الفصل 18 | من 30 فصل

رواية حب خارج ارادتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ماهي احمد

المشاهدات
19
كلمة
3,608
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

شريف: جاوبيني يا غرام ردي عليا. غرام: _شريف: إيه؟ للدرجة دي السؤال صعب عليكي؟ غرام: معرفش إذا كنت هحبك أو لأ، بس على الأقل عمري ما كنت هكرهك عشان قلبي عمره ما كره حد. حتى مرات أبويا عمري ما كرهتها في يوم مهما عملت معايا. بس اللي أنت عملته خلاه الكره يدخل قلبي غصب عني يا شريف. غرام زقت إيد شريف وبعدت عنه وقالت له:

غرام: اللي أنت عملته ما أقدرش أغفرهولك في يوم. ما فيش بنت تحب اللي اغتصبها وخلاها عريانة بغير إرادتها في يوم. أنت ما رحمتش ضعفي.. ولا قلة حيلتي.. كان كل همك شهوتك وبس. لكن المتخدرة قدامك مرمية على السرير بتطلب الرحمة، دي في داهية. مكانش في قلبك ذرة شفقة ولا رحمة ليا. أنا فاكرة كل حاجة حصلت وأنت بتقولهم: "أنا هبدأ بيها عشان ما بحبش أدخل بعدي غيري". يا شريف! (بزعيق وقهرة قلب) فاكر.. فاكر ولا نسيت؟ شريف

هز راسه كده وقال لها بندم: شريف: (والدموع بتلمع في عيونه) فاكر.. فاكر يا غرام. غرام: طيب فاكر لما كلكم مسكتوني وبقيت في النص ما بينكم أنتوا الأربعة؟ طيب فاكر.. فاكر لما صاحبك اداني الحقنة يا شريف؟ فاكر؟ وبعدها وقعت في الأرض

وصحبك دخلني الأوضة وقالك: "اتفضل أنت الأول" أكني حشرة مش بني آدمة قدامكم. أنت عارف.. أنا كل ما ببص في وشك باشمئز. بشوفك حاجة مقرفة قدامي.. وببقى عايزة أرجع من كتر القرف. وكمان بفتكر كل حاجة بالتفصيل. افتكر قد إيه أنا واحدة رخيصة ماليش تمن. أنا اللي حصلي ما بيفارقش من تفكيري لحظة واحدة. روح منك لله! ربنا ينتقم منك على اللي عملته معايا يا شريف.

شريف كان بيبص لغرام وافتكر كل كلمة هي قالتهاله وشاف نفسه قد إيه كان حيوان وقتها بيجري ورا شهوته وبس. غرام من كتر ما كانت بتحكي لشريف وهي بتعيط ومتأثرة جداً بالكلام راحت مكانتش قادرة تقف وكانت هتقع. شريف جرى عليها بسرعة ومسكها من إيدها عشان يلحقها وما تقعش على الأرض. غرام: (بزعيق) أوعى.. أوعى سيبني.. أوعى تلمسني تاني يا حقير، أنت فاهم؟ شريف بعد عن غرام ورفع إيديه الاتنين وقال لها:

شريف: خلاص.. خلاص مش هلمسك تاني بس اقعدي.. اقعدي أنتِ هتقعي.. اقعدي يا غرام. غرام قعدت وسندت على الحيطة في الأرض في الإسطبل، وراحت قالت لشريف: غرام: ومن إمتى الحنية بتاعتك دي؟ شريف: (شريف قعد قصاد غرام وسند على الحيطة وقال لها)

أنا عمري ما كنت كده يا غرام.. عمري ما كنت بهتم بحد ولا بخاف على زعل حد. ما يهمنيش في الدنيا غير عز ونفسي وبس. أنا.. أنا أول مرة أحس بندم على الحاجة اللي عملتها يا غرام ومش فاهم أي اللي حصل ومش فاهم بيحصلي حتة كده ليه. أنا واحد اتربى على إن الستات لينا متعة ومن حقنا ناخد اللي احنا عايزينه منهم وقت ما نحب.. عشان.. عشان هما اتخلقوا لمتعتنا وبس. أي بنت بتعجبني كنت باخدها وبرضاها مش غصب عنها. الفلوس كانت بتجيب أي بنت تحت رجلي. ما فيش حاجة اتمنعت عني قبل كده. عشان كده لما شوفتك ما حسيتش بذرة ألم لما صحابي خدواكي غصب عنك، لأن دي حاجة كانت طبيعية بالنسبالي. بس بعد كده.. بعد كده كل ده اتغير ومش فاهم ليه.

غرام: (بغل وغيظ) دي عدالة السما إن ضميرك يصحى في يوم. ده لو كنت بني آدم طبيعي زينا وعندك ضمير. ربك بيمهل بس ما بيهمَلش يا شريف. غرام مسحت دموعها وقفت وقالت لشريف: غرام: يا ريت طول ما إحنا هنا سوا ما تحاولش تبان قدامي كتير. على الأقل عشان ما أفتكرش اللي حصلي منك ده لو فعلاً حاسس بالندم. غرام سابت شريف ومشيت وطلعت أوضتها وقفلت على نفسها الباب بسرعة بالمفتاح.

شريف وقف وبقى يضرب رجله في الحيطة ومخنوق جداً من كلام غرام له، وعرف إنها عمرها ما هتسامحه في يوم. (في الشركة) عز: أنا ماشي يا مراد. مراد: بدري كده يا عز. عز: ورايا كام حاجة كده هعملها وبعد كده هروح. مراد: وراك إيه؟ الساعة لسه ما جتش 3 رايح فين؟ عز: لا.. ما البركة فيك بقى. مراد: ماشي يا عم عز. شد الجاكيت بتاعه وبيفتح باب المكتب عشان يمشي. مراد: (بصوت عالي) أشوفك بكرة في الطياااااارة. عز: ماشي.. ماشي سلام.

غرام كانت واقفة في البلكونة بتاعتها. راحت بتبص لاقت شريف ركب الموتوسيكل بتاعه وحط الخوذة على راسه وطلع من باب الفيلا. راحت اتنهدت وفتحت الباب ونزلت لعم حسين. غرام: هتعمل غدا إيه يا عم حسين النهارده؟ عم حسين: أنتِ عايزة تتغدي إيه يا ست البنات؟ غرام: أمي الله يرحمها كانت بتعملي كوسة بالبشاميل محشية باللحمة المفرومة. تيجي نعملها النهارده؟ عم حسين: اللي تشوفيه يا بنتي.

غرام ابتدت تحضر الغدا مع عم حسين. وبعدها عم حسين الفون بتاعه النوكيا الصغير ده رن. عم حسين طلع الفون بتاعه من جيبه ورد: عم حسين: أيوه يا محمود يا ابني. محمود: _عم حسين خلص المكالمة من هنا وراح حط الفون بتاعه على طاولة المطبخ. غرام أول ما شافت فون عم حسين راحت أخدته بسرعة وخبته وقالت لعم حسين: غرام: معلش يا عم حسين أنا هاروح أجيب حاجة من أوضتي وأجي بسرعة. عم حسين: اطلعي يا بنتي.

غرام طلعت أوضتها وقفت على نفسها الباب وطلعت الخط اللي الرائد مروة أدتهولها بسرعة وحطيته في الفون. وأول ما حطيته لاقيت حد بيتصل بيها. غرام اتخضت وسابت الفون على السرير. غرام (بتكلم نفسها) : وبعدين أرد ولا أعمل إيه؟ غرام بقت بتفكر في نفسها كده وتفتكر شريف وهو حر ومتعاقبش على اللي عمله. راحت مرة واحدة مسكت الفون وردت: غرام: الووو. الرائد مروة: كل ده عشان تحطي الخط في الفون يا غرام؟

غرام: عز أخد مني الفون بتاعي وأنا أخدت الفون بتاع عم حسين من غير ما يعرف وحطيت الخط فيه. الرائد مروة: طيب اسمعي. إحنا عرفنا إن عز مسافر. إحنا ما نعرفش هو مسافر ليه. بس كل اللي عرفناه إنه هياخدك معاه. عايزة عينك تبقي كاميرا فيديو، فهماني يا غرام؟ عايزة أهك تفتحي عينك وتعرفي أي السبب الرئيسي للسفرية دي. غرام: أنت كل حاجة عز.. عز.. فين شريف؟ هيتعاقب إزاي على اللي عمله؟ إزاي؟

الرائد مروة: عز هو قوة شريف وشريف نقطة ضعف عز. يعني لما تضربي واحد فيهم التاني هيقع يا غرام. غرام: أيوه يعني هيقع إزاي؟ هايروح فين؟ هيتسجن زي ما أنتوا عايزين؟ عز ولا لأ؟ الرائد مروة: أكيد مش هيتسجن زي عز. لأن هو مالهوش دعوة بشغل عز. بس لما نقبض على عز شريف هيبقى من غير ضهر. ووقتها نبقى نفتح قضيتك. غرام: لاااااا!

والله يعني موت يا حمار بعد ما أعملكم اللي أنتوا عايزينه وتمسكوا عز، أجري وراكم أنا بقى ويا عالم شريف يهرب ويبعد ولا لأ وهتمسكوا ولا لأ. الرائد مروة: غرام، أنتِ تقصدي إيه؟ غرام: يعني لما تأكديلي إنك فعلاً هتقبضي على شريف ويروح في ستين داهية، وقتها بس هبقى أتعاون معاكم. غرام قفلت الفون في وش الرائد مروة ورمت الفون على السرير. الرائد مروة: غرام.. غرام ردي. الرائد مروة اتعصبت ورمت الفون في الأرض وقالت بزعيق:

الرائد مروة: غبييييييه. اللواء أبو الرائد مروة دخل عليها أوضتها. اللواء (سابقاً) : مالك يا مروة في إيه؟ مروة: القضية بتاعت عز القدرى اللي حكيت لحضرتك عليها قبل كده بتتعقد أكتر يا والدي. مش عارفة أعمل إيه. محتاجة خبرتك معايا. اللواء (سابقاً) : ليه؟ حصل إيه لكل ده؟ مروة: غرام.. غرام مش عايزة تساعدني. اللواء: حقها يا بنتي. مروة: حقها إزاي بس يا بابا؟

اللواء: عشان أنتِ دايماً بتكلميها على عز مع إن اللي هي عايزة تاخد حقها منه هو شريف. لازم تعملي حاجة تأكدي لها إنها لو ساعدتك إنك تقبضي على عز، أنتِ كمان هتنتقمي لها من شريف. وبعدين ماتنسيش، ده عز القدرى. مروة: يعني إيه؟

اللواء: يعني الشخصية القوية.. يعني الشاب الغني.. يعني الجذاب.. يعني كل حاجة حلوة تشد البنت ليه موجودة في عز القدرى. وإنها تقدر تتغلب على كل ده وتبقى معاكي لازم تقدمي أنتِ حاجة قصاد كل ده. العبي على كل الخيوط، ماتفضليش ماسكة في خيط واحد. مروة: تفتكر غرام تكون حبت عز؟ اللواء: ده أكيد. مروة: أنا شوفته وهما بيقيسوا الفساتين. هو فعلاً زي ما أنت قلت ومش أي بنت تقدر تقاومه بسهولة.

اللواء: شوفتي.. يبقى لازم تدي لغرام دافع قوي عشان توصلي للي أنتِ عايزاه. مروة: عندك حق يا بابا. غرام نزلت بسرعة وشالت الخط من فون عم حسين وحطت الفون مكانه. عم حسين شافها وهي بتحط الفون بس مارضاش يكلمها. وقالت له: عم حسين: أنا خلاص خلصت يا بنتي وعز زمانه جاي. غرام: (اتوترت وحست إن عم حسين شافها راحت قالت له) ماشي يا عم حسين.

غرام فضلت مستنية عز. الساعات دقت الساعة ستة بس عز ما جاش والباب ماتفتحش زي كل يوم على الساعة ستة بالدقيقة. عم حسين استغرب: عم حسين: غريبة. الساعات بتدق وعز محطش المفتاح في الباب. غرام فضلت تستنى عز. الساعة عدت 10 ولسه ما جاش. عم حسين: ماتقلقيش على عز يا بنتي. اتغدي أنتِ. هو أكيد في حاجة آخرته. غرام: (بتوتر) قلقانة؟ مين.. مين أصلاً قال إني قلقانة؟

ما يتأخر براحته يا عم حسين أنا مالي أصلاً. أنا مش جعانة. أنا هطلع أقعد شوية في الجنينة. غرام قعدت على المرجيحة بتاعة الجنينة وكل شوية تبص في الساعة بتاعتها وتبص على الباب. ماتلاقيش حد جه. الساعة عدت 12 بالليل وكان الجو برد أوي وغرام حست بالبرد واترعشت. راحت اتنهدت كده وهي مخنوقة وطلعت أوضتها. ولسه بتفتح باب الأوضة لاقيت اللي بيقع عليها من أول ما فتحت الباب. كمية شيكولاتات بطريقة رهيبة. غرام: (بدهشة وفرحة) إيه ده؟

في إيه؟ غرام اتقدمت خطوة قدام وعز كان ورا الباب. أول ما اتقدمت خطوة راح قفل الباب بسرعة. ومن كتر الشيكولاتات اللي كانت في الأرض واللي كانت بتقع عليها من فوق غرام مابقتش عارفة تمسك إيه ولا إيه. عز: أنا لاقيت شيكولاتة بالبندق كتير بس أنتِ ما قولتيليش عايزة أنهي نوع. روحت جبت لك كل أنواع الشيكولاتات اللي في السوق. غرام من كتر فرحتها بصت لعز وراحت حضنته مرة واحدة.

عز وغرام حضناه. رفع إيده بالراحة ولسه هيحط إيده على شعرها ويضمها له راح مغمض عينيه وفرك في إيده ونزل إيده جنبه. غرام حست بنفسها راحت قالت: غرام: ممم.. آسفة طبعاً إني قربت منك بس.. أصل.. عز أدخل في الكلام بسرعة وقال لها: عز: لا عادي.. أنا فاهمك.

غرام بقت تمشي في الأوضة بتاعتهم اللي حرفياً مليانة كياس شيكولاتة. ومن فرحتها بكمية الشيكولاتة دي راحت رمت نفسها على السرير اللي حرفياً مليان أكياس شيكولاتة بالبندق وبقت تحدف الشيكولاتة لفوق وترميها في الأرض. غرام: (وهي بتحدف الشيكولاتة عليها) غرام: (والدموع بتلمع في عينها من كتر الفرحة) أنا أول مرة من فترة كبيرة أفرح كده. عز: كل ده عشان شيكولاتة؟ غرام: ده مصنع شيكولاتة ده مش مجرد شيكولاتة. عز: المهم إنك مبسوطة.

غرام قامت من على السرير ومسكت إيد عز. عز بصلها كده وبص لمسكة إيديها لإيده. راحت غرام شدته ليها راحت سحبته ونام على السرير جنبها وحرفياً الشيكولاتة ماليا الأوضة لدرجة إنهم نايمين على الشيكولاتة. غرام: عز أنا مبسوطة أوي. (ضحكة غرام كانت ماليا وشها) وهما الاتنين نايمين على السرير راحت غرام بصت جنبها لعز وعز بصلها وبقوا الاتنين بيبصوا لبعض وهكرر للمرة الألف الأوضة حرفياً مليانة شيكولاتة.

غرام: متشكرة أوي يا عز على المفاجأة الحلوة أوي دي. عز: طالما دي عجبتك يبقى اللي هعمله دلوقتي كمان هيعجبك. غرام بصت كده لعز اللي هو هتعمل إيه يعني؟ عز: خليكي مكانك. أوعي تتحركي. غرام: طيب أغمض عيني. عز: لا لا مالوش لزوم. عز قام ووقف على السرير وغرام نايمة على السرير بس رجليها بره السرير. راح عز كان معلق زي بلونة في السقف وجاب دبوس وفرقعها وحرفياً كمية شيكولاتة سايحة نزلت على غرام بهدلتها.

غرام: بقت تبعد بإيديها الشيكولاتة اللي وقعت على وشها وشعرها وغرقتها. غرام بقت عبارة عن شيكولاتة متحركة وقامت وبصت لعز كده وهي متنرفزة. بس عز كان واقف ميت على نفسه من الضحك عليها. غرام قالت لعز: غرام: بقي كده طييييييب. غرام قامت وجريت ورا عز وبهدلته شيكولاتة حرفياً معاها وبقت تحط الشيكولاتة على وشه وعلى هدومه. عز: لا يا غرام.. لا.. لا. بس حرفياً عز اتبهدل معاها وفضلوا كده لحد ما أخيراً تعبت وقعدت في الأرض وهي بتنهج.

عز بصلها وقال لها: عز: (بنهجة) إيه؟ تعبتي؟ غرام: أقسم بالله حرام عليك ده أنا عمري ما هقولك هات لي شيكولاتة تاني. عز: قعد جنب غرام وقال لها: عز: (بابتسامة) لا لا اطلبي بس وأنا انفذ على طول. أنتِ تؤمرى. عز بقى يحط إصبعه على وش غرام وياخد بصباعه حتة شيكولاتة من وشها وبقى يحطها في بوقه. عز: إيه ده؟ الشيكولاتة السايحة دي مش بالبندق. غرام: فضلت تضحك وقالت له وريني أنت كده بطعم إيه.

وحطت إيدها على مناخير عز ولحست الشيكولاتة. غرام: إيه ده؟ دي شيكولاتة دارك. يععع. عز: ما عشان أنا بحب كل حاجة دارك فجت من نصيبي بقى. عز وغرام اليوم ده فضلوا قاعدين بشيكولاتتهم كده ويفتحوا بقيت الشيكولاتات وياكلوا منها وفضلوا يتكلموا والوقت أخدتهم لدرجة إنهم محسوش بالوقت. (في نفس الوقت) شريف: أنا رايح يا أسر. أسر: بدري كده. شريف: بدري إيه يا عم الساعة 3، وكمان عشان مسافرين بكرة. أسر: إيه ده؟

أنت ما قولتيليش على حوار السفر ده. شريف: مش وقته. أنا لازم أمشي زهقت. أسر: خلي بالك يا صاحبي. أنت بتتغير وابتديت تبقى مؤدب. شريف: ههه ما ده اللي مخوفني يا صاحبي. شريف كان راجع البيت وراكب الموتوسيكل بتاعه ولابس الخوذة بتاعته. بيبص لقي فيه حادثة وناس واقفة على الطريق معرفش يعدي. راح أخد طريق مختصر جانبي ومشي فيه طريق مافيهوش حد.

بيبص لقي في شباب ماشية بالعربية عمالين يتحرشوا ببنت. وعمالين يشدها عشان تدخل معاهم العربية. البنت بعياط: لا لا والنبي حرام عليكم سيبوني. أنتوا عايزين مني إيه؟ الشاب: يا عم بسرعة حطها في العربية. البنت: الحلحقوني.. حد يساعدني يا ناس. ولسه هيدخلوها العربية راح شريف وقف وقلع الخوذة ورمى الموتوسيكل بتاعه في الأرض والدنيا كانت بتمطر.

شريف أول حاجة عملها مسك الشاب اللي كان ماسك البنت وبيدخلها العربية. اداله حتة بونية في وشه خلاه يجيب دم على طول. الشاب التاني راح طلع المطواة على شريف.

شريف كان بيبعد وشه والولد عاوز يضرب شريف بالمطواة في وشه. بعد مرة في التانية وبعدها مسك الولد لف دراعه وضربه ووقع المطواة منه وضربه برجليه في بطنه. الولد التاني راح ضارب شريف بالمطواة في دراعه عملت جرح بسيط. شريف مسك دراعه لقاه بينزل دم. راح بص كده وبكل غيظ مسك الولد اداله ضربة ما بين رجليه. الولد بقى مش عارف يتنفس. بعدها البنت كانت واقفة ورا شريف وبتتحامى فيه. الولدين أخدوا بعضهم ومشوا ركبوا العربية وجروا.

البنت: أنت.. أنت بخير؟ هات أشوف الجرح بتاعك. ماتقلقش أنا ممرضة. شريف زق إيدها بعيد كده عنه وقال لها: شريف (بغيظ) : أنتِ إيه اللي ماشية في أماكن زي كده لوحدك؟ ولما يجرالكم حاجة تقعدوا تندموا. البنت: أنا.. أنا كنت راجعة من... شريف: مسك دراعها بغيظ وقال لها: راجعة من إيه؟ انطقي. البنت: آه إيدي هتتكسر في إيدك. شريف فاق لنفسه بسرعة ورجع شعره لورا وقال لها: شريف: أنا.. أنا آسف.

البنت: أنا اللي متشكرة على اللي عملته معايا. أنا فرحي كمان شهر ولو كان حصل حاجة كنت هاروح في ستين داهية. ربنا يكتر من اللي زيك. شريف: من اللي زيي أنا؟ البنت: أكيد طبعاً. شريف بصلها وقال لها طيب اتصلي بحد بسرعة عشان ييجي ياخدك. البنت اتصلت من تليفون شريف على خطيبها عشان مكنش معاها رصيد. البنت أول ما خطيبها جه حاكت له على اللي حصل. خطيب البنت: أنا مش عارف أشكرك إزاي. شريف: حافظ على خطيبتك. ولاد الحرام اللي زيك كتير.

خطيب البنت: نعم؟ شريف: أقصد ربنا يخليكم لبعض. الولد أخد رقم شريف عشان يبقي يعزمه على فرحه وأخد البنت ومشي. وشريف بقى واقف افتكر كل اللي حصل يوم ما اغتصبوا غرام. قعد في الأرض جنب الموتوسيكل بتاعه وبقى يعيط. الندم حرفياً كان بياكل شريف من جوه. وأول مرة في حياته شريف يبص للسما ويقول يا رب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...