الفصل 8 | من 30 فصل

رواية حب خارج ارادتي الفصل الثامن 8 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,814
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

شريف: هتسامحني؟ غرام بصت لشريف والغيظ أكل قلبها، وبقت تقول في نفسها: غرام: للدرجة دي أنا رخيصة؟ يرجع بيته وحياته ويرجع لدنيته بأكله حلوة. بصت لعز وعنيها كلها دموع، وهي متأكدة وعارفة إن عز هيسامحه، وإن عز ما يهموش اللي شريف عمله فيها. عز كل اللي يهمه إن أخوه هرب واتدبس هو في غرام. بس كان عندها أمل ولو واحد في المية إنه حتى يزعق له، أي حاجة تطفي النار اللي جواها. بس عز بكل برود راح نطق وقال: عز: عامل لي إيه على العشا؟

غرام بصت له كده نظرة كلها يأس وقالت في نفسها: غرام: (في نفسها) كنت مستنية إيه من واحد زي ده. شريف اتبسط وفرح وراح قال لعز: شريف: دي لحمة مشوية على طريقة أمنا الله يرحمها زمان، فاكر يا عز؟ عز: إيه ده بجد؟ دي حلوة قوي! شريف: (بانبساط) اقعد.. اقعد يا عز، ده أنت هتاكل صوابعك وراها. عز ساب غرام وقعد على السفرة وشريف بيحط له الأكل، وحط له طبق شوربة مولعة قدامه وشوكة وحتة اللحمة. غرام صعب عليها نفسها وقالت في نفسها:

غرام: كم أنا غبية. ولسه بتدور عشان تدخل أوضتها سمعت شريف بيصرخ من الوجع: شريف: آآآآآآآآآآه. لفت بسرعة تبص فيه. لقت عز حاطط إيد شريف في طبق الشوربة المغلية. وجايب الشوكة وغرزها في كف إيده التاني على الترابيزة. شريف: (عز إيدي اتحرقت يا عز، مش قادر، حرام عليك) عز: (بنرفزة وعصبية) من امتى واحنا بنغتصب بنات الناس؟ شريف: مكنتش لوحدي، كنت شارب، مش حاسس بنفسي. عز: (بنرفزة) مجاوبتش على سؤالي.

شريف: لو مكنتش وافقت، كانوا كده كده هيغتصبوها بيا من غيري، مش فارقة. عز بص له بغضب وغرز الشوكة في إيده أكتر وقاله: عز: لآخر مرة هسألك السؤال ده يا شريف، من امتى واحنا بنغتصب بنات الناس؟ شريف بغيظ واحتقار لغرام، زي ما يكون وشه الحقيقي بان وريأكشنات وشه كلها اتغيرت، وقاله: شريف: (بغضب وبصوت عالي) عشان هما كائنات قذرة ما يستاهلوش يعيشوا، آخرهم لمتعتنا وبس. ناسي ولا أفكرك يا عز بيه؟ مش ده كلامك؟ مش دي تربيتك ليا؟

ستات يعني متعة لينا نتمتع بيهم وقت ما إحنا عايزين ونرميهم وقت ما نحب. دول ضلع أعوج، فاكر؟ عز وقتها ابتدى يسيب دراع شريف وشريف طلع إيده من الشوربة وإيده اتحرقت. غرام بصت لشريف وهو بيتألم، راحت اتبسطت في نفسها بس محاولتش تبين. عز قام من على السفرة وادا ضهره لشريف وقاله: عز: هما فعلاً كده، بس عمرنا ما غصبنا على حد يمتعنا غصباً عنه. كله كان بإرادتهم هما وبس، ومغتصبناش حد يا شريف.

شريف: ما افتكرش إنها فارقة كتير. ومكنتش فاهم إنك هتضايق أوي كده يا عز. عز: عشان دلعتك وربيتك غلط. بس الظاهر إني هرجع أربيك صح من أول وجديد. غرام مابقيتش مصدقة اللي عز عمله في أخوه. ورغم إنه قتال قتلة وقاسي وعنيد، بس لسه فيه حاجة نضيفة جواه. شريف وهو ماسك إيده وبيتألم، مكانش قادر. شريف: يعني إيه؟ عز: يعني لو عايز تقعد معايا هنا، هتقعد بشروط. إنت فاهم؟ شريف: لأ، مش فاهم. عز: يبقى من غير ما تفهم، مالكش مكان معانا.

شريف: معقول حتة بت زي دي تغيرك في أسبوع يا عز بيه؟ فيها إيه زيادة عن اللي عرفناهم قبل كده ولا اللي هنعرفهم بعد كده؟ زيها زي غيرها. عز: آه، زيها زي غيرها. وعمرها ما هتكون غيرهم في يوم. بس الفرق ما بينها وبينهم، أنا شايل اسم عز القدرى. ولحد اليوم اللي هتطلع فيه من البيت ده، هي مرات عز القدرى. فاهمني يا شريف؟ شريف: (بنظرة غيظ لغرام) فاهمك يا عز. عز: (بزعيق) غراااام! غرام: نعم. عز: لمي هدومك من هنا ورايح هتنامي في أوضتي.

شريف: أوضتك؟! عز بص لشريف وقال لغرام: عز: سامعة قولتلك إيه يا غرام؟ غرام: أيوه.. أيوه سمعت. غرام ابتسمت ودخلت أوضتها وهي حاطة إيدها على بوقها ومبسوطة من اللي حصل، وقالت في نفسها: غرام: (في نفسها) معقول.. معقول اللي حصل ده. وهي بتنهج من الفرحة ومش قادرة تتنفس. غرام: يارب عوضني خير. ومرة واحدة. عز: (بزعيق) وهو بره! عز: هفضل مستني كتير. غرام: لأ لأ مش كتير ولا حاجة، أنا خلصت أهو.

غرام جابت شنطتها بسرعة وبقت تحط هدومها في الشنطة، وشالت شنطتها وطلعت ورا عز الأوضة بتاعته. غرام حطت شنطتها في الأرض، وكانت مش على بعضها، متوترة. عز شافها كده راح قال لها: عز: ماتتوتريش. ومش عايزك تفرحي في نفس الوقت. أنا بعمل كده عشان إنتي شايلة اسمي وبس، فهماني؟ غرام: أيوه.. فاهماك. عز: أنا هنام على الكنبة وإنتي هتنامي على السرير. غرام: مافيش داعي، أنا ممكن أنام على الكنبة عادي. عز: مابحبش أكرر كلامي مرتين.

عز ساب غرام ومشي دخل الحمام عشان يغير هدومه. وأول ما طلع غرام أخدت هدومها ودخلت الحمام وقعدت على سور البانيو وهي كلها توتر حرفياً. *** شريف: الوووو. أيوه يا أسر. أسر: _شريف: تعبان يا أسر، تعبان مش قادر. أسر: _شريف: ماشي، مستنيك. أسر راح لشريف وأول ما شاف إيده كده. شريف: وديني المستشفى يا أسر، إيدي جواها نار بتغلي. أسر: طيب قولي إيه اللي حصل ومين عمل فيك كده؟ شريف: مش وقته، في الطريق هحكيلك. أسر وشريف راحوا المستشفى.

والممرضة بتربط له إيده. شريف: أنا أول مرة في حياتي عز يمد إيده عليا فيها، بسبب البت دي. كان يوم أسود لما شفتها فيه. أسر: يا عم وإنت لازم تغتصب اللي جابوها يعني؟ شريف: أنا عملت كل حاجة حرام في حياتي، وعز دايماً بياخدني في حضنه، إلا مع البت دي. أسر: اغتصبت حد قبل كده؟ شريف: عنده عقدة من الحتة دي، قال إيه ماينفعش ناخد حد من غير إرادته. مع إني مش فاهم إيه السبب. الاتنين واحد. أسر: طيب وبعدين هتعمل إيه؟

شريف: مش هرحم أبوها، هجيبها تحت رجلي راكعة، وهرجع عز زي ما كان الأول. أسر: لا يكون أخوك عز حبها يا شريف. شريف: عز ما يعرفش يحب. عز بيكره صنف الحريم كله. ده أنا لو جبت كلبة في البيت يقتلني. لازم يكون دكر مش نتاية. أسر: اومال بيعمل كده ليه مع البت دي؟ شريف: ده اللي هعرفه قريب.. أوي. *** غرام أخيراً طلعت من الحمام بعد ساعة تقريباً وهي جوه. وأول ما طلعت لاقت عز نايم على الكنبة.

اتسحبت بالراحة أوي على طراطيف صوابعها وقربت منه وبصت لملامحه وهو نايم، وبقت وشها لوشه، وبقت تقول بهمس في نفسها من غير ما تحرك شفايفها: غرام: أنا معرفش إنت عملت كده ليه، ومعرفش إيه السبب اللي خلاك تحرق أخوك عشاني. رغم كل قسوتك اللي بتبينها قدامي، إلا إنك غير ما بتبين أبداً. عز وغرام بتبص له وهو نايم، راح اتقلب على جنبه. غرام خافت لا يصحي، رجعت بسرعة لورا، راحت خبطت في الكومود، الأباجورة اللي على الكومود وقعت اتكسرت.

غرام اتوترة وبقت مش عارفة تعمل إيه. عز صحي على الصوت: عز: إيه؟ في إيه؟ غرام: أنا.. أنا.. الأباجورة وقعت من غير ما أقصد. مكانش قصدي والله يا عز. عز بص لها وماتكلمش ولا كلمة، ونفخ وسابها ونام. غرام نامت على السرير وبقت كل شوية تصحى عشان تبص على الساعة لحد ما جت الساعة خمسة. وبعدها نزلت بسرعة على المطبخ، بقت تحضر الفطار لعز، وحضرت العصير، وكل الساعات ستة بالدقيقة بقت تدق في البيت.

وشريف فتح الباب ودخل وهو سكران مش شايف قدامه. لقي غرام في المطبخ. شريف: قرب منها وقال لها: لا والله، إيه ده؟ غرام هانم الأنثى الوحيدة اللي في البيت بتعمل الأكل بإيديها. غرام: ابعد عني، ماتلمسنيش. شريف: وملمسكيش ليه؟ هههه. هو مش أنا لمستك قبل كده ولا إيه؟ وبكرة أخويا عز يرميكي في الشارع، وهلمسك تاني وتالت ورابع. شريف بقي بيلعب في خصل شعر غرام وهو بيكلمها. غرام راحت لطشته بالقلم وقالت له:

غرام: اليوم اللي هتلمسني فيه مرة تانية، أنا هقتلك. شريف حط إيده على ضهر غرام وقال لها: شريف: كنتي قدرتي تعملي حاجة لما كنتي عريانة قدامي وأنا بغتصبك وبتمتع بجسمك. ومرة واحدة شدها لي وقربها منه وقال لها في ودنها بهمس: شريف: (بهمس) إنتي لياااااا. عز كان نازل من على السلم وشاف شريف وغرام وهما قريبين من بعض كده، راح قال: عز: (بغضب وصوت عالي) غراااااام! غرام: عز!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...