أدهم: ياه أخيرا هفك الجبس، أنا خلاص جضيت. ليان: هههه الحمد لله عدت على خير عشان تاخد بالك بعد كدا يا أستاذ. أدهم: خلاص تبت للي الله هلبس. ليان: وأنا كمان. أدهم لبس تيشيرت كاشمير على شورت بيج لبسه بصعوبة بسبب الجبس اللي في رجله. ليان لبست بنطلون بوي فريند كحلي عليه تيشيرت أبيض ودخلته جوا البنطلون وعليه شميز كحلي. ليان ابتسمت لأدهم: يلا بينا. أدهم بص لها: ليان طلعي التيشيرت من البنطلون.
ليان: ليه، أنا لابساه على بنطلون واسع. أدهم بغضب: يلا يا ليان أحسن لك، لما يبقى اسمي أدهم سوسن ابقى اعملي كدا. ليان: هههه تصدق حلو أدهم سوسن. أدهم بغضب: يلا يا ليان. ليان: ههه خلاص متزعلش، طلعته. أدهم: ناس متجيش إلا بالعين الحمرا. ليان: ولا، متفتكرش عشان سمعت كلامك بقا وكدا إني منكسرة ومش هقدر أعملك حاجة، لا يا حبيبي فوق، ده أنا يابا. أدهم: هههه امشي يا ليان، امشي يا آخرة صبري، انتي عندك شيزوفرينيا؟
ليان باستغراب: إيه شيزوفرينيا دي، دي زي كيدزينا كدا بتاعت الألعاب؟ أدهم بنفاذ صبر: صبرني يارب، يلا يا ليان، انتي هتجبلي السكر. ليان: ههه طب حلو، هوفر لك أهو، مش هتجيب سكر من برة، قهههق. أدهم ضحك غصب عنه بسبب المجنونة دي: هههه والله يا ليان، يعني مش عارف عملت إيه في حياتي عشان يبتليني بيكي. ليان بفخر: أكيد عملت حاجة حلوة عشان يرزقك بيا يا با، أنت كنت تطول أصلا إنك تبقى جوزي. أدهم: ههه لا مكنتش عاوز أطول، يلا هنتأخر.
ليان مسكت إيد أدهم وسندته وركبوا تاكسي عشان أدهم مش هيعرف يسوق برجله. أدهم من ساعة ما ركبوا وسواق التاكسي عمال يبص لليان بصات غريبة. أدهم اتنرفز وقال له بعصبية: ممكن تركز في الطريق يا يا أستاذ. السواق: منا مركز أهو. أدهم بغضب: لا أنت مركز في حاجة تانية، وبص لليان بغضب: يلا وصلنا. ليان استغربته، وبعديها نزلوا وأدهم حاسب الراجل بغضب ودخلوا المستشفى. ليان: أدهم مالك، محصلش حاجة لده كله.
أدهم بغضب: محصلش حاجة إزاي، انتي مشوفتيش كان بيبص لك بصات مش تمام أصلا. ليان: وأنا مديتوش اهتمام يا أدهم، متعصبش نفسك. أدهم بعصبية: لا كنتي اديتيله يا ليان، ده اللي كان ناقص كمان، وبعدين أصلا لبسك ده مش نافع، انتي هتتحجبي.
ليان بصدمة: لبسي إيه اللي مش نافع، أنا كل لبسي محترم على فكرة وأنت عارف كدا كويس يا أدهم، ولو هو البنت اللي مش محجبة في نظر المجتمع كأنها مش محترمة، مهو ياما بنات لابسين حجاب بس مش محترمينه، أنا آه هلبس الحجاب بس لما اقتنع بيه عشان آخد الخطوة صح يبقى حجاب فعلا. أدهم اتغاظ من كلامها: وأنا لسه هستناكي لما تقتنعي يا هانم.
ليان بإنفجار: وأنت مين أنت عشان تقولي ألبس إيه وملبسش إيه، ها، أنت يدوبك شخص أنا لجأتله وأنت ساعدتني مش أكتر، وده كلامك، مالك بقا بيا، ألبس أقلع، أنت مالك. أدهم اتنرفز وعيونه احمرت من الغضب: حسابنا في البيت يا ليان. ودخلوا عند الدكتور وفك لأدهم الجبس وعمله علاج طبيعي والدكتور وصى ليان بإنها تعمله علاج طبيعي في البيت، وبعديها خرجوا من المستشفى وأدهم وليان مش بيتكلموا مع بعض.
أدهم جواه صراع مع نفسه: أنت مالك صح بيها، ده هو يدوبك أسبوعين وهتطلقوا وهترجع لحياتك من تاني ولشغلك، بس ليان من ساعة ما دخلت حياتي وأنا أصلا نسيت حياتي القديمة خلاص، هي يعتبر نسيتني أي حاجة وحشة حصلتلي، أنا مش هعلقها بيا وأنا مش عاوز أحب تاني، كفايا خلاص. ليان باصة للشباك
وسرحانة وبتكلم نفسها: أنا معرفش أفهمك يا أدهم خلاص، بجد تعبت منك، بجاهد بقالي 4 سنين وأنت مش حاسس، يارب خلاص أنا طاقتي خلصت، معرفش أستحمل، تعبت وزهقت خلاص، يارب لو مش خير ليا ابعده بقا وشيل حبه من قلبي، لامتى هفضل كدا. وصلوا وليان دخلت قبل أدهم البيت وأدهم بعد ما نزل قرر إنه هيتمشى شوية.
أدهم ركب عربيته ومشي، مكنش عارف هو رايح فين، كل اللي هو عارفه إنه عاوز يهرب من كل حاجة هو مش عاوزها قدامه، بس في نفس الوقت عاوزها، ده إيه التناقض اللي هو فيه ده، يعني إيه تحس بإنك عاوز شخص وفي نفس الوقت مش عاوزه. أدهم فكر كتير بس من كتر التفكير تعب، وقف عربيته عند نفس البيت البعيد في الزرع ودخل وقعد بتنهيدة واتصل على مصطفى. مصطفى بمرح: مش بتتصل غير في المصايب، ها أقول مبروك يا عريس ولا أنت إيه نظامك.
أدهم: أنا عكيت الدنيا أكتر. مصطفى: أه ياني عليا الطلاق انت اللي هتجيبلي جلطة، عملت إيه يا أستاذ، وبعدين بقالك أكتر من أسبوع متصلتش يعني. أدهم: هحكيلك. أدهم حكاله من ساعة آخر مرة كلمهم. مصطفى بغضب: والله العظيم انت بتهزر يا أدهم، يعني انت تعمل حادثة وده كله يحصل ومتقوليش إزاي يعني. أدهم: أهو اللي حصل بقا. مصطفى: طب أنا عاوز أعرف دلوقتي ليه انت زعقت لليان على لبسها وهي عندها حق، انت بصفتك إيه تقولها كدا.
أدهم بغيظ: أنت معاها ولا معايا، عاوز أفهم يعني. مصطفى: أنا مع الحق، انت يا أدهم ولا بيعجبك العجب ولا الصيام في رجب، أنا مش فاهم، طالما انت مش بتحبها بتغير عليها ليها وبتعمل ده كله ليه. أدهم: مهو أنا مش عارف، أنا أوقات ببقى عاوزها قدامي وأوقات مش ببقى عاوزاها، أنا مش فاهم حاجة.
مصطفى بعصبية: انت اللي مش فاهم نفسك، عاوز إيه، انت ماسك مشاعرك مش عاوز تحركها، خايف، مش عارف، أنا انت خايف من إيه، خلاص كنت مجرب تجربة وفشلت، مالك بقا محير نفسك ليه، سيب مشاعرك هي اللي تاخدك، انت عشان حاجز مشاعرك مش عارف انت عاوز إيه، عشان كدا تايه، فوق قبل فوات الأوان يا أدهم، ليان مش هتتحملك كتير، كل شخص وليه طاقة. أدهم فكر في كلام مصطفى كتير وبرضه محير نفسه ومش عارف يعمل إيه: ربنا يسهل يا مصطفى.
مصطفى: ربنا يسهلك حالك يا أدهم لأنك فعلا محتاج تعرف انت عاوز إيه، مع السلامة يا صاحبي. أدهم قفل مع مصطفى وحط وشه ما بين إيديه بتعب، خرج برة البيت ووقف وسط الهوا يمكن يطفي الحرب اللي جواه، لقى صوت جايي من وراه. صوت: حمد الله على سلامتك. أدهم بص وراه وكان عارف الصوت كويس واتكلم بعصبية: انتي إيه اللي جابك هنا. دينا قربت ووقفت قدامه: جيت عشانك، أدهم انت ليه مش عاوزنا نرجع. أدهم بص لها بعيون حمرا من كتر العصبية
ومسكها من دراعها جامد: قلت لك ميت مرة متظهريش قدامي تاني، انتي فاهمة، انتي واحدة رخيصة كل همها الفلوس وبس، إيه فلوسك خلصت جاية تاخدي مني ولا إيه. دينا شدت دراعها منه بغضب: إيدك متتمدش عليا، وأنا عمري ما كنت رخيصة، أنا اتبهدلت واتهانت بعد ما خلفت بنتي، جوزي رماني في الشارع، انت مش فاهم حاجة.
أدهم بعصبية: لا أنا فاهمك كويس أوي كمان، أول مرة أفهمك صح دلوقتي، ومحدش ضربك على إيديك عشان تتجوزيه، انتي اللي جريتي ورا الفلوس وسبحان الله ربنا عارف إنه نيتك مش خير، فعمل فيكي كدا. دينا قربت منه وبصت في عيونه بثبات: قولي إنك بتكرهني يا أدهم، قولي في وشي لو تقدر. أدهم بص لها بثبات وعيونه كلها كرهه ليها: أنا بكرهك، مكرتهتش في حياتي قدك. دينا غمضت عينيها بعد ما سمعت الكلمة دي كأنها
دخلت في قلبها مش في ودنها: وأنا بحبك وهفضل أحبك يا أدهم لحد ما ترجعلي. أدهم بعصبية: انتي شيطانة، انتي إيه يا شيخة، رجوع إيه اللي بتتكلمي عنه، أنا لو هموت عمري ما هرجع لك أبدا، انتي فاهمة، حتى لو كنتي آخر ست على الأرض، فهمتي. وسابها وركب عربيته ومشي. دينا برفع حاجب وربعت إيديها بثقة: هنشوف يا أدهم مين هيترجى يرجع للتاني بعد ما أفرحك في ست الحسن بتاعتك. قالت كلامها بغل وحقد باينين في عينيها.
ليان دخلت أوضتها وقعدت على السرير بضيق وتعب وقعدت تعيط وهي حاطة إيديها على بقها، ومرة ورا مرة صوت شهقاتها بقى عالي ومقدرتش تستحمل كتمة مشاعرها أكتر من كدا، عيطت أكتر وأكتر وهي بتفتكر كل مرة بيصدها فيها، كل مرة مصمم إنه يجرحها بكلامه. 4 سنين عدوا عليها كأنهم 40 سنة، كل يوم من غيره كانت بتموت، كل ما تحاول تخرجه من دماغها يدخل من تاني وكأنه وسواس ومتسلط عليها.
عيطت كتير جدا يمكن العياط يهون عليها، وطلعت ألبوم كدا فيه حاجاتها المهمة وكانت تعتبر كلها لأدهم وبس، كانت أول صورة اتصورها مع بعض كان كل اللي يشوفها يقول إنهم لايقين على بعض جدا، وشهادة تقدير كانت واخدها منه، وأول صورة رسمتهاله بردك، وكلامها في الشات معاه، مع إنه كان بيرد رد جاف بس كان بالنسبة ليها إنه يرد عليها حاجة كبيرة عندها.
كانت بتبكي كل ما تشوف ذكرى حتى لو صاحب الذكرى دي مش فاكراها أو مش حاسسها بس بيفضل جواه مهما عمل. ليان خلصت تقليب في الألبوم وقفلته وحطيته في شنطة السفر من تاني، ليان بتاخده معاها في كل حتة، ومسحت دموعها بقوة وكانت حاسة بصداع ودوخة بسبب العياط اللي عيطته، اتسندت على السرير وقامت تاخد دش. أدهم بص وراه وكان عارف الصوت كويس واتكلم بعصبية: انتي إيه اللي جابك هنا.
دينا قربت ووقفت قدامه: جيت عشانك، أدهم انت ليه مش عاوزنا نرجع. أدهم بص لها بعيون حمرا من كتر العصبية ومسكها من دراعها جامد: قلت لك ميت مرة متظهريش قدامي تاني، انتي فاهمة، انتي واحدة رخيصة كل همها الفلوس وبس، إيه فلوسك خلصت جاية تاخدي مني ولا إيه. دينا شدت دراعها منه بغضب: إيدك متتمدش عليا، وأنا عمري ما كنت رخيصة، أنا اتبهدلت واتهانت بعد ما خلفت بنتي، جوزي رماني في الشارع، انت مش فاهم حاجة.
أدهم بعصبية: لا أنا فاهمك كويس أوي كمان، أول مرة أفهمك صح دلوقتي، ومحدش ضربك على إيديك عشان تتجوزيه، انتي اللي جريتي ورا الفلوس وسبحان الله ربنا عارف إنه نيتك مش خير، فعمل فيكي كدا. دينا قربت منه وبصت في عيونه بثبات: قولي إنك بتكرهني يا أدهم، قولي في وشي لو تقدر. أدهم بص لها بثبات وعيونه كلها كرهه ليها: أنا بكرهك، مكرتهتش في حياتي قدك. دينا غمضت عينيها بعد ما سمعت الكلمة دي كأنها
دخلت في قلبها مش في ودنها: وأنا بحبك وهفضل أحبك يا أدهم لحد ما ترجعلي. أدهم بعصبية: انتي شيطانة، انتي إيه يا شيخة، رجوع إيه اللي بتتكلمي عنه، أنا لو هموت عمري ما هرجع لك أبدا، انتي فاهمة، حتى لو كنتي آخر ست على الأرض، فهمتي. وسابها وركب عربيته ومشي. دينا برفع حاجب وربعت إيديها بثقة: هنشوف يا أدهم مين هيترجى يرجع للتاني بعد ما أفرحك في ست الحسن بتاعتك. قالت كلامها بغل وحقد باينين في عينيها.
ليان وقفت تحت الميه الساقعة يجي أكتر من ساعة بتحاول تفوق نفسها، بتحاول تقنع نفسها إنه أدهم خلاص، بتحاول تنساه بس للأسف صورته بتيجي قدامها من تاني، وعيطت كتير أوي، وبعديها لبست هدومها وخرجت، كانت حاسة إنه دماغها تقلت أكتر وصداع رهيب ودوخة وزغللة وحاسة بوجع في صدرها وسخنية، وبعديها ما شافتتش قدامها ووقعت من طولها في الأرض. أم أدهم كانت معدية من قدام الأوضة وسمعت صوت خبط في الأرض، خبطت على الباب.
أم أدهم: ليان حبيبتي افتحي ليا. ولما ملقتش رد فتحت الباب لقت ليان مرمية على الأرض. أم أدهم جريت عليها: يالهوي ليان، ليان ردي عليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!