تحميل رواية حب خارج نطاق قسوته بقلم بسملة بدوي pdf
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ادخُلي يا عروسه مبروك ياقلبي يارب يكون الفرح عجبك. بصتله بصدمه ودموعها محبوسه فِ عينيها. ها؟ يونس بسخريه: ها إيه بقووولك مبروك ياعروسه الندامه. دارت وشها النحيه التانيه واتجاهلته ولسا هتتدخل. مسك ايدها بعصبيه: أما أكون بكلمك تردي عليا فااهمه. اسمعي بقا الكلمتين دول وحُطيهم حلقه فِ ودنك. جوازنا دااا على ورق مااتستنيش مني حااجه. انتِ هنا زيك زي أي كُرسي فِ البيت ولا أقولك بدل ما أجيب خدامه انتِ أولاا. ثانيا مااتحوليش تقربي مني فااهمه. أنا لا بحبك ولا هحبك ولا طايق حتى أبُص فِ خلقتك. والله ما عارف...
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسملة بدوي
عروق رقبته برزت وفكه اتشنج وعيونه اسودت اوي وهو شايفها فِ حضن راجل غيره.
يونس بغضب جحيمي: كييييييييييييييراااااااال.
كيرال بفزع لفت بسرعه وكانت هتُقع من الخوف.
كيرال: ي يُونس.
يونس غيرته عمته وفِ لمح البصر كان قدامها وبيشاور على الشاب بهدوء مُخيف.
يونس: مين دا.
قدريه: احم هو دا يونس.
يونس: ﯾ كيرالِ.
يونس لف لِه وبحركه سريعه ضر. به فِ بطنه ونزل ضر. ب فيه.
يونس: انت مييين ياااض يابن ال********.
كيرال بخوف شديد وهي بتحاول تشيله عنه.
كيرال: يونس ايه الِ اتت بتعمله دا انت اتجننت ابعد عنه حراااام عليك هيموو.ت فِ ايدك.
يونس اتعصب اكتر ومسكها بعزم قوته من دراعها لِدرجه هي حست انه هيتخلع فِ ايده.
كيرال: ااااه دراعي ﯾ يُونس.
شخص: سيييب دراااعها.. وبعدين انااا ساكتلك من الصُبح ماااتلم نفسك.
مكملش جُملته وكان واخد بُوكس فِ وشه.
شخص: اااه يا بن ال*** انت غبييي ياض ايدك تقيله اوي.
يونس بشر وهو بيتني كمام قميصه.
يونس: انت لسا شوووفت حاجه يا بن*****
كيرال وقفت فِ النص وحالتها حاله والدموع مغرقه وشها.
يونس بغيره عميا وعصبيه.
يونس: نزلييي النقاااب يااا كيراااال بدل ما اجي اڪ. سر عضمك فِ بعضُه.
كيرال اتجاهلته وجريت على الشاب بلهفه.
كيرال: احمد حبيبي انت كويس فيك حاجه انا انا اسفه ڪُ ڪُله بسببي.
قدريه بخبث.
قدريه: شوف الجبحه عيني عينك قدام قدامنا صحيح الِ اختشو ماتوا واقفه مع واقف وعماله تحب فيه قدام جوزها.
كيرال بعييط.
كيرال: والوااااحد دا يبقَ اخووووها دااا احمد اخوووويا.
احمد بعصبيه وحزن على حاله اختُه.
احمد: ما تعيطيش يا قلبي خلاص انا رجعت وعُمري ما هسييبك مع دووول تاني.
يونس مثِل البرود وجواه بينهُر نفسه على تسرعُه.
يونس: مااينفعش نتكلم هنا قدامي على البيت.
احمد بعصبيه من بروده.
احمد: ولو قولت مش جاي.
يونس بابتسامه بارده وهو بيمسك ايد كيرال.
يونس: انت حُر.. انا الاهم عندي قلب.
يونس واخدها ومشا.
قدريه واقفه مكانها بصدمه وجنبها احمد الِ مش مستوعب الِ حصل.
ثانيه وفاق وجري وراهم.
احمد: انت يااااااعم استنى سييب اُختي احسنلك.
عند يونس فِ العربيه.
كيرال بعييط وعصبيه.
كيرال: نزلني.. سيني اُشوف اخويا.. طب حتى سيبني ارُد عليه... سيييب ايدييي بقوولك.
يونس اخر ما زهِق قام با. يسها جنب شفايفها بجُر. أه وابتسم بخبث.
يونس: ها اتكلمي تاني ڪده وانا هعتبرها دعوه صريحه اني ابووسك تاني.
كيرال بخجل وعصبيه.
كيرال: انت ازاي.
يونس قرب منها بخُبث.
قامت هي بعده بسُرعه وحطت ايدها على بوءها ودورت وشها.
يونس ابتسم لا ارادياً على عملتها ثانيه ووصوا نزل فتح لها الباب.
قدريه ندهت عليه بصوت عالي.
قدريه: يُونس يوووونس استنى.
يونس غمض عيونه بعصبيه وشد ايد كيرال وطلع بيها على فوق بسُرعه.
احمد بعصبيه.
احمد: استنى عندك.. سييبب اُختييي احسنلك بدل ما.
قاطعه يونس بسُخريه وهو بيتجهه لِ فوق.
يونس: ياشيخ اتنيل بالِ فِ وشك دا.. دا انا طحنك.
كيرال خربشت ايد يونس وهو ساب ايدها بوجع.
وهي جريت على احمد اخوها.
كيرال بلهفه.
كيرال: احمد حبيبي انت انت ڪُويس.. اي دا مناخيرك بتجيب د. م... انا اسفه اوي ڪُله بسببي.
يونس بصوت جوهري غاضب.
يونس: ڪُيرااااا اخلصي قُدامي على فوق بدل ما اجي اكملك عليه اخلصييي.
كيرال خافت على اخوها وبصتله برجاء وجريت على فوق ويونس وراها واحمد كمان طلع وياهم.
وقدريه مشيت وهيا بتتوعد لِ نارين.
عند يونس وڪيرال.
كيرال بعصبيه.
كيرال: افتح الباب لِ احمد لو سمحت.
يونس ببرود ورفع حاجبه باستنڪار.
يونس: ودَ امر بق انشاء الله.
كيرال بسرعه ورجاء.
كيرال: ها لاا لا والله دا طلب ممكن تفتح لِ احمد وانا واللهِ هعملك الِ انت عايزُه بس افتح الباب والنبي.
يونس بخبث.
يونس: امم اي حاجه.
كيرال بسرعه.
كيرال: اي حاجه واللهِ بس افتح الباب عايزه اطمن عليه ارجوك.
هز راسه ببرود.
يونس: ماشِ بس متقربيش منه عشان غيرتي وحشه.
كيرال فتحت عينيها بصدمه.
كيرال: د دا اخويا.
يونس ببرود.
يونس: ولو بردو.
كيرال لسا هتعترض بس هزت راسها بغيظ.
كيرال: حاضر ممڪن بقَ تفتح الباب.
يونس هز راسه ببرود.
يونس: انتِ تؤمري ياقلب يونس.
وفتح الباب ماسافة ما فتح الباب احمد هجم عليه ومسڪُه بغل من ياقه قميصه.
احمد: اختي فين يا حيواااا. ن.
يونس برقله ولسا هيمد ايده يضر. به.
كيرال اتكلمت بصوت باڪِ.
كيرال: ﯾُ يُونس ارجوك ڪفايه.
يونس بِعد عنه بغضب واحمد جري على ڪيرال اشتالها عشان فرق الطول وحضنها بحب اخوي شديد.
احمد: انتي ڪويسه يا قلبي عملك حاجه الحيوا. ن دا قوليلي بس.
يونس بشر.
يونس: هنغلط اهو وبعدين نندم طب وليه من الاول.
كيرال بصوت باكي.
كيرال: احمد اقعُد انت لسا بتنز. ف هروح اجيب علبه الاسعافات وجايه.
ومشت بسرعه.
يونس راح قعد جنب احمد واتكلم ببرود.
يونس: ايه السبب.
احمد بصله بقرف.
احمد: سبب اي.
يونس بعصبيه.
يونس: ايه السبب الِ يخليها تقابلك ورا فِ الجنينه وليه تخبي عليا ومتعرفنيش انها خارجه.
احمد بهدوء.
احمد: كيرال رنت عليك كتير وتليفونك غير مُتاح وڪمان هي استأذنت من اُمك.. وليه عشان ابويا.. متبرى مني عشان سافرت واتجوزت من برا من غير رضاه وموافقته وحلف عليها ما تكلمني ولوعرف اننا على تواصل ممكن يق.تلها فيها ودي الطريقه الوحيده الِ اشوفها بيها.
يونس فِ نفسه.
يونس: غبي وبعدين تااااني يا اُمي تاااني انتوا شكلكوا مش هتجوبوها لبر ابدا ماشي الصبر... بتصجر بس يجي ناحيتها.
ڪيرال خرجت ومعاها الاسعافات الاوليه وقعدت جنب احمد وبتعالجله جرو. حه. تحت غيره يونس الِ خنقا. ه.
يونس: بُصي حاااتي انااا الِ هعقمله الجر. ح.
ڪيرال هزت راسها بخوف من نبرته واحمد ضحك.
احمد: ههه غيران عليها من اخوها وربنا لولا نظره الحب الِ فِ عيونك ليها دي ڪُنت زعتلك.
يونس بضحك.
يونس: اذا كان عجبك ويالا طرقنا بق عشان عايز اقعد مع مراتي براحتنا عرسان جُداد بق وكدا ومش عايز اضيع وقت الصراحه ورانا ليله طويله.
ڪيرال شهقت بخجل من جر.أته وجريت على الاوضه بسرعه.
احمد بضحك.
احمد: انا ماشي وانت من النهارده صحبي ماشِ امانه عليك ما تزعلها ڪيرال بريئه اوي وطيبه جدا وطفله عايزه بس الحنيه والي يحتويها خلي بالك منها سلام عليكم.
يونس بهدوء وعيونه بتلمع.
يونس: ڪيرال ميراتي مش هتوصيني عليها يعني هي بنتي قبل ما تكون مراتي وعليكم السلام.
... وقفل الباب وابتسم بخبث وحابب يلعب باعصابها شويه.
يونس: ڪيرال افتحي الباب تعالي بسرعه ااااه قلبي.
ڪيرال فتحت الباب ببراءه وبسرعه جريت عليه.
كيرال: ماالكي.
يونس ابتسم بخبث ومسكها بسرعه.
كيرال: مسكت بغضب طفولي.
كيرال: اه ياابارد. حرام عليك خوفتني عليا.
يونس زقها براحه على الكنبه واعتلاها.
يونس: وليه بقا ايه سببُه.
ڪيرال بتلعثم طفولي.
كيرال: هو هو هو اي.
مشا انفهه على طول وجهها بأثاره.
يونس: خوفك عليا.
اشتالها ودخل بيها اوضته وهي فتحت عيونها بكسوف.
كيرال: اا انت انت هتعمل اي.
ثواني وشهقت برُعب وهي تُطالع الجدران بخوف.
كيرال: اي اي اي دا اي كُل ادوات التعذ. يب والاسلحه دي.
ابتسم بخبث.
يونس: اممم لزوم الليله... اقولك على سر... انا ساد. ي.
وضحكهي غمضت عيونها بخوف شديد وهو ضحك جامد وفِ نفسه.
يونس: هبله وطفله اوي ههه متجوز طفله.
وقرب منها بجراء.ه وايده بتعبث فِ ازرار فستانها هو ابتسم اما شافها ساڪته ومغمضه عيونها فڪرها مستسلمه وحابه قربُه ابتسم بسعاده وجسده يصرُخ من الر.غبه يطالبهُ بها.
بس فجأه بِِعد بصدمه وحس انه ڪان بيحلق فِ السما من فرحته وفجأه نزل لِ سابع ارض على وشه اول ما سمعها وهي بتقول اسم راجل تاني غيره وهي معاه وفِ حضنه.
كيرال: ﯾُ يُوسف اااه ابعد.
فاقت وفتحت عيونها الي غرقانه دموع وشهقت بخوف من الي قالته.
كيرال: يو يُو نس انا مش قصدي انا انا.
وفجأه.
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل الثاني عشر 12 - بقلم بسملة بدوي
يُو يُو نس انا مش قصدي انا انا
وفجأه.. زقها بعيد عنه بعصبيه.
مش قصدك مش قصدك اييييييي
ڪيرال بعييط.
واللهِ مش قصدي الِ انت فهمته اسمعني طيب بس!
مسح على وشه بعصبيه.
اتفضلي.
انا انا قولت اسمه مش حباً فيه.
انت فكرتني بيه يا يُونس.
يونس هدا من ڪلماتها.
تابعت ببڪاء بيقط* ع القلب وڪلام مش مفهوم.
انا عارفه انك ڪنت بتهزر بس هو مكنش بيهزر ﯾَ يُونس.
يونس بحنيه وصوت دافئ.
اهدي ڪده الاول.
ڪيرال بعييط.
انت بتهزر بس هو مكانش بيهزر انا انا بڪر*هه اوي يا يونس.
يونس مسِد على ضهرها بحنان.
اهدي يا قلب يونس.
انا مش فاهم منڪ حاجه ڪأني بتكلم مع طفله صغيره ممڪن تهدي بقَ عشان نعرف نتڪلم.
مسحت دموعها بظهر ايدها ببرأه سرقت قلبه للمره المليون.
حاضر.
اه وحضن وشها بين كفيه.
مالڪ بق احكيلي.
انّت بخوف ومره واحده حضنته.
انا مش عايزه افتڪر.
انا مش عايزه اتڪلم ولا احڪِ انا بس عايزه افضل ڪدا ومعاڪ.
رقم قسو. تك وتسرُعك بس مش برتاح وما بحسش بالامان غير مالڪ.
يونس بضحك لڪي يخفف عنها.
بس انتي عليڪي شويه اسأله ههه.
وبيُشاور على الاسلح*ه الِ على الحيطان بشڪل مودرن.
جوزڪ ظااابط يا حبيبتي عااايزه اوضته تبقَ اي.
ڪيرال ببرأه.
هما ڪل الظباط ڪده.
يونس بضحك.
ههه لا مش شرط بس انا غير.
ڪيرال بطفوله.
انا عايزه افهم انت مدرس ولا مدير مدرسه ولا ظابك ولا اي بالظبط.
قرب منها بعبث.
التلاته فِ واحد جوزڪ جامد اوي وجامد اكتر فِ حااجات تاانيه هموو. وت واڪملها.
زقته برقه.
وڪان الباب بيخبط جامد.
ضغط على شفته بغيظ.
استغفرالله العظيم.
اقفي هنا لحد ماااا شوف مين.
عند قدريه.
قدريه بغيظ ووعيد.
ناارين.
نارين بحماس وخبث.
ها اي طلقها.
قولي ايه الِ حصل ضر.بها يااااماما انطقي.
قدريه بعصبيه.
اسڪتيييي اسڪتيي خااالص ما سمعش حسك انا ندامه اني سمعت منڪ.
نارين بتوجس.
فِ اي ياماما انا مش فاهمه حاجه خالص.
قدريه بغضب.
عاارفه طلع مين ياختي الِ راحت تقابله.
نارين بعصبيه.
عارفه اييوااا اخوها.
قدريه برقت بصدمه.
لا واللهِ بتستغبيني يا نارين تصدقي وتؤمني بالله انا غلطانه واستاااهل ضر*ب الجذم اني سمعت منڪ ولا عبرتك انتِ تستاهلي ڪُل الِ بيحصلڪ داه.
نارين بغل.
برضو مش فااااااهمه.
اوعي تقوليي انه عرف انه اخوهاا.
قدريه بغضب.
انتِ غبيه ياااابت ولا بتستغبيني ماااهو اڪيد هتدافع عن نفسها وتعرفه.
نارين بخبث.
بس ابنڪ متسرع ومش هيديها فرصه.
وقدريه باستفزاز.
مش قولت غبيه اهو اداهلها وعرف الحقيقه والوقتي انا بقيت شيطا*نه فِ نظره بسببڪ انتي.
نارين لسا هتتكلم.
قدريه شاورت بايده بمعنى متتكلميش.
ڪفايه على بيت اهلك مش عاايزه مشاڪل اڪتر من ڪدا قبل ما ينزل.
نارين بشر.
بق ڪدا يا حماتي طيب.
وجريت على فوق.
شڪلها مش ناويه على خير.
عند ڪيرال مستغربه وقوف يونس برا كُل دا.
نادت عليه بصوتها الناعم الانثوي.
يووووونس يوووونس.
يونس بصوت عااالي جمهوووري وبيوجهه كلامه لِ نارين.
انتي شڪلك لسعتي على الاخر.
نارين بخبث شديد.
لا انا فوقت واسمع يايونس والله.
لو ما طلقتها وحالا الوقتي اهو لڪون منزله الولد ورفعه عليك قضيه وهاخد حقي منك تالت ومتلت.
يونس سِڪت وقال.
انتي طاااالق وبالتللاااااته استريحتي ڪداااااا يانارين.
ڪيرال غمضت عيونها وفتحتهم تاني بعدم تصديق.
انت طلقتني يا يونس.
نارين جريت عليه حضنته وقابت بدلع.
حبيبي عين العقل ڪنت متأڪده انك عمرڪ ما هتتخلى عني ولا عن ابنك انت بس ڪنت بتتسلى بيها لا اكتر.
ڪيرال نزلت على الارض وعيطت جامد بس رفعت عيونها اول ما شافت يونس بيقومها وبيخدها فِ حضنه.
قومي يا قلب يونس.
نارين بغل.
يوووونس سييبها انت طلقتها خلاص.
يونس بخبث وعصبيه.
انا مطلقتهاش هي انا طلقتك انتي.
انا قصدي انتي مش هيا.
براااا.
وفجأه.
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسملة بدوي
يووونس سييبها انت طلقتها خلاص
يونس بخبث وعصبيه: انا مطلقتهاش هي، انا طلقتك انتي... انا قصدي انتي مش هيا... براااا
وفجأه سكت بصدمه: نهاااار ابوووكِ اسوووود سيييبي يااابت السڪ*ينه انتِ اتجننتي
نارين بجنووون: انت لسااا شووووفت جناااان يااا يونس
وراحت مسكت ڪيرال من شعرها: هيا احسن منييي فِ اي قوووولي عُمرهاااا ما هتحبتك رُبع حُبي ليك يا يونس
ڪيرال بعييط وهي بتحاول تزُقها: نااارين سيبي شعري انتِ بتوجعيني سييبي شعريييي احسنلك
نارين بعصبيه: هتعملي اي ياااعني انتِ نسيتي نفسك يااابت
ااااه
ومسكت خدها بصدمه: يونس انت انت ضربتِ عشاانها
يونس بعصبيه وصوت عالي: انتي شڪلك خلااص لسعتي انتي ازااي جتلڪ الجُرأه تمدي ايدڪ علييهاا
وشد السڪينه من ايدها:
نارين بغِل: بتزعقليي عشاان ال*** دي .. سيييب السڪ*ينه احسنلڪ يا يونس
يونس بغضب جحيمي: اتقيي شر*ي يااانارين وسييبيها
ولسا هيشد السڪينه قامت نارين محرڪاها بعيد عنه عشان مَياخدهااش بس هو اتحرڪ قام متعوَ*ر وايده جابت د*م بغزاره
ڪيرال بصريخ وعييط من الد*م: يوووووووونس
قدريه طالعه على السلم: يارب خير يارب خير
واول ما سمعت صريخ ڪيرال باسم يونس اتخضت وعيطت وصرخت هي كمان: جلاااااااال جلااااال تعاااالاااااا بسرعه شووووف ابنك يااااجلاااااال ياااارب احميهوووولي ياارب
جلال بفزع: في اي ماالك بتعيطي ليه ويونس ماله
قدريه بعيط: مش عاارفه مش عارفه تعاالى نشوووف في اي اتصل على عيله نارين بسرعه ييجو ياااخدوها بدل مايونس يعمل فيها حاجه بعد الِ عملته بسرعه ياااحج
نارين بخضه جريت عليه: يو يونس انا اسفه انا مكنش قصدي انا
يونس غمض عيونه بعصبيه وحاول يتكتم غضبه: انتِ تُسكُتي خااالص انااا ماسك اعصابي عندك بالعافيه
نارين بعصبيه وغِل لِ ڪيرال: ڪُله بسببك يا أُس الفسااا*د والخرااا*ب ڪُله.. واااحده غيرك لو عندها دم تغووور فِ داهيه يا****
وفجأه سكتت بوجع: اااه اااله سيب شعري يا يووونس بتضر*بني عشااانها يايونس بتضر*ب ام ابنڪ عشاان واااحده مغت*صبه زيها بتاعت رجا*اله ولافه عليڪ انت واخواتڪ
ااااه لا يوونس متعملش ڪده اناا مرااتك ام ابنك ااه الحيني يا ڪيرال ااه
ڪيرال بخوف من شڪل يونس الِ بيرعب الِ قدامه: ﯾُ يونس والنبي سيبها بالله عليك خلاص والنبي
يونس راعي انها حااامل
يونس كأنه معمي وبيجُر نارين من طرحتها لِ تحت: ابعدي انتِ يا ڪيرال احسنلڪ ابعديي
ڪيرال بعييط: والنبي يا يونس باالله عليڪ سيبها
يونس فتح باب الشقه ولسا بيجُر نارين من طرحتها:
نارين مسڪت فِ ڪيرال تتحامي فيها
يونس بغضب جحيمي: ابعدي يا ڪيرال بقووولك احسنلك
ڪيرال بتعيط ومش عارفه تعمل اي ونارين ماسكه فيها جامد
يونس شد نارين بعصبيه ونارين بتشد في ڪيرال بخوف وفجأه وهي بتشد فيها ڪيرال اتكعبلت من على السلم ووقعت من على السلالم كُلها
نارين شهقت بخضه هي مكنش قصدها توقعها ويونس برق بصدمه وجري عليها بخوف شديد: ڪيييييراااااااال
ڪيرال من شده الخبطه فقدت الوعي وراسها اتفتحت
قدريه واقفه بصدمه مش قادره تستوعب الِ حصل وبتبص لِ ڪيرال الِ جنب رجليها بصدمه
يونس بخوف شديد وهو بيضر*بها برقه على خدها: ڪيرال حبيبتي ڪيرال رُدي علياا يا قلب يونس فتحي عيونڪ
اشتالها وجري بيها على برا وافتڪرانه نسى ڪُل حاجته فوق ومفاتيح العربيه
جلال بخضه وهو شايف هدومه غرقا*نه د*م وشايل ڪيرال: في اي يونس يابني وڪيرال مالها واي صوت الصريخ دا
يونس بسرعه: مش وقته يابا هات مفاتيح العربيه بسرعه.. وبنت ال***** لو جيت ولقيتها لسا موجوده هموتها فِ ايدي
واخدها ومشا ركب العربيه وساقها بقصى سرعته على المستشفى
دقايق ووصل اشتالها ودخل وقلبه هيمو*ت من الخوف عليها وبيردد: يارب الا هي يارب احميهالي يارب خير ان شاءلله يارب مايجرالهاش حاجه
انتوووو يااااااا حميييي*ر يااااالي هناااااا ترووولي بسُرعه
_ في اي ياا استاااذ مااا تحترم نفسك داخل بزاعابيبك كد لي
يونس عرووقه برزت وعيونه اسودت اوي وبرق: ثاانيه لو ماغووورتش من قُدامي وجبت ترووولي اتشاهد على روحڪ
الشاب جري بخوف من قدامك ثواني وجاب تروولي ومعاه دكتوره وخدوها
يونس بتحذير لِ الدكتوره: حيااااتك قدااام حيااتها فاهمه
الدكتوره هزت راسها بخوف: ان شاء الله خير ياباشا وهتقوم بالسلامة
عند نارين لسا واقفه مڪانها بصدمه بصدمه وتعيط: انا انا مكنش قصدي انا انا
قدريه جريت عليها بخوف: فِ اي ايه الِ حصل انطقي
نارين بخوف: انا مكنش قصدي.. انا مقتلتها*ش انا انا لازم اهرب
قدريه بعصبيه: مااااتتهدي بق يبت انتي اي.. مصفيه د*م البت وڪُل الِ همك تهربي دا بدل ما تروحي تشوفيها وتطمني عليه
نيران بخوف وانانيه: ايه انت عاايزاه يمو*تني ولا اي
قدريه بصتلها باستحقار وسكتت
جه جلال: نارين فِ عربيه برا مستنياكِ هتوصلك لبيت اهلك
نارين ماصدقت وعدلت الطرحه: حاضر بس بس هاجيب حاجاتي وجايه
قدريه بعصبيه: بقااالها ساعه بتعمل اي دا كُله.. اما اروح اشوفها
ودخلتلها: نهااار ابوكِ اسود بتعملي اي
نارين بطمع: اي حقيقدريه بعصبيه: ڪ*سر حُقك يا بعيده انتي اي ياابت دا ڪل الِ همك
نارين بجباحه: الفلووس دي من حقي ودا دهبي
واخدتهم ومشت
قدريه بصدمه: معقووله ڪل دا مخدووعه فيها وقدرت تضحك عليا... والبت ڪيرال يا حبه عيني عليها اڪون ظلماها ڪل دا.. لالا لا مش ظلمهاها الِ عملته في يُوسف مش قليل وضحك على علي الغلبان والوقتي على يونس ايوا مش ظلماها
( مشت وهي بتحاول تقنع نفسها بكدا بس هل يترى هتفضل على طول كدا ولا هتتغير؟ )
عند يونس قاعد على الكُرسي دافن وشه بين ايده بهم وبيدعي لِ ڪيرال وقلبه هيمو*ت من خوفه عليها
رفع عيونها الِ بقت حمرا اوي من كُتر كتمان العييط: هاا يا دكتوره طمنيني
_ مافيش داعي للخوف حضرتك.. الحمدلله قدرنا نوقف النز*يف... واخدت 10غُرز فُ راسها ودراعها اليمين بس اتكس*ر والتواء بسيط فِ رجليها الشمال
يونس بخوف وعصبيه: ڪل دااا ومااافيش داعي للخوف.. حاسبي من سِڪتي
بعدت بخوف: ح حضرتك ممنوع اي حد يُدخل للمريض الوقتي
قاطعها بحده: وانا مش اي حد انا يوونس جلال الدين ابعدي من وشيي
ودخل وفقل الباب فِ وشها ولف لِ ڪيرال الِ بصا لهُ بحب
اول ما شافها عينيه دمعت: ياريت ڪان انا يا قلب يونس ولا ڪان انتِ
وراح اخد كُرسي ولصقه فِ سريرها ومسك ايدها وباسها
ڪيرال ببكا طفولي: السلم طويل اوي يا يونس وصعب اخدته ڪله على ضهري... ايدي بتوجعني اوي وراسي اوي
يونس بحزن وهو بيهم بطبع قُبله حانيه على رأسها ويدها مره اخرى: حقك عليا يا قلب يونس
ڪيرال ببراءه وكذب وهي بتدور بعيونها فِ الاوضه: وانت مالك انا الِ ما اخدتش بالي وبدل ما احُط رجلي على السلم حطتها فِ الفراغ ووقعت
يونس بحنيه وهو بيمسك وشها: بلاش كذب وبُصلي وانتِ بتتكلمي عشان حركتك دي بتأثبتلي اكتر
ڪيرال انفجر*ت فِ العياط: انا موجووعه اوي ﯾ يُونس
يونس بحنان وهو بياخدها فِ حضنه: وانا معاكِ
دخلت فِ حُضنه اكتر وبقت تتمسح فيه زي القطط كانها تستشعر امانها به: انا مش بطمن غير معاك
وفجأه الباب اتفتح بهمجي*ه ودخل شاب وسيم فِ منتصف العشرينات
يووووونس انت ازااااي جتلك الجرأه تعمل كدا فِ نارين اُختي انت شڪلڪ اتجننت
يونس وقف بغضب جحيمي: انت ازاااي يا حيوا*ن تدخل كدا من غير ما تخبط انت اتجننت ياازياد
زياد واقف مصدوم وبيبُص على ڪيرال وعيونه بتلمع: ڪيرال
ڪيرال بلعت ريقها بخوف وشدت يونس عشان يدااريها من عيونه: خرجُه ﯾ يونس والنبي
زياد جري عليها بس يونس مسكُه بغيره من دراعه: برا
زياد اتجاهله: ڪيرال اسمعيني ارجوڪييونس جاب اخره وضربه بالبوكس فِ وشه: براااا
زياد خاف من شڪله وخرج
ڪيرال بعييط: يونس انا جعانه
يونس ابتسم بحزن هو عارف انها اما بتقول الجمله دي بتبق تعبانه ومش عايزه تتڪلم بس لحد امته؟
... حاضر هروح اجبلك اڪل وجاي
جه وهو معاه الاكل وعازم على معرفه ڪُل الاسأله الِ جواه وفتح الباب مره واحده: نهااااار ابووووو الِ خليفووووڪ اسود ياااازيااااد بتعمل اي
زياد رمي البخاخه الِ فِ ايده وبعد عن ڪيرال بسرعه و
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسملة بدوي
نهاااار أبو الِ خليفوك أسود يا زياد بتعمل إيه؟
زياد رمى البخاخة اللي في إيده وبعد عن كيرال بسرعة.
"يونس بغضب جحيمي: بتعمل إيه يا ضنا ال*****"
زياد بارتباك: "كنت معدي بالصدفة وسمعت صوت صريخ مكتوم، جيت أشوف في إيه لقيت في حد بيحاول يخطفها، لولا إني جيت وأنقذتها."
يونس قرب منه بابتسامة خبيثة: "يا حبيبي يا أبو قلب حنين، وسبحان الله جيت في الوقت المناسب. بطل يا حبيبي بطل، ولازم أكافئك."
زياد بتوجس من نبرته غير المطمئنة: "أنا مش مستني مكافأة منك، أنا عملت كده عشان ده الصح."
يونس بسخرية وهو بيشمر أكمام قميصه: "اممم، قلت لي الصح ومش مستني مني كمان. اممم."
وفجأة اتحول ولكمة في فكه وركلة في بطنه بغضب جحيمي: "فاكرني عيل يا ضنا ال***** عشان أصدق الفلم الكحيان بتاعك يا ضنا ال*****"
زياد بعصبية وهو بيرد له اللكمة: "ما تصدق ولا عن أهلَك ما صدقت."
يونس عيونه اسودت أكتر ومسك الكرسي ولسه هيضربه بيه.
كيرال صرخت: "لااااااا يا يونس سيبه بالله عليك سيبه أرجوك."
زياد بصوت منخفض سمعه يونس: "لسه بحبك ومتأكد إنك لسه بتحبيني."
كيرال بعياط: "لو سمحت اخرج يا زياد."
زياد من غير كلام فضل يبص لها فترة وبعدين مشى.
يونس بعصبية: "طرطور، وافق قدامك."
كيرال حركت رأسها بـ"لا" بعياط: "لا متقولش كده، أنت سيد الرجالة كلهم يا يونس."
يونس بتحذير: "أنا جبت آخري منك يا كيرال، كل شوية أعرف حاجة جديدة وأبقى متفاجئ بيها زيي زي الغريب، وبقعد بمزاجي وأجي أسألك مش عايزة تتكلمي."
"ماهو مش بمزاجك."
قاطعته بعياط: "يونس افهمني، اللي حصلي مش قليل، وربنا ما قادرة أتكلم، حتى مش عايزة أفتكر، أرجوك."
يونس بنبرة قاسية: "يعني مش هتتكلمي؟"
كيرال بعياط: "يونس افهمني، ده مش بمزاجي."
يونس بعصبية وشخط: "يعني مش هتتكلمي، ماشي يا كيرال، أنتِ حرة، واتفاقنا بتاع أول يوم هيتنفذ، وانسي كل اللي قولته."
كيرال بصدمة: "يعني يعني إيه؟ هت هتسيبني؟"
بصلها كتير وقال ببرود: "هنفضل مع بعض الـ 6 شهور وبعدهم كل واحد لحاله. هروح أدفع المصاريف، جهزي نفسك."
كيرال بضعف: "مش هعرف أجهز نفسي."
قاطعها بقسوة: "مش مشكلتي، هبعتلك أي ممرضة."
ومدلهاش فرصة ومشى تحت عياطها وندمها.
كيرال ودموعها مغرقة وشها: "غبية غبية، كان مفروض أحكيله، يا رب."
عند يونس مشى وهو متعصب وعلى آخره، بس ضميره مألمه أوي عليها.
"مكنش ينفع تزعلها وتقسّي عليها بالكلام كده، مهما كان لسه صغيرة مش عارفة الصح من الغلط، مفروض تاخدها بالراحة وتهاودها، بس أنت غبي غبي، خليتها تعيط وتزعل منك."
فاق من شروده على صوت الشاب: "احم، 4000 يا فندم."
يونس دفع وقال ببرود: "ابعتوا على الأوضة ممرضة بسرعة."
"حاضر يا فندم."
يونس راح قعد يستناها برا، بس فجأة قام بسرعة ودخلها.
كيرال في نفسها: "ده بعت الممرضة بجد، معتش بيحبني خلاص. أنا آسفة خلاص."
الممرضة: "هاتي إيدك يا بنتي، وما تضغطييش على رجلك أوي."
كيرال قوست شفتها بحزن زي الأطفال وعيطت جامد.
"مالك يا بنتي؟ اهدي طيب، يا حول الله يارب، مالك؟ حاجة بتوجعك؟"
كيرال بعفوية: "معتش بيحبني يا طنط."
"هو مين ده يا بنتي؟ طب اهدي طيب، بلاش عياط. مين ده يا حبيبتي اللي يخليكي تعيطي كده؟ ينشك في قلبه."
كيرال بسرعة: "لا بعد الشر."
يونس دخل وسمع الحوار اللي بينهم، ابتسم على جملتها، بس ثواني وأخفى ابتسامته ببراعة وهتف بجمود: "أنا."
الممرضة ببلاهة: "ها؟"
يونس ببرود للممرضة: "اتفضلي أنتِ."
كيرال غمضت عينيها بخوف، بس فتحتهم تاني أول ما سمعت الباب اتأفل والنور اتجبب عنها بسبب طوله الفارع.
"اا نوسي، إزيك؟"
يونس وهو بيكتم ضحكته على منظرها اللطيف المضحك: "هاتي إيدك."
كيرال بحزن طفولي: "لا وأبعد، أنا مخاصماك."
رفع حاجبه باستنكار: "لا واللهِ؟"
كيرال بدلال فطري: "آه واللهِ."
يونس بغضب مزيف: "حاكم أنا مش فاضي لشغل الأطفال ده، اخلصي واسمعي الكلمة من أول مرة."
بصت له بعتاب ونزلت عينيها في الأرض ومسكت إيده من غير كلام.
يونس ببرود: "اقلعي، ولا أقولك، هساعدك أنا."
كيرال شهقت بخجل وبعفوية ضربته على إيده اللي بتزرر قميصه.
يونس رفع حاجبه باستنكار: "أنتِ قد اللي عملتيه ده؟"
كيرال بشجاعة مزيفة: "أيوا، وابعد وبطل قلة أدب بق."
قرب منها بخطوة بخبث: "قصدك إني قليل الأدب؟ تحبي أثبتلك؟"
دفعته برقة: "لا شكراً، وابعد."
يونس بمكر: "هساعدك، اقلعي بق، ولا ناوية تلبسي قميص المستشفى تحت الهدوم؟"
ابتسمت بطفولة: "فكرة حلوة."
يونس بضحكة رجولية: "مجنونة."
عدى أسبوع والحياة مستقرة بينهم نوعاً.
كيرال بحزن: "يااا يونس، حرام عليك بق، بقالك أسبوع بتتجاهلني وبتكلمني غير فين وفين."
يونس ببرود عكس اللي جواه: "لازم تتعودي."
كيرال والدموع بتلمع في عينيها: "أنت بتتكلم بجد بقي؟"
يونس بجمود: "اومال بهزر."
كيرال بتوعد: "بق كده تمام أوي."
"نوووسي حبيبي."
يونس بص لها بعدم استيعاب: "ها؟"
كيرال بدلع وهي بتمشي سبابتها على وجهه بنعومة: "يونس بلا وعي: قلبي يونس."
كيرال وهي بتبص له ببراءة: "كوّيت لك القميص الأسود والبنطلون الأسود."
يونس بلع ريقه بتوتر من قربها: "احم، تمام شكراً، ابعدي بق عشان ورايا شغل كتير ومش عايز أتأخر."
ومشى وسابها وهو بيتنفس بسرعة ومتحكم في نفسه بالعافية من حركاتها اللي أحيت رغبته بها من جديد.
كيرال بخبث: "ربع ساعة وتعالى عشان عملالك محشي بأيديا وعشان العزومة."
يونس ببرود: "مش عارف لسه، بس شكلي كده هاجي متأخر."
كيرال بدلع: "تؤ يا يونس، أنا متأكدة إنك هتيجي قبل كمان الربع ساعة."
يونس بسخرية: "واثقة أوي؟"
قربت منه بمكر أنثوي وبصت في عيونه جامد: "جداً."
وطبعت قبلة سريعة جانب شفتيه وجرت على جوه.
يونس حط إيده مكان قبلتها بصدمة: "أنا بحلم صح؟ هي دي كيرال؟ هي دي ملاك الرحمة؟ ههههه، شكلها هتحلو أوي."
ربع ساعة وكان الباب بيخبط جامد.
كيرال واقفة ورا الباب وبتضحك بحماس: "يس يس، رجع."
وفتحت الباب بسرعة: "مش قوللتلك يا يونس هترجع؟"
يونس بعصبية: "مش وقته."
وقلع قميصه بهمجية: "اهرُشلي في ضهري جامد يا كيرال... جامد."
كيرال بضحك: "ههههه، شكلها جابت مفعول بسرعة أوي."
يونس برق بشر ولف لها: "هي إيه دي اللي جابت مفعول بسرعة؟"
كيرال بتوتر: "اا، مفيش."
يونس بص لها بشك ورجع يحك ضهره بألم: "لا لا مش قادر."
كيرال كشرت بندم وفي نفسها: "يلوي، ماكنش قصدي كده... يعيني ضهره ملتهب قوي، أووف غبية ومتسرعة، يا عيني يا نوسي يا حبيبي."
يونس أخد شاور وخرج بتعب، ووقف يسرح شعره، بس الفرشة وقعت من إيده. نزل يجيبها بس لفت انتباهه كيس صغير شفاف بودرة.
بصوت جوهري: "ڪيرااااااااال."
كيرال بخضة: "يلوييي، عرف يخبي، يخبي، يخبتييي."
يونس جري عليها بلهفة وخوف: "ليه كده يا كيرال؟ حرام عليكي."
كيرال بخوف: "أنا أنا آسفة واللهِ العظيم ما كنت أعرف إن هيحصل كل ده، أنا أنا."
يونس بعصبية وحزن وهو بيمسك وجهها بين كف يديه: "حرااام عليكي يا كيرال، ليه تعملي في نفسك وفيا كده؟ ولو مش همك نفسك، طب وأنا؟ أنتِ لازم تتعالجي يا كيرال."
كيرال ببلاهة: "أتعالج ليه؟ وبعدين أنت مسامحني خلاص."
يونس بحنية وهو بيشدها لحضنه: "عُمري ما أزعل منك يا قلب يونس. بس قوليلي بقالك قد إيه بتشمي؟"
كيرال كشرت بطفولة: "أشم، أشم إيه؟ أها أنا طول عمري بشم، كلنا بنشم يا يونس، إيه السؤال ده؟"
يونس بحزن عميق: "بتشمي بودرة من امتى؟"
خرجت من حضنه بصدمة: "بـ بودرة إيه؟ أنت بتقول إيه؟"
يونس رفع البودرة: "دي إيه؟ مش بودرة برضه؟"
ردت بسرعة وعفوية: "آها، بس دي مش بودرة بتتشام، دي بودرة عفاريت بتخلي الواحد يهرش."
وفجأة سكتت بصدمة: "يلوي، إيه اللي قولته ده؟"
يونس ربط الأحداث ببعض وفجأة فهم كل حاجة: "يعني أنتِ حطيتيلي بودرة عفاريت عشان أهرش بالشكل ده؟"
كيرال بخوف: "لا لا، مش مش أنا اللي عملت كده."
يونس بخبث: "اممم، هنشوف دلوقتي."
وفرغ الكيسة كلها على هدومها وشد تيشرتها وحط منها برضه جوه جسمها.
بعدت بسرعة: "عااااااااا لااااااا يااااايونس عاااااا اهرُشلي بسرعة، الحقناااااي."
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بسملة بدوي
يونس بخبث.
اممم هنشوف الوقتي.
وفرغ الكيسة كلها على هدومها وشد تيشرتها وحط منها برضو جوا جسمها.
بعدت بسرعة.
عااااااااا لااااااا يا يونس عاااااا اهرُشلي بسرعة الحقناااا.
يونس ببرود.
هتعترفي وتقولي إنها بدرة عفريت.
كيرال بعناد.
لا ومش بدرة عفريت.
يونس بتحذير.
يعني مش هتقولي.
يا خوافة.
كيرال بطفولة.
أنا مش خوافة ومش هقول هه.
وحاسب.
يونس بخبث.
راحة فين.
اللي في دماغك مش هيحصل.
كيرال بتوتر.
حاجة إيه.
يونس ضحك بخبث.
ههههه هتعرفي الوقتي.
وراح قفل باب الحمام وأخد المفتاح وحطه في جيبه.
كيرال بعياط طفولي.
انت هتعمل إيه.
لا حرام عليك افتحه والنبي.
يا متوحش افتح الباب.
يونس ببرود وهو يرفع حاجبيه باستفزاز.
لأ.
كيرال بألم وهي تحك ظهرها بهستيريا.
عاااا حرام عليك انت معندكش ولاد سيب الباب ااااه ضهري.
يونس بخبث وهو يغمز بمشاكسة بعينه.
لأ معنديش ولاد بس شكل كدا قريب أوي.
كيرال بلماضة وهي مازالت تحك جسمها بهستيريا.
إيه انت حامل ههههه.
يونس وهو يحك ظهره هو الآخر.
لأ هخليكي انتي اللي حامل.
شهقت بخجل.
يا شيخ اهدى بق انت علطول قليل الأدب.
يونس ضحك جامد على شكلها وطريقة كلامها الطفولية.
كيرال بعياط مضحك.
لا لا اهئ اهئ خلاص يباشا أنا هعترف بـ كل حاجة.
أيوة يباشا أنا اللي حطيت في هدومك بدرة العفاريت أنا آسفة بس كنت عايزة أخليك معايا تحت عشان مش بطمن غير بوجودك معايا.
وبتحرج منهم.
أنا آسفة.
يونس قرب منها وقال بنبرة حنونة.
طب ما قولتيش ليه من الأول.
كيرال بشهقات طفولية.
طب وشغلك.
ضحك بسخرية وقال بعصبية مزيفة.
ههههه لأ واللهِ خايفة على مستقبلي.
طب ومنظري إيه وأنا بجري قدامهم زي الأَهبل وعايز أهرش ومش عارف.
كيرال ببراءة.
هو انت لحقت تروح.
أنا فكرت إن مفعوله هيشتغل في العربية وهترجع بسرعة.
يونس مسح على وشه بعصبية.
ما تفكرش تاني يا كيرال.
قوست شفتها بطفولة.
بتزعقلي عشان غلطة صغننة زي دي.
يونس ابتسم ابتسامة مغصوبة.
غلطة صغننة أها.
قولتيلي.
أنا بحمد ربنا إن اللوا مكنش جه وإلا كان زماني بقشر بطاطس جنبك.
كيرال ضحكت بسماجة.
ومالها البطاطس.
وبعدين واللهِ فكرة أهو تساعدني شوية هههه.
أحم هو انت بتبرقلي كدا ليه.
أنت على فكرة كدا بتخوفني.
أحم طب هات المفتاح مش قادرة.
يا عم رايح فين وسايبني كدا حرام عليك.
نوسي مش قادرة واللهِ ضهري بيشعطني خالص.
يونس ببرود عكس اللي جواه.
تستاهلي أحسن.
وعقابا ليكي هتفضلي كدا لحد ما آخد شاور وأطلع وبعدين تدخلي.
كيرال نزلت وشها في الأرض وسكتت.
يونس خطف نظرة سريعة عليها ودخل.
بس قبل ما يقفل الباب فتحه تاني أما شافها بتعيط بحرقة وألم.
يعني انتِ اللي غلطانة وأنا اللي هصلحك كمان.
شالت إيدها من على وشها.
محدش قال لك صالحني.
ولو سمحت ابعد أنا مخصماك.
ضحك جامد وسند راسها على صدره.
طب خلاص متعيطيش أنا يستي اللي آسف.
رفعت وشها بسرعة.
هتخليني أدخل.
شدها ليها أكتر ونزل لمستواها بسبب فرق الطول.
امم أيوة.
زقته بسرعة وجريت على الحمام.
بس هو شدها.
استني إيه قطر.
هنتحما مع بعض.
فتحت عيونها ببلاهة.
ها يعني إيه.
قال بخبث.
يعني أنا وانتي.
شفتي سهلة أهي.
شهقت بخجل وهي تضربه بقبضتها الصغيرة التي لم تؤثر به على صدره.
واللهِ انت سافل ابعد بق مش قادرة.
نظر في عينيها بهيام.
ولا أنا واللهِ.
لمعت عينيها بالدموع مرة أخرى مع احمرار وجهها من شدة الخجل.
يونس جيب المفتاح بق والنبي وغلاوتي عندك.
ويالا بق عشان كدا هنتأخر على العزومة وأمك هتضايق.
يونس باستنكار واشمئزاز مزيف.
بعد أمك دي خلاص.
خدي.
كيرال بغضب طفولي.
يعني مش عشان غلاوتي عندك.
يونس بضحك وحب.
لأ عشانك طبعاً.
ويالا بدل ما أغير رأيي.
أخدت المفتاح بسرعة.
بس ثواني ولفتله وكشرت.
طب وانت.
يونس بخبث.
نصيبي كدا.
كيرال ببراءة.
أنا آسفة واللهِ بس أوعدك مش هتأخر.
واللهِ أنا آسفة أنا غبية بس مكنش قصدي.
يونس بضحك ونفاذ صبر.
كيرال اخلصي ادخلي في يومك اللي مش معدي دا.
هزت راسها بسرعة وحزن.
حاضر.
يونس أول ما اتأكد إنها دخلت ضحك بعلو صوته وأخد فوطة.
ههههه بريئة بغباء بس معقولة تكون نسيت إن فيه حمام تاني هههه.
البت لسعت.
ثواني وكان صراخه يهز أركان الشقة كلها.
كيرررررررال.
كيرال وقفت ورا الباب بخوف ماسكة في البشكير جامد.
يلهوي يلهوي هو دخل الحمام التاني ليه يخبتي غبي وهيعمل مني بطاطس محمرة يلهوي يلهوي.
اتخضت أكتر من الخبط اللي على الباب.
افتحي يا بت افتحي يا زفتة اخلصييييي بقااا أنا يتعمل فيا دا كله.
كيرال بخوف.
أنا أنا.
انتيييي إيه وزفت إيه على دماغك اطلعيلي.
لا أنا خايفة.
هعد من واحد لتلاتة لو ما فتحتيش هكسر الباب على دماغك.
اخلصيييييي.
واااااحد.
اتنيييييين.
تلاتة.
فتحت الباب بسرعة.
ي يونس أنا واللهِ آسفة أنا مكنش قصدي أكب صابون سايل على الأرض عشان تتزحلق.
وضغط على شفته جامد وعروق إيده ابيضت خالص.
اسكتي خاالص فااهمه مش عايز أسمع صوتك.
بعد شوية.
يوني بغيره عميا وغضب.
إيييييه القرف اللي انتِ لابساااه دا.
كيرال بعصبية.
فيه إيه يا يونس الله خضتني وبعدين مش فيه باب تخبط عليه.
اتجاهل كلامها وعيونه تتفحصها بجراءة.
انتي هتنزلي كدا كم العبايه ضيق.
العباية كلها أصلاً ضيقة وصدرك باين فتحتها كبيرة.
وشعرك تلميه وتلبسي الطرحة.
ولا أقولك النقاب تلبسيه والخمار تحته.
كيرال بذهول.
فيه إيه إيه كل دا.
وبعدين كلنا ستات والرجالة لوحدهم.
حاوط خصرها وهو يمرر سبابته على طول عنقها.
بلا ستات بلا رجالة النقاب يتلبس.
كيرال باستسلام وحزن.
حاضر يالا عشان منتأخرش عليهم.
يونس بتحذير وتملك.
النقاب ما يتقلعش فاهمه.
أحسنلك يعني أنا حذرتك أهو.
بسم الله تبارك الله.
إيه الجمال دا يا قدرية يبختك بمرات ابنك فلقة.
أمرر الواد يونس علطول حظه من السما.
كيرال بقت تلتفت حولها بخوف من أن يراها يونس.
قدرية ببرود.
قمر بالستر يا سماح يا أختي.
سماح بضحك.
هههههه بتقولي كدا عشان الحسد صح.
قدرية بتهكم.
حسد إيه يا أختي وبعدين ماهياش جميلة أوي كدا دي عادية.
قاطعها صوت يونس.
كيرال.
كيرال أديته ضهرها بخوف.
يونس شدها من إيدها ودخل أول أوضة قابلته وحاصرها بينه وبين الباب.
أنا قولت إيه.
كيرال بخوف.
والله والله ماليش ذنب دي دي خالتك اللي شدته من عليا ومعرفتش أقول إيه.
ويونس بتملك شديد.
بلا خالتي بلا زفت أنا قولت إيه.
كيرال بدموع.
والله ماليش ذنب أنا أنا آسفة.
يونس بغير عميا.
لأ وكمان قلعتي الخمار.
فرحانة بشعرك ورقبتك وصدرك اللي باينين.
كيرال بعصبية تداري بيها خجلها من كلماته الجريئة.
الله ما قولتلَك غصب عني وبعدين احترم نفسك.
يونس مش مركز مع كلامه كل تركيزه على شفتيها الحمرا باغرائة وبتترعش بخوف.
ولسا هيقرب.
كييييييرال تعالي ساعديني.
كيرال استغلت سرحانه فيها وزقته بسرعة وجريت وهو لسا واقف سرحان.
كيرال وهي بتنهج وجهها أحمر جامد من شدة الخجل.
ن نعم.
قدرية بقسوة.
اللي عمل الأكل أنا وزينب فاهمة.
كيرال بحزن وقهر.
نعم.
ده أنا اتهديت فيه وضهري اتقطم من الصبح وأنا بعمله وبسهولة كدا تقولي إنك اللي عاملاه.
قدرية بعصبية.
بقولك إيه يا بت انتي هي كلمة وتتسمع.
لسا هتعترض بس ابتسمت بخبث.
حاضر.
قدرية بغرطسة.
انتي مش قدي يا حبيبتي وبلاش مناهدة عشان كلمتي هي اللي هتتنفذ.
كيرال بخبث.
أووومال عنيا.
وأول ما شافتها جريت على رف الأدوية.
هو كان فين أنا كنت شيفاه هنا.
آهوو.
ومسكت إزازة دوا إسهال.
ولسا هتحطه في الأكل.
سمعت صوت خلا قلبها يقع في رجليها.
بتعملي إيه.
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسملة بدوي
اهوو، ومسكت إزازة دوا إسهال. ولسا هتحطها في الأكل. سمعت صوت خلا قلبها يقع في رجليها.
"بتعملي إيه؟"
كيرال خبت الإزازة ورا ضهرها بخوف ولفت.
"اا يايونس."
يونس رفع حاجبه باستغراب.
"مخبية وراكي إيه؟"
كيرال وهي على وشك البُكا.
"اا مافيش حاجة في إيدي."
قرب منها وهي بترجع بضهرها تلقائي.
"ي يونس، اقف مكانك، ما ينفعش كدا. او او اخرج، متقربش والنبي."
حاوطها بإيده اللي على الحيطة وقرب منها.
"وريني اللي في إيدك."
هزت راسها بنفي.
"لأ."
يونس مرة واحدة حضنها وبيحاول ياخد اللي مخبياه ورا ضهرها، بس هي بتقاومه.
"يونس، لأ ياايونس، استني طيب. يونس، أنت بتوجعني كدا. ااه يا يونس. طب طب خلاص، سيبني وهديك اللي انت عاوزه."
"استغفر الله العظيم. نهاااركم أسود! إيه اللي بيحصل في مطبخي؟ إيييه! مش قادرين تصبروا الكام ساعة دول، وبعدين إيييه! مافيش خجل خالص، مش في حاجة اسمها شقتكم."
كيرال خبت وشها في صدره والدموع في عينيها من كلامها.
يونس لفها بعصبية.
"فيه إيه يااما؟ الله! هو أنا شاططها؟ دي مراتي. وبعدين ما اسمحلكيش تقولي أي كلمة غلط."
قدرية بغيظ.
"ولا تسمحلي ولا اسمحلك. واخلصي ياا اختي، وشيلي وحطي الأكل."
كيرال أول ما خرجت.
"هجمت على يونس وضربته على صدره وبعياط. شوفت شوفت! كله بسببك! أبص في وشها إزاي أنا دلوقتي؟ وهو أصلاً ما فيش حاجة، وانت بدل ما تقولهاش ما فيش حاجة، لا رايح تقول مراتي ومش مراتي، وكأنك بتثبتلها."
يونس استغل ده وراح يشوف إيه اللي كان في إيدها، وحطته على الرخامة.
"إيه دااا! دوا إسهال! لإيه؟"
كيرال رمشت أكتر من مرة وعلامات الخوف ظهرت على وشها.
"اا لِ لِ ااايونس."
بعصبية.
"لإيييييه؟ اخلصي."
كيرال سكتت بخوف ونزلت عيونها في الأرض.
يونس مسكها من دراعها بعصبية.
"أقولك أناااا! أمي تلاقيها عصبتك بكام كلمة، وانتِ من غباااءك كُنتي عاااايزة تحطي لِلناس دوا إسهال! انتي لدرجادي مستهترة؟ طب وهماااا ذنبهم إيه؟"
رفع وشها اللي غرقان بدموعها وقال بطفولة.
"ما أنا اتهديت في الأكل وهي بكل سهولة عااايزة تنسبُه ليها ولاُختك، دا مش عدل."
برق بعصبية شديدة.
"اخرسي وتعالي ورايا."
وراح أخد الأطباق، ولسا هيمشي.
كيرال بحزن.
"هو انت بتعمل إيه؟ سيبهم، أنا هحطهم بدل ما يشوفوك."
رفع حاجبه باستنكار.
"وفيها إيه أما يشوفوني؟ حرام ولا عيب؟"
فتحت عيونها على الآخر ببراءة.
"هيقولو إني ماشياك على كيفي وإني ساحرالك."
ويونس بحزم.
"وهو أما أكون بساعد مراتي تبقى ماشيني على كيفها وساحرالي؟؟ وكمان أنا بعرف أوقف كل واحد عند حده كويس، وما يتصدقوش يقولوا كدا. واخلصيييي."
ابتسمت وهزت راسها بسرعة وهي حاسة بالأمان من كلماته.
"حاضر."
يونس وقفها.
"استني عندك. فين نقابك وخمارك؟ هتخرجي كدا؟"
عضت شفتها السفلية بخجل.
"أنا أنا نسيت واللهِ. أنا أنا آسفة."
أخد نفس عميق وطلعه.
"اهدي وجاوبي على سؤالي. هما فين؟"
شورت على استحياء وهي مازالت ماسكة بالأطباق.
"اا على الكرسي الجلد الصغير اللي قدام الطربيزة."
ثواني وأخدهم وشاور بإيده وهو شايفها بتحط الأطباق على الرخامة.
"مافيش داعي، هعملك أنا."
ابتسمت بخجل.
"بس."
ابتسم على خجلها المحبب لقلبه.
"مبسش."
لفيتله ضهرها وهي ممكسة بشدة من كتر خجلها في الأطباق. ثواني وأغمضت عينيها بإحساس رائع بسبب نفسه الساخن الذي يلفح رقبتها من الخلف. وحالة لا يختلف عنها كثيراً، وأصابعه التي لا تريد ترك ملمس شعرها الحريري شديد النعومة، وكلما تركته ينساب على طول ظهرها.
هتف بنفاذ صبر.
"أوف بق، شوفِ حل لشعرك اللي مش عايز يتربط."
ضحكت على تذمره.
"ههه، هو طول عمره كدا، بس البندانه بتثبته."
ثواني وانتهى، وابتسم بفخر وهو يطالها بانبهار.
"حورية من حور عين. ملاك! أنا متجوز ملاك! حتى النقاب مسلمش من جمالك."
اخفضت عينيها بخجل وتهرب.
"يالا عشان مانتأخرش."
"بسم الله ما شاء الله تبارك الله! إيه حلاوة الأكل دي."
لسا قدرية هتتكلم.
يونس سبقها ومسك إيد كيرال وباسها قدامهم.
"تسلم إيدك يا حبيبتي. محظوظ أنا يا سَما."
قدرية اتغاظت وبصت لِ كيرال بتوعد.
"ماشي. تلاقيها هي اللي راحت قالته، ماشي. اصبري عليا بس يا بنت جميلة."
سماح بضحك.
"ياواد عيب كدا، احترمي وقولي يا خالته طيب. ههه. من جهة انت محظوظ، انت أمك دعيلك في ليلة قدر، كمان جمال ونظافة وأخلاق، ومش أي جمال، دي ملكة جمال كمان. زمانها مجنناك يا واد."
يونس بضحك.
"هههه، مجناني. بس دا انتِ طيبة."
سماح وهي بتلكزه في دراعه بضحك.
"بس على قلبك زي السكر. أنا متأكدة صح؟"
يونس حاوط كيرال بدراعه.
"صح الصح. دي اللي طلعت بيها يا سماح."
سماح بمشاكسة.
"شوف الوااد! وأنا اللي كنا فاكرينك لوح ومبتتحسش وبارد، طلعت سُخن ههه."
كيرال حاطة عيونها على طبقها وهموت من الخجل.
قدرية بغيظ.
"بق كدا يا يونس؟ هي اللي طلعت بيها؟ طيب يا ابن بطني، متشكرة أوي."
يونس قام من على كرسيه ومسك إيدها باسها وباس راسها.
"وانتِ كمان يا ست الكل. هو أنا لي غيرك."
قدرية ابتسمت برضا.
"أيوا كدا اتعدل. انت ملكش غيري. وهي فترة وهتعديها. كلها كام شهر وهطلقها وخلصنا."
كيرال سابت معلقتها وافتكرت كلام يونس إنه هيطلقها أول ما الست شهور يخلصوا. دموعها نزلت، واستأذنت وطلعت جري.
يونس بص لأمه بعتاب.
"ليه كدا بس يااا أمي؟ هو انت لازم تختمي ب بصمتك يعني؟ ربنا يسامحك يا أمي. ربنا يسامحك. استفدتي إيه يعني دلوقتي؟"
وطلع ورا كيرال.
سماح بعصبية.
"ماااتتهدي بق يااقدريه! انت إيه؟ ياختي لازم تعكني على العيال؟ ياااعني."
بقلمي بسملة بدوي.
قدرية ابتسمت بتشفي.
"احسن. هي عااايزة تااخد الواد مني، بس بعينها."
سماح خبطت على إيديها.
"لا حول ولا قوة إلا بالله. تااخدو منِك إيه يا ولية؟ دا جوزها. حرام عليك والله يا قدريه. استفدتي إيه أما سميتي بدن البت كدا."
قدرية بعصبية.
"سماااح بقوولك إيه، حلي عن نفوووخي. وبعدين هو أنا قولت حاااجة غلط؟ ماا دي الحقيقة. يالا يا جماعة، كملوا أكل، مافيش حاجة."
سماح قامت بنرفزة من على الكرسي.
"مااليش نفس. نفسي اتسدت."
جلال بيبص ليها بتوعد.
"ماشي يا قدريه، ماشي. انتي شكلك مش هتجيبيها لبر."
يونس طلع ورا كيرال، بس صدمته أما لقاها بتلم هدومها وبتعيط بصوت عالي.
اتخض وجري عليها.
"كيرال! انتي بتعملي إيه؟ انتي اتجننتي؟"
كيرال بعياط.
"سيبني أمشي. أنا هريحك مني خالص، انت وامك، بدل كل شوية حرقة الدم دي. مش انت مستني الخمس شهور يعدوا عشان تخلص مني؟ أنا هريحك مني خالص وهمشي."
يونس مسك الشنطة بعصبية وراها في الأرض.
"مش بمزاجك فاااهمة؟ واعقليييي! بلاش شغل الأطفال دا أحسنلَك."
كيرال بصراخ.
"هتعمل إيه يعني؟ أنا مش خاايفة منك فااهم؟ وسيبني أمشي أحسنلك وطلقني."
مسكها من دقنها بغضب جحيمي.
"بلاااش سيرة الطلاااق تيجي على لساااانك تاااني مرا فاااهمة؟ وطلاق مش هطلقك."
كيرال زقته بعصبية.
"يبقى هخلعك يااا يونس. هخلعك."
يونس بصدمة وغضب جحيمي. وفجأة زقها على السرير وو
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسملة بدوي
مسكها من دقنها بغضب جحيمي.
"بلااش سيرة الطلاق تيجي على لساااانك تاااني مرة فاااهمة، وطلاق مش هطلقك."
كيرال زقته بعصبية.
"يبقى هخلعك يااا يونس، هخلعك."
يونس بصدمة وغضب جحيمي.
وفجأة زقها على السرير واعتلاها بهوس.
"انتي عُمرك ما هتبعدي عني غير بموو*تِك فاهمة؟ انتي ملكي لحد آخر يوم فِ عُمرِك وعُمري، وهثبتلك الوقتي إنك ملكي."
ونَهى كلامه بنظرة أخافتها وتعلمها جيداً وتعرفها عز المعرفة.
ثواني وكانت تصرُخ بهستيريا وذكريات الماضي تداهم عقلها.
أتتها صورة يوسف.
"ابعد عنيييييي، سيبني بالله عليك، أنا آسفة واللهِ مش هعمل كدا، يا يوسف استني استني والنبي ماتضر*بنيش، انت اسمك يوسف باشا اهو مش يوسف مش يوسف. سيبني أرجوك، أنا آسفة واللهِ مش هعمل كدا تاني، متضر*بنيش بالله عليك، جسمي أزرق كله وبيوجعني أوي، مش هقدر ضر*ب تاني، أرجوك س سيبني م مش ه هعمل كدا تا."
أنهت جملتها وأغمى عليها.
يونس واقف مكانه بصدمة من حالتها.
جرى عليها بلهفة وخوف وهو يضر*ب على وجنتيها برفق ورقة.
"ڪيرال، قلب يونس، افتحي عينك يا حبيبي. ڪيرال، ماتخُضينيش عليكي والنبي، افتحي عينيڪِ."
هرول بفزع على المطبخ ثانية وأتى وهو يحمل كأس ماء وجلس بجانبها يحاول إيفاقها.
"ڪيرال.. حبيبي.. قلب يونس، افتحي عيونڪ."
فتحت عينيها بوهن وتعب شديد برأسها.
"آه راسي."
يونس أدراها ليه وأمسك وجهها بلهفة.
"ڪدا تخضيني عليكي يا قلب يونس."
أشاحت بوجهها الجهة الأخرى ويدها الصغيرة تدفعه بقوة لم تؤثر به.
"لو سمحت ابعد."
أمسك يدها الصغيرة التي غاصت بين يديه الضخمة وبكل رقة.
"مقدرش أمو*ت، يرضيڪي أمو*ت؟"
التفتت إليه بسرعة ونظرت في عينيه بدون وعي.
أفاق على يده التي تحاول تحرير شعرها بعيداً عن خمارها وثواني وبدأ يزرر أزرار فستانها.
أمسكت بيده بخوف.
"انت بتعمل أي؟ مين سمحلك تعمل كدا؟"
يونس ببراءة مُزيفة.
"أنا سمحت لنفسي، جوزك وأنا حُر. وصحيح مالك اتخضيتي ڪدا ليه؟ ولا تڪوني دماغك فڪرت بيا شمال وأنا بريء أصلاً، وبفُڪ ليڪي الزراير عشان تعرفي تاخدي نفسك بس انتي شڪلك الِ..."
وقاطعه بخجل.
"متڪملش لو سمحت، وبعد إذنك سيبني أمشي."
وكأنها أحضرت شيا*طينه بكلماتها.
تراجعت للخلف بخوف من منظره واحمرار عينيه مع بروز عروق رقبته.
بلعت لُعابها بصعوبة وهي تراقب اقترابه منها.
"انت بتقرب ليه؟ اقف عندك أحسن لك، لو فاڪر إن بكدا هتخوفني تبقى بتحلم، أنا معُتش ڪيرال القديمة خلاص ومش هسكت، زمان سڪت على الي اخوك يوسف عمله فيا، بس المرادي مش هسڪت، ولو قربت مني ه هعمل..."
رفع حاجبه بتسلية بخوفها.
"هتعملي أي؟"
رمشت بخوف عدة مرات وهي تراقب اقترابه منها أكثر وأكثر.
دارت بعينيها على جانبيها وكأنها تبحث عن شيء.
شهقت بخوف عندما استشعرت كفه الخشنة على ملمس يدها الناعمة.
"ابعد إيدك."
أقرب منها أكثر وأمسك يدها بحنان بالغ.
"ممكن تهدي؟"
احتَدت ملامحها الطفولية البريئة.
"متـقوليش أهدي، إيه شايفني مجنونة؟ قاعدة بشد فِ شعري."
تجاهل كلماتها وابتسم بهيام وهو يقرب رأسه من رأسها ودفن وجهه باستمتاع في شعرها.
حاولت دفعه ولكنه لم يستجيب، فقط يهمهم باستمتاع.
"عبثت بطفولة....."
"ابعد.. انت ڪدا بتخنقني، انت كبير أوي وضخم عليا."
وكأن كلماتها أفاقته من نعيمه كما يسميه هو ورفع عينه بحزن.
"أنا كبير عليكي؟"
هزت رأسها ببرود.
"أيوا جسمك ضخم وكبير أوي، محسسني إني قزمة قدامهم."
ابتسم باتساع كطفل أحضرت له أمه الحلوى.
"انت بتقصدي جسمي صح؟"
نظرت له بغيظ وكأنه تقول له على ماذا تبتسم.
"إحنا في أي ولا أي؟ هو دا الي فهمته من كلامك."
مد إصبعه يحركه بتوهان على وجهها الفاتن.
"مش مهم، المهم إنك ڪان قصدك جسمي مش سني."
نظرت له ببلاهة.
"سني؟!"
اقترب بحذر ولم يفضل بينهم بعض انشًا واحد.
"أي مش عاجبك؟"
ردت بعفويتها المعتادة.
"بالعڪس عاجبني جدا ومديڪ هيبة على هيبتڪ، بس مش لايق على شڪلك خالص، هههه."
تلاشت ابتسامتها عندما أدركت ما تفوهت به وهمست لنفسها.
"غبية، زمانه بيقول عليا مجنونة."
رفع وجهها لتنظر في عينيه.
"أجمل مجنونة شافتها عيني."
أضاف بخبث.
"بس دا ما يمنعش بعقاب صغير."
اتسعت عينيها بهلع.
لعن نفسه عندما رآه بعينيها.
"فيكي أي؟ أهدي مالك؟"
نطقت بثقل.
"ع ع عقاب أي؟"
رتب على ظهرها بحنية وقرب وجهه من وجهها.
"بوسة صغيرة."
تنهدت بارتياح ونطقت بعفوية.
"الحمد لله... يلهوي خضتني، أنا قولت..."
سكتت بصدمة ووجنتيها تزداد احمرار.
"ا انت قليل الأدب."
عبث بعينيه.
"وسافل ومش متربي كمان... مستنيكي تربيني على إيدك وأنا بصراحة همو*ت وعايز ڪدا."
حاولت دفعه بخجل.
"عايزة أقوم."
تنهد بيأس.
"برضو... أنا مش عارف ليه كل ما أقربلك تبعديني."
حسبت دموعها وأردفت بقوة وهي على علم تام بكلماتها عليه.
"عشان كلّها كام شهر وكل واحد هيروح فِ حاله، فَ مالوش لازمة بقا. وبصراحة أنا عايزة أفرح الإنسان الِ هيكمل معايا بقية حياتي إنه أول واحد هيلمسني وإني لسا بنـت."
أنهت جملتها وبدأت تنظر له تراقب رد فعله على كلماتها تلك.
ثواني وركضت ناحية الحمام وأغلقت عليه.
هرول ورائها وبدأ يضر*ب الباب ويخبط عليه بتوعد وغيره مجنونة.
"افتحي البااااب أحسنلك يا ڪيرال بدل ما أڪ*سره فوق دمااغڪ، افتحي... بقاااااا. عايزة تتجوزي بعدي؟ لا واي عايزاه يفرح؟ دا وبعدين انتي غلبانة أوي، سبق وقولتلك انتي ملكي بتاااعي لحد آخر نفس ليا وليكي."
عصبتها نبرته المتملكة.
"أنا مش ملكك، أنا ملك نفسي، فاهم؟"
"افتحي البااااب أحسنلك يا ڪيرال."
ڪيرال بطفولة.
"تؤ تؤ، لو هفضل طول عمري هنا برضو مش هفتحلڪ."
"بقا ڪدا ماااشي، ما ترجعيش تعيطي في أحلامك بس يا يونس..."
جلست خلف الباب بعناد وأغمضت عينيها بوهن.
سقطت دمعة لم تتحكم بها من عينها.
"انتي قوية، استحملي. فوووقي بقا، انتي ملكيش حد، ماااحدش بيحبك، حتى هو."
وقفت أمام الدُش وفتحته، تبللت بالڪامل ودموعها تنساب بقهر وهي تراجع ذكرياتها وكلام قدريه وما كان سيفعله يونس قبل قليل.
"انتي مش لوحدك يا ڪيرال."
شهقت بصدمة وهي تنظر للمكان أمامها بغير تصديق.
"يونس."
اقترب بهدوء.
"قلبي."
"انت انت دخلت ازاي؟ اخرج برا بسرعة، عيب كدا."
أوهم تجاهلها ووقف معها تحت الماء وأحاط خصرها بحنان وبدأ ينظر لها بشوق وأسف كبير على ما كان سيفعله.
أشاحت وجهها بدلال فطري وهمست بنعومة.
"اُخرج لو لو سمحت."
أغمض عينيه واستسلم لمشاعره التي لا تحتاجه إلا معها.
"بحبك يا قلب يونس."
كانت ستستسلم لِ يده الخبيرة وترفع راية الاستسلام ولكن داهمها كل ما حدث لها.
فتحت عينيها بقوة ودفعته.
"متلمسنيش، وأناااا مش عاايزة حبك، أنااا بڪرهـ*ـڪ، وبقولك على حااجه، أحمد مش أخويا، أحمد فعلاً حبيبي زي ما أمك قالتلك، وإحنا عملنا التمثيلية دي عشان ما نتڪشفش. لو راجل بق تسيبني امشي وتحل عني بق، مش هيبقَ انت واخوڪ، كفاية الِ هو عمله فيا."
يونس بهدوء مُريب.
"يما قولتلڪ ماتختبريش صبري."
وفجأه.
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل الثامن عشر 18 - بقلم بسملة بدوي
كانت ستستلم ليده الخبيرة وترفع راية الاستسلام، ولكن داهمها كل ما حدث لها. فتحت عينيها بقوة ودفعته.
"متلمسنيش، وأنا مش عايزة حبك، أنا بكر*هك. بقولك على حاجة، أحمد مش أخويا، أحمد فعلاً حبيبي زي ما أمك قالتلك، وإحنا عملنا التمثيلية دي عشان ما نِتْكَشفْش. لو راجل بق، سيبني أمشي وحِل عني. مش هيبقَ أنت وأخوك، كفاية اللي هو عمله فيا."
يونس بهدوء مُريب: "يما، قولولي ما تختبريش صبري."
وفجأة كتم فمها بيده، مانعاً إياها من مواصلة الكلام. صرخت صرخة مكتومة. قرب وجهه من وجهها جداً، وبص في عينيها التي امتلأت دموعاً وخوفاً من نظراته السوداوية المخيفة.
"ليه بتحاولي تستفزيني؟ ليييييه؟ عايزة تطلعي أسوأ حاجة فياااا؟ ليييييه؟ تعملي العملة وتعيطي؟"
حاولت تدفعه عنها، وهي تشعر بالاختناق من يده الموضوعة على فمها.
"اممم اممممم."
شال يده بسرعة وقال بخوف حقيقي: "مالك؟ وشك أحمر لي كدا؟"
ظلت تلهث وتوجه له نظرات عتاب: "حرام عليك، أنا كنت همو*ت، أنا نفسي قصير."
يونس شال شعرها الذي نازل على عينيها بحنان: "ليه بتعملي كدا؟ انتِ عارفة إني بحبك، وأنا متأكد إنك بتحبيني كمان. أنا عارف إن أحمد أخوكي، ليه بتكذبي لييه؟ عايزة تخليني أوريكي الوش الوحش. احذري يا كيرال أوي، أنت لحد دلوقتي ما شفتيش غير وشي الحلو."
همست بصوت باكي يكاد يُسمع: "اخرج برا لو سمحت."
تقدم منها، وهي ظلت تراقبه بثبات وتتفادى نظراته إليها.
"ارفعي عيونك وبُصيلي."
رفعت عينها وتقدمت إليه، عدت خطوات ووقفت على أطراف أصابع قدميها لكي تطوله، وطبعت قبلة هادئة سريعة على خده وغادرت.
يونس رمش بعينيه كام مرة بعدم تصديق، ورفع يده يتحسس موضع قبلتها وتنهد بضياع. ذهب خلفها بسرعة وأمسك يدها.
"استني."
رفع يده مسح دموعها: "ممكن أعرف بتعيطي ليه الوقتي؟"
كيرال بطفولة: "أنا آسفة، أنا مش عارفة أنا إزاي قولت كدا، أنا كنت متعصبة أوي وما حسيتش بنفسي."
يونس بحنان وهو يمسح على شعرها: "روحي غيري هدومك عشان ما تاخديش برد."
عبست بطفولة: "يعني كدا انت لسه زعلان مني؟"
ربت على ظهرها بحزم: "اسمعي الكلام يا كيرال وروحي غيري، يالا، وبعدين نتكلم."
مشت كام خطوة ورجعت تاني ونظرت له بتوجس: "هو.. هو إحنا هننزل تاني؟"
يونس باقتضاب ونفاذ صبر: "لأ، ممكن بق ساعتك تروحي تغيري هدومك."
عطست كتير ورا بعض ونظرت له ببراءة: "اا.. هو انت بتبرق ليه؟"
ردف بعصبية: "شوفتي؟ أهو اللي بخاف منه حصل، أهو واخدتي برد."
ذمت شفتها السفلية بدلال فطري وطفولة: "انت بتزعقلي يا نوسي؟"
ابتسم على شكلها اللطيف القابل للأكل: "لا يا قلب يونس. ممكن بق تروحي تغيري، ولا أغيرلك أنا؟"
توسعت عيناها بصدمة واكتسى وجنتيها اللون الأحمر القاتم: "إيه؟ لا لا أنا هروح أهو. قليل الأدب بصيخ مش بيتكسف!"
"كيرال، أنتِ اتأخرتي ليه جوا؟ كل دا بتعملي إيه جوا؟"
كيرال بخجل: "احم.. هو هو أنا يعني مش مش عارفة أقول إزاي بس بس ا.."
يونس بترقب وخوف عليها: "في أي؟ متخوفنيش عليكي. افتحي الباب طيب."
كيرال بخجل وصوت منخفض يكاد يُسمع: "أيوا، بس غمض عينك."
يونس باستغراب: "طيب."
ودخل وجدها تقف وترتدي إحدى منامتها. كانت ضيقة بعض الشيء، أو بمعنى أصح أنها تأخذ وضع الجسم، وجعلتها في غاية الجمال والأُنثى، وابتسمت له بخجل.
"يو.. يونس.. هو هو احم يعني.."
ضحك على طريقتها وقرب منها ووقف قدامها، وهي أنزلت عينيها أرضاً بخجل: "هي السوستة بتاعة السلوبت علقت بشعري."
ضحك على خجلها: "بق انتي عاملة الهوّيلة دي كلها عشان السوستة علقت بشعرك."
كيرال بطفولة: "الله! وتسريحتي تبوظ يعني؟ وبعدين السوستة ممكن تتفسخ، وأنا بحب السلوبت دي أوي."
قرص خدها بحب وضحك: "هه، طب لفي يا قلب يونس."
استجابت له وأعطته ظهرها: "براحة بليز، مش عايزها تتفسخ."
بلع ريقه بتوجس، ويده كانت ترتعش عندما لمس جلد ظهرها الناعم بأصابعه الصغير بحركة سريعة وهو يسحب السحاب لأعلى. قرب وجهه وسند ذقنه على ذراعها من الأعلى، ودفن وجهه بشعرها بمتعة.
كيرال بخجل شديد: "يو.. يونس.."
وفجأة عطست مرتين ورا بعض وابتعدت بسرعة: "ابعد، شكلي أخدت برد وممكن تتعدي مني."
استعاد توازنه وحاول التحكم في ر*غبته بها: "احم، لفي طيب عشان أعملك السوستة بسرعة."
كيرال بخجل من نظراته: "حاضر.. خلاص. هو إيه دا اللي أنت ماسكه؟"
أمسك بيدها وسار بها إلى غرفة نومهم وأجلسها على السرير بحنان: "اطلعي افردي ضهرك على السرير، وخُدي دا اشربيه، هيحسسك شوية."
همست بامتنان: "شكراً أوي يا يونس."
يونس بجدية مصطنعة وقعد جنبها: "نتكلم جد شوية. شكراً؟ دا أنا كنت سامع يعني إنهم بيقولوا إن جوزك وكدا، أو اعتبريني جوزك يستي وخلاص، سهلة يعني. مافيش شكر ما بينا."
وبدون أي مقدمات أخذها في حضنه وشدد من احتضانها له بتملك شديد: "أنا بحبك أوي أوي يا كيرال، بعشقك بجد. بشكر الظروف إنها خلتك ليا."
بقيت تتمسح به مثل القطط، وهمست في أذنه بصوتها الناعم: "وأنا كمان بحبك أوي أوي يا نوسي."
أغمضت عينيها بأمان وهي تراه يقترب منها بشدة. ثواني وكان فونُه يرن. ابتعدت إلى الوراء بسرعة وهمست بخجل: "رد."
"الو... أيييييييه؟... إمتى الكلام داااا حصل؟... لأ، أنا جاي حالا."
كيرال بخضة من شكله: "في.. في إيه يا يونس؟"
وقف بسرعة: "ما تاخديش في بالك، مشاكل في الشغل بس، ولازم أروح بسرعة أحلها."
كيرال بخوف: "دلوقتي؟ وهتسيبني لوحدي؟ طب.. طب هتتأخر؟"
يونس بنظرة حنونة: "لأ، هخلص بسرعة وأرجع. عايزة إنتي حاجة من برا؟"
كيرال بطفولة: "عايزة سلامتك، وحاجة حلوة وانت جاي، ومصاصة كتير وشوكولاتة."
ابتسم على طفولتها: "عنيا ليكي يا قلب يونس."
كانت تجلس تشاهد الفيلم بملل وتنظر كل فترة إلى ساعة الحائط: "هو اتأخر كدا ليه؟ ياارب.. إن شاء الله خير... يارب خليك معاه."
سمعت بعض الضوضاء على السلم، فضولها خلاها تقوم تشوف إيه. لقت حماتها ومعاها زينب.
قدرية بخبث وصوت عالي: "شهلي يااا زينب بسرعة، دا مرات الغالي نورت ورجعت."
زينب تذمر: "وإيه اللي رجعها تاني؟ مش كنا خلصنا منه؟"
كذبتها قدرية بخفة: "اتلمي يا بت، وشيلي يا يلا."
كيرال بصدمة: "هو.. هو رجع نارين ليه؟ لالا مش مستحملة، لازم أتأكد."
ولبست الازدال بسرعة على عجل وطلعت وهي بتدعي إنه ما يكونش رجعها ليه. ولكن فجأة اتصدمت وحست إن رجليها اتشلت ودموعها نزلت. صرخت بقهر: "يووووونس!"
وهجمت على نيران بشراسة، والغيرة تنهش في صدرها: "إنتِ بتعملي إيه؟ ابعدييي! إيه قلة الأدب دي؟ وانزلي من على رجله! إيه مافيش أي حياء خالص؟"
نيران بدلع: "ابعدي يا متو*حشة. وبعدين أنا بعمل حاجة غلط؟ لسمح الله! أنا مراته."
كيرال بعصبية: "هو طلقك؟"
نيران بخبث: "رجعني ليه تاني؟ الدور والباقي عليكي انتي ياعيني اللي هتترمي في الشارع قريب. هتحملي اسمي مطلقة بدري يا عيني."
كيرال بتوجس وصدمة.
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل التاسع عشر 19 - بقلم بسملة بدوي
رجعني ليه تاني، الدور والباقي عليكي انتي ياعيني اللي هتترمي في الشارع قريب. هتحملي اسمي مطلقة بدري يا عيني.
كيرال بتوجس وصدمة: إيه؟ انتي انتي كذابة. أيوه فاكراني هصدقك. يونس عمره ما يعمل فيا كده.
نارين بخبث: اهو قدامك اهو، اسأليه.
كيرال بترقب وهي بتحاول تتماسك قبل ما تنهار قدامهم وبصت ليونس برجاء إنه يتكلم وينفي: ي... يونس اتكلم. دي... دي بتقول إيه دي؟
يونس بهدوء: نارين قومي يا حبيبتي ادخلي ارتاحي. أخدتي الدوا؟
نارين بخبث وفرحة: أيوه يا حبيبي. أخدته. مع إني مش بحبه بس كله يهون عشانك وعشان ابننا. ونهت جملتها وبصت على كيرال اللي مستنتش أكتر من كده ونزلت جري لتحت قبل ما تنهار قدامهم.
يونس بحزم: قومي من على رجلي. أظن التمثيلية خلصت خلاص.
نارين بخبث مثلت البكاء: حرام عليّك واللهِ يا يونس. انت ليه مش بتفكر في مشاعري؟ انت مش حاسس بالنار اللي جوايا. وأضافت بغل: لدرجة دي بتحبها يا يونس؟ طب وأنا؟ أنا بحبك أوي وماقدرش أشوفك مع غيري. حس بيا بقى.
يونس بعصبية وسخرية: انتي هتسطعبطي يا روuح أمك. انت لسه فاضل لك 2 مليون. بلاش بقى شغل بحبك ومقدرش أشوفك مع غيري والحوار ده. انتي هنااا بس عشان ابني اللي في بطنك. فاهمة.
هزت راسها بخوف وبتتوعد لكيرال في سرها.
عند كيرال تحت.
راحت جاية في الأوضة وبتتوعد ليونس: ماشي يا يونس. ماشي.
دموعها نزلت بقهر: رجعها ليه تاااني؟ ليه؟ ماشي يا يونس. ماشي. واللهِ لأوريك. اصبر عليا بس. واللهِ لأخليك تقول حقي برقبتي. بس اللي قاهرني إنه رجعها من غير حتى مايعرفني. هو ده الشغل؟ المهم طيب يا يونس انت اللي جبته لنفسك. واللهِ لجننك. عااااااا. حاسة بالنار جوايا. يا ترى بيعمل إيه دا كله فوق؟ أكيد قاعدة تتسهوك عليه وهو ماهيصدق. عااااا. اصبر عليا يا يونس. واللهِ لآخد حقي منك تالت ومتلت. أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ اه لقيتها. ومسكت فونها ودخلت وكتبت في السيرش: كيف أجعل زوجي مجنون بي. لا لا. إيه اللي بعمله ده.
كيف أخلي زوجي ما يقدرش يشوف غيري. لا لا لا برضه.
كيف أخلي جوزي يندم إنه رجع مراته الأولانية. إيه اللي أنااا بعمله ده. استغفر الله العظيم. هو حبها تاني ولا إيه؟
ولا عشان يعني بتتسهوك وبتلبس محزق وملزق وكيلو بويا على وشهااا. عااااا. اهدي. اهدي. يا ترى بيعملوا إيه فوق. بيقولها كلام يكسفها زيي ولا هي مابتتكسفش وما بتصدق. اوووف يا رب. بقا أنا لازم أهتم بنفسي شوية. مش عشانه. لا. عشاني. ومش هتكسف خلاص. ومافيش خوف. مافيش خوف تاني. في شجاعة بس.
ألبس إيه؟ ألبس إيه؟ أي كل الهدوم القليلة الأدب اللي هو جايبها دي. يا نهار أسود. لي يكون جايب لها زيي كدا. يا ترى بيعملوا إيه؟ عااا. عادي. أنا مش في بالي اصلا. يولعوا ببعض. اممم. ألبس إيه؟ ألبس الأحمر ده. هو بيحب الأحمر. آآآه. أقصد. أقصد أنا بحب الأحمر. ولبست فستينا فوق الركبة بحمالات رفيعة. وواخد وضع جسمها. وفردت شعرها. وعملت ميكب رقيق. روج أحمر. والإينر بس. ولبست كعب عالي. ووقفت قدام المرايا بفرحة وسقفت بإيديها بطفولة: عااا. مزة واللهِ. أحسن من بتوع التلفزيون كمان. اموووووه. وشغلت أغاني ودخلت المطبخ تعمل حلويات وكيك.
أنا مش مبيناله أنا نويااله على إيه. ساكتة ومستحلفاله ومش قايلاله. ساكتة ليه؟ خليه يشوف بعنيه إيه اللي ناوية عليه. هخليه يخاف من خياله لما أغيب يوم عن عينيه. كتر خير إني قابلته واستحملته يا قلبي زمان. ييجي عليا وأعديها ويسوق فيها معايا كمان. من كتر عمايله بقوله كفاية. أنا وانت بقينااا خلاص لناااااااااس سييييييره على كل لساااااااااااااان.
هشش هششش. إيه يا شيخة. أطراشك في إيه. بتجعري ليه؟
كيرال بفزع: سلام قولاً من رب رحيم. إيه؟ خضتني. في حد يدخل على حد كدا. وبعدين ماله صوتي. ولا انت بتحب السهلوكة والنحنحة بس!
بلع ريقه وقابض على إيده جامد وبيحاول يتحكم في أعصابه ورغبته فيها اللي بتزداد يوم عن يوم. قربت منه بخبث وامسكت بخده الأيمن بنعومة وصوت ناعم للغاية ومثير: نوسي. إيه رأيك في لوكي الجديد؟
بلع ريقه بتوجس وهز رأسه كتير بلا وعي: جميلة أوي أوي. انتي أي حاجة جميلة فيها.
قربت وجهها من وجهه ونظرت في عينه مباشرةً: بجد يا نوسي. حلوة.
حاوط خصرها بحب شديد ولكن فجأة ابتعد وهو يصرخ: ااااه. ساقع. ساقع.
انفجرت في الضحك جامد: أحسن. تستاهل. ههههه. المرة دي تلج في ضهرك. المرة الجاية مضمنش نفسي وهحبس في التلاجة. أنا قولتلك اهو.
ابتسم بخبث وهو يشدها من وسطها ليه: شرسة. وأنا بموت في النوع ده.
رفعت شفتها لفوق باستنكار: شايفني كلبة قدامك؟ إيه شرسة وإيه بحب النوع ده. وبعدين سيبني حالاً. انت مين سمحلك إنك تلمسني. ابعد أحسن لك.
قرب منها أكتر: هتعملي إيه يا عني؟ وبعدين أنا سمعت لنفسي. وبعدين هتعملي إيه يا شبر ونص انتي.
كيرال بدلع: أنا يا نوسي شبر ونص. أنا زعلانة منك. ومرة واحدة نطت على ضهره وبتشد في شعره وبتعضه جامد.
يونس بضحك: يا مجنونة. انزلي. انزلي يا بت. انزلي يا بنت العضاضة. انزلييي. قوووولتك.
كيرال نزلت من على ضهره وبصتله ببراءة: انت بتزعقلي يا نوسي؟ طيب متشكرين أوي يا رجولة. ابعد خليني أروح أتخمد.
يونس بضحك على نبرتها: هههه. طب والكيك؟ حركت يديها في الهواء: اشبع بيهم بقى انت وحاسب.
يونس بمرح: ما معييش فكة. ههههه.
كيرال كشرت وبصتله بقرف وجريت من قدامه.
يونس بحنان: الجميل زعلان لسا.
كيرال بصتله بعتاب وساكتة.
يونس قعد جنبها على السرير وشدها لحضنه ونيمها على صدره: قلب يونس مش راضي يرد عليا ليه؟
كيرال رفعت عيونها وعيطت: انت بتسأل؟ لا واللهِ. ده على أساس إنك مش عارف. بجد أنا معُتش فهماك خالص يا يونس. انت عايز إيه؟ يونس انت بتحبني؟
رد بلهفة: بحبك. بس... بحبك دي كلمة صغيرة على اللي جوايا.
عبست وهي ترفع سبابتها في وجهه بعتاب: كذاب. انت لو بتحبني عمرك ما... هتفكر تزعلني. عمرك ما هتفكر في غيري.
يونس بجمود: لو قصدك على نارين فـ هي أحق منك.
برقت بعدم تصديق: نعم... تقصد إيه؟
يونس بحنان وهي يرجعها لأحضانها: نارين حامل بابني يا كيرال. وهي هنا عشان ابني. وياريت تقفلي الموضوع ده لصبح عشان بجد مش عايز نكد وخناق بالليل.
كيرال بدموع: قصدك إني نكدية.
غمض عيونه بنفاذ صبر: قلب يونس. ممكن تبطل عياط عشان خاطري الأول.
كيرال بعتاب ودموع: ده انت حتى موقفتهاش عند حدها وهي بتقولي إنك هتطلقني وترميني في الشارع. والوقتي تقولي أهدي. إيه؟ شايفة إني بشد في شعري. أنااا خلاص تعبت. واللهِ العظيم تعبت. كل ما أقول إن الدنيا ابتدت تضحكلي بترجع تسود في وشي تاني. وقعدت تعيط وهو حاضنها بعزم قوته لحد ما حس بثقل نفسها. عدلها وغطاها وأخدها في حضنه ونام وهو مرتاح إنه في حضنها ومعاها.
كيرال صحت على لمسات على وشها: يانوسي. سيبني أنام شوية بقى. ههههه. انت بتزغزغني كدا.
اللي بيكلمها: بس أنا مش يونس يا كيرال. أنا يوسف.
نطت من على السرير برعب: ااا انت. انت إزاي. يووووونس. يووووونس الحقني يااا. يووووونس. يووووونس. انت فين؟
جه يونس بس جاي بجمود ووقف قدامهم وساكت.
يوسف بخبث وهو بيشدها ليه: تمشي معايا. بس هي بتضربه وبتزقه جامد بعيد عنها.
كيرال بعياط وخرف شديد: يووووونس. ابعده عنيي. يونس انت واقف ساكت ليه؟ ابعده عنيي. اااه. يووونس. احميني منه يااا يونس. متخليهوش ياخدني يا يونس. والنبي.
يونس بأسف والدموع في عينيه: آسف. مقدرش أدخل. صدقيني. مش بإرادتي. هو رجع. وأنا ماليش أي صفة إني أدخل مابينكم يا كيرال. أنا مربوط. شوفي هما رابطني من إيدي عشان مساعدكيش يا كيرال. سامحيني.
صرخت بقهر: يووووونس. مااااتسيبنيييييش.
يوسف أتكلم: يونس طلقها.
يونس بعصبية: على جثتي. فاااهم. مش هطلقها.
يوسف بضحك مستفز: هههه. يا حبيبي. طلاقك مش مهم أصلاً ليا. بس أنا حابب أخليها تسمعه منك انت بالذات. يونس. متنساش اتفاقنا. ومتخالفش بيه. عشان ده مش في صالحك.
يونس بدموع: كيرال. انتي طاااالقي.
يوووووووو.
يونس: لاااااااا. ماتسيبنيييييش. والنبي.
وفجأة!
رواية حب خارج نطاق قسوته الفصل العشرون 20 - بقلم بسملة بدوي
يونس بدموع:
"كيرال انتي طالق."
يونس:
"لااااااااااا ماتسبنييييييش."
وفجأة!
"صحيت مخضوضه..... لااااااااااا يووووووووووووووووونسيونس"
يونس صحى بفزع من صراخها وسألها بلهفة:
"كيرال مالك انتي انتي كويسه.. فيكي ايه"
كيرال بدموع ورعب:
"رجع رجع يا يونس رجع"
يونس بخوف وهو بيمسح قطرات العرق بحنية من على جبينها:
"مين اللي رجع... طب اهدي بس اهدي وخذي نفسك ماتخافيش انا معاكي يا قلب يونس"
كيرال حضنته جامد بعزم قوتها وعيطت:
"ي يوسف يا يونس.. الحلم كان وحش اوي اوي يا يونس.. انت... وانا كنت مربوط من ايديك وهو وهو كان ماسكني من شعري وبيقولك طلقني وانت مردتش في الأول بس بس في الآخر طلقني يا يونس طلقني اااه قلبي بيوجعني اوي وخايفة جامد"
يونس خدها في حضنه وبقى بيمسد على شعرها بحنان:
"اهدي يا قلب يونس ودا مش حقيقي دا مجرد حلم"
قاطعته بخوف وهي بتتشبت في رقبته أكتر وبتدفن راسها في صدره:
"لا صدقني دا مش مجرد حلم وكمان أنا اللي بشوفه في المنام بيتحقق"
اشتالها وقعدها على رجله وداراها ليه بحيث وجهه مقابل وجهها وهمس بنبرة عاشقة:
"اي القمر دا.. حتى البكا مسلمش منك"
ضحكت بخجل ولكزته في صدره بخفة:
"يونس بقى"
طبع قُبلة سريعة على خدها:
"قلب يونس"
كيرال بفرحة طفولية:
"ثانية انت بتوهه الموضوع عشان تنسيني... وبعدين ثانية كمان.. نوسي انت نمت عندي مطلعتلهاش؟ عشاني"
يونس بخبث:
"امم الحقيقة لا"
عبست ببراءة سحرته:
"بقى كدا طب اكذب عليا حتى"
يونس بضحك:
"يهبله اومال عشان امي المهم انا عاملالك مفاجأة هتعجبك"
قربت منه بلهفة وفضول:
"بجد اي اي قول يلا اي"
يونس بحب وبيقرص خدها بلطف:
"كنتي قايلة ان اني مخرجتش من زمان ونفسك تروحي الملاهي وانا هحققلك دا يا قلب يونس"
كيرال فاتحة عينيها وبوقها نفس النظام بصدمة طفولية جعلتها شديدة اللطافة:
"..."
ضحك بقوة على شكلها ومد يده واغلق فمها وكان متعمد يلمس شفاهها باثارة:
"حلوة اوي"
كيرال بخجل وهي تزيح يده برقة:
"هي اي"
همس في اذنها وهو يقبل شحمتها بحب:
"شفايفك"
نهضت مسرعة بخجل إلى الحمام وهو انفجر في الضحك على تصرفات زوجته الطفلة التي لن تتغير. هو ليس منزعجاً من خجلها بالعكس هو محبب لقلبه وبشدة.
"يلا اجهزي... انا حضرتلك فطار خفيف كورن فليكس وعصير برتقال"
كيرال بكسوف:
"يونس هو هو ممكن اطلب منك طلب ممكن نصلي مع بعض"
ابتسم وتقدم بثقة وانخفض اليها وطبع قُبلة حانية على جبينها:
"انتِ بتسألي موافق طبعاً"
هزت رأسها بسعادة وامسكت بيده:
"يالا"
"تقبل الله."
"منا ومنكم هقوم اجهز بسرعة"
"ها خلصتي مش هوصيكي بقى يا قلب يونس الخمار طويل وبلاش شراب انكل دا وبلاش ألوان فاتحة"
بلع كلامه المتبقي بانبهار من هيأتها الملائكية البريئة:
"اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد اي الملاك دا"
كيرال جريت عليه ووقفت قدامه ولفت بفستانها الأبيض:
"حلو يا يونس الفستااان روعة جميل اوي اوي شكرا بجد"
يونس في نفسه:
"لا بقى يعني انا اجيب أبسط فستان ويطلع عليا وكدا... الصبر من عندك يارب البت دي هتجنني قريب انا حاسس"
كيرال بحزن طفولي:
"نوسي في ايه هو مش حلو عليا"
ابتسم بهيام وهو يمشط عينيه على سائر جسدها ووجهها:
"بالعكس انتي جميلة جداً بيه. ماكنتش عارف وانا بشتريه انه هيخليكي حلوة كدا"
نظرت اليه بهيام:
"وانت كمان وسيم اوي"
غمز بعبث:
"انتِ بتعاكسي بقى"
انزلت عينيها بخجل.
قاطعهم صوت عالي نسبياً:
"ياااايونس... ياااايونس... ياااااااايونسيونس"
يونس باستغراب:
"دا صوت امي ياترى بتنده عليا ليه كدا"
كيرال بتوجس:
"ااه روح شوفها"
هز رأسه ورطب على ذراعها بحب.
وقفت على الباب شقتها تنتظره بترقب وقلبها يخفق بقوة:
"خير ان شاء الله"
"وهيجي منين الخير وانتِ موجودة"
كيرال لفت بخضة:
"الله خضتيني وبعدين في حاجة اسمها السلام عليكم الأول"
"يا نارين"
نارين بغل:
"اهو هتعملنا فيها بقى ست الشيخة"
كيرال اتجاهلتها ولفت وقفت زي الأول.
ودا عصب نارين ووقفت قدامها بعصبية:
"انا لما اكون بكلمك ماتلفيش وتديني ضهرك... ولما اخلص كلام ابقى اقولك غوري ولا لأ"
كيرال ببرود:
"إن شاء الله ممكن بقى تمشي من قدامي وكمان الجو حر وانا مش ناقصه"
نارين بغيرة وهي تطالع هيئتها الساحرة:
"بيتي وانا حرة فيه... وبعدين على فين العزم كدا"
كيرال بعفوية:
"نوسي هيفسحني وهيوديني الملاهي"
نارين اتعصبت ومسكتها من دراعها بغل:
"بت انتي أحسنلك ابعدي عن يونس.. فاااهمة"
كيرال بغضب:
"ايه اللي ابعدي عن يونس انتي هبلة دا جوزي وبعدين سيبي ايدي انتي بتوجعيني كدا"
نارين زادت من ضغطها على ايديها بشر:
"انتي شكلك مش هتجيبيها لبر وهتخليني اوريكي وشي الحقيقي اللي هيكرهك في عيشتك"
كيرال بشجاعة:
"انا مش خايفة واعلى ما في خيلك اركبيه وسييييبي ايدي قولتللك"
وبتحاول تشد ايدها بس نارين مسكها جامد ومرة واحدة قامت شايلة ايدها وهتضر بها بالالم توازنها اختل ووقعت.
كيرال برقت بعدم استيعاب للي حصل وفجأة نزلتلها جري بخوف من الدم اللي نازل منها.
يونس جه جري على صوت الوقعة وصريخ امه:
"يووووووونس يووووونس تعالى شوف بنت الـ**** قتل*ت ابنك ياااااايووووونس اناااا شوفتها بعنيا وهي بتزق نارين من على السلم قتا*لت القُت*له.. زقتهاااا ياااايونس من على السلم"
يونس بصدمة وغضب جحيمي:
"..."