الفصل 22 | من 37 فصل

رواية حب خارج سيطرتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فاطمة أشرف

المشاهدات
18
كلمة
2,175
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

فتح أدهم الباب وانصدم. دينا بابتسامة باردة: أهلًا يا أستاذ أدهم. أدهم بعصبية: إيه اللي جابك هنا؟ دينا: والله عيب، هتسيبني واقفة على الباب كده. ودخلت وتتفرج على الشقة: ذوق ليان حلو أوي. أدهم مسكها من إيدها: إنتي جاية هنا ليه؟ ومتجيبيش سيرة ليان على لسانك تاني. دينا شدت إيدها منه: الحق عليا جاية أقف جنبك عشان تعرف تلاقي ليان. أدهم بغضب: مش عاوز حاجة منك إنتي فاهمة؟

وقسمًا بالله لو عرفت إنك السبب في خطفها مش هيحصل لك كويس. دينا بخبث: وأنا هخطفها ليه؟ وأنا مالي بيها؟ أنا كنت جاية أقول لك ربنا يكون في عونك وترجع لك بالسلامة يا دومي. أدهم بغضب وبصوت جهوري: بت إنتي، كفاياكم كذب على الناس، إنتي عاوزة إيه بالظبط؟ دينا بعصبية: مش عاوزة حاجة، أنا قولت أقف جنبك عشان تلاقي مراتك. أدهم بعصبية: وهتقفي جنبي إزاي يعني؟ دينا: هساعدك تلاقيها. أدهم

شدها من إيدها وبيجرها بره: لا شكرًا، مش عاوزين مساعدة منك. ويلا من غير مطرود. وقفل الباب في وشها بعصبية. دينا بغضب: طب وحياة أمي لأوريك يا أدهم، وإما حصرتك على المحروسة بتاعتك مبقاش أنا. *** ليان صحيت من النوم وبصت حواليها، لقت ورود حمرا في الأوضة كلها. ولقت بوكيه جمبها على السرير وفيه رسالة. فتحت الرسالة وكان مكتوب فيها: "يا صباح الجمال على أحلى عيون في الدنيا". ليان ابتسمت بحزن.

كانت نفسها اللي بتعمله معاها مراد، أدهم اللي يعمله. بس ليه دايما القلب اللي بنحبه مبيحبناش؟ قامت أخدت شاور ولبست عباية بكم من اللون النبيتي وسابت العنان لشعرها القصير. وخرجت برة الأوضة، ودي كانت أول مرة تشوف القصر. كان قصر فخم جدًا بالأساس بتاعه. نزلت ودخلت المطبخ كانت فتحية فيه. ليان بابتسامة: صباح الخير. فتحية: صباح النور. وليان بصت على الشغالين وقالتلهم بالفرنساوي: Bonjour. الشغالين: Bonjour madam.

ليان بابتسامة: Je m'appelle Layan. الشغالين بابتسامة وإيماء باحترام. فتحية: هههه، سيبك منهم، هيقعدوا يرطنوا بالفرنساوي وهيدوخوا. ليان: هههه، منا كنت أدبي فرنساوي، فاهماهم. فتحية: أمال بتتعاملي معاهم إزاي بقى؟ ليان: يعني حافظة شوية كلمات كده وساعات بشاورلهم، بقينا فاهمين بعض يعني. فتحية: هههه، ماشي. هو مراد فين؟ ليان بخضة: هو اللي مزينها؟ إزاي يدخل الأوضة وأنا نايمة؟

فتحية: يا بنتي لا، ميقدرش أبدًا إنه يدخل عليكِ الأوضة وإنتي نايمة. هو طلب من الشغالين إنهم يزينوها كده. مراد متربي كويس، وقبل ما يكون عايش هنا كان عايش في مجتمع شرقي وفاهم الأصول كويس. ليان: مهو باين عليه. ممكن تحكيلي عنه شوية؟ فتحية شدت إيدها

وقعدت معاها في الجنينة: تعالي ياستي أحكيلك. مراد أبوه وأمه ماتوا وهو صغير، فكان شايل مسؤولية نفسه من زمان. هو آه جده كان بيساعده وكده، بس هو رفض وكان مصمم إنه يتحمل مسؤولية نفسه. كان دايما بيحكي لي عنك كتير، وكنت بحاول دايما أقوله إنه يبطل يحبك، بس للأسف القلب ملوش فرامل. بعد ما إنتي ضربتيه بالقلم اتوجع أوي منك، وساعتها قرر ينساكي. وخدني وجابني هنا فرنسا، وقال إنه هيبدأ شغل مع جده هنا لأنه ليه شركات هنا. وبعد ما جده اتوفى نقل حياته كلها هنا ومبقاش يروح مصر خالص. وكان معين حد إنه يراقبك دايما، وكان مكتفي بس إنه يشوف صورك ويرقبك بصمت وبس. كدا دي حياته. هو شخص طيب وجميل، عمره ما كان مؤذي لحد أبدًا. ده أطيب قلب ممكن تقابليه.

ليان بابتسامة: ربنا يريح باله وينساني. فتحية: يارب يا بنتي. ليان: إنتي متجوزة يا طنط فتحية؟ فتحية: آه، وعندي بنتي نغم. ليان بابتسامة: ربنا يخليهالك. وهي موجودة هنا بقا؟ فتحية: آه، شغالة مع مراد. مطرح ما بروح باخدها معايا من ساعة ما جوزي اتوفى. ليان: ربنا يخليهالك يارب، وربنا يرحمه يارب. فتحية: يارب حبيبتي. ليان بترجي: طنط فتحية، أنا عاوزه أطمن على ماما وبابا. أكيد قلقانين عليا جدًا. تسمحي لي أكلمهم؟

فتحية بأسف: والله يا بنتي مش عندي تليفون. ليان بأسف: طب أعمل إيه؟ هموت وأطمن عليهم. فتحية: متقلقيش، إنشاء الله هتطمني عليهم. ليان: يارب. مراد جه عليهم وهما قاعدين: بتعملوا إيه هنا؟ فتحية: إنت جيت من امتى؟ مراد وهو بيبص على ليان وباين في عينها الحزن: من شوية. ممكن تحضري لي الحمام يا فتحية؟ فتحية: ماشي. ودخلت فتحية القصر. مراد قعد جمب ليان على الأرض: مالك؟ ليان بحزن: ماما وبابا وأدهم وحشوني أوي. عاوزة أطمنهم عليا.

مراد بابتسامة: بس كده؟ طب قومي البسي. ليان: هنروح فين؟ مراد: هتعرفي دلوقتي. *** في صباح يوم جديد على أراضي مصر. كانت أم ليان قعدت بتدعي وهي بتصلي بدموع: يارب يارب احمي بنتي يارب. أنا متأكدة إنها دلوقتي بخير وعارفة إنك حافظها، يارب رجعهالي سالمة غانمة يارب. دي غلبانة وملهاش حد غيرك يارب. متوجعش قلبي عليها يارب. وبكت بحزن شديد. ولقت فونها بيرن. جريت عليه لقت رقم دولي. ليان بدموع: ماما. أم ليان بفرحة ودموع: بنتييي!

إنتي فين يا ليان يا حبيبتي؟ وحشتيني يا حبيبتي. إنتي بخير؟ ليان بدموع: أنا بخير يا ماما. أنا قولت أطمنك عليا. أم ليان: طب إنتي فين يا بنتي؟ قوليلي طمنيني. ليان بصت لمراد وابتسمت: أنا في أيد أمينة يا ماما، متقلقيش. دينا اللي كانت خطيبة أدهم كانت عاوزة تموتني يا ماما لولا ربنا بعت لي اللي ينقذني. أم ليان بخضة: يا حبيبتي يا بنتي. طب مين اللي أنقذك طيب؟ ارجعي يا ليان عشان خاطر أمك.

ليان بدموع: هرجع يا ماما، بس مش هينفع دلوقتي. إنتي متجيبيش سيرة لأي حد إني كلمتك، ده لمصلحتي ولمصلحة اللي أنقذني. يا ماما متقوليش لحد أبدًا، ومتقلقيش، هرجع لك قريب. أم ليان بدموع: ماشي يا حبيبتي. ابقي كلميني تاني. ليان بدموع: حاضر. وقفت السكة. أم ليان قفلت السكة ودموعها على خدها. لقت أبو ليان جاية من وراها: بتكلمي مين؟ أم ليان بتوتر: لا، دنا كنت بكلم أدهم أشوفهم عملوا إيه. أبو ليان: وقال لك حاجة؟ أم ليان: لا.

أبو ليان: مجناش من ورا أستاذ أدهم غير الهم والغم. أنا أعرف بنتك بتحب فيه إيه. أم ليان: خلاص بقى يا أبو ليان، مش ناقصة تقطيع. لما نشوف بنتنا فين وترجع بالسلامة ونبقى نتكلم. أبو ليان: يارب. *** وعلى الناحية الأخرى في أرض فرنسا. ليان قفلت مع مامتها وزادت دموعها أكتر. ومراد أخد منها الفون ورمى الخط في البحر. وبص على ليان اللي دموعها مغرقاها: بتعيطي ليه؟ مش كنتي عاوزة تطمني عليها؟ أهي كويسة واطمنت عليكي أهي.

ليان بدموع: صعب عليا أوي دموعها واشتياقها ليا. الغربة صعبة أوي، ارجوك يا مراد رجعني بسرعة. مراد دموعها بتقطع قلبه: طب بطلي عياط يا ليان. ليان بتعيط وبتتنفض ودموعها مغرقاها. مراد ضمها ليه، وهي مسكت في حضنه بدون وعي وبتعيط: خلاص يا حبيبتي، بطلي عياط يا ليان بقى. دموعك بتاكل في قلبي. وليان وهي في حضنه افتكرت صورة أدهم قدامها. بعدت عنه بسرعة. ليان خرجت من حضنه بكسوف: أنا آسفة. مراد بابتسامة: متتأسفيش أبدًا، إنتي فاهمة؟

ليان بابتسامة: شكرًا ليك يا مراد على كل حاجة عملتها ليا. أنا من غيرك مش عارفة هل كنت هبقى عايشة ولا لأ. مراد: متشكريش، ده واجب أي شخص على شخص بيحبه. وأنا بحبك يا ستي، أعمل إيه في قلبي؟ ليان: إنساني يا مراد، صدقني. حاول متبقاش ضعيف زي في حبي لأدهم. كنت بعلق نفسي بأي قشة لحد ما حبي تخطى كل الحدود. مراد بابتسامة حب: مش مهم، المهم إنك بخير ومبسوطة، مش عاوز أكتر من كده. وتعالي يا ستي، هفسحك في باريس. ليان بابتسامة: ماشي.

مراد أخدها وفسحها في أراضي فرنسا الجميلة. وليان فكت نوعًا ما. مراد بيحاول يعملها أي حاجة تسعدها. صدق اللي قال: خد اللي بيحبك وسيبك من اللي بتحبه. ووقف يجيب لها آيس كريم وليان فرحانة جدًا وكانت زي الطفلة معاه. *** وعلى الناحية الثانية، نيهال بصت بصدمة: لا! إيه ده؟ ينهار أسود! مصطفى: في إيه يا بنتي؟ نيهال مصدومة: واد يا مصطفى، اقرصني. مصطفى بص مطرح ما بتبص: إيه ده؟ مين؟ فين؟ إيه؟ نيهال: مش دي ليان؟

مصطفى بتركيز: لا يا ستي، اتلاقيها مش هي. وبعدين دي ليان هتعمل إيه في فرنسا؟ يعني! نيهال بتشد مصطفى: عليا الطلاق هي! تعال نلحقها. مصطفى وقفها: راحة فين؟ إنتي عبيطة؟ ليان هتعمل إيه في فرنسا؟ يعني! نيهال بعصبية: أهي ركبت العربية ومشيت. عجبك كده؟ مصطفى: إنتي يا بنتي عبيطة؟ ليان هتعمل إيه هنا؟ وكمان معاها عربية؟ ده إيه الغنى الفاحش ده؟ نيهال بحزن: يعني مش هي؟

مصطفى بضحك: هههه، اركني على جنب يا نيهال، إنتي بتخرفي عشان بقالك تلات أيام مكلمتيش ليان. نيهال بحزن: يمكن... طب ما تتصل على أدهم كده تسأله عليها؟ عشان برن عليها تليفونها مقفول. إيه ده؟ مش يمكن اتخطفت واللي خطفها جابها هنا وبيفسحها؟ الله! وهتعيش بقى زي قصص الحب اللي في الروايات؟ مصطفى: هههه، لا ده إنتي خرفتي على الآخر. ده اللي هو إزاي هيخطفها وهيفسحها كمان؟ ده إنتي سكر خالص. (عادي يا مصطفى، بتحصل 😂)

نيهال: هههه، أنا أعرف بقى. شكلي هيست. نبقى نتصل عليها. مصطفى: لما نروح طيب. تعالي نتغدى. نيهال مسكت إيده: يلا، هتأكلني إيه؟ مصطفى: هههه، مسكتي إيدي لما لقيتي الحكاية فيها أكل. بطنك أهم حاجة صح؟ نيهال: طبعًا يا بني، أهم حاجة الأكل. مصطفى: هههه، طب امشي يا طفسة هنا. *** أدهم صحي من النوم على رنة الفون: أيوه يا وليد، أنا جايلك أهو. أدهم راح لوليد: إيه؟ مفيش أخبار؟ وليد بأسف: الطيارة طلعت على فرنسا. أدهم بصدمة: إيهههههه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...