شريف وهو واخد غرام في حضنه بيبص لقي اللي داخل عليهم مراد. مراد بص لشريف كده باستغراب. غرام بس كانت مديه ضهرها لمراد، ماشفتهوش. راحت فاقت بسرعة وزقت شريف رجعته لورا. غرام: (بعياط) اوعي تلمسني ولا تفكر في يوم إني هصدق إنك بني آدم بتحس وعندك ضمير. انت حيوان يا شريف.. عارف يعني إيه حيوان؟ مراد اتدخل بسرعة. مراد: غرام كفاية كده، عز جاي ورايا. ادخلي أوضتك. غرام وهي بتعيط وقلبها محروق من العياط:
ما ييجي عز.. خليه ييجي. ممكن يحس على دمه ويعرف إن أخوه لازم يتعاقب على اللي عمله في بنات الناس يا مراد. مراد: شريف ادخل انت دلوقتي، عز لو شافك واقف مع غرام هتبقى مصيبة. شريف: (وهو الدموع بتلمع في عينيه) هتصدقني يا مراد لو قولتلك إني مبقاش فارق معايا ممكن يحصلي إيه؟ مراد: لازم يفرق معاك يا شريف. امشي دلوقتي. امشي. مراد بقي يزق شريف عشان يدخل الفيلا، وشريف دخل الفيلا ومراد قفل الباب بسرعة على دخله عز. مراد:
اسمعيني يا غرام، أنا عارف إنتي مررتي بإيه وحاسس بكل حاجة إنتي حاسة بيها. بس مهما عملتي إنتي مش هتبقي غالية عند عز زي ما شريف غالي عليه. انسى يا غرام.. انسى وعيشي. غرام بصت لمراد من فوق لتحت، بصت احتقار وقالتله: انت اللي زيك حرام حتى الكلام معاه. (وسابته ومشيت) مراد: غرام استني.. غرام إنتي مش فاهمة. عز: في إيه يا مراد؟ مراد: إيه.. هيكون في إيه يعني، مافيش. عز: غرام بتعيط ليه؟ مراد:
مش عارف يا عز، يعني أنا حتى لما شوفتها قولتلها إنتي بتعيطي ليه، ماردتش عليا وسابتني ومشيت. عز: طيب أنا هطلع أشوف في إيه. مراد: لااااا! استني يا حبيبي هات الملف الأول اللي أنا جاي مخصوص عشانه. عز: آه صح، ده أنا نسيت. مراد: إيه اللي واخد عقلك؟ عز: ماحدش يقدر. مراد: طيب إيه اللي واخد قلبك؟ عز: (ابتسم ضحكة سخرية كده وقال) قلبي.. قلبي إيه يا أهبل، هو أنا في حد يقدر ياخد قلبي؟ مراد: مش عارف بصراحة والله. عز:
طيب امسك الملف أهو يلا بقي، هوّينا. مراد: إيه ده، انت بتطردني؟ عز: آه بطردك، يلا بقي. مراد وهو ماشي وعز بيزق فيه: طيب انت اتأخرت كده ليه على ما جيت البيت؟ عز: يابني مش روحت وصلت العملاء الأول. يلا بقث انجز. مراد: ماشي، بس اعمل حسابك السفر بعد بكرة. عز: خلاص عرفت. شريف في أوضته لا كان على نار ولا على بارد، بقي يعض في إيده وبقي يفتكر غرام وهي بتقوله: (أنا بكرهك.. بكرهك يا شريف)
شريف سند ضهره على الحيطة وبقي بينزل وبقي ضهره يحتك بالحيطة وهو نازل. وقعد وهو مضايق أوي من كتر كره غرام ليه. وبعدها بقي يفتكر غرام وهي في حضنه وقد إيه دقات قلبه بتبقى سريعة أوي أول ما بيفكر فيها، ما بالك بقى لما تبقى في حضنه. شريف بقي بيبتسم وهو بيفكر في غرام. وبعد كده يفتكر كلمة بكرهك، يرجع يكره نفسه أكتر وبقي يسأل نفسه: (طيب ما تكرهني أنا، إيه اللي مخليني مضايق أوي كده؟
وبعدها حط إيده على قلبه وحس بدقات قلبه السريعة لمجرد إنه بيفكر فيها. وقال: (معقول.. معقول أكون معجب بغرام؟ (أكيد، اومال ليه زعلان عليها؟ (لاء.. لاء يا شريف، أوعى ماينفعش.. انت عمرك ما عرفت تحب) (اومال إيه اللي أنا فيه ده؟ إيه بس ياربي؟ شريف ضرب الحيطة بإيديه بعد ما اتأكد إنه ممكن يكون معجب بغرام. عز بيفتح الباب بتاع الأوضة اللي فيها غرام. غرام قاعدة وباصة للبلكونة وبتبص على الجنينة. عز: احم.. احم.
غرام مسحت دموعها بسرعة ورفعت الغطا عشان تنام. عز: بتعيطي ليه يا غرام؟ غرام: يهمني تعرف؟ عز: لا عادي، حابة تقولي قولي، مش حابة خلاص. غرام: طيب يا عز. عز داس على سنانه من غيظه من غرام وراح اتنهد وسكت، فتح الدولاب بتاعه وقلع القميص اللي كان لابسه. غرام غطت وشها بالملاية بسرعة وغمضت عينيها. عز أخد البنطلون وغير في الحمام. غرام: يارب يسألني مالك تاني يارب. عز:
دخل الأوضة وراح فرش في الأرض جنب السرير وحط المخدة وبقي باصص للسقف. غرام كمان كانت نايمة على طرف السرير جنب عز، بس هي على السرير وهو تحتها بالظبط في الأرض. عز: (في نفسه وهو نايم وباصص للسقف) ياترى أسألها تاني مالها ولا بلاش، أحسن خلينا كده. غرام: (بتكلم نفسها وهي نايمة وباصة للسقف) يعني إيه المشكلة لما يسألني مرة تانية مالي وبعيط ليه؟ هيتشك في لسانه يعني؟ عز أخيرا قرر إنه هيقول لغرام، وأخيرا نطق. عز قام وقعد نص
قعدة في الأرض وقال لغرام: مش ناوي تقوليلي مالك بقي؟ غرام قامت واتعدلت وقعدت نص قعدة على السرير وبصت لعز وبقت بصاله وبتبص في عينيه وهو كمان بيبصلها في عيونها الزيتوني القمر دي. غرام ابتسمت وقالتله: انت مالك شيئ ما يخصكش. عز غرام أول ما قالتله كده اتعصب وقلها: تعرفي يا غرام لو بتموتي بعد كده ما هسأل عنك تاني. غرام نامت بسرعة وحطت الملاية على وشها واتغطت وهي قلبها فرحان أوي عشان عز سألها مرة تانية. راح عز بص كده:
(طيب وحياة أمك، ماشي يا غرام) عز مد إيده وفصل الكهربا بتاعت الأوضة.. والأوضة بقت ضلمة كحل. غرام أول ما شافت كده شالت الملاية من على وشها وبقت تصوت وبحركة لا إرادية منها وقعت في الأرض وبقت نايمة جنب عز. عز: (بقي يبتسم بضحكة مكتومة) إنتي بتعملي إيه؟ غرام: (وهي في حضن عز وماسكة فيه زي البيبي) هو مش النور قطع ولا إيه؟ عز: مش عارف. غرام: هو إيه اللي مش عارف؟ غرام بتبص لاقت من تحت عقب الباب في نور داخل.
قامت وفتحت الباب لاقت النور شغال. غرام: انت اللي عملت كده صح؟ عز: بصراحة صح. (مش ناوي تقوليلي بقي مالك؟ غرام: ادت ضهرها لعز وقالتله: (وهي بتبتسم) برضوا لاء. غرام هموم الدنيا كلها في قلبها، بس بمجرد ما بتكون مع عز بتنسى نفسها وبتسم لوحدها. في ناس كده مجرد وجودهم جنبنا بنبتسم وبنبقى فرحانين، فرحة العيال الصغيرة. الناس دي بتبقى جوه قلوبنا ومقفول عليهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!