الفصل 29 | من 37 فصل

رواية حب خارج سيطرتي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فاطمة أشرف

المشاهدات
19
كلمة
1,823
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

دينا بدموع وبتحاول تجمع شجاعتها: جاسر انت مستاهلش واحدة زيي. واتنهدت بدموع: علشان كدا طلقني. جاسر بصلها بغضب: مش هطلقك يا دينا. دينا بدموع: ليه؟ انا مستاهلش يا جاسر؟ جاسر بعصبية: علشان لسة بحبك. قلبي بيحبك، اعمل ايه فيه؟ حسبي الله ونعم الوكيل. هقول ايه عليكي؟ هدّيتي كل حاجة كنت بحلم بيها معاكي. دينا بدموع: انا اسفة والله اسفة. ارجوك سامحني. انت الشخص الوحيد اللي وقفت جنبي وحسستني اني اتحب بجد. بس سامحني والنبي.

جاسر دموعه اتحجرت في عينيه واتكلم بغضب: مش هسامحك ابداً. ومش هطلقك. ودي نهاية الكلام عندي. بصلها جاسر بغضب وسابها وخرج. ودينا فضلت تعيط.

جاسر ركب عربيته واتنهد بضيق وحط دماغه ما بين ايديه. صعب عليه نفسه. صعب جداً انك تنخدع في شخص كنت بتحبه من كل قلبك. وفجأة تكتشف انه كان بيستغل حبك ليه. أصعب احساس انه ينكسر قلبك من أكتر شخص بتعشقه. ودايماً بتعمل كل حاجة علشان تفرحه. وينقلب كل ده ضدك. انك تلاقي العكس. من أصعب المشاعر اللي هتشعر بيها. ربنا ما يكتبها على حد ابداً. انه يحب شخص مش بيحبه. أو انه يحب شخص وينخدع فيه. أو انك بالغلط حبك يخرج عن سيطرتك. وتحب الشخص الغلط.

جاسر اتحرك بعربيته. مبقاش عارف يعمل ايه. هل يطلقها ويسيبها للأبد؟ ولا هيكمل معاها ويقف جنبها؟ طب حتى لو وقف جنبها. هل هيقدر يسامحها انها استغلته؟ تعب من تفكيره وراح فيلته. دخل الفيلا. رنا جريت من على السلم: بابي! جاسر حضنها بحزن: حبيبة بابي. رنا: بابي مامي فين؟ خرجت من بدري ومجتش. جاسر حبس دموعه: ازاي طفلة هتتحمل انها تبعد عن أمها طول الوقت ده؟ طبطب عليها وابتسم: مامي وراها مشوار وهتغيب يومين كدا.

رنا بحزن: ازاي بقا هتسيبني لوحدي؟ طب مين هيحكيلي حدوتة؟ جاسر شالها: وانا رحت فين يا أستاذة رنا؟ رنا بسته من خده: انت بابي حبيبي. بس برضه انا عايزة مامي. جاسر صعبت عليه: معلش يا قلبي. عدي اليوم النهاردة. معلش. رنا بطفولة: ماشي. أمري لله. جاسر: ههه. انتي طفلة. انتي. رنا بطفولة: أيوه. طفلة. جاسر: طب يلا يا ستي هنتعشى. هتنامي في حضن بابي النهاردة. رنا رفعت ايدها: هيي! أحلى بابي في الدنيا.

جاسر فضل يلعب معاها واتعشى معاها. وبعدين نيمها في حضنه وبيملس على شعرها. وراحت في النوم. جاسر بسرحان: ياترى لما تكبري يا رنا هتسيبيني وتدوري على باباكي الحقيقي؟ هل هتحسي انه انا غلطت في حقك لما كتبتك على اسمي؟ واتنهد بحزن. ياترى عاملة ايه يا دينا دلوقتي؟ ليه تحطيني انا وبنتك في موقف زي ده؟ ربنا يسمحك ويعقلك.

أما عند دينا. كانت أول مرة تدخل فيها الحبس. كانت مرعوبة من شكل الستات اللي معاها. كانوا بيبصولها بصات غريبة. ضمت رجليها وبقت تبصلهم بخوف. فيه ست قربت منها. الست كان شكلها مرعب وبصت لدينا من فوق لتحت: متقومي يا حلوة تدعكيلي رجلي. دينا بخوف ودموع: ابعدي عني يا ست انتي. عايزة مني ايه؟ الست بشر: هو انا قولتي حاجة؟ دنا بقولك ادعكيلي رجلي يا بت. دينا بدموع: اتكلي على الله لو سمحت. سيبيني في حالي. وادعكلك رجلك ليه؟

انا مالي انا. الست شدتها من شعرها: انا لما اقول حاجة تتسمع. انا ريسة الزنزانة دي. وكلمتي تتسمع. دينا بتحاول تفك شعرها منها: حرام عليكي. ابعدي عني. هو انا عملتلك ايه؟ الست بغضب: انتي اللي جنيتي على نفسك. يلا يا مرا منك ليها. شوفوا شغلكم معاها. ماهي مش جاية بالذوق. الستات: أوامرك يا معلمة. وقربوا من دينا وبدأوا يضربوها لحد ما فقدت الوعي. ووشها اتبهدل وبدأت تنزف. الستات بخوف: الحقي يا معلمة دي بتنزف.

المعلمة: سيبوها زي ما هي. وصوتوا وقولوا انها وقعت من طولها. فاهمين؟ الستات: أوامرك. العساكر جم لقوا دينا مرمية في الأرض وبتنزف ووشها متبهدل. واحد من العساكر جه وجاب وليد معاه. وليد بعصبية: مين عمل فيها كدا؟ يا مرا منك ليها. واحدة من الستات: والله ما نعرف يا بيه. هي قعدت تصوت مرة واحدة من بطنها. وبعدها وقعت.

وليد بصلهم بعصبية: شيلها يا عسكري ووديها على مستشفى السجن. وكل اللي في الحبس ليهم خمس أيام حبس انفرادي. علشان تبقوا تعملوا فتوة كويس. العسكري: تحت أمرك يا فندم. "فاضي شوية نشرب قهوة في حتة بعيدة" أدهم اتصل على ليان. ليان: الوو يا دومييي. أدهم بإبتسامة: لبستي؟ ليان: أيوه، انت فين؟ أدهم: تحت البيت. ليان بصتله من الشباك وضحكت وبتكلمه في الفون: هههه طب ما تعمل زي حسن شاكوش وتغنيلي "حبيبتي افتحي شباكك أنا جيت".

أدهم: هههه انزلي يا ليان بدل ما اطلع أضربك بالشاكوش على دماغك. ليان: هههه ده انت رخم. وقفت معاه ونزلت. أدهم بصلها بحب: إيه القمر ده؟ ليان: والله ما فيه قمر غيرك. أيوه كدا خليك زي العوضي وتقولي كلام حلو. أدهم: هو انتي لسة شوفتي حاجة، دنا هجننك. ليان بفرحة: أيوه دلعاني. أدهم: هههه طب اركبي. ليان ركبت وفضلوا ماشيين بالعربية. ليان مشغلة اغاني وبتغني: اندااااال اندااااال اندااااال والله ما فيكم جدعاااان.

أدهم: هموت وأعرف حافظة الأغاني دي كلها إزاي. ليان: هههه قول ما شاء الله يا عم. أدهم: ههه على إيه، كتتك نيلة. ليان: هييحححح. أنا من وأنا صغيرة كنت بحلم باللحظة اللي هركب فيها العربية مع قرة عيني ونشغل أغاني. أدهم: هي دي كل طموحاتك؟ ليان بمرح: أيوه يا بني، أنا قولت لأمي من زمان متعلمنيش وتجوزني خلاص. أنا أصلاً فاشلة وعاوزة أتجوّز وجوزي يستنّي كدا في بيته.

أدهم: هههه بيتهيألي إنك لو مكنتيش اتعلمتي مكنتيش هتعرفيني ومكنتيش هتعيشي اللحظة دي. ليان: هههه تصدق صح. انت عارف أوقات كنت بقول يا ريتني كنت اتعرفت عليك في ظروف غير اللي اتعرفت عليك فيها، كان هيبقى حتى الموضوع سهل مش معقد أوي يعني. لو كنت اتعرفت عليك غير إنك تكون المدرس بتاعي، أكيد كان زمانا معانا آدم وفريدة هههه. أدهم: هههه أنا قولت برضه إنك مش هتتكلمي كلمتين جد على بعض. ليان: هههه بعد الشر عليا.

وبصت قدامها: اللههه، حمص الشام. أقف والنبي يا أدهم. أدهم ضحك ووقف ونزلوا ووقفوا يشربوا حمص الشام. وكانت ليالي الشتا الجميلة. ليان: يا هههه، أخيراً الشتا جه عليا وأنا مش سنجل. أضحك عليك يا أدهم وآخد منك الجاكت علشان سقعانة. أدهم: هههه ومين قالك إني هديهولك؟ ليان برفع حاجب: بقا كدا، مراتك ولا الجاكت يا طه؟ أدهم: إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا ليان؟ الجاكت طبعاً هههه. ليان ضربته في كتفه: يا رخم، يارب تزور. أدهم: هههههه.

ليان بضحك: ألاههه، صحيح يا أدهم هو انت محلتكش غير الجاكت الأسود الجلد وبس؟ أدهم: لا، عندي كتير. ليان: هههه أصل من وأنا كنت طالبة عندك وانت بتلبسه كل حصة، يدوبك بس تغير التيشيرت وبس. انت بتعمل زي اللي يجيب جاكت واحد في الشتا ويقول الحمد لله بقا عندي 12 طقم. أدهم: هههه والله انتي مشكلة. عادي، أنا بحبه يا ست. ليان رقصتله حواجبها: وأنا بردك بحبه. أدهم قرب وغمزلها: هو إيه؟ ليان بإرتباك: الجاااكت طبعاً.

أدهم غمزلها: هههه والجاكيت كمان بيحبك. ليان: هههه لا والله. أدهم: طبعاً، ده بيموت فيكي. ليان: امممم، خلاص كفايا محن والنبي. أدهم: ربنا يسمحك على الفصلان ده. ليان: هههه. أدهم، عاوزة أقولك حاجة مجنونة كنت بعملها. أدهم: هههه قولي، مش هنخلص من جنانك. ليان: هههه هو انت مكنتش بتاخد بالك إن فيه حد بيحدفك بالطوب وانت نازل من السنتر؟ أدهم: آهه، دنا لو شوفت اللي كان بيعمل كدا هقتله. لأن في مرة قزاز العربية اتكسر.

ليان فطست ضحكككك. أدهم: آهه يا بنت الـ... بقا انتي يا ليان. ليان: هههه. أيوه، كنت بستناك تحت السنتر لحد ما تنزل. ومن كتر غيظي منك كنت بحدفك بالطوب. ومرة خرمتلك كوتش العربية علشان تقف شوية تتأمل فيك. أدهم: هههه والله العظيم مجنونة. عليا الطلاق لو كنتي جيتي قولتيلي أكرمك من كل ده. ليان: هههه يلا، ربنا ما يعودها أيام سودة. تصدق كنت هبلة أوي. أدهم: ههه، لسة واخدة بالك إنك هبلة؟ ليان ضربته في كتفه: أعمل إيه؟

منا هبلة علشان كنت بحبك. أدهم مسك إيدها: دي أحلى حاجة في حياتي إنك حبيبتيني. ليان بإبتسامة: بجد؟ أدهم هز راسه وابتسم. وبعديها المطرة مطرت. ليان فضلت تتنطط: اللههه، مطرررر. أدهم شدها لحضنه بحب: هو انتي كنتي كاتبة إيه في مذاكرتك صفحة 4 السطر الأخير؟ ليان بإبتسامة: إنه نفسي أر قص تحت المطر مع اللي بحبه. أدهم ابتسم وبدأ يرقص هو وهي، وهي بتضحك وفرحانة جداً كأنها رجعت طفلة من تاني. أدهم بحب وسند جيبينه على جيبنها: بعشقك.

ليان ضحكت من كل قلبها. أدهم بيلفف ليان وهي طايرة من الفرحة. ليان بصتله بحب وهي بترقص معاه: اممم، هو أنا قولتلك النهاردة إني بعشقك؟ أدهم شدد على حضنها أكتر: هههه لا. ليان بهمس: بعشقك. أدهم قربها من حضنه أكتر: وأنا بموووووت فيكي. وفضلوا يضحكوا وزين أخدها تحت الجاكت بتاعه وبيجروا تحت المطر وهما بيضحكوا. وبعديها روحوا على البيت. ليان: هههه ياهههه، بقالي زمن مجتش هنا. أدهم

قرب منها وحضنها من ضهرها: فاكرة أول يوم جيتي فيه البيت هنا؟ ليان بصتله وهو حاضنها وبتتذكر: هو ده يوم يتنسي؟ Flash back أدهم صحي من النوم على صوت تخبيط، قام متنرفز وفتح الباب. أدهم بعصبية: أفندم؟ ليان بعصبية: مش بتفتح على طول ليه؟ أدهم بغضب: إيه ده؟ فيه إيه؟ ده بيتي على فكرة. انتي عاوزة إيه يا ليان على الصبح؟ مش ناقص كمان يوم الإجازة تنطيلي فيه. ليان بقت تدور في الأوضة: امممم، ومش عاوزني أجي ليه؟ بتعمل إيه من ورايا؟

أدهم بغضب: اللهم طولك يا روح. يابنتي هو أنا عملت إيه في دنيتي علشان يبتليني بيكي؟ كان يوم أسود يوم ما روحت السنتر الأغبر ده وشوفتك. ليان بعصبية: والله نفس الإحساس يا أخويا. قال أنا اللي كنت مبسوطة أوي لما شوفتك. كان يوم أزرق. أدهم بغضب: طب ياختي، ياريت تسيبي الشغل بقا طالما سحنة أمي مش عاجباكي. ولا أقولك، انتي مرفودة أصلاً. وسابها ودخل أوضته وقفل الباب. ليان دخلت فتحت الأوضة ودخلت وراه: أعااااا، بتعمل إيه؟

كان أدهم قلع التيشيرت وعضلاته باينة. أدهم بعصبية: انتي اللي بتعمليه؟ إيه دي أوضتي، هي زريبة؟ ماما، داخلة كدا وخلاص. اخرجي برة. ليان قربت منه بغضب: طب مش خارجة ها. أدهم بصلها برفع حاجب: بقا كدا؟ ليان بعند: أيوه، واللي عندك اعمله. أدهم زقها على السرير وبقا هو فوقيها. أدهم بخبث: ها، أكمل ولا هتخرجي برة؟ ليان بخجل: انت إيه اللي بتعمله ده؟ عيب كدا. أدهم: الله، هو مش انتي داخلة عليا الأوضة وجاية شقتي وأنا قاعد لوحدي؟

يبقى جاية ليه؟ ليان عيونها دمعت: انت إيه اللي بتقوله ده؟ أنا مش كدا يا أدهم. أدهم: أمال جاية ليه؟ ليان بتوتر: طب قومني، عيب الوضع اللي إحنا فيه ده. أدهم بصلها بخبث وقام، وهي عدلت نفسها وقامت بخجل. أدهم: ها، جاية ليه؟ ليان: كنت بسألك على حاجة. أدهم: امممم، الحاجة دي متتقلش في الفون؟ وعرفتي عنواني منين بقا؟ ليان بعند طفولي: ملكش دعوة، عرفته وخلاص. أدهم بغضب: امممم، طب متجيش هنا تاني بقا.

ليان بغضب: انت بني آدم مستفززز على فكرة. أدهم زقها لزقت في الحيطة: آخر مرة صوتك يعلى عليا. انتي فاهمة؟ ليان كانت ضربات قلبها سريعة وكانت خايفة أدهم يسمع صوت قلبها أصلاً. وسرحت في عيونه. وأدهم بص على ملامحها، قد إيه هي هادية. ليان كانت بتاخد نفسها بالعافية من قربه ليها وهو لاحظ. أدهم ابتسم بجانب شفايفه وهمس في ودنها: متجيش هنا تاني، لأني مش ضامن ممكن أعمل إيه. ليان اتكسفت وجريت من قدامه. وأدهم ابتسم بعد ما مشيت. Back

أدهم غمزل لليان: بس أنا ساعتها مقولتلكيش أنا هعمل إيه. ليان بخجل وغضب: لا، كنت قووول علشان أديك في دماغك. أدهم قرب عليها: طب بزمتك كنت هتقدري تقاومي معايا؟ ليان: هههه، الصراحة لأ. دنا كنت هموت عليككك وأنت متتقاومش أصلاً. أدهم غمزلها: هههه، طب إيه؟ ليان بتبعد عنه: إيه؟ أدهم في لحظة مسكها: راحة فين؟ ليان بتحاول تخلص نفسها منه: أدهم، ابعد. عيب كدا. أدهم شالها ما بين إيديه: بلا ابعد بلا مش ابعد. ممكن تسكتي خالص؟

ليان اتكسفت واتخبّت في حضنه. " بالطريقة شد قلبي بالطريقة دوبتتت فيههه سلمت من اول دقيقة " حماقي وبعديها روحوا على البيت. ليان: هههه ياهههه، بقالي زمن مجتش هنا. أدهم قرب منها وحضنها من ضهرها: فاكرة أول يوم جيتي فيه البيت هنا؟ ليان بصتله وهو حاضنها وبتتذكر: هو ده يوم يتنسي؟ أدهم غمز لليان: بس أنا ساعتها مقولتلكيش أنا هعمل إيه. ليان بخجل وغضب: لا، كنت قووول علشان أديككك في دماغك.

أدهم قرب عليها: طب بزمتككك كنت هتقدرى تقاومي معايا؟ ليان: هههه الصراحة لا دنا كنت هموت عليكككك وانت متتقاومش اصلا. أدهم غمزلها: هههه طب ايههه؟ ليان بتبعد عنه: ايهههه؟ أدهم في لحظة مسكها: راحة فين؟ ليان بتحاول تخلص نفسها منه: أدهم ابعد عيب كدا. أدهم شالها ما بين ايدههه: بلا ابعد بلا مش ابعد ممكن تسكتي خالص. ليان خجلت واتخبت في حضنه. " بالطريقة شد قلبي بالطريقة دوبتتت فيههه سلمت من اول دقيقة 💃🔥❤️ " حماقي.

أدهم قربها من حضنه أكتر: وأنا بموووووت فيكيييي. وفضلوا يضحكوا وزين أخدها تحت الجاكت بتاعه وبيجروا تحت المطر وهما بيضحكوا. أدهم بحب وسند جيبينه على جيبنها: بعشقكككك. ليان ضحكت من كل قلبهاااا. أدهم بيلفف ليان وهي طايرة من الفرحة. ليان بصتله بحب وهي بترقص معاه: اممم هو انا قولتلك انهاردة اني بعشقككك؟ أدهم شدد على حضنها اكتر: هههه لا. ليان بهمس: بعشقكككك. أدهم قربها من حضنه اكتر: وانام بموووووت فيكيييي.

وفضلوا يضحكوا وزين اخدها تحت الجاكت بتاعه وبيجروا تحت المطر وهما بيضحكوا. وبعديها روحوا على البيت. ليان: هههه ياهههه بقالي زمن مجتش هنا. أدهم قرب منها وحضنها من ضهرها: فاكرة اول يوم جيتي فيه البيت هنا؟ ليان بصتله وهو حاضنها وبتذكر: هو ده يوم يتنسي؟ Flash back أدهم صحي من النوم على صوت تخبيط قام متنرفز وفتح الباب. أدهم بعصبية: أفندم؟ ليان بعصبية: مش بتفتح على طول ليه؟ أدهم بغضب: إيه ده؟ فيه إيه؟

ده بيتي على فكرة. انتي عاوزة إيه يا ليان على الصبح؟ مش ناقص كمان يوم الإجازة تنطيلي فيه. ليان بقت تدور في الأوضة: امممم، ومش عاوزني أجي ليه؟ بتعمل إيه من ورايا؟ أدهم بغضب: اللهم طولك يا روح. يابنتي هو أنا عملت إيه في دنيتي علشان يبتليني بيكي؟ كان يوم أسود يوم ما روحت السنتر الأغبر ده وشوفتك. ليان بعصبية: والله نفس الإحساس يا أخويا. قال أنا اللي كنت مبسوطة أوي لما شوفتك. كان يوم أزرق.

أدهم بغضب: طب ياختي، ياريت تسيبي الشغل بقا طالما سحنة أمي مش عاجباكي. ولا أقولك، انتي مرفودة أصلاً. وسابها ودخل أوضته وقفل الباب. ليان دخلت فتحت الأوضة ودخلت وراه: أعااااا، بتعمل إيه؟ كان أدهم قلع التيشيرت وعضلاته باينة. أدهم بعصبية: انتي اللي بتعمليه؟ إيه دي أوضتي، هي زريبة؟ ماما، داخلة كدا وخلاص. اخرجي برة. ليان قربت منه بغضب: طب مش خارجة ها. أدهم بصلها برفع حاجب: بقا كدا؟ ليان بعند: أيوه، واللي عندك اعمله.

أدهم زقها على السرير وبقا هو فوقيها. أدهم بخبث: ها، أكمل ولا هتخرجي برة؟ ليان بخجل: انت إيه اللي بتعمله ده؟ عيب كدا. أدهم: الله، هو مش انتي داخلة عليا الأوضة وجاية شقتي وأنا قاعد لوحدي؟ يبقى جاية ليه؟ ليان عيونها دمعت: انت إيه اللي بتقوله ده؟ أنا مش كدا يا أدهم. أدهم: أمال جاية ليه؟ ليان بتوتر: طب قومني، عيب الوضع اللي إحنا فيه ده. أدهم بصلها بخبث وقام، وهي عدلت نفسها وقامت بخجل. أدهم: ها، جاية ليه؟

ليان: كنت بسألك على حاجة. أدهم: امممم، الحاجة دي متتقلش في الفون؟ وعرفتي عنواني منين بقا؟ ليان بعند طفولي: ملكش دعوة، عرفته وخلاص. أدهم بغضب: امممم، طب متجيش هنا تاني بقا. ليان بغضب: انت بني آدم مستفززز على فكرة. أدهم زقها لزقت في الحيطة: آخر مرة صوتك يعلى عليا. انتي فاهمة؟ ليان كانت ضربات قلبها سريعة وكانت خايفة أدهم يسمع صوت قلبها أصلاً. وسرحت في عيونه. وأدهم بص على ملامحها، قد إيه هي هادية.

ليان كانت بتاخد نفسها بالعافية من قربه ليها وهو لاحظ. أدهم ابتسم بجانب شفايفه وهمس في ودنها: متجيش هنا تاني، لأني مش ضامن ممكن أعمل إيه. ليان اتكسفت وجريت من قدامه. وأدهم ابتسم بعد ما مشيت. Back أدهم غمزل لليان: بس أنا ساعتها مقولتلكيش أنا هعمل إيه. ليان بخجل وغضب: لا، كنت قووول علشان أديككك في دماغك. أدهم قرب عليها: طب بزمتككك كنت هتقدرى تقاومي معايا؟ ليان: هههه الصراحة لا دنا كنت هموت عليكككك وانت متتقاومش اصلا.

أدهم غمزلها: هههه طب ايههه؟ ليان بتبعد عنه: ايهههه؟ أدهم في لحظة مسكها: راحة فين؟ ليان بتحاول تخلص نفسها منه: أدهم ابعد عيب كدا. أدهم شلها ما بين ايدههه: بلا ابعد بلا مش ابعد ممكن تسكتي خالص. ليان خجلت واتخبت في حضنه. " بالطريقة شد قلبي بالطريقة دوبتتت فيههه سلمت من اول دقيقة " حماقي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...