الفصل 34 | من 37 فصل

رواية حب خارج سيطرتي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم فاطمة أشرف

المشاهدات
17
كلمة
1,685
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

كل اللي كان واقف كان مصدوم. عم نغم بغضب: إزاي يعني جوزها؟ وإزاي تتجوزها بدون موافقتي؟ مراد: أظن إنكم مكنتوش موجودين وهي وكلت نفسها. وعن إذنكم هي تعبانة ومحتاجة ترتاح. عم نغم بغضب: طب وريني قسيمة جوزكم. مراد بغضب: أكيد يعني مش هفضل ماشي بقسيمة الجواز في كل حتة. أكيد مش معايا يعني. وأنا مش عيل عشان أضحك على بنتكم وأقول إني جوزها كده وخلاص. وسابهم وركب عربيته هو ونغم ومشي.

نغم طول الطريق مسهمة، مش بتعمل أي حاجة. حتى الدموع في عينيها مبقتش موجودة خلاص، نشفت من كتر الحزن. مراد بحزن: نغم، أرجوكي اتكلمي معايا. قولي أي حاجة، متسكتيش كده. نغم: ..... مش بترد. مراد اتنهد: طب أنا ياستي اللي هتكلم معاكي. أنا عارف إنكم ممكن تكونوا اتضايقتوا من إني قولت إني جوزك وكده، بس أنا قولت كده عشان عارف إنك مش بتحبي أعمامك أو خيلانك ومش عاوزة تعيشي معاهم. فمتزعليش. نغم مش بترد بردك، قاعدة مسهمة وبس.

مراد روح فيلته اللي في مصر هو وهي. ونغم بدون أي رد فعل دخلت على أول أوضة قابلتها. ومراد دخل وراها. مراد: هسيبك ترتاحي يا نغمي. وخرج وسابها. نغم قعدت على السرير وضمت رجليها وباصة قدامها وبس، وكأنها مغيبة عن العالم. ومرة واحدة برقت: ماما. فتحية كانت واقفة قدامها. وبعدين قعدت على السرير: أيوه يا قلب أمك. نغم بدموع: سبتيني ليه يا ماما؟ فتحية ابتسمت: عمري ما هسيبك أبداً. أنا دايماً هكون هنا. وشاورت على قلب نغم.

نغم مسكت في إيد والدتها: أرجوكي متمشيش وتسيبيني. أنا مليش حد غيرك يا نور عيني. فتحية ابتسمت واختفت. نغم بدموع وصراخ ومسكت دماغها: ماماااااااا! مااااماااااا! لا متسيبينيش تانيييي! لاااااااا! مراد دخل بخضة: فيه إيه يا نغم؟ اهدييي! نغم بقت حاطة إيديها الاتنين على ودنها وقاعدة تتنفض: ماماااا! لا! ماماااا! لااااا! ماماااا! روحتيييي فينننن؟ مراد ضمها ليه. وبقت في حضنه وهي على نفس الحالة. اتصل على دكتور، وجه كشف عليها.

مراد: طمني، هي مالها؟ الدكتور: عندها انهيار عصبي. أتمنى إنها متتعرضش لأي رد فعل عنيف أو أي موقف يأثر عليها. وأرجو الراحة التامة. أنا اديتها إبرة مهدئة، وإن شاء الله خير. عن إذنكم. ومشي الدكتور. مراد قعد جنب نغم وبيملس على شعرها: انتي قوية يا نغم. انتي هتستحملي. أنا عارف. يارب قويها يارب. (وعدي 6 شهور والحياة زي ماهي) ليان كانت واقفة في الحمام وماسكة اختبار حمل في إيديها ومتوترة. ليان بتأفف: أوف، شرطة واحدة برده؟

طب التعب اللي عندي ده من إيه؟ رمته بغضب وخرجت. نزلت جامعتها، خلصت محاضراتها وقعدت في كافتريا الجامعة وهي سرحانة. نيهال قعدت قدامها: إيه يا بنتي مالك؟ ليان فاقت: ها؟ لا مفيش. نيهال: مفيش إزاي؟ ده أنتِ وشك أصفر خالص. ليان بتعب: اتخنقت يا نيهال. اتخنقت. نيهال بقلق: من إيه بس يا حبيبتي؟ ليان بقلق: أنا لتالت مرة أعمل اختبار حمل ويطلع نيجاتيف. نيهال بإستغراب: وإنتي مدايقة كده ليه؟

إنتي بذات نفسك مش مستعدة خالص للخلفة دلوقتي. وبعدين إنتي لسة صغيرة يا ليان والعمر قدامك كبير. ليان بحزن: أنا نفسي أحمل في أسرع وقت علشانه يا نيهال. أدهم كبير بقا عنده 33. أنا عاوزة أخلف علشانه هو مش أنا. نيهال بتفهم: يا حبيبتي والله فاهماكي. بس الموضوع هو وقت مش أكتر. وبعدين إنتي علاقتك مع أدهم متوترة شوية لأنك مش جنبه دايماً وعايشة بعيد عنه. فمتقلقيش. أنتم بس لما تقربوا أكتر وتعيشوا مع بعض الموضوع هيختلف.

ليان: إن شاء الله. نيهال بتغير الموضوع: وبعدين يا أختي مستعجلة على الحمل أوووي؟ ما إنتي شايفة أهو بطني كبرت ووحم وقرف والواد يرفص ومغص ومش عارفة أنام. ياختاااي ده موال. ليان حطت إيديها على بطن نيهال: ههههه. ولا متتعبش أمك. والله هضربك ياااض. نيهال: هيطلع يا أختي زي أبوه شقي. مصطفى من ورا: هههه. مالكم بأبوه بس؟ منا كويس أهو. ليان: يارتنا جبنا في سيرة 100 جنيه يا شيخة. نيهال: ههههه. أه والله.

مصطفى: بقا كده. ماشي ياستي. متنسيش بس يا ست ليان إني السبب في جوازتك إنتي وحبيبك. ليان: يا أخويا اتوكس صاحبك ده هيجنني والله. أدهم من وراها وحضنها وهي قاعدة: وصاحبه عملك إيه بس؟ دنا غلبان. ليان: هههههه. أوووي. أنتم بتطلعوا منين؟ ها؟ مصطفى: قولنا جينا نروّش عليكم. وإنتي عاملة إيه يا أم دعبس؟ نيهال بغضب: اللهم طولك يا روح. يابني ارحمني بقا متقوليش يا أم دعبس.

مصطفى: هههههه. ماهو فعلاً دعبس. ده إنتي كل دقيقة تقومي تدوري في أم الشقة على حاجة. ليان: هههههه. ملكش دعوة بصحبتي ياض. مصطفى: إنتي فاكراني بهزر؟ والله من ساعة ما حملت وهي كل يوم وفي عز النوم ألاقيه قايمة تدور على الطرحة اللي ضايعة من 5 سنين وشوية، على الشيكولاتة اللي كلتها من قيمة أسبوعين. وشوية تدور في هدومي وتشم فيها وتقولي: إنت بتخوني؟ أقولها ليه؟ تقولي: ريحتك بتقول كده. ده أنا قربت أنجن.

أدهم: هههههههه. أمال إنت فاكر إيه؟ هتبقي أب على طول كده؟ مش لازم تتعب الأول. نيهال: قول له يا بني فهمه. ربنا يكملك بعقلك. ليان: ههههه. اتوكسي والنبي. هو ده عاقل؟ ده والله ده اللي هيجيبلي جلطة. أدهم غمزلها: دنا عسل. بزمتككك مش بتحبني؟ ليان: ماهو يا أخويا ما جابنيش ورا غير حبك. أدهم: قلبك أبيض. مشي الدنيا. ليان: مشيتها يا أخويا. مشيتها. نيهال: خلاص يا جدعان صلوا على النبي. حجزتوا القاعة ولا لسة؟

أدهم: أه حجزناها وظبطنا كل حاجة. إن شاء الله الفرح بعد شهر تكون ليان خلصت امتحانات. مصطفى: ألف مبروك يا حبيبي. ربنا يتمم بخير. أدهم: الله يبارك فيك. نبهال: مبروك يا لي لي. ليان بإبتسامة: الله يبارك فيكي يا حبي. يك بس متولديش في الفرح وتبوظيه ببطنك دي. نيهال: هههه. لا متقلقيش. هكون لسة في السابع. ليان: ربنا يقومك بالسلامة يارب. نيهال: يارب يا حبي. يلا يا مصطفى عشان نلحق الدكتور.

مصطفى بضحك: يلا يا حبي. على مهلك أحسن تدحرجي زي الكرة. نيهال خبطته بغضب: يارخمممم! وقعدوا يضحكوا عليها ومشوا. أدهم أخد ليان وركبوا العربية وراحوا يختاروا فستانها. أدهم: القمر مين مزعله؟ ليان: ههههه. هو حد يقدر يزعلني برده؟ دنا أشقه اتنين. أدهم: ههههه. تربيتي. عجبتك القاعة؟ ليان: جدا. حلوة أووي. بس مش شايف إنها غالية أوووي؟ أدهم: مفيش حاجة تغلي عليكي أبداً.

ليان بإبتسامة: أدهم، أنا عندي بالدنيا وما فيها إني أكون معاك وبس. مش شرط المكان ولا بفخمته. أهم حاجة وجود الشخص اللي بنحبه فيه. وأنا مش عاوزاك تكلف نفسك فوق طاقتها. أدهم باس إيديها: متقلقيش يا حبيبتي. عامل حساب كل حاجة. انزلي وصلنا. نزلوا دخلوا المحل. أدهم: اللي طلبته موجود. طبعاً يا فندم. ليان: طلبت إيه؟ أدهم بإبتسامة: تسمحيلي إني أختارلك فستان فرحك بنفسي. ليان بفرحة: ههههههه. طبعاً. هو أنا أطول ألبس على ذوقك؟

أكيد ذوقك قمررر طبعاً لأنك اتجوزتني. أدهم غمزلها: هههه. شايفة نفسك أوووي. إنتي بس ادلعي براحتك. ده كله هيطلع عليكي في شهر العسل. ليان: هههههه. بما نشوف مين هيطلع عين التاني. أدهم ضحك، شدها من إيديها وحط شريطة على عينها. ليان: يا أدهم بتعمل إيه؟ أدهم: امشي بس معايا.

ليان مشيت معاه وهو ماسك إيديها. ودخلوا. وأدهم شال الشريطة من على عينها. وليان انبهرت من منظر الفستان. كان فستان ملكي بمعنى الكلمة، منفوش جداً وليه ديل طويل ورقيق في نفس الوقت. ومكتوب عليه من الضهر اسم ليان بالإنجليزية بالخرز اللي فيه. ليان بفرحة: الله يا أدهم! يجنن! جبته إزاي ده؟ نفس الشكل اللي كان نفسي فيه. أدهم

بإبتسامة ومسك إيديها بحب: صممته مخصوص عشانك. كان فيه بوست إنتي كنتي منزلاه وفيه الفستان ده وقولتي إنك نفسك تلبسي واحد زيه. وعملتلك زيه بالظبط. ليان كانت الفرحة مش سايعها لدرجة إن عيونها دمعت: أنا بجد مش عارفة أقولك إيه. أنا بحبك أوووي. أدهم مسحلها دموعها ومسك وشها بإيده: أنا اللي بعشقك ومش عاوز دموعك تنزل تاني. كفايا دموع طول ما أنا عايش، فاهمة؟

ليان هزت راسها بأيوة. وأدهم اخذ شفتيها بقبلة عميقة يشرح فيها مدى حبه لها. ابتعد عنها وهو يبتسم. وليان كانت خجلانة. أدهم: مش هتبطلي خجل مني ولا إيه؟ ليان: ههههه. مهما يحصل أو مهما يمر، هفضل أخجل منك كأني أول مرة أشوفك فيها. أدهم بإبتسامة: ودي أحلى حاجة فيكي. بحسك ملكي أنا وبس. والخجل ده مش بيطلع غير معايا أنا. وبعدين مش هتقيسي الفستان ولا إيه؟

ليان بخوف وضحك: لا يا عم. فال وحش. لحسن أتخطف منك تاني ولا حاجة يوم الفرح. ويطلع لي واحد زي آدم الكيلاني يخطفني ويعذبني. أدهم: ههههه. الروايات ما شاء الله لحست دماغك. قدامي يا أخرة صبري عشان نمشي. ليان: هههه. والله هاين عليا أنام جنب الفستان هنا ومروحش. ولا أقولك أخده معايا البيت. أدهم: امشي يا ليان. ربنا يهديكي. ده تهمة. أنا مش عارف هقف فين جنبك. هرجع وأقول أنا اللي جبت ده كله لنفسي.

ليان: ههههه. مش مهم. إنت العريس أصلاً. لو لبس كلسون مش هيهتموا. الموضوع كله بيكون على العروسة. ينهار أزرق! بقا أنا الناس هيقعدوا يتنمروا عليا زي ما كنت بتنمر عليهم وعلى كل الأفراح اللي كنت بروحها. أدهم: ههههه. أحسن. تستاهلي والله. ليان بغيظ: بقا كده؟ طب استعدي بقا عشان هوريك أيام سودة. على رأي الست لطيفة. أدهم: طب بزمتك هو أنا ناقص؟ كفايا اللي أنا فيه ده. والنبي. ليان ضحكت وأخدها فسحها وبعدين روحوا البيت.

دينا بقت في التاسع والتعب بقى زايد عليها في السجن. جاسر كل يوم يجي يطمن عليها هو ورنا ويمشوا. دينا بإبتسامة: "أخيرًا قربت أطلع." جاسر بإبتسامة: "يلا هانت، شدي حيلك بس." دينا: "مسامحني يا جاسر؟ جاسر اتنهد وابتسم: "مسامحك يا دينا، المهم تقومي بالسلامة إنتي وابني." دينا بفرحة: "أنا مستنية اليوم اللي أطلع فيه من هنا ونبدأ حياة جديدة مع بعض." جاسر: "إن شاء الله." دينا: "أمال فين رنا؟ مجبتهاش معاك ليه؟

جاسر: "كنت هجيبها بس أنا عديت عليكي وأنا مروح من الشغل، ملحقتش أعدي أجيبها. هاجي بكرة أنا وهي." دينا: "ماشي يا حبيبي. جاسر، أنا عايزة أشوف ليان." جاسر بإستغراب: "ليه؟ دينا: "عايزة تسامحني، أرجوكي خليني أشوفها." جاسر: "حاضر، والله هأتصل على أدهم ويجيبها وييجي بكرة، بس إنتي متتعبيش نفسك، إنتي خلاص في أواخر الحمل." دينا: "مش هرتاح غير لما أشوف ليان وبنتي، هاتهم بكرة والنبي." جاسر بقلق: "مالك يا دينا؟

إنتي تعبانة ولا إيه؟ دينا بإبتسامة: "لا يا حبيبي مش تعبانة، أنا عايزة بس أبدأ صفحة جديدة مع كل الناس، مش عايزة حد زعلان مني." جاسر ابتسم لها: "إن شاء الله. همشي بقى وأجيلك الصبح." دينا: "متتأخرش عليا." جاسر: "حاضر." جاسر مشي ودينا فضلت طول اليوم تصلي وتدعي إنها تقوم بالسلامة هي وابنها. خلصت صلاة. واحدة من اللي معاها في السجن، كبيرة ودينا اتعرفت عليها وبتحبها أوي، اسمها صباح.

جت سندت دينا علشان تقوم: "حرمًا يا حبيبتي." دينا بإبتسامة: "جمعًا يا رب يا طنط صباح." صباح بحنية: "لسة تعبانة؟ دينا: "لا الحمد لله، بقيت كويسة. تعرفي بتفكريني بماما الله يرحمها جدًا." صباح نيمت راس دينا على رجلها: "ربنا يرحمها يا رب، وربنا يطمنا عليكي وتقومي بالسلامة وتجبلنا... الله، صحيح هتسميه إيه؟ دينا بإبتسامة: "هسميه زين." صباح: "الله جميل أوي، يتربى في عزك يا رب. مقولولكش هتولدي إمتى؟

دينا: "دكتورة السجن بتقول بعد كام يوم." صباح: "ربنا يديكي ساعة سهلة يا رب يا حبيبتي. نامي لك شوية." دينا قامت نامت وشوية حست بمغص. قامت قعدت على السرير وبتحاول تاخد نفسها. صباح قلقت من نومها: "إنتي كويسة يا بنتي؟ دينا بتعب: "لا، بس عندي مغص زي بتاع كل يوم." صباح: "طب أخلي حد ينده لك الدكتورة." دينا بتعب: "لا، هبقى كويسة دلوقتي. أوهههههه." صباح قامت بخضة ومسكتها

وكل اللي في العنبر صحي: "حد ينادي اللي واقف بره يا جدعان، البت هتروح مننا." دينا بدموع والوجع اشتدت عليها: "آه ه ه، مش قااادرة، الحقووونيييي." وخدوها على المستشفى وكلموا جاسر ونزل جري في عز الليل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...