شريف كان مفتح عين ومغمض عين وفجأة أسر، صاحب شريف الانتيم، جه معاه الكلاب بتاعته السودا. أسر شاف غرام وهي ركبها بتترعش وبتخبط في بعض، مش قادرة تقف حرفيًا من كتر ما كانت مرعوبة. أسر: انت بتعمل إيه ياشريف؟ انت اتجننت؟ الكلاب اللي أسر كان ماسكها كانت عمالة تهوهو على غرام. أسر: بطل الجنان اللي بتعمله ده ياشريف، دي مرات أخوك. شريف وهو لسه ماسك السهم وبيصوب ناحية غرام. شريف: اسكت انت.
شريف شافها كده راح ابتسم ضحكة سخرية منها وصوّب السهم جنب ودنها بالظبط. ودنها اتعورت حاجة بسيطة. غرام أول ما السهم اتحدف عليها راحت اغمى عليها، وقعت في الأرض على طول. أسر ساب الكلاب وطلع يجري على غرام. الكلاب بقت تهوهو على شريف ولسه جاية عليه. شريف بص لهم بعنيه بصة واحدة، راحت الكلاب وقفت مكانها وخضعت ونزلت على الأرض. أسر: (بزعيق) إيه ياعم الجبروت بتاعك ده؟ من امتى وانت كده ياشريف؟ بتكره البت دي أوي كده ليه؟
شريف: البت دي من ساعة ما شفت وشها وأنا حياتي كلها اتلخبطت، وأخويا هيروح مني بسببها. أسر: طيب ياعم شيل معايا.. شيل معايا بسرعة. شريف: اوعى انت، سيبها، مالكش دعوة.
شريف مسك غرام وشالها مابين دراعاته الاتنين. بيبص عليها وهو شايلها وهي كانت مغمضة عينيها وبقي يبص لملامحها الهادية البريئة. بعدها حطها على السرير وهو بيحطها على السرير قرب منها أوي، ولاول مرة يقرب منها القرب ده. كانت المرة دي مع إنه اغتصبها بس مكنش شايفها، كان شارب ومكنش حتى شايف ملامحها. أسر جاب لها مايه وقعد جنبها وبيحط المايه على وشها. شريف شاف أسر بيقرب منها وبيلمسها راح مسك إيديه بكل غيظ وقاله:
شريف: بره عنك انت، أنا هفوقها. أسر: خد ياعم، أنا هاروح أربط الكلاب وأجي. أسر طلع. شريف مسك الكوباية وبقي يحط مايه في إيديه ويحطها على وش غرام وبقي يلمس ملامح وشها بإيديه. وبعدها افتكر غرام لما رقص معاها وقربها لحضنه وبص في عينيها. وبعدها ابتسم ومرة واحدة فاق لنفسه وقال في نفسه: شريف (في نفسه) : إيه ده؟ انت اتجننت ولا إيه؟ بتفكر في واحدة زي دي؟ فوّق لنفسك ياشريف، دي اللي انت اغتصبتها ورميتها في الشارع.
شريف بعد عن غرام مرة تانية وقفل الباب عليها وسابها ومشي. أسر: عملت إيه؟ فاقت ولا لسه؟ شريف: لسه. أسر: ياعم لا يكون جرالها حاجة؟ نروح في داهية بسببها. وجاي يدخل الأوضة عشان يفوقها. شريف مسكه من دراعه وقاله: شريف: سيبها، هي هتبقى كويسة. ماتدخلش عليها. أسر: خلاص طالما انت شايف كده. شريف قعد بيبص لقي عم حسين جاي هو وابنه. شريف: كنت فين ياعم حسين كل ده؟ عم حسين: كنت بايت مع عز يابني في المستشفى، ماقدرتش أسيبه.
محمود ابن عم حسين: ماتقلقش ياشريف بيه، إن شاء الله عز بيه هيبقى كويس ويقوم منها. شريف سابهم ودخل أوضة المكتب بتاعت عز. شريف: عم حسين، اعملي قهوة ودخلهالي المكتب جوه. عم حسين: حاضر يابني. شريف دخل المكتب. وأسر قال لعم حسين: أسر: ماتسيبش شريف لوحده ياعم حسين اليومين دول، شريف تعبان من غير عز. عم حسين: أكيد يابني، طبعًا، ده مالوش غيره في الدنيا. عم حسين عمل القهوة ودخلها لشريف. بيبص لقي شريف بيعيط.
عم حسين: ماتبكيش يابني. شريف أول ما شاف عم حسين مسح دموعه بسرعة وقاله: شريف: ما أخدتش بالي إنك دخلت ياعم حسين. عم حسين: ومن امتى بتداري دموعك قدامي ياشريف؟ ابكي يابني لو ده اللي هيريحك. عم حسين حط القهوة على المكتب وراح لشريف واخده في حضنه وبقي شريف يبكي.. يبكي على عز. شريف: (بعياط)
لو جراله حاجة أنا مش هعرف أعيش من غيره ياعم حسين. أنا من يوم ما فتحت عيني على الدنيا دي وأنا ماشفتش غيره. انت شايف أمي سابتني وأنا عندي سنة وأبويا زي ما انت شايف مكانش يعرف عننا حاجة، وراح اتجوز واحدة كانت بتقسّي علينا ورانا أيام سودة عشان خاطرها هي وبنتها. كان هو دايما اللي معايا، كان هو كل حاجة ليا، هو أبويا وأخويا وصاحبي. يارب يقوم منها ياعم حسين. عم حسين بقي يطبطب على شريف ويضمه لحضنه أكتر.
عم حسين: ماتقلقش يابني، هيقوم منها. أخوك عز جبل وهيبقى زي الفل. شريف: ياريت.. ياريت ياعم حسين. عم حسين بقي يبص لشريف كده وحس إنه عاوز يقول حاجة. شريف: عايز تقول إيه ياعم حسين؟ عم حسين: يابني، أنا كنت عايز أسألك عن غرام، هي فين؟ شريف: مرمية في الأوضة جوه، مغمى عليها. إن شاء الله تروح فيها، خلينا نخلص منها وتريحنا. عم حسين: ماينفعش يابني الكلام ده. البت دي اتبهدلت معاكم.
شريف: انت إزاي بتقول كده وهي السبب في اللي حصل لعز؟ عم حسين: ومين السبب في اللي حصلها ياشريف؟ شريف: تقصد إيه؟ عم حسين: قصدي انت عارفه كويس. اديني المفتاح يابني.. اديني المفتاح الله يهديك، خليني أشوفها وأطمن عليها. شريف ادى المفتاح لعم حسين. وبعدها عم حسين جه يمشي راح بص لشريف كده وقال في نفسه: عم حسين: ربنا يبعد عنك انت وأخوك أي شر يابني.
عم حسين فتح الباب لغرام، لقاها فاتحة، قاعدة بتعيط وماسكة صوابعها المحروقة اللي مولعين نار حرفيًا. عم حسين: مال صوابعك يابنتي؟ فيكي إيه؟ غرام: مافيش ياعم حسين. عم حسين: ماتخبيش عليا، أنا عايزك تحكيلي اللي حصل بالظبط. غرام حكت كل حاجة حرفيًا لعم حسين، إزاي ضربت عز بالسكينة وإزاي اتحبسوا في المخزن والحرق اللي في صوابعها، كل حاجة حرفيًا.
عم حسين: أنا مصدق كل كلمة انتي قولتيها ياغرام، وعايز أقولك إنك وقعتي ما بين اتنين عمرهم ما شافوا رحمة ولا حب في حياتهم من واحدة ست، ونصيبك الأزرق إنك بقيتي وسطهم ومعاهم. غرام: أنا طول عمري حظي وحش ياعم حسين. عم حسين: بكرة حظك ونصيبك هيتعدل وهتشوفي أيام هتعوضك كل الذل اللي شوفتيه وهتقولي عم حسين قال، وخصوصًا بعد اللي عملتيه مع عز. غرام: هههه، هو عز ده يهمه حد غير نفسه.
عم حسين: ماتقوليش كده يابنتي، عز طيب وشريف أطيب منه، بس هما كده يبانوا وحوش قدام الغريب، أما القريب اللي بقى من دمهم بيحطوه جوه عينيهم. وتعالي معايا بقى يلا. غرام: على فين ياعم حسين؟ عم حسين: لازم نربطلك صوابعك اللي بتجيب دم من امبارح دي، ولازم تاكلي، انتي وشك أصفر زي الليمونة. غرام: تعرف إن بقالي يومين ما أكلتش وماليش نفس حتى آكل. عم حسين: عشان كده لازم تاكلي ياغرام، لازم يابنتي عشان تعرفي تواجهي اللي جاي.
عم حسين جه يمسك إيد غرام. غرام: آآه. عم حسين: معلش يابنتي، ما أخدتش بالي. عم حسين حط الأكل لغرام وشربها كوباية اللبن وحطلها مرهم، وربطلها صوابعها صباع صباع كده بالشاش والقطن. شريف خرج من باب الفيلا ورزع الباب وراه وركب الموتوسيكل بتاعه ومشي، راح المستشفى لعز. شريف: إيه يادكتور؟ مافيش أخبار؟ الدكتور: للأسف الحالة لسه زي ما هي، مافيش جديد نهائي. شريف بص على عز شوية وراح اتصل بأسر.
شريف: أيوه يا أسر، قولي فيه رهان النهارده ولا مافيش. أسر: _شريف: ياعم انت مالك. أسر: _شريف: يوووه، تصدق أنا غلطان إني اتصلت بيك، ما انت لو ما اتصرفت وشوفتلي رهان هتصرف أنا من غيرك. أسر: _شريف: تمام، هكون هناك في الميعاد. أسر: _شريف: ياعم إن شاء الله ما جيت. شريف ركب الموتوسيكل بتاعه وطلع على الطريق وراح مكان الرهان. مسابقات رهان تحت بير السلم بيلعبوا بوكس والناس من حواليهم تراهن على اللي يكسب. شريف أول ما راح هناك.
المسؤول عن الرهان: شريف بيه، أول مرة تشرفنا، يعني، أومال فين عز بيه؟ شريف: عز مش موجود، أنا هبقى مكانه النهارده. المسؤول عن الرهان: أيوه ياشريف بيه، بس اللعب ده لعب شوارع وانت عمرك ما لعبت اللعب ده قبل كده. شريف: (بزعيق) وانت مال أهلك انت؟ ليك فلوسك وبس. المسؤول عن الرهان: خلاص ياشريف بيه، حقك عليا، أنا خايف عليك مش أكتر.
المسؤول عن الرهان أخد الفلوس من شريف وحط اسمه، وشريف ابتدى يلبس القفازات في إيده بتاعت البوكس ويقلع هدومه. طبعًا الكل راهن على اللي بينافس قدامه، لأن شريف جسمه قليل وكله عارف ومتاكد إن من ضربة واحدة هايروح فيها. واحد من اللي واقفين: ماله ده؟ المسؤول عن الرهان: ياعم سيبك منه، فاكر نفسه عز أخوه، جاي يتنطط علينا بفلوسه، اصبر أنا هروّقهولك وهخليه يقول حقي برقبتي.
شريف دخل القفص بتاع البوكس. المسؤول عن الرهان قال اسمه ورفع إيده. كل اللي كانوا بيراهنوا راحوا بقوا يشاوروا بإيديهم لتحت كده وإنهم مش عايزينه. وأول ما دخل التاني اللي قصاده، كله بقي يهتف باسمه. وبعد كده المسؤول عن الرهان قال: المسؤول عن الرهان: النهارده مسابقة غير أي مسابقة.. مسابقة من غير قواعد ولا قيود، ياقاتل يامقتول ياتستسلم بالمعقول.
كل اللي كانوا واقفين بقوا يسقفوا ويهتفوا ومبسوطين باللي بيحصل والمسابقة ابتدت. المسابقة أول ما ابتدت شريف دخل بكل غيظ وحقد على الراجل اللي قدامه، زي ما يكون بيفرغ كل غضبه فيه. بقي يضرب فيه، يضرب، مكانش بيرحمه. كل اللي كانوا واقفين بره مكانوش مصدقين إن الجسم ده يعمل في اللي قدامه ده كده. جسم شريف حلو ومتقسم وعنده عضلات بطن، بس مش زي الخصم اللي قدامه مهما كان.
الناس بسرعة ابتدت تغير رهانها والمسؤول عن الرهان لم فلوس بالهبل. وكله مرة واحدة بقي ينطق اسم: شرييييييف.. شرييييف.. شرييييييييف. شريف مكانش شايف ولا سامع صوت حد غير صورة عز وهو مرمي في المستشفى. وأخيرًا ضرب الخصم اللي قدامه الضربة القاضية اللي خليته يقع في الأرض وقعد عليه وهو واقع في الأرض، وقلع القفازات اللي في إيده وبقي يضربه في وشه بإيديه.. يضرب.. يضرب لحد ما الراجل وشه كله بقى دم وايد شريف نفسها بقت تنزف دم.
ومرة واحدة شريف أخد باله إن اللي تحته خلاص هيموت، راح قام من عليه بسرعة وراح بص كده للكل ولقاهم كلهم عمالين يهنوا ويهتفوا باسمه. شريف لبس هدومه. المسؤول عن الرهان: لا عاش.. لا بجد عاااااش.. عااااش يعني، وبعدين ده انت أخوك عز يعني مش هتجيبه من بره. راح المسؤول عن الرهان طلع الفلوس وراح باسها واداها لشريف. وقاله: المسؤول عن الرهان: تستاهلها وبجداره ياباشا.
شريف جه يمشي راحوا في ناس بلطجية من الرهان كانوا واقفين مشيوا وراه بلطجية بس أي حاجة كده ضخمة. شريف جه يركب الموتوسيكل وهو تعبان ومش قادر حرفيًا، طاقته كلها خلصت. واحد منهم وقف شريف وقاله: واحد منهم: رايح فين ياباشا؟ شريف: وانت مال أهلك. واحد منهم: طيب طلع اللي في جيوبك بقى. شريف: ولو مطلعتش هتعمل إيه؟ واحد منهم: لا ده أنا هعمل.. وهعمل كتير أوي كمان. شريف نزل من الموتوسيكل وقاله:
شريف: طيب ما توريني حاجة من اللي هتعملها كده. واحد منهم: بس كده من عنيا. وراح ضارب شريف روسية في دماغه خلاه مش قادر. شريف وقتها ضربه حتة ضربة ما بين رجليه وطلع على الموتوسيكل بتاعه وبقي يجري بالموتوسيكل والبلطجية بقت تجري وراه لحد ما شريف طلع على كوبري وهما وراه برضوا. راحوا زنقوا شريف على الكوبري. شريف وقف بالموتوسيكل وراح ناطط من على الكوبري وقع في المايه. واحد من البلطجية: هرب ابن الكلب! ماتسيبهوووش!
ده أخو عز الصغير يعني لو مسكناه هنكسب من وراه دهب! بسرعة! عم حسين كان قلقان جدًا على شريف. عم حسين: الوقت اتأخر أوي وشريف اتأخر أوي ياغرام. غرام (في نفسها) : إن شاء الله ما يوعى يرجع. عم حسين: وبعدين بس ياربي، ما بيردش على تليفونه خالص. غرام: هو صغير ياعم حسين؟ تلاقي في واحدة عجبته قال يغتصبها وهو ماشي. عم حسين: لا حول ولا قوة إلا بالله. عم حسين فضل يتصل تاني لقي تليفون شريف اتقفل.
شريف فضل يعوم.. يعوم لحد ما هلك وهو أصلًا تعبان وطاقته كلها خلصانة وجاب آخره لحد ما طلع على الشط ولقاه واحد فقير على قده شاله ودخله عنده العشة بتاعته وشريف وقتها من التعب اغمى عليه. الفقير: مين ده يابا؟ ابنه: معرفش يابني، لاقيته مرمي في الأرض وأنا بصطاد في النيل. الفقير: بس ده باين عليه غني أوي. ابنه: عرفت منين يابني؟ الفقير: من هدومه وشكله، انت شايف عامل إزاي.
ابنه: طيب تعالي.. تعالي نخلعه هدومه ونلبسه هدوم ناشفة ونعمله حاجة سخنة. الراجل وابنه ابتدوا يقلعوا شريف هدومه ولبسوه جلابية. ومرة واحدة فون شريف رن تاني. ابنه: التليفون بتاعه بيرن يابا. الفقير: رد.. رد بسرعة، أكيد أهله قلقانين عليه. صوت من التليفون: أيوه، إحنا لاقيناه مرمي على الشط في النيل، لازم حد ييجي ياخده، ده مغمى عليه ورايح فيها خالص. عم حسين: _ابن الفقير: ابتدي الولد يديهم العنوان.
عم حسين: الحقي ياغرام.. الحقي يابنتي شريف مغمى عليه، لازم نلحقه. غرام: طيب ما تقول لمراد ولا كلم أي حد. عم حسين اتصل بمراد لقي تليفونه مقفول. وللأسف محمود ابن عم حسين مكانش موجود وقتها وتليفونه مابيردش. اللي لقوا شريف اتصل بيهم مرة تانية. عم حسين: الووو. الفقير: _عم حسين: إحنا جايين أهو، خللي بالكم منه. الفقير: _عم حسين: مسافة السكة على طول. عم حسين بص لغرام لازم نروحله يابنتي. غرام: انت بتقول إيه ياعم حسين؟
ما إن شاء الله يموت ولا يولع، أنا مالي بيه. عم حسين: وطي على إيد غرام، أبوس إيدك يابنتي، لازم نلحقه. غرام: استغفر الله ياعم حسين، انت بتعمل إيه. عم حسين: أنا معايا مفاتيح العربية وما بعرفش أسوق، تعالي معايا يابنتي، انتي بتعرفي تسوقي. غرام: أيوه بعرف. غرام: أنا هاروح عشان خاطرك انت بس.. بس لو عليا إن شاء الله هو يموت. عم حسين: بسرعة يابنتي، بسرعة. غرام أخدت العربية بتاعت عز وطلعت وراحوا العنوان.
ابن الفقير: مش قولتلك يابا إن الراجل ده غني؟ ف*خ! ده تليفونه ضد المايه، انت عارف تليفون زي ده يسوى كام؟ غرام وعم حسين دخلوا عليهم. عم حسين: إحنا جينا أهو. الفقير: أهلاً وسهلاً، شرفتوا. غرام ابتدت تفوق شريف وحست على النبض بتاعه. عم حسين: إيه يابنتي؟ هو كويس؟ غرام: ماتقلقش ياعم حسين، زي القرد، هو أكيد من التعب مش أكتر. غرام: حد يجيب بصلة ولا أي حاجة بسرعة.
الفقير جاب بصلة وابتدت غرام تفوّق في شريف. وابتدى شريف يفوّق واول ما شريف شافها راح ابتسم وبعدها ابتدى شريف يركز لقاها غرام. شريف: هو انتي؟ غرام: اهو عندك ياعم حسين، شوف هتعمل معاه إيه. شريف لبس هدومه وطلع هو وغرام وعم حسين. عم حسين: إيه اللي حصلك ياشريف يابني؟ احكيلي. شريف: اركب ياعم حسين، مافيش حاجة حصلت. اركب. عم حسين ركب قدام وغرام ورا وشريف بقي يبص لغرام من المراية اللي في النص وغرام تبصله بقرف.
شريف: إيه اللي جابها معاك دي ياعم حسين؟ عم حسين: يابني أنا ما بعرفش أسوق، كان لازم حد يجيبني. شريف مشي بالعربية شوية. ومرة واحدة لقوا اللي بيخبط في العربية بتاعتهم من الجانبين. عربيات نص نقل صغيرة مليانة بلطجية. شريف: اقفلوا الإزاز بسرعة، كله يقفل الإزاز.
عم حسين بسرعة قفل الإزاز هو وغرام بتاعهم. شريف بقي يحاول يهرب منهم وهما بيحاولوا يجيبوه. شريف قبل ما يخرج من منطقتهم، وأخيرًا بعد محاولات كتير منهم، العربية بتاعت شريف اتقلبت قلبه في التانية ودخلت ما بين الزرع. شريف بسرعة بقي يحاول يفتح الباب وغرام نفس الكلام، بقت مش قادرة تتحرك وبتفتح الباب بالعافية. وبعدها بيبصوا لقوا البلطجية جايين وراهم. شريف: اطلعي بسرعة ياغرام، بسرعة. غرام: طيب وعم حسين؟
شريف: سيبه، محدش هياخد باله منه، هما هيجروا ورانا احنا بسرعة، مافيش وقت. عم حسين اغمى عليه وشريف مد إيده لغرام وغرام مدت إيدها لشريف، ودي كانت أول مرة يلمسوا إيد بعض فيها. شريف أخد غرام وهرب وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!