الفصل 3 | من 5 فصل

رواية حب خفي الفصل الثالث 3 - بقلم ناهد خالد

المشاهدات
26
كلمة
1,220
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

_أيوه عاصم.. ما أقوالك فيما هو منسوب إليك؟ _أنا... هو عنده دليل على اتهامه؟ قالتها وهي بتحاول تتمسك بالقوة عشان ما يشكش فيها زي ما قالها نوح. _عنده دليل إنك كنتي موجودة معاها وقت موتها ومتنسيش إنها ماتت مسمومة يعني وجود أي حد معاها وقتها هيثير الشكوك حوله. _أنا فعلاً كنت معاها بس مش معنى كده إني أنا اللي موتها. _أومال مين؟ _معرفش.

_إنتي موقفك مش في صالحك خالص وكمان إنتي ما قولتيش قبل كده إنك كنتي معاها وإنكرتي وقولتي إنك رجعتي البيت بعد وفاتها ووقتها اكتشفتي موتها. لكن الدليل اللي جابه عاصم من كاميرات السوبر ماركت اللي قدام بيتكم إنك مخرجتيش خالص من البيت في اليوم ده وأهلك بس اللي خرجوا قبل وقت الوفاة اللي حدده الطب الشرعي بساعتين. وساعتين كفاية جداً ليكي عشان تقومي بخطتك. _أنا.. أنا معرفش... معرفش.

مكنش على لسانها غير الجملة دي وهي بتنهار بعد ما فقدت كل قوتها. وفضلت على الحال ده أكتر من عشر دقايق لحد ما انتبهت لصوت وكيل النيابة بيأمر بالتحفظ عليها. خرجت ونوح كان واقف بره مستنيها وأول ما شافها بالانهيار ده قلبه وقع في رجله وجري عليها فمسكت فيه جامد وهي بتقول بانهيار: _أنا... هيحبسوني يا نوح.. أنا ضعت خلاص. _اهدي متخافيش أنا معاكي.. بس قولي الحقيقة يا مي عشان خاطري. _معرفش.. معرفش.

فضلت تكررها بانهيار والعسكري واخدها على الحبس. وقف في وسط القسم مش عارف يتصرف إزاي ولا يعمل إيه حاسس إن الدنيا بتسود من حواليه. *** _إنت تقصد إيه اللي عملته ده؟ _عملت إيه؟ وإنت مين؟ _إيه اللي خلاك تروح تتهم مي بقتل أختها؟ _مي! إنت مين؟ _صديق لـ مي. اتنهد عاصم وقال: _سجل الكاميرات كان بايظ وودّيته لمهندس كمبيوتر يصلحه وجابهولي من كام يوم.

قررت أراجع الكاميرات يوم وفاتها قلت يمكن ألاقي حاجة تدل على المجرم بس ملقتش ولفت انتباهي إن مي مخرجتش من البيت يومها رغم إنها كدبت وقالت إنها خرجت ورجعت لقت أختها ميّتة فقررت أودي الكاميرات النيابة وهما يتصرفوا. _يعني عشان كدبت تقوم تروح تتهمها في قتلها. _وإنت شايف إن كذبها مش مثير للشك! _يمكن خافت فقالت إنها مش موجودة عشان ما يشكوش إن ليها يد في اللي حصل.

_ده كله مش مهمتي أنا عملت اللي عليا وضميري قالي أعمل كده ولو بريئة المحكمة هتخرجها. _أنا عاوزك تساعدني نلاقي براءتها لأنها اتحبست ومعرفش الموضوع هيرسي على إيه. _أيوه وإحنا هنلاقي براءتها إزاي! بعدين ده مش شغلي. _دي جارتك وبنت منطقتك من واجبك زي ما سلمت الكاميرات عشان تخلص ضميرك تساعدها وتدور على الحقيقة. _إنت اسمك إيه؟ _نوح. _طيب يا أستاذ نوح هنعمل إيه؟ _هندور حوالين أختها هو مش وارد تكون إنت. _حرت. _إنت.. حرت!

وإيه اللي يخلي بنت زيها تنت.. حر وكمان خلاص داخلة على جواز. _يمكن مكنتش عاوزاك. _طريقتها معايا كانت كويسة جداً وعمري ما حسيت بحاجة من دي. بعدين أهلها مش ناس متسلطة عشان يجبروها على حاجة. _مش عارف. بس أنا عرفت إن السم كان سم فئران يعني أكيد اللي اشتراه اشتراه من بقال هنا. _أنا ما عندي سم في الماركت بس في محلين بقالة بيبعوه. بس لو حد منهم يعرف كان اتكلم. _يمكن خاف. _طيب خلينا نسألهم. *** _إزيك يا حلوة.

قالتها ست تخينة ولبسها شعبي جداً وماسكة سيجارة في إيدها وشكلها أصلاً يقلق. فسكتت مي ومردتش عليها وهي بتترعش من الخوف. _متردي يابت ولا إنتي خرسا. حركت راسها بسرعة عشان تنقذ نفسها منهم ويبعدوا عنها. _آه خرسا. طب شاوري ياختي وأنا هفهمك متقلقيش. جاية في؟ شاورت مي بتوتر. _قتل؟ ميبانش عليكي خالص. _تعالي ياختي سيبك منها إحنا ناقصين هنتكلم مع الخرص كمان. قالتها واحدة تانية فـ رجعت الست لمكانها.

دموعها نزلت من عينها وهي بتضم نفسها أكتر وحاسة إنها بتوصل للنهاية بسبب شيء هي مالهاش يد فيه. افتكرت يوم ما موت أختها. *فلاش* _يلا يابنتي بقي الأكل هيبرد. _حاضر جايه أهو. قعدوا عشان ياكلوا بس هي قامت دخلت المطبخ وهي بتقول: _يي نسيت السلطة. رجعت قعدت على السفرة وبدأوا ياكلوا. _أنا هسيب عاصم. قالتها أختها فاتسعت عين مي بصدمة وهي بتبصلها لثواني وقالت: _لي؟ _مبحبوش ومش مرتاحة معاه. _أومال وافقتي من الأول لي؟

_قلت يمكن أرتاح معاه ومرتحتش عادي يعني بتحصل. _قولتي لبابا أو عاصم. _لا مقولتش. لما بابا يرجع بقي. *باك* غمضت عينيها بوجع من الصداع اللي في رأسها وقررت تنام يمكن تريح نفسها شوية. *** _يا عم محمد اتكلم إنت شكلك عارف حاجة في حد خد منك سم يوم موتها. قالها نوح بنفاذ صبر وهو حاسس إن الشخص ده عارف حاجة. _مش فاكر. _عارف إنت ضميرك واجعك لولاها كان زمانك قلت مش عارف بس مش فاكر دي معناها إن فعلاً في حد اشترى منك.

بص مي أختها اتهموها في قتلها بنت لسه صغيرة شبابها هيضيع بسبب سكوتك. _لاحول ولا قوة إلا بالله. مش فاكر ياناس قلت مش فاكر. _طيب عموماً ذنبها في رقبتك وابقى شوف هتقابل ربنا تقوله إيه. قالها باستسلام مصطنع ولف عشان يمشي. وقف عم محمد يفكر وهو حاسس بذنب كبير بيخنقه وبيفكر هو فعلاً قادر يشيل ذنب واحدة ممكن تتعدم ظلم. حس بجسمه بيتنفض فقال بصوت عالي: _هقولك. هقولك استنى. وقف نوح وهو بيبص له بلهفة فقال محمد:

_رغم إنه هدّدني متكلمش بس تهديده مش أكبر من عقاب ربنا. _قول سامعك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...