اللانش جاي بسرعة جداً وخبط المركب وكانت هتقلبها. وفجأة شريف بص ولقى عز. شريف: عز؟ عز كان معاه مسدسه، ومراد كان جنبه. هما الاتنين كانوا مطلعين مسدساتهم ورافعينها عليهم. المعلم إبراهيم بتاعهم جه يتحرك خطوة قدام، راح عز ضرب طلقة في المركب خرمتها وبقى فيه سرسوب ميه داخل عليهم في المركب. (بنرفزة) : اتحرك خطوة كمان والطلقة الجاية في راسك.
المعلم إبراهيم بص بسرعة لراجل من رجّالته كان ورا غرام، وبصله بعنيه. الراجل فهم المعلم إبراهيم عايز منه إيه. بعدها طلع المطواة وحطها على رقبة غرام وقوّمها. غرام قامت معاه وهي مرعوبة ودموعها نازلة من عنيها. وغرام بقت تبص لعز وعز يبصلها وشاف دموعها نازلة منها. المعلم إبراهيم بص كده لغرام وراح بص لعز وشاف نظرة الخوف في عيون عز على غرام. المعلم إبراهيم بص لعز
بنظرة كلها ثقة وقال له: "ما إحنا مش هنغرق لوحدنا يا عز، هنغرق بالأمورة كمان؟ (عز اتنهد وداس على سنانه وابتسم) عز: "طيب المس شعرة منها وشوف ممكن يحصل فيك إيه أنت ورجالتك. خربوش صغير فيها يسوى حياتك أنت واللي حواليك." غرام أول ما سمعت الكلام ده من عز مبقتش مصدقة، وبصت لعز واطمنت. عز راح شاوب لغرام براسه كده وغمض عينيه بأنها تطمن، محدش هيقدر يأذيها. (بصوت عالي) : "مراااااااد! مراد: "تم."
وفي نفس اللحظة مراد وعز ضربوا نار على كل اللي في المركب حرفياً. وعز أول واحد ركز معاه هو اللي كان حاطط المطواة على غرام. جاب الطلقة في المطواة بالظبط، المطواة اتحدفت بعيد واترمت، وبعدها جاب طلقة في كتفه. بس من الضربة الراجل وقع ورا وأخد غرام وعم حسين معاه. شريف أول ما شافهم كده، رغم إنه متربط من إيديه نط ورا عم حسين وغرام في الميه. ومراد بقى بيصيب كل اللي في المركب.
شريف وهو تحت الميه حاول يفك إيديه بسرعة، فك إيديه، بيبص لقي تحت الميه غرام وعم حسين الاثنين ما بيعرفوش يعوموا والاتنين بيغرقوا وبينزلوا تحت أكتر. بقى يبص ومش عارف ينقذ مين فيهم الأول. بس قرر إنه يوصل للاثنين بسرعة. وهو لسه بيعوم ليهم لقي عز تحت في الميه وبيجيب غرام وبيشاور لشريف إنه يلحق عم حسين. شريف بسرعة عام وراح لعم حسين وطلعوا ومسكوا وطلعوا فوق الميه. غرام للأسف بعدت وعز بيحاول يقرب منها.
شريف أخيراً طلع واخد نفس بسرعة. بيبص لقي اللانش اللي عليه مراد مضروب بالنار من كل حتة، وفيه كمان لانش كله رجالة جاي عليهم. مراد وهو بيضرب نار على المعلم إبراهيم واللي معاه: مراد (بزعيق) : "اطلع بسرعة يا شريف، بسرعة! شريف بقى يطلع عم حسين بالعافية لأنه كان مغمى عليه، فكان هو اللي بيطلعه. شريف (بصوت عالي وزعيق) : "ايدك معايا يا مراد!
مراد بقى يبص على اللي ضرب النار اللي قدامه واللانش اللي جاي من وراه، وبقى يضرب طلقة ويجري خطوة على شريف لحد ما شد عم حسين بسرعة ودخله الكابينة. مراد: "بسرعة يا شريف، ما فيش وقت! شريف: "طيب وعز وغرام؟ اللانش اللي من وراهم جه بسرعة وعليه رجالة كتيييير وبقوا يضربوا في لانش مراد بالنار. مراد: "ماتقلقش على عز.. إحنا لو مامشيش هنموت كلنا." شريف بص لمراد راح قاله: شريف: "امشي أنت يا مراد."
شريف غطس تاني تحت الميه، بقى يعوم، يعوم ويفتح عينه تحت الميه. بيبص مالقاش حد، زي ما يكون غرام وعز اختفوا مش موجودين. مراد راح بسرعة على الدفة ولف اللانش وهو الرصاص عليه من كل حته. بيبص لقي شريف طلع وبيّعوم ناحيته. مراد بسرعة راح ناحية شريف مرة تانية وشريف طلع على اللانش واخد شريف وبقى بيسوق اللانش على أسرع سرعة حرفياً. واللانش التاني بقى يجري ورا شريف ومراد وراهم. مراد وهو سايق اللانش بسرعة وبيوطي راسه من الرصاص:
مراد: "عملت إيه يا شريف؟ شوفت عز وغرام؟ شريف وهو بيضرب نار على اللانش اللي وراهم: شريف (بزعيق وصوت عالي) : "مالقيتش حد.. مالقيتش حد يا مراد! مراد أخيراً وصل المرساه بسرعة وقدر يهرب من اللانش اللي وراه. وبقى ماسك عم حسين هو وشريف، وفي لمح البصر كانوا راكبين العربية السودا الـ Jeep بتاعته هو ومراد. شريف هو اللي ساق: شريف: "مراد، عم حسين في نفس... مراد: "مش عارف، بحاول معاه." شريف: "أوعى تخليه يموت يا مراد، أوعى!
مراد بقى يضغط على صدر عم حسين، يضغط عليه. مراد: "مش عارف يا مراد، ما فيش أمل." شريف (بقى يبص وراه وهو سايق بعصبية وزعيق في مراد) شريف: "جرب تاني يا أخي! مراد: "حاااضر.. حااااضر." مراد ضرب عم حسين بكل قوته على صدر عم حسين. راح عم حسين قام واخد نفس وطلع الميه اللي شربها، زي ما تكون الضربة اللي ضربهاله عملت له إنعاش لقلبه. وفاق وبقى يكح. شريف وقتها أخد نفسه وابتسم: شريف: "الحمد لله يارب.. الحمدلله."
عز: "فوقي يا غرام، فوقي." واحد من الصيادين: "سيبيها يا ابني براحتها، خليها ترتاح شوية وهتبقى زي الفل. تعالي يا ابني تعالي نعمل كوباية شاي لحد ما مراتك تفوق وتصحي." عز ساب غرام وقام مع الصياد وطلع بره. وكان قدامه خشب والصياد عمال يكسر الخشب عشان يولع النار ويعمل عليها الشاي. الصياد: "باين عليكم متجوزين قريب." ابتسم اللي هو ههه وقال له: "وعرفت منين يا راجل يا طيب؟ الصياد: "حسيت كده من لهفتك وخوفك عليها."
عز: "يعني أنا لو كنت متجوزها من عشرين سنة مكنتش هبقى ملهوف عليها برضه وخايف عليها؟ الصياد: "صح، عندك حق. اللي بيحب بجد، إن شاء الله لو متجوز مراته من ١٠٠ سنة هيفضل خايف وملهوف عليها طول العمر." (في نفسه باستغراب) : "حب؟ الصياد أدى لعز كوباية الشاي، وبقى عز بيشرب كوباية الشاي ويفتكر اللي حصل الصبح. (Flash back)
عز بقى يدور على غرام تحت الميه. ولأنها مابتتعرفش تعوم كانت بتنزل تحت أكتر. عز فضل يعوم يعوم لحد ما أخيراً مسك طرف إيديها وبعدها سحبها ليّه وبقى يطلع بيها للميه. وهو بيطلع للميه. المعلم إبراهيم: "اضربوا نار على الميه! عز تحت، مش عايزه يطلع منها حي!
عز يا دوبك لسه بيطلع هو وغرام، أخد نفس هو وغرام بسيط جداً. شاف طلقات النار نزلت مرة تانية في الميه وبقى يسحب غرام معاه ونزل تحت المركب بتاعت المعلم إبراهيم. وهما بقوا يضربوا نار عليهم من فوق. غرام خلاص نفسها خلص، مش قادرة تاخد، متحملة إنها تكتم نفسها أكتر من كده. بقت تشاور لعز إنها لازم تطلع خلاص هتموت. بس عز كان شايف ضرب النار في كل حته على الميه، لو طلعت هتموت. وغرام بتقاوم، عايزة تطلع. راح عز بسرعة قربها منه وشفايفه لمست شفايفها واداها نفس من بوقه.
عز يقدر يكتم نفسه لمدة سبع دقايق تحت الميه. وأخيراً ضرب النار وقف بعد دقيقة تقريباً. والمعلم إبراهيم طلع بسرعة على اللانش التاني اللي جاله هو ورجالته، لأن المركب اللي هو فيها كانت بتغرق. عز لما مابقاش يسمع صوت بقى يسبح من تحت المركب وهو ماسك غرام مش سايبها أبداً، وطلع بالراحة أوي وبقى جنب المركب اللي بتغرق من الجنب. وشافهم وهما بيمشوا ورا مراد وشريف. وبعدها عز بيبص لقي غرام اغمى عليها. عز: "غرااام.. غرااام فوقي!
بس غرام مكانتش بتنطق. عز فضل يعوم وهو ماسك غرام ومش قادر حرفياً. الجرح الخياطة اتفكت والدم كان بينزل منه حرفياً، تعبان بس مكنش قدامه حل تاني غير إنه يكمل عوم. وأخيراً طلع على الشط.
بيبص، حط غرام جنبه. وأول حاجة عملها بقى يدوس على صدرها.. يدوس على صدرها لحد ما أخيراً طبعت ميه من بوقها. عز اطمن عليها وراح رفع التي شيرت بتاعه. بيبص على الجرح لقاه ملتهب ومش قادر يتحرك وبينزل دم. بس برضه ضغط على نفسه وبقى شايل غرام ومشي بيها لحد ما صياد من الصيادين بتوع النيل شافه واخده عنده. الصياد: "اتفضل يا بيه، اتفضل من هنا."
عز حط غرام أخيراً على السرير وهو هيموت من التعب. غرام كان وشها أززززززرق وإيديها متلجة حرفياً من البرد. عز: "ما فيش حاجة أقدر أغطيها بيها؟ الصياد: "أيوه طبعاً يا بيه، فيه. بس لازم تقلعها هدومها وتلبسها حاجة ناشفة عشان تدفي بسرعة." عز: "أقلعها هدومها؟ الصياد: "إيه يابيه، هي غريبة عنك؟ عز: "لا لا أبداً، دي مراتي." الصياد: "طيب يابيه، قلعها هدومها."
الصياد أدى لعز جلابية عشان يلبس غرام. عز بقى يقلع غرام هدومها وهي نايمة على السرير بالراحة أوي. أول حاجة قلعها التي شيرت اللي من فوق، وبقت وقتها بالـ bra قدامه. أول حاجة حاول يغمض عينيه، بس بيبص لقي ضرب الحزام اللي ضربهولها معلم على جسمها.
قام مغمض عينيه من كتر بشاعة جسمها والحزام معلم عليه، وقلعها بسرعة الجيبة اللي كانت لابساها. لقي أثر حرق على رجلها، بس دي مكانتش منه. وافتكر لما كانوا في المخزن وكانت بتقوله "أنا اتعذبت كتير في الدنيا دي من غير ذنب".
غرام مرة واحدة وهو بيقلعها هدومها اترعشت وهي نايمة وبقت سنانها تتكتك في بعض. عز بسرعة قلع التي شيرت بتاعه ونشف جسمه، وأخدها في حضنه عشان تاخد حرارة جسمه. واتغطا هي وهو بالبطانية بتاعت الصياد. ورغم إن الدم كان نازل من جنب تميم عشان الجرح، إلا إنه مكنش حاسس بيه قد ما كان حاسس بألم غرام.
أخيراً بعد فترة غرام ابتدت تدفى وعز بيبص على لون شفايفها لقاه رجع تاني للون الأحمر وجسمها رجع الدم فيه من جديد. بقى يسيبها بالراحة جداً وبعد عنها وغطاها. وبعد كده مسك جرحه وبقي يدوس على الجرح بإيديه ويضغط على سنانه من كتر الألم ويغمض عينيه، وفتح الباب. الصياد أول ما شافه كده: الصياد: "مالك يابيه؟ تعالي معايا." عز بقى يسند على أي حاجة قدامه وبقى يمشي بالعافية. الصياد جاب قماشة نضيفة وجه يحطها على عز عشان يمسح الدم.
عز بعد القماشة من عليه بإيديه: الصياد: "ماتخافش يابيه، إحنا صحيح ناس نضيفة." عز: "عارف، أكيد." الصياد ابتدى يشيل الدم من حوالين الجرح وجاب بيتادين وحطه لعز على الجرح، وبعدها ربط الجرح بتاع عز بالقماشة. الصياد: "معلش يابيه، ما عنديش حاجة غير كده." عز: "تسلم إيدك يا راجل يا طيب." عز لبس التي شيرت بتاعه، كان نشف. الصياد: "تعالي يابيه نعمل شاي ونشربه بره."
عز وهو بيشرب الشاي بره مع الصياد. غرام ابتدت تفوق وسمع دوشة في الأوضة. دخل بسرعة عشان يشوف غرام صحيت ولا لأ. لقاها صحيت. غرام: "عز.. عز، أنت كويس؟ عز قعد بالراحة جداً جنب غرام وماسك جنبه وقال لها: عز: "إنتي اللي كويسة." غرام: "جرحك عامل إيه دلوقتي؟ عز: "أنا بخير، طمنيني عليكي." غرام: "لولاك ما كنتش هبقى بخير." غرام ابتدت تاخد بالها من إنها لابسة جلابية راجل قديمة وهدومها محطوطة على الكرسي ومفروضة.
غرام: "إنت.. إنت عملت إيه؟ عز: "مش فاهم." غرام: "إنت قلعتني هدومي يا عز." عز: "غرام، كان لازم أعمل كده، كان لازم تدفي." غرام: "لأ، مكانش لازم." عز: "غرام، أنا جوزك." غرام: "لأ، إنت مش جوزي يا عز، قدام ربنا إنت مش جوزي. إحنا الاتنين متجوزين بعض غصب مش أكتر. لا أنا موافقة ولا إنت موافق. إنت معايا بس عشان خاطر مصلحتك مش أكتر." (بزعيق) : "غرااااااام! غرام: "ابتدت تخاف من عز." عز: "قومي عشان نروح."
غرام لسه قاعدة على السرير. عز: "بقولك قومي." غرام: "اطلع بره عشان أغير هدومي." عز قام بالراحة وطلع بره وقفل الباب وراه. غرام قلعت الجلابية وبقت تحسس على جسمها، وخصوصاً على العلامات الزرقا اللي في جسمها. عز بقى واقف بره هيتجنن، وبقى يقول في نفسه: "بقي بعد ما أنقذتها من الموت ما فيش حتى كلمة شكراً؟ كل اللي هاممها إني قلعتها هدومها." غرام وهي جوه بتغير هدومها ولسه بتلمس التي شيرت، راحت رمته تاني على الكرسي وقعدت على
السرير وبقت تقول في نفسها: "ياترى أنقذني ليه؟ ده واحد قلبه ما يعرفش غير الغل والكره. ده بيكرهني وبيكره أي حاجة متعلقة بيا. إيه اللي خلاه ينقذني المرة دي؟ عز: "وهو بره الباب بقى يقول في نفسه: هما الستات كده، صنف نمرود. كل ما تهتم بيه يتنمرد عليك. إنت الغلطان يا عز.. إنت الغلطان." مراد وشريف في المستشفى مع عم حسين. الدكتور: "ماتقلقوش عليه، هو بقى كويس جداً دلوقتي. هو كمان ممكن يروح معاكم لو حابين."
شريف: "الحمد لله يارب، الحمدلله." شريف: "إحنا عايزين ناخده معانا." الدكتور: "آه طبعاً، أكيد. أنا هكتب له على خروج. حمد الله على سلامته." شريف ومراد أخدوا عم حسين وروحوا. شريف: "أنا قلقان على عز وغرام يا مراد." مراد: "قلقان على مين يا شريف؟ شريف: "إيه.. فيه.. إيه؟ أنا قولت حاجة غلط ولا إيه؟ مراد: "لأ، إنت ما قلتش حاجة غلط. بس الغلط إنك أول مرة تقول اسم غرام قصادي. إنت دايماً تشتمها ومش بتناديها باسمها."
شريف: "يووووه، هو وقتك ده يا مراد؟ إحنا لازم نطمن عليهم." مراد: "أنا عن نفسي مطمن. ماتخافش على عز.. عز يتخاف منه وبس." شريف: "يعني إيه؟ مراد: "يعني إحنا نستنى لحد ما عز يتصل بينا. واللي أنا متأكد منه إنه هيتصل بينا." شريف: "ماشي، أنا هستنى لحد نص الليل. لو مجاش هتصرف." مراد: "ماشي، وأنا هبقى معاك." شريف: "إنت إزاي تسمح له يطلع من المستشفى وهو في الحالة دي؟
مراد: "إنت عارف أخوك. بعد ما إنت مشيت من المستشفى عز فاق. حاولوا يتصلوا بيك، مكنتش بترد على تليفونك. طبعاً إنت مكنتش فاضي، راحوا اتصلوا بيا أنا. جيت على طول وبقيت معاه، وكان بيسأل عليك. لاقيتك اتصلت بيا وبتديني مكان الـ location بتاعك. طبعاً شال الإبر من إيده والمحلول ولبس الجاكيت بتاعه وصمم إلا بالله يطلع. حاولت أوقفه، إنت عارف دماغ أخوك الجزمه." شريف: "عارف.. عارف." عز: "مش كفاية يا غرام كل ده؟ عز لسه هيكمل كلامه،
راح الجرح شد عليه وقال: عز: "اااااه." غرام طلعت بسرعة من الأوضة أول ما سمعت كلمة "آه" منه. غرام: "عز، فيك إيه؟ عز: "إنتي لسه ما لبستيش." غرام: "إيه اللي بيوجعك يا عز؟ فيك إيه؟ عز: "ما فيش يا غرام.. ما فيش." غرام بتبص، لاقيت التي شيرت بتاع عز كله دم. غرام: "يانهار أسود! الجرح الخياطة اتفكت." عز: "غرام، ابعدي، دي حاجة بسيطة." غرام: "اقلع يا عز.. اقلع."
غرام رفعت التي شيرت لعز وقربت منه أوي وهي بتقلعه التي شيرت بتاعه. وأول ما خلع التي شيرت شافته لابس سلسلة سودا وعلى صدره وشم صغير. غرام فضلت باصة لعز وهي قريبة منه أوي، وبعدها غمضت عينيها وشمت ريحته. وبعد كده عز قلع التي شيرت من دراعه ورماه. وجابت إبرة وخيط وبعتت الصياد يجيب الحاجة اللي هي عايزاها عشان تقدر تخيط له الجرح مرة تانية. عز: "مش لازم تتعبى نفسك عشاني على فكرة." غرام: "ما فيش تعب ولا حاجة."
الصياد جاب كل حاجة غرام قالتله عليها. غرام: "هتقدر تتحمل خياطة من غير بنج؟ عز: "أنا اتحملت حاجات كتير أصعب من كده، ماتقلقيش، هتحمل." غرام بقت تخيط الجرح مرة تانية لعز، وعز بقى يبص لغرام وهي بتعالجه. وأخيراً خلصت خياطة وحطيتله الشاش والقطن وقفلت الجرح كويس. عز: "كان المفروض تطلعي دكتورة مش ممرضة." غرام: "المفروض كان يحصل حاجات كتير، بس النصيب." عز: "طيب يلا." غرام: "إنت لازم تستريح." عز: "مابرتحش غير في بيتي."
غرام ساندت عز وعز قام معاها. وجابوا تاكسي ورجعوا البيت. وأول ما روحوا شريف شاف عز ولقي غرام مسنداه. شريف جري على عز وحضنه. عز: "اااااه." شريف (بخدة) : "مالك يا عز؟ عز: "الجرح يابن الكلب، مش قادر." شريف بعد عن عز وقاله: شريف: "ألف سلامة عليك يا عز." عز: "إيه اللي خلاك تحط غرام وعمك حسين في الموقف ده يا شريف؟ شريف: "أنا مقلتش لحد يجيلي، هما اللي جم." عز: "من امتى إنت بتروح الأماكن دي؟ شريف: "ما إنت بتروحها."
عز: "مش لازم كل حاجة بعملها إنت كمان تعملها." شريف: "أنا كبرت ومابقيتش صغير." عز: "مهما كبرت هتفضل صغير في نظري. ولو عرفت إنك روحت الأماكن دي تاني هتزعل مني بجد." مراد: "إيه يا عم عز، ما خلاص كفاية كده على الواد ده. الواد كان هيموت عليك، بالراحة عليه." عز: "عارف." عم حسين: "ولما إنت عارف ليه يابني بتقسى على أخوك كده؟ مراد: "ونبي إنت اللي محلي قعدتنا دي يا عم حسين، بس قولي إيه اللي موديك إنت الأماكن دي ياراجل يا شقي؟
لأ! إحنا بعد كده نمسكك سلاح." عم حسين: "بس يا مراد، بلاش هزار." شريف بقى يبص لعز. عز: "تعالي قرب." شريف قرب من عز وعز خد شريف في حضنه بالراحة وقاله: عز: "أنا خايف عليك يا عبيط." شريف: "حقك عليا يا عز، ما تزعلش مني." عم حسين: "ربنا ما يحرمكم من بعض أبداً يا ولاد." كلهم بقوا يضحكوا ويهزروا. غرام شافت كده راحت بعدت عنهم ودخلت أوضتها وهي زعلانة وبقت تقول في نفسها: "كلهم بقوا سوا ومع بعض وعز نسي اللي أخوه عمله فيا."
وبعدها مراد روح وشريف دخل أوضته. وبقى عز عارف إيه اللي غرام بتفكر فيه وبقى يبص عليها من ورا الإزاز ويشوفها وهي سرحانة والدموع نازلة من على خدها. وبعدها سمعت حركة بره. عز راح استخبى بره قبل ما تشوفه. غرام فتحت البلكونة وبصت شمال ويمين مالقيتش حد، راحت قفلت البلكونة مرة تانية ودخلت تنام وغمضت عينيها. عز بعدها بشوية فتح البلكونة ودخل عليها بالراحة أوي وهي نايمة وبقي يبص عليها وهي نايمة وبقي يقول
في نفسه وهو بيبص عليها: "أول مرة تخاف على واحدة ست يا عز." وبعدها غرام اتقلبت من على السرير. راح قال: "بس دي مش أي ست، دي غرام." عز حس إن غرام هتصحى راح اتخبى بسرعة وطلع من البلكونه ومشي. غرام فاقت تاني يوم وهي النار بتاكل فيها وعرفت إن حقها هيضيع وسطهم. راحت طلعت رقم الرائد مروة وجابت التليفون واتصلت بيها. غرام: "الو." الرائد مروة: "غرااام؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!