الفصل 10 | من 37 فصل

رواية حب خارج سيطرتي الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمة أشرف

المشاهدات
13
كلمة
2,264
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

الهضبة أدهم بصدمة: دينا دينا جريت عليه: أدهم انت كويس؟ أنا اتخضيت عليك والله ليان بغيظ: مين دي السنيورة إن شاء الله؟ رنا بهمس: دي دينا ليان بصدمة: وليها عين كمان تيجي هنا؟ وقربت من أدهم ومسكت إيده ليان: أيوه أفندم، مال حضرتك إيه بالاستاذ؟ دينا بحرج: ها، لا أبداً، أنا بطمن عليه والله أدهم بغضب: إيه اللي جابك؟ قولتلك مش عاوز أشوف وشك تاني، انتي فاهمة؟ دينا بدموع: أنا آسفة بس والله

أدهم: ولا بس ولا نيلة، لو سمحت متظهريش قدامي تاني، يا إما هيكون ليا تصرف تاني، ومسك إيد ليان جامد. أنا بحب مراتي ومستحيل اللي في دماغك ده يحصل، انتي فاهمة؟ ليان اتصدمت في نفسها: يعني إيه بحب مراتي؟ ده بيمثل ولا حقيقة؟ والله مبقتش فاهمالك حاجة يا أدهم. دينا بصتلهم الاتنين بحقد وغل ودموعها نزلت بصمت ومشت. أدهم بعد ما مشيت فضل باصص قدام وعيونه كلها غضب وعصبية. ليان وهي بتحاول تهديه: أدهم!

أدهم بغضب: لياان، أنا عاوز أمشي. أنا هطلب أوبر يوصلنا لأن العربية بتتصلح ومش عاوز أتكلم في حاجة لو سمحت. ليان: حاضر يا أدهم، اللي تشوفه. أدهم خرج من المستشفى وبعديها هما حصلوا بعربيتهم. وصل البيت وليان ساعدته في النزول. ليان وهي مسندة أدهم: على مهلك يا أدهم، بالراحة، متسندش على رجلك أوي. أدهم: ابن اختك أنا، عادي يا ليان، أنا اتجبست كتير. ليان قعدته بغضب: تصدق؟ الحق عليا.

أدهم بألم: آهه، براحة يا بنتي، أنا بني آدم. وبعدين هههه، خلاص خلاص، متزعليش. ليان: وبعدين انت متتكلمش معايا خالص، والسنيورة كانت بتعمل إيه في المستشفى دي؟ محسوكة. أدهم: هههه، حلوة محسوكة دي. ووالله ولا أعرف كانت بتعمل إيه. بس انتي شوفتي أنا طردتها قدامك، لأن ببساطة متلزمنيش. ليان بفرحة جواها: ماشي، تعال أسندك تطلع أوضتك. أدهم: ياريت. ليان سندته لحد الأوضة وساعدته يقعد على السرير. ليان: عاوز حاجة تاني؟

أدهم بخبث: آه، عاوز أغير هدومي. ليان بصدمة: نعم؟ ودي أنا أساعدك فيها إزاي يا عنيا؟ أدهم بخبث: أعمل إيه؟ زي ما انتي شايفة دراعي ربطينه عشان مجزوع وعاوز أغير، أعمل إيه؟ ليان بغيظ: معلش، اتحمل على نفسك وغير انت. أدهم بخبث: خلاص بقى، هتصل على دينا تيجي تخدمني. ليان: إيه؟ دينا مين؟ والناس نايمين يا أخويا؟ قال دينا قال. وهي رقم المحروسة بيعمل إيه عندك يا عنايا؟

أدهم: قولت يمكن احتاجوا ولا حاجة. والصراحة أنا محتاجها دلوقتي وهي البت مش هتتأخر عليا. ليان بغيظ: وتحتاجها ليه؟ ما مراتك موجودة يا عنايا. وبعدين دي واحدة ملزقة، هنقول إيه. اقلع. أدهم: هههه، دبش كده، في إيه يا بنتي؟ إيه اقلع دي؟ فين الحياء؟ ليان بغيظ: انت مستفز. مش انت اللي قولت. أمال أقولك إيه. أدهم: طب يا فقيقة، لو هعرف أخلع ليه بقولك ساعدني؟ منا كنت ساعدت نفسي بدل الرغي ده كله.

ليان: أمري لله، اهو ربنا يديني ثواب فيك. أدهم: هههه، هيديك ثوابين عشان أنا غلبان. ليان: هههه، أووي يا واد. ليان قربت منه وإيديها بترتعش وبتحاول تقلعه التيشيرت اللي لابسه. كانت خايفة توجعه وهي كانت محرجة منه أوي. وادهم ده كله حاسس بيها وبكل حاجة، بس مش هاين عليه حتى يطمنها. قلعته التيشيرت وودت وشها الناحية التانية وبتناوله التيشيرت التاني في إيده: امسك يا بني، استر نفسك. أدهم: هههه، استر نفسي؟

شايفاني جاي من قضية اغتصاب. ليان وهي مدارية وشها: بطل رغي وخد التيشيرت والبس يلا. أدهم بخبث: قربي شوية، مش طايل. ليان قربت إيدها وهي ومدارية وشها: اهو. أدهم أخد التيشيرت وشد إيديها عليه، وفي ثواني ليان كانت في حضنه، أو بالاصح قعدت على رجله وهو ماسكها. ليان بكسوف ووشها أحمر: أدهم بتعمل إيه؟ ابعد. أدهم: هههه، إيه ده؟ وشك أحمر؟ انتي عندك دم يا ليان.

ليان بتهرب من نظراته: يوهههه يا أدهم، ابعد، عاوزة أقوم. وبعدين رجلك هتوجعك. أدهم: ملكيش دعوة رجلي ولا رجلك. ليان: يوهههه يا أدهم. أدهم: هههه، والله ما أنا سايبك إلا لما تبصي في عيني. ليان بنفاذ صبر بصت لعيونه: اهو، كدا ارتحت. أدهم بص في عنيها البني الفاتح وكأنه بيتأكد من حبها ليه. شاف في عنيها خوف عليه، حب، كسوفها من قربه ليها، وخوفها وارتباكها.

ليان كانت باصة لعيونه بكل حب جواها ليه، وكأن عينيها بتحكي على اللي جواها. ليان بدون وعي لفت إيدها حوالين رقبته، وأدهم قربها ليه أكتر، وبقوا جبينهم في جبين بعض، ومبقاش يفصل مابينهم حاجة غير الهوا اللي ما بينهم، زي ما يكون مشتاقين لبعض ومصدقوا يلقوا بعض. ليان بصت لعيونه بإبتسامة وهو بادلها بنفس الابتسامة، ولسة هيبوسها، هوباااا، الباب خبط. ليان اتخلبطت ووشها أحمر من الكسوف وقامت من على رجل أدهم.

أدهم شتم اللي بيخبط في سره، ولبس التيشيرت تحت نظرات ليان بصدمة: ما انت بتلبس لوحدك اهو، اومال عملت فيها عيان ليه؟ أدهم ضحك وقال للي بيخبط: ادخل. وكانت رنا. رنا بلؤم: إيه؟ قطعت عليكم اللحظة ولا إيه؟ أدهم بغيظ: لا أبداً، ده انتي تحفة. رنا بفخر: طول عمري يابا. أدهم: عاوزة إيه يا رخمة؟ رنا: دي طنط بعتالكم الأكل وجيت أجبهلكم. ليان أخدت منها الصينية: تسلمي يا رورو. رنا: العفو حبيبتي، بالهنا. وخرجت وسابتهم.

ليان قربت من أدهم بغضب: بقا بتضحك عليا يا أدهم؟ وانت زي القرد؟ أدهم بصلا بنص عين وبيأكل ببرود: احترمي نفسك بدل ما أقوملك. ليان بشهقة: أقوم لمين يا عنيا؟ دنا آكلك ني! اوعي تكون مفكرني بت منكسرة وهسكتلك؟ لا ياحبيبي، دنا معايا مطوة ياض. أدهم: هههه، خلاااص بكابورت وفتح، اسكتي شوية، أنا مريض على فكرة. ليان بغضب: مهو واضح إنك مريض لدرجة إنك سافل. أدهم ساب الأكل وفضل يقرب منها وهي بترجع لورا.

ليان بخوف: عليا الطلاق، آسفة يا باشا، والله. أدهم ابعد، انت تعبان يا بني، خاف على نفسك. أدهم فضل يقرب منها لحد ما لزقت في الحيطة: بقا أنا سافل ها؟ ليان وهي كمشانة: عليا الطلاق أنا اللي سافلة مش انت يا باشا، انشك في لساني لو قولت كدا تاني. أدهم بسخرية: مالك؟ ما انتي كنتي استرونج ومان من شوية، جبتي ورا ليه ها؟ ليان: أنا؟ استرونج إيه بس، دنا ماشية بعلاج سماح يا باشا، والله.

أدهم بعد عنها: جبتي ورا على طول، يبقي احترمي نفسك بعد كده وبلاش لسان طويل. ليان بغضب: أنا مش لساني طويل. أدهم: هقوملك يا ليان ومش هرحمك والله. ليان جريت على الحمام: لا خلاص، والله. وادهم ضحك عليها. ليان خدت دش ولبست فستان لحد الركبة كت لونه أسود من قماشة القطن وخرجت بتسرح شعرها تحت نظرات أدهم بصدمة في نفسه: ينهار أزرق على الصاروخ يا جدعان، إيه ده؟ ليان أخدت بالها من نظراته ليها، ضحكت على تنحته

ليها وكلمته من المراية: هههه، خير؟ متنح ليه؟ أدهم فاق: ها؟ لا هكون يعني مغرم بيك. ليان بغيظ: انت تطول يا بابا إنك تعجب بيا أصلاً. أدهم: طب اتلهي في اللي بتعمليه. ليان كملت تسريح شعرها القصير نسبياً وعملته ديل حصان وقعدت على الكنبة بتقرا رواية وهي حاطة رجل على رجل. أدهم كان باصص للفون ولمحها وهي قاعدة بتقرا بإهتمام، ومع كل جملة بتقراها، رياكشنات وشها بتتغير، أوقات تبتسم، وأوقات تكشر، وأوقات تضحك.

أدهم فضل باصصلها لحد ما خلصت وقفتل الكتاب بإبتسامة، ولمحته بيبصلها. أدهم ارتبك لما شافها بصتله. ليان ابتسمت لأن أدهم ابتدأ ياخد خطوة ناحيتها وده مفرحاها جدا. ليان بإبتسامة: احممم. أدهم بصلا: احممم إيه؟ مالك؟ ليان: هههه، بجرب صوتي. أدهم: هبلة والله. ابتسمتي كده ليه في آخر صفحة بتقريها؟ ليان بإبتسامة: مفيش، أصل البطل اعترف بحبه للبطلة أخيراً بعد ما طلع عينيها. أدهم: هههه، ليه طلع عينيها؟ ليان

بصتله أوي وكأنها قصدته: أصل عنده عقد كتير في حياته، فكان كاره الحب تماماً. أدهم: وليه متقوليش إنه عنده ماضي مش قادر ينساه؟ ليان: هو فعلاً عنده ماضي ومتأثر بيه جداً، بس هو لو قالها هيرتاح، وهي هتفهمه إنها غير أي حد.

أدهم: هو محتاج وقت مش أكتر، وهيقولها. أي قصة حب لازم البطل يحب البطلة في النهاية. بس الغريبة إن اللي بيقرأ بيبقى عارف إنه هيحصل حب في الآخر، بس بيبقى متفاعل جداً مع التفاصيل. يا ليان، لازم كل حكاية يكون ليها تفاصيل، سواء حلوة أو وحشة، علشان لما تحصل قصة الحب يبقى ليها طعم ويعرفوا يحافظوا عليها. ويعرف إن الحاجة دي غالية، زي بالظبط المصروف اللي كنا بناخده زمان، كنا نقعد نحوش فيه لحد ما نكون مبلغ علشان نجيب الحاجة اللي نفسنا فيها، وبتكون غالية أوي لأننا تعبنا فيها. فهمتي يا ليان؟

محدش بياخد حاجة بالساهل. ليان بتسمع كلامه ومبتسمة جدا: فهمتك. ما انت حلو أهو وبتقول كلام حلو ومعقول. أدهم: هههه، طبعاً، اومال أنا بقرا روايات كتير، بس الأيام دي مبطل شوية. ليان: ما بينا حاجة مشتركة. احممم، أنا هنام. أدهم بيحاول يقوم من على السرير. ليان قامت تسنده: رايح فين؟ أدهم بإبتسامة: هنام على الكنبة، وانتي نامي على السرير علشان مضايقكيش.

ليان: أنا مش بضايق من وجودك جنبي يا أدهم، وبعدين مين هياخدني في حضنه لما أحلم بكوابيس؟ أدهم: هههه، يادي كوابيسك اللي مبتخلصش. ليان قعدته بهدوء: معلش بقى، استحملني. أنا هنام بقى، تصبح على خير. أدهم: وانتي من أهله. وليان فكت شعرها ونامت على طرف السرير على جنبها الشمال، وشها في وش أدهم وهو قاعد، وهي راحت في النوم. أدهم فضل يتأمل فيها وشال شعراية كانت على عينها بإبتسامة، وبعدها نام واخدها في حضنه.

ياترى إيه اللي هيحصل في الأيام الجاية؟ وياترى إمتى أدهم هيعترف لليان بحبه ليها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...