الفصل 10 | من 30 فصل

رواية حب خارج ارادتي الفصل العاشر 10 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
19
كلمة
3,248
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

عز: ااااااااه غرام سابت السكينة من إيدها وبعدت عنه. عز فضل حاطط إيده على جنبه، السكينة دخلت في جسم عز بس يا دوبك حاجة بسيطة. مغرزتش في جسمه أوي بس عملت جرح. عز بيبص على إيده لقاها كلها دم. غرام رجعت لورا وقالتله: غرام: الظلم وحش وأنت ظلمتني. أنا مش عارفة عملت كده إزاي بس.. بس.. أنا مش قادرة أتحمل ظلمك أكتر من كده. عز: (وشر الدنيا كله في عينيه وبقى يقرب من غرام) عز: إنتي تضربيني أنا بالسكينة؟

غرام: عز.. عز.. أنا مكنش قصدي والله ما كان قصدي. دي كانت رد فعل لظلمك ليا. عز كان حاطط إيد على الجرح بتاعه والإيد التانية مسك غرام من شعرها. غرام بسرعة ثبتت الفوطة على جسمها أكتر وعز وهو شاددها من شعرها بقت غرام تمسك بإيديها الاتنين في إيديه أكتر وتقوله: غرام: (بصريخ وعياط) مكنش قصدي معرفش عملت كده إزاي والله ما أعرف. عز مكنش بيتكلم ولا كلمة غير إنه شادد غرام من شعرها وبيجرها وراه.

غرام: عز إحنا رايحين فين يا عز.. عز رد عليا ماتسبنيش كده. عز أخد غرام وهو بيشدها من شعرها. راحت غرام شدت الفستان بتاعها من على الكنبة وبقت ماسكاه في إيدها. بعدها عز أخيراً وداه غرام زي مخزن كده ضلمة. عز وشريف بس اللي يعرفوا مكانه تحت الفيلا. وعز رمى غرام في المخزن ده وقالها: عز وهو ماسك جنبه وبيتألم: هتفضلي هنا في المخزن ده لحد ما تتعفني وتموتي. أنتي فاهمة؟

غرام وهي يا عيني مرعوبة كانت بتحاول تغطي نفسها بالفستان وعز لما رماها في المخزن ضهرها جه في الحيطة. غرام جريت على عز ونزلت على رجله وقالتله: غرام: لا ونبي ما تسيبني هنا لوحدي عشان خاطر ربنا ماتسيبني هنا. أنت لو سبتني هنا دقيقة واحدة لوحدي هموت. عز وغرام ماسكة بإيديها في رجله راح قالها: عز: لأ هسيبك يا غرام.. هسيبك عشان تعرفي كويس ترفعي عليا السكينة مرة تانية.

الباب الحديد كان مفتوح نص فاتحة وعز بيحاول يبعد غرام وهي ماسكة في رجليه. راح رجع بضهره ورا قفل الباب خالص من غير ما يقصد. عز بيبص وراه راح لقي الباب اتقفل. بقي هيتجنن. طلع الفون بتاعه بسرعة وفتح الكشاف. غرام سابت رجلين عز وقامت بسرعة وهي بتحاول برضو تخبي جسمها بالفستان. عز جرى بسرعة عشان يحاول يفتح الباب بس الباب ده عز عمله مخصوص. يعني لو السما اتطربقت على الأرض مش هيتفتح إلا بمفتاحه.

عز بص لغرام. غرام فهمت عز من نظرة عينيه ولسه هيلومها إن الباب اتقفل بسببها راحت قالتله: غرام: (بخوف وتوتر) هو.. هو أنت مش معاك المفتاح؟ عز بقى يدور في جيوبه. بيبص مالقاش الميدالية بتاعت المفاتيح في جيوبه. والباب ده بيتفتح بالمفتاح بتاعه وبس. عز بقى يحاول مرة واتنين يشد في الباب بس على مين. الباب مصفح وعمره ما هيتفتح من غير مفتاحه أبداً. عز اداه غرام ضهره وبقى يشد الباب عشان يفتح الباب.

راحت غرام بسرعة لبست فستانها وخلعت الفوطة من تحت الفستان. وعز بقى بيضرب على الباب برجله بكل نرفزة عشان الباب مش راضي يتفتح. عز بص لغرام لقاها لبست فستانها. راح قرب منها وكله غيظ وحقد: عز: إنتي السبب.. إنتي السبب في اللي إحنا فيه ده كله. غرام: (بزعيق) هو كل حاجة أنا السبب فيها؟ أنت اللي جيبتنا هنا.. أنت اللي كنت عايز تحبسني وتخليني لوحدي في المخزن وأنت عارف إن أكتر حاجة بترعب منها هي الضلمة.

عز: إنتي اللي اضطرتيني لكده.. إنتي اللي ضربتيني بالسكينة في جنبي. غرام: ده رد فعل طبيعي لظلمك ليا في كل أحوالك ظالم.. مفترى.. مابتعملش حاجة في دنيتك غير إنك كاره نفسك وكاره اللي حواليك وبس. طبيعي واحد بيكره نفسه مش هيكره اللي حواليه. عز جه يرفع إيده عشان يضرب غرام من كتر غيظه منها راحت غرام اتكلمت بسرعة وقالتله:

غرام: اضرب ياعز. أنت ما بتعملش حاجة في دنيتك غير العنف بس. تعرف أنا كل يوم عشت معاك فيه هنا كل يوم رهبة خوفي منك بتقل. عايز تضرب.. اضرب مستني إيه؟ عز من غيظه راح ضارب إيده في الحيطة وبعد عن غرام وقالها: عز حط إيده على المسدس بتاعه اللي حطه ورا ضهره وقالها: عز: كلمة واحدة منك تانية ماتلومنيش على اللي هعمله يا غرام.

غرام شافت عز وهو حاطط إيده على المسدس بتاعه وفهمت عز وعرفت إنه اللي بيقوله ده فعلاً حقيقي وإنها لو اتكلمت فعلاً هيأذيها وهي مش ناقصة. غرام قعدت على جنب وسندت على الحيطة بضهرها وضمت رجليها بإيديها ورفعت راسها وغمضت عينيها ودموعها بقت تنزل منها.

عز بقى رايح جاي في المخزن وهو ماسك الفون بإيد ومشغل نور الكشاف بتاع الفون والإيد التانية حاطط إيده على جرحه. وكل شوية يحاول يتصل بأي حد بس مفيش شبكة حرفياً في المخزن.. المخزن تحت الأرض ومتقفل. عز من كتر ما تعب والدم بينزل من جنبه ابتدى أخيراً يقعد وسند على الحيطة اللي قدام غرام وبقوا الاتنين قصاد بعض والفون جنب عز. غرام أخيراً نطقت وقالت: غرام: لازم تدوس على الجرح ولو فضلت تنزف كده هتموت ياعز. خليني أساعدك.

عز: أنا عندي أموت ولا إن واحدة زيك تساعدني يا غرام. غرام: إيه كمية الكره اللي في قلبك ناحيتي دي؟ أنت حتى ما تعرفنيش. أنا عمري ما عملتلك حاجة في حياتي عشان يبقى في قلبك ليا كمية الكره دي يا عز. عز ضحك اللي هو ههه: عز: كونك إنك ست ده أكبر سبب عشان يخليني أكرهك يا غرام. أنا بكره صنفكم كله عشان إنتوا صنف خاين يستاهل الكره. غرام: أنت مريض.. مريض بكره الستات. أنت لا يمكن تكون طبيعي.

عز: لو كرهي لصنفكم بتسميه مرض فا أنا حابب مرضي ده. غرام سكتت ويأست من كلامها معاه. مهما قالت ومهما عملت فهيفضل يكره الستات. الصمت بقى في المكان مريب. تقريباً مكانوش بيعملوا حاجة غير إنهم باصين لبعض مش أكتر وبس. *** (في نفس الوقت) شريف رجع البيت بيفتح الباب مالقاش حد جوه. شريف: عز.. يا عز.

مافيش حد رد عليه. طلع فوق في الدور التاني بيبص لقى الأوضة متبهدلة والسكينة مرمية في الأرض وكلها دم. والأرض فيها نقط دم بس ولا عز ولا غرام موجودين. شريف ابتدى يقلق وبيكلم نفسه وبقي يقول: شريف: ياترى عز يكون قتل غرام؟ وبعدين رجع يكلم نفسه ويقول: شريف: لا لا مافتكرش.. إلا هما فين بس؟ وأي الدم اللي في الأوضة ده والسكينة دي مليانة دم ودم مين ده؟ شريف اتصل بمراد: شريف: الوووو أيوه يا مراد هو عز معاك؟ مراد:

شريف: إزاي رجع البيت أصل (وابتدي شريف يحكي لمراد اللي لقاه أول ما رجع البيت) مراد: شريف: تمام مستنيك. شريف دخل الحمام بيبص لقي هدوم غرام الداخلية بس اللي موجودة في الحمام وكلها ميه. شم الريحة اللي على الهدوم وقال: شريف: أي إيه القرف ده. وبعدها مسك السكينة وابتدي يقلق على عز وكان عمال يقول يارب يكون ده دم غرام. مراد أخيراً جه وشريف نزل فتحله. مراد: إيه يا شريف إيه اللي حصل؟

شريف: هي دي السكينة اللي مليانة دم اللي قولتلك عليها. وشايف الأوضة متبهدلة إزاي وهدوم غرام الداخلية في الحمام وغير نقط الدم اللي في الأوضة. مراد اتصل بعز بسرعة. شريف: يعني أنا جايبك ومستنيك عشان تقولي اتصل بعز؟ أنا اتصلت بعز ١٠ آلاف مرة. فونه غير متاح. مراد: أنا ابتديت أقلق. شريف: إحنا لازم نعرف الدم اللي على السكينة ده دم مين. مراد: وهنعرف إزاي يا فالح؟

شريف: فصيلة دم شريف a+ وفصيلة الدم دي نادرة جداً. يعني لو طلعت هي دي فصيلته يبقى أكيد ده دمه. مراد: فكرة كويسة. تعالي معايا. *** عز ابتدى يضعف أكتر وأكتر والمخزن كله مترب والجرح بيتلوث أكتر. والعرق كله بينزل منه. غرام قربت من عز وقالتله: غرام: سيبني على الأقل أحطلك الفوطة دي على جرحك عشان أوقف النزيف. عز وهو مرمي في الأرض والجرح خلاص بيضعفه أكتر وأكتر راح ماسك الفوطة ورماها بعيد. غرام اتنهدت وقالتله بغيظ:

غرام: ما هو اسمع بقى. عايز تموت موت بعيد عني. لكن ماتخلنيش أنا السبب في موتك وأشيل ذنبك. عز: ههه. هو ده كل اللي همك؟ غرام: (بهبل منها) لا طبعاً. عز: إيه؟ غرام: أقصد أكيد طبعاً. يعني هيكون إيه اللي هيخليني مش عايزالك تموت غير كده. عز: طيب يا ستي متشكرين. أنا لو مت مسامحك ومش عايزك تشيلي ذنبي.

غرام: برضوا لأ. أوعي إيدك. غرام شالت إيد عز من على الجرح بتاعه. بتبص لقت إنه متلوث جداً. حطت الفوطة بسرعة وبقت تمسحله الدم من حوالين الجرح. وبعدين جابت الموبايل وقربت الكشاف من الجرح. بتبص لقت إن الجرح لو ما اتخيطش هيعمل غرغرينا وهيحصل لعز تسمم. غرام بصت لعز كده وهي باين عليها علامات الخوف والقلق. عز بصلها وشاف القلق والخوف على وشها. قالها وهو بينهج ومش قادر يتكلم: عز: إيه؟ (وبلع ريقه) هموت. غرام: لا.. لا.. تموت إيه؟

ماتقلقش. أنت زي القطط بسبع أرواح. عز: هههههه. خلاص شخصتي حالتي يا دكتورة. غرام: (بتضحك ضحكة سخرية) غرام: ههههه. دكتورة مرة واحدة. ده أنا يا دوبك حتة ممرضة لسه أول شهر ليا في الشغل وشوفت وشكم السمح أنت وأخوك. عز: (وهو بيضحك) ده كان يوم أسود لما شوفناكي. غرام: ههههه. آه والله كان يوم مكنش باين له ملامح لما شوفتكم. عز وهو ساند ضهره وراسه على الحيطة وفارد إيديه ورجليه وبقى حرفياً مش قادر حتى يرفع إيده. قال لغرام: عز:

(بضحك) تلاقيي أول ما شوفتيني في الفرح قولتي أعوذ بالله من دي خلقة. غرام سندت ضهرها جنب عز على الحيطة وقعدت جنبه وقالتله: غرام: (بضحك هستيري) بصراحة أه هههههه. كان شكلك يخوف أوي. لاء ودايما مقفل حواجبك كده عاملين زي الثمانية كده وشوية ويسلوا على بعض. شكلك كان مسخرة. عز: وهو بيضحك. أنا.. أنا.. هههههه.. شكلي كان مسخرة. غرام: هههههه. جداً جداً بصراحة. عز: هههههه. عارفة ههههه أنا. غرام: هههههه. أنت إيه؟

عز: أنا لو كنت سليم دلوقتي كنت ههههه حطيتك تحت رجلي عشان الكلمة دي. غرام: (بضحك) يا عم اسكت بقى.. اسكت. أنت حتى وانت بتموت عايز تضربني. غرام لاقيت عز ما بيتكلمش. غرام: عز.. عز سكت ليه؟ غرام راحت بسرعة وبتبص على عز لقتها اغمى عليه. جابت الفوم بتاع الكشاف وبصت على الجرح لقت الفوطة كلها دم حرفياً. نزف دم كتير. غرام بقت بتضرب بإيديها على وش عز عشان يفوقه. غرام: لا لا لا لا يا عز فوق. اصحي بالله عليك ماتموتش.

غرام حطت ودنها على قلب عز لقتها بيدق. وعرفت إنه لسه عايش. مسكت معصم إيديه لقت النبض موجود بس ضعيف. غرام: (بقلق وتوتر) وبعدين هعمل إيه؟ مافيش أي حاجة هنا توقف الجرح. بتبص لقت زي مسمار كده غليظ شوية. غرام بتقول في نفسها: غرام: يا رب ألاقي معاه ولاعة. ياااارب. غرام بتدور في جيوب عز لقت ولاعة. غرام: (بتنهيدة وهي مش مصدقة قالت) غرام: الحمد لله يارب.

غرام جابت المسمار وولعت الولاعة وسخنت المسمار. وكانت ماسكة المسمار ما بين صوابعها. المسمار سخن جداً لدرجة إن صوابعها بقت تتحرق من السخونيه بس برضوا فضلت مكملة واتحملت حرق صوابعها وهي مش قادرة. وبقت دموعها تنزل منها من كتر طراطيف صوابعها بقت تتحرق من سخونة المسمار. وأول ما حست إن المسمار فعلاً درجة حرارته بقت عالية جداً راحت ماسكة القميص بتاع عز قطّعته وراحت حطت المسمار عليه عشان تكوي الجرح.

عز: اااااااااااااااااااااااه. غرام وهي إيديها كلها مليانة دم مسكت عز وخدته في حضنها والدم بقى على وش عز. غرام: (بعياط) معلش يا عز. اتحمل شوية عشان خاطري شوية صغيرة بس.

غرام كررت اللي عملته مرة تانية. بس المرة دي حط المسمار وعز في حضنها. ومن كتر الألم اللي عز كان فيه بقي ماسك في حضن غرام بإيديه ومش قادر يسيبها. وحافر ضوافره في ضهرها. غرام بقت تتحمل الألم اللي في صوابعها وكمان ضوافر عز في ضهرها. لحد ما المسمار برد على جرح عز وغرام شالت المسمار. وراحت قطعت ديل الفستان بتاعها وربطتله الجرح. وطول الليل بقت مع عز. كل شوية تنشفله العرق اللي كان طالع منه وكل شوية تلمس جبينه تلاقيه سخن مولع. ومكانش معاها أي حاجة عشان تقدر تعمله كمادات للأسف.

*** (في نفس الوقت) مراد وشريف في المستشفى بيحللوا الدم. الدكتور: نتيجة التحليل طلعت. مراد: إيه النتيجة؟ الدكتور: a+. شريف: 😳😳 شريف: عز في خطر يامراد. أكيد بنت الكلب دي عملت فيه حاجة. شريف ومراد وهما في المستشفى بيبصوا لقوا عم حسين طالع من المستشفى. شريف حكى كل لعم حسين. عم حسين قلِق على عز. عم حسين: إحنا لازم نبلغ البوليس. مراد: أنت بتقول إيه يا عم حسين؟ إحنا ماينفعش نبلغ البوليس.

عم حسين: يبقى لازم يا سي مراد نروح الفيلا. أكيد هناك هنلاقي حاجة تعرفنا مكان عز. مراد: أنت عندك حق. عم حسين وشريف رجعوا الفيلا وبقوا يدوروا على أي حاجة عشان توصلهم لعز. جوه الفيلا مافيش أبداً. فضلوا طول الليل يدوروا. لا لقوا مفاتيحه ولا لقوا الفون بتاعه. بس كان الجاكيت بتاعه مرمي في الأرض. شريف: هو أكيد مش هنا. أكيد بنت الكلب دي قتلته وهربت.

عم حسين: أنا قلبي بيقولي إنه هنا. حتى لو عملت كده فعلاً. عز تقيل عليها. ماتقدرش تشيله. ولو جرته على الأرض أكيد هيبقى الدم مبهدل المكان. بس ده مافيش غير نقطتين في الأوضة. مراد: عم حسين عنده حق. شريف كان ناسي خالص حوار المخزن اللي تحت. دوروا في كل حتة حرفياً. في الإسطبل في الجنينة في الفيلا في كل حتة إلا المخزن. وده اللي محدش يعرف مكانه غير شريف. وللأسف ناسيه. فضلوا كده لحد الصبح.

غرام تاني يوم صحيت وعز كان حاطط راسه على رجلها ونايم ودرجة حرارته عالية جداً وبقى بيخترف بالكلام ويقول: عز: إنتي مراتي أبويا. إزاي عايزاني أنام معاكي؟ ابعدي عني.. ابعدي. عز كان عمال يحرك راسه شمال ويمين. ووقتها غرام فهمت ليه دايما عز بيقول على كل الستات خاينين. ومرة واحدة بتبص لقت عز النبض بتاعه تقريباً مبقاش موجود. السخونية أثرت عليه بطريقة فظيعة. غرام قامت بسرعة وبقت تصرخ وتضرب على الباب بإيديها.

غرام: افتحواااا البااااااااب. افتحوااا الباااااااااب. عز بيمووووووووت. وقتها شريف كان بيتمشي ورا الفيلا ومرة واحدة وقف قدام المخزن بيبص. 😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...