الفصل 5 | من 9 فصل

رواية حب خفي الفصل الخامس 5 - بقلم ياسمين رضا

المشاهدات
21
كلمة
1,005
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

قومي يلا لمي شنطة هدومك. إيه؟ زي ما سمعتي كده. إيه اللي حصل لكل ده؟ عملتي إيه؟ ولا حاجة. كل الحوار إنك نجحتي وجبتي في مادتي درجة حلوة. فيلا عشان تعرفي إيه المفاجأة اللي قلتلك عليها. بجد؟ ثواني وهكون عندك بشنطة هدومي يا معلم. فضل يضحك على شكلي بصوت عالٍ. ساعتها كنت جريت زي المجنونة أجهز شنطتي. كان ساعتها بالليل، كنت فرحانة أوي فوق الوصف. لبست وخلصت. إيه ده؟ إيه اللي انتي جايباه ده؟ ده... آه ده...

أصل أنا كنت عاملة مكرونة بشاميل فقولت خسارة تبوظ، فجبتها معانا. وبصراحة كده أنا جعانة. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وراح قال بنفاذ صبر: اركبى يلا بدل ما تشلي مكاني بسببك. ركبت وأنا بضحك على شكله. دخل ركب عشان يسوق. كنت راكبة جنبه وعمالة أضحك. وأول ما شفته ما قدرتش أمسك نفسي وفطست ضحك أكتر. انتي بتضحكي على إيه؟ مكنتش قادرة أمسك نفسي أكتر من الضحك لأنه كان بيتكلم وهو متعصب جداً. أصل أنا حاسة إن الموضوع عادي جداً.

والله يا عني... ضحكت تاني. لقيته ضحك على شكلي فاتكسفت وروحت سكت. وهو فضل طول الطريق ساكت. بعدها نمت وأنا مش قادرة أستحمل وعيني كانت بتقفل من كتر التعب. بعد حوالي ٤ ساعات كنا وصلنا. اصحي بلا يا روميساء عشان وصلنا. كانت الساعة ٢ بليل. أخيراً. إيه ده؟ إحنا فين؟ تعالى ورايا وأنتي هتعرفي كل حاجة. بصيت للمكان باستغراب وبدأت أمشي وراه بصمت. دخلت شقة أول مرة كنت أشوفها، كانت في الدور السادس.

خشي غيري وتعالي. بس ما تفتحيش أي شباك ولا أي حاجة. سمعت كلامه لأني مكنتش قادرة أجادل. ها؟ أعمل إيه تاني؟ بكرة هتعرفي. خشي نامي بس وريحي جسمك من السفر. سكت ودخلت أنام لأني فعلاً كنت مرهقة جداً. صحيت وخرجت أشوفه لقيته قاعد في البلكونة. ولكن شوفت حاجة صدمتني. إيه ده؟ ده بجد؟ ده البحر؟ وإيه ده؟ كمان الملاهي اللي كان نفسي أروحها؟ إيه رأيك؟

مكنتش قادرة أصدق نفسي، كنت مصدومة من كتر الفرحة. لقيت نفسي وأنا تحت تأثير الصدمة حضنته وبوسته على خده. وبرضو كل ده وأنا لسه تحت تأثير الصدمة. ساعتها هو اتصدم من الوضعية اللي إحنا فيها. كنت هبعد، لاكنه شدد على حضنه أكتر. كان قلبي عمال يدق جامد معرفش ليه، ممكن من التوتر. المهم فضلنا كده حوالي دقيقتين. ممكن أبعد؟ لا مش ممكن. إيه؟ خليكي شوية. أنتي اللي تهورتي. أنتي سبب اللي انتي فيه دلوقتي. بس بصراحة أحلى تهور عملتي.

بتقول حاجة؟ ها؟ لا ولا حاجة. أه صحيح. انت عرفت منين إن أنا عايزة أجي هنا؟ أحم أحم. بقدراتي طبعاً. والله؟ انتي شاكة في حاجة غير كده؟ قول بقى بجد. انت عرفت إن أنا عايزة أجي هنا؟ يا بنتي بقولك بقدراتي. مش مصدقاني ولا إيه؟ زين متستهبلش وقول الحقيقة. يا بنتي أنتي بتشكي في جوزك؟ زيــــــــــــن. قولتها بعصبية ونفاذ صبر. ضحك على شكلي وراح بصلي. بصي يا ستي. وبدأ يحكي. { فلاش باك}

يابنتي أنا نفسي أروح الملاهي وتكون على البحر. ياه بس يلا. أنا كان نفسي أروحها بعد الامتحانات. { باك} كنت سامعاكي بس عملت نفسي مش موجود وخرجت بعد ما خلصتي الكلمتين دول. سكت. أنا في حالة صدمة. وفجأة قطعت الصمت ده. أنا بجد مش عارفة أقولك إيه. أنا بحبك أوي. إيه؟ أنتي قلتي إيه؟ قولت بجد مش عارفة أقولك إيه. أيوه. بعد كده قلتي إيه؟ يا ابني أنا مقولتش حاجة تاني. انت بس هتلاقي ودنك مخرمة. روميساء متستهبليش.

بص. أصلي لما بفرح بهبد. فمعلش. بصلي بخيبة أمل. حسيته بيقول من نظرة عينيه ليه؟ بس أنا مصدقت سمعتها. على فكرة أنا لما ببقى فرحانة بقول اللي في قلبي. يعني إيه؟ غمزتله وطلعت أجري. معرفش أنا قولت كده إزاي بصراحة. المهم دخلت على أول أوضة قابلتني وقفلت الباب بالترباس. ساعتها هو استوعب كل اللي حصل. على مستوعب. كنت أنا قفلت الباب. افتحي يا روميساء. لا أنا عايزة أنام. إحنا الصبح. وبعدين انتي لسه صاحية. إيه؟ أه صح.

خلاص. مش هنخرج عادي. خليكي براحتك بقى. عادي. هتفرج على البحر من الشباك. والله؟ أه والله. طب مش هفسحك. ماشي. بقى كده. آه. ماشي يا روميساء. متزعليش مني. ماشي. مش هزعل. قعدت شوية وزهقت من كتر القعدة. ولسه بفتح الباب. إيه ده؟ انت لسه قاعد هنا؟ أيوه. مستنيكي. احم. طب عديني. لقيته راح قام لفني لفة جتوه وقعدني على رجليه. قوليلي بقى. إيه معنى الكلام اللي اتقال ده؟ ها. إنهي كلام ده؟ والله متستهبليش يا روميساء.

أه والله مش فاهمة. إنهي كلام ده؟ متستعبطيش يا روميساء. طب عشان خاطري سيبني. لا. برضه مش سايبك غير لما تردي عليا. طب عشان خاطري يا زين يا حبيبي. إيه؟ انت قلت إيه؟ يا ابني ما قلتش حاجة. والله يعني يا روميساء. أه والله يا زين. أه يا زين يا حبيبي. حاجة تاني. لسه هقوم. وهو تحت تأثير الصدمة. لقيت شده مسكته أكتر. وأنا كمان. إيه؟ أيوه يا روميساء. أنا بحبك من زمان أوي. بصتله باستغراب.

بصي يا ستي. أنا لما شفتك واقفة على السلم مع مازن، ما قدرتش أستحمل إنك تكوني لحد غيري. لأني خلاص كنت كونت نفسي وجاي أتقدملك. فعشان كده اتنرفزت عليكي واتجوزتك. قررت أسيبك لحد ما انتي اللي تحبيني. ساعتها كنت مصدومة. وفي نفس الوقت فرحانة بالكلام. حضنته جامد. قومي يلا البسي عشان أخرج نتفسح. قول والله؟ أه والله. قومي يلا. بجد مش عارفة أقولك إيه. انت أحلى واحد في حياتي. ضحك على طريقتي الطفولية. جري لبست.

خرجتله وفعلاً خرجنا وجربنا شوية ألعاب لحد ما كنت هرجع من كتر الدوخة. يا بنتي كفاية. بطني وجعاني. وعد بكرة نيجي نكمل ماشي؟ واحنا رايحين خليته يجيبلي عصير وأكلنا. وبعدها روحنا. بجد شكراً على اليوم القمر ده. يوم قمر عشان انتي فيه. حمحت من كتر الخجل. طب أنا هغير وأخش أنام. ودخلت أوضة غير الأوضة اللي هينام فيها. أنتي على راحتك فين؟ هنام. ما أنا عارف إنك هتنامي.

على أساس إن أنا مش عارف انت هتنامي فين. انت مش هتنامي غير هنا. في حضني. نعم؟ ولأني طبعاً أنا شخصية قوية جداً نمت في حضنه. حلو كده يعني؟ أه. عاجبني. تصبحي على خير. وانت من أهل الخير. صباح الخير. صباح النور. يلا عشان هنخرج نفطر بره. دخلت جري لبست وخرجت. خرجنا من أول اليوم. وبصراحة كان يوم حلو قوي. إيه اليوم المفرط ده؟ قعدنا نهزر شوية مع بعض كده. دخلنا نمنا. الأسبوع عدى بسرعة أوي. عدت فترة وكان فاضل أسبوع والجامعة تبدأ.

صباح الخير. صباح النور. بقولك إيه يا زين؟ إيه أكتر حاجة حلوة بتحبها؟ انتي. زيـــــــن. قلبه. رد على سؤالي. حاجة حلوة بتتاكل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...