عز: (بزعيق) غرااااام غرام: عز 😳🥺 شريف رفع حاجبه ورجع شعره لورا وابتسم ابتسامة صفرا وقال: شريف: حقيقي ضلع أعوج مش مكفيكي أخويا غرام: انت بتقول إيه عز نزل من على السلالم ومسك دراعها وقالها: عز: انتي إيه اللي منزلك بدري كده غرام: أنا... أنا نزلت عشان أحضرلك الفطار الساعة ستة زي ما بتحب تفطر عشان أول ما تصحي تلاقي الفطار موجود يا عز شريف: حصل يا عز، ما بتكدبش، حصل شريف: هااا... كملي يا غرام وبعدين حصل إيه تاني
غرام: بس محصلش حاجة يا عز تاني شريف: أخس... أخس يا غرام، يعني انتي مش جريتي عليا أول ما شوفتيني وقربتي مني وقولتيلي مكانش ينفع اللي أخوك عمله معاك ده غرام بقت تتنفس بسرعة والحقد والغل كله بقى في قلبها وقالت: غرام: محصلش والله ما حصل شريف: لااااا... أبو كده بقى... يعني انتي ما قربتيش مني وجيبتي القلم وكتبتيلي على الشاش اللي على إيدي انتِ لياااا عز: إيه اللي بتقوله ده يا شريف شريف: مش مصدقني يا عز...
طيب القلم الجاف اللي كتبتلي بيه أهو وراها على الترابيزة سابته هنا أول ما كتبتلي. ولو مش مصدق برضوا أهو شريف فتح إيديه وخلى عز يشوف كلمة "انتِ ليا" على الشاش اللي حاطه على إيديه عز مابقاش مصدق: عز: (بنظرة غل لغرام) الكلام ده بجد يا غرام غرام: والله ما حصل يا عز، والله العظيم ما حصل شريف: هو انتي الحلفان بربنا ده إيه لعبة في إيدك يا بنتي، اتقي الله بقى عز: (بشخيط) شريف كفاية كده
شريف: اللي أنا متأكد منه إن البت دي تعرفني، ورحمة أمي وأمك يا عز تعرفني وتلاقيها كانت حاطة عينها عليا من زمان وعرفت إحنا بنروح فين وبنيجي منين وعملت حوار الاغتصاب ده لعبة عشان تتجوزني بس هي جاية بمزاجها غرام ما قدرتش تمسك نفسها أكتر من كده وجابت السكينة من جنبها ورفعت السكينة عليه وقالت له: غرام: آه يا ابن الكلب ولسه هتضرب السكينة في قلبه عز مسكها من إيدها ولف دراعها ورا ضهرها وقالها: عز: (بغضب) إحنا مش ولاد كلب يا
غرام شريف بص لها كده وقال: شريف: انتي عايزة تموتيني أنا عز: (بزعيق) ماشوفكش ناحية غرام تاني، انت فاهم شريف: أنا ما جيتش جنبها، ما قربتلهاش... ماتنساش يا عز اللي ربتني عليه طول عمري، أنا هفكرك دلوقتي بـ... دول صنف خاين ما يملى عينه غير التراب عز مسك غرام وبقى يجرها على السلالم وطلعها الأوضة بتاعته فوق وقفل الباب ورماها على السرير غرام: عز ما تصدق هو... ياعز ماتصدقهوش عز: (بنظرة غل وحقد)
عاملة نفسك بريئة وقلبك أبيض بس الحقيقة كلكم صنف واحد، امبارح كنتي بتعيطي عشان شوفتي شريف اللي اغتصبك والنهاردة ألاقيكي في حضنه غرام: انت بنيت ده في دماغك بس الحقيقة إنه هو اللي شدني لحضنه وكل كلمة قالها لك كذب، انت لو حاولت مرة واحدة تشوف الحقيقة هتشوفها كاملة عز شد غرام من دراعها بغل وقربها منه وقالها:
عز: الحقيقة واضحة زي الشمس، إن كلكم صنف واحد، كلكم كده بتجروا ورا غريزتكم مش أكتر، ومن هنا ورايح طول السنة اللي هتعيشي معايا هنا فيها هتفنّن في عذابك وعايز أقولك أهلاً بيكي في جحيمي عز رمى غرام على السرير وسابها ومشي وقفل الباب بالمفتاح عليها شريف كان واقف تحت وأول ما شاف عز: شريف: هااا... عملت إيه... ربيتها ولا لسه بص لشريف بصة غل وقال له: عز: لما تيجي تتكلم على مرات أخوك تتكلم عليها بأدب، انت فاهم ولا لأ
شريف داس على سنانه من الغيظ إن بعد كل اللي قاله لعز لسه عاملها كرامة عز: (بشخيط) فاهم ولا لأ شريف: (اتنفض من مكانه وقال له) فاهم... ياعز فاهم عز: آه نسيت أقولك، أنا عارف إنك كداب ومحصلش حاجة من اللي انت قلتها عشان غرام شولة وبتكتب بالشمال والقلم اللي انت حطيته وراها كان ناحية إيدها اليمين شريف خاف ورجع لورا وقال له: شريف: (بتوتر) أنا... انت... أنا مش عارف انت تقصد إيه
عز: انت عارف كويس أنا أقصد إيه، أنا جيت عليها قدامك عشان حاجة معينة في دماغي مش أكتر، لكن لو فكرت تقربلها تاني يا شريف أنا اللي هقتلك بإيدي، المرة الجاية انت فاهم 😡 شريف: فاهم... فاهم يا أخويا والله فاهم عز جه يطلع من الباب راح لقى شريف واقف: عز: انت واقف ليه، انت هتيجي معايا الشركة شريف: أعمل إيه في الشركة عز: أنا قلت لك قبل كده إنك ترجع تعيش معايا تاني هيبقى بشروط، وانت من هنا ورايح هتشتغل زيي زيك شريف:
أنا مابعرفش أشتغل عز: خلاص يبقى الباب يفوت جمل شريف فكر لثواني وقال: شريف: أنا جاي معاك شريف وعز راحوا الشركة في الميعاد مظبوط الساعة 8 وكالعادة كل الموظفين قاموا بسرعة وقفوا وعز داخل، بس المرة دي مكانش لوحده، شريف معاه شريف دخل المكتب بتاعه ونده على السكرتير: شريف: تعالالي بسرعة السكرتير دخل لعز: السكرتير: تحت أمرك يا فندم عز: تاخد شريف معاك تحت يشتغل، إيده بأيد العمال يبقى معاهم ويقف على المكن شريف:
عز انت بتقول إيه عز: كلامي مش هكرره مرتين، انت فاهم شريف: عز أنا إيدي محروقة، هشتغل إزاي عز: حاول تتعامل بإيدك التانية شريف رجع شعره الطويل لورا وحطه ورا ودنه وقال له: شريف: انت بتخسرني يا عز عز: أنا لأول مرة في حياتي بكسبك يا شريف شريف نزل تحت ومراد دخل على عز: مراد: اللي أنا شايفه ده حقيقي عز: مراد أنا مش طايق نفسي النهاردة، الله يكرمك مراد: يابني وانت من امتى بطيق نفسك ولا حد بيطيقك عز: مراااااااد مراد: خلاص...
خلاص، عندنا صفقة سلاح بس صفقة حلوة أوي ولازم نخلصها عز: جابر المنفلوطي عارف بيها مراد: ما ده اللي عايز أكلمك فيه، إن إحنا لو قمنا بالصفقة دي جابر المنفلوطي مش هيعرف عنها حاجة ولاول مرة هنبقى حرين من غير أي قيود عز: حلو أوي ده، أنا يوم ما أشتغل حر مش هرحم جابر المنفلوطي مراد: إحنا لو قدرنا ناخد الصفقة دي بجد هناكل السوق ومحدش هيقدر يوقفنا عز: هناخدها وناخد أبوها، ما تقلقش مراد: بس الصفقة دي مش هينفع نتفق عليها هنا،
لازم نسافر لها عز: أسافر لها إزاي يعني مراد: نسافر لها يا عز، نشتري تذكرة، نقطع طيارة ونسافر عز: (بص لمراد ورفع حاجبه كده وقال) بجد اللي بتقوله ده مراد: أنا عارف النظرة دي، بعدها فيه بلاوي عز: يبقى تنجز وتقول المفيد
مراد: إحنا لازم نسافر، كأنك بتقضي شهر العسل مثلاً، وهننزل في سويسرا، هتعمل نفسك بتسافر تريحلك يومين من الشغل ومن هناك هنسافر على اليابان نقابل العملاء بتوعنا هناك ونتمم الصفقة بعد ما نكون متأكدين إن محدش بيراقبنا، جابر المنفلوطي لو عرف إننا هنشتغل لحسابنا هينسفنا وخصوصاً إننا حاطين كل فلوسنا تحت إيديه بعد العملية الأخيرة عز: جابر المنفلوطي حسابه تقل معايا، بس الصبر حلو مراد: خلاص يعني موافق عز: أكيد موافق
مراد: خلاص يبقى تحضر نفسك للسفر في خلال يومين إتنين وأنا هحضر التذاكر وهجيب إيمان معايا، اتفقنا عز: وطبعاً غرام لازم تيجي مراد: أومال يعني، هاتروح تقضي شهر عسل لوحدك ولا إيه دنيتك بالظبط عز: فهمت عز خلص شغله وخلص دنيته وروح البيت ولأن عز بيمشي خمسة والعمال بتمشي ستة روح قبل شريف وكان ستة بالدقيقة في البيت عز أول ما روح طلع فوق في الأوضة بيبص لقي غرام نايمة في الأرض وحاضنة نفسها وللأسف عاملة حمام على نفسها
عز أول ما شافها كده جرى عليها وقوّمها: عز: غرام قومي غرام: أنا... أنا آسفة... ما قدرتش أمسك نفسي أكتر من كده وانت قافل عليا الباب بالمفتاح عز لاول مرة كان يضايق من نفسه هي المرة دي قلع الجاكيت بتاعه ولفه عليها وطلعها بره الأوضة ودخلها الحمام غرام دخلت الحمام وبقت مكسوفة جداً من نفسها قدام عز عز فتح الدولاب بتاع غرام بسرعة وطلع لها هدوم داخلية عشان تلبسها غرام قلعت كل هدومها في الحمام
عز خبط على غرام في الحمام في الأول غرام مارضيتش على عز من كتر ما كانت مكسوفة إن عز شافها وهي عاملة حمام على نفسها عز: غرام... غرام ردي عليا بدل ما أفتح الباب غرام: لأ ما تفتحش الباب، أنا عريانة عز: طيب افتحي خدي الهدوم دي عشان تلبسي غرام لفت الفوطة على جسمها وفتحت الباب نص فتحة كده ومدت إيدها عشان تاخد الهدوم من عز راح عز شدها من إيديها ليه أكتر وكان عايز يضم غرام ليه وغرام بقت تحاول تخبي جسمها ورا الباب
غرام: عز انت بتعمل إيه، سيب إيدي يا عز عز مرة واحدة فاق لنفسه وبعد عنها واداها الهدوم الداخلية بتاعتها ولف ضهره وجه يمشي راحت غرام قالت له: غرام: ما قربتلهوش ياعز... ما قربتش لشريف، كل كلمة قالها لك كذب عز: عارف غرام: (باستغراب) عارف غرام: ولما انت عارف ليه عملت كده معايا يا عز
غرام كانت عريانة يادوبك لفة فوطة صغيرة على جسمها من كتر ما كانت مصدومة نسيت إنها عريانة وفتحت الباب وشعرها الطويل كان نازل على لفة الفوطة اللي على جسمها راحت فتحت الباب خالص ووقفت قدام عز وقالت له: غرام: انت إيه... انت شيطان، رغم إنك عارف إنه كداب حبستني في الأوضة طول اليوم لدرجة إني عملت حمام على نفسي وعارف إني مظلومة عز: ادخلي الحمام يا غرام غرام: (بعياط وغيظ)
لأ مش هدخل إلا لما تفهمني ليه عملت كده وليه قولتلي إنك هتخلي حياتي جحيم وانت عارف إنها مظلومة وأخوك كداب يا عز بيه عز مسك غرام من إيدها ولف إيديها ورا ضهرها وراحوا عند المراية وبقت ضهرها لازق في صدره وقالها وهو بيبص في المراية وبيتكلم: عز: عشان انتي ملكي يا غرام، انتي بتاعتي، أعمل فيكي كل اللي أنا عايزه، أظلمك... أسندك... أقتلك... أموتك... أعمل فيكي اللي أنا عايز أعمله، انتوا ما بتجوش غير بكده، كلكم غرام: عز إيدي...
إيدي هتتكسر في إيدك، حرام عليك عز لف غرام وبقت وشها في وشه وقالها: عز: مهما أعمل معاكي ماتسأليش حتى ليه يا غرام عز راح قرب من صدر غرام وفتح الفوطة ومسكها وهي على جسم غرام من الناحيتين بس مكانش بيبص على جسمها كان بيبص في عينيها راحت غرام من كتر غيظها منه كان في سكينة جنبها على الكومود جابتها وضربته في جنبه بيها عز: ااااااه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!