. رنا بغضب: راهب، متبصش. راغب: ليه؟ رنا: بتكسف. راغب بهمس: بتتكسفي من نظراتي وكلامي، ومش بتتكسفي من همس في ودنها؟

ونهى كلامه بغمزة. احمر وجه رنا وزقته بغيظ: نفسي أفهم أهلك كانوا فين وانت بتتربي، طالع سافل قوي. بحزن مزيف: شكراً. كان راغب قايم، فقامت رنا تجري وحضنته وهمست: زعلان؟ لف إليها راغب وقال: قوي. تعلقت رنا في رقبته وهمست وهي تنظر في عينيه: حقك عليا، وأنا هصلحك. فضل راغب مكشراً، فقربت منه رنا وبا*سته في خده وجبينه. راغب: تؤتؤ، هنا. قال كلمته وهو يشير لـ شفا*يفه. تنفست رنا وحضنته وقالت: المهم متزعلش.

بعد وقت، كانوا كلهم تحت ويتغدون. كان راغب يأكل رنا، التي كانت محرجة من ذلك، لكنها كانت تفعل ذلك من غير رفض حتى لا يتضايق. فضل بغيرة: مش كفاية بقى نحنة يا حنين. راغب: مراتي وأنا حر فيها. فضل: حر فيها في أوضتكم، مش قدامنا. راغب: تؤتؤ، يا حمايا العزيز، حر فيها في أي وقت. حست رنا أن الحوار يشتد بينهم، فوضعت يديها على رجل راهب لتهدئه، فهمس في أذنها: أبوكي بيغير.

ضحكت رنا، وفجأة الأكل وقف في زورها وفضلت تكح. كان راهب يحاول مساعدتها، لكن فجأة لقت مياه ممدودة من فضل. راهب وكل واحد بكوباية، وأيديهم الاتنين بتدلك ظهرها. تنفست رنا بتعب وهي مش عارفة تزعل حد، فابتسم راهب وغمزها بمعنى تأخذ من أبوها، فعملت كده. أول ما أخذت نفسها، نطق فضل بخوف: انتي بخير يا أميرتي؟ ابتسمت رنا وقالت: أيوه. شدها راغب لحضنه وباس دماغها وقال: سلمتك يا ست الناس كلهم. رنا: الله يسلمكم يا حبايب قلبي.

رجع فضل مكانه. رنا ابتسمت. وبعدين نزل راغب وراغب والجد وفضل ويسري يشوفوا المشكلة اللي بين أهل البلد. كانوا قاعدين في جزء ملحق ببيت راهب وفيه جنينة ويطل على الشارع، وفجأة سمعوا دوشة، البيت كله خرج عليها. فخرج راهب وفضل يسألوا: فيه إيه؟ كانت رنا واقفة وسمعت صوت كحت قوي، وقالت لـ ليلي: قوليلي إني سامعة غلط، أكيد مش هي... ليلي برعب: للأسف يا رنا، ده فعلاً صوتها.

بفزع، شدت رنا العبايه من على كتف راهب وطلعت تجري على بره، وليلي وراها. وهي بتجري كانت بتقول: يا فضيحتي يا رنا، يا مصيبتي بين أهل البلد، يوكسي يا حوستي. أول ما طلعت، سمعوا صرخة رنا: يلهووووي! واغمي عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...