غرام: الووو الرائد مروة: غراااام غرام: ايوه غرام عرفتي ان انا ازاي الرائد مروة: احنا عارفين عنك كل حاجة ومسجلة رقمك عندي. اتأخرتي أوي على ما اتصلتي بيا يا غرام. أنا قولت إن أول حاجة هتعمليها إنك تتصلي بيا بعد اللي عملوه فيكي واللي لسه هيعملوه. غرام: (بصوت واطي) مكنتش عارفة أكلمك. الرائد مروة: مش مهم، المهم إنك اتصلتي. اسمعيني كويس يا غرام. عز خطير، ممكن أوي يراقب تليفونك ويعرف إنك بتكلميني وبتتواصلي معايا.
غرام: طيب، وإيه العمل؟ مروة: لازم تجيبي خط جديد تكلميني من عليه، وأنا كمان هأمنهولك. غرام: أيوه، بس أنا ما بخرجش لوحدي، مش بيطلعوني من البيت لوحدي. الرائد مروة: اسمعيني كويس، عز بيحب كل يوم يقرا الجرايد، دي عادة عنده. وفي واحد كل يوم بيجيبله الجرايد مخصوص. أنا هحطلك الخط في الجرايد، بس انتي اللي لازم تستلمي الجرايد منه بكرة يا غرام، فهماني؟ غرام: أيوه .. أيوه فهماني.
غرام حست إن في حد جاي عليها، راحت قفلت بسرعة ومسحت الرقم وهي بتترعش. ومن كتر رعشة إيديها التليفون وقع منها على دخله عز. عز بيبص لقي الفون في الأرض وغرام بتنهج ونفسها طالع نازل من كتر الخوف. غرام اتلخبطت ووطت عشان تجيب الفون. راح عز بسرعة وطي هو كمان وطراطيف صوابعهم اتلاقت ولمسوا بعض. عز بقى يبص لغرام وهو موطي بيجيب الفون وغرام كمان. راحت غرام بسرعة وادّت وشها الناحية التانية، وعز أخد الفون. عز: كنتي بتكلمي مين؟
غرام: إيه.. أنا.. أنا مكنتش بكلم حد.. مافيش. عز: الباسورد إيه؟ غرام: إيه.. ليه؟ عز: (بكل هدوء) مزاجي كده.. قولي الباسورد يا غرام. غرام: عيد ميلادي. 2002 _20 عز فتح الفون بتاع غرام وشاف آخر المكالمات. مالقاش مكالمات، غرام مسحتهم كلهم. عز بص كده وسكت. عز جاي يمشي. غرام: هات التليفون بتاعي. عز: ليه؟ غرام وقفت قدام عز وقالتله: غرام: تليفوني وعايزاه. عز: بس أنا ماشوفتش تليفونك ده قبل كده معاكي.
غرام: انت أصلاً مكنتش بتشوفني قبل كده، هتشوف تليفوني. عز: ممممم عندك حق. عز فتح الباب وجه يطلع، راح بصّلها تاني وهو ماسك فونها وقالها: عز: مين الـ m ده يا غرام؟ غرام: والله دي حاجة تخصني، ما تخصكش أبداً. عز قرب من غرام والغضب بان على وشه. غرام رجعت ورا وهي خايفة وبقت تقوله: غرام: (بخوف) إيه.. في إيه؟ اتحولت كده ليه يا عز؟
عز: مفيش حاجة اسمها تخصك، انتي كلك على بعضك تخصيني يا غرام. طول ما انتي شايلة اسمي تبقي تخصيني. انتي فاهمة؟ غرام: فاهمة.. فاهمة. عز رزع الباب وراه واخد الفون بتاع غرام معاه وركب عربيته ورمى الفون جنبه وبقى يسوق عربيته وهو مضايق جداً وراح الشركة. أي حد في الشركة يقابله بقى يقوله: "حمد الله على السلامة يا عز بيه." بس عز مكنش بيرد على حد فيهم. ودخل مكتبه ورزع الباب بتاع المكتب. السكرتير: استر يااااارب.
السكرتير دخل بسرعة لعز. السكرتير: عز بيه، الملفات اللي هنا فيها كل.. (ولسه هيكمل كلامه) راح عز رمى الملفات في وش السكرتير وقاله: عز: (بزعيق) مش عايز ملفات، مش عايز أشوف وشك دلوقتي. السكرتير بسرعة لم الملفات من على الأرض وقاله: السكرتير: حاضر.. حاضر يا عز بيه. السكرتير أخد الملفات وطلع بره على طول. عز: (بيكلم نفسه) ياترى مين حرف الـ m ده يا غرام؟ (في نفس الوقت) غرام وهي متوترة في الأوضة ورايحة جاية.
غرام: ياررب.. يارب ما مروة تتصل، يارب مروة لو اتصلت وعز رد عليها هاروح في داهية. يارب خليك معايا. عم حسين دخل. عم حسين: بتكلمي نفسك يا بنتي ولا إيه؟ غرام: لا.. لا.. أبداً يا عم حسين، أنا بس كنت.. عم حسين: كنتي إيه يا بنتي؟ أنا عارف انتي عايزة تقولي إيه. غرام: عارف.. عارف إيه يا عم حسين؟ عم حسين: عارف إنك مش قادرة تنسي اللي حصلك يا بنتي. غرام: واللي حصلي ده يتنسي يا عم حسين؟ حط بنتك مكاني، هتنسي اللي حصلها؟
عم حسين: أكيد لأ يا بنتي.. بس هحاول أعالج الموضوع. انتي اه اللي حصلك مافيش حاجة ممكن تغفرها، بس عايزك تبصي على اللي معاكي دلوقتي، انتي معاكي عز. غرام: عز عمره ما كان معايا يا عم حسين ولا هيكون. عم حسين: ليه يا بنتي بتقولي كده؟ غرام بصت على البلكونة وبصت على الجنينة، لاقت شريف بيتكلم في الفون وقالت: غرام: شايف ده يا عم حسين؟ عم حسين: شريف. غرام: أيوه، شريف هيفضل بينا طول العمر ومافيش حاجة تغير الحقيقة دي أبداً.
عم حسين: ربنا يهدي النفوس يا بنتي. غرام: مافيش حاجة ممكن تهدي النار اللي جوايا غير لما أشوف شريف واللي معاه في السجن، وده اللي عمر ما هيسمح بيه عز أبداً. شوفت بقى الحكاية صعبة إزاي يا عم حسين؟ مش سهلة زي ما انت فاكر خالص. (في نفس الوقت) مراد: إيه يا عم، شغال تكسر الشركة وتزعق في الموظفين ليه؟ مالك؟ هي الشركة حملك ولا إيه؟ عز: مراد، بلاش أطلع غلي فيك. مراد: وإيه اللي مخليك مغلول كده فيك إيه؟
عز: مراد، أنا مش عايز أتكلم في حاجة. مراد: اللاه.. في إيه يا عز؟ ما تتكلم، مالك؟ عز في نفسه: (أقوله إيه ده.. أقوله كل ده عشان عرفت إن غرام كاتبة الباسورد بتاعها بحرف الـ m؟ مراد: عز، روحت فين؟ عز: إيه.. لا، ما روحتش. مراد: طيب، إيه مش هتقولي مالك؟ عز: لا لا أبداً، مافيش. مراد: طيب، هنعمل إيه في الصفقة؟ إحنا كده اتأخرنا على الصفقة أوي وممكن أي حد ياخدها غيرنا. عز: هو السفر إمتى؟
مراد: لو اتفقنا ممكن كمان يومين بالكتير. عز: تمام، جهز نفسك وجهز كل أوراق غرام. عز أخد الجاكيت بتاعه من على الكرسي وفتح الباب. وجه يمشي راح بص وراه لمراد وقاله: عز: جهز باسپور شريف معانا، مش هقدر أسيبه هنا لوحده اليومين دول بعد اللي حصل. مراد: أكيد، أنا كمان كنت هقترح عليك كده.
عز مشي وبقى يلبس الجاكيت بتاعه وهو نازل ودخل على العربية بتاعته ومسك الفون بتاع غرام وبقى يقلب فيه ويقلب في الصور. صور غرام كانت حلوة أوي. وبعدها فتح فيديو وشاف الفيديو وصحبتها بتحضر الفشار وهما بيتفرجوا على فيلم وبتقول فيه: صاحبة غرام: غرام للمرة المليون هتخلينا نتفرج على فيلم "Walk to Remember" اللي بنسمعه للمرة المليون. ارحمينا بقى يا غرام. عز بيشوف الفيديو وبيبتسم.
غرام: أنا بحب الفيلم ده أووووي ومهما أتفرج عليه مش بزهق منه أبداً. عز بعد ما شاف الصور حط الفون بتاع غرام جنبه بابتسامة وجاي لسه هيطلع بالعربية راح مراد اتصل بيه. عز: الووووو مراد: _عز: يعني إيه يا مراد؟ مش لازم النهارده؟ مراد: _عز: أنا عارف إنه كله لمصلحة الشغل. يا مراد انجز، يعني هما هيسافروا بكرة؟ مراد: _عز: تمام، عايزك تحضرلهم سهره من اللي قلبك يحبها. مراد: _عز: بلاش نسوان، خليها عادية. مراد:
_عز: يا عم اعمل اللي تعمله، بس أنا out. تمام كده؟ مراد: _عز: تمام، هاروح أغير هدومي عشان الـ party دي وأحصلك على هناك.
عز قفل مع مراد وداس بنزين ولف الدريكسيون بتاعه ومشي. أصله عليه لفة دركسيون تحفة بصراحة 😊. وراح الفيلا، طلع أوضته وقلع قميصه ولبس البنطلون الأسود القماش بتاعه وفتح الدولاب بتاعه أخد القميص الأسود ولبسه، بس مكانش قافل ولا زرار وحط الكرافته مفتوحة على الجانبين. وشم ريحته، حس إن ريحته مش حلوة. دخل الحمام اللي جنب أوضته بالظبط وفتح الباب ولسه هيدخل، راحت غرام مصوتة، حط إيده على عينه بسرعة وقالها: عز: انتي بتعملي إيه؟
غرام بسرعة شدت الستارة بتاعت البانيو وبقت تكلمه من ورا الستارة وقالتله: غرام: (بزعيق) أنا اللي بعمل إيه؟ انت إيه اللي دخلك علياا وأنا بستحمى؟ عز: انتي اللي مش قافلة عليكي الباب من جوه. انتي إزاي ماتقفليش عليكي الباب وانتي بتستحمي؟ غرام: (وهي بتتكلم من ورا ستارة البانيو) أنا نسيت، وبعدين ده مش ميعادك أصلاً.
عز: أيوه، بس في ناس تاني معاكي في الفيلا. حتى لو أنا مش موجود، وبعد كده إن شاء الله تكوني لوحدك في الفيلا تقفلي عليكي الباب من جوه. انتي فاهمة؟ غرام: خلاص فاهمة. 😔🥺 اطلع بقى خليني أستحمى. عز: ماشي، أنا طالع والحكاية دي ما تتكررش تاني. عز طلع من هنا وغرام طلعت من البانيو وقفتلت عليها الباب بسرعة من جوه. وبعدها نزلت الصابون من على جسمها وبقت تلبس البورنس وتلف الفوطة على شعرها.
في نفس الوقت عز لبس قميصه وشمر كمامه ومسك الجاكيت بتاعه ونزل. غرام طلعت ودخلت الأوضة بتاعتها هي وعز. عز وهو نازل على السلم: عز: أوبس، نسيت الملف. وطلع يجيبه. غرام: فين المشط؟ وبقت تدور عليه. افتكرت إنه في الحمام. فتحت الباب عشان تجيبه، وهي بتفتح الباب كان عز كمان بيفتحه من بره والاتنين فتحوا الباب في نفس اللحظة ومن كتر ما كانوا قريبين من بعض راحوا خبطوا في بعض.
غرام بقت قريبة جداً من عز ومن كتر توترها رجعت خطوة لورا، كانت هتتكعبل. راح عز بسرعة لحقها ومسكها من وسطها. ساعتها الفوطة اللي على شعرها وقعت وشعرها اتفرد. عز وغرام بقوا يبصوا لبعض وغرام ابتسمت لأول مرة في وش عز. عز أول ما شاف غرام بتبتسم لقي ضحكتها حلوة بجد. راح عدلها وغرام نزلت إيد عز من عليها وبعدت عنه خطوة. راح عز حط إيده من ورا شعره كده وراح قال لغرام: عز: (وهو متوتر) أنا.. أنا هتأخر النهارده يا غرام.
غرام استغربت، يعني أول مرة عز يقولها إنه هيتأخر أصلاً. راح عز أخد باله من استغراب غرام راح رد بسرعة وقالها: عز: يعني علشان لو حابة تاكلي قبل الساعة ستة كلي. غرام: (بضحكة مكتومة) طيب، وإحنا إمتى بناكل مع بعض أصلاً يا عز؟ عز: آه.. آه.. تصدقي صح.. انتي صح.. إحنا ما بناكلش مع بعض. عز ساب غرام ونزل جري على السلم وبقى يقول في نفسه: عز: يا غبي.. أنا إيه اللي خلاني أقولها؟ أنا إيه اللي خلاني أقولها أنا هاجي إمتى؟
لا تفتكر إن أنا مهتم بيها. غرام من فرحتها إن عز قالها هييجي إمتى، طلعت على السرير وبقت تتنطط من الفرحة. (بعد الساعة ١١ بالليل) شريف راح الـ night club لأسر. شريف: إيه يا أسر، أخبارك إيه؟ أسر: حريم.. أخباري مليانة حريم حرفياً يا أسر. حرييييم. شريف: بقولك إيه، سيبك.. عايز أقولك حاجة مهمة. أسر: قول يا صاحبي.
شريف: أنا حاولت أعرف أجيب العيال اللي كانوا معايا اليوم المشؤوم ده، العيال زي ما يكونوا فص ملح وداب. أنا عايز أعرف مين فيهم اللي صورني وبعت الفيديو لأبو غرام. أسر كان بيبص على الحريم اللي ماشية قدامه. شريف: يا عم خليك مع أمي. أسر: وهو بيشد نفس من سيجارته وبيدوس على سنانه وهو بيبص على البنت: أسر: معاك والله معااااك.. بس قلبي.. قلبي هو اللي معاهم. شريف: يوووه، أنا ماشي يا عم.
أسر: طيب خلاص.. خلاص أهو، اقعد بقى ما تبقاش عصبي. شريف (اتنهد وقال) : هتخليك مع أمي ولا لاء؟ أسر: والله معاك يا عم. شريف: العيال دي أنا صحبتها شهر من الـ night خرا ده، مكانوش بيسيبوني حرفياً، فجأة كده ومرة واحدة العيال دي صورتني ومن بعدها ماشوفتش خلقتهم. أنا لازم أجيبهم. أنا جالي تليفون مهم النهارده عشان كنت هعرف عنهم أي حاجة، بس للأسف معرفتش أوصل لأي حاجة عنهم برضه. أسر: تفتكر العيال دي حد زقهم عليك؟
شريف: أو ممكن خايفين عشان كده مش ظاهرين. أسر: طيب ليه صوروك من الأول؟ شريف أخد الكاس اللي قدامه وشربه على بوق ورزعه على البار وقاله: شريف: ما ده اللي هيجنني.. هتجن حرفياً. إحنا أخدنا غرام من الشارع، ده اللي خلاهم يمشوا من الشارع ده. أسر: اهدى، ولو معاك رقم تليفونهم أنا هعرفلك هما فين. شريف: انت عبيط يلا؟ ما تليفونهم مقفول على طول. حاولت أشوف مكان الرقم، بس الرقم لازم يكون مفتوح.
أسر: يا عم دي شغلتي، أنا مقفول بقي مفتوح مالكش فيه. أسر: خلينا بقى نشوف النسوان القمر دي. شريف: لا لا، أنا ماليش مزاج، أنا مروح. أسر: عليا الطلاق ما يحصل، على الأقل اشرب معايا كاسين وبعد كده روح. شريف بقى يشرب مع أسر لحد ما سكر. غرام كانت واقفة في البلكونة كل شوية تبص على باب الفيلا عشان تشوف عز جه ولا لاء. غرام: ياترى اتأخر ليه؟
بتبص لاقت شريف جاي وصاحبه معاه بيوصله ومعاهم بنات بيوصلوه. وراح شريف نزل وأول ما نزل راحت بنت من البنات نزلت معاه. راح شريف شدها من شعرها وضمها لحضنه وباسها حتة بوسة. أسر والبنات بقوا يصفروا لشريف. غرام شافت كده دموعها نزلت ودمها غلي وهي شايفة شريف عايش حياته ولا حتى ندمان على أي حاجة عملها معاها. غرام: (بغيظ وكره) يابن الكلب، والله لأخد حقي منك بإيدي يا شريف الكلب.
شريف دخل الفيلا ودخل أوضته وقلع الجاكيت الأسود بتاعه ورماه على السرير. ورجع شعره القمر اللي أنا شخصياً بحبه لورا ورمى مفاتيحه وبقى بالتي شيرت الأبيض النص كوم وراح رامي نفسه على السرير وغمض عينيه ونام.
غرام راحت نزلت في الدور اللي تحت بشويش أوي من غير ما حد يشوفها. كان الدور اللي تحت الأنوار مطفية، دخلت المطبخ وجابت السكينة وفتحت باب أوضة شريف بالرااااحة أوي. لاقيته نايم على سريره وفارد دراعه الاتنين على السرير. طلعت على السرير بالراحة أوي ولسه بترفع السكينة عشان تضربه بيها، راح شريف مسك إيدها بسرعة اللي ماسكة بيها السكينة ولف غرام وبقت غرام اللي على السرير وشريف فوقيها.
شريف وهو فارِد إيد غرام الاتنين وماسك إيديها والسكينة في إيدين غرام. راح بص للسكينة وقالها: شريف: (بيتكلم وهو بينهج وبيقولها) عايزة تقتليني يا غرام؟ غرام: ناري مش هتبرد إلا لما أقتلك يا شريف. شريف وهو باصص لغرام ووشه في وشها وهي نايمة على السرير وهو فوقيها: شريف: إحنا لازم نتكلم مع بعض، لازم تسمعيني. غرام: هو اللي زيك عايز يقول إيه؟
شريف بيبص لقي نفسه في أوضته هو وغرام وكمان فوقيها. لو حد شافهم هيفهمهم غلط. مسك السكينة من إيد غرام ورماها بعيد وراح ماسك غرام من إيديها وقومها من على السرير. شريف: تعالي نتكلم بره. غرام: وهي متغاظة منه وبتتكلم بغل قالتله: غرام: وإيه الفرق هنا أو بره؟ شريف: لااااا، ده انتي عبيطة وطيبة وعلى نياتك، تعالي. شريف مسك غرام من إيدها تاني وشدها وراه وطلعوا يتكلموا في الجنينة بره. راحت غرام أول ما طلعوا الجنينة راحت
شدت إيدها من إيده وقالتله: غرام: عايز تقول إيه يا شريف؟ غرام بعياط: عايز تقول إيه؟ شريف: أنا مكنتش في وعيي يا غرام، مكنتش في وعيي.. مكنتش حاسس أنا بعمل إيه. غرام: ماكنتش حاسس، ماكنتش حاسس إيه؟ انت.. انت اغتصبتني.. انت أخدت أغلى شيء عندي. حرمتني من الفرحة اللي أي بنت بتتمنى تفرحها ليلة الدخلة. انت عارف انت عملت فيا إيه؟
انت خلتني عار على أبويا وإخواتي. أنا مش عارفة أنا عملت إيه عشان يحصل فيا ده كله. أنا انتهيت يا شريف. انت ضيعتني خلاص. أنا عايزة أقولك إني طول ما أنا شايفاك قدامي مش هعمل حاجة غير إني أتفنن إزاي أقتلك عشان النار اللي جوايا تهدي يا شريف. غرام ما قدرتش تمسك نفسها أكتر من كده وقربت من شريف وبقت تضربه على وشه بالأقلام وتضربه بإيديها على صدره وكتفه. وهي بتضربه كانت بتقوله: غرام: أنا بكرهك.
شريف وقتها ماتكلمش ولا كلمة، بس حس بوجع غرام. راح ماسكها من إيديها وضمها لحضنه وهي بتضربه وبقت في حضنه لحد ما بطلت ضرب في شريف. ومرة واحدة وغرام في حضن شريف بيبص لقي اللي جاي عليهم 🙂😳.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!