تحميل رواية «حب خارج سيطرتي» PDF
بقلم فاطمة أشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قولتلك يابابا مش هتجوزهه أنا مبحبوش. أبوها: ليه يا بنتي كدا، ده ابن عمك وشاريكِ وبيحبك، وبعدين اللي قدك اتخطبوا واتجوزوا كمان ومخلفين. أمها: متسيبها على راحتها، هو الجواز بالعافية. أبوها بغضب: الكلام اللي قولته هيتسمع، انتي فاهمة، والخطوبة يوم الخميس، ومتعنديش معايا علشان مخليهاش دخلة كمان. قال الكلام ده وأنا فضلت قاعدة مصدومة مكاني، إزاي هتجوز واحد غير أدهم، أنا مش متخيلة حياتي مع شخص غيره. أعرفكم بليان. دي ليان عندها عشرين سنة، كانت في أولى ثانوي وكانت بتاخد كورس كيمياء وقابلت أدهم، كان المدرس...
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة أشرف
قولتلك يابابا مش هتجوزهه أنا مبحبوش.
أبوها: ليه يا بنتي كدا، ده ابن عمك وشاريكِ وبيحبك، وبعدين اللي قدك اتخطبوا واتجوزوا كمان ومخلفين.
أمها: متسيبها على راحتها، هو الجواز بالعافية.
أبوها بغضب: الكلام اللي قولته هيتسمع، انتي فاهمة، والخطوبة يوم الخميس، ومتعنديش معايا علشان مخليهاش دخلة كمان.
قال الكلام ده وأنا فضلت قاعدة مصدومة مكاني، إزاي هتجوز واحد غير أدهم، أنا مش متخيلة حياتي مع شخص غيره.
أعرفكم بليان. دي ليان عندها عشرين سنة، كانت في أولى ثانوي وكانت بتاخد كورس كيمياء وقابلت أدهم، كان المدرس بتاعها، حبيته من أول ما شافته، اتعلقت بيه وبقت بتحب الحصة بتاعته وبتستناها من الأسبوع للأسبوع، وكانت بتحب مادته جدا، أو كانت بتحبها عشان هو اللي بيدرسها، هي متعرفش، كانت بتبتسم لمجرد إن حد يجيب سيرته.
جت في سنة تانية دخلت أدبي مش علمي، كان حلمها في أدبي، كانت مدايقة أوي لأنها مش هتشوفه تاني، لدرجة إنها كانت أوقات تروح أي حصة من حصصه عشان بس تلمحه من بعيد أو تشوف ضحكته. كانت كل يوم تتجنن عشان مش عارفة تنساه، إزاي حد يحب حد من غير حتى ما يقوله حتى إزيك. كانت دايماً تقنع نفسها إنها مشاعر مراهقة وهتعدي، لاكن لأ، كانت مشاعرها بتزيد أكتر.
عدت من سنة تانية أدبي وجت سنة تالتة، حاولت تتنساه لأنها مش عاوزة حاجة تعطلها عن حلمها، داست على قلبها عشان حلمها، اكتفت بس إنها تلمحه من بعيد، من صورة ينزلها وكانت بتحتفظ بيها على فونها، وأصرت تحقق اللي نفسها فيه وإنها تدخل كلية اقتصاد وعلوم سياسية، وربنا كرمها ودخلتها بمجموع 98%.
وفي يوم، كانت سارة في إجازة تالتة ثانوي بعد ما خلصت امتحانات، قاعدة على الفيس بالصدفة، لقيته منزل بوست إنه عاوز شباب وبنات عشان يكونوا assistant معاه، فرحت وقعدت تنططت وكلمته وقالتله إنها كانت من طلابه ونفسها تشتغل معاه، وهو فرح جدا إن في حد من طلابه يشتغل معاه وكده.
أدهم بيتميز إنه دمه خفيف جدا وطيب وبيتصرف دايماً من دماغه. راحت واشتغلت معاه وكانت فرحانة جدا إنها قريبة منه، بس كان بيعاملها ببرود دايماً وده كان مضايقها أوي، بس كانت بتحبه، واللي بيحب مش سهل يبعد عن اللي بيحبه بسهولة كدا حتى لو مش بيبدلوا نفس الشعور. فضلت مكملة معاه، هو آه بيعاملها حلو وكل حاجة، بس نفس معاملته للي حواليه ومكنتش مميزة ليه خالص وده كان مضايقها. واتعرفت على مامته وباباه وكانوا طيبين جدا وحبوها جدا. كدا أنتم عرفتوا ليان، نرجع للرواية.
فكرت كتير وبعدها نزلت الشغل، وأدهم عدى عليا طبعًا بعربيته وروحنا نعدي على الباقي، فضلت قاعدة سرحانة في العربية، وأدهم بصلي بعيونه اللي بدوب فيهم، هو مش متعود عليا أبقى ساكتة، أنا دايماً بضحك وبهزر معاه عشان يحبني، بس ياريت بفايدة.
أدهم وهو بيبصلي: فيه إيه مالك.
ليان بإبتسامة: لأ مفيش حاجة، بس متقدملي عريس.
أدهم بضحك: ودي حاجة تزعل بردك.
ليان اتغاظت منه أوي: آه صح عندك حق، حبة أعزمك على خطوبتي بقا، هتكون يوم الخميس.
أدهم بإبتسامة باردة: ألف مبروك.
ليان بغيظ وهي بتشيط من جواها وشتمته في سرها: باررررد، يلعن أبو شكلكككك.
أدهم: بتقولي حاجة.
ليان بغيظ: لأ مبقولش، ونزلت من العربية وطلعت السنتر، وطول اليوم متجاهلة تمامًا وهو ولا هنا، مشاعره باردة من ناحيتها، عامل زي الروبوت بيشتغل وبس، ولا بيحس ولا حاجة.
جه يوم الخميس اللي غير حياتها 180 درجة، لبست فستان الخطوبة كان هادي جدا، وحطت ميكب خفيف خالص، وكان وشها شاحب تمامًا ودمعت، ودخلت عليها نيهال زميلتها في الشغل: زي القمر يا ليان.
ليان بدموع: أنا تعبت يا نيهال، أنا مش موافقة عليه، بابا اللي غاصبني.
نيهال خدتها في حضنها: معلش يا حبيبتي، انتي اتخطبي له روتيني كدا، وبعدين انتي خليكي ناصحة وتطفشيه.
ليان قامت من حضنها وهي تمسح دموعها: وإيه الفايدة يا نيهال، ما هيجي غيره وغيره وهطفشهم بردك، أنا تعبت، هو إزاي بارد كدا مش حاسس بيا ولا باللي بيجرالي بسببه، أنا بحبه بقالي 5 سنين، خمس سنين عدوا عليا كأنهم خمسين سنة، ده ولا حتى اداني أي إحساس، يارب شيل حبه من قلبي بقا، أنا تعبت.
نيهال: معلش يا حبيبتي، إنشاء الله ربنا يقدم لك اللي فيه الخير.
الباب خبط وكان مصطفى خطيب نيهال، دايماً ليان بتعتبره أخوها الكبير وبتحكيله كل حاجة، وصاحب أدهم جدا ومدير أعماله.
مصطفى: أختي القمر مالك بتعيطي ليه.
ليان: يعني مش عارف يا مصطفى، منا مش موافقة أصلًا على الجوازة دي.
مصطفى: عارف والله وهقف جنبك، بس نعمل إيه، روحتي تحبي في واحد تنح أصلًا.
ليان بزعل: متشتمهوش.
نيهال: هههه والله انتي ما عندك ريحة الكرامة حتى.
مصطفى: هههه مش عارف أنا بتحبي فيه على إيه.
ليان: أصل أنا واحدة معقدة، هتقول إيه يعني، يلا إنشاء الله هطفشوه.
مصطفى: ههه طب يلا مستنينك برة.
ليان: ثواني، هو أدهم مجاش.
مصطفى: لأ، قال مش هيجي.
ليان: أحسن بردك.
خرجت ليان وقعدت جمب عريسها وكان اسمه محمود.
محمود: مبروك يا ليان.
ليان بقرف: الله يبارك فيك، هيلبسونا الدبل إمتى.
محمود: لسه بدري.
ليان بغيظ: لأ ياريت دلوقتي عشان أنا تعبانة وعاوزة أنام.
محمود: اللي تشوفيه.
لبسوا الدبل وسط دموع سارة اللي رافضة تنزل، واشتغلت الزغاريط والأغاني، وجه مصطفى مرة واحدة بيجري وهمس في ودن نيهال، و نيهال انصدمت وجريت على سارة وشدتها وخرجوا في الجنينة.
ليان: فيه إيه يا نيهال.
نيهال بخضة: ليان، مصيبة يا ليان، باباكي شكله هيكتب كتابك إنهاردة، مصطفى لسه شايف المأذون واقف جنب باباكي.
ليان بصدمة: انتي بتقولي إيه، ينهار أسود ومنيل، طب أنا أعمل إيه.
نيهال وهي باصة في عيون ليان: لازم تهربي.
ليان بصدمة: أهرب، أروح فييييين.
نيهال: معرفش، بس لازم تهربي، يلا بسرعة وخد فلوس، أهي معاكي والموبايل، وابقى طمنيني عليكي.
ليان جريت برة القاعة وركبت أول ميكروبص قابلها، ودموعها على خدها، ياترى هتروح فين.
في الخطوبة.
أبو ليان: فين ليان يا نيهال.
نيهال وهي بتبلع ريقها: معرفش يا عمي، قالت هتروح الحمام، هروح أشوفها.
نيهال جريت على مصطفى: الحقني يا مصطفى، أبو ليان بيدور عليها، هنعمل إيه.
مصطفى: بت، اثبتي كدا عشان ميشكش فيكي، إحنا منعرفش هي راحة فين، تمام، ده اللي تقوليه.
نيهال: ماشي، ربنا يستر.
الدنيا اتقلبت في القاعة وكله بيدور على ليان وملهاش أثر.
ياترى هيحصل إيه.
أما ليان، أول مكان خطر في بالها تروح له هو أدهم، طلعت عند بابه وخبطت، فتحلها أدهم وهو لابس تيشيرت كت وعليه بنطلون برمودا وشعره عامله بإهمال ودقنه طويلة شوية وماسك ماج في إيده، بالمناسبة أدهم عايش في شقة لوحده بعيدة عن أمه وأبوه.
أدهم بصدمة: ليان، انتي بتعملي إيه هنا.
ليان بنهجان بسبب الجري اللي كانت بتجريه: دخلني الأول بس وهحكيلك كل حاجة.
دخلت وأدهم مش فاهم حاجة.
أدهم: خير، إيه اللي حصل.
ليان: بابا عاوز يكتب كتابي.
أدهم بصدمة: مش دي المفروض خطوبة.
ليان: آه، المفروض، بس عاوز يكتب الكتاب عشان مطفش العريس.
أدهم: هو انتي مش بتحبيه.
ليان بدموع: لأ مش بحبه، أنا...
والباب خبط، أدهم راح يفتح وكان أبو ليان.
ليان انصدمت ووقفت ورا أدهم.
أبو ليان بغضب: آه يا فاجرة يا قليلة الأدب، بقا هو ده اللي رافضة كل العرسان عشانه، أنا معرفتش أربيككك، إيه اللي بينكم وبينه، ردي عليااا.
أدهم وهو بيداري ليان: اهدي يا عمي كدا، محصلش حاجة، ليان زي أختي، هي بس رافضة العريس.
أبو ليان: أختك إيه يا أبو أختك، جيالك البيت وانت لوحدك وانت لابسلي الفانيلة الكت والبرامودا وتقولي أختك، دنا هقتلكوا انتوا الاتنين.
وأبو ليان طلع المسدس ووجهه على أدهم.
ليان وقفت قدام أبوها بدموع: لأ والنبي يابابا، والله مفيش بيني وبينه حاجة، والله متعملوش حاجة.
أبو ليان شدها من شعرها: وبتدافعي عنه كمان، بتفضحني وسط الناس، كسرتي رقبتي، هان عليكي أبوكي تفضحيه كدااا.
أدهم وهو بيخلص ليان من إيده: اهدي يا عمي، والله محصلش حاجة، بنتك متربية.
احسن تربية والله هي لجئتلي علشان انا زي اخوها الكبير.
ليان بعصبية وهي بتبصله: متقولش زي اخوياااا يا مستفززز انت معندكش قلببب.
وجهه مصطفى و نيهال بسرعة وهما على السلم ومصطفى مسك المسدس من ابو ليان: اهدي يا عمي الأمور متتحلش كدا.
ابو ليان: امااال تتحل ازييي انتم هتجننونييي بنتي وفي بيت واحد غريييب في يوم خطوبتها عاوزين نعمل ايه انتم هتجنوني.
مصطفى بخبث: بس ممكن نحلها يا عمي.
ابو ليان: قولى عليههه بدل ما وحياة ربنا اقتلهم هما الاتنين.
ادهم وهو بيبص لمصطفى وفهم دماغه: اياااااكككك.
مصطفى بخبث: إن ليان و ادهم يتجوزوااا.
ادهم وليان في نفس واحد: ايهههه.
ابو ليان: وانا موافق علشان إداري الفضيحة دي ايه عندكك اعتراض ولا ايه.
ادهم بغضب: بسس.
نيهال: متبسش ولا حاجة ده حل وسط ليكم انتم الاتنين.
مصطفى همس في ودن ادهم: لم الدور ابوها صعيدي وهيقتلنا كلنا اتجوزها وابقى طلقها بعد شهر.
ادهم بغضب وهمسله: وحياة امي لوريكك يا مصطفى الكلب.
وفعلا اتكتب كتاب ادهم وليان وسط ذهول ليان من كل اللي بيحصل.
ليان بذهول: انا مش مصدقة اللي حصل انا بقيت مرات ادهم في ثواني.
نيهال: هههه يلا مبرووك هروح اجبلككك شنطة هدومكك ونطمن مامتك وهنيجي انا وهي نطمن عليكي.
ليان بدموع: بابا باعني برخيص اووي يا نيهال انا مش مصدقة اللي حصلي كل اللي همه فضحته وسط الناس وبس.
نيهال اخدتها في حضنها: باباك بيحبكك وعمل كدا علشان مصلحتك وبعدين مش انتي كنتي عاوزة تتجوزي مالك بقا.
ليان بدموع: اه كنت عاوزة بس مش بالطريقة دي كنت عاوزاه الأول يحبني ونعمل فرح كبير والبس فستان واشوف حبه ليا انا كدا اتفرضت عليه يا نيهال كدا عمره ما هيحبني.
نيهال: خلاص يا قلب نيهال متعيطيش بقا وربنا انشاء مقدملك اللي فيه الخير محدش عارف الخير فين يلا باي يا قلبي.
الكل مشي و ادهم دخل ليان: انا بجد مش مصدقة اي حاجة انتي دمرتي حياتي انتي عارفة يعني ايه دمرتي حياتي.
ليان بدموع: انا اسفة معرفش اني هسببلك كل ده.
ادهم قرب منها وبصلها بعيون كل غل: ياريتني ما شوفتكك ياريتني ما عرفتككك هو شهر وهسيبكك وكل واحد يروح لحاله ومش عاوز اشوف وشكك تاني.
ساب اوضتها وخرج وهي قعدت على السرير تعيط على كل اللي مرت بيه في اليوم المشؤم.
نيهال هي و ام ليان جم اطمنوا عليها.
ام ليان: يعيني على حظك يا بنتي مش عارفة اقولكك ايه.
ليان اترمت في حضن امها: هو ليه بيحصلي كدا يا ماما انا تعبت من حياتي بابا باعني ياماما انا كنت مصدومة ازي يشكك فيا كدا.
ام ليان بطبطب عليها: معلش يا ضنايا هو مش انتي كنتي هتموتي وتتجوزي ادهم مالك بقا زعلانة ليههه.
ليان: ايوة ياماما كان نفسي بس مش كدا هو مش بيحبني ده مش طايقني وقالي كلها شهر واطلقكك.
نيهال: طب خليكي ناصحة وتخليه يحبكك في الشهر ده يا عبيطة.
ام ليان: ايوة يا هبلة لازم شوية تهتمي بنفسك وكذا يعني يا عبيطة اللي زي ادهم ده عاوز ياخد على عينه علشان يتعدل شغل الاهتمام ده مينفعش مع الراجلة اللي زي دي اسمعي مني.
ليان: حاضر ياماما.
ام ليان: حضرلك الخير يا حبيبتي انا همشي بقا خلي بالك على نفسكك.
ام ليان و نيهال مشيوا وليان دخلت اخدت دش وغيرت هدومها ولبست بيجاما لونها مستردة قطعيتن من فوق القطعة اللي من تحت كت وطويلة ومن فوقيها واحدة بنص ولونها ابيض قصيرة وعملت شعرها ديل حصان وبرفنت نفسها وبصت لنفسها في المراية وابتسمت: والله قمر كتكك واكسة يا أدهم حد يسيب القمر ده.
وخرجت وكانت جعانة دخلت المطبخ وبتكلم نفسها: الله اندومي اما اعملي كيسين تلاتة كدا علشان هفتانة.
وقفت تعمل الاندومي وهي بتدندن ومشغلة اغاني عنبة.
انا مش شايف فيكم حد انتووو عيال عايشين على الحككك كل الناس عارفاكواا على القد كل الناس عارفة اني غشيم.
ادهم جه من برة لاقاا دوشة جاية من المطبخ وريحة اكل بيتعمل اول مرة يرجع يلاقي في دوشة في البيت.
بص لاقا ليان واقفة بتعمل الاكل وبتتميل على الاغاني وفكة شعرها الويف وشكلها حلو اووي وقف متنح وبعديها فاق.
ادهم: بتعملي ابيههه.
ليان: اععععااا يخربيتكك خضتني مش تقول احمم وانت داخل.
ادهم: ده بيتي ادخل وقت ما انا عاوز.
ليان بصتله بغيظ: تمام عاوز ايه.
ادهم: انت هتجننيني يا بت انتي ده بيتي انا اللي أسألك بتعملي ايه.
ليان قربت منه وبصت في عنيه: هكون بعمل ايه بعمل اكل علشان اكل تحب اجبلك تاكل انت كمان.
ادهم بصلها بغيظ: انتي مستفزة طايحة في البيت كدا عادي اكنه بيتك.
ليان بإستفزاز: مهو بيتي فعلا مش انت جوزي ولا ايه يا دوووميي.
ادهم بغيظ: بتتت متقوليش دوومي دي تاااني وبعدين كلها شهر واطلقكك وارتاح من وشكك.
ليان على قد ما الكلام جرحها مرديتش تبين: تمام بس انا مراتككك وتقبل الوضع ده لحد ما يخلص.
سابته وراحت تكمل الاكل وجابت اغنيه باي باي حبيبي باي باي بايي بتاعت روبي ووقفت تغيظ فيه لحد ما ادهم كان هيطق منها دخل غير هدومه وقعد يتفرج على التلفزيون شوية وسمه صريخ من المطبخ: اععععااا ادهم الحقنيييي.
ادهم: دخل بسرعة فيههه ايه وايه الازاز ده.
ليان بتألم: رجليييي الحقني اسندني وشيلنييي اعاااا.
ادهم: الله يخربيت اليوم ده يا شيخة تعالي يا آخرة صبري شلها ادهم وحطها على الكنبة ورينى رجلكك.
ليان بتألم: اهههه يانييي رجليييااا داسني قطر يا ولاااا.
ادهم وهو بينضفلها رجلها: ياريت كان داسكك وريحنا منككك يا شيخة.
ليان بغضب: كان داسكك انت يا شيخ كان يوم اسود لما شوفتكك منكك لله يا اسلام من قلة المدرسين رايحة تجبلنا ده كان يوم أغبر.
ادهم شلها القزازة من رجلها بغيظ وداس على رجلها بيغظ وهو بيطهرهالها علشان تتوجع.
ليان: اههههه يا بني الناس الكويسة.
ادهم وقف قدامها: علشان تحترمي نفسكك عيب اللي انتي بتعمليه مش قاعد مع طفلة انا.
ليان بصتله بغيظ: ازي كان عجبككك وبعدين هاتلى المسلسل زمانه بدأ.
ادهم: لا انا بتفرج على الماتش اركني على جمب بقا.
ليان بغيظ: مليش دعوة انا عاوزة المسلسل.
ادهم حط ايده على دماغه: يارب الصبر من عندك علشان جبت أخرى اتفضل الريموت حلى عني بقا وكان داخل الأوضة ليان ندهت عليه.
ليان بتمثيل: بالله عليكك يابني يارب يخليك هاتلى الاكل اللي علي الرخامة علشان جعانة.
ادهم: خلاص خلاص انتي هتشحتي جبلها الاكل اتفضلي مسمعش صوتك بقا.
ليان بإبتسامة: حبيبي يا دومي يا قمر.
ادهم بصلها بغيظ ودخل لبس هدومه وكان تيشيرت اسود على بنطلون اسود وحط برفان والساعة بتاعته والكوتش الأبيض وخرج من اوضته ليان كانت قاعدة لمحته وهو خارج وانسحرت فيهه.
ليان: احممم رايح فين.
ادهم بغيظ: وانتي مالكك.
ليان حطتها اديها الاتنين في وسطها: انا مراتك ومن حقي اعرف انت رايح فين افرض مت او عملت حادثة اجيب جثتكك منين.
ادهم بغيظ: الملافظ سعد يا دابش انتي وانا مش هرد عليكي علشان رادي مش هيعجبكك.
ليان بغضب وبشرشاحة: لا يا حبيبي رد وريني كدا وعافية ذوق طول ما انا صاحبة حقوق مش هبان مكسورة ولا هبان ضعيفة يا حبيبي.
ادهم كتم ضحكه عليها: نازل غيران في داهية مع صحابي اترزعي بقا.
ليان: وهو انت هتنزل وانت مز كدا هو انت عاوز البنات تعكسكك وفين غض البصر يا استاذ ياللي كنت في ازهريي.
ادهم ضحك: يابنتي ارحميني بقا هو مين الراجل ومين الست عاوز افهم حلى عني.
ليان: هو كله يابنتي يا بنتي مفيش مرة تناديني بأسمي يلا قول اسمي وانت مبتسم كدا.
ادهم من غيظه ضحكك وغمازاته بانت: وسعي يا ليان علشان انزل.
ليان بسهتنة ومسكته من درعاته الاتنين: ياهههه انت عارف انا مستنية اللحظة دي من 5 سنين عمركك ما ناديتني بإسمي ياهههه يا نعيمم.
ادهم ضحك عليها: طب امشي انا واسيبك مع خيالك الواسع ده.
ليان: ماشي باي يا دومي.
ادهم مشي وسابها وبيضحكك عليها.
"يرضيك خطفت قلبي ولا انا هنا.. دوبت فيك بنظرة حنينة.. نفسي تبقى جمبي يوم المنييي.. الي بحلم بيههه💙💃" الهضبة
(عند نيهال كانت بتكلم مصطفى في الفون)
نيهال بضحك: انا بجد مش مصدقة اللي حصل ده ولا كأنه في الروايات.
مصطفى: ههه احسن خليههه يتلم ده بارد مع انه قمور بس ربنا مبيديش كل حاجة يعني مثلا انا اسمراني وهلف طويل كدا ومفيش حاجة فيا عدل بس عندي مشاعر وبحس.
نيهال بحب: بس انت مفيش زيك ابدا انا بحبككك في كل حاجة فيك يا مصطفى.
مصطفى بحب: يالهوي يا جدعان مع انكك تعبتي قلبي عبا ما عرفت انك بتحبني بس قشطا عادي كله بفضل ليان اللي خدتكك في الكلام واعترفتي يا مفترية.
نيهال: هههه الله كنت عاوزني اعمل ايه يعني اروح اعترفلكك على طول كدا ولا ايه مش لازم اتأكد انك بتحبني وبعدين لازم الحب يجي من الراجل الأول وهو المبادرة بتيجي منه صح ولا انا غلطانة.
مصطفى: صح يا ست حد قالك غلط المهم بقا انتي كنتي قمر انهاردة.
نيهال: هههه بكاش وبتاخدني بالكلام على العموم شكرا.
مصطفى: امشي يابت من هنا ملكيش في الكلام الحلو خالص كتك نيلة في حلاوتكك.
نيهال: هههه ماشي ياسي مصطفى.
مصطفى: استنى معايا ويتنجج يادي النيلة سي أدهم بيتصل.
نيهال: خلاص هقفل و رد عليهه لحسن يكون عمل في البت حاجة ده مفتري هههه.
مصطفى: لا ياختي دي ليان يتفتلها بلاد يلا باي يا حبي مصطفى قفل ورد علي أدهم.
مصطفى بضحكك: اهلا بالعريس.
أدهم بغضب: عريس دنا هخلي وشكك مكان قفاكك انا تدبسني كدا كان لازم تتشكك في بوقكك لا وابوها مصدق قفش في الكلمة.
مصطفى: الله ياعم مش احسن ما كنت هتكون مع الأموات دلوقت الحق عليا وبعدين ده انت معاك قمر خفة دم وعسل.
أدهم بغيظ: ولا احترم نفسك.
مصطفي: الله بقا وهنبدأ نغير طب وحياة امك هتجيلي بعد اسبوع وهتقولي انا حبيتها وهتشوف ليان جميلة وقلبها صافي جدا بلاش تعملها بقسوة كدا خف عليها شوية.
أدهم: ومين يشهد للعروسة دي هتجبلي جنان ياعم ده طايحة في الشقة ولا كأنها عايشة فيها بقالها زمن.
مصطفى: متسيبها ياعم مش شقتها وعروسة وبعدين بتعملك بهجة بدل ما انت كنت متوحد كدا.
أدهم بغيظ: والله عيل مستفز اقفل كتكك الارف.
مصطفى ضحكك وقفل.
أدهم روح البيت ودخل واتصدم.
ياترى شاف ايه هنعرف البارت الجاي.
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة أشرف
" وبفتكرككك وبدمع عنايا انا لما اشوف صورتككك🥀💔"
أدهم دخل بصدمة: انتي بتعملي ايه؟
كانت ليان قاعدة على الأرض وفرشة اسكتش الرسم بتاعها ومبهدلة الألوان في كل مكان وبترسم.
ليان وهي بترسم: أفندم، هكون بعمل إيه، برسم طبعًا.
أدهم بنفاذ صبر: يارب، انتي هتجلطيني والله.
ليان قامت وهي حاطة قلم التلوين فوق ودنها وعاملة شعرها بإهمال ووقفت قدامه وبسم الله ما شاء الله على فوق الطول😂: اخص عليك يا دوومي، أنا هجلطكك بردوو.
أدهم: ياربي على الشلل، ومتقوليش دومي دي تاني، ماسخة. وبعدين منمتيش ليه؟ ورانا شغل بدري بكرة.
ليان بغيظ: أنام براحتي، وقت منا عاوزة، هي دماغك ولا دماغي؟
أدهم بص لها بغيظ وبعدها جه يدخل أوضته وقفته.
ليان: تعال هنا، هو دخول الحمام زي خروجه؟ كنت فين يا أستاذ ده كله؟
أدهم بغضب: وانتي مالكك، ملكيش دعوة روحت فين ومروحتش فين، ومتحاوليش إنكك تقربي مني أو حتى تفتكري إننا هنكمل مع بعض، وشغل الروايات اللي في دماغك ده تنسيه تمام، وعن إذنك.
ليان عيونها دمعت من قسوته عليها وقعدت تعيط ولمت الاسكتش بتاع الرسم والألوان، وكانت بترسم صورتها هي وهو. قامت من غيظها مقطعاها ورميتها في الزبالة.
وقعدت تعيط على حالها وعلى حظها اللي دايما وحش.
أدهم دخل أوضته غير هدومه ولبس بنطلون بيتي أسود وعليه تيشيرت نبيتي وقعد على السرير بيفكر في يومه.
أدهم بتفكير: أنا مش مصدق أي حاجة، كل ده حصلي في يوم واحد. حياتي اتغيرت 180 درجة، إزاي بسرعة دي؟ اوف، هو أنا ناقص؟ وبعدين افتكر إنه زعق لليان، وأنا كنت ناقصها دي كمان.
أدهم خرج من أوضته علشان يشرب، لقى ليان قاعدة سرحانة وبتعيط، ولمح صورته هو وهي متقطعة ومرمية في الزبالة. (ههههه طب ده ملمحلكش بحاجة يا كتلة تلج انت 😂😂😂)
أدهم من جواه: أنا شكلي زوّتّها أوي، هي ذنبها إيه بردك في كل اللي حصل؟ وقف أدهم وراها وهي قاعدة على الكنبة واتكلم وهو حاطط إيده في جيبه: بتعيطي ليه؟
ليان بإرتباك ومسحت دموعها: مفيش حاجة. وقامت علشان تمشي، مسكها من إيدها. ليان قلبها دق جامد أوي وكانت قريبة منه.
أدهم بهدوء: آسف إني زعقتلك، اللي حصل إنهاردة مش سهل أبدا.
ليان بإبتسامة باهتة وهي عيونها مدمعة: عندك حق في كل كلمة قولتها، أنا فعلا مليش حق في أي حاجة ليكك، أنا اتفرضت عليك، وحقكك ده بيتكك وتعمل فيه اللي انت عاوزه، إنما ميجوزليش حتى لو على مسمى مراتكك. وأنت هتفضل طول عمركك المدرس بتاعي وأنا التلميذة، أنا اللي آسفالكك. قالت كدا وسابته ودخلت أوضيتها ودموعها على خدها.
أدهم بعد ما مشيت دخل أوضته وقعد يفكر كتير أوي. بعديها نام.
"وأدى الليل بجراحه ونارههه أدى عذابههه وأدى مرارههه نسهر نعشق وياهههه جراحه شوف كام واحد فينا اختارهههه💔🥀"
عدي اليوم بسلام وجه صباح اليوم التالي.
أدهم صحي من النوم لبس قميص كحلي منقط بأبيض على بنطلون جينس كحلي مقطع خفيف، كان شكله وسيم جدًا بدقنه السودة الطويلة وشعره الأسود وعيونه الرمادي. خرج من أوضته وكانت ليان لابسة سلوبتة جينز محجر رمادي على قميص أبيض وعاملة شعرها ليز وحطاه من الناحيتين ورا ودنها، وكانت بتحط الأكل على السفرة.
أدهم: احمم، صباح الخير.
ليان بهدوء وعيون منتفخة من دموعها طول الليل: صباح النور.
أدهم بإبتسامة: الله، وفطار كمان؟ دنا انتي مدلعاني على الآخر.
ليان بإبتسامة بهدوء: بالهنا، عاوز حاجة تاني؟
أدهم: مش هتفطري؟
ليان: لا، سبقتكك وسابته وراحت تكمل لبس.
أدهم قعد: وبعدين بقا نصلحها إزاي دي؟
عقله: وتصالحيها ليه؟ هي تهمكك في إيه يعني؟
قلبه: أيوه يصلحها، مش غلط فيها واداها كلام دبش إمبارح، منكك لله البت الغلبانة دي عيونها ورامة.
أدهم بغضب: بس خلاص، انتوو الاتنين، إيه الارف اللي أنا فيه ده يارب.
أدهم خلص أكل وخبط على باب ليان وليان قالتله يدخل.
وكانت واقفة قدام الشباك، شافت وهو بيقرب عليها، غمضت عينيها وحاولت تتماسك لأنها بتتلغبط وهي واقفة قدامه.
أدهم بإبتسامة بينت غمازاته: عندنا شغل على فكرة، فمش لازم التكشيرة دي.
ليان بتدوب فيه وهو مكشر، ما بالك بقا لما يضحكك؟ لا وغمازاته تبان كمان. ليان بتماسك وابتسامة: ولا مكشرة ولا حاجة، أنا تمام وممكن ننزل دلوقتي عادي.
أدهم بص لها بنص عين وقالها: ماشي، يلا.
ليان بقا قلبها يتنطط من الفرحة علشان بس همه انها زعلانة وحاول يصالحها.
نزلوا ركبوا العربية وليان كانت راكبة قدام معاه.
وفضلوا قاعدين في صمت، ليان سرحانة وهو سايق.
ليان قطعت الصمت: ممكن طلب؟
أدهم بص لها: أكيد طبعًا.
ليان بعيون بريئة: أنا عارفة والله إن انت مدايق من اللي حصل، وعارفة إنكك بتكرهني دلوقت لإنني يعتبر بوظتلك حياتك، بس والله مش ذنبي حاجة ومش بحب حد يزعقلي أو يعلي صوته عليا، أنا بردك بني آدمة وعندي كرامة وبحس. فلو سمحت الشهر اللي هنفضله مع بعض تعاملني بإحترام أكننا زمايل وبس، مش عاوزة أكتر من كدا. قالت كلامها وبصت قدامها وعيونها فيها دموع مش راضية تنزل.
أدهم بص لها: وأنا موافق، ومش قصدي أبدا إني أضايقك، وأنا مش بكرهكك أبدا ولا حاجة، أنا قدمتلك مساعدة وبس.
ليان بصدمة: مساعدة؟ لا شكرا بجد، كتر خيرك فعلا.
أدهم بلا مبالاة: العفو.
كملوا الطريق بصمت، وليان أول ما وصلت السنتر نزلت وسابته وطلعت على طول، وأول ما شافت نيهال أخدتها ودخلوا الحمام.
نيهال بخضة: مالك يابت فيه إيه؟ وشكك أحمر كدا ليه؟
ليان حاولت تكتم دموعها لاكن معرفتش وعيطت جامد أوي، و نيهال أخدتها في حضنها.
نيهال وهي بطبطب عليها: فيه إيه بس مالك يا حبيبتي؟ مستر أدهم عملك حاجة؟
ليان بنرفزة ودموع: قولي معملش إيه؟ أنا بجد بدأت أكرهه. طب لو مش بيحبني على الأقل يعاملني كويس، بس أقولكك على حاجة، عنده حق. واحدة أبوها رماها كدا كأنها عاملة زي البهيمة وأداها لواحد غصب عنه، عاوزة يعاملني إزاي؟ يخدني بالحضن؟ أنا تعبت يا نيهال تعبت. هو ليه قاسي كدا؟
نيهال طبطبت عليها بحزن: معلش يا ليان، مهو بردوا اللي حصله مش قليل، ده يعتبر كره كل حاجة في حياته بسبب اللي متتسمية دي. (هههه هنعرف اللي متتسمية دي بعدين 😂😂😂)
ليان خرجت من حضنها ومسحت دموعها: بس المفروض يفرق إن مش كل الستات زيها. أنا ذنبي إيه يطلع عقدته عليا؟
نيهال: معلش يا نور عيني، إنشاء الله خير.
ليان بقوة عكس شخصيتها من شوية: تمام، ماشي. أنا بقا هوريله الوش التاني. شغل البت المنكسرة ده مش نافع معاههه، قشطا ماشي، أما أوريكك يا أدهم مبقاش أنا. ومسحت دموعها بقوة وظبطت نفسها وشغل العافية ذوق اشتغل عندها😂. وخرجت تحت ذهول نيهال: آه يا بنت المجنونة، والله عندها انفصام في الشخصية.
ليان خرجت وكان هو قاعد في المكتب والحمام قصاد المكتب بالظبط، شافها وهي خارجة نده عليها.
ليان ببرود: نعم.
أدهم: مالك، كنتي بتعيطي ولا إيه؟
ليان بضحكك ببرود: وأعيط ليه إنشاء الله؟ طب حد كدا يستجري يجي جمبي بس وأنا أكله بسناني.
أدهم ضحكك: لا جدعة، جدعة. المهم تدخلي القاعة تشرفي معايا إنهاردة، اوكي؟
ليان: تمام. وادته ضهرها وكانت ماشية وكلمها.
أدهم: واه ياريت ياعنى محدش يعرف بجوازنا.
ليان انصدمت ودموعها جمدت في عينيها وبصتله ببرود: تمام، من غير ما تقول، كنت هعمل كدا.
وسابته ومشيت بغيظ.
دخلت القاعة ووقفت، وجت كذا بنت بيسلموا عليها، ليان كانت محبوبة جدًا والكل بيحبها، حتى الطلاب كانت بتتعامل معاهم على إنهم أخوات. وقفت معاهم وشافت الوجبات، بس المرة دي مش زي أي مرة، كانت ليان متنفزة جدًا وأي حد عامل حاجة غلط تطرده يا إما تهزقه، وده كان غير طبعها.
نيهال: الله يخربيتك، القاعة معدش فيها حد، ده انتي طردتي كله.
ليان بغيظ: يكش كله يمشي يارب ويقعد يشرح لنفسه الكائن البارد ده، يا رب ارحمني علشان أنا مريضة ومش حمل بروود.
نيهال بضحكك: هههه، طب اهدي على نفسك ليطقلك عرق.
ليان بعصبية: متضحكيش بقول، والبجح ابن ولا بلاش، أمه كويسة. البجح البارد، و نيهال فطسانة من الضحك. بس مرة واحدة كان أدهم جاي من ورا ليان ودي ولا هنا، مكملة قعدت تقلد أدهم: ياريت يعني محدش يعرف جوازنا، قال يعني سيادة الوزير. كته الارف في حلاوته، التلاجة ده.
نيهال بتغمز للليان ودي ولا الهوا: فيه إيه يابت يا نيهال؟ عنيكي وجعاكي ولا إيه؟
سمعت صوت جاي من وراها والصوت ده هي عارفاه كويس: بقا أنا تلاجة صح؟
ليان اتحرجت ووقفت في نص هدومها وبصتله: لا إيه ده، لا مش انت، ده واد بارد كدا لسة معدي.
أدهم بثبات: هعديها، وعلى فكرة نص القاعة اللي انتي طردتيهم دول هيرجعوا تاني يا ليان، فاهمة ولا مش فاهمة؟
ليان بتوتر: لا مش فاهمة.
أدهم: بتقولي حاجة؟
ليان: هااا، لا ابدا يا باشا، أنا أقدر. اتفضل يا تلا..
قصدي يا مستر.
أدهم ضحك ودخل.
ونيهال فطست ضحك.
نيهال بضحك: وهبقى قوية وهوريه. ومش عارف إيه. كتك خيبة. بتجيبي ورا.
ليان بكذب: لا يابت. ده علشان بس ميطرودنيش من الشغل. هو أنا ناقصة أبقى متجوزة غصب وكمان مطرودة. حتى يبقى حرام. لا دنيا ولا آخرة. بس اصبري عليا. إن ما مشيت في الشارع وأغني "أيوة أنا مسيطرة". همشيك مسطرة. مبقاش أنا.
نيهال: هههه. والله مجنونة. طب بس انتي هتعملي إيه معاه.
ليان بخبث: اصبري بس عليا. وأنا هجبله جنان كدا.
نيهال بضحك: هههه. هتعملي إيه يا قادرة. على رأي جو موسى.
ليان: هههه. هعمل زي الستات اللي بيردوا على الإسك بتاعه. أشوف القادرة عملت إيه وهعمل زيها. ووقفت بفخر. إما وريتك. وحياة عضلاتك اللي فرحان بيها دي يا أدهم. لاندمنك.
أدهم: لياااااان.
ليان ادوخت: أيوة جايي.
نيهال بضحك: جابت ورا على طول.
ليان دخلت القاعة. وابتدي الشرح. ليان من أول ما أدهم بدأ الدرس. وهي لامحة بت باصة عليه ومتبتة. وليان بتشيط كدا. أدهم أخد باله من البنت مش مركزة.
أدهم بغضب: انتي يا آنسة.
البنت: أنا.
أدهم: أيوة انتي. سرحانة في إيه.
البنت بحسن نية: لا أبداً. بس سرحت شوية. آسفة.
أدهم بعصبية: طب اتفضلي اقعدي. والكلام مش مكتوب على ميتين أم وشي. الكلام مكتوب على السبورة.
البنت قعدت وعنيها دمعت.
أدهم طيب جداً. على قد ما هو تلاجة. بس طيب شوية. ومش بيحب يزعل حد. ولمح البنت بتدمع.
أدهم بضحك: إيه ده. انتي بتعيطي. عندك دم يعني. بس انتي لو عندك دم متسرحيش.
البنت بدموع: أنا آسفة والله. بس مبحبش حد يزعقلي.
أدهم بضحكة: خلاص يا ست. إحنا آسفين. ليان.
ليان ده كله واقفة حطة إيديها في وسطها. وعلى أخره.
ليان بغضب: افندم.
أدهم: هاتيلا حاجة حلوة.
ليان بغضب: حاجة إيه يا أخويا.
أدهم بغضب: لياااان.
ليان بغضب: حاضر. علشان الدمعتين دول يعني.
ليان خرجت. جابتلها عصير وشيبسي. وجت. وأدتهم للبنت بغضب. وقالت في نفسها: إلهي تزوري يا شيخة.
ليان بإبتسامة مصطنعة: بالهنا يا حبيبتي.
البنت بإستغراب: افندم.
ليان بإبتسامة مصطنعة: يعني بالهنا. كلي كلي. انتي عيطتي كتير.
البنت: أنا بجد آسفة يا مستر أدهم. أوعدك مش هتحصل تاني.
أدهم: ولا يهمك. نرجع لحصتنا.
ليان جابت آخرها بغضب. بقولك إيه. قبل ما ترجع لحصتك. ارجعها من غيري. أنا خارجة ألغي رحلتي.
والقاعة كلها ضحكت.
أدهم بغضب: ماشي يا ليان الكلب.
خرجت ليان بغضب.
نيهال: هههه. فيه إيه تاني يا أخرة صبري.
ليان بعصبية: عليا الطلاق. إما أجيب البت من شعرها. مبقاش أنا.
نيهال: اهدي يا منار. دي عيلة إيه. اتهدي.
ليان بغضب: هيشلني يارب. يا تاخدني أنا. يا تاخدني أنا.
نيهال: هههه. انتي عبيطة يا بت. انتي دعيتي على نفسك مرتين. بصي يا عبيطة. طول ما انتي بتاكلي في نفسك كدا. أبقى قابلني أزاي عبركك. اركنيه شوية يا قادرة.
ليان خطر في بالها حاجة: هههه. هركنه حاضر. بقولك إيه. أنا ماشية. ولما يسألك عليا. قوليله طافشة. غارت في داهية. في أي نيلة بقا.
نيهال: استني يا بت. راحة فين يا لييااااان.
بس ليان مشيت.
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة أشرف
حصة أدهم خلصت وخرج لقى نيهال بس اللي قاعدة.
"في جوا قلبي حاجة مستخبية كل أما أجي أقولها فجأة مش بقدر، قدام عينيك بقف وبنسى إيه يتقال."
أدهم بتساؤل: "أمال فين ليان؟"
نيهال: "مشيت من شوية."
أدهم بغضب: "وإزاي تمشي من غير ما تقولي؟"
نيهال: "هتروح فين يعني يا مستر أدهم؟ تلاقيها وراها مشوار."
أدهم بغضب: "تمام ماشي، يلا علشان أوصلك."
نيهال بابتسامة: "تسلم، مصطفى جاي دلوقتي، وبتبص أهو، جه أهو."
مصطفى وهو جاي من بعيد: "هههه، حبيبي والله يا عريس."
أدهم بغضب: "الله يخربيتك، محدش يعرف الموضوع ده، اكتم بقى."
مصطفى: "هههه، خلاص خلاص، متزعلش، أمال فين ليان؟"
أدهم بعصبية: "أنا أعرف غارت فين دي؟ هتجبلي الضغط من جنانها."
مصطفى بغمزة: "ههه، وانت شاغل نفسك بيها ليه ومحروق أوي؟"
أدهم بغضب: "بقولك إيه، أنا ماشي، خطيبتك عندك أهي، سلام."
أدهم مشي ومصطفى قعد يضحك.
مصطفى بص للنيهال: "غبي أوي، هو بيكابر وبيكتم مشاعره دايماً، وده اللي مخليه وحيد."
نيهال: "هيتغير أكيد، بس لما يحب ليان."
مصطفى: "يارب يتغير فعلاً، المهم بقى."
نيهال بابتسامة: "آه، المهم بقى، مكنتش بترد عليا ليه؟ كنت waiting مع مين؟"
مصطفى: "أنا؟ هو أنا أقدر؟ دنا كنت بكلم ماما."
نيهال بنص عين: "ماما؟ بردك تكونش بتخوني وأنا مش عارفة يا مصطفى؟"
مصطفى وهو بيقرب منها وبيغمز: "بقا بذمتك هخونك إزاي وأنا معايا قمر؟ وحفيت وراها عبأ ما اتخطبنا، أخونك بعديها؟ والله ما تبقى ليا عين."
نيهال: "هههه، كل بعقلي حلاوة، كل."
مصطفى: "هههه، دنا هاخد العسل كله، يلا يا ست علشان أروحك."
نيهال حطت إيدها في إيده ومشيت.
خرجت ليان وركبت تاكسي وراحت للكوافير.
وهي واقفة قدام الكوافير بنظرة انتصار: "ماشي يا أستاذ أدهم، أنا هوريك."
دخلت ليان عملت سكراب، وعملت شعرها، وحطت مكياج خفيف جداً، وكانت جميلة أوي رغم بساطتها. وجابت هدوم جديد، ستايل غير ستايلها خالص. وبعدها روحت البيت، بتفتح الباب لقت أدهم قاعد بيتفرج على التلفزيون. بص لها من فوق لتحت بنظرة إعجاب وقام وقف قدامها: "كنتي فين؟"
ليان قربت منه وبصت في عينيه: "هكون كنت فين يعني؟ كنت بعمل شوبنج." وسابته ودخلت أوضتها.
أدهم بفخر بغضب: "إيه اللي بيخليني أسألها؟"
ليان دخلت والابتسامة على وشها: "ههه، والله يا أدهم لأخليك تمشي في الشارع تقولي يا سبايسي، جاي بصبح وأمسي، مبقاش أنا."
ليان لبست بيجاما ستان سودة وعملت شعرها ضفيرة، وكانت جميلة جداً، وخرجت في الصالة.
كان أدهم بيشوف حاجة على التليفون، بصلها بإعجاب: "احممم."
ليان بصتله بإبتسامة: "احممم إيه؟ قول عايز إيه؟"
أدهم: "ماما جاية بكرة تقضي معنا يومين كدا يعني."
ليان بابتسامة: "وإيه المشكلة؟ تنور، أنا بحبها جدا."
أدهم: "تمام، بس هنمثل تمثيلية صغيرة كدا."
ليان: "إيه هي؟"
أدهم: "هنمثل إننا متجوزين عن حب وكدا، وانت فاهمة بقا."
ليان الكورة جت في ملعبها بالظبط: "ليه كدا بس؟ هفضل مستحملاكي يومين؟ أحب فيك؟"
أدهم: "معلش، تعالي على نفسك."
ليان بتصنع الحزن وهي أصلاً فرحانة: "أمري لله بقا، بس في اليومين دول بقا هنبقى أصحاب، قشطة؟ والله يا ابني جرب صاحبتي كدا ومش هتندم، والله."
أدهم بضحك: "ماشي يا ست."
ليان بصتله سرحان: "على فكرة ضحكتك حلوة، اضحك دايماً، بلاش التكشيرة دي."
أدهم: "ههه، حاضر."
ليان: "هقوم أعمل فشار ونتفرج على فيلم، قشطة؟"
أدهم بابتسامة: "قشطة."
عملت فشار وفضل أدهم يتكلم مع ليان، وعمرها ما زهقت منه أبداً، كانت بتسمعه باهتمام. أدهم من النوع الكتوم بزيادة، مبينطقش غير مع اللي بيرتاح معاهم وبس، وده فرح ليان لأنها حست إنها يعني قربت منه شوية، وواحدة واحدة الموضوع هيتدرج معاها.
أدهم وقف كلام لما لقى ليان بتبصاله بابتسامة وباين في عنيها حبها ليه: "بتبصيلي كدا ليه؟"
ليان انتبهت: "إيه؟ أنا؟ لا أبداً، سرحت شوية."
أدهم: "ههه، ماشي يا ست، أنا رغيت كتير أوي، آسف."
ليان بابتسامة: "متتأسفش أبداً، وقت ما تحب تتكلم تعال واتكلم معايا، هتلاقيني موجودة دايماً."
أدهم بابتسامة: "تسلمي."
ليان قامت وقفت: "هقوم أنام بقا، وبعد إذنك هاخد إجازة بكرة، علشان بقا حماتي جاية بقا، ولازم أعملها أكلة حلوة كدا."
أدهم: "هههه، إيه؟ بدأتي دورك ولا إيه؟"
ليان: "هههه، دنا أعجبك أوي في التمثيل."
أدهم: "ههه، ماشي يا ست، خدي إجازة، بس متخديش على كدا."
ليان: "ههه، ماشي، تصبح على خير."
أدهم: "وانتي من أهله."
ليان دخلت أوضتها وفرحتها مش سايعاها، اتفتحلها باب جديد علشان تدخل لأدهم منه، وشغلت أغنية "معجبة مغرمة" كانت بتنطبق عليها بالظبط.
"معجبة مغرمة أنا بقا مش عايزة إلا هو."
وسرحت في أدهم وفي كل حاجة فيه.
"مشيته، همسته، نظراته، بتتحرك قلبي جواه."
"حد يقوله، حد يقوله إني بحبه، الحب ده كله."
ومسكت صورته وبتكلم فيه: "حد يحنن قلبه عليا أنا مكسوفة أروحله وأقوله."
وكانت مسجلة لأدهم فيديو على موبايلها وهو بيشرح وبيضحك ويهزر مع الطلبة.
"آه، خطفني بسحر جماله، شوقي باينله وعيني قايلاله."
وسرحت شوية بحزن: "خايفة مكونش أنا اللي في باله بعد ده كله."
ليان بنفضة: "ينهار أزرق لو مكنتش أنا؟ ياختاي! أنا أنام أحسن، اللي يخرب بيتك يا أدهم على سنينك السودة دي."
هههه ونامت ليان المتخلفة عقلياً.
أدهم كان قاعد برة على الكنبة بيفكر كتير أوي في كل حاجة حصلتله وبتحصله وهتحصله. وافتكر ليان وابتسم، وبعديها نفض الفكرة من دماغه. ومن كتر تفكيره نام على الكنبة من غير ما يحس.
في صباح يوم جديد
صحيت ليان من النوم، وخدت شاور، ولبست فستان قصير لحد الركبة لونه بيبي بلو، أوف شولدر من فوق، وبكشكشة من عند الأكتاف، وعملت شعرها ديل حصان. خرجت برة لقت أدهم نايم على الكنبة. قربت منه أووي وابتسمت. حطت إيدها على خده بحنان. أدهم وهو مش في وعيه، ابتسم. ليان ابتسمت وهمست له: "أدهم".
أدهم بنوم: "اممم".
ليان كتمت ضحكتها: "أدهم اصحى".
أدهم صحي وبصلها، لقاها مبتسمة. ابتسم وبصلها: "صباح الخير".
ليان بإبتسامة: "صباح النور. إيه اللي منيمك على الكنبة يا أستاذ نموسيتك كحلي؟"
أدهم انتبه وقام اتنفض: "هي الساعة كام؟"
ليان: "الساعة 10".
أدهم: "إيه ده؟ نمت ده كله؟"
ليان: "لسة بدري. إنت عليك الحصة الساعة 3. هحضر الفطار".
أدهم: "ماشي. حلو الفستان ده".
ليان بفرحة: "بجد عجبك؟"
أدهم هز راسه بأيوة.
ليان جريت على المطبخ بفرحة.
أدهم ابتسم لمجرد بس إنه قالها كلمة حلوة فرحت وبقت تتنطط. قام أخد دوش ولبس تيشيرت نص كم مستردة عليه بنطلون أسود بيتي. خرج من الحمام وشعره مبلول.
وقف على باب المطبخ ولقى ليان مدياله ضهرها وبتعمل حاجة على البوتاجاز. قرب منها أووي واتكلم وهو واقف وراها بشخطة على أساس تتخض وكدا: "بتعملي إيه؟"
ليان وهي ثابتة زي ما هي: "هههه مش عليا الحركات دي. أنا عارفة إنك موجود من برفانك".
أدهم: "بس أنا مش حاطت برفان أووي عشان تشميه".
ليان بصتله وهو كان قريب منها أووي: "أنا بحس بيك حتى على بعد متر. حافظة مشيتك، ريحتك، كل حاجة فيك يا أدهم".
أدهم بصلها في عينها بإبتسامة: "وايه اللي جبرك؟"
ليان بعدم فهم: "جابرني على إيه؟"
أدهم: "إنك تكوني حافظة كل حاجة عني كده".
ليان بإرتباك: "تحب تشرب قهوة؟"
أدهم: "أشرب طبعًا، ليه لأ".
ليان وقفت تعمل القهوة تحت نظراته ليها اللي مخليها مرتبكة. أدهم شايف ده كله وحاسس بإرتباكها ومستمتع جدًا.
ليان حطت القهوة على النار وسبتها تغلي، ووقفت تبصله: "غريبة يا يعني أستاذ أدهم بذاته واقف في المطبخ".
أدهم ابتسم: "وفيها إيه؟ أنا بني آدم زي كل الناس".
ليان: "ما دي مشكلتك".
أدهم: "مشكلة إيه؟ إنك جواك دايمًا شخص عادي جدًا غير الناس اللي بتشوفه، وده مخليك بشخصيتين. وفي كل الأحوال، أي شخص عنده شخصيتين مختلفين بيطبعوا بطبع بعض. والأسوأ إن الشخصية الجميلة بتطبع بالشخصية القاسية. فهمت؟"
أدهم بصلها بنص عين: "فهمت. واللي فهمته أكتر إن القهوة بتفور وكنت عاوزها بوش".
ليان لحقتها قبل ما تفور: "ههه متخافش، هتشربها بوش بردك". وليان مخدتش بالها، كنكة القهوة كانت سخنة لسعتها.
ليان بوجع: "آه".
أدهم قرب عليها: "اتلسعتي؟ وريني". أدهم مسك إيديها. وهنا كانت ليان قريبة منه أووي، كانت تعتبر نفسها واقفة وضربات قلبها سريعة جدًا.
أدهم: "لا مفيهاش حاجة. هحطلك عليها تلج". حط لها تلج تحت نظرات ليان المبتسمة زي البقرة الضاحكة.
أدهم عملهالها بالتلج وبعديها بصلها: "بتوجعك؟"
ليان بإبتسامة: "لا".
أدهم فضل باصص في عيون ليان، وليان باصة في عيونه. والاتنين مبتسمين.
(معلش هقطع عليكم اللحظة دي برنة الجرس)
سمعوا صوت الجرس.
أدهم بإرتباك: "هروح أفتح. أكيد ماما".
أدهم راح يفتح. وليان أخدت نفسها، كانت حاسة وهو موجود إن الدنيا ضيقة أووي بيها.
أدهم فتح لمامته، واخدته بالحضن: "عامل إيه يا حبيبي؟ بقا يا أدهم تتجوز وأنا آخر من يعلم؟"
أدهم: "هه معلش يا ست الكل، ما إنتِ عارفها يا أمي وكدا، فعملنا كل حاجة بسرعة".
أم أدهم: "هه مش مهم، المهم إنك اتجوزت. أمال فين مراتك؟"
ليان وهي جاية ورا أدهم: "هههه أنا أهو يا حماتي العزيزة".
أم أدهم بصدمة: "لا مش معقولة! ليان حبيبتي! تعالي في حضني بسرعة".
ليان جريت على حضنها بضحك.
أدهم ابتسم لأن مامته بتحب ليان جدًا.
أم أدهم: "والله يا واد يا أدهم عرفت تختار. حبيبتي يا ليان، عاملة إيه؟ والواد ده عامل إيه معاكي؟"
ليان: "هه الحمدلله يا طنط. أنا بخير. تعالي بقا عاملة شوية فطار هيعجبوكي أووي، بس طبعًا مفيش زي فطارك يا حماتي يا قمر".
أم أدهم باستها من خدها: "هههه والنبي حتة سكرة. يا أدهم ربنا يهدي سركم يا حبايبي".
أدهم وليان ابتسموا لبعض.
فطرت معاهم وبعديها.
أدهم: "حبيبتي تعالي ارتاحي شوية في أوضتك".
ليان بصتله وبتبرق، معناها فين هتنام؟ فين؟ مفيش غير أوضتين، واحدة ليه وواحدة ليها. وأدهم شاورلها على أوضة ليان.
ليان شتمته في سرها وهو ضحك.
أدهم: "تعالي يا ماما نام في الأوضة دي ارتاحي، وليان هتفضيلك الدولاب من الهدوم وكدا".
أم أدهم: "ليه يا حبيبي؟ هو إنتوا مش بتناموا مع بعض ولا إيه؟"
ليان: "إيه ده! لااا يا طنط، ده أنا بس بحب الهدوم الكتيررر بقا وكدا، فنص هدومي حاطاها في دولاب أوضة النوم، والباقي حطيته هنا. حالا هفضيه".
أم أدهم: "ولا تفضي ولا تعملي، ده هما يومين وهامشي".
ليان: "لا إزاي! لازم أفضيه والله".
أدهم: "خلاص يا ليان، قالتلك خلاص".
ليان بصتله بغضب، معناها امال هتلبس إزاي.
أدهم مسك إيد ليان، وليان بتحاول تفك إيديها بس تبت عليها: "يلا يا ماما ارتاح، وشوية وهنصحيكي بقا".
وخرجوا برة في الصالة.
ليان: "ممكن أعرف بقا اشمعنى أوضتي؟"
أدهم: "لأن أصلًا أوضتك أوضة ضيوف".
ليان: "طب لبسي اللي جواه أجيبه إزاي؟ كان لازم يعني متخلينيش أجيب اللبس".
أدهم وهو داخل أوضته: "بقولك إيه، متصدعنيش، أنا داخل البس".
ليان بتأفف وخبطت رجلها في الأرض بطفولة: "رخــم".
أدهم دخل وكان بيضحك عليها.
خرج أدهم بعد ما لبس، وكانت الصدمة لما خرج.
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة أشرف
"قصاد الغمزة احنا تلامذة قصاد المشية احنا الحاشية ودي السلطانة وتتسلطن نغني معاها ونتسلطن 💙💃" حماقي🙊❤️
أدهم خرج واتصدم: بتعملوا ايههه
كانت ليان هي وأم أدهم مشاغلين كورس زومبا وقاعدين يرقصوا عليه
ليان: هنكون بنعمل ايه بنلعب زومبا
أم أدهم بضحك: هههه تعال يا أدهم دي جميلة اووي بتمنع الاكتئاب
أدهم حط ايده على وشه بنفاذ صبر: أنا ماشي قبل ما اتجلط
أم أدهم قعدت تضحك: والنبي أنا ما عارفة جايبة الجبلة ده منين دنا حتى فرفوشة
ليان: ههه والله العظيم انت قمر عارفة اغنية مفيش منككك مفيش منككك مفيشش منككك💃😂 اهو انتي يا حماتي يا قمر
أم أدهم: ههه ياختي هو حد واخد منها حاجة اقعدي اقعدي تعبت
ليان قعدت جمبها: بس انتي ايه يا حماتي بتعرف ترقصي ايه ولا اجدعها فيفي عبده
أم أدهم قرصتها من خدها بخفة: ههه والله العظيم انتي بكاشة امال ياختي ده انتي متشوفينيش زمان أنا كنت حاجة تانية لولا بس الزمن
ليان: زمن ايه ده انتي قمر زي ما انتي والله وكل الناس مولتوو الا انتي مجنم يا حماتي😂
أم أدهم: يوههه كتك ايه يا ليان والله يابنتي بقالي كتير مضحكتش كدا ربنا يارب يفرحك ويهدي سرككك يارب
ليان: يارب يا قمري
أم أدهم: بقولك ايه
ليان وهي بتشرب: قولي يا قمر
أم أدهم: اوعي يابت تكوني بتاخدي حبوب منع الحمل كمنكك يعني لسة بتدرسي وكدا وخايفة على مستقبلك سيبها تيجي زي ما تيجي
ليان شرقت وتفت المياه من بوقها وبرقت: كح كح ايه اللي انتي بقوليه ده بس منع حمل ايه بس
أم أدهم وهي بطبطب على كتفها: جدعة يا ليان ياما نفسي اشوف حفيد ليا كدا ده هيبقى يوم المنى والله
ليان ابتسمتلها: إنشاء الله
أم أدهم: اه صحيح امال انتم متجوزين من امتى
ليان فكرت لو قالتلها من يومين هتقولها ازي وليان مش عاوزة وجع دماغ وبعديها قالتلها: من شهر يا طنط
أم أدهم: ولسة مفيش حاجة
ليان بضيق: لا يا طنط ربنا يبعت وبعدين أدهم مش مستعجل يعني
أم أدهم: ماشي يا حبيبتي ربنا يهدي سركم
متفرجيني كدا على الشقة
ليان بإبتسامة: يا سلام ده انتي تؤمري
ليان فرجتها على الشقة وفرجتها على أوضة النوم
أم أدهم: جميلة يا حبيبتي تتهنوا بيها فرجيني الدولاب كدا
ليان بصتلها بإبتسامة مصطنعة وبضيق: اههه امال اتفرجي حبيبتي
طبعا ليان مش هتقول كدا غير لما تكون فعلا مجهزة كل حاجة ليان لما أدهم دخل الحمام جابت شوية من هدومها وحطتهم في دولاب أدهم يعني فساتين كت وكب وشخلعة وكدا علشان حماتها متشكش في حاجة😂😂 نرجع تاني
أم أدهم: بسم الله مشاء الله زوقكك جميل يا ليان جميلة اووي الفساتين دي بس ليه هدومكك قليلة كدا ده أدهم مستولي على الدولاب كله
ليان: ههه ابنككك فارش هدومه في كل حتة فحطيت جزء من هدومي هنا والباقي في الدولاب اللي في الاوضة التانية
أم أدهم: اههه ماشي يا حبيبتي تلبسهم بالهنا
ليان: تسلمي يا قمري اتفضليهم
أم أدهم: ههه تتهني بيهم يارب هروح اناملي شوية بقا
ليان: ماشي حبيبتي عبا ما تصحى هيكون الاكل جهز
أم أدهم ابتسمت ودخلت تنام
ليان نفخت بضيق: ياما تحت السواهي دواهي ده ايه ده ده كان ناقص تقولي هنام معاكوا في السرير صحيح دلوقت بس عرفت أدهم طالع لمين يارب هيشلوني
"يا نقاوة عيناياااا روح قلبيييي يا اغلى الناس معقولة حلاوتككك دي بدوووب في ايديكك من الاحساس ❤️💃" كارمن سليمان
مصطفى كان ماسك ايد نيهال وبيتمشوا وبيتفرجوا عليي فساتين الفرح علشان فرحهم فضلوا شهر
نيهال بتأفف: وبعدين يا مصطفى أنا مفيش حاجة عجباني خالص
مصطفى: والله ياروحي كل الفساتين اللي انتي قستيهم حلوين اوووي مش عارف مش مقتنعة ليه بس
نيهال: مش عارفة خايفة اطلع وحشة واختار حاجة وحشة والناس تتريق عليا
مصطفى قرب منها ومسك وشها بأيده: أنتي احلى حاجة في الكون كله أياكي تقولي على نفسك وحشة ابدا انتي فاهمة وبعدين انتي في عيني قمرين ومفيش حاجة عليكي وحشة ابدا
نيهال بصتله بحب: ربنا يخليك ليا يارب وبعديها لمحت فستان في البترينة وعجبها اووي
نيهال بإعجاب: مصطفى بص
مصطفى بص عليه وعجبه جدا: تحفة يا نيهال بس مش شايفة انه شفاف من الكم
نيهال: متخفش هلبس عليه بدي يلا بقا أقيسه
دخلت نيهال تقيسه وعجبها جدا بس المرة دي مأخدتش مصطفى معاها
عجبها ودفعوا الحجز بتاعه ومشيوا
مصطفى: اشمعني يعني مخلتنيش أشوف ده
نيهال: ههه فال وحش وبعدين أنا قست أكتر من عشر فساتين وانت شوفتهم ومعجبونيش فقولت بالها بقا
مصطفى: هههه قصدككك أني وشي وحش عليكي
نيهال: اخص عليا هو أنا أقدر ده انت وش السعد عليا يا أحلى حاجة في حياتي انت عارف أغنية من حسن حظي أني قابلتككك تقدر تقولي جتني في وقتككك اهو انت بالظبط يا مصطفى انت عوض ربنا ليا
مصطفى بصلها بحب: وأنا بعشقكككك يا روح قلب مصطفى
نيهال بحب: ربنا يخليك لقلبي❤️
مصطفى مسك ايديها بحب وكملوا فسحة وسط ضحكهم وهزارهم وحبهم الظاهر
فماذا سيحدث يا تري!
"من الاخر اللي يقربلها او يجي يوم عندها هخطفه في وقتها منا دمى حامييي💃💃💃💃" شاكوش
أدهم خلص حصته وحس انه ناقصه حاجة في يومه حس فعلا ان ليان واحشههه هزارها وجنانها بتاع كل يوم
أدهم لقي نفسه مخنوق راح وقف علي النيل وكان الوقت وقت مغربية شوية والجو هادي وقف وبيعيد ذكرياته وكل حاجة في حياته
Flash back
أدهم كان بيحب بنت اسمها دنيا كانت معاههه في الكلية واتخطبوا اكتر من سنتين حب وفي يوم
أدهم كان بيفسح دنيا وماسكك ايديها وبيتمشوا
أدهم بحب: تعرفي أنا بحبكككك قد ايه
دنيا بإرتباك: أدهم أنا لازم أقولك حاجة
أدهم بصلها بإهتمام: مالك في ايه قولي
دنيا: احنا...
أدهم: احنا ايه
دنيا: احنا لازم نسيب بعض
أدهم الكلام نزل عليه زي الصاعقة هتسيبه ازي بعد كل الحب اللي حبوهولها ازي ده كل ينتهي: انتي بتقولي ايه
دنيا بإرتباك: صدقني مش بإيدي
أدهم بزعيق: مش بإييديكككك ايهههه احنا كان فاضلنا شهرين ونتجوز وتقوليلي عاوزين نسيب بعض انتي بتقولي ايه
دنيا: بصراحة كدا ابن عمي جاي من السعودية وعاوز يتجوزني وبابا شايفه مناسب علشان مقتدر وكدا
أدهم مصدوم من اللي بيسمعه معقول ده كله معقول انه كان خاطب واحدة مادية وهو مش واخد باله اه اي نعم كانت بتطلب منه طلابات فوق طاقته بس كان بيجبلها اي حاجة هي عاوزاها أدهم زمان مكنش حيلته حاجة اصلا كان مجرد طالب بيدرس بس مكنش مخليها محتاجة حاجة
أدهم: قصدككك يعني انه أنا علشان مش قد المقام
دنيا: لا والله مش قصدي بس...
أدهم بصلها باحتقار: بلا بس بلا مبسش. أنا بعد اللي سمعته منك ده عمري ما هكمل معاكي أصلًا. طلعتي مادية، همك الفلوس وبس. أنا ما كدبتش عليكي لما اتقدمت لك، أنا قولت لك هنبدأ مع بعض من الصفر. كنت عاوزك تقفي جمبي مش أكتر، بس الحمد لله حقيقتك بانت.
وخلع دبلته ورماها في وشها: دبلتك أهي، اشبعي بيها. الدهب مش عاوزه، بيعيه وخدي فلوسه يمكن تشبعي.
وسابها ومشي.
أدهم بعدها فضل أكتر من شهرين مكتئب، مش بيكلم حد خالص، عايش مع مذاكرته وبس. وبقى يلعب رياضة من غله ومن غضبه، وكل ما يفتكرها يقسي على نفسه أكتر. لحد ما اتخرج وبدأ من الصفر لوحده، من غير أي حد يسنده. وشوية شوية بدأ يكبر واسمه يتعرف، ورفض الارتباط تمامًا. نفسه قفلت من الحب، حس إنه خلاص، كفايا.
أدهم افتكر ده كله وغمض عينه، ودمعة نزلت من عنيه غصب عنه. مسحها، وبعديها ركب عربيته ومشي.
ليان كانت بتعمل الأكل في المطبخ وسمعت قفلة الباب، عرفت إنه أدهم.
أدهم مشي في الطرقة فيها المطبخ وبعديها الحمام وبعديها أوضة النوم. لمح ليان في المطبخ، ابتسم.
كانت لابسة فستان كت أحمر منقط بأبيض لحد بعد الركبة بشوية، وعاملة شعرها على جنب.
ليان بصتله بابتسامة: حمدلله على السلامة.
أدهم ابتسم، بس باين على وشه الحزن: الله يسلمك. ماما نايمة؟
ليان: آه. مالك؟
أدهم: مفيش حاجة.
وسابها ودخل أوضته يجيب هدوم عشان ياخد دش. لمح هدوم ليان في الدولاب، ضحك لأن نصهُم عليهم أشكال كرتون.
ليان خلصت الأكل ولاحظت إن أدهم مخرجش من ساعة ما جه.
خبطت على بابه.
أدهم وهو ممد على السرير وقاعد: ادخل.
ليان ابتسمت: مخرجتش يعني تتفرج على الماتش بتاعك؟
أدهم: مش في المود.
ليان نطت جنبه على السرير بضحك: اخص عليك! بقا حد يكون قاعد معايا وميكونش في المود؟ طب والله عيب.
أدهم: هههه، قاعد مع خط الفرشة أنا.
ليان: امال يا بني إيه بقا مالك؟
أدهم: متحاوليش، عشان أنا مفيش حاجة.
ليان: هموت وأعرف بس انت مالك. أه ما انت برج العقرب غدار، انت لسه قايلي امبارح إن لو فيه حاجة مضايقاك هتتكلم معايا.
أدهم وهو مربع إيده: أنا مقولتش حاجة، انتي اللي قولتي ابقى تعال احكيلي، وأنا قولتلك تسلميلي. مقولتلكيش هحكي.
ليان بصتله بنص عين: محدش ياخد معاك عقاد نافع.
أدهم: ريحي بقا. وهدومك بتعمل إيه في دولابي؟
ليان حطت إيدها في وسطها: ده انت ليك الشرف إنها في دولابك. أعمل إيه حضرتك؟ أمك هتشك وتقول يا حوستي الواد مش بينام مع البت، أكيد فيه إنة. ولوكلوك كتير وأنا بصدع، قومت جبتلي هدمتيني حطتهم عشان تسكت.
أدهم: ههههه، لا جدعة برافوا عليكي.
ليان بفخر: أماااال! دنا أعجبك أوي. أدهم مش ناوي كدا تجيبلي بوكس شوكولاتات وأصوره وأنزلّه على الفيس وأحط أغنية "برفوا عليه هِنّاني كاني ما عاني وضحكتي سما".
وضحكت: 💃😂
أدهم: ههههه، قومي يا ليان من هنا، انتي هتجلطيني.
ليان: قايمة يا أخويا، ده انت طلعت جلده باين كدا.
وليان وهي قايمة، سوستة الفستان اتفتحت من الضهر حاجة بسيطة.
ليان بتأفف: اوففف، دنا قافلاكي بالعافية.
أدهم: ههههه، تعالي أعملهالك.
أدهم قرب من ليان، وليان أنفاسها بقت سريعة هي وضربات قلبها. أدهم قفلها السوستة وكان حاطت إيده على وسطها، وليان لفت بقت في وشه. فضلوا باصين لبعض وبس، كأن كل واحد بيحكي اللي جواه بعيونه.
وكان أدهم مشغل الساوند بيسمع أغاني أصلًا قبل ما ليان تدخل، وجت أغنية "ممكن تدخل جلبييي 💙 وتسحب حبي تشوف اشي كبرييي 💃 أول واحد انت حيل عشقتها من اول نظرة 👀💙 اسمع مني وافهم كلش مغرم انا بحكبككك 💙 ابقى وياككك امنيتي واترك بيتي واعيش بجلبكككك 💙 تدري راحة جلبي يمكككك تدري صاير حتى اشمككك 🙊".
خلصت الأغنية وهما على نفس الوقفة والنظرة، وكان أدهم بيقرب من ليان ولسة هيبوسها.
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة أشرف
وصلنا لما كان أدهم لسه هيبوس ليان وهوبا النور قطع.
(أدى آخرة قلة الأدب).
ليان بخوف ومسكت في أدهم: إيه ده النور قطع.
أدهم: اهدي طيب هيجي دلوقتي.
ليان بخوف وحست نفسها بتختنق مسكت أدهم أكتر: آه مش قادرة آخد نفسي.
أدهم ضمها لحضنه: اهدي متخافيش، طب استني هجيب الفون عشان أنوره.
ليان وهي ماسكة فيه أكتر: أدهم متسبنيش أنا خايفة.
أدهم وهو بيضمها لحضنه أكتر: متخافيش أنا جنبك مش هسيبك أبداً.
أدهم حس إن جسم ليان ارتخى خالص، ولما مسك إيديها لقاها ساقعة.
أدهم بخضة: ليان! لياااان ردي عليا.
أدهم حطها على السرير رغم إن النور قاطع، ونور الكشاف بتاعه. وراح جاب مياه عشان يفوقها وبرفان: لياااان فوقي والنبي! وأخيراً النور جه.
ليان بدأت تفتح عنيها بدموع: أدهم.
أدهم قرب منها بلهفة: انتي كويسة يا لياان؟
ليان مسكت فيه وفضلت تعيط: متبعدش عني والنبي أنا بخاف من الضلمة.
أدهم طبعاً تقديراً لحالتها قعد جنبها وخدها في حضنه: أنا جنبك أهو، متخافيش والنور جه أهو، متخفيش.
ليان ابتسمتله وبعديها نامت وهي في حضنه من تعبها وخوفها. مبتلاقيش الأمان إلا في حضنه هو. هي دايماً لما تبصله بتطمن، غريب أوي الحب ده. أول ما بيجي بتحس إنك خايف من كل الناس إلا مع اللي بتحبه وبس، بتلاقي نفسك مؤمن على نفسك وكل حاجة معاه.
أدهم بص لها بابتسامة وملس على شعرها بحنان. وبعديها فكر إنه ممكن يكون حبها. رآكشن وشه اتغير وشال ليان براحة من حضنه وحطها على السرير براحة وقام وقف قدام الشباك بيفكر. وبعديها قعد يقرأ كتاب "رحيل إمرأة" على كرسيه الهزاز.
بعد نص ساعة.
ليان اتقلبت في نومها شوية وبعديها قامت تفرك في عينيها وصحيت زي الأطفال: أدهم!
أدهم انتبه: إيه يا ليان، تعبانة ولا حاجة؟
ليان: لا مش تعبانة، هو إيه اللي حصل؟
أدهم: انتي مش فاكرة؟
ليان: لا.
أدهم: انتي عندك فوبيا من الضلمة.
ليان: آه.
أدهم بص لها بسخرية وحط إيده في جيبه: مفيش، اغمي عليكي لما النور قطع. ولما فوقتي قعدتي تحضنيني وتقوليلي متسبنيش يا أدهم، خليك جمبي يا أدهم، مش عارف إيه يا أدهم. وكنتي عاملة زي الفار المبلول.
ليان قامت من على السرير بغضب: بقا أنا عملت كدا!
أدهم: ههههههه أيوه.
ليان: تصدق بالله أنا لو فاكرة إني عملت كدا كنت ضربت نفسي.
أدهم: ههههه وأنا هضحك عليكي ليه؟ هيكون مين يعني اللي حطك على السرير ونيمك وغطاكي؟
ليان قربت منه بغضب: وعملت إيه تاني يا أدهم؟
أدهم حب يضايقها: خلاص بقا يا ليان، الحاجات متتقلش.
ليان مسكته من هدومه: انطق عملت إيه يالا! والله أصحيلك أمك. عملت فيا إيه يا مغتصب؟
أدهم نزل إيديها وفطس ضحك: هههههه خايفة على نفسك يا بطة ياختي نوغا! متخافيش ياختي معملتش حاجة، بس لو عاوز أعمل هعمل.
ليان بغضب: بتضحك عليا يا أدهم، ماشي. وإيه لو عاوز تعمل هتعمل دي؟ انت متقدرش تعملي حاجة.
أدهم بتحدي: طب نشوف.
وأدهم مستناش ردها وشلها على كتفه.
ليان بصريخ: نزلني أدهم نزلنييي بقولك!
أدهم: هههههه قولي هحترم نفسي.
ليان: يوههه اوف عليك يا أدهم، بقا نزلنييي.
أدهم ببرود: خلاص خليكي كدا طول اليوم، بقا انتي خفيفة. دراعي مش واجعني.
ليان بتحدي: بقا كدا! طيب. وقامت عضاه من راسه.
أدهم نزلها بسرعة: يا بنت العضاضة! حد يعض حد من راسه! انت بني آدمة برأس كلبة!
ليان: ههههه عشان تبقى تتحداني كويس.
أدهم قرب منها بثبات وهو باصص في عنيها.
ليان وهي بترجع لورا: أدهم إيه! والله بهزر، اعتبرني بنت اختك وغلطت ياعم. هتعمل عقلك بعقل واحدة نسوان.
أدهم بيقرب منها وكاتم ضحكته بالعافية لحد ما لزقت في الحيطة: بقا بتعضيني صح؟
ليان وهي باصة له بخوف: عليا الطلاق يا باشا أبداً، أنشك في بوقي لو عملتها تاني.
أدهم بص لها في عيونها وهي باصة في عيونه وبيقربوا على بعض أوي ولسه هيبوسها.
أم أدهم: يا ليااااااان!
(الله يسامحك يا طنط).
أدهم بسرعة بص الناحية التانية وشال إيده من على ليان.
ليان ارتبكت بغيظ: أيوه جاية. وسابته ومشيت.
أدهم فضل يضحك.
ليان خرجت وهي مش طايقة نفسها: يارب مش مكتوبلي أبوس الواد. كل شوية يطلعلي عفريت. (عارفة ليه يا ليان؟ علشان انتي سافلة، عيب كدا احترمي نفسك).
ليان: أيوه يا حماتي العزيزة.
أم أدهم: إيه يا بنتي بتعملوا إيه؟
ليان في نفسها: إيه الولية دي! واحد ومراته في الأوضة هيكونوا بيعملوا إيه يعني يختي! أتوكس على نفسي، قال يعني عملت حاجة.
أم أدهم: إيه سرحتي في إيه؟
ليان انتبهت: هااا لا أبداً، ده كنا نايمين والله. هنحضر الأكل بقا عشان نتغدى.
أم أدهم: ماشي يا حبيبتي.
ليان حضرت الأكل وبياكلوا. كانت ليان عاملة مكرونة بشاميل وجولاش باللحمة وملوخية.
أم أدهم: الله تسلم إيدك يا ليان، أكلك زي العسل.
ليان: هههه والنبي انتي اللي عسل، بالهنا والشفا على قلبك يارب.
أم أدهم: حبيبتي يا لي لي.
أدهم بابتسامة مسك إيد ليان وباسها: تسلم إيدك.
ليان استغربت وبعديها فهمت عشان مامته: بالهنا يا حبيبي.
أم أدهم: يا سيدي يا سيدي، اطلع أنا منها بقا، منا بقيت عزول.
أدهم: هههه ده انتي الخير والبركة يا حبيبتي.
أم أدهم: حبيبي يا أدهم، عقبال يا رب ما أشيل عوضك. كدا شدوا حيلكوا كدا.
أدهم بص لليان لقاها اتحرجت: إنشاء الله.
تليفون أم أدهم رن: ده حارس الأرض.
أدهم: طب شوفيه يكون عاوزك في حاجة.
أم أدهم: الو! إيه ده بجد! لا أزي لازم أجي، هركب بكرة الصبح إنشاء الله. وقفلت.
أدهم: في إيه خير؟
أم أدهم: مفيش، ده الراجل اللي هيشتري الأرض جاي بكرة عشان يشوفها ولازم أسافر بكرة الصبح.
أدهم: هتسافري لوحدك إزي يعني! لازم أجي معاكي.
ليان شرقت وكحت.
أدهم ضحك وخبطلها على ضهرها وناولها مياه: اشربي اشربي.
أم أدهم: أصمالله عليكي يا ضنايا.
أدهم: المهم إني هروح معاكي.
أم أدهم: يا حبيبي متتعبش نفسك، أنا بعرف أروح لوحدي وهتصرف.
أدهم: لا هاجي معاكي، وبعدين هيكون فيه إجراءات وكدا ولازم العقود تبقى مظبوطة وكدا، وبعدين هما يومين وهرجع.
أم أدهم: ماشي يا حبيبي.
ليان قلبت وشها: الحمدلله.
أم أدهم: متاكلي يا بنتي، انتي أكلك ضعيف كدا ليه؟
ليان بابتسامة مصطنعة: الحمدلله شبعت. وقامت دخلت أوضة أدهم.
أم أدهم: قوم شوف مراتك مالها.
أدهم اتحرج وقام.
أدهم دخل الأوضة لقاها واقفة في البلاكونة وبتتكلم في الفون وبتعيط.
ليان بدموع: أيوه يا نيهال، بقولك هيسافر بكرة.
نيهال: طب اهدي بس يا حبيبتي، والله هيرجع على طول، ده هو يعتبر يوم واحد.
ليان بدموع: بردك ميبعدش عني يوم واحد، أنا مقدرش ما أشوفهوش لو حتى دقيقة قدامي يا نيهال.
نيهال: معلش يا حبيبتي، طب ما تسافري معاه.
ليان: مهو ما قاليش يا نيهال، وأنا مينفعش أفرض نفسي عليه تاني.
نيهال: طب اهدي كدا وإنشاء الله خير.
ليان مسحت دموعها: ماشي يا نيهال، أنا هقفل بقا عشان ميشكوش في حاجة.
نيهال: ماشي يا حبيبتي، مش تباركيلي؟ مش خلاص نقيت فستان الفرح.
ليان بفرحة: ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يهنيكوا يارب.
نيهال: حبيبتي يا ليان، عقبالك يارب انتي وأدهم يا حبيبتي يارب.
ليان: يارب حبيبتي، لو عاوزتي حاجة أنا معاكي، أنا آسفة والله أنا مقصرة معاكي، أنا عارفة سامحيني، انتي شايفة ظروفي.
نيهال: تسلميلي يا حبيبتي، أنا مقدرة والله، يلا باي.
ليان قفلت معاها واتنهدت ووقفت تشم هوا.
ده كله كان أدهم بيسمع الحوار وصعبت عليه جداً. وبعديها دخلها البلاكونة.
أدهم وقف جنبها: ممكن أقف مع القمر شوية؟
ليان ابتسمت وبصتله: ما انت حلو أهو وبتقول كلام حلو.
أدهم بفخر: طول عمري.
ليان: هههه ده إيه النفخة دي؟
أدهم: مش نفخة دي ثقة، لازم تفرقي.
ليان: امممم ماشي. احمم هتمشوا إمتى بكرة؟
أدهم: هنركب على 12 الصبح.
ليان: توصلوا بالسلامة.
أدهم: الله يسلمك. تحبي تيجي معانا؟
تحسوا ليان مصدقت إنه قال كدا: ماشي موافقة.
أدهم: ده انت واقعة واقعة يعني.
ليان: ها! لا أبداً، ده أنا بس نفسي أشوف كفر الشيخ أوي، سمعت عنها كتير.
أدهم: ماشي، حضري بقا الشنط عشان هنقعد أسبوع.
ليان بصدمة: إيههه! ليه ده كله؟
أدهم: الله هفسحك، وبعدين خلاص أنا خلصت دروس تالتة ثانوي وفضيت، فقولت نغير جو.
ليان بفرحة: خلاص ماشي، هحضر الشنط.
ليان حضرت الشنط وجهزت كل حاجة واتعشوا وجه وقت النوم.
ليان لبست هوت شورت وعليه تيشيرت بنص أطول منه عليه كرتون ديناصور.
أدهم دخل وتنح: انتي هتنامي كدا؟
ليان: أيوه افندم، هو أنا نايمة مع حد غريب؟ ده انت دوزي.
أدهم: دوزك ده العربي في ذمة الله، اتخمدي.
ليان: ملكش دعوة بالعربي بتاعي، انت بتعمل إيه؟
أدهم: بفرش على الأرض عشان أنام.
ليان: ليه؟
أدهم: عشان تنامي براحتك.
ليان: احممم عادي ممكن تنام على السرير معايا، السرير كبير.
أدهم: ماشي.
ليان: تنام بأدب.
أدهم: ههههه ماشي يا ست، في إيه أنا جوزك على فكرة.
ليان الكلمة خطفت قلبها: احممم طب يلا ننام.
ليان بتنام على جمبها الشمال وأدهم بينام على جمبه اليمين.
ليان في الأول نامت وضهرها في ضهره وأدهم كذلك ومش عارفين يناموا. ليان أدّارت الناحية التانية ولقت أدهم أدّار في نفس اللحظة.
ليان: وبعدين بقا أنا مبنمش غير على جمبي الشمال.
أدهم: وأنا مش بنام غير على اليمين.
ليان: يبقى إيههه؟
أدهم غمض عينه: يبقى ننام ونسكت.
ليان: لا والله، اللي هو إزاي؟
أدهم فتح عيونه واتكلم براحة: متخافيش على نفسك يا ليان، أنا لو عاوز أعمل حاجة هعملها وانتي مفنجلة عينك كمان نامييي. وبعدين محسساني إني خاطفككك. اعتبريني زي جوزك معلش، وبعدين انتي اللي قولتي تعال نام جمبي مش أنا.
ليان بغيظ: طب نام محدش ياخد معاك عقاد نافع. وأدّارت الناحية التانية.
وادهم ضحك ونام زي ما هو.
ليان مش عارفة تنام وفجأة لقت اللي بيضمها ليه ونايم على بطنه. اتخضت ولقت أدهم رايح في النوم خالص. محبتش تقلقه وعدلت وشها ناحيته وقعدت تتأمل فيه. وبتمشي إيديها على وشه بحنان. قد إيه بتحبه، قد إيه بتعشق ملامحه وهي هادية. قد إيه بتحب دقنه، عيونه، حواجبه، بتحب كل حاجة فيه. مش بتحبها بس دي بعشقها كمان. ابتسمت وبصت لإيده اللي محوطاها وبعديها حطت إيدها على إيده ونامت. ويمكن تكون دي أول مرة ليان تنام فيها في حياتها. ماهي نايمة مع حبيبها، عاوزة إيه تاني؟
عدى اليوم بسلام وجه الصباح بالأحداث المشوقة. فماذا سيحدث يا تري؟
رواية حب خارج سيطرتي الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة أشرف
جاء الصباح بالكثير من الأحداث.
صحيت ليان من النوم لقت نفسها نايمة في حضن ادهم وادهم ضممها ليه. ابتسمت وفضلت تبص علي ملامحه قد ايه جميلة ومشت ايدها علي دقنه اللي بتعشقها حرفيا وهي اللي مدياله شكله الرجولي الجذاب.
واتكلمت بحب: قد ايه انت جميل. أنا بحبككك اووي يا ادهم. انت لو تعرف أنا بحبكك قد ايههه عمركك ما هتعاملني كدا أبدا. أنا حاسة اني دايما مش فاهماكك. شوية تبقي كويس وتعاملني حلو وشوية تقلب عليا. نفسي أعترفلكك بحبي بس كبريائي منعني يا ادهم. أنا نفسي انت اللي تقولي بحبكك. أنا بعترف إن حبكك خرج عن سيطرتي وعارفة انه مينفعش بس حبيتكك. اعمل ايه في قلبي.
ليان حست ان ادهم بدأ يصحي. قامت عملت نفسها نايمة بسرعة عاوزة تشوف ردة فعله.
ادهم فتح عينه وبدأ يفرك فيها لقا نفسه حاضن ليان. اتصدم من نفسه وشال ايده بالراحة من تحتها وتأفف بغضب من نفسه وقام راح الحمام.
ليان اضايقت اوووي ولما لقيته دخل الحمام قامت بغضب: يارب البني ادم ده هيجبلي شلل. اوففف أنا خلاص معنتش فاهماكك يا ادهم. وقامت علشان تلبس.
ادهم في الحمام واقف تحت الدش بيستحمي وبيكلم نفسه: ايه اللي انت بتعمله ده يا ادهم. انت عاوزها تتعلق بيك وخلاص وهي ذنبها ايههه. انت بس متعاطف معاها مش اكتر. انت خلاص خدت كفايتكك من الحب. عاوز ايه تاني. كفايا اووي اللي انت شوفتههه. متخليش مشاعركك تخرج تاني عن سيطرتكك يا ادهم. فوق.
ادهم قال الكلام ده لنفسه واقتنع بيه ولبس البورنز بتاعه وخرج.
ليان كانت واقفة محتارة تلبس ايهه. فجأة لقت ادهم داخل عليها اوضة اللبس.
ليان بشهقة ولفت وشها الناحية التانية: اعاااااا انت بتعمل ايههه هنا يا عم انت. داري نفسككك. اجريي مش عارف انه معاك بني ادمة في الاوضة.
ادهم: ههههه انتي عبيطة يا ليان. شايفاني خارج من غير هدووم. منا لابس اهوو.
ليان بإنتباههه: اههه. ايه ده صح. ده انت لابس البورنز. معلش اصل الروايات مقصرة عليا. اصل المشهد ده شوفته كتير في الروايات لما البطل يدخل اوضة الهدووم ويلف منشفة علي خصرههه. هههههه. لامؤخذة.
ادهم: هههههه. امشي يا ليان. امشي. ده انتي في دماغكك بطاطس محمرة.
ليان: وانت عرفت منين.
ادهم: عرفت ايه.
ليان: اني نفسي في البطاطس المحمرة.
ادهم بغيظ: امشي يا ليان برة.
ليان: خلاص يا اخويا متزقش كدا. وانت قمررر كدا. يخربيت عيونككك الحليوة دي.
ادهم: هههه. مجنونة والله.
ليان بسرحان: ياريت اكون مجنونة ويبقي حظي زي رواية عشقت مجنونة. كدا روان بنت المحظوظة اللي اتجوزت ادم الكيلاني. هيحححح.
ادهم بغيرة: ومين ادم الكيلاني ده كمان.
ليان: ده دكتور مززززز. مزازة مقولكش. يخربيتهههه. قمرررر.
ادهم بغضب: اخرجييي برة يا لياااان.
ليان قربت منه: ايتا ايتااا. انت بتغير عليا يا دومييي.
ادهم بسخرية: واغيررر عليككي ليهه يعني.
ليان: هههه. هو انت تطول يا بابا. ده العرسان كدا كانوا بيلفوا حواليا كعب داير. لولاش بس الحظ اللي وقعني فيككك.
ادهم: انت تطول ياختييي. والكلمتين دول والله حفظتهم. كل بنات مصر بتقولها لما يقولولها متجوزتيش ليه يا بايرة.
ليان بغيظ: انا مش بايرة يا حبيبي. اشحال كنت بتخطب وهربت وعملت فيه امينة خليل وعافية ذوق. يارتني يا شيخ مكنت اتنيلت.
ادهم: اه والله. ياريتك فعلا. وياريت تبطلي رغي وروحي البسي علشان متزفتين ماشين.
ليان وهي بترقص حواجبها ليهه: ماشي يا جمررر انت. واخدت هدومها وخرجت.
ادهم بعد ما مشيت قعد يضحكك عليها: مجنونة والله.
ادهم لبس قميص ابيض ومخطط بالطول بأسود وعليه بنطلون اسود وهاف بوت اسود وكان قمرر. يخربيتهههه.
ليان لبست ميني درس اسود وفيه نقط بيضة وعليه شنطة بيضة وكوتش ابيض وعملت شعرها ويف وعملت تسريحة جميلة اووي بشعرها الويف. هنزلها في الجروب. وحطت ميكب خفيف جدا وبصت لنفسها برضي وابتسمت.
ادهم خرج وشافها وابتسم لانها جميلة جدا: احممم. خلصتي.
ليان بصتله بإبتسامة: اه خلصت.
ادهم: شوفتي ماما صحيت ولا لا.
ليان: اه صحيت وفطرت كمان. وزمنها لبست.
ادهم: هههه. وموديتهاش المدرسة بالمرة ليههه.
ليان ضحكت بتريقة: قهقههه. خفة يا ادهم والله.
ادهم: طب يلا يا ام لسان طويل.
ادهم نزل الشنط حطها في العربية وليان قعدت جمبه وامه ورا.
اتحركوا بالعربية مع طبعا ضحكك ليان المتواصل وكلامها مع مامة ادهم. وكانوا بيضحكوا كتير اووي علي كلام ليان وهزارها.
ام ادهم: هههه. الله يحظكك يا ليان. والله اللي يقعد معاكك ميزهقش منكك ابدا. والله.
ليان: هههه. حبيبتي يا طنط. انتي اللي عسل.
ام ادهم: ههه. ربنا يريح قلبكك ويفرحهه يارب.
ليان: الله يا ست الكل. والله احلي دعوة.
ام ادهم: انتي تستاهلي كل خير. واد يا ادهم دي تحطها في عنيكك كدا. انت فاهم.
ادهم ضحك وكان لابس نضارة وكان قمرين كدا: هههه. مهي في عيني منغير ما تقولي. ولا ايه يا ليان.
ليان ابتسمت: اه طبعا.
وصلوا كفر الشيخ بسلام بعد بضعة ساعات. كان الجو في المغربية شوية.
ادهم بيبص جمبه لقا ليان راحة في النوم خالص.
ام ادهم: يا عيني. دي نايمة خالص. انا هنزل يا ادهم ومتصحهاش حرام. شلها ونايمها في اوضتكك علي طول.
ادهم: ماشي.
ام ادهم نزلت وادهم طلع الشنط وبعديها شال ليان ونايمها علي السرير وقلعها الكوتش بتاعها وغطاها.
وبعديها دخل الحمام غير هدومههه وخرج لقاها لسة نايمة. محبش يضايقها وخرج عند باباهه ومامته.
ام ادهم: ليان لسة نايمة.
ادهم: اه يا امي.
ام ادهم: ماشي يا حبيبي. تعال كلك لقمة بقا.
ادهم: لما ليان تصحي هبقيي اكل انا وهي.
ام ادهم: جدع يا ادهم. ابوك زيكك كدا ميعرفش ياكل لقمة من غيري.
ابو ادهم وهو خارج من الاوضة: طبعا. هو انا ليا بركة غيركك.
ادهم: هههه. اخرج انا منها بقا. منا بقيت عزول.
ابو ادهم وهو بيقعد جمبه: تمشي فين ده احنا مصدقنا جيت يا استاذ. ولا خلاص كبرت علينا.
ادهم وهو بيبوس ايد باباه: حبيبي يا حاج. انا اقدر اكبر عليك بردك. انا منغيركك ولا حاجة والله.
ابوه طبطب عليه بحنيه: ربنا يهنيكك يا حبيبي ويسعدكك ويرزقكك الذرية الصالحة يارب. امال فين مراتك. ده كله نايمة.
ادهم: ههههه. اصلها خم نوووم.
ليان من وراه: مين دي اللي خوم نوم يا استاذ.
ادهم: ههههه. اهي جتلكك اهييي. خد بالك علي نفسكك بقا. لانها هتجننك.
ابو ادهم: ههه. دي باين عليها عسل.
ليان وهي بتقعد جمب ابو ادهم: شايف الكلام الحلوو مش طالعلكك ليهه يا عمي هاا. ده كل كلامه دبش.
ابو ادهم: ههههه. والله انتي حتة سكرة يا ليان. خصارة في الواد ده.
ليان ربعت ايدها وبصت لادهم بإنتصار: قولههه والنبي قولههه يا راجل يا سكرة انت.
ادهم: لا والله. اتفقتوا عليا خلاص كدا.
ليان طلعتله لسانها: اههه.
ابو ادهم: ههههه. ربنا يسعدكوا يارب.
ام ادهم: ههههه. يارب يا حاج. هقوم احضر العشا بقا.
ليان قامت: جاية معاكي يا حماتي يا قمرر.
ام ادهم ضحكت ودخلوا المطبخ يحضروا العشا. كانت ليان لابسة جلابية بكم بيتي لونها بيبي بلو.
حضروا العشا وأكلههه وكله دخل ينام وليان وادهم دخلوا اوضتهم.
ليان: هتنام دلوقت ولا شوية.
ادهم: لا شوية. هخرج اقعد في الجنينة شوية. تحبي تيجي.
ليان بإبتسامة: ماشي.
اتمشوا في الجنينة شوية وبعديها قعدوا علي مرجيحة وكل واحد فيهم بيبص للسما.
ليان بتشاور علي نجمة في السما: شايف النجمة دي يا ادهم.
ادهم: اهه.
ليان: دايما لما ببص للسما بلاقيها. في خرافة بتقول انه لما نجمة تلفت انتباهكك ان في شخص بيرقبكك بصمت وبحب.
ادهم: بس دي خرافة مش حقيقة.
ليان: اوقات الخرافات بتتحول لحقايق. واوقات الحقايق بتتحول لخرفات. اتعلمت ان اتوقع اي حاجة في الدنيا دي. لاني شوفت كتيررر.
ادهم بإنتباههه: شوفتي ايههه.
ليان بتذكر: شوفت كتييير اووي من صغريي. شوفت ازي ممكن اكون لوحدي فجأة بدون اي مقدمات. شوفت انههه قليل اللي هلاقيه جمبي. وبصتله اووي وقالت. و شوفت انههه ممكن اللي قلبكك يختارههه متكنش ليههه وميكنش ميختاركك انت من الاساس.
ادهم: امممم.
ليان: مش بحب الكلمة دي.
ادهم: ايه ده بجد. امممممم.
ليان: بقولك مبحبهاش. بتقولها بردكك.
ادهم: هههه. خلاص متتعصبيش. احمم. عاوز أسألك سؤال.
ليان: اسأل.
ادهم: ليه لما هربتي جيتيلي انا.
ليان بصتله اووي وبعديها اتكلمت: لانككك الوحيد اللي كنت عارفة انكك مش هتخذلني ابدا يا ادهم. انت انسان خدوووم وطيب جدا. ومكنش حد ابدا هأمن علي نفسي معاااههه غيرككك.
ادهم ابتسملها وبس.
ليان بإبتسامة: ممكن اعرف بقا انت ليه وافقت تتجوزني. مع انكك كان عادي انك متوافقش. ومكنش بابا اكيد هيعملك حاجة. ده كان بيهوشكك بس.
ادهم: ههه. وايش عارفكك انه بيهوشني. افرض كان قتلني يا ست. انا لسة صغير.
ليان: ههههه. خايف علي عمركك.
ادهم: هههه. العمر مش بعزقة يا اختشي.
ليان: ههههه. لا بجد وافقت ليه.
ادهم: صدقيني معرفش. انا لقيت نفسي بساعدك مش اكتر. وفكرت وقولت كدا كدا فترة مؤقتة يعني. مش هتأثر عليا في حاجة. فحبيت اخرجككك من المشكلة اللي اتحطيتي فيها مش اكترر.
ليان اديقت من كلامههه بس مبينتش: اهه. ماشي. هقوم انام. تصبح علي خير.
ادهم: وانتي من اهلهه.
ليان دخلت الاوضة فضلت مدايقة لوقت طويل وبعديها غيرت هدومها لبيجاما نوم خفيفة. وكانت راحة تنام وادهم دخل الاوضة.
ادهم: لسة منمتيش.
ليان: هنام اهووو. وراحة ناحية الكنبة.
ادهم: انتي بتعملي ايهه.
ليان: هنام علي الكنبة.
ادهم: لا نامي انتي علي السرير. وانا هنام علي الكنبة.
ليان: ماشي.
ادهم استغرب انها مقلتلوش زي امبارح.
ليان راحة تنام ودموعها علي خدها. كان نفسها انه يحبها. كان نفسها كل يوم يخدها في حضنه قبل ما تنام. كان نفسها يبادلها نفس الحب. بس يخسارة. ده كله محصلش. نامت ودمعتها علي خدها وراحت في النوم.
ادهم بيحاول بقاله ساعة ينام علي الكنبة مش عارف. فجأة لقي ليان يتصرخ جامد. قام مخضوض: ليااان.
رواية حب خارج سيطرتي الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة أشرف
"اعملك ايه شغلتني اعملك حيرتني واعملك ايهه شغلتني ايييي واعملكك ايههه حيرتني مرارييي منكك يا مرارييي حيرت ويااككك افكاريي ياهههه"
وصلنا لما ادهم كان بيحاول ينام وفجأة لقا ليان بتصوت.
ليان كانت بتحلم بكابوس.
ليان بدموع وصريخ وبتنزل عرق من جبنها: لاااا ادهم لااا.
ادهم بيحاول يفوقها: ليااان فوقييي يا ليااان ده كابوس لياان فوقييي.
ادهم بقا يبل ايده وطبطب علي وشها علشان تفوق لحد ما صحيت.
ليان صحيت وهي بتنهج وخايفة.
ادهم وهو بيطبطب عليها: اهدي يا ليان ده كابوس اهدي.
ليان اترمت في حضنه: كابووووس يا ادهممم كابوس ادهم متسبنيش يا ادهممم.
ادهم وهو بيضمها ليهه: انا معاكي اهو مش هسيبكك والله.
ليان وهي بتمسك في حضنه اكتر وخبت وشها في حضنه: انا خايفة.
ادهم وهو بيملس علي شعرها: متخافيش انا معاكي انتي حلمتي بأيه بس.
ليان بدموع: مش عاوزة افتكر يا ادهم بس انت في الحلم سيبتني ومشيت وانا كنت خايفة.
ادهم: لا متخافيش نامي يلا.
ليان بدموع ومسكت ايده جامد: ادهم ممكن تنايمني في حضنكك.
ادهم استغرب طلبها بس حب يساعدها علشان متخفش ابتسم: ماشي.
ادهم اخدها في حضنه وهي استكانت تماما ونامت اكنها طفلة ولقت حضن ابوها.
ادهم ابتسم ونام.
جاء الصباح علي الجميع.
صحي ادهم لقي نفسه حاضن ليان نايمها علي السرير بالراحة وقام يلبس علشان المشوار بتاعه هو ومامته.
خرج ادهم من الحمام لقي ليان صحيت وبترتب السرير.
ادهم بإبتسامة: صباح الخير.
ليان بنفس الابتسامة: صباح النور.
ادهم: نمتي كويس.
ليان بحرج: الحمدلله انا اسفة علي اللي حصل امبارح والصريخ والكوابيس بتاعتي دي انا اسفة.
ادهم: لا عادي ولا يهمككك ودخل علشان يلبس.
ليان في نفسها: طب خدني بالحضن اديني بوسة علي الصبح كدا ده ايه البني ادم ده بس ياربي اوف.
ادهم لبس تيشيرت جملي علي بنطلون اسود محجر وهاف بوت جملي وكان مزز وخرج من اوضة الهدوم.
ليان كانت قاعدة تقرأ رواية ولمحته وعملت نفسها مش واخدة بالها.
ادهم: انا نازل عاوزة حاجة.
ليان وقفت قدامه: عاوزة سلامتك انت رايح فين صح.
ادهم: المشوار بتاعي انا وماما وبابا خدي بالك علي نفسكك واههه بنت عمي وابنها هيجوا يقعدوا معاكي يسلوكي بدل ما تقعدي لوحدككك.
ليان بإبتسامة: والنبي انا عندي جوز قمررر ايه ده بقا دههه.
ادهم: ههه انت مجنونة وانا مش فايق من جنانكك ده والله انا ماشي سلام.
ليان: ولااا استني.
ادهم: بقا فيه واحد تقول لجوزها يا ولاا ما علينا عاوزة ايههه.
ليان: اوعي حد يعاكسكك انا بقولكك اهووو انت حررر اللي هتعاكسككك هنط في كرشهااا سامع يا بيههه.
ادهم: هههه والله مجنونة سلام.
ليان: سلام يا قرة عيني هيححح الله يخربيته قمرررر.
(ليان كانت قاعدة تكلم نيهال)
نيهال: بقا ده كله يحصل ومتقوليش اههه يا سوسة اههه.
ليان: ياختي اتوكسي هو انا قولتلكك انه قالي بحبكككك ده جبلة.
نيهال: معلش يا روحي هو بس وقت والله وهيدوب فيكي دووب كدا.
ليان: يارب يا نيهال لاني فعلا تعبت انا خلاص بقيت بحس اني بجاهد مع نفسي العلاقات اللي الطرف واحد بيجاهد فيها بتبقى صعبة اوووي والمشكلة اني بجاهد في حاجة انا مش عارفة مصيرها فين.
نيهال: مصيرها كل خير يا حبيبتي انتي بس اجمدي ومتبقيقيش طرية قدامه يا هبلة خليككك كدا واثقة في نفسك وقوية.
ليان: ياختي اتوكسي هو انا قادرة اشيل نفسي المهم انتي اخبارك ايه.
نيهال: الحمدلله تعالي بسرعه بقا لان محتجاكي معايا علشان انزل اجيب فستان كتب الكتاب.
ليان: لولولوييي ازغرط من عيني ياروح قلبي انتي.
نيهال: حبيتي يا لي لي هتيجي امتى.
ليان: يعني تلت ايام كدا وتلاقيني فوق راسككك.
نيهال: ماشي يا قلبي هقفل انا بقا هتعوزي حاجة.
ليان: تسلمي ياروحي سلميلي علي مصطفى.
نيهال: يوصل يا قلبي باي.
ليان قفلت مع نيهال وقامت خرجت برة اوضيتها وكانت قاعدة في البيت لوحدها روقت الدنيا وقعدت تتفرج على التلفزيون والباب خبط راحت تفتح لقت واحدة ومعاها ولد صغنون.
البنت بإبتسامة: انتي ليان مش كدا.
ليان ضربت ايدها على خدها: ينهار اسود يكون أدهم متجوز ومراته جت تعترفلي بنفسها وكمان مخلف ينهار اسوود.
البنت: ههههه ايه يابنتي شغل الروايات ده انا رنا بنت عم أدهم هو مش قايلكك.
ليان: اهههه هو انتي مش تقولي خليتني ارسم سيناريوهات في دماغي.
رنا: ههههه هو انا لحقت اتكلمت.
ليان: هههه معلش يا قمر الله والقمر ده اسمه ايه.
رنا: زين.
ليان وهي بتشيله: ياخلاثي على العسل يا زيزو اسمكك عسل تعالي يا قلبي اقعدي.
دخلوا وقعدوا وليان بتلعب مع زين وزين بيضحكلها.
ليان بفرحة: ياروحي على ضحكته القمر دييي ربنا يحميه يارب.
رنا: حبيبتي يا ليلو وعبالككك ياروحي هتجيب عيل زي القمر شبهككك.
ليان: حبيبتي يا رنا تشربي ايههه بقا ولا اقولك احنا نعمل فطار علشان انا حبيتككك وارتحتلك والله.
رنا: هههه وانا والله حبيتك اووي يا قلبي كفايا روحك الحلوة دي يابخت أدهم بيكي والله.
ليان: هههه ياختي يعني هو ابن عمككك بيحس ده جبلة عليا الطلاق دبش كدا.
رنا: هههه معلش هو طبعه صعب شوية بس هيلين معاكي يا ليان ده انتي حتى اسمكك فيه ليونة كدا ههههه.
ليان: هههه يارب يا بنتي.
رنا: معلش يا ليان اصل من ساعة ما كان خاطب وساب خطيبته وهو اتغير تماما.
ليان: هو انا سمعت انه كان خاطب وسابها وهي اتخطبت بعديها واتجوزت حاليا.
رنا: ههه الله اكبر ده انتي عارفة كل حاجة اهوو.
ليان: هههه امال انتي فاكرة ايههه يا بنتي بس السبب الوحيد اللي معرفتوش هما سابوا بعض ليههه ايه السبب.
رنا: هحكيلك ورنا حكتلها كل حاجة.
ليان بحزن: يعني هي اللي سبته.
رنا: اهه وعلشان كدا أدهم اتغير 180 درجة أدهم عمره مكان الشخصية القاسية دي أدهم كان دايما بيضحكك ويهزر وبيحب كل الناس وعمره ما كان بالغرور ده بس زي ما تقولي كدا البني آدم مننا لما بينخدع في شخص بيبقى خلاص استكفي من اللي حواليههه وبيعرف كمان قيمة نفسه مع الوقت وكمان أدهم نفسه اتكسرت من ساعتها اكتر حاجة ممكن توجع الراجل واحدة ترفضه او تسيبههه احنا كستات نستحمل لاكن الرجالة لا بيبقى عندها عزة نفس جامدة لما بتتكسر ابقى قابليني ازي رجع زي الاول تاني غير بعد معناة.
ليان: فاهماكي طبعا بس انا بحاول اغيرهه والله على قد ما اقدر كل ما احس انه اتغير بلاقيه بيرجع زي الاول من تاني.
رنا: معلش يا ليان اللي شافه مش قليل بقولك بعد حب 3 سنين تسيبه انتي متخيلة.
ليان بسرحانة: مابالككك بقا بحب 5 سنين وهو ميعرفش.
رنا: بتقولي حاجة يا ليان.
ليان بإنتباههه: لا ابدا ياروحي متيجي نجهز الغدا مع بعض بما ان زين نام.
رنا: قشطا يا قلبي يلا.
وقاموا يجهزوا الفطار.
أدهم راح هو وباباهه ومامته مشوارههه وكانوا مروحين بالعربية.
ابوههه: الحمدلله خلصنا المشوار على خير هم و إنزااح.
امه: اهه والله اتصلت يا أدهم بليان تطمن عليها.
أدهم بحرج: لا بس احنا متأخرناش اووي يعني.
امه: اتصل يا حبيبي شوفها وشوف ونا رحتلها ولا لا.
أدهم: ماشي أدهم اتصل على ليان.
ليان كانت واقفة في المطبخ وفونها رن.
ليان بصوت عالي: مين يا رناااا.
رنا جنبها المطبخ: ده أدهم.
ليان استغربت اول مرة يرن عليها بس ردت: ألوو يا أدهم.
أدهم: الووو يا ليان عاملة ايه.
ليان: الحمدلله بخير جاي امتى.
أدهم: في الطريق اهو رنا جتلك.
ليان: اه جت وقاعدة معايا اهي.
أدهم: ماشي كنت بطمن عليكي نصاية كدا.
ليان بإبتسامة: تيجي بالسلامة يلا باي.
أدهم: باي.
ليان بعد ما قفلت: غريبة يعني.
رنا: غريبة ايههه هو أدهم مش بيكلمكك دايما ولا ايههه.
ليان وهي مش عاوزة تعرفها حاجة: هاا لا ابدا.
أدهم وهو ماشي لمح بتاع ورد ابتسم وهو عارف ان ليان بتحب الورد.
أدهم: هجيب حاجة من هنا وهجيلكم.
ابوه: ماشي يا بني.
ادهم نزل جاب ورد جوري علشان ليان بتحبهه جدا وابتسم وهو ماشي لقا بنت ومعاها بنوتة صغيرة شايلها وبتلاعبها في محل الورد.
أدهم بصدمة: دينا.
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة أشرف
دينا انتبهت بصدمة وقربت منه: أدهم.
أدهم كأنه شاف عفريت، فضل نظره ثابت ليها ورمى بوكيه الورد في الأرض بغضب وكان ماشي.
دينا جريت وراه: أدهم استنى.
أدهم وقف مكانه: نعم أفندم، عاوزة إيه؟ إنتي ست متجوزة، مينفعش أقف معاكي كدا.
دينا بإنكسار: أنا انطلقت يا أدهم، كان عندك حق، الفلوس مش كل حاجة يا أدهم. أنا اتبهدلت واتضربت واتهنت كتير أوي يا أدهم، أنا آسفة.
أدهم ضحك ضحكة سخرية: ههههه، آسفة صح، جاية دلوقتي تقوليلي آسفة؟ ولما قعدت بالشهور عشان أجمع نفسي كنتي فين ها؟ ردي عليا. جاية بعد 5 سنين تقوليلي آسفة وفاكراني هاخدك بالحضن؟ انسي، أدهم بتاع زمان خلاص.
دينا بدموع: والله أنا كنت طايشة، مكنتش عارفة إنه أهم حاجة الحب في أي علاقة. أنا لسه بحبك يا أدهم.
أدهم بعصبية: متقوليهاش تاني، إنتي ولا حبيبتيني ولا حاجة.
دينا بدموع: والله لسه بحبك، ممكن نرجع من تاني؟
أدهم ضحك بسخرية واتكلم بعصبية: هههههههه، شايفاني مختوم على قفايا ولا إيه؟ أنا مش عاوز أشوف خلقتك تاني، إنتي فاهمة؟ أنا اتجوزت ومبسوط مع مراتي. أنا لما ركزت أوي عرفت إن ربنا عمل كدا عشان يبينلي حقيقتك بدري. مش عاوز أشوف خلقتك تاني، إنتي فاهمة.
وسابها ومشي، وهي قعدت تعيط.
أدهم ركب العربية بغضب.
أمه: مالك يا بني؟ وشك اتقلب كدا ليه؟
أدهم بغضب: مفيش حاجة.
ووصلهم البيت.
أبوه: إنت مش هتنزل معانا يا بني؟
أدهم: لا، هروح مشوار.
أمه: خد بالك على نفسك طيب.
واتحرك بالعربية ومشي.
أمه: الواد ده أنا مش فاهماله حاجة خالص، ده إيه اللي في قلبه ده.
أبوه: الله أعلم، ربنا يهدي.
وخبطوا وليان فتحت.
ليان بإبتسامة: وحشتوني والله.
أبوه وأمه: إنتي أكتر يا قمر.
ليان وهي بتدور على أدهم: أمال فين أدهم؟
أمه: قال رايح مشوار.
ليان بإستغراب: غريبة، ده قالي إنه هييجي على طول.
أبوه: متقلقيش يا بنتي، زمانه جاي.
ليان دخلت أوضتها وبترن على أدهم.
أدهم كان سايق العربية ولقى ليان بترن، كنسل ورمى الفون جنبه بعصبية.
ليان لقت فونه اتقفل، قلقت أكتر.
رنا بقلق: رد عليكي؟
ليان وهي راحة جاية بقلق: لا يا رنا، فونه اتقفل.
رنا: طب اهدي، هو لما بيكون مضايق بيقفل فونه وبيبعد عن كل حاجة، ده طبع أدهم.
ليان: طب وهو هيضايق من إيه بس؟ محنا كنا كويسين.
رنا: متقلقيش نفسك، هيرجع على طول.
ليان: يارب.
أدهم بقا يلف بالعربية وهو غضبان، حرفيًا بقا عمال كل شوية يخبط دريكسيون العربية، كل ما يفتكر شكلها.
وقف العربية ونزل عند حتة فيها هدوء شوية وزرع، ودخل بيت موجود في وسط الزرع. كان بيت هادي ولطيف، أدهم دايمًا بيروحه لما يكون مضايق. قعد مكانه بعصبية وملقاش غير مصطفى اللي يكلمه.
مصطفى بضحك: الو يا دومي يا قمر.
أدهم بغضب: مصطفى، والله أنا مش ناقص، أنا على أخري.
مصطفى: مالك بس يابني؟ فيه إيه؟
أدهم بحزن وغضب: ظهرت تاني يا مصطفى، ظهرت تاني بعد ما خلاص نسيتها. أنا اكتشفت إنهاردة إنها أكتر شخص بكرهه في حياتي. لما شوفتها ممسكتش نفسي إني أنفجر فيها.
مصطفى: طب وإنت عملت إيه؟ وقولتلها إيه؟
أدهم حكى لمصطفى.
مصطفى: طب وإنت لسه بتحبها ولا إيه؟ أنا مش فاهمك.
أدهم: أنا اكتشفت إنهاردة إنها أكتر شخص بكرهه في حياتي، لما شوفتها أكني شوفت عفريت.
مصطفى: خلاص يبقى كدا فعلاً إنت نسيتها. إنت مدايق بس لأنها فكرتك بذكرياتكم سوا لما شوفتها، بس إنت خلاص حبها في قلبك اتشال.
أدهم: ربنا يسهلها حالها ويسااااامحها. مش هقول أكتر من كدا.
مصطفى بتغيير للموضوع: طب إنت ليه قولت إنك بتحب ليان عشان تغيظها يا أدهم؟ ولا إنت فعلاً بتحبها؟
أدهم بحيرة: صدقني أنا مش عارف يا مصطفى. مش عاوز أحب تاني، كفايا اللي حصلي.
مصطفى: بس ليان عمرها ما هتكون زيها أبداً، وإنت أكيد عارف دا كويس. أدهم، متتمسكش مشاعرك يا أدهم. ادي فرصة لليان يا أدهم. ليان شخصية فعلاً تتحب، والله إنت لو حبيتها هتنول منها الشهد كله يا أدهم. اديها فرصة يا أدهم.
أدهم: ربنا يسهل يا مصطفى.
مصطفى: ربنا يصلح حالك يارب. وأه، متنساش كتب الكتاب بعد أسبوعين ها.
أدهم بفرحة: ألف مبروك يا أخويا، ربنا يتمملك على خير. متخافش، هاجي بكرة أو بعده بالكتير وهكون أنا الشاهد.
مصطفى: ههه، طبعًا، دا لولاك مكنتش اتعرفت على نيهال. أنا ممتن ليك جدًا. وجرب تحب يا أدهم، هتحس فعلاً إنك مرتاح لأنك هتلاقي شخص جزء منك دايمًا بتحكيله كل حاجة، بتشاركه يومك. افتح قلبك يا أدهم.
أدهم: إنشاء الله. طب تفتكر ليان بتحبني؟
مصطفى بغيظ: بص، هفكرك بالمواقف وانت هتقول بنباهتك كدا، هل بتحبك ولا لأ. يعني، معلش لمؤخذة، واحدة سابت خطوبتها ورايحة لك عشان تنقذها من الورطة بتاعة كتب الكتاب، لاء وكمان أبوها يجوزها لك وهي متعارضش، وعادي. وطول الوقت بتناكف فيك، دا يبقى إيه يعني يا أستاذ؟ افهم إنت يا نبيهة.
أدهم: أنا منكرش إن ليان شخصية جميلة فعلاً وتتحب، بس خايف أظلمها معايا. أنا طبعي صعب يا مصطفى.
مصطفى: والله ولا طبعك صعب ولا حاجة. جرب كدا تحب، هتلاقي نفسك بتتحول 180 درجة لقدام ودائمًا مبسوط. جرب، مش هتخسر حاجة. اديها فرصة يا أدهم.
أدهم: طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟
مصطفى: متعملش حاجة. وانت مروح كدا هتلاقيها إن شاء الله وردة. والله هتفرح بيها أوي، الستات بتحب المفاجآت والله وغلابة. هما آه بيكرهوهم شوية بس قشطة على قلبنا زي العسل. (على ما أعتقد يا بنات إننا معجبين بشخصية مصطفى أكتر من أدهم). بس خد بالك يا أدهم، حتى لو ليان بتحبك، عمرها ما هتعترف.
أدهم: ليه؟
مصطفى: يا حبيبي، لازم دايمًا المبادرة بتيجي من الراجل. الست لو بتحب شخص ممكن تبين وكل حاجة، بس عمرها ما هتعترف. هو طبع فيهم كدا. بتخاف لحسن اللي قدامها ميحبهاش، بتخاف قلبها يتكسر. فهمتني؟
أدهم بتنهيدة: فهمتك. بجد إنت أكتر من أخويا. وقت ما بحتاجك بلاقيك دايمًا في ضهري.
مصطفى: والله وانت كمان مفيش زيك. يلا يا بطل، روح بقا، زمان ليان قلبه الدنيا عليك.
أدهم: ماشي، باي.
أدهم قفل مع مصطفى وحس بارتياح لما حكاله.
لقى ليان متصلة عليه أكتر من خمسين مرة، ورن عليها.
ليان بلهفة: الوووو يا أدهم، إنت كويس؟
أدهم: أنا كويس.
ليان: طب إنت فين يا أدهم؟ برن عليك أكتر من خمسين مرة مش بترد عليا، إنت فيك حاجة؟
أدهم بإبتسامة: لا أنا بخير، شوية وهيجي أجيبلك حاجة وأنا جاي.
ليان بحب وابتسامة: تسلملي، تعال على طول، العيلة كلها متجمعة وحاجة عسل.
أدهم: ههه، ماشي.
ليان: أدهم.
أدهم: فيه حاجة؟
ليان: خد بالك على نفسك يا أدهم.
أدهم: ههه، حاضر.
وقفل معاها وابتسم، وقرر إنه هيبدأ صفحة جديدة ويديها فرصة، ومشي وركب عربيته وراح يجبلها ورد.
ليان قفلت مع أدهم وابتسمت.
رنا: ههه، اتطمنت يا أختي على حبيب القلب.
ليان: ههه، هو حبيب قلبي فعلاً، بس مش عارفة قلبي مقبوض.
رنا: متقلقش، عادي، دي نغزات ساعات بتيجي فجأة كدا.
ليان وهي حاطة إيديها على قلبها: يمكن. وفجأة لقت فونها بيرن برقم أدهم.
ليان بخوف: دا أدهم.
رنا: طب اهدي يابنتي، في إيه؟ ردي.
ليان بخوف كأنها عارفة إيه اللي هتسمعه: ألوو يا أدهم.
شخص ما: ألوو، صاحب الفون ده عمل حادثة واحنا نقلناه المستشفى، حضرتك من قرايبه؟
ليان قامت وقفت بصدمة: إيهههههههههههه.
رواية حب خارج سيطرتي الفصل التاسع 9 - بقلم فاطمة أشرف
"آه يا أصحابي، يا أمي، بس أنا على الدغري وحيد."
"إيه ده؟ بتقول إيه؟ أدهم ماله؟"
"يا فندم، أنا وديته المستشفى وهما بيعملوا اللازم."
"طب قولي فين العنوان بسرعة."
عطاه العنوان.
ليان قفلت وقامت تجيب أي حاجة تلبسها.
"في إيه يا بنتي؟ أدهم فيه إيه؟"
"أدهم في المستشفى، عمل حادثة، أنا رايحة له."
وجرت برة البيت.
"يا ليان، يا ليان، طب إيه العنوان؟"
بس كانت ليان ركبت التاكسي ومشيت.
"يا عالم هشوفه ولو صدفة، يوم لا بيجي لي نوم ولا بنساه، وفرصة رجوعنا بتنقص أكيد، وهو بعيد وفين ألقاه."
ليان في التاكسي، دموعها ما نشفتش أبدًا. سيناريوهات في دماغها عمالة تتخيلها وبتدعي ربنا إنه يكون بخير. لعنت نفسها ألف مرة إنها ما قالتلوش إنها بتحبه. لعنت كبريائها اللي يمنعها عن حبيبها. كبرياء إيه اللي في الحب يا جماعة؟ اللي يحب شخص يروح يقوله، ما يستناش إنه يحصله حاجة عشان يقوله قد إيه بيحبه.
"بالله عليك بسرعة."
"حاضر يا فندم، فضلنا 5 دقايق ونوصل."
وأخيرًا ليان وصلت المستشفى وجريت على الاستقبال تسأل على اسمه.
"لو سمحت، أدهم الدمنهوري لسه جاي في حادثة دلوقتي، في أنهي أوضة؟"
"في العمليات يا فندم، في الدور التاني."
ليان جريت وطلعت فوق ووقفت قدام أوضة العمليات. لقت شخص بينده عليها.
"يا آنسة."
"نعم."
"إنتي قريبة اللي في العمليات؟"
"أيوه، أنا مراته. متشكرة لحضرتك جدًا والله."
"العفو، ده واجبي. أنا شوفته لما عمل حادثة بالعربية، دخلت في شجرة وهو فقد وعيه. إنشاء الله هيكون بخير."
"يارب، والنبي يارب."
"طب أستأذن أنا، وألف سلامة عليه."
"تسلم."
وقعدت على الأرض بضعف قدام أوضة العمليات. لقت رنا بتتصل.
"أيوه يا رنا."
"ليان، إنتي فين يا ليان؟ أنا هاجيلك بسرعة، قوليلي العنوان."
ليان قالت لها العنوان. وقفت ومستنية خروج أدهم بفارغ الصبر. وذكرياتها معاه بتتعاد قدامها كأنها شريط: ضحكته، غضبه، حزنه، مشيته، كلامه معاها، كل حاجة. ابتدت تفتكر كل لحظة ما بينهم ودموعها بتنزل أكتر.
"يارب، والنبي متوجعش قلبي عليه. يارب، إنت عارف أنا بحبه قد إيه. يارب، أنا وهو لا، يارب."
ولقت رنا وأبوه وأمه جريوا عليها.
"ليان، اهدي يا حبيبتي، هيبقى كويس والله."
"يارب يا رنا، يارب."
"يا حبيبي يا ابني، كان مستخبي لك فين يا حبيبي؟ يارب متوجعش قلبي عليه، ده اللي حيلتي، يارب."
وأبوه واقف صامت وماسك دموعه بالعافية.
بعد نص ساعة خرج الدكتور. كلهم جريوا عليه.
"والنبي قولي إنه كويس ومفيهوش حاجة، والنبي."
"متقلقش، هو بخير. هو بس رجله اليمين اتكسرت ودماغه نزفت، بس الحمد لله وضعه طبيعي ومفيش حاجة. وشوية خدوش وهيخفوا مع الوقت، بس هو بخير. وهيتنقل على أوضة عادية دلوقتي وتقدروا تشوفوه."
ليان اطمنت واترمت في حضن رنا.
"الحمد لله يارب، الحمد لله."
خرج أدهم على الترولي وكان لسه ما فاقش.
ليان أول ما شافته حضنت راسه وباست دماغه بدموع.
"يا مدام، لازم نوديه الأوضة عشان يرتاح."
ليان سابته بعد ما رنا شادتها ودموعها بتنزل أكتر.
"خلاص يا حبيبتي، مهو بقى كويس وبخير، متقلقيش."
"مكنتش هسامح نفسي لو كان جراله حاجة. أنا بحبه أوي يا رنا."
"يا حبيبتي، ربنا يديله طولة العمر يارب وتتهنوا مع بعض."
"يارب يا رنا، يارب."
"أنا هروحله."
وجريت على الأوضة بتاعته. فتحت الباب ودخلت وعيطت أكتر لما شافته نايم وراسه مربوطة بالشاش ورجله متجبسة وشوية جروح في وشه خفيفة.
ليان قربت منه وحطت إيديها على إيده بدموع. "كدا تخضني عليك يا أدهم؟ إنت تعرف أنا بحبكككك قد إيه؟ أنا عندي إني أبعد عنكك بس إنت تكون كويس ميكونش فيك حاجة. قوم يا أدهم بقا أنا مش واخدة عليك تبقى بالضعف ده. إنت هتقوم يا أدهم وهتكون بخير."
وباسته من جبهته ودموعها نازلة.
قعدت جنبه تتكلم معاه شوية. وبعد نص ساعة فاق.
ليان قربت منه أوووي وبدموع وفرحة. "أدهم، إنت كويس؟"
"آه، دماغي."
"أدهم، إنتي كويس؟ دماغككك وجعاك؟ استنى هندهلك الدكتور."
ليان كانت قايمة راح أدهم مسك إيديها. وهنا ليان جسمها كله اتنفض من لمسته ليها.
وادهم اتكلم براحة و بإبتسامة. "أنا كويس، اقعدي. ده من الجرح عادي."
ليان ابتسمت وقعدت قدامه وفضلت باصة عليه.
"ههه، هتفضلي بصالي كتير؟"
"ها، لاااا. أنا... إنت كويس طيب؟"
"عليا الطلاق كويس. مكنتش حادثة أوووي يعني يا ليان."
"متتقلش كدا، أنا كان قلبي واكلني عليك يا أدهم."
أدهم قلبه وجعه من دموعها، مسك إيديها وشدها لحضنه بقوة.
ليان مسكت في حضنه جامد وبتعيط من كل قلبها.
"خلاص بقا يا ليان، والله أنا كويس."
"كنت خايفة عليك يحصلك حاجة. أنا مليش غيرك يا أدهم."
أدهم خرجها من حضنه وبص لعنيها ومسح دموعها. "وأنا جمبككك مش هسيبككك يا ليان ابدا."
ليان ابتسمت بحب وباسته من خدهه.
"ايتا ايتا، إنتي بتبوسيني من خدي يا ليان؟ أنا خدي شريف على فكرة."
"أنا مراتكك على فكرة. وبعدين مش تاخد بالك وإنت بتسوق. افرض كنت مت دلوقتي، كنت هكون أرملة على الفاضي."
"ههه، طول عمرككك دبش، مش هتتتغيري ابدا."
"أنا دبش يا أدهم؟"
"خلاص والله أسف، متقلقبيش وشككك."
ودخل أبوههه وأمه يطمنوا عليههه.
"كدا يا أدهم تخضنا عليك؟ مش تاخذ بالك يا بني."
"معلش يا ست الكل، قدر ربنا بقا."
"حمدلله على سلامتك."
"الله يسلمككك."
"ما تقوم يلا بقا، عاملي فيها عيان. ده هي رجل بس اللي مكسورة."
"ههه، بس يا أم لسان طويل. امال فين ليان؟"
"راحت تسأل على حالتك عند الدكتور. إنت مشوفتش شكلها كان عامل إزاي يا أدهم لما كنت في العمليات؟ كان هيجرلها حاجة عشانككك. اياككك تتخلى عنها ابدا، دي بتعشقككك مش بحبككك بس."
أدهم ابتسم. وبعديها ليان دخلت ومعاها الدكتور. وقفت جمب أدهم وأدهم مسك إيديها وهي بصتله وهو ابتسملها.
"الف سلامة عليك يا بطل. إيه حادثة صغيرة تقلقنا كدا دي؟ المدام إيهههه بتحبكك اووي دي، عاشر مرة تسألني على حالتك وصممت إني أجي بنفسي أشوفك."
أدهم ابتسم وبص لليان لقاها خجلانة. "ههه، معلش هي بتقلق عليا شوية."
"وبعدين أنا زهقت من المستشفى، أقدر أروح؟"
"اهه تقدر. الحمد لله جت سليمة. إنت بس تاكل كويس عشان قفصككك الصدر إنت اتخبط فيه جامد شوية، فأحتمال يوجعكك لما تيجي تتنفس، بس ده طبيعي عادي متقلقش."
"تمام يا دكتور، تسلم."
"العفو. هكتبلك على خروج وياريت لو حد يجي معايا عشان الإجراءات وكدا."
"هاجي معاككك أنا والحاجة."
ومشوا.
ورنا وقفت. "الله، امال هفضل لوحدي هنا؟ أنا هروح الكافتيريا."
"ياريت يعني لو عندك دم."
"ولاااا احترم نفسك، متخلينش أجيلكك."
"ههه، إنتي بق اصلا."
"والله أنتم أطفال اصلا."
وفي وسط ضحكهم الباب خبط.
"ادخل."
دخلت.
"دينا."
رواية حب خارج سيطرتي الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمة أشرف
الهضبة
أدهم بصدمة: دينا
دينا جريت عليه: أدهم انت كويس؟ أنا اتخضيت عليك والله
ليان بغيظ: مين دي السنيورة إن شاء الله؟
رنا بهمس: دي دينا
ليان بصدمة: وليها عين كمان تيجي هنا؟ وقربت من أدهم ومسكت إيده
ليان: أيوه أفندم، مال حضرتك إيه بالاستاذ؟
دينا بحرج: ها، لا أبداً، أنا بطمن عليه والله
أدهم بغضب: إيه اللي جابك؟ قولتلك مش عاوز أشوف وشك تاني، انتي فاهمة؟
دينا بدموع: أنا آسفة بس والله
أدهم: ولا بس ولا نيلة، لو سمحت متظهريش قدامي تاني، يا إما هيكون ليا تصرف تاني، ومسك إيد ليان جامد. أنا بحب مراتي ومستحيل اللي في دماغك ده يحصل، انتي فاهمة؟
ليان اتصدمت في نفسها: يعني إيه بحب مراتي؟ ده بيمثل ولا حقيقة؟ والله مبقتش فاهمالك حاجة يا أدهم.
دينا بصتلهم الاتنين بحقد وغل ودموعها نزلت بصمت ومشت.
أدهم بعد ما مشيت فضل باصص قدام وعيونه كلها غضب وعصبية.
ليان وهي بتحاول تهديه: أدهم!
أدهم بغضب: لياان، أنا عاوز أمشي. أنا هطلب أوبر يوصلنا لأن العربية بتتصلح ومش عاوز أتكلم في حاجة لو سمحت.
ليان: حاضر يا أدهم، اللي تشوفه.
أدهم خرج من المستشفى وبعديها هما حصلوا بعربيتهم.
وصل البيت وليان ساعدته في النزول.
ليان وهي مسندة أدهم: على مهلك يا أدهم، بالراحة، متسندش على رجلك أوي.
أدهم: ابن اختك أنا، عادي يا ليان، أنا اتجبست كتير.
ليان قعدته بغضب: تصدق؟ الحق عليا.
أدهم بألم: آهه، براحة يا بنتي، أنا بني آدم. وبعدين هههه، خلاص خلاص، متزعليش.
ليان: وبعدين انت متتكلمش معايا خالص، والسنيورة كانت بتعمل إيه في المستشفى دي؟ محسوكة.
أدهم: هههه، حلوة محسوكة دي. ووالله ولا أعرف كانت بتعمل إيه. بس انتي شوفتي أنا طردتها قدامك، لأن ببساطة متلزمنيش.
ليان بفرحة جواها: ماشي، تعال أسندك تطلع أوضتك.
أدهم: ياريت.
ليان سندته لحد الأوضة وساعدته يقعد على السرير.
ليان: عاوز حاجة تاني؟
أدهم بخبث: آه، عاوز أغير هدومي.
ليان بصدمة: نعم؟ ودي أنا أساعدك فيها إزاي يا عنيا؟
أدهم بخبث: أعمل إيه؟ زي ما انتي شايفة دراعي ربطينه عشان مجزوع وعاوز أغير، أعمل إيه؟
ليان بغيظ: معلش، اتحمل على نفسك وغير انت.
أدهم بخبث: خلاص بقى، هتصل على دينا تيجي تخدمني.
ليان: إيه؟ دينا مين؟ والناس نايمين يا أخويا؟ قال دينا قال. وهي رقم المحروسة بيعمل إيه عندك يا عنايا؟
أدهم: قولت يمكن احتاجوا ولا حاجة. والصراحة أنا محتاجها دلوقتي وهي البت مش هتتأخر عليا.
ليان بغيظ: وتحتاجها ليه؟ ما مراتك موجودة يا عنايا. وبعدين دي واحدة ملزقة، هنقول إيه. اقلع.
أدهم: هههه، دبش كده، في إيه يا بنتي؟ إيه اقلع دي؟ فين الحياء؟
ليان بغيظ: انت مستفز. مش انت اللي قولت. أمال أقولك إيه.
أدهم: طب يا فقيقة، لو هعرف أخلع ليه بقولك ساعدني؟ منا كنت ساعدت نفسي بدل الرغي ده كله.
ليان: أمري لله، اهو ربنا يديني ثواب فيك.
أدهم: هههه، هيديك ثوابين عشان أنا غلبان.
ليان: هههه، أووي يا واد.
ليان قربت منه وإيديها بترتعش وبتحاول تقلعه التيشيرت اللي لابسه. كانت خايفة توجعه وهي كانت محرجة منه أوي.
وادهم ده كله حاسس بيها وبكل حاجة، بس مش هاين عليه حتى يطمنها.
قلعته التيشيرت وودت وشها الناحية التانية وبتناوله التيشيرت التاني في إيده: امسك يا بني، استر نفسك.
أدهم: هههه، استر نفسي؟ شايفاني جاي من قضية اغتصاب.
ليان وهي مدارية وشها: بطل رغي وخد التيشيرت والبس يلا.
أدهم بخبث: قربي شوية، مش طايل.
ليان قربت إيدها وهي ومدارية وشها: اهو.
أدهم أخد التيشيرت وشد إيديها عليه، وفي ثواني ليان كانت في حضنه، أو بالاصح قعدت على رجله وهو ماسكها.
ليان بكسوف ووشها أحمر: أدهم بتعمل إيه؟ ابعد.
أدهم: هههه، إيه ده؟ وشك أحمر؟ انتي عندك دم يا ليان.
ليان بتهرب من نظراته: يوهههه يا أدهم، ابعد، عاوزة أقوم. وبعدين رجلك هتوجعك.
أدهم: ملكيش دعوة رجلي ولا رجلك.
ليان: يوهههه يا أدهم.
أدهم: هههه، والله ما أنا سايبك إلا لما تبصي في عيني.
ليان بنفاذ صبر بصت لعيونه: اهو، كدا ارتحت.
أدهم بص في عنيها البني الفاتح وكأنه بيتأكد من حبها ليه. شاف في عنيها خوف عليه، حب، كسوفها من قربه ليها، وخوفها وارتباكها.
ليان كانت باصة لعيونه بكل حب جواها ليه، وكأن عينيها بتحكي على اللي جواها.
ليان بدون وعي لفت إيدها حوالين رقبته، وأدهم قربها ليه أكتر، وبقوا جبينهم في جبين بعض، ومبقاش يفصل مابينهم حاجة غير الهوا اللي ما بينهم، زي ما يكون مشتاقين لبعض ومصدقوا يلقوا بعض.
ليان بصت لعيونه بإبتسامة وهو بادلها بنفس الابتسامة، ولسة هيبوسها، هوباااا، الباب خبط.
ليان اتخلبطت ووشها أحمر من الكسوف وقامت من على رجل أدهم.
أدهم شتم اللي بيخبط في سره، ولبس التيشيرت تحت نظرات ليان بصدمة: ما انت بتلبس لوحدك اهو، اومال عملت فيها عيان ليه؟
أدهم ضحك وقال للي بيخبط: ادخل.
وكانت رنا.
رنا بلؤم: إيه؟ قطعت عليكم اللحظة ولا إيه؟
أدهم بغيظ: لا أبداً، ده انتي تحفة.
رنا بفخر: طول عمري يابا.
أدهم: عاوزة إيه يا رخمة؟
رنا: دي طنط بعتالكم الأكل وجيت أجبهلكم.
ليان أخدت منها الصينية: تسلمي يا رورو.
رنا: العفو حبيبتي، بالهنا. وخرجت وسابتهم.
ليان قربت من أدهم بغضب: بقا بتضحك عليا يا أدهم؟ وانت زي القرد؟
أدهم بصلا بنص عين وبيأكل ببرود: احترمي نفسك بدل ما أقوملك.
ليان بشهقة: أقوم لمين يا عنيا؟ دنا آكلك ني! اوعي تكون مفكرني بت منكسرة وهسكتلك؟ لا ياحبيبي، دنا معايا مطوة ياض.
أدهم: هههه، خلاااص بكابورت وفتح، اسكتي شوية، أنا مريض على فكرة.
ليان بغضب: مهو واضح إنك مريض لدرجة إنك سافل.
أدهم ساب الأكل وفضل يقرب منها وهي بترجع لورا.
ليان بخوف: عليا الطلاق، آسفة يا باشا، والله. أدهم ابعد، انت تعبان يا بني، خاف على نفسك.
أدهم فضل يقرب منها لحد ما لزقت في الحيطة: بقا أنا سافل ها؟
ليان وهي كمشانة: عليا الطلاق أنا اللي سافلة مش انت يا باشا، انشك في لساني لو قولت كدا تاني.
أدهم بسخرية: مالك؟ ما انتي كنتي استرونج ومان من شوية، جبتي ورا ليه ها؟
ليان: أنا؟ استرونج إيه بس، دنا ماشية بعلاج سماح يا باشا، والله.
أدهم بعد عنها: جبتي ورا على طول، يبقي احترمي نفسك بعد كده وبلاش لسان طويل.
ليان بغضب: أنا مش لساني طويل.
أدهم: هقوملك يا ليان ومش هرحمك والله.
ليان جريت على الحمام: لا خلاص، والله.
وادهم ضحك عليها.
ليان خدت دش ولبست فستان لحد الركبة كت لونه أسود من قماشة القطن وخرجت بتسرح شعرها تحت نظرات أدهم بصدمة في نفسه: ينهار أزرق على الصاروخ يا جدعان، إيه ده؟
ليان أخدت بالها من نظراته ليها، ضحكت على تنحته ليها وكلمته من المراية: هههه، خير؟ متنح ليه؟
أدهم فاق: ها؟ لا هكون يعني مغرم بيك.
ليان بغيظ: انت تطول يا بابا إنك تعجب بيا أصلاً.
أدهم: طب اتلهي في اللي بتعمليه.
ليان كملت تسريح شعرها القصير نسبياً وعملته ديل حصان وقعدت على الكنبة بتقرا رواية وهي حاطة رجل على رجل.
أدهم كان باصص للفون ولمحها وهي قاعدة بتقرا بإهتمام، ومع كل جملة بتقراها، رياكشنات وشها بتتغير، أوقات تبتسم، وأوقات تكشر، وأوقات تضحك.
أدهم فضل باصصلها لحد ما خلصت وقفتل الكتاب بإبتسامة، ولمحته بيبصلها.
أدهم ارتبك لما شافها بصتله.
ليان ابتسمت لأن أدهم ابتدأ ياخد خطوة ناحيتها وده مفرحاها جدا.
ليان بإبتسامة: احممم.
أدهم بصلا: احممم إيه؟ مالك؟
ليان: هههه، بجرب صوتي.
أدهم: هبلة والله. ابتسمتي كده ليه في آخر صفحة بتقريها؟
ليان بإبتسامة: مفيش، أصل البطل اعترف بحبه للبطلة أخيراً بعد ما طلع عينيها.
أدهم: هههه، ليه طلع عينيها؟
ليان بصتله أوي وكأنها قصدته: أصل عنده عقد كتير في حياته، فكان كاره الحب تماماً.
أدهم: وليه متقوليش إنه عنده ماضي مش قادر ينساه؟
ليان: هو فعلاً عنده ماضي ومتأثر بيه جداً، بس هو لو قالها هيرتاح، وهي هتفهمه إنها غير أي حد.
أدهم: هو محتاج وقت مش أكتر، وهيقولها. أي قصة حب لازم البطل يحب البطلة في النهاية. بس الغريبة إن اللي بيقرأ بيبقى عارف إنه هيحصل حب في الآخر، بس بيبقى متفاعل جداً مع التفاصيل. يا ليان، لازم كل حكاية يكون ليها تفاصيل، سواء حلوة أو وحشة، علشان لما تحصل قصة الحب يبقى ليها طعم ويعرفوا يحافظوا عليها. ويعرف إن الحاجة دي غالية، زي بالظبط المصروف اللي كنا بناخده زمان، كنا نقعد نحوش فيه لحد ما نكون مبلغ علشان نجيب الحاجة اللي نفسنا فيها، وبتكون غالية أوي لأننا تعبنا فيها. فهمتي يا ليان؟ محدش بياخد حاجة بالساهل.
ليان بتسمع كلامه ومبتسمة جدا: فهمتك. ما انت حلو أهو وبتقول كلام حلو ومعقول.
أدهم: هههه، طبعاً، اومال أنا بقرا روايات كتير، بس الأيام دي مبطل شوية.
ليان: ما بينا حاجة مشتركة. احممم، أنا هنام.
أدهم بيحاول يقوم من على السرير.
ليان قامت تسنده: رايح فين؟
أدهم بإبتسامة: هنام على الكنبة، وانتي نامي على السرير علشان مضايقكيش.
ليان: أنا مش بضايق من وجودك جنبي يا أدهم، وبعدين مين هياخدني في حضنه لما أحلم بكوابيس؟
أدهم: هههه، يادي كوابيسك اللي مبتخلصش.
ليان قعدته بهدوء: معلش بقى، استحملني. أنا هنام بقى، تصبح على خير.
أدهم: وانتي من أهله.
وليان فكت شعرها ونامت على طرف السرير على جنبها الشمال، وشها في وش أدهم وهو قاعد، وهي راحت في النوم.
أدهم فضل يتأمل فيها وشال شعراية كانت على عينها بإبتسامة، وبعدها نام واخدها في حضنه.
ياترى إيه اللي هيحصل في الأيام الجاية؟
وياترى إمتى أدهم هيعترف لليان بحبه ليها؟