الفصل 10 | من 16 فصل

رواية حب خلف الكواليس الفصل العاشر 10 - بقلم نجوى إبراهيم

المشاهدات
17
كلمة
1,045
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

فضل يضرب ليان بالحزام لحد ما جسمها كله بقى دم. نزل لمستواها وقطع بلوزته. ليان: برعب! لااااااااا! أوعي تلمسني! وفضلت تصرخ بأعلى صوتها، لعل حد يسمعها أو ينقذها من الحيوان ده. فجأة دخل أدهم ومالك وأسر وآدم ومعاهم الشرطة. أدهم: جري على خالد وفضل يضربه بكل قوته. كان اللي عاميه منظر ليان وهي بتصرخ والحيوان ده بيهاجم عليها.

آدم: جري على أدهم هو وأسر وشالوه من فوق خالد اللي كان خلاص فقد الوعي من كتر الضرب. آدم أمر القوة تاخده. ومالك كان في عالم تاني من منظر أخته اللي غرقانة دم وهدومها متقطعة ومغمى عليها. قاعد في الأرض مفرق ومصدوم. أدهم: مالك! فوق كدا! فوق وقوم غطي ليان وشيلها معايا على المستشفى. محدش فينا هينفع يلمسها. قوم يا مالك! وأدهم كان في الوقت ده بيتمنى ياخدها في

حضنه ويطبطب عليها ويقولها: "مش هسيب حقك." بس هو معندوش الحق يعمل كده. مالك: فاق وبدأ يعيط بصوت عالي ويقول: "ليان! لا! فوقي! متسبنيش! والله العظيم لأجبلك حقك وأخليه يعفن في السجن! بس قومي والنبي! " وخلع قميصه لبسهولها وشالها. جروا بيها وأدهم حرفياً كان بيسوق وهو مش شايف. كان هيعمل حادثة كذا مرة لحد ما وصلوا مستشفى أدهم في القاهرة. أدهم: عاوز دكتورة بسرعة!

جاء دكتور وقال: "هاتوا ترولي بسرعة، الحالة لازم يتعقملها جروحها." أدهم: بعيون أشبه بالجمر: "أنا قولت دكتورة يا شوية بقر! الدكتور بخوف من أدهم راح جري نادى دكتورة. دخلت مع ليان وعقمتلها كل جروحها وأديتها مهدئ. في الوقت ده وصل أهل ليان ومريم ودادة سعاد وسيلا وأهلها. هبه: بنتي فين يا مالك؟ رد عليا بنتي فين وحصلها إيه؟ مالك: اهدي يا ماما. ليان جوا والدكتورة لسه مخرجتش.

سيلا ومريم كانوا منهارين وبيعيطوا على حالة ليان، لأن أسر حكى لمريم ومالك كلم سيلا وعرفها. أول ما الدكتورة خرجت، كلوا جري عليها عشان يعرفوا حالة ليان. الدكتورة: للأسف الحالة اللي جوا عندها انهيار عصبي. وواضح إنها اتعرضت لضرب شديد. وكان فيه حالة اعتداء جنسي. أحمد: أول ما سمع كدا وقع في الأرض. وماهر والد سيلا جري عليه. ماهر: أحمد! اجمد كدا! بإذن الله ليان هتكون كويسة وهتخف والقانون مش هيرحم اللي عمل فيها كدة.

الدكتورة: هي محتاجة نقل دم لأنها فقدت دم كتير أوي. وإحنا لقينا كيس واحد من فصيلتها لأنها نادرة، فمحتاجين كيس كمان. أدهم: فصيلتها إيه يا دكتورة؟ الدكتورة: فصيلة دمها O سالب للأسف. والفصيلة دي نادرة. أدهم: بسرعة! دي نفس فصيلة دمي! خدي مني الدم اللي تحتاجيه. الدكتورة: يلا بسرعة تعال نعمل التحاليل. وأدهم مشي معاها وعملت كل التحاليل وبدأوا ياخدوا الدم من أدهم وهو نايم في السرير اللي قصاد ليان وشايفها. أدهم:

بعد ما كلهم طلعوا: "ليان! انتي سامعاني؟ أنا مش هسيب حقك. والله أنا مش عارف ليه أنا مهتم كدا، بس أنا في حاجة جوايا بتكبر ناحيتك. يمكن يكون ده إحساس من ناحيتي أنا بس. لكن أنا مش هسيبك تتأذي تاني. هكون جنبك وبراقبك. ولو الإحساس اللي جوايا ده متبادل معاكي، أنا هاجي أخطبك من والدك ومش هسيبك تضيعي من إيدي. لأن واضح إنك مش زي باقي البنات. أنا كنت هتجنن لما شوفت الكلب ده بيقرب منك. قلبي كان هيقف لما شوفتك غرقانة دم. ليان!

انتي سامعاني؟ لو سامعاني حركي إيدك." ليان: فعلاً حركت إيديها. وأدهم فرح جداً. عدى اليوم وكله اطمن على ليان. بس هي فاقت وكانت حالتها صعبة جداً. بدأت تصرخ وترتعش. وكل ما حد يقرب منها تصوت. حتى باباها ومامتها أو سيلا. الكل كان بيعيط ومنهارين. مالك حاول يقرب منها. صوتت وضمت نفسها وفضلت ترتعش جامد. هنا أدهم مستحملش يشوفها كدا وجري عليها وضماها ليه. والمشكلة إنها مقاومتوش. بالعكس اتمسكت بيه زيادة.

جابوا دكتور نفسي وشرحلهم الحالة وقال إن الشخص اللي هي رسماه في مخيلتها بأنه الأمان هو أدهم. وعشان كدا لما قرب منها مقاومتوش واتمسكت بيه. أدهم فضل حاضنها وبيكلم فيها. أدهم: ليان! متخافيش. إحنا كلنا جنبك. باباكِ ومامتك ومالك وسيلا وكمان مريم. كلهم هنا عشان تتكلمي وقولي أي حاجة. ليان: كان هيغتصبني يا أدهم! كان هيغتصبني! بس أنا... أنا كنت واثقة إنك هتيجي وهتنقذني. متسبنيش والنبي. أنا خايفة أوووووي!

أدهم: بدأ يملس على راسها وهي في حضنه وماسكة فيه جامد. متخافيش يا حبيبتي. أنا جنبك ومش هسيبك. أنا هنا عشانك. وفضل جمبها لحد ما نامت. حطها وغطاها. أدهم: عمي! أنا محتاج أتكلم مع حضرتك شوية. أحمد طلع مع أدهم. وقفوا برا لوحدهم. أدهم: عمو! أنا طالب من حضرتك إيد ليان. وأتمنى تنول موافقتك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...