الفصل 4 | من 5 فصل

رواية حب خفي الفصل الرابع 4 - بقلم ناهد خالد

المشاهدات
23
كلمة
1,833
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

قطعت وعد علي نفسي إني مسبكيش تباتي ليله واحده هنا. بس غصب عني هتضطري تفضلي لبكره بس لإني علي ما جيت كان وكيل النيابه مشي ومعرفتش اقابله. "نوح أنا مش هقدر أقعد هنا كتير صدقني مش هقدر." "لسه مصممة متتكلميش؟ "أنا.. أنا لو اتكلمت هبقى بخوض في شرف أختي، ارجوك قدر موقفي." بصلها باستغراب وقال: "إيه علاقة شرفها بإنك تقولي إيه اللي حصل يوم ما ماتت؟! ".....

"مي، الموضوع دلوقتي دخل في الجد وفيها حياتك.. لو ماتكلمتيش يبقى بتحكمي على نفسك بالإعدام." "انت كنت عاوز وكيل النيابة في إيه؟ بصلها بسكوت وهو عارف إنها بتوه، بس قال: "تعرفي جار ليكم اسمه حسام؟ توترت وهي بتبصله بسكوت، فكمل:

"شكلك تعرفيه.. عموما أنا عرفت إن حسام ده هو اللي اشترى السم يوم موت أختك من البقال اللي في آخر شارعكم.. وبعد ما ماتت واتعرف إنها ماتت مسمومة، البقال لقح عليه بالكلام وسأله هو كان عاوز السم في إيه.. وقتها هددّه إنه يجيب السيرة دي لأي حد حتى لو حد سأله، وفعلاً بعدها لما اتسأل في النيابة أنكر إن في حد اشترى منه سم خلال شهر فات.. بس هو اعترفلي إن الشخص ده اشتري منه فعلاً يومها الصبح." ملامحها كانت

مصدومة ودموعها بتنزل بوجع: "يعني إيه؟ .. أختي اتقتلت فعلاً؟! بصلها بشك وقال: "ليه كان عندك شك إنها اتقتلت؟ كلامه وصلها لحيطة سد مع نفسها، وكل الحقايق اللي هي كانت متخيلة إنها الوحيدة اللي تعرفها مبقتش حقايق أصلاً، وواضح إنها زيهم تمام متعرفش الحقيقة فين.. بس لو فعلاً أختها اتقتلت يبقى لازم تتكلم عشان على الأقل متسبش حقها يضيع. "أنا كنت فاكرة إنها انتحرت." كانت الصدمة المرة دي من نصيبه وهو بيقول: "نعم!

إنتي بجد كنتي مفكرة كده! طب ليه؟ إيه اللي يخليها تعمل كده؟ بصتله شوية وبعدين قالت: "هحكيلك اللي حصل يومها... "سمر" أختي" قالتلي إنها مش هتكمل مع عاصم، واتكلمنا شوية في الموضوع، بعدين اتغدينا وقالتلي هدخل أكلم واحدة صاحبتي، وأنا قمت أعمل شاي، بعدين رجعت أسألها تحب أعملها شاي معايا ولا لأ." "وصلت قدام باب الأوضة وكنت هفتحه بس سمعتها بتقول... *فلاش* "بجد يا حسام يعني هتييجي تتقدملي بكرة؟ -......

"بجد أنا مبسوطة أوي، تعرفي أنا كنت هموت من الرعب لما عاصم اتقدملي واضطريت أوافق عليه عشان بابا ميشكش فيا من كتر رفضي الغير مبرر للعرسان اللي بيتقدموا." -...... "لا طبعاً مكنتش هكمل مع عاصم، إنت عاوزني أتفضح." -....... "عملية إيه اللي هتفكري تعمليها، إنت اتجننت.. يابني أنا بخاف من خيالي، كان عندي أعيش حياتي كلها من غير جواز أو أتفش حتى ولا إني أروح أعمل عملية." -.......

"بصراحة فكرت إنك ندل وقتها، وكنت عاوزة أقتلك، ولولا إني لو خرجت ورقة جوازنا العرفي هتفضح معاك كنت عملتها وعرفت أجيب حقي منك إزاي." -....... "خلاص بقى، ده كله عدى.. المهم هتيجي بكرة إمتى؟ *باك* "أنا اتصدمت ومعرفتش أتصرف إزاي.. دخلت أوضتي وفضلت قاعدة فيها وأنا مش حاسة بنفسي وأعصابي بايظة.. معقول أختي متجوزة عرفي من ورانا، إزاي قدرت تعملها أصلاً."

"محسيتش بنفسي غير بعدها بفترة ولاقيت إني نمت وأنا قاعدة.. خرجت روحت أشوفها وأنا مقررة أواجهها.. روحت أوضتها لقيتها مرمية على الأرض، ووشها مزرق، وفي حاجات طالعة من بقها، وجنبها بقايا طبق بسبوسة.." "وبس.. ففكرت إنها اتخانقت معاه أو قالها إنه مش جاي، انتحرت، خصوصاً إن محدش كان في البيت غيرنا." "طب ليه مفكرتيش إنه يكون هو اللي قتلها؟ "مش عارفة، بس هيكون عمل كده إزاي؟! "ده اللي هنعرفه." ********************* ثاني يوم.

"أنا مقتلتهاش."

"طيب يا حسام، الإنكار مش في صالحك خااالص صدقني.. كل الأدلة ضدك.. ورقة الزواج العرفي اللي لقيناها في أوضة سمر.. والمكالمات الهاتفية الكتيرة ما بينكوا، وقبل وفاتها بـ 5 دقايق كمان.. وكلمتها من رقم غريب قال يعني بتأمن نفسك، وإنك اشتريت سم من البقال في نفس اليوم.. واختفائك 3 أيام بعد موتها.. كل دي أدلة ضدك.. وضيف بقى إننا منتظرين شركة الاتصالات تبعت لنا مسجلات صوتية لمكالمتكم، ووقتها اعترافك أو إنكارك ملوش لازمة."

قعد على الكرسي برعب وهو حاسس إنه مش قادر يقف على رجله، وقدامه مي اللي دموعها نزلت بقهرة على اللي عملته سمر في نفسها ووصلت نفسها للنهاية البشعة دي.

مر نص ساعة.. ونوح واقف بره رايح جاي قدام مكتب وكيل النيابة، بعد ما حاول كتير يدخل بس العسكري رفض.. نفسه يطمن على حالة مي، ويطمن كمان على سير القضية والأدلة اللي النيابة وصلت لها، بعد ما جه لوكيل النيابة الصبح بدري وحكاله اللي وصله وكلام مي، ومن وقتها وهم اتحركوا.. واهو قربوا على المغرب ولسه مفيش حاجة تطمنه. شاف شخص جه ودخل ع المكتب بعد ما خد الأذن من وكيل النيابة، وسمعه نوح وهو بيقول للعسكري إنه من شركة الاتصالات.

"ها وصلت لأي؟ "دول 3 مسجلات صوتية بأهم 3 مكالمات تمت بينهم." "شغلهم بالتتابع." "حاضر يافندم." المكالمة 1... "يعني إيه أنت هتتخلي عني يا حسام! بقولك عاصم اتقدملي وبابا موافق وأنا معنديش حجة للرفض! "وفيها إيه يا حبيبتي، وافقي عاصم شخص كويس جداً." "انت هتستعبط.. أنا لو وافقت واتجوزته هأتفضح." "والله دي مشكلتك مش مشكلتي." "حسام!

"كلامي خلص، ويا ريت تنسي أي حاجة حصلت بينا، كان وقت لطيف قضيناه سوا وممنون ليكي ع الوقت ده.. ويا ريت تقطعي الورقة اللي معاكي ملهاش لازمة، إنتي كده كده مش هتقدري تعملي بيها حاجة." "ده أنا هوديك في ستين داهية.. أنا هطلع الورقة و... "بس بس.. إنتي بتقولي إيه؟ كلام وإنتي عارفة كده كويس.. إنتي لو فكرتي تطلعي الورقة دي أبوكي هيقتلك، وإنتي أول حد هيتأذى، إنتي أجبن من إنك تعرفي تعملي ده."

"حسام ارجوك متعملش فيا كده، أنا أمنتلك و.... قالتها وهي بتعيط بانهيار. "شوفي دي برضه مشكلتك إنتي.. هو أنا قولتلك تأمنيلي! وعارفة مكنش لازم تأمنيلي خالص على فكرة.. يلا سلام عشان أنا دماغي صدعت." "حسام أقسم بالله لهفض'حك وعليا وعلي أعدائي ومش هيهمني حتى لو أبويا قتلني........ المكالمة 2 "إنتي اتجننتي رايحة تشتكي لأمي وتوريها الورقة؟

"أنا لسه معملتش حاجة، ده أنا لسه بقول ياهادي.. بالمناسبة أمك قالتلي إن في بنت إنت بتحبها وهتموت عليها من زمان، وأخيراً وافقت عليك وهتتقدملها الأسبوع الجاي.. ابقي قابلني لو ده حصل.. وهودي الورقة المحكمة وهرفع عليك قضية، يا أنا يا إنت." سكت شوية بعدين قال:

"إنتي ليه دايماً متسرعة.. على فكرة أنا امبارح فضلت أفكر في اللي حصل ولاقيت إني كنت غلطان.. أنا بس لما قولتيلي إن عاصم اتقدملك، وأن والدك موافق، أنا اتضايقت لأني وقتها مكنتش جاهز إني أتقدم أصلاً.. فـ هفـلـت بالكلام، بس إنتي عارفة إني بحبك وعمري ما اتخلي عنك بالشكل ده." "والبنت التانية؟ "ياستي كان نتاج لغضبي، كنت عاوز أغظك زي ما إنتي هتخطبي، وبعدين كلامك كمان وقتها ضايقني وإنتي بتهدديني." "ماهو إنت اللي....

"خلاص بقى مش هنسيب المهم ونعيد في اللي فات." "هتتقدملي إمتى؟ "قريب إن شاء الله.. متقلقيش." "خلاص أنا هسيب عاصم." "اصبري شوية يعني عشان محدش يشك في حاجة." "خلاص ماشي.. بس مش هصبر كتير." "متقلقيش يا حبيبتي مش كتير خالص." المكالمة 3 "الو... حسام الحقني بطني وجعاني أوي من وقت ما أكلت البسبوسة اللي جبتها لي وخايفة أوي." "خايفة من إيه؟

-أنا بطني وجعاني وبرجع وقلقانة يكون حمل ولا حاجة، أنا مش عارفة بس عمري ما حسيت بالوجع ده.. آآآه." "لا ياروحي متقلقيش مش حمل ولا حاجة.. اهدي بس وكلها ثواني وكل حاجة تخلص وكلنا نرتاح." "إنت... آآآه... إنت حاطط حاجة.. آآآه." "فضولك غريب يا سمورة، يعني حتى وإنتي بتموتي مش عارفة تموتي في صمت، ده إنتي غريبة." "ها إيه رأيك يا حسام باشا.... كل الأدلة ضدك وكل حاجة انتهت."

مكنش بيتكلم، هو بس أعلن عن رعبه بإنه أغمي عليه لما عرف مصيره اللي مبقاش منه مفر. خرجت مي بعدها بفترة. "مي... ها إيه اللي حصل؟ قالها نوح بتوتر ولهفة. اتحولوا لصدمة لما رمت نفسها في حضنه، فوقف مكانه وكأن جسمه اتصمر مش عارف ياخد رد فعل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...