الفصل 35 | من 37 فصل

رواية حب خارج سيطرتي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم فاطمة أشرف

المشاهدات
16
كلمة
1,376
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

جاسر نزل جري على المستشفى ولقى صباح جري عليها. جاسر كان واقف قدام أوضة العمليات: "هي كويسة؟ حصلها إيه؟ صباح بدموع: "ادعيلها يا ابني. بيقول حالتها صعبة قوي." جاسر بقى واقف مش عارف يعمل إيه. وبعد مرور ساعتين سمع صوت طفل. الممرضة كانت شايلاه وخرجت: "مبروك ولد زي القمر." جاسر أخده منها بدموع: "وهي عاملة إيه؟ طمنيني عليها." الممرضة: "الدكتورة هتخرج تطمنك. متقلقش." جاسر بقى شايل ابنه ودموعه نازلة بصمت.

صباح طبطبت عليه: "يتربي في عزكم يا ابني. هتسميه إيه؟ جاسر: "لما دينا تخرج بإذن الله هتسميه." صباح: "كانت بتقول نفسها تسميه زين." جاسر بص لابنه بحب ودموعه نازلة: "زين جاسر العامري." صباح: "ربنا يقومها بالسلامة يا رب." وبعديها خرجت الدكتورة. جاسر: "طمنيني يا دكتورة، هي عاملة إيه؟ الدكتورة: "مخبيش عليك، حالتها صعبة." جاسر بصدمة: "إزاي؟ ما هي كانت كويسة مفيهاش حاجة."

الدكتورة: "مدام دينا جالها السكر من وهي في الشهر الثاني وقولتلها إن تكملة الحمل خطر عليها، بس صممت تكمله ورفضت تجهضه." جاسر بصدمة من اللي سمعه: "يعني إيه؟ الدكتورة: "إحنا ولدناها طبيعي بصعوبة لأن ضغط دمها والسكر مكنش مظبوط. مكنش ينفع نولدها قيصري وده ضاعف التعب عندها." جاسر بعصبية: "طب إزاي محدش يقولي حاجة زي كده؟ إزاي معرفش إنها عندها السكر طول الوقت ده؟ كان المفروض حضرتك تبلغيني بحاجة زي كده."

الدكتورة: "مدام دينا كانت رافضة تمامًا إنك تعرف." جاسر حاول يتمالك غضبه: "طب هي هتبقى كويسة؟ الدكتورة: "هنشوف لحد ما تعدي الـ 24 ساعة دول. ربنا يطمنا عليها." جاسر بقى واقف مش عارف يعمل حاجة. ابنه بين إيده بيعيط وهو واقف عامل زي الوحيد وبقى خايف أكتر إن دينا تروح منه. بعت جاب رنا وأخده ابنه منها وودوه الحضانة على ما أمه تفوق. وشوية وندهوا عليه وقالوا له دينا فاقت. جاسر بلهفة: "إنتي كويسة يا حبيبتي؟

دينا بتعب: "ابني يا جاسر فين؟ عاوزة أشوفه. وبنتي فين؟ جاسر جاب لها رنا وقعدت تحضن فيها. وجابوا لها ابنها وقعدت تتأمل وتحضن فيه. جاسر حضنها: "كده تخضيني عليكي." دينا: "أنا آسفة بس مقدرتش أنزل حتة مني ومنك." جاسر بابتسامة: "هتسميه زين زي ما قولتي؟ دينا ابتسمت بتعب وبصت لابنها: "أيوه. زين جاسر العامري. شبهك قوي يا جاسر." جاسر مسح على شعرها: "تعيشي ونربيه سوا." دينا بترجي وتعب: "جاسر، أنا عاوزة أشوف ليان."

جاسر خوفه زاد عليها: "هخليكي تشوفيها حاضر." جاسر اتصل على وليد، اتصل على أدهم وجابوا ليان وراحولها. ليان بابتسامة: "حمد لله على سلامتك. جايبة ولد زي القمر. يتربى في عزكم يا رب." دينا بتعب: "الله يسلمك. مسمحاني يا ليان؟ ليان بابتسامة ومسكت إيديها: "طبعًا مسمحاكي يا حبيبتي. قومي انتي بس بالسلامة عيالك محتاجينك." دينا ابتسمت بتعب: "أنا آسفة لأي حد أنا زعلته أو عملت حاجة غصب عني أو من غير قصد أو بسبب أنانيتي الزايدة."

أدهم ابتسم: "كلنا مسامحينك. ربنا يقومك بالسلامة يا رب." ليان ابتسمت لها: "هنسيبك ترتاحي وهبقى أجي أطمن عليكي بكرة تاني." دينا ابتسمت لها. وليان وأدهم خرجوا. دينا أخدت نفس كأنها ارتاحت لما حست إن كله مسامحها. وبصت لجاسر وابتسمت: "خد بالك على ولادي يا جاسر. مالهمش حد غيرك." جاسر قرب عليها وعيونه بتنزل دموع ومسك إيدها: "متقوليش كده. إنتي هتبقي كويسة وهنربيهم مع بعض." دينا بدموع: "مش باين يا جاسر. حاسة إني هموت خلاص."

جاسر حضنها وباس دماغها ودموعه بتنزل: "لا مش هتموتي يا دينا. إنتي هتفضلي معايا وهنربي ولدنا مع بعض." جاسر حس إن جسم دينا ارتخى خالص. بيبص لقاها مغمضة عينيها. جاسر بصدمة: "لاااا! دينا فوقي! دينااااا! ردي عليا والنبي! متسبينيش أرجوكي! وحضنها وهو منهاره: "دينااااااااا! لاااااااا! الدكتورة دخلت وبتحس نبضها بس للأسف روحها راحت ونبضها اختفى. جاسر بقى واقف مش مصدق اللي بيحصل. معقول دينا ماتت خلاص؟

ده كانوا هيبدأوا حياة جديدة مع بعض. ليان كانت حاضنة رنا بنت دينا وبتعيط. وأدهم واقف بيواسي جاسر. الدكتورة بحزن: "أستاذ جاسر، دي آخر فرصة ليك لو عاوز تشوفها علشان هنغسلها. البقاء لله." جاسر دخل هو ورنا يبصوا عليها آخر نظرة. جاسر أخد رنا في حضنه وبيعيط وهو واقف قدام دينا. رنا طفلة مش فاهمة حاجة: "هي ماما نايمة ليه يا بابا؟ جاسر دموعه نزلت أكتر: "معلش يا حبيبتي، هي تعبانة شوية." رنا: "طب انت بتعيط ليه؟

جاسر مسح دموعه: "لا مبعيطش يا حبيبتي. يلا، بوسي ماما." رنا وطت باست مامتها: "هي ماما هتصحى إمتى؟ دي وحشتني قوي." جاسر بقى يعيط أكتر من كلام رنا: "شوية وهتصحي حبيبتي. يلا نسيبها بقى." وجاسر حضن دينا الحضن الأخير وخرج.

ليان كانت في حضن أدهم بتعيط. على قد ما دينا آذتها، على قد ما هي صعبان عليها إنها ماتت وسابت طفلين هيتربوا من غير أم. وإنها كانت اتغيرت فعلًا وكان نفسها تبدأ حياة جديدة مع جاسر وأولادها، بس القدر كان ليه رأي آخر. أدهم: "خلاص بقى يا ليان. اهدي. هي بقت في مكان أحسن بكتير. ربنا يرحمها." ليان مسحت دموعها: "ونعمة بالله. بس ابنها الصغير ده مين هيربيه؟ ده لسه بيبي خالص." أدهم: "ربنا يتولاهم يا رب."

أدهم وليان فضلوا مع جاسر لحد ما خلصت مراسم الدفن. وجاسر كانت حالته صعبة جدًا. دموعه منشفتش أبدًا. كان بيحب دينا جدًا وكان نفسه يبدأوا حياة جديدة مع بعض. أدهم طبطب على كتف جاسر: "البقاء لله يا أستاذ جاسر. هي في مكان أحسن." جاسر: "ونعمة بالله." أدهم أخد ليان ومشيوا. جاسر قعد قدام قبر دينا ودموعه نازلة زي الشلال: "ليه تسيبيني وتمشي؟ سيبتيني في موقف صعب جدًا. ليه يا دينا كده؟ ليه تضحي بحياتك؟

ليه تكملي الحمل وإنتي عارفة إنك بتضحي بحياتك كده؟ ليه يا دينا تسيبيني كده؟ طب ولادك هيعيشوا من غيرك إزاي؟ بس ربنا يرحمك يا حبيبتي. ربنا يرحمك. عمري ما هنسيكي أبدًا يا أول حب وآخر حب في حياتي." ومسح دموعه بضعف وقرأ لها الفاتحة ومشي. وبكده انتهت قصة دينا. ليان عدى عليها أسبوع وهي متأثرة بموت دينا. أدهم: "خلاص يا ليان. فكي بقى."

ليان بحزن: "بيبقى صعب قوي لما شخص يكون اتغير ونفسه يبدأ صفحة جديدة وفجأة ويموت. كان نفسي دينا تفضل عايشة وتربي أولادها هي وجاسر مع بعض." أدهم: "بس ده قدر ربنا. وربنا أكيد مبيعملش حاجة وحشة أبدًا. ربنا أكيد معاهم وهيصبرهم." ليان: "اللهم آمين. متعرفش هما فين؟ أدهم: "وليد بيقول إن جاسر أخد ولاده وسافر عند أخته في لندن. علشان مش هيقدر يربي الولاد لوحده." ليان: "ربنا معاهم يا رب." أدهم قرب من ليان: "يارب احمممم."

ليان ابتسمت: "احمممم إيه؟ عاوز إيه؟ أدهم: "ههههه عاوز كل خير. إحنا فرحنا بعد 3 أسابيع على فكرة." ليان: "ههههه والمطلوب؟ أدهم بغمزة: "هاتي أي حاجة تحت الحساب كده." ليان: "أدهم بطل قلة أدب. وبعدين حماتك وحماتك برة هيطبوا علينا." أدهم: "يا بنتي هو أنا خطيبك؟ والله جوزك جوزك." ليان بتحذير: "اتلم يا أدهم. مش هتقربلي غير بعد الفرح." أدهم: "بقى كده." ليان: "ههه أيون. ويلا من غير ما تطرد." أدهم بخبث: "ماشي، همشي." وقام يقف.

أدهم بتمثيل وهو واقف: "آه دماغي." ليان بخضة وقفت قدامه: "مالك؟ فيه حاجة تعباك؟ أدهم بتمثيل: "دماغي يا ليان. حسيت نفسي دوخت فجأة." ليان بقلق مسكت إيده وسندته: "طب تعالي يا حبيبي اقعد." ومرة واحدة أدهم مسكها من وسطها ولازقها في الحيطة: "ههههه كل مرة بعرف إنك قد إيه هبلة يا ليان. وبيضحك عليكي." ليان بغضب: "بتضحك عليا يا أدهم؟ بتخضيني عليك؟ طب ابعد بقى." أدهم: "ههههه لا والله. بقا أنا أمثل كل ده علشان تقوليلي ابعد؟

ليان بتبعده عنها بخجل: "يا أدهم ابعد بقى." أدهم بيبص في عينيها: "ولو مبعدتش هتعملي إيه؟ ليان: "ههههه مش هعمل حاجة يعني. هو أنا من يوم ما عرفتك بعمل حاجة؟ ما انت اللي بتعمل يا أخويا. كلمة توديني وكلمة تجبني." أدهم بابتسامة وسيمة وغمزة: "طب بزمتك مش أنا دايما بجيبك؟ ليان بتسبله: "ههههه والنبي ما جابني ورا غير ضحكتك دي." أدهم قربها عليه أكتر وباسها بحب. وليان رغم إنها كانت رافضة، تجاوبت معاه وقربته ليها أكتر.

أبو ليان: "لياااااان." ليان بعدت عن أدهم بخجل. وكان باباها بينادي عليها من برة. ليان بضحك على شكل أدهم: "أيوه يا بابا جاية." أدهم بغيظ: "أبوكي ده فصل بشكل." ليان: "ههههه أحسن علشان تبطل قلة أدب." أدهم: "بقى كده. ماشي، مسيرك تيجي تحت إيدي ونبقى نشوف مين هينقذك مني." ليان: "ههههه طب يلا نخرج علشان ميفهموش حاجة غلط." خرجوا برة. أبو ليان بغضب: "بتعملوا إيه كل ده؟ هو أنا مش بنادي عليكم وقافلين باب الأوضة ليه؟

أدهم بغيظ: "عادي يا عمي، واحد ومراته قاعدين مع بعض. أنا مش خطيبها. أنا جوزها والله." أبو ليان بغيظ: "لما تبقوا في بيتكم ابقوا اعملوا اللي انتوا عاوزين. لاكن طول ما هي في بيت أبوها اكنك خاطبها." أدهم كان هيرد بغضب. ليان قطعته. ليان: "خلاص يا بابا محصلش حاجة. هو أدهم أصلًا ماشي." أبو ليان بغيظ: "طب مع السلامة يا أخويا." ليان زقت أدهم لحد باب الشقة. أدهم بغيظ: "عجبك اللي أبوكي بيعمله؟ يعني."

ليان: "ههه بيغير عليا يا عم. مشي الدنيا بدل ما يأجلنا الفرح." أدهم غمزلها: "علشان خاطرك انتي بس. يلا أنا ماشي. هتعوزي حاجة؟ ليان بابتسامة: "لا." أدهم: "بحبك." ليان بابتسامة خجل: "وأنا كمان. يلا امشي." أدهم ضحك ومشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...