تحميل رواية حب خارج نطاق قسوته بقلم بسملة بدوي pdf
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ادخُلي يا عروسه مبروك ياقلبي يارب يكون الفرح عجبك. بصتله بصدمه ودموعها محبوسه فِ عينيها. ها؟ يونس بسخريه: ها إيه بقووولك مبروك ياعروسه الندامه. دارت وشها النحيه التانيه واتجاهلته ولسا هتتدخل. مسك ايدها بعصبيه: أما أكون بكلمك تردي عليا فااهمه. اسمعي بقا الكلمتين دول وحُطيهم حلقه فِ ودنك. جوازنا دااا على ورق مااتستنيش مني حااجه. انتِ هنا زيك زي أي كُرسي فِ البيت ولا أقولك بدل ما أجيب خدامه انتِ أولاا. ثانيا مااتحوليش تقربي مني فااهمه. أنا لا بحبك ولا هحبك ولا طايق حتى أبُص فِ خلقتك. والله ما عارف...
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
ادخُلي يا عروسه مبروك ياقلبي يارب يكون الفرح عجبك.
بصتله بصدمه ودموعها محبوسه فِ عينيها.
ها؟
يونس بسخريه: ها إيه بقووولك مبروك ياعروسه الندامه.
دارت وشها النحيه التانيه واتجاهلته ولسا هتتدخل.
مسك ايدها بعصبيه: أما أكون بكلمك تردي عليا فااهمه. اسمعي بقا الكلمتين دول وحُطيهم حلقه فِ ودنك. جوازنا دااا على ورق مااتستنيش مني حااجه. انتِ هنا زيك زي أي كُرسي فِ البيت ولا أقولك بدل ما أجيب خدامه انتِ أولاا. ثانيا مااتحوليش تقربي مني فااهمه. أنا لا بحبك ولا هحبك ولا طايق حتى أبُص فِ خلقتك. والله ما عارف اغتصبو*كِ على إيه مافيش حاجة عدلة ولا فيكي ريحة الأنوثة حتى... بس اعرفِ إن من النهارده بداية جحي*مك. هتشوفي يااعني إيه جحيم يونس. هندمك على الِ عملتيه فِ أخويا وأمي. غووووري من وشي اخلصي.
ابتسمت بقهر وهزت راسها ومشيت من قدامه.
يونس واقف مكانه بصدمه: إيه البت دي.. مكنش متوقع أبداً إن دي هتكون ردت فعلها. كان متوقع هتصرخ.. تبكي. بس هي خابت ظنه وابتسمت ببرود وهزت راسها ومشيت من قدامه.
يونس اتعصبت من برودهااا: انتييي يا..
ابتسم بسخريه: ده هو حتى ميعرفش اسمها. انتي يااازفتة.
خرجت من الأوضة بعد ما غيرت هدومها لِ ازدال واسع وطرحه كبيرة خافية معالم ج'سمها الأسطوري وبصة فِ الأرض.
نعم.
يونس بخبث: اعملي حسابك هتنامي فِ الصالون على الكنبة.
بصت مكان ماهو بيشاور ابتسمت بحسرة: حاضر. اللي تشوفه.
اتنرفز اكتر ومسكها من دراعها جامد: الوقتي حاضر واللي تشوفه. قلبتي قطة الوقتي كنتي تحت عاملة سبع رجالة فِ بعض. جبانة.
سابها ودخل اوضته ورزع الباب فِ وشها.
بدل مااا أعصبها عصبتي. الصبر واللهِ لوريكي مين هو يونس الراوي.
اتجاهلت كلامه وراحت نامت فِ أوضة الأطفال.
وقفت قدام المرايا وبصت لنفسها بحسرة. مسكت منديل وشالت الكريم الِ على وشها الِ كان مغمق بشرتها جامد كان عكس لون بشرتها الِ كان زي اللبن فِ لونه. ومدت ايدها وشالت العدسات السودا اللي لبساها ومداريا لون العسل الصافي الِ فِ عينها. وشالت الطرحة. ثواني وشعرها العسلي الطويل اتفرد. وقلعت الأسدال بعصبية لدرجة اتشق نصين من عصبيتها. وكان قماشته خفيفة جداً وكانت لابسة بجامة قصيرة.
وقفت قدام المرايا وبصت لِ نفسها بقهر. أنا جميلة أهو.. بقيت مخبية جمالي عشان أبعد عن نظراتهم ليا بس بردو ما سابونيش فِ حالي. ليه ياارب ليه. بس هو مش مكتوب عليا الراحة أبداً. ليه فرحت إني خلصت من يوسف وأمه. جه أخوه الصغير وكمل عليا. والوقتي أخوه التاني. ليه العيلة دي مش راضية تسيبني فِ حالي بقااا. أنا تعبت واللهِ العظيم تعبت. لحد امته هفضل فِ العذاب دا. لحد امته وأبويا اللي مليش غيره اتخلى عني عشان كلام الناس. كله كله بِعد عني. كلهم بيكر*هوني. ليه عملتلهم إيه بس يااااارب.
وقعدت تعيط.
**فلاش باك**
دييييييييي مُغت *صبةةةةة.
ازااااااااااي تقبليييي بحااااااجة زي دييييييي ياااااامامااااا.
الام بعصبيه: لا والله داااا على اساااااس مش انت الِ مغ*تصبهاااا.
هو انااا لوحدييي الِ اغت*صبتهاااا و بن اخوووكِ معايا.
الحقي الحقي ياااااماما الحقيييي. انتِ تعرفيي البيه اغت*صب ميين. تعاالي تعالي شوووفي على التليفزيون.
يلهووي تليفزيون إيه. يفضحتك يااااقادريه. يااافضحكتك.... يلهووووي يلهوووي اغت*صبت مرات اخوووك الله يرحمه. يخبتي يخبتي ابو*ك لو عرف هيقتل*ك فيهاااا.
هتتتجوزها يعني هتتتجوزي.
اتجوووزهاااا إيه على جُث*تي بقووووووولك. عمرو كان ينهش وياكل زي الكل'ب فِ لحمها قدااااامي تقوووليلي اتجوزها. يبقى فعلاً هيبقى على جُثتك ياااا علي.
علي برعب: بابا والله يابابا ماكنت في وعييي. برحمة ستيي. حرااام عليكوااا ياجدعان والله حرام عليكوا. انتوا اكنكوا بتد*فنوني بالحياا. وبعدين هو انا الي هشيل الليلة لوحدي ولا إيييي. ملييش دعوة. وبعدين ما عمرروو كان معايا.
الاب بعصبيه: بزمتك ماااا انت مكسووف من نفسك ياااشيخ. انت عند اخت اتقييي الله ياااشيخ. ررووح منك لله. قلبي غضبان عليك لِ يوم الدين. اوري وشي ازاااي لناااس فِ الحاااره اماااا يكون كبييرهم ابنه عمل عملة******** مايعملهااش الا***** ورحمه امييي يااعلي لو ماااا اتجوزتها لقتل*ك. الفيديووووو بقااا فِ كل مكاااان ياااابن******** ومفيششش غيرك الِ بااااين انت والغلبانه التانية.
الام ببرود: اهدى يااااحج على الواد. وبعدين مااا بنت ال***"هي السبب. ايه الي يخليها تمشي فِ وقت زي ده.
حراااام عليكي يااااشيخه. انتي عندك بت وانتي متأكده ان البت غلبانه ولابتهش ولا بتنش.
ووجه كلامه لابنه: فرحك عليها الجمعه الجايه. اماااا ارووح اصلح الي هببتوه.
حرااام عليك يااابابا بالله عليك ماا تعمل فيا كدا. اق*تلني طيب اعمل اي حااجه انا راضيه بس بلاش تجوزني ليه. بالله عليك يبابا.
اتجاهل كلامها: اعملي حساابك فرحك الاسبوع الجاي على علي باشا.
ابوووس ايدك ياابابا. كله الا كله. ابووس ايدك مااتكسر*ني بالشكل دا. ابووس رجلك مااترميني الرميه دي.
خرج من غير ولا كلمة وقفل الباب عليها بالمفتاح.
(يوم الفرح)
واقفة قدام المرايا بتعيط جامد وهي بتبص على فستانها الِ كان بنسبة لها كف*نها ويوم فرحها لِ تاني مرة. اول مرة فرحت إنها خلصت من جح*يم جوزها اللي ما*ت وأمه وإنه حياتها هتتغير وهتبقى سعيدة وربنا هيعوضها بواحد ينسيها كل اللي شافته من عذا*ب وق*هر. بس كل دا اتهدم وهترجع تاني لعذاب حماتها وابنها التاني اللي نسخة مصغرة من أخوه. دموعها نزلت وبقت مغرقة وشها. وفجأة لفت بخوف لما شافت باب الأوضة بيتفتح ودخلت حماتها. بصتلها بخوف شديد وفضلت ساكتة.
قدريه بغل: هههه وحشتيني يامرات ابني.. شكلك مكتوب عليكي تعيش طول عمرك في بيتي... تصدقي حزنت أما مشيتي. قولّت أومال هطلع زهقي وغلي في مين.. بس هههه هترجعيلي تاني وانتي مرات ابني برضو بس الصغير. مو*تي ابني الكبير بحسرته يااقلب امه... والوقتي كنت عاايزه تحبسي الصغير. منك لله ياشيخه... حد قااالك اتسرمحيي بليل اهو. كله بسببك... تلاقيقي كل دا خطة منك عشااان تكوشي على كله حااجه بس بعيينك.
فجأة صرخت وهي شايفاها بتشتال الكرسي ورمته عليها.
يابنت المجنونة... الحقوووني الحقني ياااحااج من بنت المجنونة دي. الحقوووني يااااعالمانااااا. مااااصدقك خلصت واترحمت منك ومن ابنك يااااقدريه يااااظااا*لمه. والوقتييي بتقووولي اني كل دااا خطة منييي. اااااااه. اناااااا الي قوووولتلهم يغتصبووو*ني. يااااشيخه ربنا ينتقم منك انتي وابنك. والله لقت*لك ياااا قدريه واخد حقيي منك سنين العذاااب الِ شوووفتها على ايدك انتي وابنك.
قدريه بصراخ: الحقوووني ياااعاااالم.
العروسة اتأخرت ليه؟ وفجأة سمعوا صوت صريخ قدريه.
المعازيم فضلوا يتهامسوا ويتكلموا. وفجأة دخلت العروسة.
والله لقتل*ك واق*تل ابنك ال****** دااا.
الناس وقفوا وفضلوا يبصوا عليهم.... فِ الي شمتان والي زعلان عليها والي فرحان ب الي بيحصل.
الحقني يااااحاج جلال من بنت المجنونة دي.
جلال بصدمه: إيه يابنتي اهدي بس مالك اعقلي ووسيب الي في ايدكانتوااااا خليييتوااااا فياااا عقل. برحمة امييي لقتل*ها.
ثواني ودخل شاب طول بعرض بوسامة وبدلته العسكرية وقال بصوت جوهري رجولي: إيه اللي بيحصل هنا دا.
ووجه كلامه للمعازيم: اتفضلوا انتوا.
كلهم مشيوا.
قدريه بفرحه: يونس ابنيييي انت رجعتك امتى. الحقنيي يااايونس.
أول ما شوفت المسخرة الِ فِ التليفزيون اخدت اول طيارة.
قدريه بخبث جريت عليه: الحقني ياا يونس من بنت الو***.
ديماااا تجيييبيييش سييره امييي على لسااانك ياااقدريه ياااظا*لمه.
وبقت تدور على أي حاجة على الأرض. وفجأة لقت إزازة كبيرة وجريت ناحيتها تضر*بها بيها. بس لاقت إيد قوية خدتها منها. رفعت عيونها تشوف مين لقيته يونس. بصتله لأول مرة تشوفه فِ حياتها وكانت عيونه حمرا أوي وقال: دااااا انتي يووووومك مش فايت. بتمدي ايدك على امييي يااابنت********.
المؤذون اتكلم: ياجماعة بقالي ساعتين موجود. هتكتبوا الكتاب ولا أمشي.
قدريه بسرعة: لا تمشي إيه. هيتكتب الواد علي فين.
بقلمي بسمله بدوي.
زينب: علي هرب ياماما وساب الوقة دي. "أنا هربت ياجماعة ومحدش يتعب نفسه و يدور عليا عشان مش هتلاقوني. أنا مستحيل أتجوز واحدة زي دي ******* سامحوني.. بس بكرا تقولوا إن دا الصح. سلام".
الحج جلال بعصبيه: يااابن***** دا أنا كدا هتفضح في المنطقة. وكمان دي بقت قضية رأي عام.
العروسة ابتسمت كأنها كانت محبو*سة واتحررت.
ولسا هتمشي...
يونس بصّلها بش*ر وبقا يتكلم من تحت سنانه وفِ نفسه: ياااما سمعت عندك من امي ياابنت****. ولا الِ عملتيه فِ ساهر اخويا الله يرحمه يخليني اكر*هك. بقيت حياتي هندمك على الِ عملتيه تالت ومتلت.
المؤذون: طب استأذن أنا.
جلال بعصبيه: اقف عندك.
المؤذون باستغراب: اقف ليه. العريس هرب!!!
جلال بنظرات متوسلة لِ يونس: يونس انت هتتجوزها. 6 شهور بس. 6 بس يايونس وغلاوتي عندك.
يونس بصّلها يشوف ردت فعلها وهي قالت مصرخة بعلو صوتها: انتوااااا بتقوووولوا اايييي ياااا ك*فره...... والله هقتل*كوااا كلكوااا واطفي ناار* ي. وبعدين عااايزين تجوززوووولي العملاااااق دااااا الِ اكبر منييييي ب 13سنه ياااااا ظااا•ااااااالمه.
"يونس ابتسم لها بش. ر ونزل همس فِ ودن العروسة: أنا هربيكي من اول وجديد عشان شكلك مش متربية. وأنا الِ هربيكي وهعرف ازاي تتكلمي مع اهلي كد وتمدي ايدك ازاي على امي.
وفجأة سكت بصدمة أما لقاها ضر*بته بالالم وتفت فِ وشه.
يونس بعصبيه. وهمس فِ ودنها: ...... ورحمه ابويا ما عديتي ليلتك لاحب*س ابوك واخوك الصغير. اخليه ينزل يشحت فِ الاشارات. وانتِ عارفه ان مركزي يعمل اكتر من كدا... اكتب ياااااشيخناااا.
فاقت على صوت خبط على الباب جامد.
انتيييي يااازباااا*له مش قااايلك تنااامي فِ الصااالون. إيه الي دخلت اووووضه الاطفاااال. افتحي الباب ده احسنلك بدل ما اكسر*ه على دمااغك.
ردت بسرعة: لا لا وغلاوه أغلى حاجة عندك ما تعمل كدا. أنا قاالعه.
يونس بعصبيه: بقوووولك افتحيي.
ردت بدموع: طب طب ناولني شنطتي بالله عليك من برااا.
بقا كدا طيب. وفجأة قام كا*سر الباب.
اتخضت ومسك الازدال تحاول تلبسه بس مش مدااري حاجة. هيشووفني هيشوووفني. ولسا هتجري مسكها بسرعة ولفها ليه.
يونس بصدمة: انتي انتي مين.
مافيش رد. دموعها نازلة. بصّلها بجرا*هء شديدة من اول ملامح وشها الِ تسحر لِ جسمها الأسطوري الِ جم لسانه. بصدمة بص على التسريحة ولقا المناديل وفهم إنها كانت حاطة حاجات على وشها. وشاف العدسات وعرف إنها كانت مداريا جمالها. رجع بصّلها تاني بتوهان. راح دافن وشه فِ عنقها وفي سره: جميله اوي. هي ازاي كده.
وفجأة فاق عليها وهي بتضر"به فِ بطنه: ابعد عنيي. سيييبني يااا حيو*ان ياازبااله. اتفووو علي وعلى الِ خلييفووك يااا عااالم ياا كفر*ه.
فجأة باب الشقة خبط جامد.
يونس بتحذير مُخيف: عقابك عسير على الِ قولتييه دا. وماتتنقليش من هنا احسنلك.
وراح يفتح لقاها الحكومة.
ميرال سالم الدسوقي هنا.
يونس باستغراب: ميرال مين. ثانية سالم الدسوقي دا ابوها. يبقى هي ميرال.
قبض على ايده بغضب أما سمع صوتها وهو محذرها متخرُجش.
أنا ميرال.
انتِ مقدمة بلاغ فِ علي الدمنهوري صح. قضية اغت*صاب.
يونس بصّلها وبرق: إيه. لا أكيد فِ سوء تفاهم. وكمان الموضوع اتحل خلاص.
ميرال ابتسمت بفرحة وجتلها فكرة: أيوا يباشا. بس مش فِ علي. لا. فِ داا. دا هو الِ اغتصب*ني وعاايزه حقي منه. ياحكومه.
يونس بصدمة. ووو
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
ايوا يباشا بس مش فِ علي لا فِ داا داا هو الِ اغتصب*ني وعاايزه حقي منه ياحكومه.
يونس بصلها بصدمه بس ابتسم لها ابتسامه خوفتها منه.
دي مراتي ياباشا.
وطلع من جيبه محفظته الِ فيها قسيمه الجواز وورهاله.
ههه هي بس بتحب تهزر بس.
يونس بهدوء مخيف.
معاك الرائد يونس الراوي الموضوع اتحل خلاص تتفضل تمشي الوقتي.
قفل الباب.
كيرال واقفه مكانها بخوف حاسه ان رجليها مش شيلاها بس اول ما لقيته لف جريت بس هو كان اسرع ومسكها.
كيرال بدموع.
سيبني والنبي بالله عليك سيبني انا انا اسفه والله مش هعمل كدا تاااني.
يونس باستمتاع بخوفها ومد ايده ومشا ايده عليه بِ أعجاب على شعرها.
شعرك حلو.
وثانيه وصرخت بوجع اول ما شد شعرها.
اااه اااه شعري.
يونس بخبث.
مش انا محذرك ماتُخرجيش من الاوضه. انطقي.
كيرال بدموع.
اسفه خلاص اسفه.
يونس بعصبيه.
لا ومش كدا وبس وراحه تقُليلهم انِ انا الِ مغتص*بك. انتِ غبيه صح ولا بتسوقي الغباء عليا. انتِ فضحتك بجلاجل الفيديو فِ كُل مكان ومش انا الِ في الفيديو وانتِ عارفه كدا هدفك اي بقا وانتي بتقول اني انا مش علي الِ.
فجأه قاطعته بصراخ.
عااارفه عااارفه. بس اهم حاااجه عندي اني اهرب اهرب منكواااا كلكوااااا اناااا بكر. هكواااا كلكووووو ومش مسااامحاااكوم مش مسمحاااكو ابدا.
وفضلت تشد فِ شعرها وتضر*ب على وشها فِ حاله هستريا.
يونس حس بنغزه فِ صدرُه من منظرها ومن غير وعي قام حاضنها جامد لحد ما حس انها هِدت وفضل شهقاتها بس.
انا مشوفتش يوم حلو فِ حياتي حرفيا. انا ليه بيحصل فيا كدا. انا اتعذ*بت فِ حياتي جامد واللهِ.
تعرفي يا عني اي بنت عندها 16 سنه تتجوز فِ سنها دا بدل ما تلعب وتهتم بدراستها هاا تعرف يعني اي تتك*سر من واحد وثقت فيه هاا وامنت لهُ هااا اخوك يوسف كنت مش واخداه على حب بس كنت بحترمه بس هو عمل اي هو كسر*ني وطلع متجوزني بس عشان يضمن الارض بتاعتي ورغم ده سُكت واستحملك علطول اها*نه وذُل كأني واحده جايبها من الشارع مش مراته. امك بتكر*هني ليه عملت لها اي هااا كانت علطول تكذب وتتبلى عليا لِ يوسف كذب وهو مكنش بيصدقني ويضر*بني لحد ما يغمى عليا تلت سنين عذا*ب وذل اخوك اما ما*ت حسيت ان الحياه ابتسمت لي وهتعوضني عن الي شوفته بس انتوا كأنوا مش عايزين تسيبوني فِ حالي ابدًا جه اخوك الصُغير ووو.
مقالتش حاجة.
وفضلت تعيط.
يونس كان بيسمع لها وهو مصدوم مش قادر يصدق ان عيلته الِ بيفتخر بيها يعملوا كدا. بس فِ حاجه جواه مصدقاها نبرتها ودموعي مش تمثيل وهو عارف دا.
من غير وعي شدها ليه وحضنها بكُل قوته وفضل يمسد على شعرها وضهرها بحنان.
هش اهدي اهدي انا معاكِ ولو كلامك فعلا صح هاخُدلك حقك منهم.
كيرال رفعت وشها بلهفه وكانت قريبه منه اوي وقالت ببراءه.
بجد اوعدني.
يونس فضِل باصص ليها بتوهان.
كيرال اخدت بالها من وضعهم واتكسفت جامد وقامت بسرعه.
يونس فاق على حركتها وهي بتقوم غمض عيونه بعصبيه.
ايه الي بيفكر فيه دا.
ولسا هيمشي.
قامت كيرال ماسكه ايده بسرعه.
حس بكهربا من مجرد لمسه منها. غمض عيونه وهو بينهُر نفسه وفتحها بعصبيه ونفض ايده.
بلاااش الحركات دي احسنلك.
كيرال رجعت خطوه لورا بخوف.
ح حركات اي.
يونس بزعيق.
اخلصي عاايزه اي.
كيرال بدموع.
خلاص مش مش عايزه حاجه خلاص.
يونس اخد نفس طويل وقرب منها بهدوء.
بتعيطي ليه طيب.
كيرال بعييط.
انا انا مش بعيط.
يونس مقدرش يكتم ضحكته وضحك.
هه اومال انتي بتعملي اي الوقتي.
كُنت عايزه اي.
مسحت دموعها وبصتله ببراءه.
توعدني هتجبلي حقي منهم.
يونس سِكت.
قامت ضحكت.
ههه انا غبيه اوي ازاي اصدقك او حتى اثق فيك انت منهم يبقى زيهم انا ساازجه اوي بس يمكن عشاان نفسي احس بامان وحد بيخاف عليا ويهمُه زعلي.
ولسا هتمشي.
يونس مسك ايدها بسرعه.
اوعدك بس لو كلاامك صح انما لو عرفت انك كُنت بتكذبي هندمك على اليوم الي شوفتيني فيه.
وسابها ومشا.
دقايق والباب خبط.
كيرال بغضب طفولي.
يوووه بقا اي الباب دا كل شويه طق طق طق اايه.
ولسا هتفتح الباب بس خافت لتكون حماتها وقفت على طراطيف عشان تطول العين السحريه بس معرفتش تشوف مين راحت اخدت كرسي ووقفت عليه.
انتييي يااااا لي تنشكيي افتحي البااب احسنلك يابت.
نزلت ووقفت على الباب وحطت ايدها على قلب برعب.
اول ما عرفت انها قدريه.
قدريه بعصبيه.
افتحييي يااابت احسنلك بقااا كدا طيب اصتبري علياا انتِ شكلك وحشك عُلق زمان باين.
كيرال فِ نفسها ودموعها مغرقه وشها.
انت فين يايو نس.
استغربت نفسها اوي ليه عاايزاه جنبها ليه هو بالذات الي نطقت اسمه.
فاقت على فتح الباب بهم*جيه لفت بخضه.
قدريه وهي بتشدها من شعرها.
انتِ ماابتفتحيش ليه يااحيوا*نه.
كيرال بصراخ.
سييبني سييبيني ااااه اااه شعري سيييبي شعري ياااقدريه.
قدريه بغِل.
قدريه حااااف كدا يااابت*****
كيرال بدموع وهي بتحاول تتخلص من قبضتها الِ على شعرها.
ماااتشتميشش اميي ماااتجيبيش سيرتها على لسااانك احسنلك.
قدريه بعصبيه.
انتي بتعلي صوووتك علياا طيب.
وشدها للمطبخ واخدت المقص ولسا هتقُصلها شعرها.
كيرال زقتها بصعوبه.
انتي هتعملي اي حرام عليكِ بلااش كده والنبي كله الا كله دا وصيه امي مقُصهووش بالله عليكِ سيبني فِ حالي.
قدريه بخُبث.
عاايزاني اسيبك فِ حاالك امم.
سلالم كُلها تتكنس ووتتمسح عاايزاها بتبرُق.
كيرال بدموع.
حاضر بس هتسيبيني فِ حالي صح.
قدريه بمكر.
طبعا اومال بس مش شُقشقنا لا العماره كُلها ال7ادوار.
كيرال بوجع.
بس انا كنت هعمل قدام شقتي وقدامك انما العماره كُلها ازاي بنقابي والسُكان طالعين نازلين.
قدريه بتهديد.
هتعملي بالزوق ولا يبقى بالعاافيه وهتقلعي النقاب كمان دا امر من يوونس ابني.
كيرال دموعها نزلت بقهر ومشت بكل خضوع.
حسبي الله ونعم الوكيل.
انتهت من عملها وصعدت الى شقتها.
وقفت قدام المرايا تبكي بقهر.
حسبي الله ونعم الوكيل فيكم كلكوا منكو لله.
امسكت بنقابها بحسره.
لتاني مره اتجبر على قلعُه منكولله.
يونس بيه يونس بيه.
يونس باستغراب.
خير ياام سيد في حاجه.
ام سيد بطيبه.
مش حرام الي بيحصل في الغلبانه كيرال.
يونس بعصبيه وقد فهم انها تتكلم عن الحادثه التي تعرضت لها.
مااتدخليش في الي ملكيش فيه ياام سيد.
ام سيد بحزن.
لا يباشا البت دي بالذات ليها معزّه كبيره فِ قلبي واما اشوفها وهي بتمسح السلالم وتُكنسها.
قاطعها بعدم تصديق.
ايه بتقولي اي هي مين دي. تُقصدي كيرال مراتي انتيييي اتجننتي ايه الي بتقولييه دا.
ام سيد بعدم رضا.
مراتك اومال بقا لو مكنتش مراتك كنتوا عملتوا فيها اي وبعدين بقووول اي مابكذبش لسمح الله.
ومشت وهي بتبرطم.
انا مش هسكت زيهم واخااف منك. واسكت على الي بيحصل للي غلبانه الي فوق دي بس والله ما في الايد حيله حسبي الله ونعم الوكيل.
ومشت.
بقلم بسمله بدوي.
يونس مشا وعفا*ريت الدنيا كأنها بتتنطط قدام عينيه.
يونس باشا. يونس باشا.
يونس بعصبيه شديده.
ايه تاااني.
حُسني بحسن نيه.
بقووولك يباشا ااا مش عارف اقول اي بس عاايز اعرف البت الي بتخدم عندكو اسمها اي بصراحه انا عايزاها وكله بالحلال يباشا.
ثانيه وجه شخص اخر.
يونس باشا يونس باشا كُنت عايز فِ خدمه ما هنساهاالك طول عُمري احم هي البت الي كانت بتمسح السلالم دي من عنديكوا صح كُنت عاايز بس عنوانها.
لحد هنا وخلاص اعصابه فلتت ومسكهم الاتنين ونزل فيهم ضر*ب.
لحد ما ابوه ادخل.
جلال بعصبيه.
في اي ياايونس ياابني اهدى بس العياال هيموو*توا فِ ايدك يابني.
وبصعوبه خلصهم من تحت ايده.
يونس اتجاهله وطلع جري لشقته.
كييييراااااااال.
قدريه فِ شقتها بتضحك بفرحه والِ خطتتله حصل.
زينب بخوف.
حرام عليكي ياماما البت غلبانه.
قدريه بعصبيه.
مااتدخليش في الي مالكيش فيه يااازينب.
عند كيرال فوق.
كيرال بخوف ودموعها مغرقه وشها وجسمها بيترجف بخوف.
انا انا والله ما عملت حاجه انا عملت اي.
يونس هدى اما شاف حالتها قرب منها وهي كل مايقرب تبعد لحد ما ضهرها خبط فِ الحيطه.
والنبي ما تضر*بني واللهِ العظيم انا سمعت كلامك ومسحت السلم.
يونس مسكها من خصرها بتملك وبعصبيه رفع وشها ليه.
سمعتي كلامي ايييه. ومستحتي السلم لييييه اصلا.
كيرال اتعصبت وزقته بقهر.
نعم هو مش انت الي اجبرتني على كدااا هاااا بسببك قلعت نقاابي بسببك اتذلييت وتهاانت.
قاطعها.
انتي مُنتقبه.
كيرال بدموع.
ايواا بسببك قلعته حسبي الله ونعم الوكيل ابعد عنييي بقااا سيبني في حاالي ابعدوووا عني بقااااااا.
يونس بعصبيه اكبر.
انااااا مقوولتش حااجه بسببي اي.
كيرال بقهر.
قوولت لامك تخليني امسح السلالم واقلعه قعدت اترجاها تسيبني بس هي. حسبي الله ونعم الوكيل والله ماهساامحكوا ابدا يااارب جيبلي حقي منهم ياارب.
ولسا هتقع على لارض.
يونس لحقاها وبقت في حضنه.
و بتبكي بنهيار.
انا عملكوا اي حرام عليكوا عملتلكوا اي بس دا والله عمري ما اذ*يت حد ليه انا يحصل فيا كد ليه.
يونس بحنان.
اهدي وتعالي احكيلي الي حصل والله هاخودلك حقك بس اهدي واحكيلي.
كيرال حكتله الِ حصل وهو بقا يراقبها يراقب طريقه كلامها. ملامحها. حركت ايدها مع كلامها. براءتها.
كيرال من بين دموعها.
هو دا الِ حصل. هو انت بجد ما قولتلهاش.
يونس بنبره حانيه لاول مره وهو ذات نفسه استغربها جدا.
واللهِ العظيم ما قولت حاجه.
قومي.
كيرال بخوف.
هه تعمل فيا اي. لا لا والنبي سيبني.
يونس بحنان وهو بيمسد على شعرها.
قومي هجيبلك حقك.
كيرال ببراءه.
انت بتضحك عليا ليه.
يونس بحنان وهو بيزيح خصله نازله على عنيها.
بضحك عليكي لي؟
كيرال بحزن.
عشان بتقولي هتجبلي حقي والسبب في الي حصل امك ايه هتعملها اي يعني.
يونس شرد في كلامها بس فجأه.
ادخلي البسي نقابك وتعالي.
ردت ببلاهه.
ها.
يونس بعصبيه خفيفه.
اخلصيي.
حاضر.
ثواني خرجت وهي بتترجف من كتر خوفها مسك ايدها بهدوء وابتسم ابتسامه موصلتش لعيونه.
يالا.
يونس بغضب.
اميييي. فعلا الي كيرال بتقوله دا انتي الي اجبرتيها تمسح السلالم وتقلع النقاب.
قدريه بمسكنه مزيفه.
انا... كذابه يابني.
كيرال بسرعه من بين دموعها.
ماا تكذبيش. حرام عليكي ترضيها لبنتك.
قدريه اتعصبت وراحت ومسكتها من الطرحه ولسا هتضر*بها.
مااتقاارنيش بنتي بيكي يااا زبا*له.
يونس مسك ايدها بغضب.
ايه ياامي هتمد ايدك على مراتي ولا اي مسمحلكيش.
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
ايه يا أمي هتمدي إيدك على مراتي ولا إيه؟ مسمحلكيش.
فجأة شد إيد كيرال وقال بحده:
كرامتها من كرامتي يا أمي. وردي على اللي حصل مش هيعجبك.
قدرية فتحت عيونها بصدمة، وفي نفسها:
البت دي لحقت تغسل له دماغه؟ دي سحرت له أكيد. فرق كبير بينه وبين يوسف. يوسف ما كانش بيصدق، إنما يونس... أخوفي لو اللي في بالي صح يا يونس. لا لا أنا لازم أتصرف.
وفجأة عملت نفسها أغمي عليها:
آه آه الحقني يا يونس.
وقعت على الكنبة.
يونس جري عليها بخوف، وكيرال جريت على المطبخ:
مية مية اهي اتفضل.
هي حصل لها إيه؟ اطلب دكتورة بسرعة.
لا لا أنده على شيماء جارتنا ممرضة ولا أعمل إيه؟
يونس بص لها بذهول، وفي نفسه:
هي بتتكلم جد ولا بتمثل؟ البت دي هتنجح، دي واحدة غيرها ما هتصدق وهتشمت، بس دي... المشكلة إني متأكد وعارف إنها مش بتمثل، دي رد فعلها حقيقي. السنين في الدخلية علمتني.
قدرية فتحت عين وعين وبصت له، لقيته باصص لكيرال اللي بتتصل على شيماء جارتها:
آه يا بنت الـ ****. مثلي مثلي، اصبري عليا بس. أما أطلعه على جتتك ما يبقاش اسمي قدرية.
كيرال بصوت مهزوز:
مش بترد عليا، أكيد في شغلها.
قدرية عملت نفسها بدأت تفوق:
آه آه أنا فين؟ إيه اللي حصل؟ آه قلبي.
يونس بص لها كتير وهي بصت له بمسكنة:
في إيه يا يونس؟ بتبص لي كده ليه؟ كرهتك فيا بنت جميلة.
(قصدها كيرال)
يونس بحده:
اسمها كيرال. وبعدين قلبك في الشمال يا أمي مش في اليمين.
قدرية بمسكنة:
ها ااا والله يابني معرف، بس الحتة دي بتوجعني. واااه رجلي رجلي برضو.
يونس بص لها بعدم رضا:
ثانية.
وفونه رن وخرج يرد عليه.
قدرية استغلت الفرصة وقالت بغل وعيونها مصوبة على الباب بترقب:
إنتي يامقصوفة الرقبة. ادخلي جيبي شوية مية بملح وتعالي اغسلي لي رجلي واعملي لي مساج.
كيرال لسه هتتكلم.
قدرية لكزتها في بطنها:
شكلك وحشك عُلق زمان، اخلصي.
كيرال خافت وهزت راسها بسرعة ودموعها على خدها. وفي نفسها:
حسبي الله ونعم الوكيل. أنا ما بحبش أعمل حاجة غصب والله لو كانت قالت لي براحة كنت هعمل لها اللي هي عايزاه. الوقتي هعمله وأنا مجبورة. ليه بتحسسيني إني خدامة مش مرات ابنه؟ لييه. فوضت أمري إليك يا رب.
دخلت المطبخ وخرجت ومعاها طبق كبير فيه مية بملح ونزلت قعدت تجت رجليها. ولسا هتمسك رجليها.
يونس شدها بحده:
إيه دا؟ انتي هتعملي إيه؟
كيرال بصوت باكي:
ه هغسلها رجليها.
قدرية بخبث وهي قاصدة تجرحها بالكلام:
في إيه يا يونس؟ هي أصلاً متعودة على كدا أيام يوسف. هو دا الحاجة الوحيدة اللي فالحة فيها و...
(بقلمي بسملة بدوي)
يونس قاطعها بعصبية:
بس أناااا مش يووووسف. وبعدين أنا مش عاايزها تعملي حاجة غصباً عنها. زينب.
زينب:
نعم يا أبي.
يونس بابتسامة موصلتش لعينيه:
شوفي ماما يا زيزو. من النهارده زوزو هتعملك اللي انتي عايزاه يا أمي، صح يا زوزو.
زينب بابتسامة وطيبة:
صح يا أبي.
يونس بص لكيرال بمعنى: يلا هنطلع. وأخدها ومشى. بس قبل ما يقفل الباب بص لقدرية:
أتمنى يا أمي اللي حصل ده ميحصلش تاني. واعرفي إن كرامتها من كرامتي. صدقيني لو كان حد غيرك كنت هخليه يفكر حتى قبل ما يكلمها نص كلمة. المرة دي ما عملتش حاجة، بس المرة الجاية ما أوعدكيش.
قدرية بعصبية:
يووووونس استنى. عنك أنا ساكتالك من الصبح. أييي ما تيجي تاخد لك قلميين. أييي لحقت تسحرك لك. وأكيد فضلت تتمسكن عليك ودموع التماسيح بتاعتها دي. حرباية يا ابني، تتمسكن لحد ما تتمكن.
ويونس بغضب أعمى:
أُمييييييي. انتِ بجد هتخليني أصدقها بعمايلك دي. وقولتلك كرامتها من كرامتي. أما تهزيقها ولا تهينيها كأنك بتهيني أنااا.
قدرية ببكاء مزيف:
انت بتعلي صوتك عليا يا يونس؟ يا خسارة تربيتي فيك. هو ده ابني اللي ربيته، بتقلّب صوتك عليا. كرهتك فيا صح. آههي آههي يا ريتني مت قبل ما اليوم ده يجي. آهئ آهئ يا رب خدني. ابني بقى بيكرهني بسببها. آآآه.
يونس غمض عينيه بعصبية وقرب منها بهدوء مزيف ومسك إيدها:
يا أمي يا حبيبتي أنا هكرهك ليه؟ بس عمايلك دي غلط. عملت لك إيه عشان تهينيها يا عني؟ ردي عليا.
قدرية في نفسها:
آها، هو بقى كده. امم ماشي. فرق كبير ما بينك وبين يوسف يا يونس. لازم أكسبك في صفي. وأعملها حلو قدامك عشان أما أجي أتبلى عليها تصدقني.
يونس بصرامة:
ها يا أمي؟
قدرية بطيبة مزيفة:
معاك حق. هي مش ذنبها حاجة. ودي راسها أبوسها أهي. وقامت باست راس كيرال: أنا آسفة يا بنتي، حقك عليا.
يونس ابتسم:
أهي، هي دي أمي اللي أعرفها.
كيرال بفرحة وفي نفسها:
الحمد لله يا رب تكون فعلاً اتغيرت وتحبني. أو مش مهم تحبني بس تسيبني في حالي بس.
قدرية بابتسامة مغصوبة:
يلا يا حبيبي خد مراتك واطلع. بس على العشا تكونوا موجودين. أه وبعدين مين اللي هيعمل الأكل ويغسل المواعين؟ أومال هي لازمتها إيه؟
يونس ضغط على إيده بنفاذ صبر:
تااااني يااا أمي تاااني.
قدرية بسرعة:
مش قصدي يا ابني والله. أنا بس اللي ما بعرفش أعبر. أنا قصدي بس إني ما بعرفش آكل من غيركوا.
هز راسه بتهكم وطلع هو وكيرال. بس قبل ما يقفل الباب بص لقدرية. قدرية بصت لكيرال بغل وشورت لها إيديها 🤌 كده. وده خوف كيرال أكتر من الأول.
أول ما الباب اتقفل قدرية وقفت ومسكت إيد زينب جامد:
بقا بتعترفي عليا؟ يا حيوا*نة؟ وأنا قاعدة أبرق لك.
زينب بخوف:
إيه دا؟ انتي قومتي إزاي؟ مش كنتي تعبانة من شوية؟ آه دراعي يا ماما.
قدرية بعصبية:
ماشي يا زينب. يمين بالله يا زينب لو عديت أبرق لك وما نفذتيش اللي عايزاه، لأكون مجوزاك للحج جابر الجزار.
زينب برعب:
إيه؟ لا لا خلاص والله هسمع كلامك. بس كله إلا كده والنبي.
قدرية ابتسمت برضا:
أيوا كده اتعدلي. وادخلي ذاكري لك كلمتين ينفعوكي. مش هيبقى خلقة وتعليم. وبطلي أكل شوية. محدش هيرضى يتجوزك بجسمك الفشلة ده. وسابتها ومشت ببرود، ولا كأنها كسرت نفس بنتها.
زينب جريت على أوضتها ووقفت قدام المرايا بقهر وبصت لنفسها في المرايا بدموع:
معاها حق. بشكلي وجسمي ده محدش هيعبرني. بس هي أمي يعني مفروض تجبر بخاطري مش تكسرني كده. حرام واللهِ حرام. يااارب.
عند كيرال. أول ما دخلت الشقة جريت على أوضتها. بس يونس لحقها ومسك إيدها:
كيرال استني.
كيرال وهي منزلة وشها في الأرض وردت بصوت باكي:
نعم.
يونس مد إيده ورفع وشها ليه:
طول ما أنا عايش وشك مرفوع. وبعدين مالك؟ أنا أخدت لك حقك، بتعيطي ليه طيب؟
كيرال انفجرت في العياط:
ما مافيش حاجة. بس في في حاجة دخلت في عيني.
يونس أخد نفس وابتسم لها ابتسامة طمنتها ومسك إيدها ودخل البلكونة.
كيرال باستغراب وخوف:
هو هو انت جبتني هنا ليه؟
يونس نزل التندا ومد إيده وشال النقاب اللي كان على وشها. ولسا هيشيل الطرحة مسكتها بسرعة.
يونس كشر وفي نفسه:
هتحرمني أتمتع بجماله اللي بيفتح نفسي. شكلها كمان مش واثقة فيا.
كيرال بكسوف:
لو لو سمحت سيبها. أنا مرتاحة كده.
يونس بتذمر وبلا وعي:
بس أنا مش مرتاح.
كيرال ببلاهة:
ها؟
يونس بتوتر:
أقصد انتي مش واثقة فيا ولا إيه؟
كيرال بكسوف:
ها لالا والله. بس بس.
يونس بحنان:
اللي انتي عايزاه. بس أنا عايزك تاخدي راحتك.
كيرال هزت راسها ووشها احمر أوي وشالت الطرحة. ثواني وانسدل شعرها اللي شبه العسل في لونه تحت أنظار إعجاب وانبهاره بيه. وبدون وعي مد إيده مسح على شعرها وهي تلقائي غمضت عينيها. لأول مرة تحس بحنان حد عليها من بعد موت مامتها. بس افتكرت اللي حصل لها وبعدت بسرعة.
يونس فاق على بُعدها ومد إيده مسك إيدها:
إيه رأيك نعمل اتفاق.
كيرال بصت له بخوف:
اتفاق إيه؟ انت انت هتطلقني؟ لا لا والنبي ما ترجعنيش ليهم. أنا عايزة أفضل معاك. أنا مش ببقى مطمئنة غير معاك.
ابتسم بتسع وفرحة استغربها جدا:
أهدي بس الأول. مين جاب سيرة الطلاق.
كيرال بتوجس:
اومال انت انت عايز إيه؟
يونس بهدوء:
عايزك تهدي وما تخافيش. أنا مش بعض والله.
كيرال ضحكت ضحكة سحرته:
ههههه حاضر.
يونس بلا وعي:
يحضر لك الخير. احم احم. المهم عايز ندي لبعض فرص.
كيرال ابتسمت بوجع:
انت متأكد إنك عايز تكمل معايا بعد اللي حصل؟
وقاطعها بحده:
اللي فات مات ومش عايز يتفتح تاني. انسيه. فاهمة؟
هزت راسها:
حاضر.
يونس بحنان:
المهم احكي لي عنك.
كيرال ببعض الخجل:
امم أنا وحيدة. مش عندي أصدقاء خالص غير زينب اختك بس مش أصحاب أوي. ومش عندي غير أخ بس هو مسافر مش هنا. وعندي 19 سنة. وكملت تعليم. بابا خرجني بعد اللي حصل.
ويونس بصدمة:
عندك كام سنة؟
كيرال ببراءة:
19. وانت؟
يونس بتوتر:
اا 34.
كيرال شهقت بصدمة:
إيه؟ بجد؟
ابتلع لعابه بتوجس وابتسم بألم:
كبير عليكي أوي مش كده؟
كيرال بنفي وبراءة:
لا مش قصدي كدا. بس انت مش باين عليك خالص. أنا قولت آخرك 29 أو 30 بالكتير. شكلك صغير.
يونس بفرحة:
بجد؟
هزت راسها ببعض الخجل:
آه.
كل شوية فون يرن وهو يقفل.
كيرال بهدوء:
رد. ممكن تكون حاجة مهمة.
هز راسه ورد:
أييه؟ طب ثواني وأكون عندكوا. أنا أصلاً مشغل معايا شوية أغبية ما بعرفوش يعملوا حاجة من غيري. مشغل عندي عيال.
وقفل السكة.
كيرال بخوف:
في في إيه؟
يونس بسرعة وهو بيتجه للباب:
مشكلة في الشغل. ما تفتحيش الباب وتربصي عليكي ونامي لك شوية لما أرجع.
هزت راسها. وقبل ما يقفل الباب ندهت عليه:
يونس. لا اله الا الله. إنشاء الله خير. هدعيلك.
ابتسم ورد بحنان:
تسلميلي. محمد رسول الله.
وقفل الباب ومشى.
كيرال بطفولة وفرحة:
قالي تسلميلي. قالي تسلميلي. أخيرا الحياة هتضحكلي. الحمد لله. أما أدخل أنام لي شوية. اتهديت النهاردة جامد. من مسح السلم ضهري اتكسر.
خدت شاور وصلت ونامت. بعد شوية صحيت على نفس سخن وإيد بتشيل شعرها من على ضهرها وبترفعه لفوق. اتخضت وقالت بكسوف:
يو يو نس؟ انت انت جيت؟
لف لها وهي مغمضة عيونها بكسوف:
يونس. افتحي عينك.
فتحت عيونها بخضة أول ما سمعت صوت غير صوت يونس الحنون:
علي؟ علي بخبث: وحشتيني. وبعدين إيه الحلاوة دي؟ يابت انتي احلويتي أوي كدا ليه؟
كيرال بعياط:
انت انت رجعت؟ انت انت عايز مني إيه تاني؟ وبعدين حرام عليك أنا بقيت مرات أخوك خلاص.
وقاطعها بمكر:
يونس مش أخويا. ابن مرات أبويا. بس مش أخويا.
كيرال بعياط وبتصوت:
ابعد عنيييي. الحقوووني الحقوووني.
علي خاف وحط إيده على بقها يمنع الصوت. بس فجأة الباب اتفتح وو
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي
ابعد عنييي الحقوووني الحقوووني
علي خاف وحط إيده على بوقها يمنع الصوت، بس فجأة الباب اتفتح.
قدرية بخضة: يخربيتك ياا علي!
علي قام بسرعة وأخد نفس براحة: هووف خضتيني يا ماما.
قدرية بعصبية: إنت إيه اللي جابك يا غبي؟ مش أنا محذراااك متجيش إلا أما أقولك والامور تهدى؟ غووور بسرعة قبل ما أخوك يجي.
علي بعصبية: ماااتقوووليش أخوك. أنا ماشي. وبص لكيرال بخبث: نتقابل بعدين يامزه.
كيرال بشجاعة: أنا أما يونس يجي هقووله على كُل حاجة.
قدرية مسكت دراعها بغل: هو مشاا اهو خلاص، بلاش تعملي مشكلة من مفيش. ولا إنتي مابتصدقي؟
كيرال بدموع: مشكلة من مفيش؟ إنتي بتهزري؟ ده كان...
قدرية بسخرية لازعة: ياختي هي أول مرة؟
كيرال بعصبية والدموع مغرقة وشها: بس أنااا بقيت مرات أخوه.. حتى لو مش بالدم بس قدام الناس مرات أخوه.
قدرية بصدمة وخوف: إنتي إنتي عرفتي منين؟
كيرال باستغراب من خوفها: علي قالي.
قدرية بغل: الكلام دا لو طلع برا مش هيكفيني فيكي مووو*تك. ساااامعه؟ اسمعي بقا يا حلوة الكلمتين دول وحطيهم حلقة في ودنك: يونس ابني مابيحبكيش ولا هيحبك. يووم ما هيحب هيحب واحدة محترمة، واحدة ليه هو وبس. كُل اللي بيعمله معاكي دا شفقة مش أكتر، أو يمكن بيتسلى. ولحد ما يوصل للي عاوزه هيفضل يعاملك بحنية وطيبة، فما تتغريش أوي وتطمني كدا. واه، في مفاجأة عملهالك، هي على وصول، وهي دي اللي هتثبتلك صدق كلامي.
قاطعهم دخول يونس: السلام عليكم.
كيرال: وعليكم السلام.
يونس باستغراب: في إيه يا امي؟ خير؟
قدرية بنظرات تحذيرية لكيرال: مافيش، بس خوفت لتكون كيرال لسا زعلانه. وبفكرها إنكوا هتتعشوا معانا، بس صح يا كيرال؟
كيرال هزت راسها وقالت بصوت مهزوز: آيوا ص صح.
قدرية ابتسمت برضا ومشت.
كيرال لسا هتمشي، يونس مسك إيدها بسرعة.
وبحركة سريعة قعدها على رجله: مش قايلك تربسي عليكي حلو؟
كيرال بعصبية: معرفش بقا. ولو لو سمحت ابعد عني. بعد كدا، إنت في حالك وأنا في حالي لحد ما الـ 6 شهور يعدوا من غير مشاكل. ولو سمحت تاني مرة ما تسمحش لنفسك تقرب مني كده.
ومشت.
يونس اتعصب من كلامها وحس إن كبريائه اتهان: استنييي عندك! إنتي باين شكلك نسيتي نفسك. إنتي هناااا خدامة ليا، أووعي تكوني صدقتي الكلمتين اللي قولتهُم تحت. أنا عملت كدا بس عشان كرامتك من كرامتي، إنما هتسوقي فيها هكر*هك في اليوم اللي شوفتيني فيه، سااامعه؟
وقرب منها وهمس في ودانها: وأنا ما بلمسش حاجة غيري لمسها.
وسابها ودخل الأوضة بعصبية.
كيرال قعدت على الكنبة بقهر ودموع في عينيها: كلامها صح. مابتكذبش عليا. ااه يا وجع قلبي. وأنا اللي فرحت وحسبت إن الحياة ابتسمتلي أخيراً. حتى إنت يايونس؟ وأنا ههه اللي بحس بطمأنانة معاه هههه غبية غبية.
ثواني ويونس خرج من الأوضة ولابس شورت قصير بس. هي فضلت باصة له ووشها أحمر أوي.
يونس بسخرية: إيه مش هتخبي وشك وتتكسفي وكده؟
كيرال مثلت القوة: لا دا شُغل روايات.
قرب منها وأصبح مافيش فاصل، وانحنى وجهه أمام وجهها مباشرة. ومشا أنفه على طول وجهها، وبحركة سريعة قعدها على رجله ودفن وجهه في شعرها يشمه باستمتاع شديد، وقد أعجبته رائحتها.
كيرال بخجل شديد: إيه دا؟ ابعد كدا، ماينفعش اللي بتعمله دا.
يونس وهو مازال على وضعه: مابعملش حاجة حرام.
كيرال بخجل: ابعد بقا.
يونس بسخرية: طب ما إحنا بنتكسف. اهو، أومال عاملة فيها جريئة وجامحة ليه؟
كيرال بغضب طفولي: أنا... جريئة وجامحة؟
يونس باستمتاع بالوضع: أنا قولت عاملة، مش كدا؟
كيرال بغيظ: بارد.
يونس مرة واحدة طبق قبلة حانية في ثنايا عنقها، خطفت أنفاسها. وهمس في أذنها بهمس مثير: عايز أعرف إيه اللي شقلب حالك من ساعة ما خرجتي؟ هي أمي قالتلك حاجة ولا إيه؟
كيرال الدموع لمعت في عيونها: مافيش. ولو سمحت سيبني، إنت جرحتني زيهم ومبقتش تفرق عنهم بحاجة.
يونس بنبرة حانية: إنتي اللي عصبتيني يا كيري.
كيرال بطفولة: كيري؟ ماما كانت بتقولي كدا. تعرف إن بحب الاسم دا أوي، ماحدش قالهولي خالص غير ماما، وإنت دلوقتي.
يونس بابتسامة على طفولتها: عجبك خلاص، هقولك كدا على طول. بس متزعليش مني.
كيرال ببراءة: مش زعلانه. بس ارجوك يا يونس بلاش تتعصب كدا تاني. أنا أنا بخاف أوي ومش عايزة أشوفك زيه تاني أبداً.
يونس بغيرة واستغراب: هو مين؟
ابتعدت عن أحضانه وهي تمسح دموعها بظهر يديها ببراءة كالأطفال: أنا جعانة.
نزلها بدهشة، ثواني وانفجر في الضحك: هههههه مش معقول ياا كيري هههه تعالي يالا نشوف أي حاجة ناكلها.
أنهى كلامه وهي ينحني حاملاً إياها برقة بين ذراعيه.
كيرال بدلال فطري: يونس نزلني!
يونس بضحك وبلا وعي: لا ياقلب يونس، على المطبخ عشان جعان أنا كمان، بدل ما آكلك أنا.
كان يتابعها وعينيه تشع بحنان.
كيرال بطفولة: كُل عشان بالشكل دا مش هتلاقي حاجة تاكلها، وأنا هاكله كله. أنا نبهتك أهو.
يونس بضحك: كُلي إنتي بس، وأنا كأني أكلت.
رفعت عينيها على جملته وتلاقت أعينهم في نظرة طويلة، كلا منهما يحتاج للآخر فيها. اخفضت عينيها بخجل: الحمد لله شبعت.
ولسا هتقوم.
يونس شدها ليه وأجلسها على فخديه، وبدأ يطعمها بحنان كالاب وابنته: يالا افتحي بوقك.
كيرال بكسوف: لا لا، معتش قادرة خلاص. بطني هتوجعني. وبعدين نزلني من على رجلك، عيب كدا.
يونس بسعادة بهذا الوضع: يالا بقا، هتسيبيهم للشيطان ياعني؟ يالا افتحي بوقك، معتش حاجة في الصحن، يالا.
كيرال ابتسمت بفرحة: إنتي محسسني إني طفلة.
يونس بخبث: طب ما إنتي طفلة بالنسبالي.
كيرال بغضب طفولي أحبه: لا على فكرة أنا كبيرة، أنا عندي 19 يعني كبيرة. وبعدين فرق السن مش مهم بالنسبالي.
يونس بلهفة: بجد يا كيري؟ فرق السن مش هامك؟
كيرال برازنة أعجبته: اه، العمر دا مجرد رقم بس مش مهم، إنت عندك كام سنة. المهم إنك تعرف تعيش حياتك صح، صغير كبير، عيشها صح. وفرق السن مش مهم. مش يمكن اللي أكبر بكتير دا هو اللي يعوضني عن اللي شفته مع اللي من سني؟ أكيد فهم ودرس الحياة. وبرضو مش نحكم من غير ما نشوف، ممكن اللي أصغر بردو يكون كدا، الله أعلم. بس اللي فهمته واللي شوفته أثبتلي إن فرق العمر مجرد رقم بس.
يونس بإعجاب معرفش يخفيه: إنتي جميلة أوي أوي، مش بس من برا، لا ومن جوا كمان. أي رأيك نسهر مع بعض ومش مهم ننزل النهارده؟
كيرال بلهفة: بجد؟ اشطا! وأنا هعمل فشار بالكراميل تكون خلصت.
يونس بفرحة لفرحتها: وأنا هاخد شاور وأصلي، تكوني جبتي لنا فيلم كدا على ذوقك.
كيرال بفرحة: عيوني. تايتنك، بعشقه بجنون ومهما اتفرج عليه مش بزهق.
يونس بهيام: يابخته.
كيرال قامت بكسوف. ولسا هتدخل، يونس انحنى وطبع قبلة طويلة على وجنتيها ومشى. وهي فضلت واقفة مكانها مش مصدقة اللي حصل، ودقات قلبها سريعة جداً.
جرس الباب رن.
كيرال بخوف جريت على أوضة يونس: يونس الباب بيخبط.
يونس بحنان وهو يرتب على ضهرها: ما تخافيش، هروح أشوف مين وجاي.
هزت راسها بتوجس.
يونس بيفتح الباب وفجأة اتصدم واتعصب جامد وراح موارب الباب.
كيرال بفضول: مين ياترا؟ مين يا يونس؟
البنت أول ما شافت كيرال اتصدمت من جمالها: قولها مين يا يونس. قولها. أقولك أنا يا حبيبتي.. مراته.
كيرال بصدمة:
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة بدوي
كيرال بصدمة.
م... مراته؟
إزاي؟
يونس بعصبية.
كيرال ادخلي جوا أخلصي.
كيرال بجنون ودموع.
بتقولي مراتك؟ مراتك؟ إزاي دا؟ دا حقيقي يا يونس؟
يونس غمض عيونه بنفاذ صبر.
قولتلِك ادخلي الوقتي. أما أخلص هاجي أفهمك.
كيرال وهي بتضربه بقبضتها الصغيرة على جسده العضلي.
تفهميني إيه وزفت إيه؟
صوت عمته.
صوتك عالي ليه يا بنت جميلة؟ وبعدين هو عمل حاجة حرام؟ وكمان انتي ليكي عين تتكلمي؟ يا بت انتي! ليه محسساني إنه بيحبك؟ افهمي ياحبيبتي، هو متجوزك عشان خاطري وعشان الفضيحة.
يونس بحدة.
أمي! إيه اللي طلعك؟
قدرية بخبث.
جاية أوصل مرات ابني لشقتها.
يونس بغضب وصوت عالي.
ومين اللي قال كدا؟ أنا مش موافق. نارين مش هتقعد هنا.
قدرية بخبث.
بس... في الفترة دي محتاجة رعاية واهتمام جامد.
كيرال بسخرية.
ليه؟ هتسنن؟
نارين بمكر.
لا يا حبيبتي، حامل.
يونس بصدمة.
إيه ده؟
كيرال من صدمتها مقدرتش تتكلم وجريت على جوا.
قدرية ابتسمت بشماتة.
ووجهت نظرها لنارين.
يالا ياحبيبتي، أنا جهزت ليكي الشقة اللي فوق.
ووجهت كلامها ليونس.
يونس، مراتك محتاجةك جنبك النهارده.
وسابته ومشت.
يونس دخل وهو في حالة صدمة، وقلبه وجعه أوي على شكل كيرال اللي بتبكي بحرقة.
يونس قرب منها، ولسه هيتكلم.
زقته وجريت على أوضتها.
كيرال في نفسها.
أنا بعيط ليه الوقتي؟ معقولة حبيته؟ لا لا مش حبيته. لا أنا... أنا بس حبيت اهتمامه وحنانه عليا. بس أيوه، أنا... أنا مش حبيته. أنا بس عشان ماحستش بحنان حد عليا من بعد ماما. ويونس كان بيعاملني بحنية وكدا. بس أنا مش حبيته. أيوه... أيوه أنا بس حبيت حنانه. بس بس دا طلع متجوز. وهي حلوة وشكلها بنت حسب ونسب. هيسيبها ويبصلي أنا؟
وقعدت تعيط كتير لحد ما عيونها ورمت واحمرت جامد.
يارب...
كيرال... كيرال افتحي الباب.
كيرال مسحت دموعها.
ي... يونس؟ يونس لو سمحت سيبني لوحدي.
يونس بخوف عليها.
طب افتحي طيب. ما تخوفنيش عليكي يا كيري.
كيرال بغضب طفولي.
ما عدتش تقولي يا كيري دي. اسمي كيرال. مش هفتح. مش هافتح! بعني بقى!
عم السكوت دقايق.
وفجأة الباب اتفتح.
كيرال بخضة.
يلهوي! انت؟ انت دخلت إزاي؟
كسرت الباب.
كان واقف مش سامع هي بتقول إيه. واقف مذهول من اللي قدامه. كانت جميلة جداً، ولابسة تي شيرت بيتي لحد فوق ركبتها بشوية، وسايبة شعرها. وخدودها وشفايفها حمر، وعيونها لونها اتغير من عسلي لأخضر زيتوني.
يونس قرب منها بتوهان ونسى هو كان داخلها ليه أصلاً.
كيرال بسخرية وهي بترجع بضهرها.
انت؟ انت بتقرب كدا ليه؟ وبعدين انت؟ انت إزاي تدخل عليا كدا بالأسلوب الهيمجي دا ومن غير ما تخبط؟
يونس مابيردش وبيقرب منها بس.
كيرال بعصبية مع احمرار وجهها جعل منها لطيفة جداً.
رد عليا يا أخي الله... وبعدين اقف بطل تقرب مني. والله لو قربت خطوة زيادة لكون صارخة ولامة امه لا إله إلا الله عليك.
يونس فاق على جملتها وقال بغضب مزيف.
الكلام دا ليه؟ ردييييي عليااااا. الكلام دا ليا؟ وبعدين هتقوليلهم إيه؟ أنا جوزك ولا نسيتيييي؟
خافت من صوته العالي.
وفجأة انفجرت في العياط.
يونس اتفاجأ بردها.
ومرة واحدة اخدها في حضنه وفضل يمسد على ضهرها وشعرها بحنية.
أهدي طيب. أنا... أنا كنت بهزر مش حقيقي.
كيرال بدموع.
إن انت ليك عين تتكلم ها؟ ليه؟ مش قولتلي إنك متجوز؟ ليه ها؟ لا وكمان بتقولي نعطي لبعض فرص؟ هههه. أها ما أنا ساذجة بقى وماليش حد. حرام عليك والله. حرام عليكوا كلكوااا. يارب أموت.
وقبل ما تكمل كلامها كان يونس رفعها ليه وبص في عيونها.
أنا... أنا بحبك.
كيرال بصدمة.
ها؟
يونس بنظرات حب.
والله العظيم حبيتك. مش عارف إزاي بس. من أول ما عيني وقعت عليكي وأنا مش مظبوط. بفكر فيكي طول الوقت.
كيرال بأنفاس متسارعة من قربهم بس ردت بسخرية.
بالسرعة دي؟
يونس وهو بيشدها ليه بتملك.
أيوا بالسرعة دي.
كيرال سكتت بخجل.
بس بس أنت متجوز.
يونس غمض عيونه وشدها وقعدها على فخديه.
بس مش زيك. أنا والله ما بحبها. أنا متجوزها صالونات.
كيرال بدموع.
بس اسمها مراتك وهتبقى أم ابنك.
يونس لسه هيتكلم.
فجأة كيرال جريت على الحمام.
هو لحقها بخوف.
كيري؟ انت كويسة؟ مالك؟
كيرال رجعت الأكل اللي أكلته كله وخرجت وهي ماسكة بطنها.
آه... آآآه يابطني.
يونس جري على برا بخوف.
يا أمي! يا أمي! اطلعي بسرعة شوفي كيرال مالها لحد ما أجيب الدكتورة.
قدرية بغِل.
أحسن تستاهل. والله فرحانة فيها.
وطلعت.
كيرال أول ما شافتها خافت بس قعدت مكانها ومتحركتش.
قدرية بطيبة مزيفة قدام يونس.
مالك يا حبيبتي؟ ألف ألف سلامة.
كيرال بخوف.
الله... الله يسلمك.
يونس بلهفة.
هروح أجيب دكتورة بسرعة وجاي.
قدرية بخبث.
روح يا حبيبي روح.
كيرال بسرعة.
يونس...
قدرية بمكر.
روح يا حبيبي. أنا معاها أهو. متخافش. فعلاً...
يونس مشى.
قدرية بخبث.
قوليلي بقى أعراض تعبك إيه؟ ليكون اللي في بالي صح؟
كيرال بخوف.
تقصدي إيه؟
قدرية بخبث.
هنعرف الوقتي.
شوية ورجعت ومعاها واحدة لابسة بالطو.
جبتلك دكتورة أهو. وهاتصل بيونس وهقوله يرجع لحد ما الدكتورة تكشف.
يونس بلهفة.
ها يا أمي؟ طمنيني، هي كويسة؟
قدرية لوت بوزها وقالت بتهكم.
لسه الدكتورة بتكشف.
الدكتورة خرجت.
ها؟ طمنيني.
قدرية غمزت للدكتورة والدكتورة هزت لها راسها في الخفاء.
مبروك المدام حامل.
يونس بصدمة.
إيه ده؟
كيرال خرجت على جملتها وفضلت تصرخ وتعيط في حالة مش طبيعية وهستيريا.
لاااااااا! انتي كذابة! لاااااا! لاااااا! مش عااايزاااااه! مش عاااايزه! الدكتورة بتكذب يا يونس! لاااااا! أنا مش حاااامل! لا! مش عاايزاه!
وفجأة فقدت الوعي.
يونس جري عليها بلهفة ودخل لبسها عباية ونقاب واخدها.
ولسا هيخرج.
قدرية بخوف.
إيه دا؟ رايح فين بيهاااا؟
يونس بص لها بصة ما فهمتهاش.
رايح المستشفى يا أمي.
يونس وداها المستشفى وشوية وقدرية وزينب وكمان نيران والحج جلال معاهم.
الدكتورة خرجت ويونس جري عليها بخوف.
طمنيني.
الدكتورة بابتسامة.
مفيش حاجة. شوية برد.
يونس بصدمة وفرحة.
يعني مش حامل؟
الدكتورة باستغراب.
حامل؟ إزاي؟ وهي أصلاً لسه بنت بنوت.
يونس بصدمة.
إيه ده؟
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي
الدكتورة باستغراب: حامل! حامل إزاي وهي أصلاً لسه بنت بنوت؟
يونس بصدمة: إيه ده؟ انتي بتتكلمي بجد؟ إزاي طيب؟ وإنتي إيه أصلاً اللي عرفك إنها بنت بنوت ولا لأ؟
الدكتورة بخجل: احم... عرفت وخلاص. ولو مش مصدقني، اكشفي لها عند دكتورة تانية.
قدرية بغِل وصدمة: يعني إيه بنت بنوت؟ أكيد اتفقت مع الدكتورة دي! إزاي يعني؟ أنا... أنا هروح أجيب أي دكتورة تانية، ولا أقولك أنا هعمل دخلة بلدي وأتأكد بنفسي!
يونس لفها بعصبية وصوت عالي هز أركان المستشفى: إنتي بتقولي إيه يا أمي؟ ده بدل ما تفرحي؟ وبعدين دخلة بلدي ليه؟ شايفة إيه؟ إيه التفكير المتخلف ده؟
قدرية بعصبية: دي عادات وتقاليد. وبعدين إيه اللي مخليك واثق فيها أوي كده؟ وكمان الدكتورة قالت إنها حامل قبل ما نيجي، وأنا واثقة في الدكتورة دي.
يونس بهدوء مخيف: تقصدي الدكتورة اللي اتفقتي معاها؟ أنا شوفتك وإنتي بتغمزي لها يا أمي.
قدرية من صدمتها سكتت.
وهو بص لها بخذلان ودخل لكيرال.
يونس بفرحة وابتسامة: حمدلله على السلامة يا كيري.
كيرال بدموع وفرحة: أنا بنت بنوت لسه.
يونس بابتسامة رجولية وسيمة، أخد كرسي ولزقه في السرير وقعد جنبها ومسك إيدها بحنية: أيوه، الدكتورة قالت كده. بس إزاي عرفت؟
كيرال بطفولة: عرفت إزاي؟ دي دكتورة نسا، هي دكتورة سنان؟
يونس بضحك وهو بيقرص خديها بحب: لا يا لمضة. بس أنا مقولتلهاش تكشف إيه. بقا إيه اللي يخليها تعمل كده؟
كيرال ببراءة وخوف: ه... هقولك الحقيقة ومش هكذب عليك. أنا... أنا قولتلها مش عايزة البيبي. بس هي قعدت تقنعني وكده. وبس. أما كشفت، اكتشفت إني مش حامل. وأنا أقولها اكشفي تاني لحد ما كشفت عليا بالكامل وطلعت لسه بنت بنوت. أنا... أنا مش مصدقة بجد يا يونس. بجد حاسة إني بحلم، بس مش عايزة أفوق. عايزة يكون بجد حقيقي.
يونس بحنية وهو بيطبع قبلة حانية على جبينها: لا مش حلم يا حبيبتي، مش حلم. بس اللي هيجنني، إزاي بنت بنوت لسه؟ طب... طب واللي حصل؟ وكمان إنتي كنتي متجوزة؟
وفجأة سكت، حس بغيرة بتنهش في قلبه. إنها كانت متجوزة. ومن مين؟ أخوه. أخوه اللي كان قريب منه جداً وبيحبه. هل الوقتي مش طايقه؟ ليه مش قادر يقولها إنها كانت متجوزة قبله؟ بس اللي هيجننه، إزاي بنت بنوت؟
كيرال بخجل: أنا... أنا عارفة إنت بتفكر في إيه. بس صدقني مش هعرف أتكلم. بس كل اللي أقدر أقوله إن أخوك يوسف ملمسنيش.
يونس من فرحته فضل يبوس وجهها بأكمله بلهفة: بجد بتتكلمي جد؟ بجد يا قلبي.
هزت رأسها على استحياء وفضلت تتمسح فيه زي القطة، كأنها بتستشعر منه الأمان.
يونس خدها في حضنه: طب إزاي؟ بصي مش مهم. بس الحادثة إيه اللي حصلت كده معناها إنها كذب والفيديو متفبرك.
كيرال طلعت وجهها من حضنه وقالت بفرحة: بجد؟ أنا... أنا مش مصدقة نفسي. أنا... أنا فرحانة أوي أوي يا نوسي.
يونس بفرحة وجرأة: نوسي؟ لا لا، أنا مقدرش على كده والله. إنتي شكلك مش هتسكتي إلا أما تخلينا نمسك ببعض. فضل فاكر... ههه. وبعدين أضاف بغموض: إزاي دي بقا بتاعتي أنا.
كيرال دفنت وجهها بخجل في صدره: قليل الأدب.
يونس بحب: قلب قليل الأدب.
ولسا هيقرب، الباب اتفتح.
يونس قام بعصبية: إيه ده يا أمي؟ الله! مش في باب يتخبط عليه؟
قدرية بصت لكيرال بغِل وبتتكلم من تحت ضرسها: إيه اللي كان بيحصل بالظبط؟
يونس بجراءة: أفندم؟ واحد ومراته. أعمل اللي عايزه.
قدرية غيرت الموضوع ونظرات متوعدة لكيرال: ادخلي يا دكتورة.
يونس رفع حاجبه باستنكار: دكتورة؟ إيه؟
قدرية ببرود: أنا مش مصدقة الدكتورة اللي خرجت.
يونس بعصبية ونفاذ صبر: إنتي حرة تصدقي ما تصدقيش. إنما أنا...
قدرية بغضب: مليش دعوة. الدكتورة هتكشف عليها يعني هتكشف عليها.
زينب بتدخل وبتحاول تلطف الجو: يا أمي، إحنا مالنا؟ يونس ذات نفسه مصدق ومش عايزها تكشف تاني.
الحج جلال بغضب: اسكتي بقا يا قدرية، متدخليش في اللي ملكيش فيه. هو جوزها ومش عايزها تكشف تاني، إنتي مالك؟
قدرية عيطت بزيف: بقا كده؟ أنا اللي بقيت شيطانه دلوقتي صح؟ أنا بقيت غلطانة دلوقتي صح؟ وعشان إيه؟ عشان عايزة أطمن على ابني. وبعدين هي دلوقتي بتسوق صورة ابني الله يرحمه، عايزة يطلع مش راجل وتهز صورته.
وقاطعها يونس بحدة: أمي! إيه اللي بتقوليه ده؟ اسكتي لو سمحتي.
جلال بتحذير: ما تسكتي بقا يا قدرية واتهدي. إيه؟ إنتي ما بتعرفيش تقولي كلمة حلوة خالص؟
قدرية بنظرات متوعده لكيرال: طب يمين بالله لو ما الدكتورة دخلت وكشفت عليها، لتتبرى منك يا يونس، ولا انت ابني ولا اعرفك.
عم السكوت دقائق، وكيرال اتكلمت والدموع بتلمع في عينيها: خلاص يا جماعة اهدوا. أنا... أنا موافقة الدكتورة تكشف عليا.
يونس بعصبية: وأنا بقول لا.
كيرال بنظرات مترجية: عشان خاطري يا يونس. خلي الدكتورة تدخل.
يونس غمض عيونه بعصبية وخرج. وكله خرج بعده. وقدرية لسه هتتكلم، جلال شدها بحده وخرجوا. والدكتورة دخلت.
تسريع الأحداث.
بعد شوية، الدكتورة خرجت: فعلاً هي بنت بنوت يا يونس بيه.
قدرية من صدمتها سكتت ومقدرتش تتكلم.
يونس دخل لكيرال وابتسامة سعادة منورة وشه، بس أول ما شافها بتعيط اتخض وجري عليها: كيري يا حبيبتي مالك؟ إهدي بس متعيطيش. بلاش دموع، إهدي.
كيرال بشهقات طفولية سحرته: هي... هي ليه بتعمل معايا كده؟ أنا... أنا والله بعتبرها في مقام ماما. ليه بتعمل معايا كده؟ ليه نظرات الكره اللي في عينيها ليا؟ لييييه؟
يونس معرفش يقول إيه. أخدها في حضنه وفضل يمسد على ضهرها وشعرها: إهدي خلاص، إهدي. أنا معاكي.
مسحت دموعها بظهر إيدها ببراءة خطفت قلبه: مش هتسيبني صح؟
يونس بابتسامة: مش هسيبك.
كيرال بطفولة: أبداً.
ضحك وقرص خديها: أبداً.
كيرال مدت صابعها الصغير بطفولة: أوعدني.
يونس ضحك باستغراب: إيه؟
كيرال بطفولة: إيه دا؟ معقول مش عارف؟ ده وعد الخنصر.
يونس ابتسم على طفولتها وشبك صباعه في صابعها: وعد.
وأضاف بحنية: قومي يلا البسي عشان نمشي. بقيتي أحسن صح؟
كيرال هزت رأسها ومن جواها مبسوطة باهتمامه وحنانه عليها.
ضاف وهو ينهض ويتجه للخارج: أنا برا لما تخلصي، اندهيلي.
قدرية أول ما شافته وقفت: يونس.
يونس رفع إيده ووجه كلامه لوالده: والدي، اتفضل انت في عربية تحت مستنياك، وأنا هجيب كيرال وأجي في عربيتي.
قدرية كشرت: أنا هسبق.
جلال بغضب من أفعال زوجته ورتب على كتف يونس: ملكش بركة إلا مراتك يا يونس. كيرال بنت حلال وطيبة، ولو لفيت مش هتلاقي ضفرها. يالا يا زوزو.
زينب بسرعة: هطمن على كيرال بسرعة يا بابا.
ودخلت اطمنت على كيرال وخرجت.
تسريع الأحداث.
في العربية، يونس متابع كيرال بشغف وخبث ظاهر في نظراته.
كيرال مرة واحدة صرخت: استنى، استنى! حاسبي!
يونس وقف العربية ولف لها بخوف: مالك؟ فيكي حاجة؟
كيرال بخجل وفي نفسها: للدرجة دي بيحبني وخايف عليا من أتفه حاجة؟ يارب يفضل طول عمره كده. احم... في... في قطة.
يونس رفع حاجبه باستنكار: قطة؟
كيرال ببراءة: أيوه قطة. مستخف بيها ليه؟ مش روح؟
ابتسم: لا روح يا ستي.
كيرال بدلال فطري: نوسي، ممكن طلب؟
يونس بحنية: بعد "نوسي" دي، اللي انتي عايزاه. لو طلبتي حياتي، أديهالك. ههه. ارفعي النقاب عايز أشوف الفراولة.
رفعت النقاب على استحياء: ممكن أطلب طلب؟ ممكن أنزل أجيبها؟ عشان خاطري.
يونس بيكره القطط، بس بسبب تلك اللمعة اللي في عينيها وابتسامتها الساحرة، عشقهم: بليز.
ضحك وفتح العربية، وهي بلهفة لسه هتنزل، مسك إيدها بغيره: نزلي النقاب.
نزلت النقاب بسرعة وجرت على القطة: الله! دي حلوة أوي أوي يا نوسي.
يونس بضحك: نوسي؟ بقا أنا الرائد يونس جلال الدين، يتقالي "نوسي"؟ ههه.
كيرال بطفولة: هاخده صح؟
هز رأسه، وهي صرخت بفرحة وفضلت تنط بطفولية: أحلى يونس في الدنيا والكون كله.
يونس بضحك على طفوليتها: الناس...
وقفت وبصت، لقت فعلاً بعض الناس واقفين بيبصوا لها. اتكسفت وأخدت القطة وجرت على العربية.
يونس اتنهد براحة وفرحة لفرحتها، ولحقها على العربية.
بعد دقايق وصلوا البيت، وكيرال كانت هتروح شقة حماتها، بس يونس مسك إيدها وطلع بيها على شقتهم.
كيرال لسه هتتكلم، يونس سبقها: إنتي لسه تعبانة، ولما أشوفك بقيتي كويسة، هبقى أنزلك معايا. يالا عشان هموت وأنام.
كيرال بكسوف: يونس، ممكن نصلي مع بعض؟
يونس لف إيده على خصرها بحب: أكيد.
نوسي، ممكن تساعدني أحمي القطة؟
عيوني. اطلبي إنتي بس.
خرج من الحمام وهو لابس شورت فقط وبيجفف شعره بالمنشفة، بس فجأة رمى المنشفة من إيده وقال بغيره وغضب مزيف: الله الله! إيه اللي بيحصل هنا ده؟
كيرال بخوف وهي ضامة القطة اللي نامت على صدرها بحماية: ف... في إيه؟
يونس أخد القطة وحطها على الكنبة وشاور بإيده على صدرها: ده مكاني أنا بس، فاهمة؟ أنا اللي أنام هنا. ويالا عشان نصلي وننام.
فتحت عيونها على وسعها من جرأته، ومشت معاه من غير كلام. خلصوا صلاة. يونس مدهاش فرصة وشدها لسرير وأخدها في حضنه ونام.
بقلمي بسملة بدوي.
كيرال فاتحة عيونها مش مصدقة اللي حصل، ووجهها أحمر جامد بكسوف، وأنفاسها متسارعة: آآآ... ي... يونس.
يونس كبل قدميها برجله ودفن وجهه في شعرها بحب: نامي يا قلب يونس.
غمضت عيونها واستسلمت لحضنه ونامت، وهو لأول مرة ينام وهو مرتاح ومطمئن كده.
شويه وصحا على صوت فون مش مبطل رن. بس قفل عينه أول ما شاف كيرال قايمة براحة خالص، وأخدت الفون بسرعة وردت: الو... يا حبيبي. أنا بخير طول ما إنت بخير. مش هتصدق؟ أنا بنت والله العظيم لسه بنت. الدكتورة قالت كده ومش واحدة بس. ههه. ولا أنا فاهمة حاجة، بس فرحانة أوي أوي بكده. وإنت كمان وحشتني يا حياتي.
فجأة الفون وقع من إيدها، وفي ثانية لقت نفسها في حضن يونس. ابتسمت ببلاهة: نوسي، عامل إيه؟ آآآ... إنت بتبرق كده ليه؟
يونس بغيره وحدة: مين ده يا محترمة اللي بتكلميه في ساعة زي دي؟ الفجرررر؟ ميييييين؟ ردي.
سكتت بخوف والدموع بتلمع في عيونها. انحنى، أخد الفون، وفجأة عيونه احمرت وعروق رقبته برزت: حبيبي... مسجلاه حبيبي.
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي
عيونه احمرت وعروق رقبته برزت.
"حبيبي... مسجل، حبيبي... رديييي، إيه اتخرصتي الوقتي؟"
كيرال من خوفها عيطت وحطت إيدها على ودانها وفضلت تترعش وتتكلم كلام مش مفهوم.
"ا... انت زيه.. أنا كنت فاكرة... بتثق.. فيا وبتحبني بجد.. بس بس انت انت زيه. أنا أنا قلتلك قبل كده إني بخاف من الصوت العالي. ا... انت وحش زيه."
يونس أخد نفس وغمض عيونه لفترة وفتحهم، لقاها بتجري على الحمام.
مسكها بسرعة.
"استنييي عندك، انتي راحة فين.. ردي عليا، مين دا؟"
كيرال بتألم من قبضته القوية اللي قابضة جامد على إيدها.
"ااه اه دراعي، لو لو سمحت سيب إيدي، انت بتوجعني كدا والنبي، اااه إيدي!"
يونس غيرته عمت وشده من ضغطته على إيدها.
"مش هتزفت، اخلصييي، قولي مين دا؟"
كيرال ببراءة ودموعها مغرقة وشها.
"هقولك بس بس توعدني مش تقول لحد."
يونس رفع حاجبه باستنكار.
"اخلصيي."
اتخضت من صوته العالي وبتحاول تفك إيده اللي محاوطة خصرها بتملك شديد.
"دا دا أحمد أخويا اللي كلمتك عليه وهو مسافر.. اااه اه ايدي اااه حرام عليك انت وحش أوي وحش، ابعد عنيي، معُتش ليك دعوة بيا خااالص، فاااهم؟ انت اصلا زيه، ماااتفرقش عنه حاااجه، اااه ايدي اااه."
يونس ابتلع غصته بحزن من تسرعه.
ولسا هيقرب، زقته.
قاعد وباصص على الباب مستنيها تطلع، بس طولت أوي.
سامع صوت عياطها اللي حاسس كأنه سكينة بتغُز فِ قلبه.
"ياكيري انتي كويسة.. اطلعي يحبيبتي بقا متوجعيش قلبي عليكي.... لو ما فتحتيش هفتح أنا..."
"بقُا كدا طيب انتي الِ اضطرتيني أعمل كدا وأنا بصراحة هعمل كد..."
وقبل مايقوم، كان الباب مفتوح بس متوارب.
"ا... أنا أنا هدومي اتبلت من الدُش الغبي اللي جوه، شكل الميا هتقطع."
يونس ضحك.
"تقطع ههههه لا الميا مش بتقطع هنا، تلاقيقي معرفتيش تستعملي الدُش، أصله تاتش."
كيرال فتحت الباب وقالت بغضب طفولي.
"قصدك إيه ياااعني إني جهلة ومابفهمش فِ التكنولوجيا؟"
يونس بلع ريقه بصعوبة وفاتح عيونه على الآخر، ونظراته كانت جريئة أوي.
كيرال ثواني وصرخت بخجل وقفلت الباب بسرعة.
"يلهوي يلهوي دا شافني، يالهوي عليا وعلى غباااءي وتسرُعي اللي هيوديني فِ داهية دا.. هخرج أزاااي أنا الوقتي، أنا أنا مكسوفة أوي، هبصُله أزااي الوقتي."
"كيريي يا قلب يونس افتحي الباب جبتلك بشكير."
كيرال فتحت الباب براحة ومدت إيدها عشان تاخد البشكير، بس يونس استغل الفرصة ودخل بسرعة.
كيرال بصراخ وهي بتضربه.
"عااا اخرُج اخرُج بسرعة ياقليل الأدب!"
يونس بضحك شديد.
"يا بت إيدك اااه جت فِ وشي."
كيرال بخوف.
"بجد فين؟"
يونس بخبث.
"فِ عيني ااه."
كيرال قربت ببراءة ووقفت على أطراف صوابعها ونفختله فِ عينه، بس فجأة شهقت بخجل أول ما حست بإيده بتحاصرها عند الحيطة وقرب منها وهو مغمض عينه.
وهي غمضت عيونها باستسلام، بس مرة واحدة افتكرت اللي عمله.
ابتسمت بمكر وبحركة سريعة حطت إيديها تحت الدُش وتلاقي المية نزلت.
يونس بعد وهو مش فاهم إيه اللي حصل ومصدوم، بس ثواني ومهم إن كيرال هي اللي عملت كدا.
"بقا كدا طيب!"
وأخدت الدُش الصغير وغرقته ميه، وهي عملت زيه وفضلوا يرشوا على بعض ميه لحد ما هبطوا.
"ااه معتش قادرة."
يونس بخبث.
"اشتالك."
قربت منه بدلع.
"ياريت يانوسي."
يونس بلا وعي.
"بتتكلمي جد؟ دا انتي تأمري."
ولسا هيقرب، زقته بطفولة وجريت على برا.
"بيعيييينك يااا نووسي، والله لاخد حقي، اصبر عليا بس."
يونس قعد يضحك على تصرفاتها وطفولتها اللي هتجننه.
قريبعند نارين فوق، قاعدة وقدريه معاها.
قدريه بخبث.
"انتي هتُسكتي يانارين؟ إذا كنتي انتي هتسكتي أنا مش هسكت."
نارين بغِل.
"مين قال إني هسكت؟ بس أما أخد حقي منها وأعرفها مين هي نارين الصايغ، ما يبقاش اسمي نارين."
قدريه بتوجس من نظراتها اللي مش مبشرة بالخير.
"هتعملي إيه؟"
نارين بتوعد.
"كُل خير.. أنا هنزلهم تحت، مش هفضل أنا كدا واقفة بتفرج ويونس بيضيع مني... البنت الصراحة حلوة أوي كأنها عروسة لعبة، أنا أول ما شفتها قولت إنها مش حقيقة، ولا نظراته ولهفته عليها هتجنني."
قدريه بغِل.
"انتي وشطارتك بقا، عايزاه ميشوفش غيرك."
"يالا تعالي، انتي هتروحي شقته وأنا هنزل شقتي، مش عايزة احتك بالبت دي عشان مش هضمن ردود افعالي. بس انتي عايزاكي زي ظلهم، اوعي تسيبيهم، فاهمه؟ يالا تعالي."
عند كيرال تحت، لبست سلوبيت وبلوزة للبطن وعاملة شعرها قطتين وأخدت فونها وأخدت ورقة وقلم وقعدت على السرير.
يونس لسا هيتكلم، بس سكت أما شافها بتذاكر.
قعد قدامها على الكرسي، وهي ما أخدتش بالها وكانت مركزة فِ المذاكرة، وهو فضل يتابعها بدون ملل وابتسامة سعادة منورة وشه.
كيرال رمت القلم بطفولة.
"اوووف بقا دا انتِ مادة باردة."
يونس قام وقعد جنبها ومسك القلم.
"مالك؟ مادة إيه دي الوحشة اللي مخلي قلب يونس زعلانة كدا؟"
كيرال مقدرتش تخفي ابتسامتها.
"الفيزيا باردة أوي."
يونس مثل الجمود.
"امم لا ماينفعش الكلام دا طبعاً، قومي كدا."
هزت راسها بطاعة، وفجأة لقت نفسها قاعدة على رجله.
لسا هتعترض، سبقها.
"امم بس تصدقي عجبتني أكتر من الأول ياقلب يونس، إصرارك على تعليمك رغم إن باباكي خرجك من التعليم، إلا إنك مستسلمتيش وكملتي."
كيرال بعفويتها المعتادة.
"أنا بحب الدراسة أوي يانوسي.. مع إني كنت في الأول مش بحبها، بس ملقتش حاجة أهرب فيها من اللي بيحصلي غيرها."
يونس مد إيده وبعثرلها بعد الخصلات بمرح.
"حتى وانتي منكوشة حلوة ههههه.. المهم قوليلي بقا إيه اللي مش فهماه."
ثواني واندَمجت معه بالحديث وقد أعجبتها شرحُه.
"الله شرحك جميل أوي، أحسن كمان من اليوتيوب."
يونس بغرور.
"طبعاً يا بنتي، انتي جوزك مش أي حد برضو."
عبست بطفولة.
"مغرور."
يونس بخبث.
"اممم بقا كدا وأنا اللي اتصلت على زيدان صاحبي، باباه صاحب مدرسة ثانوي لغات وقدمتلك فيها."
فتحت عيونها على آخرها بعدم تصديق، ومرة واحدة حضنته وقبلت خده.
"بجد بجد انت أحسن نوسي في الدنيا كلها والله."
يونس وهو بيرجعها لحضنها وبخبث.
"مش كنت وحش من شوية؟"
عبست بطفولة.
"انت نص نص، حلو مش حلو أوي.. انت وجعتني أوي، إيدي كانت بتوجعني أوي، واصلاً كان أخويا."
قبل يديها برقة ومسح على شعرها بحنية.
"آسف حقك عليا."
وقرب منها، وهي غمضت عيونها، بس الجرس رن.
"يوووه بقا فيه إم الجرس داااا؟ إييييييي.. مش عااارف ألم على البت شوية يااااجدعااااان. عاااايزة بوووسة بووسة واحدة."
وفتح الباب لقى نارين في وشه.
قفل الباب بسرعة.
"أعوذ بالله من غضب الله."
كيرال ضحكت جامد عليه، وهو فتح الباب وابتسم ابتسامة موصلتش لعينه.
ونارين اتعصبت جامد.
"إيه شوفت عفريت؟"
يونس بتسرع.
"امررررر... احم احم، في حاجة؟"
ابتسمت بخبث.
"أنا مش عارفة أقعد لوحدي، فَ هقعد معاكم هنا، واهو نونس بعض بدل الملل دا."
يونس لسا هيتكلم.
"ااه اسندني يايونس، ابنك تعبني أوي اه."
كيرال بصتله تشوف ردة فعله.
"لا يا نيران دي شقتها وانتي شقتك فوق."
"بس..."
يونس بجمود.
"مافيش بس، اطلعي."
نيران كشرت وطلعت بسرعة وبتتوعدلهم.
"بقُا كدا طيب."
كيرال فرحت أوي برد فعله.
يونس دخل المطبخ وخرج معاه كاسة لبن.
مد إيده لها بحنية كالاب وبنته.
"يالا عشان تنامي، فِ مدرسة الصبح."
كشرت بحزن.
"مش بحب اللبن."
شدها وقعدها على رجليه.
"نزلني لا نزلني يا يونس، عيب كدا، نزلي، هو كل شوية تقعدي على رجلي، أنا مش صغيرة على فكرة."
يونس بخبث.
"فِ عقاب على فكرة لو مشربتيهوش."
عبست بخوف.
"ع عقاب إيه؟ لا أنا هشربه اهو. دا اللبن حلو أوي أوي."
يونس ضحك.
"خوافة، يالا عشان وراكي سكول الصبح."
جريت بحماس ونامت.
"أنا نمت خلاص."
ثواني وكان واخدها فِ حضنه وراح فِ سبات عميق.
فِ الصباح، يونس قام الأول وعمل روتينه ولبس بدلة شغله.
"يالا ياقلب يونس اصحي عشان كدا هتتأخري على المدرسة."
أول ما سمعت سيرة المدرسة جريت على الحمام، وهو فضل يضحك على تصرفاتها العفوية اللي حببته فيها أكتر.
تسريع الأحداث.
جهزت وخرجت لابسة يوني فورم المدرسة وجيب والنقاب الأبيض، وكانت عاملة زي الملاك فيهم، وهو ابتسم بسبب شكلها الملائكي.
"نزلي الخمار شوية ياقلب يونس، والبسي شراب طويل، بلاش دا."
"حاضر."
"كدا كويس."
هز راسه وقال بحنية.
"عايزك فِ موضوع مهم ياقلب يونس."
ابتسمت بفرحة على الاسم دا، بس ثواني وتلاشت أما قال.
"بلاش تعرفي حد إني جوزك، عشان هتشوفيني في المدرسة كتير ويقولوا جوزها وما جوزها، وكمان عشان انتي لسا صغيرة أوي على الجواز."
هزت راسها بحزن.
"حاضر."
حس بحزنها.
"مالك بس ياقلب يونس؟"
"هو هو انت مستعر مني يا يونس؟"
"أنا دا أنا فخور بيكي جداً، بس عشان مش عايز حد يقول نص كلمة عليكي، وعايز السنة دي تعدي على خير من غير مشاكل."
ردت ببراءة خطفت قلبه.
"بجد يانوسي.. بجد ياقلب نوسك."
"مش يالا؟"
"يالا."
تسريع الأحداث.
وصلوا المدرسة وعملوا اللازم، ويونس ودعها ومشى.
وهي دخلت فصلها بخجل شديد وتوتر، وراحت قعدت في الآخر.
لحد ما المدرس دخل شرح، وبالتدريج نست خوفها وفضلت مركزة وتجاوب معاه.
عدى نص اليوم الدراسي، وفِ الفسحة كانت قاعدة لوحدها.
جت بنت ملامحها هادية.
"هاي ممكن نتعرف، أنا رودي معاكي في الفصل وحابة نكون أصحاب."
هزت راسها بفرحة.
"طبعاً أنا كيرال، وليا الشرف إنك صحبتي."
"ممكن أشوف شكلك، عندي فضول أوي، وما تخافيش كلنا هنا بنات، والولاد فِ المطعم التاني."
رفعت النقاب على استحياء.
"حاضر."
وفجأة سكتت بخوف والدموع اتكونت فِ عيونها أما شافت شلة بنات وقفوا قدامها.
"إيه دا إيه دا مش دي البت بتاعة الفيديو؟"
"أيوا هيا والله."
وقربوا منها.
"تعالوا يابنات عندنا حفلة على البنوته الجديدة، مش هتصدقوا مين دي، البنت بتاعت حالة الاغتص*اب اللي قلبت السوشيال."
"إزاي يسمحوا لأشكال دي تدخل هنا؟"
"أنا هتنقل فوراً من المدرسة."
"فعلاً معاكي حق، إزاي تدخلوها."
كيرال دموعها نزلت وجريت.
وفجأة خبطت فِ صدر عضلي.
رفعت عيونها وابتسمت أول ما شافته.
يونس أخدها ورا ضهره، وهي مصدقت كأنها لقت أمانها.
وقف في وش البنات، والريأكشن وشه مش مبشر بالخير، وبصوت عالي هز أركان المدرسة كلها ورعبهم.
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة بدوي
وقف في وش البنات وريأكشن وشه مش مبشر بالخير وبصوت عالي هز اركان المدرسة كلها ورعبهم.
"إيه اللي بيحصل هنا بالظبط؟ عايز أفهم."
علت الهمسات، وفِ بنت منهم قربت منه بدلع وعيونها بتنظرله بإعجاب صريح.
"إيه ده؟ مش معقول! يونس وحشتني قوي."
كيرال أول ما سمعتها قالت كدا سابت إيد يونس وبصتله مستنية ردُّه.
"يونس باشا يا جود، وبعدين إيه اللي انتِ عاملاه دا؟ واي جو البلطجة اللي عاملاه دا؟ هو إيه اللي عندنا حفلة جديدة على البنت الجديدة يا بنات؟"
جود بخوف من نبرته الحادة.
"أنا أنا بس برحب بيها، وبعدين انت مهتم كدا ليه؟"
يونس بعصبية.
"ما اتعودتش أشوف الغلط وأسكت عليه، وبعدين مش حرام تسوّي سمعة بنت؟ دا انتي يعني بنت زيها."
جود بعصبية.
"أنا عايزة أفهم الوقتي انت محموق عليها أوي كدا ليه؟ الله! وكمان أنا مش بسوّي سمعتها."
"هي سمعتها وحشة لوحدها، ولو مش مصدقني اسأل أي حد عليها هيقولك كدا، واللي يثبت دا الفيديو. دي واحدة شمال مش محترمة."
وفجأة سكتت من الصفعة التي تلقتها. تراجعت للخلف بخوف شديد من منظره المرعب، كانت عروقه بارزة وعيونه اسودت أكتر.
"اسكُتييي خااالص! مش عايز اسمع صوتك فاهمة؟ كلمة زيادة وهتصرف تصرف مش هيعجبك أبداً."
وفجأة طلع فونه.
"كله يجييي كدا قدامي عشان نقفل الموضوع دا خلاص، عشان يمين بالله لو سمعت إن في حد ضايقها ولا جه جنبها يبقى فتح عليا أبواب جحيم، يونس جلال الدين سامعين!"
فتح الفون وجاب فيديو بتاع الحادثة.
كيرال فتحت عيونها برعب وجسمها بقى بيترعش بشكل ملحوظ، ويونس مكنش مركز معاها، كان كل همه يدافع عنها وياخد حقها. الفيديو كان مشوش مش جايب حاجة غير الوشوش.
يونس وقف الفيديو.
"ركزوا كدا في وشها، البنت اللي في الفيديو أبيض بكتير من إيديها اللي باينة ورجليها، وكمان ركزوا كدا قدام الفيديو شوية، لاحظتوا إيه؟"
"البنت هنا قمحية شوية عكس لون بشرة كيرال. دا حاجة، تاني حاجة الأباجورة مختلفة عن هنا، والكومودينة هتلاقوها هنا زرقا وقدام الفيديو وهنا بيضا وهنا بينك، دا معناه إن الفيديو متفبرك ومش حقيقي."
البنات نزلوا رؤوسهم في الأرض، وواحدة ورا التانية بقوا يعتذروا من كيرال.
يونس ابتسم لها وهي بدلته الابتسامة باتساع وعيونها بتلمع فرحة كأنها بتشكره.
يونس بجدية.
"يلا كل واحدة على فصلها، كله يمشي."
وكيرال لسا هتمشي مسك إيدها بسرعة ولفها ليه.
"وحشيني أوي يا قلب يونس."
ابتسمت بكسوف ووجهت أنظارها للأرض.
"شكراً يا نوسي."
يونس مد إبهامه ورفع دقنها ليه وبص في عيونها بحب.
"مفيش شكر ما بينا يا قلب يونس، دا واجبي، أهم حاجة أشوفك ابتسامتك اللي بتخطف قلبي كل مرة دي. بحبك."
ولسا هيقرب منها.
كيرال بعدت خجل.
"ش... شكراً. أنا أنا اتأخرت أوي، سلام."
يونس بعبوس زي الطفل.
"بقى كدا يعني؟ كل الكلام دا وبحبك هو ده ردك؟"
قربت منه بكسوف وقالت بصوت واطي.
"بحبك يا نوسي."
نهت كلامها وفرت بسرعة وهي تكاد تختنق من كتر خجلها وسرعة دقات قلبها التي لا تتسارع بهذا الشكل إلا عندما تكون بجانبه.
انتهى اليوم الدراسي.
كان يونس يقف أمام سيارته في آخر الشارع بعيد عن الأنظار ينتظر كيرال التي خرجت وعيونها لونهم تغير وأصبح كالعسل صافي باللون الأصفر وبهما لمعة سعادة أسرّت حواسه وخطفت أنفاسه. ابتسم لها بهيام وهي تودع صديقاتها ببراءة.
"باي، أشوفكوا بكرة يا بنات."
"نكلمك واتس بقى يا كيري."
"إيه رأيك نوصلك؟"
ابتسمت بخجل.
"تمام."
"لا أنا بحب أتمشى للبيت، باي."
وتوجهت لآخر الشارع بخطى بطيئة بتتجاه يونس وهتفت برقة.
"اتأخرت عليك يا نوسي."
ضحك بمرح.
"واللهِ انتي مش هتهدي إلا أما نتمسك بفعل فاضح يا شيخة في الشارع."
ضربته بخفة.
"بطل بقى الله."
فتح لها باب السيارة بحركة رومانسية. ابتسمت بخجل.
"مرسي."
**تسريع الأحداث**
في المساء، كانت تجلس كيرال في البلكونة وفِ يديها كأس قهوة وتذاكر.
"هوووف أخيراً خلصت."
يونس من وراها.
"خلصتي إيه؟ هي المذاكرة بتخلص؟"
زمّت شفتها السفلية بطفولة.
"لابس خلاص، معتش قادرة، 5 ساعات مذاكرة كتير، عايزة أرتاح شوية."
يونس بخبث وهو يقترب منها.
"أريحك أنا؟"
كيرال بخجل وهي تدفعه بخفة.
"بطل قلة أدب."
يونس لسا هيتكلم سمعوا صوت صريخ جامد.
"إيه دا؟ في إيه؟ إيه صوت الصريخ دا؟ منين؟"
كيرال بخوف وهي تتشبث في ذراعها.
"ماتسيبنيش، خدني معاك."
يونس بنبرة حنونة.
"اهدي يا قلب يونس، هروح أشوف فيه إيه بسرعة."
هزت رأسها على مضض.
"ماشي، بس مش تتأخر عليا."
هز رأسه بسرعة ومشى.
كيرال قاعدة وهي ضامة قطتها لصدرها بحنان وبتنيمها.
"ادخلي يا نيران."
كيرال سمعت الجملة من هنا ووقفت بصدمة. حطت القطة على الكنبة ووجهت أنظارها ليونس باستغراب.
يونس فهم وقال بهدوء.
"احم، نيران هتقعد معانا هنا يا كيرال."
"هي أثرت تقعد معاكي وعايزة تتعرف عليكي أكتر وتتصاحبوا."
كيرال تجاهلت كلامه كله وهتفت بخوف.
"مين اللي كان بيصرخ؟"
نيران اتكلمت بسرعة.
"أنا أصلي وقعت ويونس حبيبي خاف عليا وأثر إنزل أقعد معاكوا وعشان تخلي بالك مني."
كيرال بصت ليونس اللي اتعصب.
"نيران عايزة تتعرف عليكي أكتر يا كيرال وهو ده سبب وجودها هنا. أنا ورايا كام ملف هدرسه كدا في المكتب، هروح أشوفهم."
"قلب يونس عايز القهوة بتاعتك، هي دي اللي بتغيرلي مودي وبتخليني أركز أكتر."
ابتسمت بطفولة ونسيت كل حاجة وراحت تعمله القهوة وهو مشا.
نيران بتريقة.
"قلب يونس؟ قهوتها بتغيرله موده؟ قال، دي طفلة هتعرف تعمل حاجة عدلة أصلاً."
"محن."
قامت دخلت لها المطبخ.
كيرال بصتلها ومتكلمتش. قربت منها بابتسامة مزيفة.
"أوعي أكون بتقل عليكي بقعدي هنا."
كيرال هزت رأسها بلا بطيبة.
نارين بطيبة مصطنعة.
"إيه رأيك نكون أصحاب؟ نفسي يكون عندي أصحاب، معنديش. تقبلي تكوني صحبتي."
لمحت ملامح كيرال بشفقة ومدت يدها ببراءة.
"طبعاً أصحاب."
نيران بخبث.
"احكيلي بقى كل حاجة عندك وإيه اللي حصل النهارده؟ وأول يوم مدرسة كان إزاي؟"
كيرال حكت لها بعفويتها المعتادة وأخبرتها بكل شيء عنها وما حدث اليوم ببراءة لا تنفع مع تلك الـ... التي ستستغل كل حرف، وبالأخص ما حدث اليوم جيداً.
انتهت كيرال من سرد ما حدث وتجمعت الدموع في عينها وهتفت ببراءة.
"كنت خايفة أوي ومرعوبة، بس أول ما شفت يونس اطمنت باللي عمله ودفاعه عني وفرحت أوي أوي."
نيران بخبث وطيبة مزيفة.
"اممم، يارب تفرحي على طول."
كيرال بسعادة.
"تسلمي بجد، انتي طيبة أوي."
قاطعها صوت يونس.
"كيرال يلا عشان عندك سكول بُكرة."
كيرال بحماس.
"حاضر، تصبحي على خير يا نارين."
وجرت على أوضتها.
نارين بقيت تنظر لأثرها بغل وخرجت.
يونس لسا هيدخل أوضة مع كيرال.
نارين مسكت إيده.
"يونس استنى، انت رايح فين؟ أنا عايزأك معايا، أنا محتاجأك."
يونس بجمود.
"اطلعي شقتك يا نارين، مش خلاص اتعرفتي عليها؟ اطلعي."
"وبعدين اطلع معاكي إزاي وأنا لسا في أول أسبوع جواز؟ لازم أكون معاك، ده حقها."
نيران كبتت غلها وقالت بنبرة راجية خبيثة.
"طب خلاص، اللي انت شايفه، بس والنبي سيبني هنا معاكوا، أنا خايفة أوي أقعد لوحدي. سيبني هنا والله مش هتحسوا بيا، خلاص، والنبي."
هز رأسه على مضض.
"طب ما تنزلي تقعدي مع ماما."
نارين بسرعة.
"مش هعرف آخد راحتي وكدا."
رفع حاجبه باستنكار.
"وإنتي هنا واخده راحتك؟"
قربت منه بدلع.
"طول ما أنا معاك بكون مرتاحة، كفايا إنك معايا في نفس المكان يا حبيبي."
يونس صدها براحة وابتسم ابتسامة موصلتش لعينه.
"تصبح على خير."
ابتسم بخبث.
"وانت من أهله."
كيرال واقفة قدام المرايا تسرح شعرها وبتحط كريم على إيديها ورقبتها ورجليها غير منتبهة لذلك الذي يتابعها بجراءة شديدة وهيام.
"قلب يونس لسا صاحية ليه؟"
كيرال اتخضت واتكسفت جامد وهي بتقوم. قامت متكعبلة ولسا هتقع، يونس لحقها بسرعة ووقع وهي فوقيه. بقوا سارحين في عيون بعض، غير منتبهين لتلك الـ... التي تصور كل هذا.
كيرال لسا هتقوم يونس شدها ليه ولف إيده على خصرها بتملك شديد ودفن وجهه في عنقها يشمه بقوة كأنه أكسجينه. ويده تتحرك على جسـ...ـدها بلهفة.
كيرال بكسوف.
"يونس عيب كدا، سيبني، ورايا سكول بكرة."
يونس فاق واتنهد بجمود مزيف.
"احم. هغمض عيوني ثانية لو لقيتك لسا قدامي هـ..."
مكملش جملته وجريت على السرير شدت الحاف ونامت تحت صوت ضحكاته الرجولية.
"ههه، خوافة."
ثواني واستلقى بجانبها وأخدها في حضنه وهو يدفن وجهه في شعرها كالمعتاد وفي ثانية كان يغط في نوم عميق براحة.
**في الصباح**
صحت قبله بحماس. اندهشت أما لقيته لسا نايم. غصب عنها مدت يدها بخجل تلمس ذقنه وملامح وجهه برقة.
"شكلك بريء أوي ولطيف، سو كيوت يا نوسي وانت نايم."
فجأة شهقت بخوف وهي ترى نفسها محتجزة بين يديه وهو معتليها وقرب وجهه من وجهها بعشق.
"قلب نوسك."
وانحنى طبع قُبلة طويلة على وجنتيها.
"قومي يالا عشان متتأخريش على المدرسة."
ابتسمت بفرحة طفولية.
"فوريرة يا باشا."
**تسريع الأحداث**
جهزوا نفسهم وفطروا واتوجهوا للمدرسة، ويونس اتنهد براحة أما لقا نيران نايمة.
يونس في السيارة وهو يمسك بيد كيرال بحنية.
"بلاش أكل شيبسي من برا والكلام ده، أنا عملتلك حاجة خفيفة في اللانش بوكس وتفاحة وعصير التفاح اللي بتحبيه."
ابتسمت على حنيته وطبعت قُبلة سريعة على خده وغادرت السيارة بسرعة تحت خجلها.
ما سافت ما دخلت المدرسة. فجأة شهقت بصدمة وعيون متوسعة بخوف وهي تتطلع الصور التي على الجدران، صور لها هي ويونس في أوضاع ليلة أمس.
جود بخبث.
"وعاملالي فيها الخضرة الشريفة ونقاب وبتاع، وإنتي أصلاً ***."
"وأنا كنت هموت حرفيًا وأعرف بيدافع عنك ليه ومحموق أوي كدا ليييه؟ أتاااريكي بتغريه وعلى علاقة."
قرب شاب ملامحه خبيثة.
"طب إشمعنى هو يا مزة؟ طب ما أنا جيتلك امبارح وقولتلك حابب أتعرف وإنتي صدتيني. ليه بقا الجو ده وإنتي مدوراها أصلاً؟"
ونهى كلامه وهو بيشد النقاب من على وشها.
وفجأة سكت بخوف وهو يرى يونس أمامه، ولكن هذه المرة كان شكله كفيل بأن يجعل الواحد يصاب بسكتة قلبية من شدة الخوف.
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة بدوي
قرب شاب ملامحه خبيثه.
"طب اشمعنى هو يا مزه؟ طب ما أنا جيتلك امبارح وقولتلك حابب أتعرف، وانتي صدتيني. ليه بقا الجو دا؟ وانتي مدوراها أصلاً."
ونها كلامه وهو بيشد النقاب من على وشها.
وفجأه سكت بخوف وهو يرى يونس أمامه. ولكن هذه المرة كان شكله كفيل بأن يجعل الواحد يصاب بسكتة قلبية من شدة الخوف.
"أنا... أنا..."
"يونس بشر وغضب جحيمي... وحياة أمك لربيك... دي إيدك اللي لمستها بيها!"
وقرب منه بهدوء مخيف، وبحركة سريعة تناه كسر.
"هجود!" بكت. "يا يونس... يا يونس سيبه! هيموت في إيديك كدا."
ووجهت كلامها لكيرال بغِل.
"كله بسببك انتي... كله بسببك. مبسوطة الوقتي؟"
كيرال بخوف وسط دموعها.
"يا يونس... يا يونس والنبي سيبه. أرجوك... وغلاوتي عندك لتسيبه."
يونس نفضه من إيده باشمئزاز.
"رحمتك مني يا... المرة الجاية هكون منهيك على الآخر. المرة دي قرصة ودن بس."
كيرال قربت من الجدران بحسرة وقهر ودموعها مغرقة وشها.
"حسبي الله ونعم الوكيل..."
بدأت تشيل الصور بعصبية وتعيط جامد.
"دوول حتى محترمووش نقابها! ونزل الصور بوشها وشعرها وكمان لبس بيتي!"
يونس جري عليها أول ما شافها بالحالة دي ودارها ليه.
وهي ابتسمت غصب عنها.
"مبسوط الوقتي؟ لو كنت عرفتهم إني مراتك مكنش دا كله حصل!"
يونس بص لها كتير، ومرة واحدة شدها ليه وقال بصوت عالي.
"كله يجي كدا... الصور فعلاً حقيقية."
شهقة خرجت من أفواههم بصدمة. وبصوا لكيرال باستحقار.
اللي اتصدمت أكتر. ولسا هتمشي.
مسك إيدها وباسها قدامهم.
"كيرال مراتي."
جود بعصبية.
"يعني إيه؟ مش فاهمة... يعني إيه مراتك؟ لا لا انت كذاب. انت بتقول كدا بس عشان تصلح الموقف، صح؟"
يونس اتجاهلها.
"كيرال مراتي. دي حقيقة."
جود بحقد عليها.
"طب ليه ما قولتيش من الأول؟ وليه جاي تقول الوقتي؟"
يونس ابتسم ببرود.
"مع إنها حاجة ما تخصكش، بس مع ذلك هقول. أسباب كتير. منها مش عايز حد يقول حد يقول إنها مرات صاحب المدرسة، ولا مرات مدرس الفيزيا اللي عليها. وانتوا ما هتصدفوا تتكلموا وتقولوا دي عشان مراته نجحها والجو دا. طب وليه؟ ما أنا في غنى عنه."
جود بطمع.
"إيه دا؟ انت أخدت المدرسة وبقت ليك؟"
يونس هز راسه ببرود.
"أظن دي حاجة متخصكش."
"أناااااا عاااااايز أعرف مين اللي عمل كدا بالصوووور دي؟"
مفيش رد. اتعصب أكتر.
"بقا كدا؟ طيب ورب الكعبة لأخليه يندم على اليوم اللي فكر بس مجرد التفكير فيها."
شد إيد كيرال ودخلوا جوا المكتب.
كيرال قعدت على الكنبة بهدوء مش طبيعي وباصة قدامها.
يونس نزل قدامها ورفع بانامله دقنها بحنية.
"قلب يونس... زعلانة لسا؟ أنا أخدتلك حقك أهو."
كيرال بدموع وانهيار.
"هو أنا ليييه بيحصل معايا كدا؟ ها؟ أنا أنا عملت إيه؟"
يونس بحزن على حال صغيرته.
"المؤمن من صاب يا قلب يونس."
كيرال بعياط.
"أنا تعبت والله العظيم تعبت. أنا كرهت المدرسة دي خلاص. معتش عايزة أبقى فيها. أرجوك خدني من هنا. أرجوك."
يونس خدها في حضنه بحنان.
"اهدي اهدي يا قلب يونس. اللي انت عايزاه بس أهم حاجة متزعليش وتعيطي. انتي مش عارفة دموعك دي بتعمل فيا إيه من جوا."
كيرال اتشبتت في رقبته وكأنها وجدت الأمان فيه.
بعد فترة، يونس بعد ما حس بثقل نفسها عرف إنها نامت.
اشتالها وأخد شنطتها وروح بيها.
وطول الطريق بيفكر في اللي حصل وبيربط الأحداث ببعضها.
وفجأة وقف العربية مرة واحدة بعصبية.
"يااابنت الـ... عشان كدا أصرت امبارح تبات في الشقة."
كيرال بفزع.
"في... في إيه؟ إيه اللي حصل؟ إحنا فين؟ أنااا فين؟ انت مين؟"
يونس لف لها بسرعة.
"اهدي اهدي. أنا يونس. متخافيش."
كيرال قعدت جنبه بسرعة وحضنته.
"أنا... أنا خايفة أوي أوي يا يونس. أنا أنا شوفت حلم مش كويس يا يونس." وبعيط.
"أوعى تسيبني يا يونس. بالله عليك. أنا وثقت فيك وأمنتك عليا. والنبي ما تخذلني يا يونس. انت انت وعدتني."
يونس أخد نفس وشدها وقعدها على رجله وخدها في حضنه.
"وأنا عند وعدي. عمري ما هسيبك يا قلب يونس وعقله ودنيته كلها."
ارتاحت من كلماته ودفنت وجهها في رقبته.
"خليك معايا على طول. أنا ببقى مرتاحة معاك."
يونس فرح بجملتها.
ولسا هيقرب منها.
بعد أول ما سمع خبط على الشباك.
"كيرال ارجعي ورا."
هزت راسها بتثاؤب.
"حاضر."
فتح الشباك باستغراب.
"نعم؟ في حاجة؟"
الراجل بنظرات غاضبة.
"فيه قلة أدب. أنا ممكن أبلغ عنكوا. بس أنا مش عايز مشاكل. فـ امشوا بسرعة وبطلوا قلة أدب بقا والشغل دا. اتقوا الله."
يونس بعصبية من لهجته ورد بثقة.
"دي مراتي."
الرجل بعصبية.
"طالما مراتك... مش ليكوا شقة تلمكوا؟ اعملوااا فيها اللي انتوا عااايزين. إنمااا شغل العربيات دااا غلط. وكمان في الشارع."
يونس بعصبية.
"وانت مال أمك يا عم."
كيرال بصوت باكي نائم.
"يونس خلاص يالا امشي."
يونس بص للراجل بشزر ومشى بسرعة.
وقال بمرح ليخفف.
"مش قولتلك مش هترتاحي إلا أما نتمسك في وضع مخل؟ هههه."
كيرال مقدرتش تمسك ضحكتها وضحكت ثواني وراحت في النوم تاني.
وصلوا البيت. يونس اشتال كيرال.
ولسا هيطلع على شقته الباب اتفتح وطلعت قدرية.
"إيه دا؟ يونس عاش من شافك يا ابني. بتتسحب كدا ليه؟ ولا حتى سلام ولا كلام. ولا كأني مش أمك. إيه لحقتك سحرتلك وكرهتك فيا بنت جميلة؟"
يونس بنفاذ صبر وهو يتجه لأعلى.
"مش وقته الكلام دا يا أمي." ومشى.
قدرية بغل.
"بقا كدا؟ ماشي. الصبر عليا بس. زي ما خلتك تتجوزها بغباءي هخليك تطلقها."
يونس بحنان وهو يمسد على شعرها.
"كيرال حبيبتي قومي غيري هدومك ونامي تاني. يالا."
كيرال بنوم وكأنها بتهرب من اللي حصل في النوم.
"سيبني أنام. عايزة أنام."
يونس أخد بيجاما ليها وغيرلها هدومها ونيمها كويس وغطاها وقفل النور وخرج.
يونس بتوعد وشر.
"نارين."
نارين أول ما سمعت صوته اترعبت.
"يالهوي! ماله دا؟ ليكون عرف إن أنا اللي صورتها امبارح. يلهوي يلهوي."
نارين بخوف.
"ن... نعم؟"
يونس بابتسامة مغصوبة وتوعد.
"اعمليلي أكل وتعالي. عايزك."
نارين ببلاهة.
"ها؟ هو هو دا السبب اللي مخليك تنده عليا كدا؟"
يونس بخبث.
"إيه؟ مش عاجبك؟"
نارين بدلع.
"عجبني ونص كمان. ثواني والاكل يكون جاهز."
يونس مسك إيدها مرة واحدة وشدها ليه.
"عايزك في موضوع مهم."
نارين بسهوكة.
"انت تأمرني بس..." ومشت إيدها على وشه بأثارة.
"وحشتني أوي."
غمض عيونه وفتحهم ببرود وقال بخبث.
"إيه رأيك إني هنام عندك النهارده؟"
نارين بفرحة وجرأة.
"بجد؟ طب ومستني إيه؟ يالا الوقتي."
يونس بخبث.
"كنت عايز أتكلم معاكي الأول. أنا خلاص معادش قادر أستحمل البت اللي جوة دي."
نارين بصدمة.
"ها؟ بت... بت مين قصدك؟ كيرال؟"
يونس بمكر.
"أيوا. اتخنقت منها وجبت آخري خلاص. كانت جوازة همم. ويوم أسود. تصرفاتها طفولية. أنا مبحبش كدا. أنا مش ناقص شغل الأطفال دا. غير زعل أمي بسببها."
نارين بخبث وهي تقرب منه بشدة.
"طب ما تطلقها."
يونس بعد بسرعة عنها.
"احم. ما هو مش هنا المشكلة."
نارين باستغراب.
"مش فاهمة."
يونس بخبث.
"أنا هخليها هي اللي تطلب الطلاق. مش أنا. هخليها هي اللي تطلع وحشة. مش أنا. فهمتي؟"
نارين بغل وفرحة.
"بجد؟ عين العقل. بس إيه اللي غير حالك كدا بس؟ أقصد..." قاطعها بمكر.
"غير حالي إيه؟ أنا كدا من أول يوم. كُل دا تمثيل أصلاً. أنا بس هخليها مش بس تحبني لا تعشقني كمان. وهقوم سايبها. وبكدا أكون أخدت حق أخويا الله يرحمه. اللي موته بسبب أنانيتها."
نارين بفرحة.
"يعني كل دا تمثيل بجد وانت مبتحبهاش؟"
هز راسه بخبث.
"أيوا. ولسه. أما خليتها تقول حقي برقبتي. ما يبقاش اسمي يونس جلال الدين. بس فيه حاجة مفرحاني أوي. وعايز أعرف مين اللي عمل كدا. عايز أشكرة."
نيران بتوجس.
"حاجة إيه؟"
يونس بمكر شديد وتوعد.
"عايز أعرف مين اللي عمل الصور دي. كدا وإزاي عرف يعمل كدا على جدران المدرسة وجاب الصور دي مين؟"
نيران بتسرع.
"أناا اللي عملت كدا."
يونس ابتسم بشر.
ولسا هيلف لها ويعلمها الأدب.
سمع صوت شهقات مكتومة.
بص ناحية الصوت لقاها كيرال.
"يونس... انت تعمل كدا؟ حرام عليك. أنا وثقت فيك... بس خلاص. أنا هريحك مني."
أنهت جملتها وأطلقت العنان لساقيها.
ولسا هتفتح الباب.
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة بدوي
يونس انت تعمل كدا.. حرام عليك انا وثقت فيك... بس خلاص انا هريحك مني.
انهت جملتها واطلقت العنان لساقيها ولسا هتفتح الباب... لقت نفسها متشاله على كتفه.
يونس بهدوء مُخيف: ايه الِ كُتتي هتعمليه دا.
كيرال بصراخ: ابعد عنييييي ابعد عنييي احسنلك بقووووولك ابعد عنيييييييي حرااام عليك بقاا سيبني فِ حالي.
وفضلت تتحرك وتضر.ب فيه بهستريا.
يونس رماها على الكنبه واعتلاها وكبل يديها بيده ورفعهم فوق راسها وقال بصوت زي فحيح الافعى: عيزاااني اسيييبك فِ حااالك.. انتِ حاااالي وانا حاااالك.
نارين بغِل: مااا تسييبنها تغووور يا يونس الله.
قاطعها وهو بيشدها من شعرها.
نارين بصدمه وخوف: ااااه ااااه شعري شعري انا انا عملت اي بس اااه شعري يا يونس.
يونس بعصبيه: ماااسمعش صووووتك فاااهمه مسمعش صووتك من سُكات تطلعي تلمي هدموومك وعلى بيت اهلك عِدل فاااهم.
نارين بعصبيه: ودااا كُله لييييه انااااا عملت اي وبعدين ماا انت كُنت كويس من شويه فِ ايييييه بقا.
كيرال بتحاول تزُقه بس هو كان اقوى وبصلها بعصبيه: اسكُتي بقاااا وبطلي حركه.
كيرال بعييط وصراخ: ابعد بقاااا ابعد عنييي ابعد عنيييي احسنلك سيبني امشي.
يونس قام وشاورلها على الباب بصوت زي فحيح الافعي: امشي.
كيرال وقفت وبصتله كتير ودموعها مغرقه وشها.
ولسا هتتجه للباب....
يونس وجهه كلامه لِ سندرا: بقا هو انتِ يابنت***** الِ عملتي كدا وربنا مانا عاتقك...غووووري وشيييي واما كلامي مش معاكي كلاامي مع ابوكي واخوكي غوووري وورقتك هتوصلك اخلصيي.
نارين بصدمه: هطلقي يا يونس هطلق ام ابنك يا يونس عشان الطفله دي.. هو دا الِ وعدتني بيه.. وان جوازك منها بس عشان خاطر امك.. حبيبتها يا يونس صح.
يونس ببرود: ايوا حبيبتها يا نارين.
نارين بدموع: طب وانا انا مراتك قبل منها وكمان ام ابنك هطلقني بسببها.
يونس بغضب جحيمي: انت الِ وصلتيني لِ كدا هي ملهاش ذنب فااهمه هي ملهااش ذنب انتي السبب انتي الِ خربتي بيتك بايديكي بعماايلك السوووده دي وانا حذرتك مره واتنين ابعدي عنها ملكيش دعوه بيها انما انتِ ازااي تسمعي الكلمه من اول مره ازاااااي واهو هتدفعي تمنها غالي اهو.
نارين بوعيد: ماشي يا يونس ماشي بقا انا نارين بنت السفير ياسر المصري يحصل فيا كدا ماشي.
ومشت وهي بتتوعدلهم.
كيرال وافقه بترتجف من الخوف بس بتحاول ترسم الشجاعه.
يونس بصلها كتير بعتاب ولسا هيمشي مسكت ايده بلهفه: يونس انا ايه الِ يعرفني انك بتعمل كدا عشان تخليها تعترف.
يونس بسخريه: في حااحه اسمها ثقه يا كيرال.
كيرال بحزن طفولي صدمُه: كيرال.. خلاص مابقتش قلب يونس.
يونس بعصبيه مزيفه بيداري بيها ابتسامته: احناااا فِ ايه ولا ايه.
كيرال سابت ايده بحزن وبصتله ببراءه: انا اسفه.
يونس وهو بيحاول يبعد عينه عن عينها قبل ما يضعف وياخدها فِ حضنه: وانا مش متقبل اسفك وحاسبي عشان ورايا شُغل كتير.
عند قدريه تحت.
نارين بعييط ووعيد: بقااا انا يحصل فيا كدا يا ماما انا يقول غووري وورقتك هتوصلك انا.
قدريه بعصبيه: ماا اهو انت غبيه برضو راحه تعترفيله وحتى لو كان قالك انه بيمثل عليها.. عماايله ولهفته وخوفه وحمقته عليها دووول اي دا انت اكتر واحده عااارفه ومتأكده انه مش تمثيل.
نارين بغيظ: قدر يضحك عليا وصدقه غبيه انا غبيه بس وربنا لاخد حقي منها انااا يفضل عليا حتت عيله زي دي اناااا بس ماشي كُله بأوانه والله لعرفها الجر. بوعه دي امامها كويس وهطلعه عليها.
قدريه بتوجس: هتعملي اي.
نارين بخبث: بدل ما هخليه يطلقني انا هخليه يطلقها هيا.
قدريه بدهشه: ايه..انتِ شكلك لسعتي على الاخر باين.
نارين بشر: قصدك فوووقك... بنت ال**** الِ فوق سمعتها اول امبارح بتكلم واحد فِ الفون وقاعدين يحبوا فِ بعض.
قدريه بصدمه: ايه لا لا شكلك غلطانه ولا حاجه البت دي عمرها ما تعمل كدا.
نارين بصتلها وعيونها حرفيا بطلع شرار: واللهِ.. وانتي بتدافعي عنها ليه كدا.
قدريه بثقه: انا واثقه البت بريئه وعمرها ما تعمل كدا تلاقيقي سمعتي غلط.
نارين بعصبيه: لا ماسمعتش غلط يا حماتي والبت مش بريئه دي شيطا. نه وانا متأكده انها كانت بتكلم حبيبها وبعدين اوعي تصدقي حكاية انها ممكن تحب ابنك دي دا هو اكبر منها ب 14سنه يعني قد عمرها مرتين يوم ما هتحب هتحب حد من سنها.. ولو مش مصدقاني تعالي شوفي معايا وهي بتقابل حبيب القلب النهارده على الساعه 3 هتقابله ورا الجنينه وهي متأكده ان الجنينه الِ فِ الحاره من ورا اتقفلت محدش هيشوفهم... بس اتصلي بيونس وخليه يجي بسرعه.
قدريه سكتت وبان عليها الاقتناع ونارين ابتسمت بخبث اما حست انها اقتنعت بكلامها.
عند كيرال رايحه جايه وباين عليها الخوف والتوتر الشديد.
يارب انا عارفه الِ بعمله غلط واني مفروض اعرفه.. بس احمد محلفني ما اعرف حد خالص ولو بابا شم خبر ممكن يقتل. ني فيها يااارب سااعدني وخليك معايا.
ثواني وفونها رن.
الو.... وانت والله وحشتني اوي اوي كفايا بُعد بقا يا احمد وجيب مراتك وابنك وتعالى وهو اما يشوفكوا هيحن وهيسامحك... بجد يا احمد يعني خلاص معُتش هتسااافر وهتفضل معانا... انا بحبك اوي اوي يا احمد.... حاضر هتسناك زي ما اتفقنا فِ الجنينه على الساعه 3 كدا... حاضر يا حبيبي لا اله الا الله مع السلامه يا حبيبي وسلملي كتير على حبيبه وميدو قلب عمتو باي.
كيرال نضفت الشقه وطبخت وخلصت الِ وراها لقت الساعه 3 جهزت نفسها واتصلت على يونس بس غير مُتاح.
كيرال بقلب مقبوض وخوف: يارب.. رُد بقا رُد انا خايفه امشي من هنا وهو يجي من هنا.. وكمان مش هعرف هتأخر على احمد كدا ولازم اشوفه النهارده.. ياارب اعمل اي... لقيتها ايوا هنزل اقول لزينب وهي تبقى تعرفُه وفعلا نزلت.
كيرال فِ نفسها: ياارب زينب الِ تفتح بس من حظها قدريه الِ فتحت.
قدريه فِ نفسها وهي تطالعها من اعلى لِ اسفل: ااه يا بنت*** معنى كد ان نارين كلامها صح.. خييير.
كيرال بخوف: اااا ز زينب موجوده.
قدريه بطيبه مزيفه: مالك يا حبيبتي خايفه ليه بس ادخلي.
كيرال واقفه على الباب بخوف مش عايزه تدخُل: انا انا عايزه زينب.
قدريه بخبث: امم زينب قولتيلي لا زينب مش موجوده زينب فِ الدرس انتي عارفه بقا انها فِ مدرسه بقا ومتعلمه ولازم تهتم بيه عشان تبقي حاجه حلوه فِ مستقبلك.
كيرال حزنت من كلامها عشان عارفه انها قاصده تجر.حها بالكلام بس ابتسمت بحزن: اها ربنا يوفقها يارب احم هو ممكن اطلب طلب .. ممكن لو يونس جه تقوليله اني فِ السوق هجيب كام حاجه للبيت عشان مايقلقش عليا.
قدريه بخبث: ههه في قال السوق قال اه يابنت ال****.. عينيا ياحبيبتي حاضر.
كيرال بفرحه: شكرا شكرا جدا ليكي بجد.
ومشت.
شكلها بقت طيبه يارب تفضل كدا على طول.
قدريه شاورت لِ نارين بسرعه ولبست العبايه والطرحه بسرعه وخرجوا وراها بس وقفوا اول ما شافوا يونس.
يونس بقلق: في اي ياامي خضتيني انتي كويسه فيكي حاجه انتي اول ما اتصلت بيا وقولتيلي تعالى حالا جيب في اي.
قدريه بسرعه وهي بتشده من ايده: تعالى معايا وانت هتفهم كُل حاجه.
يونس لسا هيتكلم شاف نارين: انتي لسا هنا بتعملي اي مش قوولتلك على بيت اهلك يالا.
نارين مثلت انها بتعيط.
قدريه بعصبيه: مش وقته.. الوقتي هتعرف انك لو لفيت مش هتلاقي زيها وانك كنت مخدوع.
وشدته.
يونس لسا هيتكلم شاف كيرال: اي دا مش دي كيرال يا امي.
قدريه بخبث: ايوا ما هو دا الِ انا عايزاك فيه تعالى بسرعه يالا عشان نلحقها عشان تعرف حقيقتها ال**** ... فضلت انده عليه واقولها راحه فين مردتش عليا ومشت.. عارف مراتك راحه فين... راحه تقابل حبيبيها يا يونس انا سمعتها وهي بتكلمه وراحه الوقتي تقابله فِ الجنينه من ورا.
يونس بغضب جحيمي: اُميييي ايه الي بتقوووليه دا انتي عُمرك ما هتتتغيري ابدا.
قدريه بمسّكه: بتزعقلي عشانها يايونس.. طب تعالى الوقتي معايا عشان اثبتلك.
يونس بهدوء مُريب: انا فعلا هاجي معاكي بس عشان انا الِ اثبتلك اني كيرال مش كدا كيرال انضف من كدا بكتير يا اُمي بس دي ماتجيش معانا (يُقصد نيران).
انا وانتي بس.
نيران لسا هتعترض.. قدريه بصتلها بمعنى خلاص.. نيران هزت راسها على مضض ودخلت بغيظ.
يالا يا ابني.
شوفت شوفت يا يونس شوفت بعينك.. يااما حذرتك منها وقولتك وانت مكذبني شوووفت.
يونس عروق رقبته برزت وفكه اتشنج وعيونه اسودت اوي وهو شايفها فِ حضن راجل غيره.
يونس بغضب جحيمي: كييييييييييييييراااااااال.
كيرال بفزع لفت بسرعه وكانت هتُقع من الخوف.
ﯾُ يُونس.