الفصل 11 | من 16 فصل

رواية حب خلف الكواليس الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نجوى إبراهيم

المشاهدات
18
كلمة
555
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

أدهم: عمي أنا طالب من حضرتك إيد ليان وأتمنى حضرتك توافق. أحمد: بس يا ابني أنت مش مضطر تتجوزها، هي هتخف متشيلش نفسك مسؤوليتها.

أدهم: أنا مش هتجوز ليان عشان الموقف دا. عمي أنا بحب ليان مش من دلوقتِ، لا من أول ما شوفتها في الجامعة وأنا في حاجة بتكبر جوايا من ناحيتها. أنا كنت هتجنن لما شوفت الحيوان دا بيقرب منها، أنا ما أقدرش أشوفها مع حد غيري، فلو سمحت وافق نتجوز في أسرع وقت وأنا هاخدها ونسافر نغير جوا وننسى اللي حصل دا.

أحمد: أنا موافق يا ابني وأنا مش هلاقي لبنتي حد يحميها ولا يخاف عليها قدك. أنا كدا مطمن إن بنتي مع راجل يهونها ويخاف عليها أكتر من عيونه. أدهم: والله يا عمي ليان في عيني وفي قلبي. كلها شهر باقي على امتحان آخر السنة وهتبقى خلصت، نحدد ميعاد الفرح وآخدها ونسافر. ممكن نعمل الخطوبة أول ما ليان تخرج من المستشفى. أحمد: ماشي يا ابني أنا موافق، أهم حاجة عندي راحة ليان وسعادتها.

جاء مالك وسألهم في إيه، وأحمد حكى له على عرض أدهم للجواز من ليان. مالك: والله يا أدهم من ساعة ما شوفتك هتتجنن على ليان وضربت خالد بكل قوتك وأنا قولت إن ليان هتبقى محظوظة بيك لأن في حد بيحبها ويخاف عليها كدا. أنا حقيقي يشرفني إنك تكون زوج أختي. أدهم: تعيش يا أبو نسب، بس والله أنا لو ما آدم شالني عنه لكنت قتلته الحقير دا وأنا وراه لحد ما يعفن في السجن.

مرت الأيام وليان حالتها بقت أحسن وخرجت من المستشفى وتمت خطوبة ليان وأدهم، وجاء وقت الامتحانات وأدهم حرفيًا ما كانش بيفارق ليان وذاكر لها كل المواد وبقى يوديها الامتحانات ويجيبها وخلصت فترة الامتحانات وجاء ميعاد كتب الكتاب والفرح. نزلوا عشان يشتروا فستان وكدا، نزل مالك وسيلا لأن فرحهم مع ليان وأدهم، وأسر ومريم اللي خطوبتها برضه معاهم وليان وأدهم. ولفوا المول كله ومحدش عاجبه حاجة.

أدهم: آه يا أني يا رجلي ياما، ما كانش يومك يا أدهم. أنتوا مبتتعبوش؟ أنا مبقتش قادر أقف على رجلي. وأخيرًا ليان بصت على محل وكان فيه فستان أحلامها، فستان بتدويرة صدر وكم شفاف وعليه هايلايت خفيف ومنفوش جدًا، وقفت وتنحت وقالت: أخيراً لقيته. بصوت عالي والكل اتخض ودخلوا وجابوه، وسيلا جابت شبهه ومريم جابت واحد بيبي بلو منفوش وقصير للركبة والشباب الثلاثة جابوا بدل سمرا وكرافتات رصاصي وجزم سمرا. وعدى اليوم وجاء يوم الفرح.

ليان: يا لهوي أنا متوترة أوي، حاسة هطلع وحشة. سيلا ومريم في نفس الوقت: وحشة مين يا بنتي؟ دا أنتي شبه القمر من غير نقطة ميكب. مريم: يا بنتي أخويا هيتجنن عليكي من غير ميكب. ضحكت سيلا ومريم معها. ليان: تصدقوا بالله إنكم عيال رخمة، بقى أنا متوترة وأنتوا عمالين تضحكوا.

جاءت الميكب ارتست وليان لبست الفستان هي وسيلا ومريم وكانوا شبه الأميرات من غير ميكب. وبدأت الميكب ارتست مع ليان وخلصت لها وبعدين خلصت لمريم وسيلا وانبهروا من جمالهم وخصوصًا ليان كانت شبه الألعاب بتاعة ديزني. جاء أدهم ودخل وأول ما شاف ليان اتصدم وقال: بسم الله ما شاء الله تبارك الرحمن، الجمال دا كله بقى ملكي. ليان: بكسوف، بجد يا أدهم حلوة؟

أدهم: حلوة بس أنا بفكر أخبيكي وآخدك ونجري نروح نقضي شهر العسل بتاعنا من غير ما حد يشوفك. أنتي قمر يا روحي. ووطى على ودانها وقال لها: بحبك. ليان: وشها بقى شبه الطماطم واتكسفت جامد. مريم: احم احم يا عم الرومانسي، نحن هنا. كلهم ضحكوا ونزلوا القاعة عشان الفرح وكلهم كانوا مندمجين ويرقصون ومرة واحدة النور انطفى...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...