الممرضة لاقيتهم كده راحت سابتهم وقفلت الباب بالراحة ومشيت. غرام كانت نايمة في حضن عز، ولاول مرة تحس بأمان ماحستهوش طول عمرها. رغم إن قاسي عليها في أوقات كتير، بس لحظة حنية منه عليها بتنسيها قساوته كلها. ومع أول خيط شمس طلع عليهم، غرام فتحت عينيها. لاقت نفسها في حضن عز. رفعت وشها وبصتله واتكسفت إنها في حضنه. بعدت عنه بسرعة وهو كمان صحي. عز: مممم.. أحم.. أنا لاقيتك تعبانة امبارح. غرام: اه.. اه أنا عارفة.
عز حط إيديه ورا شعره وقام من على السرير بسرعة. غرام: ولاء عاملة إيه دلوقتي؟ انت قولتلي إنها بقت كويسة. عز: اه.. اه طبعاً، أكيد بقت كويسة. غرام: أنا عارفة إن شريف قام منها عشان كده مطمنة. عز: وعرفتي منين؟ غرام: من الهدوء اللي في عينيك. عز: (بتوتر عشان غرام كانت في حضنه) طيب.. طيب.. أنا.. أنا هطلع أشوفهم عاملين إيه دلوقتي. غرام: استنى، أنا جاية معاك. عز كان قلقان إن ولاء يكون جرالها حاجة، خصوصاً إنه مايعرفش عنها حاجة.
عز: لا لا خليكي انتي.. أنا جاي على طول. غرام دخلت الحمام اللي في أوضة المستشفى تغسل وشها، وعز طلع بره بسرعة يسأل على ولاء وشريف. عز: طمنيني، الحالة اللي جت امبارح في طلق ناري طلعت من العمليات؟ الممرضة: أيوه يافندم، أنا كنت هبلغ حضرتك امبارح بس ماعرفتش. عز: طيب هي فين؟ الممرضة: هي دلوقتي في العناية المركزة. عز: متشكر جداً. غرام جت ورا عز. غرام: أوضتها فين يا عز؟ عز: هي في العناية المركزة لسه.
غرام: أرجوك عايزة أطمن عليهم هما الاتنين، أرجوك يا عز. عز: طيب يا غرام، اهدي. عز طلب من الممرضة إن غرام تشوف أختها. وراحت لبست لبس التعقيم ودخلت لولاء. غرام مسكت إيد ولاء وهي نايمة على السرير والأجهزة كلها محوطاها، وبقت تبوس في إيديها. غرام: (بدموع) كل اللي انتي فيه ده بسببي يا ولاء.. ماقدرتش أحميكي، حاولت بس ماقدرتش. حقك عليا، ماتزعليش مني. عايزة أقولك إنك أغلى حاجة عندي في دنيتي يا ولاء، وإنتي عارفة ده كويس.
الممرضة: أرجوكي كفاية كده، لازم تطلعي حالا، بلاش تجيبلي مشاكل. غرام: حاضر، أنا طالعة. غرام طلعت وراحت لشريف وبقت تبص عليه من ورا الإزاز. وبقت تبصله وهي قلبها بيتقطع عليه. غرام (في نفسها) : ياريتنا كنا اتقابلنا في ظروف غير دي يا شريف.. كان فيه حاجات كتير أوي كانت اتغيرت. عز راح لغرام وجاب لها قهوة. عز: خدي يا غرام. غرام وهي بتاخد القهوة من عز: صدقتني إني كنت مضطرة يا عز ولا لأ؟ عز: هيفيد بإيه إني أصدقك يا غرام؟
غرام: يعني إيه؟ عز: يعني كان لازم تثقي فيا أكتر من كده يا غرام، كان لازم تحكيلي وتقوليلي على اللي حصل وقتها، بس كنت هصدقك. غرام (بصت لعز بصه غيظ) : انت إزاي كده؟ عز: (ببرود قدام غرام مع إن من جواه قلبه بيتحرق) عشان أنا كده يا غرام.. أنا عز القدرى كده ومش هتغير في يوم. غرام: أنا عمري ما قدرت أفهمك يا عز. عز: عشان صعب على أي حد يفهم عز القدرى يا غرام. غرام: عشان كده هتعيش لوحدك وتموت برضوا لوحدك يا عز القدرى.
غرام سابت عز وخبطت كتفه وهي ماشية وسابته ومشيت. عز بص وراه وفضل باصص عليها وهي ماشية لحد ما طلعت من المستشفى. عز بقى يكلم نفسه: عمرك ما هتفهيميني عشان مش قادرة تفهمي إني مابزعلش أوي غير من الناس اللي بحبهم أوي. وأنا ما بحبش غيرك يا غرام، ولا هحب في يوم. غرام وقفت تاكسي ورجعت على الفيلا. عم حسين: (بخوف) إيه يابنتي طمنيني على شريف، بتصل بعز من امبارح وبمراد ماحدش بيرد عليا.
غرام: اطمن ياعم حسين، شريف بقى أحسن الحمد لله. عم حسين: مالك يابنتي فيكي إيه؟ غرام: مافيش ولا حاجة. غرام طلعت شنطتها وبقت تلم هدومها. عم حسين: أومال بتلمي هدومك ليه؟ غرام: خلاص ياعم حسين، اللي كانت مقعداني هنا غصب عني رجعت لحضني. مافيش أي سبب تاني يخليني أُقعد هنا وأتحمل اللي بشوفه هنا أكتر من كده. عم حسين: أنا مش فاهم حاجة يابنتي، ماتفهميني. غرام قعدت وحكت كل حاجة لعم حسين.
عم حسين: وتفتكري ده سبب كافي إنك تسيبي البيت عشانه؟ غرام: أفتكر إن كل حاجة عز بيعملها بتأكدلي إني ماليش مكان هنا. عم حسين: طيب ده عز، وشريف برضوا نفس الكلام؟ غرام: (بتنهيدة) شريف 😊. عم حسين: أيوه ياشريف، شوفتيه كان خايف عليكي إزاي وقت ما عز كان غضبان؟ غرام: شوفت ياعم حسين، بس برضوا مافيش حاجة ممكن شريف يعملها تبرر إنه في يوم اغتصبني وإنه السبب في كل اللي أنا فيه دلوقتي. (في المستشفى) مراد: إيه يا عز، إيه الأخبار؟
طمني. عز: الدكتور بيقول شريف ممكن يفوق في أي وقت. مراد: دي حاجة معروفة يعني إنه هيقوم منها، مش يبقى صاحب مراد السلام. عز: لا ياراجل. مراد: طبعاً يابني. عز: إحنا لازم نجيب المنفلوطي ده من تحت الأرض. مراد: والأنقاض كمان، ابن الـ... أول ما سمع ضرب نار برة عرف إنك جيت، والبودي جارد خده وطار من الناحية التانية. عز: مش هسيبهم. مراد: قصدك مش هنسيبهم، نسيت حرف النون لو سمحت.
عز: هههه، لا مانسيتهوش، بس بلاش أنت المرة دي، أنا خايف عليك. جابر المنفلوطي مش هيسكت. مراد: وعشان كده لازم نستعد له كويس. عز: ده أكيد. الممرضة: أستاذ شريف فاق وهنطلعه على أوضته يا أستاذ عز. مراد: حمد الله على سلامته يا عز. عز: الله يسلمك يا مراد. مراد وعز طلعوا في الأوضة ولقوا شريف. مراد: حمد الله على السلامة يا وحش. شريف: (بابتسامة ومش قادر يتكلم) الله يسلمك يا مراد.
عز بص لشريف وابتسم. وشريف أول ما شاف القلق والخوف في عيون عز وعشان يطمنه إنه بقى كويس، راح شاور براسه كده لعز وحط إيده على قلبه وبص لعز. عز حط إيده على قلبه هو كمان وابتسم. مراد: لا لا، الحركة دي جديدة، أنا معرفهاش قبل كده. عز: اسكت أنت، مش كل حاجة لازم تعرفها. Flash back. وهما أطفال صغيرين، شريف كان بيدور على عز في الجنينة ومش لاقيه. شريف كانت سنانه واقعة وكان كلامه مش مفهوم شوية. شريف: انت فين يا عث؟ بقي أنا خايف.
عز كان مستخبي من شريف وكانوا بيلعبوا سوا. شريف آخر ما زهق من التدوير على عز راح قعد في الأرض وبقى يعيط. شريف: ماتسبنيش يا عث (يا عز) .. أنا بخاف من غيرك. عز أول ما شاف شريف بيعيط طلع من المكان اللي مستخبي فيه وجرى على شريف وحضنه. عز: بتعيط ليه يا شريف دلوقتي؟ شريف: خفت عليك يا عث (يا عز) ، تكون سبتني ومشيت. زي ما ماما سبتني ومشيت. عز بص لشريف وحط إيد شريف على قلب شريف وقاله:
شريف: أول ما ما ألاقنيش قدامك، حط إيدك على قلبك يا شريف. شريف بقى حاطط إيده على قلبه. عز: وحس بدقات قلبك. عز كمان حط إيده على قلبه هو. عز: طول ما قلبك بيدق يا شريف.. يبقى أنا بخير. شريف: وطول ما قلبك بيدق يا عث أنا كمان بخير. عز: أكيد طبعاً. شريف: طول ما عث بيتنفس. عز: جبتها منين دي؟ شريف: كمل بث يا عث. عز: أقول إيه يا شريف؟ شريف: أي حاجة. عز: هههه، يبقى شريف بيتنفس. شريف: بحبك أوي يا عث. عز: أنا اللي بحبك يا شريف.
عز أخد شريف في حضنه اليوم ده. ومن وقتها لما بيبعدوا عن بعض بيحطوا إيديهم على قلوبهم عشان يحسوا ببعض. غرام رجعت المستشفى تاني وكان معاها شنطة هدومها وطلعت للمدير. غرام: أنا محتاجة أرجع للشغل تاني يافندم. المدير: أيوه يا غرام، بس إنتي مقدمة استقالتك. غرام: أرجوك، إن شاء الله حتى من غير مرتب، ما يهمنيش. أنا هنا في اتنين أعز عليا من نفسي ومحتاجة آخد بالي منهم.
المدير: أنا حتى هبقى مقيمة، هشتغل ورديتين، اللي تؤمر بيه بس أرجوك رجعني تاني. المدير: مش للدرجة دي يا غرام، أنا موافق. غرام: أقدر استلم الشغل من دلوقتي. المدير: أكيد طبعاً. غرام نزلت وأخدت شنطتها ودخلت أوضة الممرضين وشالت شنطتها وغيرت هدومها وابتدت تمارس عملها. الوردية اتغيرت وصحاب غرام جم يستلموا شغلهم. أحلام: غرام، هو فيه حد يبقى متجوز جوازة زي جوازتك ويرجع الشغل تاني؟ ياه لو كنت مكانك، يابختك.
غرام: يابختي مرة واحدة؟ أحلام: طبعاً، دي جوازة أي بنت تحلم بيها، ياريتني كنت مكانك. غرام: فعلاً ياريتك كنتي مكاني، بس أنا نسيت أقولك حاجة، أنا اتطلقت. أحلام: (ضربت إيدها على صدرها) يالهوووي. غرام: ياريتك بقي تبقي مكاني. غرام سابت أحلام ومشيت. غرام أول حاجة عملتها بقت تدور على شريف عشان تطمن عليه، وعرفت إنه فاق من الغيبوبة. طلعت بسرعة وهي مبسوطة جداً إنه فاق. غرام فتحت الباب ودخلت بسرعة.
غرام: شريف 😊. وحطت إيدها على إيديه وابتسمت. عز بص على إيديها وهي لامسة إيد أخوه. الدم بقى يغلي في عروقه، بس ماقدرش يتكلم عشان أخوه تعبان. اتنهد وداس على سنانه ورزع الباب وراه وطلع بره. غرام: حمد الله على سلامتك يا شريف. شريف: الله يسلمك يا غرام. غرام: بكرة تخف وترجع أحسن من الأول. شريف شاف خوف غرام عليه ولمعة عيونها، اتبسط وابتسم. غرام: أنا هبقى مسؤولة عنك، هديك الدوا في مواعيده، هعمل كل حاجة لحد ما تبقى كويس.
شريف: مش عايز أتعبك معايا يا غرام. غرام: تعب إيه؟ وبعدين أنا رجعت شغلي، إنت مش شايف اللبس اللي لابساه ولا إيه؟ شريف: أكيد شايف. غرام: أنا هسيبك دلوقتي، بس بعد كده هبقى معاك دايماً، اتفقنا؟ شريف: اتفقنا يا غرام. غرام طلعت، ومراد ابتدى يحكي لشريف إن أخت غرام كانت مخطوفة معاه وكل حاجة. غرام أول ما طلعت وقفتلت الباب وراها، عز شدها من إيديها وقربها منه جداً ولفها وحط ضهرها على الحيطة وبقى قدامها بالظبط.
عز: إيه اللي بتعمليه ده؟ غرام: (بتنهيدة) عملت إيه؟ عز ماقدرش يقولها إزاي تحطي إيدك على إيد أخويا، مع إنه كان هيموت من جواه. راح قال لها: عز: إنتي.. إنتي إيه اللي إنتي لابساه ده؟ غرام: ده لبس الشغل يا عز. عز: ومين سمحلك إنك ترجعي الشغل؟ غرام: أنا.. أنا سمحت لنفسي إني أرجع شغلي، وبعدين إنت دخلك إيه؟ إنت نسيت إنك طلقتني ولا إيه؟ عز: (بعند وغيظ) لا مانسيتش يا غرام.
غرام: خلاص يبقى مالكش دعوة بيا تاني، وعلي فكرة أنا سبت البيت وهبعد عنك خالص، ولما شريف يطلع من هنا مش هتشوفني في حياتك تاني يا عز. غرام مشيت من قدام عز وأدته ضهرها وبقت تمسح دموعها وراحت لأختها. الأيام بقت تمر وغرام كانت مع شريف لحظة بلحظة، مكانتش بتسيبه أبداً. وأختها كانت لسه في الغيبوبة للأسف ما فاقتش. وعز كان بيروح شغله ويرجع على المستشفى على شريف هو ومراد. وفي يوم إيمان كانت بتزور شريف.
إيمان: يلا خف بقي عشان فرحنا قرب أنا ومراد. غرام: ألف مبروك يا إيمان، ربنا يتمملك بخير. إيمان: اعملي حسابك إنتي الـ mate bride بتاعتي يا غرام. غرام: أكيد طبعاً من غير ما تقولي. شريف حاول يقوم من على السرير، بس وهو بيقوم كان هيقع. غرام جريت بسرعة عليه وحضنته. غرام: (وهي بتبص في عيون شريف) إنت كويس يا شريف؟ شريف: (بابتسامة) ماتقلقيش عليا يا غرام، أنا كويس.
الأيام بتمر وعز مكانش بيعمل حاجة غير إنه بيقلب الدنيا على جابر المنفلوطي. (في الشركة) مراد: جابر المنفلوطي صَفّى كل أعماله، حتى فلوسه اللي في البنك سحبها، زي ما يكون فص ملح وداب. عز: هجيبه أكيد، في يوم هيظهر يا مراد. (في المستشفى) غرام: معلش عشان خاطري يا شريف، المعلقة دي كمان وبس. شريف: مش قادر والله يا غرام. غرام: طيب على راحتك. غرام جت تمشي. شريف: غرام. غرام: (لفت وبصت لشريف) نعم يا شريف؟
شريف: أنا مغتصبتكيش يا غرام. غرام: بتقول إيه؟ شريف حكى كل حاجة لغرام، وعلى كل اللي حصل. غرام من كتر فرحتها بقت دموعها تنزل منها وسابت شريف بسرعة وراحت للدكتورة عشان تكشف عليها. الدكتورة بعد ما كشفت: غرام، إنتي ماتلمستيش. هو جوزك عنده مشاكل ولا حاجة؟ غرام: (بفرحة) بجد يادكتورة؟ يعني أنا بنت؟ الدكتورة: أيوه بنت يا غرام. غرام: متشكره أوي يادكتورة.
غرام كان فيه خبرين حلوين أوي اليوم ده، إنها عرفت إنها لسه بنت، والخبر التاني إن أختها أخيراً فاقت من الغيبوبة وشريف اتكتبله على خروج. عز وهو بياخد شريف، غرام راحت سلمت على شريف وهي بتكلمه (كانت بتبص لعز وكأنها بتقول الكلام ده لعز) غرام: أوعى تبقى تيجي تزورني يا شريف. شريف: مش ناوية تعقلي وترجعي معانا بقى؟ غرام: بأي صفة يا شريف؟ شريف فكر ولقى إن عندها حق، بأي صفة؟ عز بص لغرام وسكت.
غرام: أنا لازم أمشي بقى عشان أشوف ولاء. هينقلوها النهارده في الأوضة. غرام لسه هتمشي. عز: حمد الله على سلامتها. غرام بصت لعز وابتسمت. غرام: الله يسلمك يا عز. غرام مكانتش بتسيب ولاء لحظة، وعز بقى يدفن نفسه في الشغل عشان ينسى غرام. شريف، غرام وحشته جداً، بس مبقاش عارف يقولها ترجع البيت بصفتها إيه. شريف راح لمراد. مراد: إيه المفاجأة الحلوة دي؟ شريف: أنا مخنوق يامراد. مراد: مالك يا شريف، في إيه؟ شريف: أنا بحب غرام.
مراد: تاني ياشريف؟ تاني؟ شريف: ما هو حاجة من الاتنين، يا أنا أتجوزها يا عز يتجوزها. بس أنا شايف إن عز مش عايزها. مراد: وحتى لو مش عايزها، كفاية إنها كانت مراته في يوم، على ورق مادخلش عليها، يامراد افهم بقى. حرام غرام تبقى لواحدة تانية، دي الوحيدة اللي دخلت ما بينا. مراد: هي قالتلك إنها عايزاك؟ شريف: لأ، بس برضوا أنا متأكد إنها ما قالتش لعز إنها عايزاه. عز دخل وسمع كلامهم. عز: إنت ممكن تبيعني ياشريف؟ شريف: عز أنا...
عز: اتكلم بصراحة ياشريف، خلينا نخلص من الموضوع ده خالص ومانتكلمش فيه تاني. شريف: عز، أنا عمري ما بعتك في يوم، بس إنت مش فاهم. طالما أنا وإنت عايزينها، سيبها هي تختار. عز: إنت بتقول إيه؟ أنا لو اتحطيت في مقارنة معاك عمري ما هرضى بيها في يوم. شريف: خلاص يبقى كل واحد فينا يخلي حد يتصل بيها ونقولها إننا في خطر في نفس الوقت في مكان مختلف، واللي هتروحله يبقى هو ده اللي قلبه اختارها. عز مسك شريف من الياقة بتاعته وقاله:
عز: أنا لا يمكن أوافق على حاجة زي كده، ولو في يوم كانت غرام بصتلك أو قالتلك حاجة، يبقى ماتلزمنيش. شريف: غرام عمرها ما قالتلي حاجة، وكمان ما قالتلكش إنت حاجة. اديها فرصة، خليها تختار. ولو اختارتك أنا كده كده كنت مسافر يا عز. ولو اختارتني هاخدها وأسافر. عز: وتبعد عني يا شريف؟ شريف: مافيش حل غير كده، ده مؤقتاً لحد ما الأمور تهدى. عز: للدرجة دي؟ شريف: ده آخر حل عندي يا عز، ماينفعش نسيب غرام تضيع من إيدينا.
شريف ساب عز ومشي ومراد مشي وراه. مراد: استنى ياشريف، استنى. شريف: أنا محضر كل حاجة يامراد، تذاكر السفر والتأشيرة، كل حاجة. أنا كده كده كنت مسافر. مراد: يعني ده الحل الوحيد؟ شريف: أيوه. مراد: وأنا هساعدك ياشريف، بس عز مش هيرضى يكون معانا. شريف: مش مشكلة، روح أنت في المكان اللي هنتفق عليه، وهكتبلها جواب أديهولها، بس لو راحت لعز يبقى ماليش مكان في قلبها وهمشي خالص من هنا. مراد خلي إيمان تتصل بغرام.
غرام: الووو، أيوه يا إيمان. إيمان: شريف عمل حادثة كبيرة وهو ماشي بالموتوسيكل ومحتاجك معاه يا غرام. غرام كانت ماسكة كوب قهوة، وقع من إيديها، وخدت العنوان وطلعت تجري، وقفت تاكسي بسرعة. وهي في التاكسي، فونها رن. غرام: أيوه يامراد، أنا جايه أهو. مراد: عز اتضرب بالنار يا غرام ومحتاجك ضروري ولازم تيجي على العنوان ده بسرعة. غرام وقعت الفون من إيدها في التاكسي ووقفت التاكسي. وقتها عز كان واقف على
البحر وبقى يقول في نفسه: يا ترى هتروحي لشريف يا غرام؟ وشريف كان في المطار وماسك تذاكر السفر وبيقول في نفسه: يا ترى هتروحي لعز يا غرام؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!