الفصل 4 | من 9 فصل

رواية حب خفي الفصل الرابع 4 - بقلم ياسمين رضا

المشاهدات
20
كلمة
1,602
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

وأنا وروان قاعدين في المدرج سمعنا واحدة بتقول لصاحبتها: "أنا سمعت إن دكتور زين متجوز... "أيوه، وأنا كمان سمعت إنه متجوز ليلى... أشهر بنت في الجامعة." أنا أول ما سمعت الكلام ده قلبي دق وحسيت بغيظ منهم، معرفش إيه سببه. راحت ليلى داخلة بتقولهم بدلع: "بس يا بنات، أنا مش عايزة حد يعرف الكلام ده، لأني مش عايزة حد يفتكر إنه هو اللي بينجحني عشان أنا مراته." بصتلها بقرف من فوق لتحت وقعدت أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم. ليلى:

"هو إنتِ شايفة شيطان ولا إيه يا روميساء؟ ما ردتش عليها لحد ما روان قالت بصوت يكاد مسموع: "إيه ده، مش إنتِ بنت عمه؟ ما قلتيش إنه اتجوز ليه." ليلى: "من دي اللي بنت عمه؟ وفضلت تضحك. كانت بتحاول تستفزني بكل الطرق، بس أنا كنت هادية. أصلًا أنا في المواقف دي ببقى هادية لدرجة تستفز اللي قدامي وأنا هادية جدًا. روحت رديت على روان وقولتلها: "مين دي اللي بنت عمي؟ هو يبقى ابن صاحب بابا، أنا ماليش دعوة بيه."

روحت برقت لها علشان تسكت ونعدي اليوم البارد ده. أخيرًا اليوم خلص وعدى على خير الحمد لله. *** واحنا مروحين: روان: "إنتِ مقولتيلهاش ليه إنه يبقى ابن عمك؟ وبعدين تعالي هنا، هو اتجوز المفعوصة دي فعلًا؟ قعدت أضحك. "يا بنتي، هو إنتِ غبية؟ مش أنا قولتلك قبل كده، هو قالي معرفش حد." "نسيت والله." "هو فعلًا اتجوز، هقولك هي مين بس متقوليش لحد. وطبعًا الفضول هيقتلك." "أيوه." "طب يبقى سر، لأنه حذرني أقول لحد."

"حاضر، وعد مش هقول لحد." "أقول." "اخلصي، أنا هطلع من بوقك الكلام." "خلاص يا ستي. ولآن مع المفاجأة الكبرى... "...... "أنا أبقى مراته." "إيه! "آه والله. أهم حاجة يبقى سر زي ما قلتلك." سيبتها في حالة صدمة وقعدت أضحك. عدت فترة وجه أيام الامتحانات. كنت كل ما أعدي كنت بشوف البنات محاوطين ليلى، كنت بسيبهم وأمشي. عدى الوقت بسرعة وجه آخر يوم امتحانات واللي كانت مدته. "كل شوية راحة جاية في حاجة ولا إيه؟ "ها، لا ولا حاجة."

"طب ما تفضليش راحة جاية علشان خلّيتيني... "حاضر." "احم احم... "خير." "بصراحة كده، أنا في حاجات مش فاهماها، ممكن تشرحهالي؟ "طب هاتي اللي إنتِ مش فاهماه." "شكرًا." طلعت أجري جري وجبت له الكتاب. فضل يضحك على شكلي الطفولي. عملت كوبايتين قهوة وقعدنا في البلكونة. قعد يشرحلي، وبصراحة كان شرحه حلو أوي. فضل يشرح بطريقة مبسطة جدًا وسهلة. قعدنا لحد الفجر. "قومي يلا علشان نصلي الفجر، وبعدها خشي نامي." قولت بنعاس: "حاضر."

قمت اتوضيت وصلينا جماعة. كان صوته حلو أوي. خلصنا صلاة ولقيته شد إيدي وبيسبح عليها. بصراحة مكنتش قادرة أقوم من كتر ما عايزة أنام. خلص تسبيح على إيدي وكنت خلاص بنام. قولت الأذكار وكنت خلاص بفصل. "قومي يلا نامي علشان تريحي جسمك شوية." قولت وأنا مش قادرة أفتح عيني: "حاضر." ودخلت على السرير جري واخدته في حضني ونمت. *** "يا أنهر أبيض! الساعة ٩." قعدت ألف حوالين نفسي زي الهبلة وأقول: "إتأخرت، إتأخرت، خلاص هسقط."

"براحة يا بنتي، الامتحان مش هيبدأ غير لما أنا أوصل." سكت وأنا خلاص هموت من كتر التوتر. أخدني ووصلني. وأول ما وصلت دخلت على المدرج جري، وأول ما دخلت دخل ورايا. "بصوا يا شباب، الامتحان هيبدأ. لو لمحت أي حركة من أي حد، هسقطكم على طول." وبعدها راح بصلي وابتسم ابتسامة صغيرة علشان يحسسني بالأمان. بصت له بابتسامة وأنا متوترة وعمالة أدبدب على الأرض برجليا. بدأ يوزع الورق. ولما جه يديني بصلي بهدوء وابتسم. وقالي بهمس:

"ركزي، الامتحان إن شاء الله سهل." بصت له بارتباك وبدأت أحل. والحمد لله الامتحان فعلًا كان سهل. أخيرًا الامتحان خلص، وكده خلصت امتحانات آخر السنة. ودّعت روان لأني مش هشوفها تاني غير على بداية السنة الجديدة. بعد ما سلمت عليها قعدت أدور عليه لحد ما لقيته في مكتبه. "دق، دق، دق. ممكن أدخل؟ "خشي." "هو فاضل كتير وتخلص؟ "ليه، في حاجة؟ "أصل بصراحة مش عايزة أروح لوحدي." "طب تعالي اقعدي، وشوية وخلص." محسيتش بنفسي غير وأنا بنام.

*** "بعد شوية... "قومي يلا يا روميساء علشان نروح." مكنتش قادرة أقوم فروحت ساندت عليه لحد ما روحنا. "قومي يلا علشان وصلنا." قولت بنوم: "امممم... عايزة أنام." راح ضحك وشالني وطلعني فوق. نمت معرفش قد إيه. صحيت كان الفجر بيأذن. لأن إمبارح كنا وصلنا والمغرب بيأذن. قمت أشوفه لقيته بيتوضى علشان يصلي الفجر هو كمان. "صباح الخير." "صباح النور."

صلينا أنا وهو جماعة. وبعد ما خلصنا لقيته شد إيدي زي المرة اللي فاتت وقعد يسبح على إيدي. بصت له وضحكت على طريقته. وبعد ما خلص بصلي وابتسم. قولنا الأذكار. وبعدها قمت عملت الفطار. "يلا علشان تفطر يا زين." "إيه الريحة الحلوة دي؟ كنت بحاول أخفي ابتسامتي. بعد ما خلص أكل: "تسلم إيدك." "شكرًا." بصلي بابتسامة ومشي. مش عارفة كنت حاسة بشعور غريب. تجاهلت شعوري ودخلت أفطر. *** بعد أسبوعين:

كان ساعتها الساعة ٧ المغرب. دخلت صليت المغرب. كان في الشغل. دخلت لبست بجامة كان لونها أسود وكان شكلها حلو أوي. وطلعت لب وسوداني وعملت فشار وعصير مانجة. وبعد ما خلصت خلاص، كنت لسه هشغل مسلسلي المفضل. لقيته دخل عليا. ساعتها توترت أوي وكنت هموت من الكسوف من شكلي ووشي عامل زي الطماطماية من كتر الكسوف. بصلي وضحك ومشي. فكرته دخل ينام، لكن لقيته رجع تاني. "دوقيني كده من اللي بتشربيه."

وقبل ما أرد لقيته شدها من إيدي. بصت له بإستغراب. بعدها روحت ضحكت على شكله بس حاولت أخفي ضحكتي بالعافية. سبت الحاجات ودخلت على المطبخ. لقيته جه ورايا. "إنتِ زعلتي علشان أخدت العصير ولا إيه؟ ضحكت على شكله. "خدي العصير أهو يا ستي، وما تضايقيش نفسك." ضحكت ضحكة خفيفة وقولتله: "أنا مش زعلانة." "امال دخلتي على جوه ليه؟ "قمت علشان أجيب كوباية تانية." حطيت لنفسي وأخدت منه كوبايته وكملت له عليها. خرجت وهو راح خرج ورايا.

"هتعملي إيه تاني؟ "هقعد أتفرج على مسلسل حلو أوي. تقعد تتفرج معايا." "ماشي." قعدنا نتفرج وكان الفيلم شوية رعب على ضحك على إثارة. وقعدنا نضحك كتير. "تعرفي، أنا عمري ما ضحكت بالطريقة دي." "إن شاء الله مش هتكون آخر مرة." *** صحيت الصبح لقيتني نايمة جنبه على الكنبة بعد ما راحت علينا نومة واحنا بنتفرج على المسلسل. قعدت أتأمل في شكله وأقد إيه هو قمر كده. هو أصلًا جسمه حلو وشعره أسمر وناعم وابيضاني وعيونه عسلي.

حسيت بحركة عنيه، فعملت إني نايمة بسرعة. "طبعًا لو صحيتي دلوقتي هتفضحينا. بس إيه ده، شكلك وإنتِ نايمة حلو أوي. بس إيه القمر ده برضه. مكنتش أعرف إن راسك تقيلة أوي كده وإنتِ نايمة." منا لازم لما أمثل إني نايمة أمثل صح. بعد ما قام راح يلبس علشان يروح الشغل. قمت جري عملت له الفطار وعملت له سندوتشات لأنه مكنش هيلحق يفطر. "ابقى هات لي النتيجة وإنت جاي." "كده كده كنت هجبهالك." "مع السلامة." بصلي وابتسم، وبعدها مشي. ***

رنيت على روان صاحبتي، واللي بابها كان هيجيب لها النتيجة هي كمان وهو راجع من الشغل. قفلت معاها بعد ما اتكلمنا شوية. قعدت مستنية سي زين على ما يجي. بعد شوية سمعت صوت الباب. جريت عليه جري. "هعمل إيه." "جهزي شنطة هدومك يلا." "إيه؟ "زي ما سمعتي كده."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...