تحميل رواية «حب خارج سيطرتي» PDF
بقلم فاطمة أشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
قولتلك يابابا مش هتجوزهه أنا مبحبوش. أبوها: ليه يا بنتي كدا، ده ابن عمك وشاريكِ وبيحبك، وبعدين اللي قدك اتخطبوا واتجوزوا كمان ومخلفين. أمها: متسيبها على راحتها، هو الجواز بالعافية. أبوها بغضب: الكلام اللي قولته هيتسمع، انتي فاهمة، والخطوبة يوم الخميس، ومتعنديش معايا علشان مخليهاش دخلة كمان. قال الكلام ده وأنا فضلت قاعدة مصدومة مكاني، إزاي هتجوز واحد غير أدهم، أنا مش متخيلة حياتي مع شخص غيره. أعرفكم بليان. دي ليان عندها عشرين سنة، كانت في أولى ثانوي وكانت بتاخد كورس كيمياء وقابلت أدهم، كان المدرس...
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم فاطمة أشرف
ليان قربت على دينا ووقفت قدامها: أنا مش جاية ولا أشمت فيكي ولا أنا جاية أقولك إني أنا ولا هنتقم ولا هعملك حاجة، بس صدقيني لو قربتي مني تاني وحطيتي في دماغي لهتشوفي مني سوااااد.
دينا بغضب: أنتي بتهدديني ولا إيه؟
ليان بهدوء ورفعت حاجبها: أنا ولا بهددك ولا أي حاجة، وبلاش تنفعيلي علشان خاطر ابنك.
دينا حطت إيدها على بطنها بخوف: أنتي عايزة مني إيه؟
ليان بسخرية: ههههه فاكراني زيك ولا إيه؟ هاخطف وأقتل؟ أنا بس مش عارفة أنتي ناقصك إيه علشان تنتقمي وتعملي كل ده؟ معاكي بنت زي القمر ربنا يحميها وجوزك بيحبك، عايزة إيه تاني؟ أنتي اللي زيك مش بيشبع أبداً، كل ما تاخدي حاجة بتبقى عايزة تاخدي أكتر. أنتي ما يملى عينك إلا التراب. أتمنى إنك تتغيري قبل ما حاجات كتير تضيع منك وأنتي مش هتقدري تعملي حاجة. عن إذنك.
وليان خرجت بغضب.
دينا قعدت وعيطت، لأن فعلاً أول مرة حد يفوقها من اللي هي فيه. هي معاها نعم كتير جداً، ليه بقا تبص في اللي في إيد غيرها؟ اتنهدت بتعب ومدت على السرير بتعب وبتفكر هتعمل إيه. هي مش هتقدر على حالة الحبس كتير.
جاسر جاب بنتها ودخل.
رنا جريت على مامتها: مامي وحشتيني. أنتي تعبانة ولا إيه؟
دينا مسحت دموعها وحضنت بنتها بحزن: أه يا حبيبتي تعبانة شوية.
رنا بحضنها جامد: خلاص هبات معاكي هنا، أنا مش عارفة أنام من غيرك.
دينا غمضت عنيها بندم: معلش يا حبيبتي مش هتأخر، وبعدين أنتي معاكي باباكي مالك بقا.
رنا بدموع: بس أنا عايزة أنا.
جاسر بص لدينا بغضب وكأنه بيقولها: أنتي اللي وصلتينا لكده. معلش يا رنا يا حبيبتي مش هينفع، ويلا علشان نمشي.
رنا مسكت في مامتها أكتر وبقت بتعيط أكتر: لاااا أنا عايزة مامي. تعالي روحي معنا يا مامي.
دينا دموعها زادت وحضنت بنتها أكتر: معلش يا حبيبتي يلا روحي مع باباكي وتعالي بكرة.
رنا بدموع وعند: لا أنا هبات معاكي.
جاسر غمض عينه بضيق: يلا يا رنا يا حبيبتي. وبيحاول يشيلها من حضن أمها.
رنا بدموع: يا مامااا لاااا تعالييي معايااا.
دينا بدموع وقلة حيلة: ياريت كنت أعرف يا حبيبتي ياريت، بس خلاص فات الأوان.
جاسر شال رنا وهي بتعيط وباصة لمامتها بدموع.
جاسر بص لدينا بغضب: عمري ما هسامحك على اللي أنتي عملتيه فينا ده.
وخرج بغضب تحت صراخ رنا.
دينا كان قلبها بيتقطع على بنتها وندمت على كل حاجة عملتها.
ليان بعد ما خرجت من عند دينا وهي مدايقة.
أدهم بص لها وهو جنبها في العربية: مالك؟
ليان: ها لا مفيش.
أدهم: لا والله ده أنتي سرحانة خالص، فيكي حاجة؟
ليان بإبتسامة: لا يا حبيبي أنا كويسة.
أدهم: ههههه الله حبيبي طالعة منك إيه عسل.
ليان: ههههه. أدهم بطل قلة أدب، وأنت مش ناوي تنزل شغلك ولا إيه؟
أدهم بغمزة: والله نفسي أفضل جنبك كده وآخدك ونحبس نفسنا في مكان ومحدش يعرف لنا طريق.
ليان: ههههه بقا مستر أدهم الروبوت الآلي اللي كل حياته الشغل يقع الواقعة دي؟
أدهم اتنهد: أعمل إيه؟ مش قادر أبعد عنك.
ليان باست إيده بحب: متحرمش منك أبداً.
أدهم ميل عليها وباسها من خدها بحب: ولا منك أبداً.
ليان انكسفت: احمم ركز في السواقة بقا علشان ما نعملش حادثة يا عم.
أدهم: هههه ماشي. هتنزلي الجامعة بكرة؟
ليان: أه يدوبك الحق أي حاجة.
أدهم: تمام.
ووداها على بيت باباه ووقف العربية.
أدهم: مش كنا روحنا على بيتنا؟
ليان: بلاش يا عم الحاج اللي فوق ده هيشلوحنا. أمي أصلاً ما قلتلوش إني أنا بايتة عندك.
أدهم: أنا مش عارف فيه إيه هو شاقطك؟ أنا جوزك على فكرة.
ليان: ههههه معلش استحمل. يلا باي.
أدهم مسكها من إيدها: إيه رايحة فين؟
ليان: نازلة. فيه إيه؟
أدهم بخبث: من غير مقابل.
ليان: بطل قلة أدب بقا إحنا في الشارع.
أدهم: يلا يا ليان بدل ما أعمل حاجة تانية.
ليان: ههههه وباسته من خده. خلاص بقا سبني أطلع.
أدهم: مع إني مش راضي بس يلا أهي حاجة تحت الحساب. خدي بالك على نفسك.
ليان ابتسمت وطلعت بيتهم.
عدى شهر على أبطال روايتنا.
مصطفى ونهال الحياة جميلة معاهم.
ودينا في السجن وبقت في الشهر التالت، وجاسر بيزورها كل يوم هو ورنا ومش راضي يسامحها.
وأدهم رجع شغله من تاني وليان نزلت جامعتها والدنيا جميلة نوعاً ما معاهم وبيخطفوا أي لحظات علشان يعبروا بيها بحبهم.
ونغم دايماً جنب والدتها في المستشفى مش بتسيبها، ومراد يدوب بيروح الشغل ويرجع لهم تاني.
نغم بدموع وهي ماسكة إيد والدتها: مش ناوية تقومي بقا؟ واحشني حضنك وصوتك حواليا يا أمي.
مراد دخل: إزيك يا نغم؟
نغم: الحمد لله.
مراد: ما تسمعي الكلام وتروحي تستريحي في البيت. أنت مش بتنامي خالص.
نغم بحزن: مش هقدر أدخل البيت وهي مش موجودة فيه يا مراد.
مراد: ربنا يقومها بالسلامة يارب.
نغم قامت وقفت: ماما أنتي فووقتي؟ حبيبتي.
فتحية فتحت عنيها بالراحة وبتعب: نغم.
نغم قربت عليها بدموع فرحة: حبيبتي أنتي كويسة.
مراد بفرحة: حمدلله على سلامتك. كده تخضينا عليكي.
فتحية ابتسمت بتعب: الله يسلمك يا بني.
نغم: يلا خفي بقا علشان تروحي معانا.
فتحية بتعب: إنشاء الله. خد بالك على نغم يا مراد لحد ما أخف.
مراد بص لنغم بإبتسامة: مش محتاجة توصيني.
فتحية: ربنا يكرمك يابني.
مراد: هروح أشوف الدكتور علشان يطمن عليكي.
والدكتور كشف على فتحية وقال إنها ممكن تروح بس لازم الراحة التامة.
وروحوا البيت.
نغم بفرحة: نورتي البيت يا أحلى أم.
فتحية: منور بيكم يا حبايبي.
مراد: هنسيبك ترتاحي بقا ولو عايزة حاجة كلنا معاكي.
فتحية: ما كنت نزلتني مكاني يابني؟ إيه لازمتها الأوضة دي؟
مراد بإبتسامة: إزاي بقا. أنا من زمان وأنا بقولك بطلي تشتغلي في البيت بس مكنتش بترضي. وده بيتك أصلاً يعني تقعدي في الحتة اللي أنتي عايزاها.
فتحية: تسلم وتعيش يا حبيبي.
نغم باست إيد مامتها بإبتسامة: هنسيبك ترتاحي بقا. أنا جنبك، دوسي على الزرار ده هتلاقيني عندك.
فتحية: ماشي حبيبتي.
وخرجوا وسابوها.
نغم أول ما خرجت برة حضنت مراد بفرحة: أنا مبسوطة أوي إنها رجعت. كنت هموت من غيرها.
مراد ابتسم: بعد الشر عنك.
نغم اتكسفت: احممم. هتعمل إيه دلوقت؟
مراد: فيه شغل هخلصه. وأنتي كفايا إجازة كده وتعالي فيه حاجات كده محتاجة مراجعة.
نغم: اوكي هغير وهحصلك.
مراد: تمام. ونزل غرفة المكتب.
نغم دخلت غيرت ولبست فستان بيبي بلو بحمالة من قماشة الحرير ولحد الركبة وفردت شعرها وحطت برفان وحطت روج فاقع وبصت لنفسها بثقة ونزلت.
خبطت على الباب.
مراد وهو باصص للورق اللي قدامه: أدخل.
نغم بإبتسامة: احممم.
مراد وهو لسه مركز في الورق: اقعدي.
نغم فضلت واقفة.
مراد بص عليها وتنح: إيه ده؟
نغم بضحك: إيه فيه إيه؟
مراد قام وقف بغضب: إيه اللي حطاه في وشك ده؟
نغم بإستفزاز: وأنت مالك؟
مراد طلع منديل وبحاول يمسحه بغضب.
نغم بتحاول تبعد إيده: يا مراد بطل ده من النوع اللي مش بيتمسح.
مراد بخبث: هتمسحيه ولا أمسحه بطريقتي؟
نغم بلا مبالة: هتعمل إيه يعني؟
مراد في ثواني زقها لزقها في الحيطة ودقق في ملامحها أكتر.
نغم دابت فيه وبقت تبص لملامحه بسرحان. مراد بدون وعي لف إيده حوالين وسطها ونغم لفت إيديها حوالين رقبته ومراد ميل عليها وباسها بهدوء ونغم دابت فيه وتجاوبت معاه. مراد بدون وعي بدأ يفتح سوستة فستانها والباب خبط وهما ده كله مش سامعين دايبين في بعض وفاقوا لما لقوا الخبط زاد.
مراد بعد عنها بإحراج.
نغم خدودها احمرت من الخجل وبتحاول تظبط نفسها.
مراد بيحاول يهدي نفسه: أدخل.
الشغالة: مراد بيه الغدا جااااهز.
مراد: تمام أنا جاي.
وكانت نغم ماشية مسكها من دراعها.
نغم بغيظ: سيبني لأن أنت أوقات مبتكونش في وعيك.
مراد: ده على أساس إنه كان غصب عنك ما أنت كنتي عادي يعني ومقاومتيش.
نغم شدت إيديها منه بغيظ: قصدك إيه؟
مراد: مش قصدي حاجة بس ياريت متحاوليش تجتمعي معايا في مكان لوحدنا علشان الشيطان شاطر. يا إما تصرفي مش هيعجبك.
نغم عيونها دمعت: قصدك إن كنت بعرض نفسي عليك؟
مراد: واحدة جاية لي المكتب ولابسة عريان وحاطة ميكب ده تسميه إيه؟
نغم بغضب: اسمه إنك إنسان زبالة.
مراد ببرود: كويس إن أنت عرفتني.
نغم بصت له بقرف ومشيت.
مراد بغضب: غبييي غبييي ليه مش بتعرف تمسك نفسك قدامها؟ لازم أكرهها فيا بدل ما تحبني.
ليان خلصت محاضراتها بتعب وخرجت مستنية أدهم.
ليان: الله يقطع التعليم على سنته السودة. ماله بيت حبيبي ده قمر.
حد قرب عليها من ضهرها: ههههه بتكلمي نفسك ولا إيه؟
ليان بصدمة: ..
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم فاطمة أشرف
حد قرب من ليان من ضهرها: ههههه بتكلمي نفسك ولا إيه؟
ليان بصدمة وحضنتها: نيهال! يخربيتك خضيتيني. عاش من شافك. بتعملي إيه هنا؟
نيهال بسخرية: حبيبتي أنا معاكي في سنة رابعة تجارة على فكرة.
ليان: أوف والله ناسياك. اقعدي اقعدي.
نيهال قعدت بتعب.
ليان باستغراب: مالك يا بنتي؟ فيه إيه؟
نيهال بتعب: مش عارفة، عندي مغص من الصبح.
ليان: تتلاقي واخدة برد ولا حاجة.
نيهال بتعب: يمكن. إنتي إيه أخبارك إنتي وأدهم؟
ليان بابتسامة: الحمد لله كويسين. أدهم اتغير أوي وبيحاول يعمل أي حاجة عشاني.
نيهال بابتسامة: ربنا يهنيكوا ببعض يا رب. عيونك بتلمع على طول أول ما بتيجي سيرته.
ليان ابتسمت بحب: طبعًا وعمر اللمعة دي ما هتروح أبدًا. هفضل أحبه لحد آخر نفس فيا. المهم إيه أخبارك إنتي ومصطفى؟
نيهال بحزن: مصطفى بقاله فترة مش مهتم بيا خالص.
ليان: ليه كدا؟
نيهال اتنهدت: مش عارفة. مش مهتم وعلى طول قاعد على اللاب توب بيشتغل ويرجع من الشغل ينام على طول. حتى مش بيسألني عاملة إيه.
ليان طبطبت عليها: معلش يا قلبي. تتلاقي عنده ضغط شغل ولا حاجة.
نيهال: يمكن.
وبعدين جريت على الحمام.
ليان بتجري وراها: إنتي يا بت فيه إيه؟ ودخلت وراها الحمام وكانت نيهال بترجع.
ليان بخضة: إنتي تعبانة ولا إيه؟
نيهال بصتلها بتعب وعينيها باين عليها: مش عارفة. معدتي وجعاني أوي.
ليان بصتلها بصدمة: لا تكونيش حامل يا بت وإنتي متعرفيش؟
نيهال بصدمة: لا يا ستي حامل إزاي بس؟
ليان: ههههه إنتي مخضوضة ليه؟ إنتي متجوزة فطبيعي تبقي حامل يعني.
نيهال مش عارفة توصف إحساسها: مش معقول يعني.
ليان: طب ونحير نفسنا ليه؟ هروح أجيبلك اختبار حمل وأجي. خليكي هنا. ليان مشيت.
ونيهال مخضوضة وابتسمت وحطت إيدها على بطنها: معقول هشيل حتة منك يا مصطفى؟
"أنا هتعود وإنت كمان لازم تتعود. عمر البعد ما كان بيموت."
دينا التعب بقا يزيد عليها لأنها في الشهر التالت ومش عاوزة تاكل أبدا وخسّت جامد.
جاسر حاطط قدامها الأكل: يلا يا دينا كلي بقا. كدا غلط على اللي في بطنك.
دينا بدموع وتعب: يا ريت أموت أنا وهو ونريحك منا.
جاسر بغضب: إنتي إيه اللي بتقوليه ده؟
دينا بدموع: بقول الحقيقة اللي إنت نفسك تحصل. نفسك تخلص مني.
جاسر بصّلها بحزن وغضب: مين اللي قالك كدا؟ لو كنت فعلاً نفسي إنك تموتي كنت عبرتك ولا زرتك ولا حاجة.
دينا بدموع: إنت بتزورني عشان خاطر ابنك مش عشاني أنا.
جاسر اتنهد بحزن: مين قالك كدا؟ قبل ما ابني يتكون جواكي إنتي اللي كنتي في قلبي. أنا اتعلقت بأبني قبل ما اتعلق فيكي. ليه دايما بتظني الوحش فيا؟ أنا بعملك كل حاجة عشان تكوني مبسوطة وإنتي مش شايفة أي حاجة من الحاجات دي وشايفة الظنون بتاعتك وبس.
دينا بدموع ومسكت إيد جاسر: أنا عمري ما ظنيت فيك حاجة وحشة أبدا. أنا دايما بقولك إنك الحاجة الحلوة اللي في حياتي. بس بموت كل يوم وإنت مش بتسامحني. لو بتحبني بجد سامحني.
جاسر شد إيده منها: مش أنا اللي المفروض أسامحك. أنا هدعي ربنا إنه يسامحك. إنتي عارفة إن البنت اللي أذيتيها دي عملت إيه؟ اتنزلت عن المحضر اللي ضدك. يعني إنتي محبوسة بس عشان إنتي مش عاملة رخصة سلاح. ها عرفتي بقا إنك عاملة تحدفي في الناس أذية وهما بيردّوها ورد إزاي؟
دينا انصدمت واستغربت: معقول تعمل كدا؟
جاسر: أيوه. مش كل الناس بتنتقم من اللي أذاهم. فيه حاجة أحلى بكتير من الانتقام. فيه حاجة اسمها التسامح. بس إنتي للأسف الانتقام عمى عينيكي.
دينا بدموع: أهو أديك قلت التسامح. سامحني بقا.
جاسر بعصبية: مش قادر. أنا مش قادر أسامحك. أعمل إيه؟
دينا بدموع: يا جاسر أرجوك. إنت الحاجة الحلوة اللي في حياتي. أرجوك حاول تسامحني.
جاسر قام وقف: هحاول. عن إذنك.
دينا مسكت إيده: رايح فين؟
جاسر: هروح عشان أجيب رنا من المدرسة.
دينا بدموع: أرجوك يا جاسر متحسسهاش بغيابي وحاول إنك تخرجني من هنا عشانها. هي صعبانة عليا أوي.
جاسر: مدة سجنك بقت سنة عشان رخصة السلاح ومقدرش إني أعملك حاجة تاني. ده أخف حكم ليكي.
دينا بصدمة بدموع: هو أنا هقعد كل ده وهولد هنا؟ طب بنتي يا جاسر أنا قلقانة عليها.
جاسر بتأنيب: هي فعلا لو كانت صعبة عليكي مكنتيش هتعملي ده كله. عن إذنك. وسابها ومشي.
دينا بدموع: يا رب سامحني عشان خاطر ولادي. مش عاوزة حاجة تانية يارب.
"حد يقوله إني بحبه. الحب ده كله."
ليان راحت جابت اختبار الحمل وادتها ل نيهال.
ليان بتحمس: يلا اعمليه بسرعة.
نيهال: ههههه إنتي متحمسة كدا ليه؟
ليان: فرحانة إني هكون خالته.
نيهال ضحكت ودخلت تعمل اختبار الحمل. دخلت وواقفة تبص عليه ومتوترة. الشريط جاب شرطتين حمر. نيهال بقت مخضوضة وإحساس بالفرحة والخوف بنفس الوقت.
نيهال خرجت وعملت نفسها زعلانة.
ليان بسرعة: ها طلع إيه؟
نيهال بحزن مصطنع: للأسف.
ليان بحزن وطبطبت عليها: معلش يا حبيبتي. العمر قصادك كبير. هتجيبي عيال وهتوجعينا دماغنا.
نيهال ضحكت: ههههه أنا حامــــــل!
ليان بفرحة حضنتها: يالهوي على الفرحة! مبروك يا حبيبتي مبرووووك!
نيهال: هههه الله يبارك فيكي. عقبالك يا قلبي.
ليان: ههههه إن شاء الله. عمة البنت أو الولد اللي هيجوا هياخدوا حد من عيالك.
نيهال: ههههه طبعًا. تخيلي ردة فعل مصطفى هتكون إيه؟
ليان: هيفرح طبعًا. هو إنتي مش بتقولي إنه بقاله فترة مش مهتم؟ إنتي خليه مهتم.
نيهال: إزاي؟
ليان: هقولك.
وبدأت ليان تشرحلها هتعمل إيه.
نيهال: امممم. لما نشوف هيجيب نتيجة ولا لا.
ليان: هههه لا هيجيب. متخفيش. يلا باي. أدهم بيرن.
ليان جريت على باب الكلية وأدهم كان قاعد في العربية مستنيها. جريت عليه وهي بتضحك وركبت جنبه.
أدهم بصّلها: إيه مالك فرحانة كدا ليه؟
ليان: ههههه الله مضحكش يعني.
أدهم: لا يا ستي اضحكي براحتك.
ليان: مالك يا أدهم؟ فيه حاجة؟
أدهم بتعب: لا مفيش حاجة. تعبان. كان عندي دروس كتيرة انهاردة.
ليان بخضة وحطت إيدها على دماغه: جسمك دافي شوية. إنت أكلت؟
أدهم: آه. لما فطرت معاكي. أنا مرهق بس مش أكتر. مش بنام بالليل خالص.
ليان مسكت إيده: ليه بس؟ فيه حاجة تعباك؟
أدهم بغيظ: أنام إزاي وإنتي بعيدة عني؟ مش عارفة أنا ليه أبوكي مصمم يبعدني عنك؟ إنتي مراتي على فكرة.
ليان: ههههه بيعلمك الأدب. وبعدين ما إنت طول عمرك عايش لوحدك يعني.
أدهم مسك إيدها: قبل ما أقابلك يا ليان. يا ليان أنا مبقتش أقدر أبعد عنك أبدا.
ليان بابتسامة: وأنا والله مش بقدر أبعد عنك. وبعدين يا عم أنا عايزة فرح. ولا إنت هتنام عن إنك تعملي فرح؟ ولا إيه؟
أدهم باس إيديها بحب: أحلى فرح في الدنيا لأحلى ليان.
ليان ضحكت من قلبها: وأنا كلامك ده اللي جابني على وشي.
أدهم بضحكك: والله العظيم ضحكتك دي هي اللي جابتني ورا.
ليان بابتسامة: تخيل بقا أنا سمعت أحلى خبر انهاردة.
أدهم: خبر إيه؟
ليان بتحذير: هقولك ومتقولش لمصطفى عشان متبوظش الخطة.
أدهم: هههههه قولي ياستي.
ليان بفرحة: نيهال حامل!
أدهم: هههههه آه يا مصطفى الكلب هتبقى أب هايف.
ليان: ههههههه آه والله يبوظ عياله.
أدهم ابتسم: وهو ده الخبر اللي مفرحك؟
ليان: جداً. أنا بحب الأطفال أوي يا أدهم.
أدهم: وأنا بحبك أوي على فكرة.
ليان بغضب طفولي: قصدك يعني إني طفلة؟
أدهم: ههههه لا ده إنتي عاقلة العاقلين. وبعدين قوليلي خطة إيه اللي عملتوها؟
ليان: ملكش فيه. حاجات ستات. وبعدين إنت رايح فين؟ ده مش طريق البيت.
أدهم: عندي درس صغير كدا مردتش أاديه غير لما أجي آخدك الأول.
ليان: أوكي.
أدهم: قلبه.
ليان بابتسامة: إنت بتحب الأطفال؟
أدهم: جداً. هو فيه حد مبيحبش الأطفال؟
ليان بابتسامة: يعني نفسك لما نخلف ولد ولا بنت؟
أدهم بابتسامة: كل اللي يجيبه ربنا كويس.
ليان بابتسامة: أنا نفسي أول خلفة ليا تكون بنت.
أدهم بابتسامة حب: وأنا نفسي عشان تبقى كلها إنتي. بس هل إنتي مستعدة تخلفي دلوقتي وسط مذاكرتك والكلام ده؟
ليان بحيرة: مش عارفة. أنا سايباها على ربنا.
أدهم: ونعم بالله. انزلي وصلنا.
ليان نزلت وطلعت هي وأدهم وماسكين إيد بعض.
البنات بصوا على أدهم بصدمة ومكنوش مصدقين اللي هما شايفينه.
ليان كانت ماشية ماسكة إيده بحب وبتفتخر إنها مراته كأنها بتقول لكل اللي حواليها إنه ملكها هي وبس.
أدهم دخل حصته وليان قعدت مستنياه برة. لقت بنت بتعيط على جنب.
ليان راحت لها بخضة: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟
البنت بسرعة مسحت دموعها: لا أنا مش بعيط.
ليان بابتسامة ومسكت إيدها: إزاي بقا ده إنتي دموعك مغرقة وشككك. قوليلي إيه اللي مدايقك.
البنت: أصل... أصل...
ليان: قولي حبيبتي متخفيش.
البنت دموعها بدأت تنزل: أنا كنت بحب مستر أدهم.
ليان بصدمة: .....
نيهال روحت البيت وبدأت تنفذ خطة ليان. عملت جو رومانسي، شموع وورد. عملت عشا ولبست فستان أسود لحد الركبة، كت ومفتوح من الضهر، وقعدت تستنى مصطفى.
مصطفى دخل البيت لقي البيت هادي وشموع في البيت.
"نيهال؟"
نيهال خرجت ووقفت قدامه.
"انت جيت يا حبيبي."
مصطفى انبهر من جمالها.
"ايه الجمال ده؟"
نيهال بفرحة.
"بجد؟"
مصطفى ابتسم ومسكها من وسطها.
"انتي طول عمرك جميلة في نظري."
نيهال لفت إيدها حوالين رقبته واتكلمت بحزن.
"وعلشان كده مش مهتم بيا."
مصطفى دفن راسه في رقبتها.
"غصب عني ظروف الشغل، لكن انتي عارفة مقدرش أبعد عنك لو حتى ثواني."
نيهال بعدته عنها وبصت لعيونه.
"يعني لسه بتحبني؟"
مصطفى ابتسم بحب.
"وعمر حبي ما هيقل أبداً."
نيهال ابتسمت وهو قربلها وطبع قبلة على شفايفها بحب. نيهال اتجاوبت معاه بس بعدته علشان تكمل المفاجأة.
مصطفى بإستغراب.
"بعدتي ليه؟"
نيهال بتوتر.
"مش هتغير الأول."
مصطفى.
"ههههه ليه، رحتي وحشة للدرجادي؟"
نيهال.
"ههههه مش قصدي والله."
مصطفى.
"ههههه على العموم ماشي يا ستي، هاخد دش وهرجعلك."
مصطفى دخل الحمام واخد دش. وهو بيبص في المراية لقي مكتوب بالروج "Hello dad" واختبار الحمل ملزوق جنبه.
مصطفى بقى واقف متنح. أحاسيس كتير جواه هو مش فاهماها. أخد اختبار الحمل وبص فيه وخرج. كانت نيهال واقفة قصاده بتضحك على رياكشن وشه.
مصطفى بص لها بصدمة.
"ده بجد؟"
نيهال ضحكت وهزت له راسها بأيوة.
مصطفى الفرحة مبقتش سايعاه، جري عليها حضنها ولف بيها، ونيهال بتضحك.
مصطفى ونيهال لسه في حضنه.
"ده أحلى خبر سمعته في حياتي، أنا هبقى أب!"
نيهال كانت فرحانة لفرحته. بصت له بحب ومسكت وشه بإيديها.
"هتبقى أحلى أب في الدنيا كلها."
مصطفى باس إيديها.
"أنا بعشقك، من ساعة ما دخلتي حياتي وانتي غيرتيها. وأخيراً هكون عيلة صغيرة منك."
نيهال.
"ربنا ميحرمني منك أبداً."
مصطفى.
"ولا منك يا أم العيال."
نيهال.
"هههههه انت هتكرّهني فيك كدا، إيه أم العيال دي؟"
مصطفى شالها.
"انتي أم العيال وبما فيهم أنا. هو انتي قولتي إنك مكنتيش مهتمة بيكي الفترة اللي فاتت تقريباً."
نيهال.
"ههههه أيوه."
مصطفى.
"طب ما تيجي نعوض قلة الاهتمام دي."
نيهال ضحكت بدلع وذاهبوا إلى عالمهم الخاص.
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم فاطمة أشرف
ليان بصدمة: نعم يا ختي بتحبي مين؟ ده جوزي!
البنت بدموع: والله أنا آسفة، بس غصب عني والله.
ليان مصدومة وحست إن الزمن بيعيد نفسه، واتكلمت بهدوء: اسمها مش بتحبيه، اسمها معجبة بيه مش أكتر.
البنت بدموع: أنا آسفة والله وعارفة إنك مراته، بس صدقيني غصب عني، أعمل إيه؟
ليان بتحاول تهدي نفسها وبتفهم: أنا فاهماكي والله، بس عايزة نصيحتي. متجيش حصته تاني.
البنت بصدمة: إيه؟
ليان: أنا مش بطردك، أنا بنقذك من حاجة اسمها الحب من طرف واحد. طول ما هو قدامك هتحبيه أكتر، حتى لو في نفسك إنك تنسيه. طول ما بتشوفيه مش هتنسيه أبداً. فعلشان كده خدي عندك أي مدرس تاني. اسمعي مني.
البنت: تفتكري ده الحل؟
ليان بسرحان وهي بتفتكر: صدقيني ده أسلم حل ليكي. لو كنت رجعت بالزمن لورا كنت عملت كده، بس كان قلبي عاميني وحبي خرج عن سيطرتي. بس زي ما بتقولي كده، ربنا بيكون مرتب كل حاجة بمعاد.
البنت بعدم فهم: مش فاهمة.
ليان فاقت من سرحانها: مش مهم تفهمي. المهم إنك تعرفي إنه انت لو سبتي نفسك لقلبك هتغرقي أكتر، وساعتها محدش هيعرف ينقذك أبداً. متوقفيش حياتك، لا كملي وهتلاقي الشخص اللي فعلاً يستاهلك.
البنت هديت نوعاً ما: أنا بشكرك جداً، وأسفة والله، بس صدقيني ده كله غصب عني.
ليان ابتسمت: ولا يهمك. كلنا كنا كده وحبينا ونسينا وحاجات كده كتير. يارب أشوفك مع أحسن شاب ويحفظك ويصونك.
البنت ابتسمت: شكراً ليكي جداً. ومشيت.
ليان قعدت وابتسامة صدمة على وشها، وفي نفسها: كأن الزمن عاد نفسه من تاني. أتمنى إنها تنساه، لأنه مفيش مجال حتى إنها تفكر فيه.
أدهم خلص حصته ولقى ليان قاعدة في المكتب وسرحانة: إيه يا بنتي؟ فينك؟
ليان فاقت: لا مفيش، خلصت.
أدهم: أه، مالك؟
ليان: مفيش حاجة والله.
أدهم شدها وبقت في حضنه وبص في عيونها: متأكدة؟
ليان: ههههههه أه والله مفيش حاجة. وبعدين ابعد بقا، حد يدخل.
أدهم: مراتي! وأنا حر فيها.
ليان لفت إيديها حوالين رقبته وابتسمت بحب: اممممم هو أنا قولتلك النهاردة إني بحبك أوووي؟
أدهم: ههههههه لا مقولتيش. وأنا مبوستكيش النهاردة.
ليان ضحكت بدلع.
أدهم: أهووو اضحكي انتي كده لحد ما أعصابي تسيب.
ليان: هههههه يا أدهم ابعد بقا، حد يش... وقبل أن تكمل كلامها أخذها أدهم بقبلة من قلبه. ليان اتجاوبت معاه وبقت تقربه عليها أكتر. مفاقوش غير على خبطة الباب.
ليان بعدت بكسوف عن أدهم.
أدهم بغيظ: ادخل.
الآسيستنت: مستر أدهم، عربيتك جاهزة تحت.
أدهم: تمام، أنا جاي.
ليان بصتله وبتضحك.
أدهم بغيظ: اضحكي اضحكي، مسيرك تيجيلي يا جميل.
ليان: هههههه علشان تبطل قلة أدب.
أدهم شدها عليه: متخلينيش أقلب عليكي وأوريكي قلة الأدب بجد.
ليان: هههه خلاص والله آسفة.
مسك إيديها بحب ووصلها بيتها وروح.
مصطفى ونهال تاني يوم راحوا للدكتورة علشان يطمنوا على البيبي.
نهال كانت قاعدة خايفة ومسكة إيد مصطفى.
مصطفى: يابنتي اهدي، خايفة من إيه؟
نهال بخوف: خايفة ميكونش فيه حمل، أوقات اختبار الحمل بيطلع كاذب.
مصطفى مسك إيديها بحب: وحتى لو مفيش حمل، إيه اللي مخوفك؟ أنا كفايا عليا انتي وبس.
نهال ابتسمتله: بس نفسي أجيب بيبي منك.
مصطفى بغمزة: لا متقلقيش، هنجيب كتير كمان.
نهال زغدته في كتفه: بطل قلة أدب.
مصطفى: هههه طب يلا، دورك جه.
نهال ومصطفى دخلوا.
الدكتورة بابتسامة: إزيك يا مدام نهال؟
نهال: الحمد لله.
الدكتورة: مالك خايفة كده ليه؟
نهال ابتسمت: لا أنا تمام.
الدكتورة: تمام، اتفضلي على السرير وهكشف عليكي. عملتي تحليل حمل؟
نهال: أه، هو هيطلع إمتى؟
الدكتورة: يدوبك على ما أكشف عليكي هيكون طلع.
الدكتورة كشفت على نهال وأخذت نتيجة التحاليل: امممم، انتي عملتي اختبار حمل إمتى؟
نهال بخوف: هو ممكن ميكونش فيه حمل؟
الدكتورة كانت بتمشي السونار على بطن نهال: ههههه مبروك يا قمر، انتي حامل في الشهر الأول ووضع الجنين كويس ما شاء الله.
نهال بفرحة حضنت مصطفى: بجد؟ هو فين؟
الدكتورة: شايفة النقطة السودا دي؟ هو بس طبعاً مش ظاهر أوي لأنك في الشهر الأول. هسمعك النبض.
مصطفى ونهال بصوا لبعض لما سمعوا نبضه وعيونهم مدمعة.
الدكتورة: يتربى في عزكم يارب. أنا كتبتلك على مقويات ولازم الراحة التامة.
مصطفى بفرحة: شكراً يا دكتورة.
وخرجوا ونهال الفرحة مش سايعاها وروحوا البيت.
نهال بحب: أنا مش مصدقة إني هشيل حتة منك ومني.
مصطفى حط إيده على بطنها بحب: دي أجمل حاجة حصلتلي في حياتي كلها. دي الحاجة اللي هتربطنا ببعض طول العمر.
نهال بهمس: بحبك.
مصطفى سند جبينه على جبينها: بعشقك. وأخذ شفتيها في قبلة عميقة وذاهبوا إلى عالمهم الخاص.
مراد ونغم عدى عليهم أسبوع وهما متجنبين بعض، وفتحية بدأت تتعب تاني.
نغم كانت قاعدة جنب مامتها بتعيط: يا ماما، أرجوكي أوديكي المستشفى، إنتي حالتك بتسوق أكتر من الأول.
فتحية بتعب وشالت جهاز الأكسجين من على وشها: مش عايزة مستشفيات، أنا عايزة أسافر مصر، أتدفن هناك جمب أبوكي.
نغم بدموع وانهيار: أرجوكي يا ماما، متقوليش كده، إنتي هتفضلي معايا، مش هتسبيني زي بابا ما سابني.
فتحية بدموع وتعب: كان على عيني يا بنتي، بس أنا خلاص معادي جه، مقدرش أقوله لربنا لأ.
نغم باست إيد أمها بدموع: أرجوكي خليكي جمبي، متسبنيش، استحملي علشاني، أنا مقدرش أعيش من غيرك، معنديش حد غيرك يا أمي.
فتحية طبطبت على بنتها بدموع وسكتت.
مراد خبط ودخل.
مراد: عاملة إيه دلوقتي؟
فتحية بتعب: الحمد لله يابني. خد بالك على نغم يا بني، هي ملهاش غيرك.
مراد: متقوليش كده، إنتي موجودة معاها. ربنا يديكي الصحة يارب.
فتحية بتعب: أنا عايزة أسافر مصر يا بني، عايزة أتدفن جمب أبو نغم.
نغم دموعها بتزيد.
مراد: بس إنتي تعبانة، هتسافري إزاي بس؟ وبعدين ربنا يقومك بالسلامة، اسمعي الكلام وروحي المستشفى.
فتحية بتعب: معلش يابني، حققلي آخر أمنية ليا، عايزة أرجع بلدي.
مراد: حاضر، اللي انتي عايزاه هعمله.
مراد: نغم، عايزك برة ثواني.
نغم مسحت دموعها وخرجت.
نغم: نعم.
مراد: ممكن تبطلي عياط؟ هي مش ناقصة تعب على تعبها.
نغم بدموع: مش قادرة أشوفها بتروح مني كده وأسيبها، أنا مليش غيرها.
مراد: طب اهدي، أنا هعمل إجراءات السفر لأنها مصممة على السفر، وبكرة بالكتير هنكون مسافرين بطيارة خاصة فيها إسعافات وكل حاجة.
نغم بدموع: بلاش يا مراد، أنا حاسة إنها لو مشيت من هنا هرجع من غيرها.
مراد مقدرش يمسك نفسه أكتر من كده وشد نغم في حضنه، ونغم دموعها وشهقاتها زادت أكتر.
مراد: خلاص، اهدي بقااااا.
نغم هديت شوية وبصتله.
مراد: يلا ادخلي اقعدي معاها أحسن تعوز حاجة.
نغم هزت راسها ودخلت.
مراد واقف بره مش عارف يعمل إيه. سمع صوت صويت جري على نغم.
نغم بصراخ ودموع: ماماااااااااا ماماااااا ردييييي عليااااااااا ليهههههه سيبتينييييي ليهههههه.
مراد كان واقف مصدوم، جري على نغم.
نغم بصتله بدموع وصراخ: مامااااااا راحت يا مرااااد راحت وسابتنييييي.
مراد كان بيتأكد من النبض، مكنش فيه ولا نبض ولا نفس، بس كان وشها منور، التعب وكل شيء متعب راح مع الموت. غطى وشها بحزن على اللي ربته من صغره وعيونه دمعت.
نغم كانت منهارة في الأرض. مراد قرب منها وبدأ يهديها وجابوا دكتور واتأكدوا إنها ماتت.
مراد بدأ بإجراءات السفر لأنها موصية تتدفن مع جوزها، وسافروا على مصر بطيارة خاصة. ونغم طول ما هما مسافرين ولا بتنطق ولا بتتكلم، كأنها في صدمة أو في حالة ذهول، ومراد قلق عليها.
راحوا المدافن وبدأت مراسم الدفن، وقرايب فتحية كلهم جم. ونغم زي ما هي مصدومة، لا بتعيط ولا بتعمل أي حاجة. خلصوا كل الإجراءات وكله مشي، ومفضلش إلا مراد ونغم.
مراد: نغم، ارجوكي اتكلمي، اصرخي، اعملي أي حاجة.
نغم كانت واقفة بتبص على قبر أمها وبس، وكأن الدموع متحجرة في عيونها.
مراد قرأ الفاتحة وشد نغم بالعافية وخرجوا عند باب المقابر.
خال نغم: يلا يا بنتي، تعالي معانا.
نغم مسكت في مراد.
مراد: تيجي معاك فين؟
خال نغم: هتيجي معانا خلاص. أمها ماتت، هتقعد معاك بخصوصك إيه؟
مراد بسرعة: بخصوصي جوزها على سنة الله ورسوله.
كل اللي كان واقف اتصدم.
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم فاطمة أشرف
كل اللي كان واقف كان مصدوم.
عم نغم بغضب: إزاي يعني جوزها؟ وإزاي تتجوزها بدون موافقتي؟
مراد: أظن إنكم مكنتوش موجودين وهي وكلت نفسها. وعن إذنكم هي تعبانة ومحتاجة ترتاح.
عم نغم بغضب: طب وريني قسيمة جوزكم.
مراد بغضب: أكيد يعني مش هفضل ماشي بقسيمة الجواز في كل حتة. أكيد مش معايا يعني. وأنا مش عيل عشان أضحك على بنتكم وأقول إني جوزها كده وخلاص.
وسابهم وركب عربيته هو ونغم ومشي.
نغم طول الطريق مسهمة، مش بتعمل أي حاجة. حتى الدموع في عينيها مبقتش موجودة خلاص، نشفت من كتر الحزن.
مراد بحزن: نغم، أرجوكي اتكلمي معايا. قولي أي حاجة، متسكتيش كده.
نغم: ..... مش بترد.
مراد اتنهد: طب أنا ياستي اللي هتكلم معاكي. أنا عارف إنكم ممكن تكونوا اتضايقتوا من إني قولت إني جوزك وكده، بس أنا قولت كده عشان عارف إنك مش بتحبي أعمامك أو خيلانك ومش عاوزة تعيشي معاهم. فمتزعليش.
نغم مش بترد بردك، قاعدة مسهمة وبس.
مراد روح فيلته اللي في مصر هو وهي. ونغم بدون أي رد فعل دخلت على أول أوضة قابلتها. ومراد دخل وراها.
مراد: هسيبك ترتاحي يا نغمي.
وخرج وسابها.
نغم قعدت على السرير وضمت رجليها وباصة قدامها وبس، وكأنها مغيبة عن العالم. ومرة واحدة برقت: ماما.
فتحية كانت واقفة قدامها. وبعدين قعدت على السرير: أيوه يا قلب أمك.
نغم بدموع: سبتيني ليه يا ماما؟
فتحية ابتسمت: عمري ما هسيبك أبداً. أنا دايماً هكون هنا.
وشاورت على قلب نغم.
نغم مسكت في إيد والدتها: أرجوكي متمشيش وتسيبيني. أنا مليش حد غيرك يا نور عيني.
فتحية ابتسمت واختفت.
نغم بدموع وصراخ ومسكت دماغها: ماماااااااا! مااااماااااا! لا متسيبينيش تانيييي! لاااااااا!
مراد دخل بخضة: فيه إيه يا نغم؟ اهدييي!
نغم بقت حاطة إيديها الاتنين على ودنها وقاعدة تتنفض: ماماااا! لا! ماماااا! لااااا! ماماااا! روحتيييي فينننن؟
مراد ضمها ليه. وبقت في حضنه وهي على نفس الحالة. اتصل على دكتور، وجه كشف عليها.
مراد: طمني، هي مالها؟
الدكتور: عندها انهيار عصبي. أتمنى إنها متتعرضش لأي رد فعل عنيف أو أي موقف يأثر عليها. وأرجو الراحة التامة. أنا اديتها إبرة مهدئة، وإن شاء الله خير. عن إذنكم.
ومشي الدكتور.
مراد قعد جنب نغم وبيملس على شعرها: انتي قوية يا نغم. انتي هتستحملي. أنا عارف. يارب قويها يارب.
(وعدي 6 شهور والحياة زي ماهي)
ليان كانت واقفة في الحمام وماسكة اختبار حمل في إيديها ومتوترة.
ليان بتأفف: أوف، شرطة واحدة برده؟ طب التعب اللي عندي ده من إيه؟
رمته بغضب وخرجت. نزلت جامعتها، خلصت محاضراتها وقعدت في كافتريا الجامعة وهي سرحانة.
نيهال قعدت قدامها: إيه يا بنتي مالك؟
ليان فاقت: ها؟ لا مفيش.
نيهال: مفيش إزاي؟ ده أنتِ وشك أصفر خالص.
ليان بتعب: اتخنقت يا نيهال. اتخنقت.
نيهال بقلق: من إيه بس يا حبيبتي؟
ليان بقلق: أنا لتالت مرة أعمل اختبار حمل ويطلع نيجاتيف.
نيهال بإستغراب: وإنتي مدايقة كده ليه؟ إنتي بذات نفسك مش مستعدة خالص للخلفة دلوقتي. وبعدين إنتي لسة صغيرة يا ليان والعمر قدامك كبير.
ليان بحزن: أنا نفسي أحمل في أسرع وقت علشانه يا نيهال. أدهم كبير بقا عنده 33. أنا عاوزة أخلف علشانه هو مش أنا.
نيهال بتفهم: يا حبيبتي والله فاهماكي. بس الموضوع هو وقت مش أكتر. وبعدين إنتي علاقتك مع أدهم متوترة شوية لأنك مش جنبه دايماً وعايشة بعيد عنه. فمتقلقيش. أنتم بس لما تقربوا أكتر وتعيشوا مع بعض الموضوع هيختلف.
ليان: إن شاء الله.
نيهال بتغير الموضوع: وبعدين يا أختي مستعجلة على الحمل أوووي؟ ما إنتي شايفة أهو بطني كبرت ووحم وقرف والواد يرفص ومغص ومش عارفة أنام. ياختاااي ده موال.
ليان حطت إيديها على بطن نيهال: ههههه. ولا متتعبش أمك. والله هضربك ياااض.
نيهال: هيطلع يا أختي زي أبوه شقي.
مصطفى من ورا: هههه. مالكم بأبوه بس؟ منا كويس أهو.
ليان: يارتنا جبنا في سيرة 100 جنيه يا شيخة.
نيهال: ههههه. أه والله.
مصطفى: بقا كده. ماشي ياستي. متنسيش بس يا ست ليان إني السبب في جوازتك إنتي وحبيبك.
ليان: يا أخويا اتوكس صاحبك ده هيجنني والله.
أدهم من وراها وحضنها وهي قاعدة: وصاحبه عملك إيه بس؟ دنا غلبان.
ليان: هههههه. أوووي. أنتم بتطلعوا منين؟ ها؟
مصطفى: قولنا جينا نروّش عليكم. وإنتي عاملة إيه يا أم دعبس؟
نيهال بغضب: اللهم طولك يا روح. يابني ارحمني بقا متقوليش يا أم دعبس.
مصطفى: هههههه. ماهو فعلاً دعبس. ده إنتي كل دقيقة تقومي تدوري في أم الشقة على حاجة.
ليان: هههههه. ملكش دعوة بصحبتي ياض.
مصطفى: إنتي فاكراني بهزر؟ والله من ساعة ما حملت وهي كل يوم وفي عز النوم ألاقيه قايمة تدور على الطرحة اللي ضايعة من 5 سنين وشوية، على الشيكولاتة اللي كلتها من قيمة أسبوعين. وشوية تدور في هدومي وتشم فيها وتقولي: إنت بتخوني؟ أقولها ليه؟ تقولي: ريحتك بتقول كده. ده أنا قربت أنجن.
أدهم: هههههههه. أمال إنت فاكر إيه؟ هتبقي أب على طول كده؟ مش لازم تتعب الأول.
نيهال: قول له يا بني فهمه. ربنا يكملك بعقلك.
ليان: ههههه. اتوكسي والنبي. هو ده عاقل؟ ده والله ده اللي هيجيبلي جلطة.
أدهم غمزلها: دنا عسل. بزمتككك مش بتحبني؟
ليان: ماهو يا أخويا ما جابنيش ورا غير حبك.
أدهم: قلبك أبيض. مشي الدنيا.
ليان: مشيتها يا أخويا. مشيتها.
نيهال: خلاص يا جدعان صلوا على النبي. حجزتوا القاعة ولا لسة؟
أدهم: أه حجزناها وظبطنا كل حاجة. إن شاء الله الفرح بعد شهر تكون ليان خلصت امتحانات.
مصطفى: ألف مبروك يا حبيبي. ربنا يتمم بخير.
أدهم: الله يبارك فيك.
نبهال: مبروك يا لي لي.
ليان بإبتسامة: الله يبارك فيكي يا حبي. يك بس متولديش في الفرح وتبوظيه ببطنك دي.
نيهال: هههه. لا متقلقيش. هكون لسة في السابع.
ليان: ربنا يقومك بالسلامة يارب.
نيهال: يارب يا حبي. يلا يا مصطفى عشان نلحق الدكتور.
مصطفى بضحك: يلا يا حبي. على مهلك أحسن تدحرجي زي الكرة.
نيهال خبطته بغضب: يارخمممم!
وقعدوا يضحكوا عليها ومشوا.
أدهم أخد ليان وركبوا العربية وراحوا يختاروا فستانها.
أدهم: القمر مين مزعله؟
ليان: ههههه. هو حد يقدر يزعلني برده؟ دنا أشقه اتنين.
أدهم: ههههه. تربيتي. عجبتك القاعة؟
ليان: جدا. حلوة أووي. بس مش شايف إنها غالية أوووي؟
أدهم: مفيش حاجة تغلي عليكي أبداً.
ليان بإبتسامة: أدهم، أنا عندي بالدنيا وما فيها إني أكون معاك وبس. مش شرط المكان ولا بفخمته. أهم حاجة وجود الشخص اللي بنحبه فيه. وأنا مش عاوزاك تكلف نفسك فوق طاقتها.
أدهم باس إيديها: متقلقيش يا حبيبتي. عامل حساب كل حاجة. انزلي وصلنا.
نزلوا دخلوا المحل.
أدهم: اللي طلبته موجود.
طبعاً يا فندم.
ليان: طلبت إيه؟
أدهم بإبتسامة: تسمحيلي إني أختارلك فستان فرحك بنفسي.
ليان بفرحة: ههههههه. طبعاً. هو أنا أطول ألبس على ذوقك؟ أكيد ذوقك قمررر طبعاً لأنك اتجوزتني.
أدهم غمزلها: هههه. شايفة نفسك أوووي. إنتي بس ادلعي براحتك. ده كله هيطلع عليكي في شهر العسل.
ليان: هههههه. بما نشوف مين هيطلع عين التاني.
أدهم ضحك، شدها من إيديها وحط شريطة على عينها.
ليان: يا أدهم بتعمل إيه؟
أدهم: امشي بس معايا.
ليان مشيت معاه وهو ماسك إيديها. ودخلوا. وأدهم شال الشريطة من على عينها. وليان انبهرت من منظر الفستان. كان فستان ملكي بمعنى الكلمة، منفوش جداً وليه ديل طويل ورقيق في نفس الوقت. ومكتوب عليه من الضهر اسم ليان بالإنجليزية بالخرز اللي فيه.
ليان بفرحة: الله يا أدهم! يجنن! جبته إزاي ده؟ نفس الشكل اللي كان نفسي فيه.
أدهم بإبتسامة ومسك إيديها بحب: صممته مخصوص عشانك. كان فيه بوست إنتي كنتي منزلاه وفيه الفستان ده وقولتي إنك نفسك تلبسي واحد زيه. وعملتلك زيه بالظبط.
ليان كانت الفرحة مش سايعها لدرجة إن عيونها دمعت: أنا بجد مش عارفة أقولك إيه. أنا بحبك أوووي.
أدهم مسحلها دموعها ومسك وشها بإيده: أنا اللي بعشقك ومش عاوز دموعك تنزل تاني. كفايا دموع طول ما أنا عايش، فاهمة؟
ليان هزت راسها بأيوة. وأدهم اخذ شفتيها بقبلة عميقة يشرح فيها مدى حبه لها. ابتعد عنها وهو يبتسم. وليان كانت خجلانة.
أدهم: مش هتبطلي خجل مني ولا إيه؟
ليان: ههههه. مهما يحصل أو مهما يمر، هفضل أخجل منك كأني أول مرة أشوفك فيها.
أدهم بإبتسامة: ودي أحلى حاجة فيكي. بحسك ملكي أنا وبس. والخجل ده مش بيطلع غير معايا أنا. وبعدين مش هتقيسي الفستان ولا إيه؟
ليان بخوف وضحك: لا يا عم. فال وحش. لحسن أتخطف منك تاني ولا حاجة يوم الفرح. ويطلع لي واحد زي آدم الكيلاني يخطفني ويعذبني.
أدهم: ههههه. الروايات ما شاء الله لحست دماغك. قدامي يا أخرة صبري عشان نمشي.
ليان: هههه. والله هاين عليا أنام جنب الفستان هنا ومروحش. ولا أقولك أخده معايا البيت.
أدهم: امشي يا ليان. ربنا يهديكي. ده تهمة. أنا مش عارف هقف فين جنبك. هرجع وأقول أنا اللي جبت ده كله لنفسي.
ليان: ههههه. مش مهم. إنت العريس أصلاً. لو لبس كلسون مش هيهتموا. الموضوع كله بيكون على العروسة. ينهار أزرق! بقا أنا الناس هيقعدوا يتنمروا عليا زي ما كنت بتنمر عليهم وعلى كل الأفراح اللي كنت بروحها.
أدهم: ههههه. أحسن. تستاهلي والله.
ليان بغيظ: بقا كده؟ طب استعدي بقا عشان هوريك أيام سودة. على رأي الست لطيفة.
أدهم: طب بزمتك هو أنا ناقص؟ كفايا اللي أنا فيه ده. والنبي.
ليان ضحكت وأخدها فسحها وبعدين روحوا البيت.
دينا بقت في التاسع والتعب بقى زايد عليها في السجن. جاسر كل يوم يجي يطمن عليها هو ورنا ويمشوا.
دينا بإبتسامة: "أخيرًا قربت أطلع."
جاسر بإبتسامة: "يلا هانت، شدي حيلك بس."
دينا: "مسامحني يا جاسر؟"
جاسر اتنهد وابتسم: "مسامحك يا دينا، المهم تقومي بالسلامة إنتي وابني."
دينا بفرحة: "أنا مستنية اليوم اللي أطلع فيه من هنا ونبدأ حياة جديدة مع بعض."
جاسر: "إن شاء الله."
دينا: "أمال فين رنا؟ مجبتهاش معاك ليه؟"
جاسر: "كنت هجيبها بس أنا عديت عليكي وأنا مروح من الشغل، ملحقتش أعدي أجيبها. هاجي بكرة أنا وهي."
دينا: "ماشي يا حبيبي. جاسر، أنا عايزة أشوف ليان."
جاسر بإستغراب: "ليه؟"
دينا: "عايزة تسامحني، أرجوكي خليني أشوفها."
جاسر: "حاضر، والله هأتصل على أدهم ويجيبها وييجي بكرة، بس إنتي متتعبيش نفسك، إنتي خلاص في أواخر الحمل."
دينا: "مش هرتاح غير لما أشوف ليان وبنتي، هاتهم بكرة والنبي."
جاسر بقلق: "مالك يا دينا؟ إنتي تعبانة ولا إيه؟"
دينا بإبتسامة: "لا يا حبيبي مش تعبانة، أنا عايزة بس أبدأ صفحة جديدة مع كل الناس، مش عايزة حد زعلان مني."
جاسر ابتسم لها: "إن شاء الله. همشي بقى وأجيلك الصبح."
دينا: "متتأخرش عليا."
جاسر: "حاضر."
جاسر مشي ودينا فضلت طول اليوم تصلي وتدعي إنها تقوم بالسلامة هي وابنها. خلصت صلاة.
واحدة من اللي معاها في السجن، كبيرة ودينا اتعرفت عليها وبتحبها أوي، اسمها صباح. جت سندت دينا علشان تقوم: "حرمًا يا حبيبتي."
دينا بإبتسامة: "جمعًا يا رب يا طنط صباح."
صباح بحنية: "لسة تعبانة؟"
دينا: "لا الحمد لله، بقيت كويسة. تعرفي بتفكريني بماما الله يرحمها جدًا."
صباح نيمت راس دينا على رجلها: "ربنا يرحمها يا رب، وربنا يطمنا عليكي وتقومي بالسلامة وتجبلنا... الله، صحيح هتسميه إيه؟"
دينا بإبتسامة: "هسميه زين."
صباح: "الله جميل أوي، يتربى في عزك يا رب. مقولولكش هتولدي إمتى؟"
دينا: "دكتورة السجن بتقول بعد كام يوم."
صباح: "ربنا يديكي ساعة سهلة يا رب يا حبيبتي. نامي لك شوية."
دينا قامت نامت وشوية حست بمغص. قامت قعدت على السرير وبتحاول تاخد نفسها.
صباح قلقت من نومها: "إنتي كويسة يا بنتي؟"
دينا بتعب: "لا، بس عندي مغص زي بتاع كل يوم."
صباح: "طب أخلي حد ينده لك الدكتورة."
دينا بتعب: "لا، هبقى كويسة دلوقتي. أوهههههه."
صباح قامت بخضة ومسكتها وكل اللي في العنبر صحي: "حد ينادي اللي واقف بره يا جدعان، البت هتروح مننا."
دينا بدموع والوجع اشتدت عليها: "آه ه ه، مش قااادرة، الحقووونيييي."
وخدوها على المستشفى وكلموا جاسر ونزل جري في عز الليل.
رواية حب خارج سيطرتي الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم فاطمة أشرف
جاسر نزل جري على المستشفى ولقى صباح جري عليها.
جاسر كان واقف قدام أوضة العمليات: "هي كويسة؟ حصلها إيه؟"
صباح بدموع: "ادعيلها يا ابني. بيقول حالتها صعبة قوي."
جاسر بقى واقف مش عارف يعمل إيه. وبعد مرور ساعتين سمع صوت طفل.
الممرضة كانت شايلاه وخرجت: "مبروك ولد زي القمر."
جاسر أخده منها بدموع: "وهي عاملة إيه؟ طمنيني عليها."
الممرضة: "الدكتورة هتخرج تطمنك. متقلقش."
جاسر بقى شايل ابنه ودموعه نازلة بصمت.
صباح طبطبت عليه: "يتربي في عزكم يا ابني. هتسميه إيه؟"
جاسر: "لما دينا تخرج بإذن الله هتسميه."
صباح: "كانت بتقول نفسها تسميه زين."
جاسر بص لابنه بحب ودموعه نازلة: "زين جاسر العامري."
صباح: "ربنا يقومها بالسلامة يا رب."
وبعديها خرجت الدكتورة.
جاسر: "طمنيني يا دكتورة، هي عاملة إيه؟"
الدكتورة: "مخبيش عليك، حالتها صعبة."
جاسر بصدمة: "إزاي؟ ما هي كانت كويسة مفيهاش حاجة."
الدكتورة: "مدام دينا جالها السكر من وهي في الشهر الثاني وقولتلها إن تكملة الحمل خطر عليها، بس صممت تكمله ورفضت تجهضه."
جاسر بصدمة من اللي سمعه: "يعني إيه؟"
الدكتورة: "إحنا ولدناها طبيعي بصعوبة لأن ضغط دمها والسكر مكنش مظبوط. مكنش ينفع نولدها قيصري وده ضاعف التعب عندها."
جاسر بعصبية: "طب إزاي محدش يقولي حاجة زي كده؟ إزاي معرفش إنها عندها السكر طول الوقت ده؟ كان المفروض حضرتك تبلغيني بحاجة زي كده."
الدكتورة: "مدام دينا كانت رافضة تمامًا إنك تعرف."
جاسر حاول يتمالك غضبه: "طب هي هتبقى كويسة؟"
الدكتورة: "هنشوف لحد ما تعدي الـ 24 ساعة دول. ربنا يطمنا عليها."
جاسر بقى واقف مش عارف يعمل حاجة. ابنه بين إيده بيعيط وهو واقف عامل زي الوحيد وبقى خايف أكتر إن دينا تروح منه. بعت جاب رنا وأخده ابنه منها وودوه الحضانة على ما أمه تفوق.
وشوية وندهوا عليه وقالوا له دينا فاقت.
جاسر بلهفة: "إنتي كويسة يا حبيبتي؟"
دينا بتعب: "ابني يا جاسر فين؟ عاوزة أشوفه. وبنتي فين؟"
جاسر جاب لها رنا وقعدت تحضن فيها. وجابوا لها ابنها وقعدت تتأمل وتحضن فيه.
جاسر حضنها: "كده تخضيني عليكي."
دينا: "أنا آسفة بس مقدرتش أنزل حتة مني ومنك."
جاسر بابتسامة: "هتسميه زين زي ما قولتي؟"
دينا ابتسمت بتعب وبصت لابنها: "أيوه. زين جاسر العامري. شبهك قوي يا جاسر."
جاسر مسح على شعرها: "تعيشي ونربيه سوا."
دينا بترجي وتعب: "جاسر، أنا عاوزة أشوف ليان."
جاسر خوفه زاد عليها: "هخليكي تشوفيها حاضر."
جاسر اتصل على وليد، اتصل على أدهم وجابوا ليان وراحولها.
ليان بابتسامة: "حمد لله على سلامتك. جايبة ولد زي القمر. يتربى في عزكم يا رب."
دينا بتعب: "الله يسلمك. مسمحاني يا ليان؟"
ليان بابتسامة ومسكت إيديها: "طبعًا مسمحاكي يا حبيبتي. قومي انتي بس بالسلامة عيالك محتاجينك."
دينا ابتسمت بتعب: "أنا آسفة لأي حد أنا زعلته أو عملت حاجة غصب عني أو من غير قصد أو بسبب أنانيتي الزايدة."
أدهم ابتسم: "كلنا مسامحينك. ربنا يقومك بالسلامة يا رب."
ليان ابتسمت لها: "هنسيبك ترتاحي وهبقى أجي أطمن عليكي بكرة تاني."
دينا ابتسمت لها.
وليان وأدهم خرجوا.
دينا أخدت نفس كأنها ارتاحت لما حست إن كله مسامحها. وبصت لجاسر وابتسمت: "خد بالك على ولادي يا جاسر. مالهمش حد غيرك."
جاسر قرب عليها وعيونه بتنزل دموع ومسك إيدها: "متقوليش كده. إنتي هتبقي كويسة وهنربيهم مع بعض."
دينا بدموع: "مش باين يا جاسر. حاسة إني هموت خلاص."
جاسر حضنها وباس دماغها ودموعه بتنزل: "لا مش هتموتي يا دينا. إنتي هتفضلي معايا وهنربي ولدنا مع بعض."
جاسر حس إن جسم دينا ارتخى خالص. بيبص لقاها مغمضة عينيها.
جاسر بصدمة: "لاااا! دينا فوقي! دينااااا! ردي عليا والنبي! متسبينيش أرجوكي!" وحضنها وهو منهاره: "دينااااااااا! لاااااااا!"
الدكتورة دخلت وبتحس نبضها بس للأسف روحها راحت ونبضها اختفى. جاسر بقى واقف مش مصدق اللي بيحصل. معقول دينا ماتت خلاص؟ ده كانوا هيبدأوا حياة جديدة مع بعض.
ليان كانت حاضنة رنا بنت دينا وبتعيط. وأدهم واقف بيواسي جاسر.
الدكتورة بحزن: "أستاذ جاسر، دي آخر فرصة ليك لو عاوز تشوفها علشان هنغسلها. البقاء لله."
جاسر دخل هو ورنا يبصوا عليها آخر نظرة.
جاسر أخد رنا في حضنه وبيعيط وهو واقف قدام دينا.
رنا طفلة مش فاهمة حاجة: "هي ماما نايمة ليه يا بابا؟"
جاسر دموعه نزلت أكتر: "معلش يا حبيبتي، هي تعبانة شوية."
رنا: "طب انت بتعيط ليه؟"
جاسر مسح دموعه: "لا مبعيطش يا حبيبتي. يلا، بوسي ماما."
رنا وطت باست مامتها: "هي ماما هتصحى إمتى؟ دي وحشتني قوي."
جاسر بقى يعيط أكتر من كلام رنا: "شوية وهتصحي حبيبتي. يلا نسيبها بقى."
وجاسر حضن دينا الحضن الأخير وخرج.
ليان كانت في حضن أدهم بتعيط. على قد ما دينا آذتها، على قد ما هي صعبان عليها إنها ماتت وسابت طفلين هيتربوا من غير أم. وإنها كانت اتغيرت فعلًا وكان نفسها تبدأ حياة جديدة مع جاسر وأولادها، بس القدر كان ليه رأي آخر.
أدهم: "خلاص بقى يا ليان. اهدي. هي بقت في مكان أحسن بكتير. ربنا يرحمها."
ليان مسحت دموعها: "ونعمة بالله. بس ابنها الصغير ده مين هيربيه؟ ده لسه بيبي خالص."
أدهم: "ربنا يتولاهم يا رب."
أدهم وليان فضلوا مع جاسر لحد ما خلصت مراسم الدفن. وجاسر كانت حالته صعبة جدًا. دموعه منشفتش أبدًا. كان بيحب دينا جدًا وكان نفسه يبدأوا حياة جديدة مع بعض.
أدهم طبطب على كتف جاسر: "البقاء لله يا أستاذ جاسر. هي في مكان أحسن."
جاسر: "ونعمة بالله."
أدهم أخد ليان ومشيوا.
جاسر قعد قدام قبر دينا ودموعه نازلة زي الشلال: "ليه تسيبيني وتمشي؟ سيبتيني في موقف صعب جدًا. ليه يا دينا كده؟ ليه تضحي بحياتك؟ ليه تكملي الحمل وإنتي عارفة إنك بتضحي بحياتك كده؟ ليه يا دينا تسيبيني كده؟ طب ولادك هيعيشوا من غيرك إزاي؟ بس ربنا يرحمك يا حبيبتي. ربنا يرحمك. عمري ما هنسيكي أبدًا يا أول حب وآخر حب في حياتي." ومسح دموعه بضعف وقرأ لها الفاتحة ومشي.
وبكده انتهت قصة دينا.
ليان عدى عليها أسبوع وهي متأثرة بموت دينا.
أدهم: "خلاص يا ليان. فكي بقى."
ليان بحزن: "بيبقى صعب قوي لما شخص يكون اتغير ونفسه يبدأ صفحة جديدة وفجأة ويموت. كان نفسي دينا تفضل عايشة وتربي أولادها هي وجاسر مع بعض."
أدهم: "بس ده قدر ربنا. وربنا أكيد مبيعملش حاجة وحشة أبدًا. ربنا أكيد معاهم وهيصبرهم."
ليان: "اللهم آمين. متعرفش هما فين؟"
أدهم: "وليد بيقول إن جاسر أخد ولاده وسافر عند أخته في لندن. علشان مش هيقدر يربي الولاد لوحده."
ليان: "ربنا معاهم يا رب."
أدهم قرب من ليان: "يارب احمممم."
ليان ابتسمت: "احمممم إيه؟ عاوز إيه؟"
أدهم: "ههههه عاوز كل خير. إحنا فرحنا بعد 3 أسابيع على فكرة."
ليان: "ههههه والمطلوب؟"
أدهم بغمزة: "هاتي أي حاجة تحت الحساب كده."
ليان: "أدهم بطل قلة أدب. وبعدين حماتك وحماتك برة هيطبوا علينا."
أدهم: "يا بنتي هو أنا خطيبك؟ والله جوزك جوزك."
ليان بتحذير: "اتلم يا أدهم. مش هتقربلي غير بعد الفرح."
أدهم: "بقى كده."
ليان: "ههه أيون. ويلا من غير ما تطرد."
أدهم بخبث: "ماشي، همشي." وقام يقف.
أدهم بتمثيل وهو واقف: "آه دماغي."
ليان بخضة وقفت قدامه: "مالك؟ فيه حاجة تعباك؟"
أدهم بتمثيل: "دماغي يا ليان. حسيت نفسي دوخت فجأة."
ليان بقلق مسكت إيده وسندته: "طب تعالي يا حبيبي اقعد."
ومرة واحدة أدهم مسكها من وسطها ولازقها في الحيطة: "ههههه كل مرة بعرف إنك قد إيه هبلة يا ليان. وبيضحك عليكي."
ليان بغضب: "بتضحك عليا يا أدهم؟ بتخضيني عليك؟ طب ابعد بقى."
أدهم: "ههههه لا والله. بقا أنا أمثل كل ده علشان تقوليلي ابعد؟"
ليان بتبعده عنها بخجل: "يا أدهم ابعد بقى."
أدهم بيبص في عينيها: "ولو مبعدتش هتعملي إيه؟"
ليان: "ههههه مش هعمل حاجة يعني. هو أنا من يوم ما عرفتك بعمل حاجة؟ ما انت اللي بتعمل يا أخويا. كلمة توديني وكلمة تجبني."
أدهم بابتسامة وسيمة وغمزة: "طب بزمتك مش أنا دايما بجيبك؟"
ليان بتسبله: "ههههه والنبي ما جابني ورا غير ضحكتك دي."
أدهم قربها عليه أكتر وباسها بحب. وليان رغم إنها كانت رافضة، تجاوبت معاه وقربته ليها أكتر.
أبو ليان: "لياااااان."
ليان بعدت عن أدهم بخجل. وكان باباها بينادي عليها من برة.
ليان بضحك على شكل أدهم: "أيوه يا بابا جاية."
أدهم بغيظ: "أبوكي ده فصل بشكل."
ليان: "ههههه أحسن علشان تبطل قلة أدب."
أدهم: "بقى كده. ماشي، مسيرك تيجي تحت إيدي ونبقى نشوف مين هينقذك مني."
ليان: "ههههه طب يلا نخرج علشان ميفهموش حاجة غلط."
خرجوا برة.
أبو ليان بغضب: "بتعملوا إيه كل ده؟ هو أنا مش بنادي عليكم وقافلين باب الأوضة ليه؟"
أدهم بغيظ: "عادي يا عمي، واحد ومراته قاعدين مع بعض. أنا مش خطيبها. أنا جوزها والله."
أبو ليان بغيظ: "لما تبقوا في بيتكم ابقوا اعملوا اللي انتوا عاوزين. لاكن طول ما هي في بيت أبوها اكنك خاطبها."
أدهم كان هيرد بغضب. ليان قطعته.
ليان: "خلاص يا بابا محصلش حاجة. هو أدهم أصلًا ماشي."
أبو ليان بغيظ: "طب مع السلامة يا أخويا."
ليان زقت أدهم لحد باب الشقة.
أدهم بغيظ: "عجبك اللي أبوكي بيعمله؟ يعني."
ليان: "ههه بيغير عليا يا عم. مشي الدنيا بدل ما يأجلنا الفرح."
أدهم غمزلها: "علشان خاطرك انتي بس. يلا أنا ماشي. هتعوزي حاجة؟"
ليان بابتسامة: "لا."
أدهم: "بحبك."
ليان بابتسامة خجل: "وأنا كمان. يلا امشي."
أدهم ضحك ومشي.
رواية حب خارج سيطرتي الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم فاطمة أشرف
عدي 6 شهور على موت فتحية ونغم حزينة زي ما هي، وكل يوم تروح لقبر أمها تتكلم معاها وتمشي. عايشة على المهدئات ومراد على طول جنبها مش بيسيبها.
مراد بيطبطب عليها: هتفضلي كدا كتير؟
نغم بملامح باهتة: لو زهقت مني سيبني، أنا مش محتاجة حد يكون جنبي غصب عنه.
مراد بغضب: وأنا عمري ما هزهق منك يا نغم مهما حصل ومش هسيبك أبداً.
نغم ابتسمت بكسرة: مش مهم وجودك، مهي اللي أغلى منك راحت، مش فارق بقى مين يقعد ومين يمشي.
مراد غمض عيونه بحزن عليها: طب قومي طيب، محضرلك مفاجأة.
نغم: مفاجأة إيه؟
مراد جاب لها علبة كبيرة.
نغم بإستغراب: إيه ده؟
مراد ابتسم: افتحيه وانتِ تعرفي، يلا مستنيكي تحت.
مراد خرج وسابها.
ونغم اتنهدت وفتحت العلبة، لقت فستان أحمر سك لحد الركبة وكت من فوق وعليه جزمه حمرا والميكب وكل حاجته معاه.
نغم اتنهدت ومكنش ليها نفس لحاجة، بس مش عايزة تزعل مراد. لبست وعملت شعرها وحطت ميكب وحست قد إيه وشها باهت وسواد تحت عينيها. ابتسمت بحزن وبعدين خلصت ونزلت على سلالم الفيلا.
كانت الدنيا كلها ضلمة بس مليانة شموع وزينة وبلالين حمرا. كانت بتدور على مراد بس ملقتهوش. خرجت الجنينة وسمعت صوت عزف على الكمان، وكل حتة في الجنينة فيها شموع وبلالين.
بتبص حواليها لقت مراد ظهر وهو لابس بدلة سودة مخلياه وسيم جداً، وكان في إيده بوكيه ورد وقرب على نغم اللي مش مصدقة عيونها.
مراد بإبتسامة: تقبلي مني الورد ده؟
نغم ابتسمت بخجل واخدته منه: احممم، انت عامل كل ده ليه؟
مراد ابتسم لها ومسك إيديها: تقبلي ترقصي معايا الأول؟
نغم ابتسمت وحطت الورد على الترابيزة: أكيد بقبل.
مراد ابتسم وضمها ليه ولف إيده حوالين وسطها وبقت في حضنه، ونغم لفت إيديها حوالين رقبته وباصة لعيونه.
مراد قرب من ودنها وهما بيرقصوا وهمس: تتجوزيني؟
نغم بصتله وهي مصدومة: انت قلت إيه؟
مراد بإبتسامة: تتجوزيني؟
نغم عيونها دمعت: مراد انت بتتكلم بجد ولا ده عشان أنا مليش حد؟
مراد: هشش، إياكي تقولي مليش حد تاني.
نغم بدموع: طب أمال ليه بتقول تتجوزيني؟
مراد بحب ظاهر ومسح دموعها: نغم أنا بحبك.
نغم مكنتش مصدقة ودنها: قولها تاني كدا.
مراد: هههه، أنا بعشقك يا نغمي.
نغم الدموع خانتها: وأنا بموت فيك يا مراد، أخيراً حسيت بيا، أخيراً!
مراد مسحلها دموعها: أسف والله، بس حسيت فعلاً الفترة اللي فاتت إنه قد إيه أنا بعشقك، مش بحبك وبس، وإني مش مجرد بحبك حب أخوي أو تعود، لا حب أكبر من كدا بكتير.
نغم كانت بصاله بكل حب ظاهر في عيونها ومراد قرب عليها وطبع قبلة رقيقة على شفايفها ونغم دابت معاه.
مراد بعد عنها وحط جبينه على جبينها: موافقة تكملي بقية حياتك معايا يا نغمي؟
نغم بدموع فرحة: موافقة طبعاً.
مراد شدها ودخلوا الفيلا من تاني، وكان أهل نغم موجودين، أعمامها وخيلانها والمأذون.
نغم ابتسمت لمراد.
عم نغم: مع إنك ضحكت علينا، بس مش هلاقي حد أنسب منك لبنت أخويا.
مراد: أسف طبعاً إني كدبت عليكم، بس هي مكنتش هتستحمل حاجة زي دي، وأهو صدقت كلامي وهتجوزها في وجودكم، اكتب يا شيخنا.
ومراد حط إيده في إيد عم نغم وبدأت مراسم كتب الكتاب.
الشيخ: بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.
نغم مخلتش حد يزغرط عشان مامتها. كان نفسها أمها تكون معاها في يوم زي ده، كان نفسها تشوف الفرحة في عينيها. ابتسمت بحزن وكله كان حواليها بيبارك لها، وكله مشى وفضلش غيرها هي ومراد.
مراد مسك إيديها وباسها: مبروك يا قلبي.
نغم ابتسمت: الله يبارك فيك، كان نفسي ماما تكون معايا أوي اليوم ده.
مراد: معلش يا نغمي، هي أكيد مبسوطة عشانك، مهي بتحس بيكي برضه، ربنا يرحمها يارب، هي في مكان أحسن.
دلوقتي.
نغم بحزن: يارب يرحمها ويدخلها فسيح جناته.
مراد: اللهم آمين.
سكتوا شوية.
مراد قطع الصمت: طب إيه؟
نغم بإرتباك: إيه؟ في إيه؟ بقولك إيه ابعد عني.
مراد ضحك وشالها على إيده قبل ما تهرب منه: مالك يا قلبي خايفة كدا ليه؟
نغم بتتصنع الشجاعة: وأنا هخاف من إيه يعني، وبعدين نزلني.
مراد بقى يطلع بيها السلم: تؤتؤ، وحش الكون مبينزلش.
نغم: ههههههه، نزلني بقولك.
مراد: هو انتي بعد الضحكة دي عايزاني أنزلك؟
نغم خبت نفسها في حضنه وهو دخل الأوضة ونزلها. ونغم كانت بتتفرج على الأوضة، كان مراد مزينها بالشموع والورد، وكان كل السقف نازل ببلالين، وفي كل بلونة صورة ليهم هما الاتنين. نغم كانت فرحانة جداً وهي بتتفرج على الصور.
نغم بصت لمراد: أنا حاسة إني بحلم.
مراد قرب منها: لا مبتحلميش، انتي معايا وبقيت مراتي وحبيبتي واختي وصحبتي وكل حاجة ليا، بعشقك يا نغمي.
نغم بحب: وأنا بموت فيك.
مراد قربها منه أكتر وطبع قبلة قوية على شفتيها بحب ظاهر وواضح عليهم هما الاتنين، وذهبوا إلى عالمهم الخاص الذي لا يعلمه أحد غيرهم.
بعد مرور خمس سنين.
نغم بصراخ: يا بنتي حرام عليكي! تعالي هنا!
البنت كانت بتجري منها بضحك وجرت على مراد: بابي!
مراد حضنها وشالها في حضنه: فطوم قلبي بابي انتي.
نغم بغضب: دلعها يا أخويا دلعها، أدي آخرة اللي كنت بعمله في أمي وأنا صغيرة، بيطلع عليا دلوقتي.
مراد بص لبنته: إيه يا بطتي مزعلة مامي ليه؟
فاطمة بطفولة: معملتلاهش حاجة والله يا بابي، هي كدا متنرفزة دايماً.
نغم بغضب: أه يابنت الجزمة بقا كدا، وحياة أمك ماشي هربيكي.
فاطمة طلعتلاها لسانها بطفولة.
مراد: ههههه، بنتي أوي. ونزلها على الأرض: يلا روحي يا بطتي العبي. وجربت تلعب.
نغم: والله انت اللي مدلعها.
مراد: متسيبيها تتدلع يا ستي، وغمزلها: ما انتي ياما ادلعتي برضه، ولا نسيتي؟
نغم بغضب: منا خلاص راحت عليا، بقيت بنت البطة السودة، الدلع كله لحبيبتك فاطمة، لاكن أنا أولع عادي.
مراد قرب عليها ومسكها من وسطها: طب ومين اللي جابلي فاطمة؟ مش انتي يا أم فاطمة.
نغم بطفولة: كلي بعقلي حلاوة، مشغول عني طول الفترة دي يا مراد.
مراد غمزلها وشالها: منا هعوضهالك، مش ناوية تجبلنا عبدالغفور ويبقى جبنا فاطمة وعبدالغفور ههههه.
نغم: هههههه، رايق انت أوي. وبعدين نزلني، البت تشوفنا عيب.
فاطمة بطفولة: بابي نزل مامي وشيلني أنا.
نغم بغيظ: بقا كدا!
مراد: ههههه، البت بتغير منك عليا. معلش يا بطتي روحي العبي، عقبال ما أقول لماما حاجة وهنزل ونلعب قد كدا.
فاطمة بطفولة وربعت إيديها: لا يابابي، كل مرة تقول كدا وتتأخر، مش عارفة أنا يعني بتقولها إيه كل ده.
نغم كتمت ضحكتها.
مراد بصوت واطي لنغم: هو أنا بتأخر أوي كدا؟
نغم: هههه، اسأل نفسك.
فاطمة بطفولة: انتوا بتقولوا إيه؟
مراد: مش عارفة، أنا جايبة البت الحشرية دي لمين.
نغم: بتلمح ولا إيه؟
مراد: لا العفو يا روحي، هو أنا أقدر؟ بطتي هطلع أغير هدومي وهننزل نلعب قد كدا، اوكي.
فاطمة: أوعى تتأخر يا بابي.
مراد: لا متخافيش يا قلب بابي.
ومراد طلع هو ونغم.
مراد بهمس: وحشتيني.
نغم بنفس الهمس: وانت كمان، مكنتش اتخيل إنه يعدي 5 سنين وإحنا مع بعض.
مراد: ولا أنا مكنتش متخيل إني هعيش الحياة البسيطة الجميلة دي معاكي، كانت أحلى 5 سنين.
نغم بحب: بحبك يا أول حب وآخر حب يعدي عليا.
مراد بحب: بعشقك يا نغمي. وأخذ شفتيها بقبلة يعلن فيها عن مدى حبه لها، ومن هنا تنتهي قصة مراد ونغم، ولكن لم ينتهي حبهما أبداً.
رواية حب خارج سيطرتي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم فاطمة أشرف
جه اليوم الموعود الذي طال انتظاره. فرح أدهم وليان.
"واتمخطرييي يا حلوة يا زينة يا وردة من جوه جنينييينة لولولولولوووويييي"
وده كان صوت نيهال وأم ليان.
ليان بزهق: يا جدعااااان ارحمونييي عاوزة أناااام.
أم ليان: يا بنتي انتي هتجلطيني ده يوم فرحكك ونايمة لحد دلوقتي بقا في حد يعمل كدا.
ليان بغيظ: هو مش أنا عملت كدا يبقي فيه. وحطت المخدة على وشها: اقفلوا النور بقا واخرجوا.
نيهال شالت المخدة من عليها: نخرج إيهههه قومميييي يا بت انتي علشان تلحقي تجهزيي بقينا الساعة 12.
ليان قعدت بزهق: مش عارفة انا العروسة بتقوم من الساعة 12 تروح الكوافير ليهههه بيليفوهاااا.
نيهال: هههه قومييي يابت انا حامل مش حمل مناهدة أنا.
ليان بسخرية: طب امشي ببطنك دي والله حاسة انك هتولدي في قلب الفرح اوعي ترقصي انا مش ناقصة الليلة تلوظ بسببك.
نيهال بغضب بقت تضرب فيها: والله لنا راقصة ومش هقعد خالص ويارب اولد في الفرح وابوظهولككك.
ليان: هههه خلاص ايدككك تقيلة قايمة ياختي اهووو يادي الغلب اللي انا فيهههه ياربي.
نيهال: خمس دقايق وتكوني جاهزة عبا ما احضر الفطار مع امككك.
ليان: طيب ياختي امشي يلا.
نيهال خرجت وليان قامت اخدت شاور وصلت ودعت ربها انه يوفقها في حياتها مع ادهم وانهم يفضلوا دابما سواا ولبست.
وادهم رن عليها.
أدهم بحب: عروستي عاملة ايه.
ليان بحب: هههه عروستك متهانة جداااا مصحيني من بدري ياعم ده كان يوم اسود يوم ما قولتلك اعملي فرح.
أدهم: هههه هو مش انتي ياختي قعدتي تقولي عاوزة البس فستان وفرح وهيصة عملتلك وبردو مش عاجب اعملك ايههه تاني.
ليان: هههه متعملش انا اللي جبت ده كله لنفسي انما قولي بتعمل ايه كدا.
أدهم: مفيش ياستاذ مصطفي بردك مصحيني من بدري وعند الحلاق هظبط نفسي انا كمان.
ليان بتحذير: اوعي تحلق دقنككك عليا الطلاق اجري في وسط الفرح اقولهم مش جوزييي.
أدهم: هههه للدرجادي الدقن مهمة عندك.
ليان: طبعا يابني انا اصلا حبيتك علشان دقنكك وبس.
أدهم بخبث: علشان دقني وبس.
ليان: هههه قصدك ايههه.
أدهم: هههه اقصد حبيتيني علشان عيوني يعني.
ليان بمعاكسة: هو حاجة جابتني لورا غير عيونك دي اللي جابتني على وشي.
أدهم بحب: بحبككككك.
ليان بضحك: بعشق امككككك.
أدهم: هههه هتتحاسبي على كلامك ده بعدين.
ليان: هههه هنبقي نشوف الموضوع هقفل بقا علشان الحق اجهز.
أدهم بخبث: ماشي يا قلبي لينا شقة تجمعنا.
ليان: هههه ياخوفي منككك.
أدهم: دنا غلبان.
ليان: هههه اوي الصراحة يلا باي.
ليان قفلت مع ادهم وابتسامة رضا على وشها وحمدت ربنا على كل حاجة بتحصل معاها سواء من حبها لادهم اللي افتكرته بلاء ولا من خطفها اللي كان في صالحها وادهم عرف قيمتها فعلا. كل حاجة حصلت معاها كانت بتحسبها انها ابتلاء لاكن دي كانت اختبار من ربنا وكان وراها خيررر كبيررر اوووي ليهااا.
فاقت على صوت نيهال.
نيهال بزعيق: ياليااااااان.
ليان بزهق: الله يقطع ليان على سنينها اشحال انا العروسة يعني ايه الغلب ده ياربي جاااااية ياختي.
خرجت ليان وجهزت كل حاجاتها ونزلوا راحوا الفندق اللي ليان هتجهز فيههه وهيتعمل فيه الفرح.
بعد مرور عدة ساعات جهزت ليان وكانت عروسة زي القمر بفستانها المنفوش الذي يشبه فستان الأميرات والطرحة الطويلة وتسريحة شعرها والتاج والمكياج الهادئ الذي جعلها فاتنة بمعني الكلمة. فمن رآها يظن أنها حورية من الجنة.
أم ليان بدموع: الله أكبر اللهم بارك زي القمر يا حبيبتي.
ليان بإبتسامة ومسكت إيد مامتها: حبيبتي ياماما ليه بتعيطي بس.
أم ليان بدموع فرحة: دي دموع الفرحة يا حبيبتي عشت وشوفتك بالفستان الأبيض اللهم بارك يارب ويرزقكك الخلف الصالح يا بنتي ويجعل حياتك كلها سعيدة.
ليان مسحت دموع أمها وباست رأسها: يارب يا حبيبتي وميحرمنيش من وجودك في حياتي ابدا.
نيهال حضنت ليان: مبروك يا حبيبة قلبي زي القمر.
ليان بفرحة: يعني بجد حلوة.
نيهال: ده انتي قمرين والله اللهم بارك ياحبيبتي عيني عليكي باردة.
ليان: هههه حبيبتي بس انتي اللي قمر إيه الفستان الجامد ده.
نيهال بغيظ: والنبي اسكتي مش طايقة نفسي ببطني دي كان لازم يختي تعملي الفرح وانا حامل.
ليان: هههه اعملك ايه يعني حظك كدا وبعدين دي مخلياكي كيوت.
نيهال بسخرية: لما نشوف ياختي لما تحملي هتقولي عليها كيوت ولا كعبورة.
ليان: هههه خلاص ياساتر محدش يهزر معاكي هو ادهم اتأخر كدا ليهه.
نيهال بسخرية: هتلاقيه جايلك ياختي مستعجلة على الهم.
ليان: أعوذ بالله منككك طب حتى حسسيني انه الدنيا حلوة بتكأبيني في يوم فرحي.
نيهال: هههه اضحك عليكي يعني هو يحبيبتي اللي اخدته من الجوازة دي شهر العسل وبس على كدا.
ليان: والنبي نقطيني بسكاتكك يخربيت الاحباط.
نيهال: ههههه.
أم ليان: يلا يا ليان أبوكي بره علشان يخدك لادهم.
ليان اتوترت وباباها شافها وابتسم.
أبو ليان بفرحة: مبروك يا حبيبة أبوكي.
ليان بإبتسامة: الله يبارك فيك يابابا.
أبو ليان بإبتسامة فرحة لبنته: اللهم بارك طالعة زي القمر خسارة في الواد ادهم ده انا لو عليا تفضلي في حضني ومتسيبينيش أبدا يا ست البنات.
ليان باست إيد أبوها: متحرمش من وجودك أبدا يا أحلى أب في الدنيا.
أبو ليان باس راسها ونجاها ونزل بيها على سلالم الفندق وبدأت الزغاريط والزفة. وكان ادهم واقف في نهاية السلم مستني ليان وهو في قمة أناقته وشياكته والفرحة مش سايعاه. وصلت ليان لعنده وأبو ليان بص له وسلمه ليان.
أبو ليان بإبتسامة: خد بالك عليها.
أدهم باصص لليان بحب: متخفش دي في قلبي من جواه.
وأدهم طبع بوسة على راس ليان.
أدهم بإبتسامة: مبروك يا عروستي.
ليان بإبتسامة خجل: الله يبارك فيكك.
واشتغلت أغنية (أنا راسمك في خيالي لحماقي).
أدهم اخدها في حضنه وبيرقصوا سلو.
أدهم بصلها بحب: انما إيههه القمر ده.
ليان بفرحة: بجد حلوة.
أدهم: انتي أحلى من الحلوين كلهم أنا بعشقككككك.
ليان بحب: وأنا بموت فيككككك.
أدهم شدد من حضنها اكتررر وليان غمضت عينيها وكأنها مش عاوزة تشوف حد غيره هو وبس.
ليان بصت في عيون ادهم اووي واتكلمت بإبتسامة وحب ظاهر: انت عارف الأغنية دي كنت لما بزهق من قلة اهتمامكك بيا كنت بسمعها بتديني طاقة أكتر اني أكمل في حبككك كنت عارفة ان ربنا مش هيعلق قلبي بيك كدا وخلاص كنت عارفة انه شايلييي حاجة كبيرة اووووي وادي ربنا استجاب لياااا وانت بقيت معاياااا.
أدهم ابتسم بحب ظاهر في عيونه: وأنا اوعدك عمرييي ما هخليكي تندمي على اختيارككك ده ابدا.
ليان ابتسمت وأدهم باسها من شفايفها قدام كل اللي موجودين وليان نسيت أي حد حواليها كانت حاسة ان هو وبس اللي معاها مكنش همها حد غيرههه هوو بعد عنها وهو بيبتسم وبعدين شالها ولف بيها وليان بتضحك وكله بيسقفلهم بفرحة ليهم ونزلها واشتغلت أغنية (عمري ابتدا تامر حسني).
أدهم شد ليان لحضنه بتملك وهي بتضحك من جنونه.
وأدهم بإندفاع وحب ظاهرررر وبيخلي ليان ترقص في حضنه.
ليان بحب وبصت لادهم اووي وبتهمس مع الاغنية: بحبك يا يا أحلى ما فى الحياة طمنتنى عليا وإرتحت خلاص عشانك أنا مستعد مليون سنة أتعب أنا وإنت لا لا لا لا لا يا أغلى الناس.
وليان وادهم بيتنطاطوا مع بعض بضحك.
خلصت الأغنية وادهم باس ليان من راسها وهي فرحانة جدا و اخد ليان وراحوا على الكوشي يقعدوا.
ليان: ههههههه انما إيههه الباووور ده يا ادهم.
أدهم بغمزة: هو انتي لسة شوفتي بووور.
ليان: هههه بدأت اخاااف منككك.
أدهم: هههه لا مش للدرجادي متخافيش.
ليان عينها لمعت وبحب: أنا لو خوفت من الدنيا كلها عمري ما اخاف منككك ابدا انت كل دنيتي يا ادهم.
أدهم باس إيدها: طب اتلمي بقا وبطلي نحنحة حاكم انا على اخرييي وممكن اخطفك ونسيب الفرح.
ليان: هههه خلاص هسكت.
مصطفي شد نيهال وكانت بترقص.
مصطفي بغضب: متتلمي بقا ببطنك دي احسن تولدنا هنا.
نيهال: هههه مش هتلم انا عاوزة ارقص سيبني افك عن نفسي شوية محضرتش فرح من ساعة فرحي.
مصطفي بغمزة ومسكها من وسطها: طب متيجي نعيد فرحنا تاني.
نيهال: هههه ببطني ديي والله عيب عليك.
مصطفي حط إيده على بطنها: هههه انا مش فاهم بطنك مدايقاكي ليههه دي قمررر.
نيهال: كل بعقلي حلاوة يا اخويا كل.
مصطفي: هههه دنا هاكلك بكل حاجة فيكي مش بس عقلككك.
نيهال بهمس وهي بتقرب منه: اتلم يا مصطفي بدل ما ارزعكك بوسة في وسط الفرح وانت قمررر كدا ومتنحنح واعمل زي مسلسل انت اطرق بابي لما البطلة باست البطل في وسط الناس.
مصطفي: هههه والله انتي عاوزة تتخطفي انهاردة يخربيت جمال امكككك متيجي اقولك حاجة ورا الفندق.
نيهال: هههه اتلم يا مصطفي.
مصطفي شدها لحضنه: خلاص تعالي نرقص على الأغنية تعويضا عبا ما نروح.
نيهال: هههه ماشي.
مصطفى شد نيهال وبيرقص بيها وادهم شد ليان وبيرقص معاها برضه.
وكانت (اغنية اسمي لادهم سليمان).
وادهم مسك ليان من إيديها وشدها وبقا ضهرها لازق في صدره وليان بتضحك على جنونه وهو بيقول مع الاغنية.
وبص لليان بحب واندفاععع.
وبعديها شالها ولف بيها كتييررر اوووي وليان هتموت من كتر فرحتهاااا مكنتش متوقعة انه ادهم بالجنون وبيحبها الحب ده كلههههه.
ليان: هههه كفايا يا مجنون.
أدهم: هههه هو انتي لسة شوفتي جنان.
وصفر وجت تورتة طويلة جداا على شكل وش ليا وهي بفستان الفرح.
ليان بإنبهارر: يالههههههويي اي الجمال ده دي انا بالظبط عملتها ازييي دييي.
أدهم بحب: أنا مستعد اعمل أي حاجة علشان اشوف فرحتككك دي.
ليان حضنته جامد: بحبككككككك.
أدهم باسها من رقبتها: انا اللي بعشقكككك بقولك ايههه كلها نصاية وهنقفل ام الفرح دهههه.
ليان: هههه لما اكل التورتة الاول وبعدين مش كفايا عامل التورتة على شكلي على الله تدوا حد من التورتة ديي انا هاكل نفسي محدش ياكلني.
أدهم: هههه والله مجنونة.
وقطعوا التورتة مع بعض وليان جت تاخد حتة من التورتة لقت فيها علبة.
ليان بصدمة: لا مش معقووول انت عملت كل ده امتي.
أدهم: هههه ملكيش دعوة.
واخد الخاتم ولبسهولها وباس إيدها.
وبعديها ادهم واخدها في حضنه وواقفين مع بعض.
ليان بهمس: هههه هو انا ينفع اكلككك انت لازم تتاكل والله إيهههه الجمال ده كلهههه بجد انا هعيط من كتر الفرحة اللي انا فيهاااا.
أدهم بحب وباس إيدها: اياكي تعيطي كل الايام الجاية هتكون فرح مفيش دمووع خلاص.
ليان بصتله بحب وبعديها بتاع الدي جي اداها الميك وادهم استغرب بس ليان اخدت الميك وبتتكلم وهي باصة لادهم وادهم حطت إيده على وسطها وضممها ليه:
"انهاردة يعتبر أسعد أيام حياتي انهاردة حسيت فعلا اني عملت أول إنجاز في حياتي اني اتجوزت اللي بحبهههه متتصورش فرحتي عاملة ازي وانا مع اللي بحبهههه أكتر من 4 سنين وأخيرا بقا معايا عاوزة أقوله انه أحلى حاجة في حياتي واني مبقتش متخيلة حياتي من غيرهههه وربنا يخليه ليااااا وعاوزة أقولكم حاجة اياكم تيأسوا أبدا افضلوا ورا الحاجة اللي بتحبوها لحد ما توصلولها زي ما أنا ما وصلت لأكتر شخص حبيته اه ضعفت كتير وتعبت كتير بس كنت عارفة انه ربنا عمره ما هيخلي حبي يخرج عن سيطرتي غير لما يكون فيهه خير ليااااا بحبككككك يا ادهممم."
أدهم كانت عيونه بتلمع وهي بتتكلم وكان بيحمد ربنا على وجود ليان في حياتهههه اخدها في حضنه وكله اللي كان واقف عيونه بتلمع من جمالهم وهمس في ودنها: بعشقكككك.
ليان بنفس الهمس: وأنا بموووت فيكككك.
أدهم بجنون شالها قدااام الكل وطلع يجرييي برة القاعة.
ليان بضحك على جنونه: هههههههه بتعمل ايههههه نزلني نكمل الفرح.
أدهم حطها في العربية وقفل الباب: طب بزمتك يعنييي بعد اللي عملتييههه ده وعاوزانيي اكمل الفرح دنا ماسك نفسي بالعافييية.
ليان: هههه أنا بجد مش مصدقة جنونككك ده.
أدهم بغمزة: هو انتي لسة شوفتي جنان.
وراحوا لشقتهم.
مصطفى: ههههههه يابني المجنونة.
نيهال: هههه ربنا يفرحهم يارب، ما شاء الله مجانين هما الاتنين، ما جمع إلا لما وفق.
مصطفى حاوط نيهال: طب إيهههه مش ناوية أنا إحنا كمان نتجنن؟
نيهال: هههههه اتلم يا مصطفى، اعمل اعتبار لابنك.
مصطفى شالها: طب متزعليش من اللي هيحصل، قشطا.
نيهال: هههههه هتعمل إيههههه يا مجنون؟
مصطفى: إنتِ قولتي مجنون، هخطفككك.
وخرجوا برة القاعة.
نيهال بتعب: مصطفى نزلني.
مصطفى بقلق وحطها في العربية: مالك يا حبيبتي، انتي تعبانة؟
نيهال بتعب: مش عارفة، فيههه نغزة في ضهرييي، أهههههه مصطفى الحقنييي، ببنيييي بوووولد.
مصطفى بصدمة: ينهارررر أزرق، بتولدييي، إيههههه انتي لسة في السسااابع.
نيهال بتعب وبتصرخ: أههههههه الحقنييي بقولكككك، بووولد، انت لسة هتتكلم.
مصطفى بغضب وبيلف حوالين نفسه: طب اعمل إيهههه يعنيييي.
نيهال بدموووع وصريخخخ: انت بتتعصب علياااا ليههههه، اتصلللل علي ماماااا، ودينييي المستشفييي، هموووت، أههههههه.
مصطفى ركب بسرعة وراح بيها على المستشفي.
نيهال بصريخخ وماسكة في هدوم مصطفى: بسرعة يا مصطفيييي، بموووت.
مصطفى بعصبيه: ميتين ام مصطفي علي سنين مصطفي، أولععععع في نفسييي، لازم ياختي تولدييي انهاردة.
نيهال بصريخ: هوووور بمزااااجيي، ربنا يسامحككككك يا ليااااان، قعدت تقرررر وتقولي هتولدي في الفرح، أههههههه مش قادرة.
مصطفى بعصبية: الله يقطع ليااان علي ادهم، وسيبيي ميتين امممم الجاكت، هنعمل حادثة.
نيهال بدمووووع وصريخخخ: اعملل إيهههههههه، بموووتت، حسبي الله ونعمة الوكيل فيكككك يا مصطفيييي، انت السبب.
مصطفى بعصبية: ياختييي، هو انا ضربتك علي ايديككك، مهووو كان برضاكييي، علشان تعرفي ترقصييي كويس في الفررحح.
نيهال بقت تضرب فيهههه وتصوت وتمسككك ايده وتعضهااا.
مصطفى بعصبية: اهههه يابنت العضاضة، طب اهديي خلاص وصلنا، هو يوم ازرق من اولهههه.
ومصطفي نزل نيهال ودخلت العمليااات، ومصطفي كلم واهلها وكلهم جم.
ادهم شال ليان ودخل بيها الشقة.
ليان بكسوف: خلاص نزلنييي.
ادهم مردش عليها ودخل بيها اوضة النوم ونزلها على الارض.
وليان بدأت تتفرج على الاوضة، وكان ادهم مزينها وحاطت الرسومات بتاعت ليان في كل الاوضة، والسرير متزين بالورد والشكولاتة.
ادهم: عجبتككك.
ليان بخجل: جدااا، انت جبت الرسومات دي منين؟
ادهم: هههههه ممكن متسأليش السؤال ده، انا ممكن اعمل اي حاجة تتخيليها ومتتخيليهاش.
ليان: هههههه ده انت خطشييررر، علي كدا بقااا.
ادهم قرب منها ووقف قدامها: انا اخطرر مما تتخيلي في حبكككك.
ليان انكسفت ولفت وشها ناحية المراية بتشوف شكلها.
ادهم جه من ورها وشال طرحتها، وليان ارتعشت من لمسته ليها، وادهم بدأ يشم في ريحة شعرها وهو مغمض عينه، وبعديها.
ادهم حضنها من ضهرها: وحشتييني.
ليان مسكت في ايده على وسطها وبهمس: وانت كماان.
ادهم اتنهد بشوق ليهاااا: اهههه ياليااان، لو تعرفييي انا بحبككك قد ايهههه.
ليان لفتله وبقا وشها في وشههه وبصت في عيونه: انت لو تعرف انا بتمني اللحظة دي من امتيي، انا بتمني اللحظة دي من اول يوم قبلتككك، وانا اتمنيتك تكون معايااا في كل لحظة، انا بعشقكككك يا ادهمممم.
ادهم مقدرش يسيطر على نفسه وباسها بكل شوق ولهفة وحب ليهاااا، وبدون وعي بدأ يفك سحابة فستانها، بس ليان انكسفت وبعدت عنه.
ادهم بإستغراب: بعدتي ليههه.
ليان بخجل: احمم ادهم، ممكن بس تسيبني اغير هدوومي.
ادهم فهم انها خجلانة منه: تمام، ماشي، هغير هدومي برة وانتي خليكي علي راحتك.
ليان ابتسمت وهو خرج.
ليان حطت ايديها على قلبها وبتكلم نفسها: اوووف، هو فيهههه إيههه، مش اول مرة يعني ادهم يقربلي.
وبعديها دخلت اخدت شاور ولبست فستان من اللون الاحمر كت لحد الركبة، وسيبت شعرها البني وحطت روج احمر جعلها فاتنة اكترررر مع بشرتها البيضة، وابتسمت واخدت نفس طويل ولبست الروب.
وبصت قبل ما تفتح باب الحمام تشوف ادهم برة ولا لا، بس ملقتوش وخرجت وهي بتتسحب لقته خارج من اوضة الهدوم وهو لابس شورت برامودا وبس، ولسة كان هيلبس التيشريت، ادهم تنح لما شاف منظرها، وليان انكسفت وحطت شعرها ورا ودنها وبتحاول متبصلوش.
ادهم قرب عليها وابتسم: معقولة الجمال ده.
ليان خدودها احمرت: احمممم ادهم، انا جعانة.
ادهم بيضحك على منظرها: هههههه ليان، احنا مش اول مرة نقرب من بعض، ممكن اعرف ايه سبب انك محرجة مني اووي كدا.
ليان بصتله وكأنها استمدت قوتها منههه واتكلمت بعفوية وهي خجلانة: مش عارفة، بس يمكن لان حسيت نفسي عروسة بجد لاول مرة، حاسة اني خايفة.
ادهم مسك وشها بأيده: طب انتي خايفة منييي.
ليان بخجل هزت راسها بلا.
ادهم ابتسم وحاول يطمنها وقربها من حضنه بهدوء وبدأ يهدي فيهاااا، وليان مع اول لمسة منه دابت معاه وفي حضنه ومبقتش حاسة بأي حاجة غير بيه هو وبس، وبلمسته ليهاااا خرجها من حضنه بهدووء، وليان بصتلههه بطمأنينة وابتسمت، وهو باص لعيونها اووي وشاف قد ايههه انها محتاجاههه وهو محتجاااهاا، قرب منها بهدووء وباسهاااا بشوق ولهفة عااشق، وبعدين شالهااا ما بين ايدهههه وهي مستسلمة ليههه ولقربههه منهاااا، وتبدأ ملحمة العشق بينهم.
وبعد مرور ساعة سمعوا صوت البيبي.
الممرضة وهي ماسكة البيبي: مبروك ولد زي القمر.
مصطفى وهو يأخذه بفرحة: طب وهي عاملة إيه؟
الممرضة: الحمد لله زي الفل، يتربى في عزك.
مصطفى بقى حاضن ابنه، وشوية وخرجوا نيهال ودخلوها أوضة عادية.
نيهال بعدم وعي: ابني يا مصطفى.
مصطفى بابتسامة: جميل زيك يا قلبي.
نيهال بتعب: وريهولي، عايزة أشوفه.
مصطفى شاله ووراهولها، وهي باستُه بحب وابتسامة، وكانوا فرحانين بالبيبي جداً.
مصطفى: ههههه، ينفع تخضيني عليكي كده؟
نيهال مَلّست على خده بتعب: معلش يا حبيبي، ابنك اللي عمل كده والله.
مصطفى بص على ابنه وأخده في حضنه هو ونيهال: ههههه، فداكم أنتم الاتنين، ربنا ميحرمنيش منكم أبداً.
نيهال بحب: ويخليك ليا يا حبيبي، متصلتش تطمنت على ليان؟
مصطفى: ههههه، أتصل فين؟ انتي عايزة أدهم يقتلني النهاردة؟ وبعدين متخافيش يا أختي، هما زي الفل، عيني عليا أنا.
نيهال: ههههه، خلاص يا مصطفى، بتضحكني وأنا مش قادرة أضحك من بطني.
مصطفى: هههه، اضحكي، هو انتي خسرانة حاجة؟ إنما هنسمي الواد الرزل ده إيه؟
نيهال باست ابنها: متقولش عليه رزل.
مصطفى: يا أختي يا أختي، أوعي الواد ده ياخدك مني.
نيهال بحب: مفيش حاجة في الدنيا تاخدني منك أبداً.
مصطفى: يارب صبرني، اتلمي يا نيهال بدل ما أزعق بوسة ويجبولنا بوليس الآداب.
نيهال: هههه، حاضر، انت عايز تسميه إيه؟
مصطفى بفرحة: هسميه مالك، إيه رأيك؟
نيهال: الله، اسم حلو قوي، ربنا يخليك لينا يا رب يا أحلى أب.
مصطفى باسها من دماغها: ويخليكي ليا يا أحلى أم في الدنيا.
وعدى اليوم بحلوته وبجماله، وجاء الصباح ليعلن عن بداية جديدة في حياة أبطالنا.
ليان كانت صاحية بتبص على أدهم وهو نايم وحاطط إيده ورا دماغه، ومش مصدقة إنه خلاص بقى معاها ومفيش حاجة هتمنعهم عن بعض أبداً، وباسته من إيده وهو حس بيها وفتح عينه.
ليان بحب: ده إيه الصباح اللي يجنن ده؟
أدهم نام بجنبه وبقى وشه في وشها، ومَلّس على شعرها: انتي اللي ممكن تقوليلي، انتي إزاي بتجننيني كده؟
ليان: ههههه، سر المهنة، مينفعش أقوله.
أدهم قربها لحضنه من تاني: أنا بقول نعيد حدوتة امبارح، كانت حدوتة حلوة مش كده؟
ليان بتحاول تبعد: ههههه، انت ماكر، ابعد، بتقعد تاكلني بالكلام وأنا مش بعرف أعمل حاجة.
أدهم بصّلها وغمزلها: هههه، طب دي حاجة حلوة ولا وحشة؟
ليان: ههههه، حاجة قمر طبعاً.
أدهم مسكها من وسطها: طب مدايقة ليه بقى؟ تعالي نعيد الحدوتة تاني، حاسس إني ناسي حاجة.
ليان: هههههه، لأ بجد ابعد، عندي خبر حلو.
أدهم بصّلها: خبر إيه؟
ليان بفرحة: نيهال ولدت امبارح.
أدهم: لأ والله، امتى الكلام ده؟
ليان: هههه، بعد ما إحنا مشينا، لسه قافلة معايا.
أدهم: طب والله كويس إني اتجننت وخدتك ومشيت، حاكم كان هيبوظ لنا الفرح.
ليان: ههههه، كان قلبي حاسس إنها هتولد في الفرح والله.
أدهم: جابت إيه بقى؟
ليان: جابت مالك.
أدهم: هيطلع رخــم زي أبوه؟
ليان: ههههه، ليه ده مصطفى غلبان.
أدهم بغمزة: طب وأنا إيه؟
ليان: هههه، انت ماكر.
أدهم: ههههه، طب يلا قومي علشان نروح نبارك لهم.
ليان بفرحة وباسته من خده، وراحت تلبس.
ليان لبست، والتعب اللي كان بيجيلها جالها تاني، بس حاولت متحطش في دماغها، لأن كل شوية تعمل اختبار حمل ويطلع نيجاتيف، وهي مش عايزة تحط أمل تاني، ظبطت نفسها وحاولت متبينش لأدهم.
أدهم خلص لبس ولاحظ إن ليان تعبانة وبتحاول متبينش.
قعد جنبها: مالك يا حبيبتي، انتي تعبانة؟
ليان بابتسامة: لأ يا حبيبي، مفيش حاجة.
أدهم بقلق: لأ فيه، حاسة بإيه؟
ليان ابتسمت: مرهقة بس مش أكتر، متقلقش عليا.
أدهم مسك إيدها: لأ، إحنا لما نوصل هكشف لك، شكلك مش طبيعي.
ليان بابتسامة: لو ده اللي هيريحك، ماشي.
ونزلوا راحوا المستشفى، وأدهم أخد ليان يكشف لها الأول.
ليان: يا أدهم، أنا كويسة، انت قلقان ليه؟ لما نخرج من عند نيهال أبقى أكشف.
أدهم: لأ، لازم أطمن عليكي الأول.
والدكتورة بتكشف على ليان وبتعمل لها تحاليل.
أدهم: خير يا دكتورة، مالها؟
الدكتورة بابتسامة: لأ، اطمن خالص، مفيش حاجة، ده طبيعي ليها.
ليان كانت بتحاول تكذب إحساسها.
أدهم بعدم فهم: طبيعي إزاي وهي تعبانة؟
الدكتورة بابتسامة: مبروك، المدام حامل في الشهر الأول.
ليان بفرحة: بجد؟
الدكتورة: أيوه.
أدهم بفرحة: مبروك يا حبيبتي، مبروك.
ليان بدموع: كنت خايفة لأكون مبخلفش يا أدهم.
أدهم أخدها في حضنه: ليه بتقولي كده بس؟
ليان بدموع: لما قربنا من بعض كذا مرة وكان بيجيلي نفس التعب، كنت بعمل اختبارات حمل وكانت بتبقى سلبي، لدرجة إني شكيت إني مش بخلف.
أدهم طبطب عليها وضحك في نفس الوقت: انتي بتتفرجي على أفلام كتير يا ليان.
ليان خرجت من حضنه وبتمسح دموعها: متتريقش عليا.
أدهم: ههههه، خلاص حاضر، أديكي بقيتي حامل أهو، فرحانة؟
ليان بفرحة وسعادة: أيوه، فرحانة قوي إني هجيب حتة منك.
أدهم ابتسم لبراءتها وباسها من دماغها: ربنا يديمك ليا يا لياني.
ليان ابتسمت، وبعديها أخدها وراحوا لمصطفى و نيهال ودخلوا.
أدهم: مبروك يا أم المولود، يتربى في عزكم يا رب.
مصطفى: الله يبارك فيك يا عم، عقبالك.
أدهم حط إيده على كتف ليان: يا عم، أنتم السابقون ونحن اللاحقون.
نيهال: الله بجد، ألف مبروك يا لي لي.
ليان: الله يبارك فيك يا روحي.
مصطفى حضن أدهم: طب أبارك لك على الفرح ولا على الحمل؟ انت مش بتضيع وقت خالص طول عمرك.
أدهم: ههههه، نقطني بسكاتك أحسن عينك هتجيبني لورا.
مصطفى: ههههه، ماشي يا عم.
ليان بفرحة: البيبي قمر قوي، ربنا يبارك لكم فيه يا رب.
نيهال: حبيبتي، وانتي إن شاء الله هتجيبي بنوتة زي العسل زيك كده علشان أجوزها لابني.
أدهم: ده لما تشوفوا حلمة ودنكم، أنا بنتي مش هتتجوز، هتفضلي في حضني كده.
مصطفى: ههههه، هو انت تطول أصلاً إنك تناسبني.
أدهم: مش عايزة أطول، واسكت بقى بدل ما أديك كشاف في دماغك.
ليان بصت ل نيهال: ههههه، مجانين، إحنا متجوزين اتنين مجانين.
نيهال: هههه، آه والله.
أدهم: خلاص استقريتوا على اسم مالك؟
مصطفى بفرحة: أيوه، مالك مصطفى محمد.
(عدا 5 سنين)
في فيلا أدهم الجديدة.
ليان بزعيق: يا حورررر، تعاليييي هناااا.
حور بنوتة عندها 5 سنين، شعرها لونه بني وكيرلي، وواخدة عيون ليان البنية: أيوه يا مامي.
ليان: هو أنا مش قولتلك متضربيش حد؟ بتضربي نيرة ليه بنت طنط نيهال؟
حور بعناد طفولي: هي اللي بدأت يا مامي، والبادئ أظلم.
ليان بصدمة من كلام بنتها، ولقيت أدهم وراها بيضحك.
أدهم: ههههه، والله كل مرة بتأكد إن البت دي طالعة لي بالظبط.
حور جريت على باباها: بابييي، وحشتيني.
أدهم بيبوسها: وانتي كمان يا روح بابي.
ليان بغضب: والله انت اللي هتوديها ورا الشمس.
أدهم نزلها، وحور جريت تلعب: متسيبيها يا ست، أنا عايزها قوية كده زي أمها اللي محدش يقدر عليها.
ليان بدلع وهي بتلعب في لياقة قميصه: ومين قدر عليا في الآخر؟ مش انت برده.
أدهم مسكها من وسطها وغمزلها: انتي محدش يقدر عليكي يا بطل، انتي تعالي أقولك كلمة فوق.
ليان: ههههه، ابعد بقى، حد يشوفنا، عيب.
مصطفى بيسقف من وراهم: برفواااا، فين مشهد البوسة بقى؟ مستني بقالي دقيقتين.
ليان انكسفت ومشيت.
أدهم بغيظ: عيل فصيل، مش هتبطل شغل العيال ده.
مصطفى: أبداااا يا نسيبي.
أدهم بغضب: ده لما تشوف حلمة ودنككك، عارفاها؟ ابقي قابلني لو ابنك لمح بنتي كده.
مصطفى شاور على مالك وحور: طب بزمتك بص، البت بتدلع على الواد إزي.
أدهم بغيرة: انت عايزني أقتلك انت وابنك صح؟
مصطفى: يا عم، هو انت تطول أصلاً إنك تناسبني؟ ده ياسعدها يا هناها.
أدهم: لأ شكراً يا سيدي.
ليان: انتوا بتعملوا إيه؟ تعالوا يلا، هنطفي الشمع.
وكلهم بيقفوا علشان يطفوا الشمع على مرور خمس سنين على جواز ليان من أدهم وعيد ميلاد بنتهم في نفس يوم عيد جوازهم، وكله بيكون فرحان وسط بهجة وفرحة بقت في حياتهم.
أدهم أخد ليان بعيد عن الدوشة وبص في عينيها بحب: مكنتش متخيل إنه هيعدي طول الوقت ده وإحنا مع بعض، بعشقك.
ليان بعيون مليانة حب زي أول مرة شافته فيها: بعشقك يا أجمل حاجة حصلتلي في حياتي.
أدهم بنظرة عاشق: تفتكري لو مكنش حبك خرج عن سيطرتك، كنا اتقابلنا؟
ليان بنفس النظرة: إحنا نصيب بعض، وربك بيجمع القلوب مهما كان البعد.
أدهم سند جيبينه على جيبنها: هتفضلي تحبيني؟
ليان بهمس: لآخر العمر.
أدهم ميل عليها وباسها بكل شوق ولهفة، وبعد عنها وسند جيبينه على جيبنها.
ليان شبت لحد ما بقت في طول أدهم وهمست في ودنه: أنا حامل.
أدهم بصّلها بفرحة وصدمة: انتي بتتكلمي جد؟
ليان هزت راسها بفرحة ودموع.
أدهم رفعها من على الأرض ولف بيها: ده أسعد خبر في حياتي.
ليان: ههههه، هجيب منك حتة كمان شبهك، دي بالنسبة لي دنيتي كلها.
أدهم بابتسامة: من ساعة ما دخلتي حياتي وانتي خليتي ليها لون تاني خالص، بقى ليها معنى، كدا انتي كل حياتي يا ليان.
ليان ابتسمت: وانت حبي الأول والأخير.
أدهم ابتسم وميل عليها وباسها بحب وشوق ولهفة عاشق. مقلتش أبداً، لأ بتزيد أكتر مع مرور السنين. وتنتهي قصة أدهم وليان، ولكن لم تنتهي قصة عشقهم أبداً.
وتظن إن حبك خرج عن سيطرتك، ولاكنك تنجو عندما يكون هو حبك الصحيح.