الفصل 7 | من 9 فصل

رواية حب خفي الفصل السابع 7 - بقلم ياسمين رضا

المشاهدات
22
كلمة
798
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

ها مراتى فاقت ولا لأ؟ الممرضة: للأسف الحالة ماتت. ساعتها زين محسش بحاجة ولا أي حد حواليه غير الجملة اللي الممرضة قالتها: "للأسف الحالة ماتت". قاطع صدمته صوت الدكتورة وهي بتقول للممرضة: روحي شوفي شغلك. بعد كده انتبهت لزين وتنهدت وقالت: يا أستاذ زين إحنا عملنا كل اللي في وسعنا لإنقاذ حياة المريضة، بس حاجة غريبة إن النبض توقف فجأة. زين: يعني إيه؟

انتي عايزة تفهميني إن سبب إهمالكم وتقصيركم في إنقاذ المرضى إن حاجة غريبة حصلت؟ الدكتورة: صدقني يا أستاذ زين الحالة بعد ما ولدت كانت كويسة وفجأة حصل اللي حصل، والبقاء لله. قالت كده ومشيت. ساعتها زين محسش بحاجة غير بنفسه وهو بيقعد على الأرض بسبب الصدمة. مش عارف يعمل إيه، حاسس إنه في كابوس وعايز يفوق منه بأي طريقة. قاطع تفكيره وصدمته

صوت مازن وهو بيقوله: قلبي عندك يا صاحبي، ربنا يعينك على اللي انت فيه، اجمد كدا يا صاحبي عشان لسه المشوار طويل. افتكر زين أولاده وقال لمازن: أنا هروح أطمن على الأولاد. مازن: خلاص ماشي، وأنا هروح أخلص إجراءات الدفن وأدفع باقي مصاريف المستشفى. زين: تمام. مازن راح يخلص كل حاجة وزين راح يشوف عياله. وهو رايح للحضّانة اللي فيها ولاده، لاحظ إن الدكاترة قلقانين وكل شوية يخشوا الحضّانة ويخرجوا منها تاني.

ساعتها سمع دكتور بيقول: إزاي يعني ده حصل، هنعمل إيه دلوقتي. زين تجاهل الموضوع وكمل طريقه لأولاده وسأل ممرضة عن مكان عياله. ساعتها الممرضة كانت بتبصله بقلق ومش عارفة ترد تقوله إيه. لحد لما زين زعق فيها وقالها: انتي ليه مش بتردي عليا، ماتنطقي! سمعُ الدكتور وهو بيزعق وقاله: اهدى يا أستاذ زين وحاول تتماسك. زين بسخرية: في إيه؟ ممكن حد يرد عليا؟ هو أنا بسأل سؤال مالوش إجابة ولا إيه؟ الدكتور: الأولاد...

زين: في إيه مالهم الأولاد؟ الدكتور: مش عارف، الأولاد مش موجودين. زين باستهزاء: حضرتك بتقول إيه؟ هو حضرتك مش مقدر الحالة اللي أنا فيها؟ ممكن ترد وتقول فين الولاد؟ أنا مش عارف، هي دي إزاي مستشفى خاصة؟ ممكن أعرف إيه الإهمال الموجود ده؟ أسميه إيه؟ الدكتور: واقف مش عارف يرد يقول إيه لأن الموقف صعب وكمان زين عنده حق ومش عارف مين عمل كدا. في الوقت ده جه مازن بعد ما خلص كل حاجة. مازن: في إيه مالكم؟ شوفت الولاد يا زين؟

زين: ولاد إيه؟ الولاد مش موجودين. مازن: بتقول إيه؟ زين: مش عارف، في إيه؟ في حاجة غلط. زين افتكر كلام الدكتورة لما قالت إن في حاجة غريبة وقال: مين ليه مصلحة في خطف ولادي وموت زوجتي؟ مش عارف أعمل إيه. قطع تفكيره مازن وهو بيقول: ممكن نشوف الكاميرات يمكن نقدر نوصل لحاجة توصلنا للأولاد. راح مازن وزين علشان يرجعوا الكاميرات ولكن مقدروش يوصلوا لحاجة لأن الكاميرات كانت مفصولة في الوقت ده.

راجعوا كاميرات السلم الخلفي، أكيد اللي خطفهم مشي من هناك، قال مازن كدا. برضه مش واضح أي حاجة خالص. فكر مازن وزين يعني هل كدا الولاد موجودين لسه في المستشفى ولا إيه راحوا فين. ساعتها مازن قال لزين: روح شوف مراتك وأنا هحاول أتصرف. زين ساعتها كان حاسس إن الدنيا بتلف بيه ومقدرش يجادل مازن وسمع كلامه وراح يودع مراته الوداع الأخير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...