الفصل 6 | من 9 فصل

رواية حب خفي الفصل السادس 6 - بقلم ياسمين رضا

المشاهدات
18
كلمة
1,784
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

يوه يا زين حاجه حلو بتتاكل. طب يا ستي انتي برضو. يوه يا زين. رد بقى عليا علشان خاطري. ليه في إيه. ولا حاجة أنا بس بسأل. طب مش هرد غير لما تقولي في إيه، وبعدين في واحدة مش عارفة جوزها بيحب إيه وبيكره إيه. آه أنا. وبعدين أنت تعرف أنا بحب إيه حاجة حلوة. آه. طب حلو قول بقى. قال وهو بيتصنع الغرور: أنا. زين أنا ببهزرش، هترد على سؤالي ولا لأ. مش هرد غير لما تقولي في إيه. خلاص يا زين قوم شوف شغلك، أنا قايمة.

استنى يا قلب زين، تعالي هنا. قلت وأنا مبتسمة وفي نفس الوقت مضايقة علشان ملقتش رد على سؤالي. قلب زين أنا نازل، عايزة حاجة. عايزة سلامتك. مشي وأنا قاعدة أفكر أعرف إزاي أكتر حاجة حلوة بيحبها. مفيش غير هو حل واحد، حماتي هي اللي هتجاوبني. رنيت عليها وعرفت زين بيحب إيه. ضحكت بانتصار، أخيراً عرفت هو بيحب إيه. قمت عملت الغدا وعملت الحاجة الحلوة وكدا خلصت كل حاجة. تسلم إيدي. حياة زين أنا جيت.

حمد الله على سلامتك يا عنيا، خش غير على ما أحطلك تتغدى. إيده إيده، عمل لنا مكرونة بشاميل، يسلام. قعد ياكل وهو مستمتع بالأكل. بعد ما خلص قمت شيلت الأكل وجبت الحلويات. إيه ده، ده انت عرفت أنا بحب إيه حاجة حلوة أهو. قولت بغرور: علشان تعرف أنت متجوز مين. ضحكنا إحنا الاتنين مع بعض. قررت أستغل إن هو رايق، أنا أصلاً عملت ده كله علشان هطلب منه طلب. احم احم زين. قلبه. بص بما إنك رايق كده هطلب منك طلب ووعدني إنك تنفذهولي.

مش لما أعرف إيه هو الأول. عشان خاطري. مش لما أعرف هو إيه الأول يا روما. طب بص أنا هقول ولو أنت رفضت أنا هطلع ابننا نكدي. طب ماشي، أنتِ قلتي إيه. هو أنا قولت حاجة غير ابننا. والله. آه والله. يعني إيه. معلش. احم أصل أنا حامل. فضل مصدوم شوية. وقبل ما أتكلم لقيته بيقول: قومي اقفي كده. استغربت من طلبه وهو لاحظ ده. قومي بس وانتي هتفهمي كل حاجة. قمت علشان أشوف فيه إيه، لقيته خدني في مكان مفهوش عزال كتير.

زين نزلني، أنا خايفة أقع. لا متخافيش يا روح زين. نزلني وقعدنا على الكرسي وهو واخدني في حضنه ومش راضي يسيبني. قعدنا كده شوية لحد ما قطعت الصمت وسألته: زين عملت إيه في طلبي، هتسبني أروح الجامعة. بكرة هشوف الكلام ده، يلا علشان ننام وبكرة نبقى نفكر. دخلنا نمنا. واخيراً بعد إلحاح كبير مني وافق أروح الجامعة، ولكن طبعاً بشروط. جه يوم الجامعة، كنت فرحانة قوي علشان أقابل روان. إيده، أنتِ رايحة فين. داخلة الجامعة.

والله، طب ما أنا عارفة، استني علشان عايز أقولك على حاجة مهمة. قول يلا بسرعة علشان عايزة أخش لروان صاحبتي، وحشتني. ما هو روان صاحبتك أهم مني. أكيد مفيش حد زيك في قلبي يا زنون، بس يلا بسرعة علشان صاحبتي مستنياني. ما علينا، مفيش جري ولا تنطيط، هتفضلي قاعدة مكانك ومش عايزك تعملي أي مجهود خالص في الجامعة، فاهمة. فاهمة. لو كلامي ما تسمعيش يا روميساء أنت حرة. حاضر يا زين، مش هتحرك من مكاني ولا هعمل أي مجهود حاجة تاني.

لا خشي يلا. دخلت وأول لما دخلت قابلت روان وأخدتني بالحضن. أخيراً شوفتك ياه، تعالي نتمشى شوية مع بعض على ما المحاضرة تبدأ. للأسف مش هينفع. ليه. علشان سي زين منعني أتمشى، أصل عقبال عندك أنا حامل. بجد والله، ياه أنت مش عارفة أنا فرحالك قد إيه. يلا نخش المدرج علشان هو لو جه وشافني واقفة هنا هيخلي ليلتنا طين. دخلنا وأول مادخلنا سمعنا

واحدة بتقول لصاحبتها: أنا بجد مش قادرة أصدق إن ليلى لسه ما عرفتش الجامعة إنها تبقى مرات دكتور زين. وقبل ما التانية ترد عليها راحت ليلى داخلة بتقول بمياصة: مش إحنا يا بنات اتفقنا مانتكلمش في الموضوع ده تاني. وقبل ما واحدة فيهم ترد سمعت صوت روان وهي بتقولها بغضب ودمها محروق وعمال يغلي: مين دي اللي مراته دي أصلاً، ما تشبهش مراته. وأنا عمالة أبرق لها وأحاول أسكتها، ولكن لا حياة لمن تنادي.

ليلى بغرور: أمال مين مراته لو مش أنا. روان: روميساء هي اللي مراته وبنت عمه وكمان حامل. كان نفسي في الوقت ده أقوم أمسك روان أضربها على المصيبة اللي حطتنا فيها دي. ليلى: والله. روان: آه والله. خلاص لما دكتور زين يجي هنسأله وهو هيبين الحقيقة. روان: وأنا موافقة. ده كان رد روان مش ردي، لأن في الوقت ده كان نفسي أشق روان نصين. هو مش أنا قلتلك ده سر، لأن زين قالي ما أعرفش حد إن أنا مراته، أصوت ولم عليا أمة لا إله إلا الله.

أهو اللي حصل بقى، وبعدين هو لو بيحبك بجد هيعترف قدام الكل إنك مراته. والله. ما أنا لقيتك، إن الكل هيفكر إن هو اللي بينجحني. خلاص بقى يا روما. اللي حصل. بدل روما بلا زفت. وقبل ما أكمل كلامي سمعت صوت زين دخل علشان هيبدأ المحاضرة.

أنا على ما أظن أنتو عارفينني، علشان كنت بديكم السنة اللي فاتت، فعايزين السنة دي تبقى سنة حلوة علينا وعليكم وتذاكروا، مش عايز أي دلع، وإلا والله لهلصقكم في مادتي، ويلا كده بإذن الله علشان نبدأ المحاضرة. وقبل ما يبدأ راحت بنت من اللي كانوا قاعدين وقفته وقالت: لو سمحت يا مستر ممكن أسأل حضرتك سؤال. هو أنا لسه قلت حاجة عشان تسألي. لأ يا مستر بس السؤال ده هيبين حاجات كتير جدا. زي.

إن السؤال ده هيبين إن كانت روان بتكذب ولا لأ. طب اسألي، ويا ريت بسرعة. هو حضرتك متجوز روميساء وكمان تبقى بنت عمك وحامل. ساعتها وشي حمار جامد وحسيت بسخونية جدا في وشي وكنت متوترة بطريقة غير عادية. وهو مقالش ولا كلمة. وقرب مني وليلى كانت قاعدة قدامي، وليلى كانت مفكراه جاي لها. لاكن قرب مني ومسكني من إيدي وطلعني على المسرح وقال: أيوه روميساء مراتي وبنت عمي وفعلاً حامل.

ساعتها الكل كان في حالة صدمة من اللي هم سامعينه. وسمعت بقى الهمسات بين الطلاب. وبصيت على ليلى لقيتها منهارة. لحد ما زين اتكلم وقال: اللي هيتكلم أي كلمة عن مراتي كأنه اتكلم عني، فمش هيحصل له طيب. راح بص وقال بهدوء: روحي اقعدي مكانك يلا يا حياتي. ساعتها حسيت بفرحة لا تصدق. رجعت مكاني وأنا في سعادة غامرة. ومشيت مع بعض قدام الجامعة كلها بعد ما الجامعة كلها عرفت إن أنا مراته. واحنا في العربية.

مش أنت ما كنتش عايز حد يعرف بعلاقتنا. فعلاً، بس لما لقيت البنت بتقول هنعرف إن كلام روان صح ولا لأ، حسيت إني مش قادر أسكت أكتر من كده، وقررت أعرف الناس كلها مين هي نصي التاني. ساعتها حسيت بسعادة كبيرة جدا وكنت ببصله بفرح وفي نفس الوقت بخجل. عدت الأيام والشهور مع المذاكرة كمان ووجع الحمل، ما حسيتش بالأيام اللي كانت بتجري. وبصراحة زين كان بيساعدني في كل حاجة في البيت والمذاكرة. وفي مرة وأنا قاعدة حسيت بطلق الولادة.

زين الحقني، أنا بولد. طب اهدي وأنا هاخدك وهنروح المستشفى دلوقتي. وفعلاً ساعدني في اللبس وخدني وروحنا على المستشفى جري. بعد ٣ ساعات زين كان قاعد مستني الدكتور بره وهو على أعصابه. وكل دقيقة كانت بتعدي كانها سنة. وهو قاعد مستني الدكتورة تخرج من العمليات. ها يا دكتورة طمنيني. الدكتورة: للأسف الحالة حالتها خطر جدا. زين كان حاسس إن روحه بتروح منه،

قعد يدعي ويقول: "لا يارب علشان خاطري طلعهالي بالسلامة يارب، متعملش فيا كده وتاخد مني روحي، أنا راضي بقدائك بس متاخدش منى حياتي يارب". وبعد ساعة اللي عدت كانها سنة عليه، خرجت الممرضة من جوه. زين: مراتي مالها، فاقت. الممرضة: للأسف الحالة ماتت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...