الفصل 3 | من 9 فصل

رواية حب خفي الفصل الثالث 3 - بقلم ياسمين رضا

المشاهدات
19
كلمة
1,447
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

طلع وكانت عيونه بتطلع شرار وكان فضله ثواني ويقتلني بعيونه. وأنا بصراحة كنت هموت من الرعب من شكله. جيت أتكلم راح زعق جامد وقال: "انتي إزاي تفتحيله الباب أو تفتحي لأي حد وأنا مش موجود؟ "أنا كنت مفكراك أنت، وأنا إيش عرفني. ويا ريت ما تزعقش عشان صوتك وحش قوي فوق الخيال." قال بزعيق: "والله يا عني." "عالفكرة أنا مبحبهوش زي ما إنت فاكر." قال بزعيق: "أمال هو بيلاحقك ليه؟ "وأنا إيش عرفني يا عم. هتسمعني؟ قال بنفاذ صبر:

"إخلصي قولي." كنت خايفة أتكلم كلمة زيادة يتنرفز أكتر ما هو متنرفز، فقررت أحكي وأنا في بقي جزمة قديمة. "بص يا عم، أنا قررت أحافظ على قلبي للي هتجوزه عشان ما آخدش ذنوب ويبقى حب في الحلال. فالمهم، فالمرة اللي انت كنت شايفني فيها واقفة مع مازن ومفكرني كنت بحب فيه، كان غلط. هو لما قال لي كده أنا شتمته واتعصبت عليه." فلاش باك:

"انت عبيط إزاي يعني في حاجة اسمها خش الباب من بيته. أنا عايزك ليا، وإنتي عارفة إن عمري ما هيوافق بيا عشان أنا لسه ما كونتتش نفسي." "لو أنا من نصيبك فربنا هيحفظني ليك، ولو أنا مش من نصيبك فربنا يرزقك بالأحسن مني يا مازن. بس أنا بحبك." باك: "وقبل ما أرد عليه حضرتك جيت ومتعرفش إيه اللي حصل أصلاً وخلّيت الكل يشك فيا." كان قاعد بيسمع بصمت وتركيز شديد.

"فبص يا زين، بمعاملتك هتحببني فيك، وبرده بمعاملتها هتكرهني فيك. ليك حرية الاختيار." "بص، أنا هادية وعصبية، باردة مستفزة، انطوائية واجتماعية، بحب أخرج وما بحبش أخرج من بيتي. بمعنى أصح، أنا في كل حاجة وعكسها. كده أنا خلصت كلامي، فهمت بقى؟ "أه، طب." قاطع كلامنا ده صوت رنة موبايل، كان موبايلي. "كانت روان هي اللي بترن. طب معلش هرد على الموبايل." "مين؟ "دي روان صحبتي." لاقيتُه بيبص للتليفون بغيظ وبيقول بصوت يكاد مسموع:

"وده وقتها هي كمان." مشيت من قدامه وأنا عمالة أضحك على شكله. "أيوه يا روان، عاملة إيه؟ "زي الزفت." "ليه يا بنتي، إيه اللي حصل لكل ده؟ قلت كده وأنا عمالة أضحك عشان أنا عارفة السبب. "بقالك يومين غايبة من الجامعة ليه وقفلتي في وشي السكة وعمالة أرن عليكِ مبتردّيش، يا إما بتكنسلي ليه يا هانم." كانت عمالة تتكلم وهي بتزعق.

"والله يا روان كان عندي ظروف جامدة جداً. والله لما آجي الجامعة هبقى أحكيلك، بس أهم حاجة تبعتلي المحاضرات." "والله يعني." "خلاص بقى يا رورو، ما تزعليش." "خلاص، أنا مش زعلانة." "بقول لك أنا احتمال أغيب كمان أسبوعين." لاقيتها بترد عليا بانفعال: "نعم يا ختي." "أنا قلت لك يا رورو ظروف ومش هعرف أجي ولا أحكي أي حاجة في التليفون. لما أجي إن شاء الله نبقى نحكي زي ما إحنا عايزين، ما تزعليش بقى." "خلاص يا ستي، ماشي."

قعدنا نتكلم شوية وبعد كده قفلت معاها. بعد أسبوعين: كنت واقفة بلبس عشان رايحة الجامعة النهاردة. "استنى، هوصلك معايا بالمرة." "اه صحيح، ويا ريت حد ما يعرفش بعلاقتنا زي ما قلتلك." "حاضر." كنت ببص له بقرف وكان نفسي أديله بالجزمة على دماغه. ركبت معاه، واللي نزلني قبل الجامعة بحاجة بسيطة عشان محدش يشوفنا ويعرف بعلاقتنا. أول ما دخلت الجامعة لقيت روان بتهزقني، فضلت أضحك على شكلها. "بتضحكي على إيه بقى، فهميني." "على شكلك."

"والله." "اه والله." راحت زعلت أكتر ما هي زعلانة، لكن طبعاً صالحتها على طول. "طب يلا عشان المحاضرة هتبدأ." دخلنا، واللي كانت محاضرته قبل ما نخش، قلت لروان ما تتكلميش معايا مهما حصل عشان ما نسمعش صوته الزعج ده.

فعلاً هو دخلني، كنت مركزة معاه جداً، وبعدها راح سألنا كلنا وجه دوري، واختار لي أكتر سؤال صعب في الكون. والحمد لله ماما كانت داعية لي وعرفت أجاوب. كنت ببص له بانتصار، وبعد ما خلصنا المحاضرة خرجت أنا وروان ورحنا الكافتيريا. "روحت قولتلها شفت الدكتور ابن الذين اختار لي أصعب سؤال في المادة ده. دكتور نفسي، أقتله وأخلص عليه." "ولا البنات اللي قاعدة." وبقول وأنا بقلد طريقتهم: "مع إنه عصبي بس قمر، ما شفتش دكتور فحلاوته كده."

وروان متوترة جداً وهموت من الرعب. أنا ما كنتش مركزة معاها من كتر العصبية اللي أنا كنت فيها. بصراحة كده كنت حاسة بالغيظ منهم، ما اعرفش إيه السبب. "بس براحة، هو حلو شكلاً، ومشيته فيها كريزما كده." سمعت صوته من ورايا وبيقول: "ياه، بيقولوا عليا كده؟ للدرجة دي أنا وسيم كده بالطريقة دي؟ طب كويس والله."

بصيت له، كنت هموت من بروده ده، وكنت عمالة أندب في حظي إن كل مرة بتكلم فيه عنه بيبقى موجود فيها وأنا مش واخده بالي. قعدت أكح من الصدمة. "خدي اشربي." "طب يا جماعة، أنا بابا مستنيني بره، همشي أنا بقى." راحت الندلة خلعت وسابتني لوحدي. "يلا عشان نروح، ابقي بصي حواليكي الأول قبل ما تتكلمي." بصراحة كنت هموت من الإحراج منه. روحنا، أول ما روحنا دخلت غيرت وعملت الغداء وكلمت البنت روان. "ايه، عمل معاكي إيه؟

"لا، ما تخافيش على صاحبتك، صاحبتك نينجا محدش يقدر يقربلها." "انتي هتقوليلى." "احم احم، خلاص كفاية شكر في قدراتي." قعدنا نتكلم شوية، وبعدين قلت لها: "تعرفي يا بت يا روان، أنا نفسي أروح الملاهي الكبيرة دي وأجرب كل الألعاب، وتكون بقى على البحر، ياه." تمتمت بقول لها: "أسيبك أنا بقى عشان صدعتك." قفلت معاها. خلاص الامتحانات قربت وأنا كنت هموت من الرعب.

وأنا وزين كل واحد فينا مشغول، ما بنشوفش بعض غير صدف كده. وفي الجامعة وأنا واقفة بشرب وكنت خارجة، راح وقفني وقال لي: "لو جيتي بدرجات عالية هاخدك في مكان وأعمل لك مفاجأة." وده زي كان تحفيز كده. حاولت أعرف إيه هي المفاجأة، لاكن للأسف معرفتش إيه هي. "ذاكري عشان تعرفي إيه هي المفاجأة."

كان بيقول كده بحماس كبير وخرج وسابني من المطبخ عمالة أفكر إيه هي، أصلي بعيد عنكم فضولية جداً. وفعلاً بدأت أجتهد. وكان يشوفني يبتسم لي وأبتسم له ابتسامة بلهاء زي. وف مرة وأنا راجعة شوفت مازن وعملت نفسي مأخدتش بالي، واللي حاول يكلمني من آخر مرة بعد ما زين هزئه. وأنا بعدي من قدامه كان قلبي عمال يدق جامد من كتر التوتر والخوف لحسن يكلمني، وساعتها مكنتش عارفة إيه هيكون ردي. أول ما وصلت البيت حسيت براحة غريبة.

وف مرة وأنا وروان قاعدة سمعت واحدة بتقول: "أنا سمعت إن دكتور زين متجوز."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...