الفصل 30 | من 37 فصل

رواية حب خارج سيطرتي الفصل الثلاثون 30 - بقلم فاطمة أشرف

المشاهدات
19
كلمة
1,802
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

مراد دخل وهو شايل فتحية، ونغم ماشية جنبه بتموت من العياط. دخلها في الطوارئ. الدكتور بيتكلم مع مراد: ماذا حدث لها؟ مراد: لا أعلم، ولاكنها سقطت ولديها مرض السكر. الدكتور: حسنا، سوف أفحصها. تفضلوا بالخروج. مراد مسك نغم وخرج. نغم بدموع: يارب متبعدهاش عني، يارب. أنا مليش غيرها. مراد طبطب عليها: اهدي يا نغم، هتبقى بخير. نغم بدموع: يارب، والنبي يارب. أنا هموت لو حصلها حاجة. أنا ممكن يجرالي حاجة يا مراد، هي كل حياتي.

مراد أخدها في حضنه: متقلقيش، مش هيحصلها حاجة. أنا جمبك، متقلقيش. نغم حضنت مراد أوي وفضلت تعيط. مراد حس إنها مسؤلة منه، إنه لازم يحتويها، لازم يحسسها بالأمان مش بالخوف منه. ضمها ليه وغمض عينه بحزن على اللي ربيته من وهو صغير. خرج الدكتور. مراد بلهفة: هل هي بخير؟ الدكتور بأسف: آسف سيد مراد، إنها دخلت في غيبوبة سكر. مراد: ومتى سوف تستيقظ؟ الدكتور بأسف: لا أعلم سيد مراد، إن الغيبوبة ليس لها ميعاد.

مراد بحزن: شكراً لك، لاكن اهتموا بيها. الدكتور: حسنا سيد مراد. نغم كانت واقفة وسامعة الحوار والدموع اتحجرت في عينيها ومصدومة. بصت لمراد واتكلمت بكسرة: مراد، اللي أنا فهمته صح؟ مراد غمض عينه بحزن ومش عارف يقولها إيه. نغم بإنهيار: رددددد عليااااااا! أمييي دخلت في غيبووبة! مراد مسكها من كتفيها: اهدي، أرجوكي اهدي. هي محتاجاك قوية يا نغم، اهديييي! نغم قعدت في أرضية المستشفى وبدموع وانكسار: ليههههه يا ماما؟

عاوزة تسيبيني وتمشي؟ ليههههه؟ فوقي علشان خاطرييي، والنبي! مراد قعد جمبها وضمها لحضنه وباس شعرها: اهدي، والنبي يا نغم، اهديييي! نغم ماسكة في مراد وبتعيط: هي هتقوممم يا مراااد، هي وعدتني إنها مش هتسبني. مراد: إنشاء الله هتبقى زي الفل. اهدي انتي بس وخليكي قوية وادعيلها وقولي يارب. نغم بدموع: يااااارب. ليان صحيت الصبح كان أدهم محاوطه بين حضنه. ابتسمت

بحب وملست على وشه بحنان: والله أنا أمي دعيالي إني أشوف القشطة دي كل يوم الصبح. أدهم وهو مغمض عينه: والله يا لياااان، أنا هاكلك من حلوتككك. ليان بطفولة: وأنا هاكلك قبل ما أنت تاكلني. أدهم قربها عليهه وغمزلها: طب ما تيجي نشوف مين اللي هياكل مين الأول. ليان: هههههههه، أدهم بطل قلة أدب بقا. أدهم اتنهد وباسها من خدودها: بعشقككك يا بنت الـ... أنا مش مصدق إني اتغيرت كدا. ليان بحب: ولسة، هو انت شوفت تغيير أدهم؟

أنا بحبكككك أووي. أدهم: والله وأنا بموت فيكييي. ليان قامت من على السرير: استنى هوريك حاجة. ليان قامت جابت فونها وقعدت جمبه. أدهم قعد وحضنها من ضهرها وسند على كتفها: ها، هتوريني إيه بقا؟ ليان ابتسمت بحب: بص الفولدر ده. وفتحتُه. أدهم بصدمة: إيه ده؟ دي كلها صور ليا.

ليان هزت راسها وابتسمت: كنت باخد كل الصور اللي أنت كنت بتنزلها وفيه تغفيلات أنا كنت باخدها ليككك. كل حاجة تخصككك هنا. ههههه، أقولك على حاجة هبلة كمان كنت بعملها؟ أدهم: هههههه، مش هخلص من جنانككك أنا. ليان: هههههه، بص مين القمر اللي كان بيشوف الحالة بتاعتي. أدهم بصدمة ومش مصدق جنونها: يخربيتك يا ليان، حتى واخدة سكرين للحالة اللي كنت بشوفها.

ليان بصت له بحب: منا بقولك أنا حبيتك بجنون. أنا كنت كل يوم بموت وأنت بعيد. أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إن الدنيا ضحكتلي وإنككك معايا دلوقتي. متتصورش يا أدهم أنا كنت كل يوم بنام وأنا فاتحة صورك ودموعي على خدي. صعبان عليا وأنت بعيد. كنت كل لما أشوفككك ببقى عايزة أحضنككك ومش بقدر. أنا حبي وصل لدرجة إن بقت حياتي مقتصرة عليك وبس. أدهم قربها ليههههه وبقا

بيتنفس نفسها واتنهد بحب: صدقيني هعوضككك كل الوقت اللي كنتي فيه بعيدة عنييي. آسف إني خليتك تنتظري طول الوقت ده. ليان بحب: وأنا مش عايزة حاجة تانية من الدنيا غير إني أبقى معاك وبس. أدهم باس إيدها: وأنا أوعدك إني عمري ما أسيبك أبدا. ليان ابتسمت: أدهم، أنت مش حابب تعمل ماجستير ودكتوراه؟ أدهم: لا، مجاش في بالي قبل كده. ليان: ليههه؟ أنت بتفهم اووي في البيولوجيي. ليه متبقاش دكتور؟ هو أنت مش نفسك تبقى دكتور؟

أدهم: كان نفسي والله أدخل طب، لأنه كان حلمي. بس ربنا مأردش. ليان مسكت ايده بحب: لا، إنشاء الله توصل لحلمك. فكر في حكاية الماجستير والدكتوراة، وإنشاء الله ربنا هيكرمك. أدهم ابتسم: طول ما انتي معايا هعمل أي حاجة. ليان: إنشاء الله حبيبي. أدهم: وانتي إيه؟ هتفضلي مأنتخة كدا؟ مش هتروحي جامعتكك؟ ليان: طب بذمتك اللي يقعد جمبكك يبقى عايز يروح في حتة؟ أدهم، أنا وصلت لدرجة إني خايفة أروح في حتة لحسن تختفي.

أدهم: هههههه، لا متخافيش مش هختفي. انتي بس شدي حيلك، عايزك سفيرة قد الدنيا. ليان: هههههه، يا عم اتوكس. دنا لو حصلت أمسح حمامات الكلية يبقى بحق، وأنا اللي كنت بقول أول ما أدخل جامعة هرتاح. ده طلع هم والله. أدهم: هههههههه، طب يلا يا أم لسان طويل قومي البسي بقا، ونبقى نشوف حوار الكلية ده بعدين علشان نلحق نروح القسم. ليان: ماشي. أنا حاسة إن أبويا هيقتلك سيكا لو عرف إني أنا بايتة عندك. أدهم: أفندم؟

إنتي مراتيييي على فكرة، مش شاقطكك. ليان: ههههههه، قلب مراتك. طالعة زي السكر من بوقككك والله. أدهم بغمزة: ههههههه، والله يا ليان لو ما قومتي لبستي دلوقتي هعيد اللي حصل امبارح. ليان بتحاول تفلت منه: لا والله، قايمة اهو. وجرت من قدامه. ولبسوا ونزلوا. في مستشفى السجن. دينا كانت نايمة على السرير ووشها كله خدووش. وليد كان واقف مع الدكتور: "حصلها إيه يا دكتور؟

الدكتور: "حصلها نزيف لأنها حامل في الشهر التاني وشكلها مكنتش تعرف، بس الحمد لله الجنين بخير." وليد بصدمة: "حااامل؟ الدكتور: "أيوه يا فندم، التحاليل أثبتت ده." وليد شتم دينا في سره، ذنبه إيه الطفل اللي حامل فيه إنه يتربى بعيد عن أبوه وفي السجن كمان: "تمام، خلّيهم يحرصوها كويس، أنتم فاهمين." الدكتور: "تحت أمرك يا فندم." خرج وليد وقعد في مكتبه والباب خبط. وليد: "ادخل." العسكري: "جاسر جوز المتهمة دينا برة يا باشا."

وليد: "دخّله." جاسر دخل وكان معاه رنا: "طمني يا وليد باشا، فيه إيه؟ جايبني الصبح كدا ليه؟ وليد بص على رنا واتكلم بحب: "اسمك إيه يا قمر؟ رنا بطفولة: "رنا." وليد: "اسمك جميل، ممكن تروحي مع عمو العسكري؟ هيجيب لك حاجات حلوة كتير أوي عقبال ما أتكلم مع باباكي في حاجة." رنا بصت لجاسر وجاسر هز راسه بموافقة. خرج العسكري ومعاه رنا. وليد: "محبتش أتكلم قصادها."

جاسر: "فاهم طبعًا، مكنتش عاوز أجيبها معايا بس مفيش حد من الخدامين موجود أسيبها معاه." وليد: "ولا يهمككك استاذ جاسر، انت تعرف إن دينا مراتك حامل؟ جاسر بصدمة: "حااامل؟ وليد: "أيوه، في الشهر التاني كمان." جاسر مكنش عارف يفرح ولا يحزن: "وعرفتوا منين؟ وليد: "حصلها نزيف امبارح واحنا قمنا باللازم." جاسر بعصبية: "وإزاي متبلغونيش على طول؟ وليد: "كان الوقت متأخر، محبناش نقلق حضرتكك، على العموم هي بخير هي والجنين."

جاسر كان جواه إحساس كتير مش قادر يوصفها، كان مخنوق من كل حاجة حواليههه. وليد: "أنا مقدر طبعًا إن حضرتك مش عارف إحساسك إيه، مدايق ولا مبسوط، بس اللي أنا شايفه إنه ربنا بيديك إشارة إنكم تبدأوا من جديد." جاسر بحيرة وأسف: "إزاي؟ وهي قفلت كل الأبواب في وشي، حتى يوم ما عرفت إنها حامل يبقى بالمنظر ده، أنا مش عارف أقول إيه، ولا حد هيحس باللي جوايا أبدًا."

وليد: "استهدي بالله بس، صدقني أنا هبذل أقصى جهدي علشان تطلع من التهمة دي، لأني فعلًا حسيت إن دينا عملت كل ده لمجرد انتقام، بس هي إنسانة كويسة، وعلشان خاطر بنتها وابنها اللي جاي في السكة." جاسر: "هبقى ممتن ليك جدًا، بس إزاي وهي ممسوكة متلبسة؟ أنا لحد دلوقتي مش مصدق إنها وصلت إنها تقتل، كانت إنسانة نقية وجميلة، ليه تضيع نفسها بالشكل ده؟ وليد: "الشيطان بيعمل أكتر من كدا، حاول تسامحها."

جاسر بحزن: "مش قادر أسامحها أبدًا، مش قادر أنسى إنها عملت فيا كدا وكسرت قلبي." وليد: "هتسامحها مع الوقت، انتوا عشرة عمر، بس صدقني أنا هساعدها علشان بنتها وابنها اللي ملهمش ذنب في اللي عملته." جاسر قام وقف: "مش عارف أقول لحضرتك إيه، بس شكرًا أوي ليك." وليد: "ده واجبي يا أستاذ جاسر." جاسر: "عن إذنككك، هروح أطمن عليها." وليد: "اتفضل طبعًا." جاسر خرج. وبعديها بشوية الباب خبط وكان ليان وأدهم.

وليد حضن أدهم: "عامل إيه يا صاحبي؟ أدهم بإبتسامة: "الحمد لله، بجد بشكرك جدًا على وقفتك جمبي." وليد: "ده واجبي طبعًا، انت أخويا يا أدهم، وحمد لله على سلامة مراتك." ليان بإمتنان: "شكرًا ليك جدًا." وليد: "العفو، على فكرة أدهم بيحبكك أوي، انتي مشوفتيش كان هيتجنن عليكي إزاي، ربنا يخليكم لبعض." ليان بصت لادهم بحب. أدهم: "هه، شكرًا يا عم، ها بقا حابين تقولوا إيه لليان؟ وليد: "اتفضلوا اقعدوا الأول." قعدوا.

وليد: "مدام ليان، انتي حابة تعملي محضر في دينا؟ ليان بصت لادهم: "أنا مش حابة أأذيها." أدهم بصدمة: "انتي بتقولي إيه يا ليان؟ دي كانت عاوزة تقتلك." ليان بهدوء: "أنا هسامحها علشان خاطر بنتها مش أكتر، إيه ذنبها تتربى بعيد عن أمها؟ وليد: "أفهم من كدا إنك مش هترفعي قضية؟ ليان: "لأ، أنا ربنا نجاني والحمد لله، أنا عارفة إن دينا الانتقام عمي عنيها، وده كله عملته بدافع الغيرة مش أكتر."

أدهم: "أنا بجد مش مصدق، بعد ده كله وهتسامحيها بردك؟ ليان بإبتسامة: "أنا بشر وربنا بيسامح، أنا مش هسامح ليههه؟ وليد: "انتي عملة نادرة في الزمن، ربنا يخليهالك يا أدهم." أدهم ابتسم وعرف فعلًا إنه محظوظ بليان: "بس عاوز أعمل محضر عدم تعدي علشان متفكرش تقرب من ليان تاني." وليد: "متقلقش، هعمل كدا." ليان: "هو أنا ممكن أشوف دينا؟ وليد: "هي في مستشفى السجن." ليان بصدمة: "ليه؟ حصلها إيه؟

وليد: "امبارح الستات في الزنزانة اتلموا عليها وضربوها ولقيناها بتنزف." ليان: "طب هي كويسة؟ وليد: "آه، أنقذناها هي والجنين." أدهم بصدمة: "جنين؟ وليد: "أيوه، دينا متجوزة من جاسر الدسوقي، انتوا متعرفوش ولا إيه؟ أدهم: "لأ، منعرفش." وليد: "على العموم، هخليكم تشوفوها." وراحوا عند دينا مستشفى السجن. دينا كانت نايمة على ضهرها وبتعيط وبتندم على كل اللي عملته،

وجاسر كان واقف جمبها: "جاسر أنا آسف والله إني حطيتك في الموقف ده، ولو عاوز تطلقني وأنزل البيبي هنزله، أهم حاجة إنكك تسامحني." جاسر بغضب: "وكمان عاوزة تنزلي ابني؟ انتي بتقولي إيهههه؟ أنا مش هطلقكك يا دينا وهطلعك من هنا، وخلّيكي كدا ولا طايلة سما ولا أرض." دينا بدموع: "حرام عليك، ليه بتعمل فيا كدا؟ جاسر بسخرية: "أنا بردك اللي حرام عليا ومش حرام عليكي، أنا ها؟ مش حرام عليكي إنك تكسري قلبي بالشكل ده؟

حتى فرحتيي إنك حامل في ابني كسرتيها؟ أنا مش عاوز أتكلم أكتر من كدا لأني حرفيًا مش طايقكك." دينا فضلت تعيط. برة. أدهم كان ماسك إيد ليان: "أنا عاوزة أعرف، عاوزة تشوفيها ليه؟ خلاص كل واحد يروح لحاله." ليان: "هقولك بعدين." وقفوا قدام باب غرفة دينا ولقوا بنوتة جميلة واقفة. ليان نزلت لمستواها: "إيه العسل ده؟ مستنية مين يا قمر؟ رنا بطفولة: "بابي جاسر جواه مستنيه." ليان بصت لادهم وبعدين بصت للبنت تاني: "انتي بنت دينا؟

رنا: "انتي تعرفي مامي؟ ليان خدت في حضنها وحزنت عليها، إزاي حد يبقى معاه الملاك ده وتكون عاوزة تنتقم؟ ده كفايا إنها تبص في وشها بالدنيا وما فيها، ليان خرجتها من حضنها وابتسمت: "خليكي هنا مع عمو ده وهخرج على طول." رنا: "ماشي، وقولي لبابي جاسر يخرج عاوزة أروح أشوف مامي، معرفش هي فين." ليان غمضت عينيها بحزن: "حاضر يا حبيبتي." وبصت لادهم: "خليك هنا يا أدهم، هخرج على طول." أدهم: "أدخل معاكي."

ليان: "لأ، متخافش، هخرج على طول." ليان خبطت ودخلت. ليان بإحراج: "السلام عليكم." دينا بصتلها بصدمة: "انتي بتعملي إيه هنا؟ جاية تشمتي فيا؟ جاسر بصّ لها بغضب: "خلاص يا دينا، اهدى." ليان بصت لجاسر: "ممكن حضرتك تطلع برة ثواني." جاسر: "أخاف أسيبك معاها وهي متنرفزة كدا." ليان: "لأ، متخافش، أنا هتصرف." جاسر خرج. دينا بغضب: "انتي جاية هنا ليههه؟ امشي اطلعي برة، أنا مش عاوزة شفقة منككك." ليان: "...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...